الفصل 1 | من 24 فصل

رواية قلبي الذي احبها الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
25
كلمة
583
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

بدأت الرواية مع بطلتنا وهي تجري في الشارع، ترتدي فستانًا وحذاءً، قلعته لتتمكن من الجري، فاصطدمت بشخص كان ينزل من سيارته. سليم: مش تاخدي بالك يا بت انتي. حور: بت، لما بتك، مش تفتح انت. سليم: ده انتي لسانك طويل، تعرفي لو كنت فاضي كنت قصتهولك. حور: لا خوفتني، اوعى كدا من وشي، الله يخربيتك. أكملت حور الجري مرة أخرى، وبينما هو يركب سيارته، رأى ناسًا يجرون ويشيرون عليها، فقرر أن يركب السيارة ويركض وراءها ليرى ما الأمر.

سليم: اركبي يلا. حور: ..... سليم: اركبي يلا، هيمسكوكي. ركبت حور، وصعد هو بالسيارة. سليم: مين دول بقا اللي بيجروا وراكي؟ حور عيناها تدمع، وهو يلاحظ ذلك. حور: دول أهلي وبيجروا ورايا عشان ما رضيتش اتنازل عن ورثي، وأنا جريت عشان عمي كان بيضربني وبيتعذبني بقاله تلات أيام، حبسني في البيت. يستغرب سليم وتتصعب عليه. سليم: طيب اهدي ومتخافيش، انتي معايا خلاص ومش هيعرفوا يوصلوا لك. حور: شكراً جداً، بس انت ذنبك إيه؟

تقدر تنزلني هنا وأنا هتصرف. سليم: لا، مش هتنزلني، وأنا هاخدك لمكان عشان تاكلي وتحكيلي بالتفاصيل قصتك. بعد وقت، وصلوا لمطعم وأكل، وطلب لها أكل. سليم: احكيلي يا ستي بقا. تبدأ حور، عيناها تدمع مرة أخرى، وتحكي له كل ما حدث.

حور: لما أهلي ماتوا في الحادثة، رحت أعيش مع عمي عشان ما أعيش لوحدي، ومن وقتها وهما بيعملوني وحش وكأني عالة عليهم، ولما أتكلم عمي بيضربني وبيحبسني في الأوضة من غير أكل بالتلات أيام، وأهلي كانوا سايبين لي البيت بتاعنا، هما بقا طمعانين فيه، وكانوا عايزين يخلوني أتنازل عنه. تتصعب على سليم جداً. انتهوا من الأكل، وأخذها سليم بالسيارة مرة أخرى وأوداها لشقة. سليم: انزلي يا بنتي، هو أنا خطفتك؟

تنزل حور وهي قلقة، إلى أين سيأخذها؟ سليم بابتسامة: ده بيتي، وهتقعدي فيه لحد ما الدنيا تتظبط تمام، ويا ستي، مفتاح الشقة أهو، وابقي اقفلي على نفسك بالترباس. تبدأ حور تهدأ وتشعر بالراحة. حور: شكراً يا... صحيح، أنا ما أعرفش اسمك. سليم: اسمي سليم، وع فكرة، أنا كمان ما أعرفش اسمك. حور بابتسامة: اسمي حور. سليم: طيب يا ستي، يلا بقا استريحي، وأنا هاجي بكرة أطمئن عليكي. نزل سليم، وبقيت حور جالسة تفكر، ماذا ستفعل؟

وهل سليم كويس ولا هيطلع هو كمان وحش؟ وصل سليم إلى الشركة بتاعته هو وصاحبه، ودخل المكتب مرة واحدة. رعد: إيه يا حمار، انت مش في باب تخبط عليه؟ سليم: إيه يا عم، عادي، صاحب الشركة وأدخل براحتي. رعد: طب اسكت بدل ما أقوم أديك علقة، وبعدين كنت فين كل ده؟ الاجتماع خلص وانت ما حضرتش. سليم: حصل حوار معايا كدا... بدأ يحكي له، هاتف رعد يرن، وخرج يجري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...