سليم: هي في عروسة تتجوز مرتين؟ أبوها: يعني إيه اتجوزتي؟ أمها: بتفضحينا وبتتجوزي يابنت الـ***. أدهم: وانت متجوزها من امتى بقا في عقد جواز؟ سليم: وانت مالك متجوزها من امتى؟ أدهم: يعني إيه؟ ولسه هيشدها من إيدها، بيكون سليم ضربه ووقعه على الأرض. سليم: ده عشان لو فكرت تمد إيدك عليها تعرف هيحصلك إيه، فاهم؟ ادخلي جهزي هدومك. أبوها: تعالي يابني عايزك. بياخد سليم وبيتكلم معاه.
أبوها: أنا عارف إنك مش متجوزها، لاكن أنت بجد هتعرف تحافظ عليها ولا لأ؟ سليم: دي في عيني وأنا فعلاً بحبها وكنت جاي لكم النهارده أتقدم، بس حصل اللي حصل. أبوها: أنا نازل معاك وهكتب عليها وهتبقى أمانة معاك أحسن ليها من هنا. بتخلص سارة وبيخدها سليم وبيكتبوا الكتاب، وبيكونوا في طريقهم للقصر. وطول الطريق سارة موقفتش عياط، ومش عارفة مصير حياتها هيبقى إيه. عند رعد... حور: ابقي بصي على الملف ده. حور: حاضر.
سيليا: هاتلي مية يابتاعة انتي. حور: بتكلميني أنا؟ سيليا: أمال خيالك. حور: أنا مش بشتغل عندك، فاهمة؟ وبتسيبها وتمشي. في أوضة ليلي، بيدخل ياسر فجأة عليها. ليلي: في حد يدخل كدا؟ في حاجة اسمها باب. ياسر: أدخل أي مكان براحتي، وبأخص أوضة اللي هتبقى مراتي. ليلي بصدمة: إيييييه؟ ياسر: أيوه مراتي. ليلي: وأنا مش موافقة على الجواز منك لو هموت. ياسر: هتوافقي غصب عنك، فاهمة؟ هتوافقي. ليلي: أنت مجنون.
ياسر: أه مجنون بحبك وعيونك اللي بتسحروني. ليلي: اطلع برررررره. ياسر: النهاردة بس هطلع. لحد ما أتجوزك. وبيسبها ويخرج. عند ورد ومحمد. بتكون ورد مش مدية اهتمام لمحمد، وده بيكون معصبه. بتروح تنام على الأرض كالعادة. محمد: تعالي نامي على السرير. ورد: لا، مش متجوزني غصب خلاص. محمد: أيوه غصب، بس تعالي نامي فوق. ورد... محمد: خلاص تعالي، وأنا هنام على الأرض مكانك.
وبيشلها يحطها على السرير، وبينام هو على الأرض، وبيبدأ يحس إن في حاجة بتشده ليها. بيوصل سليم وسارة، وبيدخل بيها القصر. حكيم: مين القمر دي ياسليم؟ سليم بابتسامة: مراتي. حكيم: قمر ياواد ياسليم. خدها دلوقتي تستريح، وأصبح عرفني إيه اللي حصل. بيطلع سليم وسارة، وبيدخلوا الأوضة. بتفضل سارة واقفة مكانها. سليم: بصي، ده بيت رعد، وإحنا هنا إجازة، وإن شاء الله لما تخلص الإجازة هنرجع الفيلا بتاعتي. بتهز سارة راسها بس.
سليم: طيب، بصي ممكن تغيري في الحمام؟ أنا عارف صدمة عليكي، بس أنا مش هاذيكي، صدقيني. سارة: أنا عارفة، بس أنا لسه مش متأقلمة على الوضع. سليم: خدي وقتك، وأنا معاكي للنهاية. بتسيبه وتدخل تغير في الحمام، وبتخرج ببيجامة نص كم، وشعرها البني الناعم مفرود على ضهرها. بينبهر سليم من جمالها وشكلها الجميل برغم من حزنها. سليم: تعالي عشان تنامي. سارة: وأنت هتنام فين؟ سليم: جنبي، أنا جوزك. سارة: لا، نام أنت. أنا هنام على الكنبة.
سليم: لا، خلاص نامي على السرير، وأنا هنام على الكنبة. في أوضة حور. بعد ما نامت، في حد بيدخل الأوضة وبياخد الملف وصور وبيخرج. تاني يوم على أبطالنا... بتلبس حور وبتنزل. حور: صباح الخير. العيلة: صباح النور. عز: شفتي ياحور الإجازة بتخلص وأنا راجع الكلية. مصطفى: أحسن، يمكن تتلم وتنتبه لمحاضراتك. عز: إيه دايمًا فاضحني كدا. مازن: سيبه، ده تمامه يومين في الحجز ويفوق للكلية. عز: براحة يا رجالة، كلكم عليا ولا إيه.
كل ده وحور بتضحك عليهم. بيجي فهد: مين مزعلك ياعز؟ عز: الاتنين دول. وده عايز ياخد الحجز يومين. فهد: غلطان، المفروض ياخدك أربع أيام، يومين للكلية ويومين لطول لسانك. حكيم بيضحك: خلاص يا ولاد، كلكم عليه كدا. عز: حبيبي يا جدي، حبيبي. عند سليم وسارة. بيصحي سليم، بيلاقي سارة صاحية ولابسة. سليم: صباح الخير. إيه مقعدك كدا؟ سارة: مستنية تصحى وننزل سوا. سليم: خمس دقائق وأكون جاهز. بيجهز وبينزلوا. على السفرة. حور: سارة!
وبتجري عليها. مازن: مين البطل اللي نازل ده؟ سليم: لسانك يااض، مراتي. مازن: أوبا، يعني سبت كل البنات؟ شهد: يا بختي هتنورينا هنا، وكويس إنك هتلميه. أميرة: أه، خدي بالك ده عينه زايغة، ها. سارة: لا، هاخد بالي منه. وبتضحك. فهد: أنت كويس ولا ده حصل تحت تهديد السلاح؟ سليم: لا، اختياري. وبيبصلها وعنده كل البنات. حور: كل ده وأنا معرفش. الله الله. عز: تيراااارااا تيرااا. بتتكسف سارة جداً. سليم: خلاص يا عم منك ليه بقا.
بينزل رعد وسيليا. وعيون رعد مش بتتشال من على حور. سيليا: ومين دي كمان اللي قاعدة؟ سليم: إيه؟ مراتي. رعد: أنت اتجوزت؟ يخربيت عقلك، امتى ده؟ سليم: امبارح. سيليا بقرف: لا، مش من مستواك ياسليم. سارة: وأنت مالك؟ محدش خد رأيك فيا يابتاعة انتي. عز: أوباااااااا، اديها. سيليا: أيده؟ وكمان بيئة. سارة: تحبي أوريكي البيئة بجد؟ حور: خلاص خلاص، متعصبيش نفسك. سيليا: شايف يارعدي بيعمله فيا إيه، وأنت قاعد.
رعد: أنتي اللي جريتي شكلها الأول. حكيم: أنتم مش محترمين وجودي خالص، أنا قايم. رعد: يا حكيم، استنى بس. وبيمشي حكيم ويسيبه. رعد: حور، بعد الفطار هاتيلي الملف وتعالي على المكتب. حور: حاضر. بتروح تجيب الملف، لاكن مش بيكون موجود خالص. حور: أنا مش لاقية الملف. رعد: يعني إيه؟ أنتِ عارفة ده لو ضاع هيحصل إيه؟ حور: طيب، ممكن أكون سبته في المكتب؟ رعد: لا، خدي معاكي، اطلعي اقلبي عليه الدنيا. بتطلع حور، وبرضو مش بتلاقي.
رعد: أنتِ إيه مستهترة للدرجاتي؟ مافيش تركيز خالص. وبيهزها. حور: أنا معرفش ضاع إزاي، وأنا فاكرة كان معايا. بس أيًا كان، متتكلمش معايا كدا. رعد: عايزة تضيعي ملف مهم وأسكت؟ ما أنتي لو مركزة مع شغلك اللي جاية عشانه، مش مع الهزار والضحك والمرقعة، ماكنش حصل كده. حور بتعيط وتسيبه، وبتخرج من المكتب. عند سليم. سليم: إيه رأيك نخرج انهاردة؟ سارة: ماشي. سليم، طيب اجهزي وننزل على طول. ياسر: ليلي، وافقي، وأنا هعمل كل اللي يرضيكي.
ليلي: لا، مش سبتني زمان وقلت إحنا إخوات. ياسر: عادي، كنت غلطان، خلاص. ليلي: بص، صعبت عليا، هديك فرصة. ولا أقولك، لا. ياسر: لا، وافقي. ونبي، أنا عايش عشانك وليكي، صدقيني. مكنتش أعرف إني بحبك كدا، لكن لما شفت صاحبك الحيوان ده، الدم غلي في عروقي، وكنت غيران عليكي، وفهمت الشعور اللي كان بيشدني ليكي. قولي موافقة بس، وأنا هسعدك. ليلي بابتسامة: موافقة. ياسر: بجد؟ بجد؟ وبيجري. أنا مش مصدق. هقول لجدو حالاً. وبيخرج.
عند رعد، بيلاقي حور واقفة عند البسين. رعد: حور، أنا مش عارف قلت كدا إزاي. حور: ولا أي حاجة، الغلط من عندي أصلاً. رعد: لا، من عندي أنا. رعد: حور، أنا... آسف. بتلف حور فجأة، وبتكون هتقع في البسين، ورعد بيمسكها، وبينسى إن رجله مكسورة، وياخدها وبيقعوا سوا. بيفضلوا يضحكوا. رعد: ضحكتك حلوة أوووي. حور: طيب، مش هنطلع؟ رعد: لا، خلينا شوية كدا. وبيحكوا. في الوقت ده بتشوفهم سيليا وبتتغاظ. بيجي عز ومصطفى. عز: إيه ده؟ إيده.
مصطفى: بتعملوا إيه بقا؟ أفهم. رعد: بس يا أهبل، منك ليه. وطلعوه. عز: أه، أنا أطلع حور. رعد: عارف لو لمستها بس، هفرمك. وبيطلعه رعد، ورعد بيمسك إيد حور وبيطلعها. مصطفى: يعني قمر، وأنتِ مبلولة كمان. بيبص له رعد بصة بترعبه. رعد: وأنتِ كمان، قومي اتنيلي البسي لبس تاني. فرحانة أووي. حور بضحك: إيه هو أنا اتكلمت؟ وبتطلع أوضتها. هنجري الأحداث شوية. بعد تلات أسابيع عدوا بين ضحك وهزار وزعل.
بيكون في الفترة دي اتحدد خطوبة ياسر وليلي. ومحمد وورد قربوا من بعض. وسارة وسليم بقوا يخرجوا كتير، وسليم بيحاول ينسيها اللي حصل. ورعد بيكون بيقرب من حور طول التلات أسابيع، ومش بيهتم بسيليا نهائي. بيكون انهاردة يوم فك الجبس لرعد. بيجي دكتور مروان. بيطلع أوضة رعد عشان يفك الجبس. بتدخل حور عليهم. مروان: حور، عاملة إيه؟ حور: الحمد لله. مروان: كنت عارف إني هشوفك تاني. حور: طيب كويس، اديك شفتني. كل ده بيكون رعد موجود أصلاً.
رعد: خلص يادكتور، أنا اللي هيتفك لي جبس مش هي. مروان: منا بفكلك الجبس أهو. حور: طيب، أنا مستنية بره. بيخلص مروان وبيخرج، بيقابل حور. مروان: حور، كنت عايز أتكلم معاكي. حور: أه، اتفضل. مروان: بصي، أنا معجب بيكي، وعايز أعرف رأيك لو اتقدم. حور: بص، أنا بصراحة مش هعرف أشوفك غير أخ، فـ أنا آسفة. مروان: لا، عادي. وأنا مش زعلان، وأنتِ خليكي عارفة إن ليكي أخ، ماشي؟ حور بابتسامة: ماشي. وبيمشي مروان، وبتدخل حور لرعد.
رعد: كان بيقولك إيه بقا بره؟ حور: وأنت شاغل بالك ليه؟ رعد: أنتِ هبلة ولا بجد مش واخدة بالك؟ حور: أنت خاطب يارعد، خااااطب. رعد: أنا هتصرف. سليم: تيجي ننزل انهاردة؟ سارة: ماشي، هقوم أجهز. سليم: البسي الفستان ده. سارة بابتسامة: حاضر. ياسر: أخيراً، خلاص هخطبك. ليلي: بس يامجنون، هتفضحنا. ياسر: عادي، بحبك وهقول بعلو الصوت، بحبااااااااك. وبيفضلوا يضحكوا ويتمشوا. بيكون عز رجع الكلية، كلية طب.
ومازن وفهد رجعوا من الإجازة، وعندهم مهمة كبيرة، القبض على عصابة تجارة الأعضاء. عند رعد. بيكون قاعد، وبتجيله رسالة. بيفتحها وعيونه بتحمر، وعروق إيده بتبان، وبيقوم جري عند حور. حور بابتسامة: إيه رعد، مالك؟ فرحتك بإنك خفيت خلتك مجنون؟ ومرة واحدة كف نزل على وشها. رعد: أه، مجنون إن دخلت واحدة زيك بيتي وحياتي. حور: رعد، فيه إيه؟ أنا مش فاهمة. رعد وهو بيمسكها من شعرها: مش فاهمة إيه؟
وأنتِ مع كل واحد شوية، تلاقيقي داخلة حياتي، عشان كدا. حور: اخرس ياحيوان، إيه اللي بتقوله. رعد: بصي ياهانم، اتفرجي على صورك، أهي. حور: ده كدب، كل ده والله مش أنا، مش أنا، اديني فرصة أفهمك. بيفضل يضرب فيها. مش أنتِ؟ إزاي يعني؟ هصدقك يازبالة. وبيسحبها لحد بره القصر. والكل مذهول من الموقف، وإيه رعد يعمل كدا. رعد: امشي، غوري. مش عايز أشوف وشك. وبيدخل القصر. حكيم: إيه؟ بتعمل في البت كدا ليه؟
رعد: محدش يكلمني، ولا يجيب سيرتها. وبيسيبهم ويطلع أوضته. وبتكون في عربية جت خدت حور ومشيت بسرعة. يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!