الفصل 15 | من 24 فصل

رواية قلبي الذي احبها الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
24
كلمة
1,328
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

يوم جديد عند أبطالنا. بيصحي رعد من النوم وبيجيله فكرة، بيلبس وينزل. عند حور، بتكلم مروان وبيتفقوا على باقي الخطة. عند فهد، بيصحي يشرب القهوة. قاعد في البلكون بيشوف كارما في بلكونتها. فهد: في حد بيصحى كده على قمر بالنهار؟ كارما: (بتضحك) فهد: هاخدك النهاردة تجيبي صور أهلك، يمكن نوصل لحد من عيلتك. كارما: بجد؟ ممكن نوصل لحد منهم ويبقى ليا عيلة؟ فهد: آه، ممكن نوصل عادي. وكمان عايزك تكملي تعليمك بقى.

كارما: أنت بتعمل معايا كده ليه؟ فهد: بعمل إيه يعني؟ كارما: كل اللي بتعمله ده معقول؟ بتحبني للدرجة دي؟ فهد: وأكتر من كده والله. أنتِ مش فاهمة، أنتِ بنسبة ليا إيه. كارما: أحب أعرف. فهد: هتعرفي واحنا بنجيب الصور دلوقتي. يلا عشان تفطري. عند سليم، بيصحي وبيلاقي سارة لسه نايمة. بيفضل يبصلها قوي ويتكلم مع نفسه. سليم: دي عاملة زي الأطفال وهي نايمة. (بيقرب عليها)

عارف إنك لسه واخدة جنب مني عشان جوازنا اللي فجأة، وإنك بتحاولي تعملي عادي، بس صدقيني أنا هغير كل ده. بتصحى سارة. سارة: إيه؟ في إيه؟ مقرب كده ليه؟ سليم: مراتي وأنا حر. سارة: سليم ابعد بجد، عايزة أقوم. سليم: متقومي، أنا ماسكك. سارة: (بضحك) طيب ارجع لورا يا سليم، في إيه؟ سليم: اسمي حلو منك أوي. عيدي كده. سارة: أنت كويس؟ مالك انهارده؟ سليم: ماليش. عايز آخدك ونطلع نسافر نغير جو. سارة: أوكي، موافقة. سليم: طيب، إيه؟

مفيش حاجة عليا؟ سارة: لا، مفيش. (وبتـزقه وتطلع تجري) سليم: ماشي، هعديها المرة دي. عند محمد وورد. بتصحي وبتلاقي نايم على الأرض، فـ بيصعب عليها وبتقرر بعد كده هيناموا جنب بعض. محمد: (بيصحي وهي باصة عليه وسرحانة) إيه؟ حلو أنا كده؟ ورد: إيه؟ لا، مافيش عادي. محمد: متتوهميش، شفتك وأنتِ بتتغزلي فيا. ورد: متغزلتش. وبعد كده ابقى نام على السرير.. معايا. محمد: بتتكلمي جد؟ ورد: أه. إيه؟ في إيه؟ أنا هروح أنزل بقى. محمد:

(قلبها بدأ يحن) عقبال دماغها الناشفة دي. بيتجمعوا كلهم على الفطار. وسليم بيفضل يخبط في رجل سارة وهي بتبقى مكسوفة من العيلة. وفهد بيبقى قاعد قدام كارما وعينه مش بتتشال من عليها. فهد: بعد إذنك طبعاً يا جدة، هاخد كارما وهنجيب حاجات من بيتها. حكيم: روح يا ابني. أميرة: واحنا كمان يا جدة، أنا وشهد هنروح الكلية ونرجع على طول. حكيم: ماشي، بس متتأخروش، فاهمين؟ بتنزل حور. حور: صباح الخير. أمال رعد فين؟

حكيم: خرج من بدري. المهم، إنتِ عرفتي مروان بباقي الخطة؟ عز: أيوه يا حكيم يا جامد! مصطفى: ده في لعب تقيل هنا بقى. مازن: بس منك لي، خلينا نسمع جدكم. وبيـتفقوا كلهم على اللي هيحصل. آخر النهار. بياخد فهد كارما وبيروحوا البيت القديم بتاعها. فهد: هو ده العنوان؟ كارما: آه. هتيجي معايا ولا أروح أنا؟ فهد: جاي معاكي طبعاً. بينزلوا وبيطلعوا البيت. كارما: بص، أهي الصور. ودي صور بابا وماما اللي أدوهالي.

فهد: طيب، هاخدهم أنا، ولو وصلت لحاجة هعرفك. كارما: ماشي، أنا واثقة فيك إنك هتعرف تتصرف. فهد: وأنا قد الثقة دي. (وبيمسك إيدها وبياخدها وينزلوا) في الجامعة عند أميرة وشهد. شهد: مش تفتحي؟ أنا برضه اللي أفتح ولا أنتِ؟ شهد: أنتِ كمان بجـحة. أنتِ عارفة ممكن أعمل فيكي إيه؟ شهد: هتعملي إيه يعني؟ أوعي من وشي كده. بتمشي شهد وهي بتبرطم. أميرة: في إيه يا آخرة صبري؟ شهد: واحد رخـم خبط فيا. خلاص، تعالي نشوف المحاضرات بتاعتنا.

وبتدخل شهد المحاضرة وبتتفاجأ إن اللي هيشرح هو نفس الشاب. عمر: معاكم دكتور عمر، وأنا اللي هشرح بعد كده مكان دكتور حسن. (وبيبص لشهد) ياريت نتعامل باحترام بقى، بدل ما أضطر أزعل حد مني. وبتبقى محرجة قوي منه شهد. عمر: أنتِ يابنت... شهد: أنا؟ عمر: آه. اطلعي بره يلا. شهد: ليه؟ عملت إيه أنا؟ عمر: كده وخلاص. قومي على بره. شهد: بس أنا... عمر: مش عايز أسمع. قولت بره. بتخرج وهي بتعيط، بتقابل أميرة. أميرة: في إيه؟

بتعيطي ليه أنتِ؟ شهد: اللي هزقته أصبح طلع الدكتور وطردني من المحاضرة. أميرة: طب تعالي نروح، ولا يهمك، هينسى عادي. ليلى: ياسر، في إيه؟ ناديتلي ليه كده في الجنينة؟ ياسر: إيه؟ لما أحب أقعد مع خطيبتي يبقى وحش؟ ليلى: لا، بس محنا قاعدين مع العيلة جوه. ياسر: وأنا عايز أقعد معاكي لوحدك، وأشوفك لوحدك. ليلى: (بضحك) طيب، أهو إحنا قاعدين في الجنينة لوحدينا. ياسر: إيه رأيك نشرب حاجة ونقعد نتفرج على النجوم؟

وبيقعدوا، وفضلوا يتكلموا كتير قوي. بيجي رعد من بره وبيدخل عشان ياخد حور. حكيم: رايح فين يا رعد؟ رعد: طالع لحور يا حكيم. حكيم: بس حور مش فاضية، بتجهز. رعد: ليه؟ هي رايحة فين؟ حكيم: خارجة مع مروان. رعد: نعم ياروح أمك. حور: في إيه؟ بتكلمني كده ليه؟ رعد: أنا عمال أسايس وأدادي، لاكن هتخيب. حور: أنت مالكش حكم عليا على فكرة. رعد: بت، متعصبنيش بدل ما أكسرلك وشك. اطلعي فوق. حور: مش هطلع. رعد: هتطلعي يا حور، أنا شكلي دلعتك.

حور: مش هطلع برضو. رعد: ولما أشيلك أنا وأطلعك. (وبيقرب عليها) حور: (قلبها بيدق جامد) طيب، ارجع لورا. رعد: لا، هتطلعي. حور: هطلع، هطلع، بس أنا كان نفسي أخرج. رعد: أنا هخرج، تعالي. وبعدين خدي هنا، نازلة بـ ده؟ حور: ماله ده؟ رعد: إيه اللي ماله ده؟ فستان كاشف كل جسم، أنتِ هبلة؟ حور: أنا حرة. رعد: ده هناك، لما تبقي مع واحد مش راجل. اطلعي غيري القرف ده، ده يتلبس لما نتجوز. حور: بس أنا عايزة ألبسه.

رعد: حور، اطلعي بدل ما أطلع أنا بطريقتي. بتطلع تجري حور على أوضتها. ونبي يا حكيم، سكوتك ده هو اللي مخوفني. حكيم: مفيش حاجة، أنت اللي بقيت مكبر المواضيع. رعد: أنا اللي مكبر المواضيع؟ نازلة مع واحد ولبسة عريان؟ وأنا اللي مكبر المواضيع؟ ده أنا هرجع أقفلكم والله. وبتنزل حور وبتكون غيرت لبسها لكوت بني وبوت. رعد: برضو لسه حلوة، بس ماشي، أرحم من الأول. حور: هعمل إيه تاني يعني؟ رعد: متعمليش، أنا اللي هعمل. (وبيشلها)

حور: رعد، نزلني يارعد. رعد: لا، هشيلك لحد العربية. وفعلاً بيشلها وبيركبها العربية. عند فهد، بيرجع مع كارما وبيدخلوا القصر وبيشوف حاجة وبيبان عليه الاستغراب والتفكير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...