الفصل 14 | من 24 فصل

رواية قلبي الذي احبها الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
27
كلمة
1,355
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

حكيم: العريس يبقى دكتور مروان! الكل اتفاجأ. رعد: وده مش هيحصل. أنا مستني يجي عشان أعرفه اللي بيقرب لحاجة تخصني بيحصل فيه إيه. حور: وانت مالك؟ وبعدين أنا مخصكش ومش عايزاك. وهوافق على مروان. رعد: مش هيحصل. وجربي تعمليها. وبيسيبهم ويمشي. ياسر لـ ليلي: هي إيه الحكاية؟ ليلي: هتفهم بعدين. عز: أنا رايح يا جدة. إنهاردة الكلية وراجع على طول. مش هاأخر. حكيم: ماشي. بس متروحش ولا كدا ولا كدا. انت عارف ليه. عز: إيه يا جدة؟

متخافيش. إحنا أسود. وبيطلع يجهز عشان الكلية. فهد: ما تيجي نتمشى إحنا كمان. كارما: ماشي. وبياخدها فهد وبيطلع يتمشى. بتيجي مكالمة لمازن. مازن: الو. مريم: الو. أنا مريم. فاكرني؟ مازن: طبعًا فاكرك. وبيبتسم. مريم: كنت عايزة أشكرك عشان سمعتني وقعدت تهون عليا المشاكل. مازن: لو عايزة تشكريني ممكن نتقابل إنهاردة في نفس المكان واعزمك على حاجة. مريم: ماشي. وبيتفقوا على معاد وبيتقابلوا. عند عز.

عز: يا ابني يلا هنتأخر على المحاضرة. دي مهمة. صاحبه عمر: يا ابني باكل. باكل إيه؟ عز: يا عم قوم. وهناكل بعد المحاضرة. عمر: لأ خلاص قربت أخلص أكل. وبيسمع صوت زعيق، وبيجروه يشوفوا فيه إيه. بيشوف بنت بتتخانق مع شابين. عز: هو انتي تاني؟ البت دي بتاعت مشاكل. بس مزة. عز: إيه يا شباب؟ هتقفوا تتخانقوا مع بت ولا إيه؟ خلاص يا نجم. شاب: وانت مالك؟ امشي عشان مزعلكش. عز: تزعلني؟ طيب امشوا يلا. وأنا بكلم بهدوء. ها.

الشاب ٢: ما قلك وهيزعلك. متسكت يااض. عز: وأنا عايز أزعل. وبيضربهم. وبييجي الأمن ياخده عند عميد الكلية. وبيأخد أسبوعين رفد. وبيخرج عز من المكتب. بيلاقي البنت واقفة مستنياه. ريناد: أنا آسفة. كل ده بسببى. عز: لأ محصلش حاجة. المهم انتي كويسة؟ ريناد: آه. مش انت بتاع الحفلة برضو؟ عز: آه. هو قليل الأدب. ها؟ فاكرة؟ ريناد: أنا آسفة. كنت فاكرة إنك بتعاكس يومها. عز: آه. انتي حلوة. بس أنا مكنتش بعاكس.

ريناد: طيب أنا حبيت بس أشكرك على اللي عملته معايا. عز: لأ عادي. ولا يهمك. بس أنا معرفش اسمك لحد دلوقتي. ريناد: اسمي ريناد. وبتبتسم. ريناد: وكنت عايزة أعرفك على بابا. هو بره الجامعة وعايز يشكرك. عز: معنديش مشكلة. وبيطلعوا عشان يسلم على باباها. ريناد: بابا، ده الشاب اللي ساعدني. الأب: شكراً يا ابني. بنتي قالت لي انت عملت إيه عشانها. عز: لأ عادي. أي حد كان هيعمل كدا لو مكاني. الأب: كتر خيرك يا بني. اسمك إيه بقا؟

عز: اسمي عز. الأب: ماشي يا عز. أتمنى أشوفك تاني. وبياخد بنته ويمشي. وعز بيبقى حاسس إنه مشدود لها. ومعرفش ليه. عند مازن. مازن: ها؟ تشربي إيه؟ مريم: أي حاجة عادي. مازن بيطلب اتنين عصير. مازن: إيه؟ معندكيش مشاكل تحكيها تاني؟ مريم بضحك: لأ. كدا خلاص. مازن: طيب تحبي أحكيلك أنا عن حياتي؟ مريم: يا ريت. مازن: بصي يا ستي. أنا ظابط. اسمي مازن. شغلي بيخليني طول الوقت أبقى في مكان مختلف. مريم: بس شغلك خطر أوي ومرعب.

مازن: لأ. مش بنشوفها كدا. إحنا بنعمل خير. مريم: ماشي. بس خطر برضو. مازن: اتعودنا بقا على الخطر ده. مريم: ربنا معاك يارب. وبيفضلوا يتكلموا كتير أوي. عند ورد. بتكون لبست الفستان ونزلت لمحمد. أول ما بيشوفها محمد بينبهر. وكان أول مرة يشوفها. ورد: خلاص؟ إيه؟ هتفضل باصص لي؟ محمد: على فكرة براحتي. وبيفتح لها باب العربية. ورد: هتوديني فين؟ محمد: خليها مفاجأة. ممكن؟ وبيمسك إيدها ويبوسها. بتتكسف وبتشد إيدها منه. محمد: إيه؟

هو أنا واحد من الشارع؟ أنا جوزك. عادي. ورد: طيب. وهو أنا عملت حاجة؟ محمد: لأ. معملتيش. ومش هجادلك إنهاردة. عند حور. كانت بتجهز. وبييجي مروان. وبيِقعد مع حكيم. عند رعد. رعد: لأ لأ. مش هسيبها لغيري. بعد كل السنين دي. وأسيبها؟ لأ. لأ. مش هتبقى لغيري. وبينزل. بيلاقي حكيم قاعد معاه مروان وحور. حكيم: تعالى يا ابني. سلم على مروان. جاي يخطب حور. رعد: ويخطبها إزاي وهي مخطوبة؟ مروان: بس اللي أعرفه إن مفيش حد خطبها.

رعد: لأ. مخطوبة. وأنا خطبتها. ومش عايز ألمحك تاني. فاهم؟ ولا تكلمها. ولا حتى تبصلها. والباب ده متعديش منه. فاااااااااااااااهم. وبيطرد. وبيسيبه. بيفضلوا كلهم يضحكوا. مروان: الخطة ماشية صح كدا؟ حور: آه. هنجننه. بيخرج رعد. وبيكون متعصب أوي. وبيفضل يلف بالعربية. في القصر. بيكونوا كلهم رجعوا. معاد محمد وورد. وبيعرفوا اللي حصل. وبيفضلوا يضحكوا. عند محمد وورد. محمد: تعالي. واقفلي عينك ممكن. ورد: منا كدا ممكن أقع.

محمد: لأ. أنا معاكي. متخافيش. وبيخدها في مكان زي القاعة. وبتكون فيها تورتة وبلالين وزينة. وبيقعد محمد على رجل واحدة. وبيطلع خاتم. محمد: افتحي عينك. تقبلي تتجوزيني؟ والمرة دي هنتعامل إننا مخطوبين لحد ما تبقي كويسة من ناحيتي. ورد: موافقة. بياخدها محمد في حضنه. ويفضل يلف بيها. ورد: إحنا مخطوبين ها. أوعى بقا إيدك من عليا. محمد: طيب طيب. تعالي نحتفل بإنك وافقتي.

وبيقعدوا يحتفلوا. وبعدها بيقومه يرقصه سلو على أغاني عمر دياب. وبيروحوا. في القصر. بيرجع ورد ومحمد. وبيعرفوا اللي حصل. وبيجي رعد آخر الليل. وبيطلع أوضة حور. حور: إيه جابك هنا؟ اخرج بره. رعد: جيت أقولك إنك مش لغيري. فاهمة؟ انتي ليا أنا وبس. حور: أنا مش لحد. وأنا حرة. أختار اللي شايفاه إنه هيسعدني. رعد: وأنا مش هسعدك. حور: هتسعدني إزاي؟ لما أقول موقف طردتني من البيت. رعد: أنا قولتلك أنا آسف. وهصلح ده. بس متسبنيش يا حور.

حور: طيب اطلع من الأوضة يلا. وامشي. رعد: يعني مش هتخطبي؟ حور: أنا مقلتش كدا. أنا أصلاً لسه بفكر. رعد: طيب فكري. وأنا مستني ردك. وأتمنى تديني فرصة واحدة أصلح فيها كل حاجة. حور: هشوف. واخرج يلا. وبيخرج رعد. يروح أوضته. في الجنينة. بيكون واقف. وعمال يفكر. مصطفى: بتفكر في إيه يااض؟ عز: بفكر في البنت اللي قبلناها وقت الحفلة. مصطفى: آه. فاكر. عز: طلعت معايا في الجامعة. وبيبدأ يحكيله كل اللي حصل.

عز: بس أنا مش عارف. هي شاغلة بالي ليه كدا. وطول الوقت بفكر فيها. مصطفى: ده الحب يا أستاذ. عز: حب؟ لأ. لأ. أكيد لأ. حب إيه بس. مصطفى: أمال ده يبقى إيه؟ عز: معرفش. وقوم. خلينا ننام. وبيناموا كلهم. وبيخلص اليوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...