تحميل رواية قلبي الذي احبها بقلم الكاتبة الصغيرة pdf
بقلم الكاتبة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بدأت الرواية مع بطلتنا وهي تجري في الشارع، ترتدي فستانًا وحذاءً، قلعته لتتمكن من الجري، فاصطدمت بشخص كان ينزل من سيارته. سليم: مش تاخدي بالك يا بت انتي. حور: بت، لما بتك، مش تفتح انت. سليم: ده انتي لسانك طويل، تعرفي لو كنت فاضي كنت قصتهولك. حور: لا خوفتني، اوعى كدا من وشي، الله يخربيتك. أكملت حور الجري مرة أخرى، وبينما هو يركب سيارته، رأى ناسًا يجرون ويشيرون عليها، فقرر أن يركب السيارة ويركض وراءها ليرى ما الأمر. سليم: اركبي يلا. حور: ..... سليم: اركبي يلا، هيمسكوكي. ركبت حور، وصعد هو بالسيارة....
رواية قلبي الذي احبها الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الكاتبة الصغيرة
وصلوا القصر.
حور: الله ده تحفة، عامل زي اللي في كرتون الجميلة والوحش.
رعد: آه شبه، تعالي أفرّجك عليه.
وبياخدها ويتفرّج على القصر.
عز: إيه ده، إيه اللزقة دي بتاعتكم؟
وتليفونه بيرن.
عز: إيه يا حبيبي؟ آه لسه واصل.
وبيمشي بعيد.
مصطفى: هما اللي ملزقين ياملزق؟
مازن: أنا كمان هروح أشغّل الخط.
شهد: روح روح، كلّم المزة.
أميرة: وفضلنا إحنا سناجل، آه إحنا بس.
مصطفى: يا رب عروسة، أنا مش حمل العزوبية دي.
أميرة: يا عم يا رب، بس هي تستحملك.
مصطفى: هتستحملني يا أختي، مالكيش دعوة.
شهد: خلاص يا جماعة، كل واحد يطلع يشوف أوضته فين.
أميرة: أنا الأوضة الكبيرة طبعًا.
مصطفى: وليه ما أخدهاش أنا؟
أميرة: لا، أنا وهو.
وبتاخد شنطتها وبتطلع.
مصطفى: لا، أنا اللي هاخد الأوضة دي.
أميرة: لا، أنا.
شهد: يلاااااااهوي.
رعد: ولا انت ولا هي، اوعوا، أنا خدتها خلاص.
مصطفى: مش هينفع كدا يا كبير، لا دي محجوزة.
رعد: هتستهبل ياض، ويلا اخرجه، عايزين نستريح أنا والمدام.
وبيخرجه كلهم من الأوضة.
حور: إيه اللي قولته ده؟ أحرجتني.
رعد: إيه؟ مش مراتي؟ تعالي بقا عايزك في موضوع.
وبييشدها.
بيوصل بعدهم على طول سليم وسارة.
سارة: الله، القصر حلو أوي.
سليم: انتي أحلى. مش يلا نروح الأوضة؟ انتي وحشتيني.
سارة: طب مش نشوف القصر طيب؟
سليم: بيقوم شايلها. لما نريح الأول بس، تعالي.
وبيدخلوا أوضتهم.
ليلى: القهوة هنا تحفة أوي.
ياسر: تحفة عشان بتتشرب قصاد عينيك البني زي القهوة، لكن هناك اختلاف بينهم، إن القهوة بتفوق، أما عيونك بتسحرني وتخليني مش عارف أشوف غيرها.
ليلى: طيب أحضنك بقا على الكلام الحلو ده.
ياسر: آه يلا.
ليلى: إيه؟ أنا كنت برمي الكلمة وخلاص.
ياسر: لا، حضن، ولو آخرتي ثانية هتبقى بوسة وحضن.
ليلى: لأ خلاص.
وبتحضنه. وفجأة هو بيبوسها وبيبعد عند احتياجها للهواء.
ليلى: بتخبي وشها.
ياسر: مالك؟ اتكسفتي لي؟ ده أنا حتى جوزك. إيه إيه؟
ليلى: متتكلمش معايا تاني بقا.
ياسر: لأ هتكلم.
ليلى: تؤ.
ياسر: تؤ إيه؟ هتكلم.
ليلى: تؤ، مش هتتكلم.
ياسر: طيب، بوسة ومش هتكلم.
ليلى: لا، اتكلم.
ياسر: بس أنا عايز أبوس.
ليلى: خلاص بقا، عيني هتدمع من الكسوف.
ياسر: خلاص أهو.
وبيضحك.
محمد: عجبتك البلد يا ورد؟
ورد: آه أوي، دي تحفة.
محمد: كويس إنها عجبتك، أنا قايل لهم نسافر هنا عشان عارف إنك بتحبي فرنسا.
ورد: بتخده بالحضن. أنا بحبك أووووي.
محمد: وأنا كمان بموت فيكي.
بيجي الليل عليهم.
رعد: يلا يا جماعة نجهز عشان أعزمكم في مكان، خروجة جامدة.
عز: أيوا كدا يا كبير، ولّع الدنيا.
رعد: لا، مانت مش جاي.
عز: ليه؟ اشمعنى أنا؟
فهد: بتعمل مشاكل.
مازن: خلاص خلاص، هاتوا.
عز: على الطلاق انت جدع.
مازن: أو يبقى الشيال بتاعنا.
عز: تصدق أنا غلطان.
وبيفضلوا كلهم يضحكوا عليه.
وبيروحوا مطعم في فرنسا مشهور.
وبيكون رعد حاجز لهم من قبلها.
وبيدخلوا المكان وبيطلبوا الأكل.
حور: واو، المكان تحفة يا رعد.
رعد: ده انتي اللي تحفة وقمر، وإيه الحلاوة دي؟
حور: احم احم، خلاص.
رعد: أهو هسكت ياحور، خلاص.
بيخلصوا أكل.
كارما: بلاش يافهد قهوة دلوقتي، هطلبلك مشروب أحلى.
وبطلب له حاجة تاني.
فهد: معرفش إزاي بقيت بسمع كلامك يا شبر ونص.
كارما: عشان بتسمعني بقلبك مش ودنك.
فهد: ده أنا بسمعك بقلبي وعيني وروحي، ده انتي بتجري في دمي.
محمد: إيه رأيك آخدك ونلف هنا؟
ورد: اوكي، يلا.
وبيخرجوا يتمشوا في شوارع فرنسا الجميلة.
ياسر: متيجي آخدك مكان أحلى.
ليلى: فين؟
ياسر: هتعرفي لما نوصل، يلا.
وبيمشوا.
ومازن: كل ده بيكلم مريم في الفون، وبيكلمها فيد كول، وبيوريها فرنسا.
مازن: كنت عايز تكوني معايا وجنبي هنا.
مريم: اعتبرني معاك، أنا هشاركك كل حاجة.
مازن: بصي المكان ده، لما نتجوز هجيبك هنا، وهنتماشى في الشارع ده، وهنا الدنيا تمطر علينا ونضحك من قلبنا.
مريم: الأحلى من كل ده، انت، كل ده هيكون معاك انت مش غيرك.
وبيفضلوا يتكلموا، وبيفضل يوريها البلد زي ما هو بيشوف.
بيوصل ياسر وليلى لمكان ضلمة.
ليلى: ياسر، أنا خايفة، الدنيا ضلمة كدا ليه؟ ياسر، روحت فين؟ ياسر.
وفجأة النور بيشتغل، وياسر بيلبسها سلسلة.
ياسر: حبيت أعملك مفاجأة وأفرح.
بتلف ليلى وبتحضنه.
ليلى: أنا بحبك أووووي يا ياسر.
ياسر: وأنا يا قلب ياسر.
وبياخدها وبيفضلوا يرقصوا وهما فرحانين أوي.
واليوم بيخلص، وبيركبوا كلهم عشان يرجعوا البيت.
وفجأة قبل ما شهد تركب، بتخبط في واحد.
شهد: إيده، انت؟
عمر: آه، أهلاً يا آنسة شهد.
مازن: إيده، عمر؟ إيه يا عم، عامل إيه؟
فهد: إيه جابك هنا ياض؟
عمر: حظي عشان أشوف وشك العكر.
فهد: حظي والله، تلاقي جاي ورا مزة.
منا عارفك.
بيبص عمر لشهد.
هي فعلاً مزة أوي.
فهد: طب إيه؟ متعرفنا.
كارما: فههههههههههد.
فهد: أقصد يعرفنا مين دي يعني، يمكن نخطبهالها.
عمر: روح، الشبشب هيترفع، روح.
وبيسلموا على بعض وبيمشوا.
وكل ده عين عمر منزلّتش من على شهد.
في العربية.
أميرة: شفتي عينه منزلّتش من عليكي؟ خد بالي أنا ها.
شهد: عين مين؟ لا عادي، وبعدين مبفكرش أنا في الحاجات دي.
أميرة: يابت، بس هو بقا بيفكر، وواضح أوي.
كارما: آه فعلاً واضح، وكلنا خدنا بالنا. وده ليه قاعدة لما نروح القصر.
فهد: إيه اللي ليه قاعدة؟
كارما: لا، ده موضوع كدا ياحبيبي، بنا.
وبيوصلوا كلهم القصر.
حور: يلا، بيتك بيتك، منك لروحه، إحنا هنقعد مع بعض، وبعدين هجِلكم.
رعد: وأهو تسيبي قلبك لوحده.
فبتتكسف حور.
سارة: آه، تهون، يلا امشوا.
وبينزلوا تحت.
والبنات بتقعد مع بعض فوق، وبيفضلوا يتكلموا على اللي حصل معاهم طول اليوم.
وعن عمر وشهد.
ورد: هو فعلاً عينه منك يابت ياشهد.
كارما: شفتي نظراته.
حور: يمكن هي المزة اللي جاي عشانها.
سارة: ويمكن هي في دماغه من بدري بقا.
ليلى: آه، وكمان ده اللي بيديها في الكلية.
كارما: أوبا بقا، ده فيه أكيد نظرات هناك وكده.
أميرة: وخناق، ده أول مرة تشوفه، لبست فيه وهزقته.
شهد: خلاص بقا يا جماعة، وبعدين...
والفون بيرن.
كارما: هو؟
حور: طب ردي، ردي.
شهد: الو، أستاذ عمر.
عمر: الو، أزيك يا شهد؟ عاملة إيه؟
شهد: الحمد لله، خير، في حاجة؟
عمر: لا، كنت بطمن عليكي، ولو في حاجة مش فاهماها، ممكن أشرحهالك، إحنا كدا كدا في مكان واحد.
شهد: لا، لا يا دكتور، أنا فاهمة كل المنهج.
ليلى: لا، خدي معاد منه، خدي.
شهد: أقصد، فاهمة كله ما عدا جزء كدا.
عمر: تمام، تحبي نتقابل بكرة في كافيه وأشرحهولك؟
كارما: قولي آه، وافقي.
شهد: آه، ماشي، ابعتيلي لوكيشن.
عمر: تمام، هبعتهولك، نتقابل اصبح الساعة 10.
شهد: ماشي، شكراً جداً يا أستاذ عمر.
شهد: حلو كدا؟ يعني.
حور: ده كدا روعة.
أميرة: بس لازم نلبسها حلو ونعرفها هتعمل إيه.
ليلى: اللبس عليا، وورد والميك أب عليا.
كارما: وأنا سيبولي الكلام بقا.
حور: وأميرة تروح معاها عشان محدش يسأل شهد خارجة لوحدها ليه، وأول ما يقعدوا اتحججي وامشي.
أميرة: ده كدا كدا، بس أنا خايفة هي تهبب الدنيا.
حور: لا، كله هيبقى تمام.
وبيقضوا كلام وهزار، وكل واحدة بتروح تنام.
وبتدخل حور الأوضة وبتتفاجأ ب...
رواية قلبي الذي احبها الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الكاتبة الصغيرة
تاني يوم عند أبطالنا، البنات بيصحوا شهد.
شهد: أي؟ في إيه؟
ورد: قومي عشان نلحق نلبسك وتجهزي.
شهد: إيده؟ ده الحوار جد ولا إيه؟
حور: لا، هاتوا الماية نفوق البت دي.
شهد: لا لا خلاص، الجو تلج.
سارة: طب قومي.
ليلي: بصوا، الجاكت ده على البنطلون ده هيبقا خطير جداً.
شهد: آه، طرش الطرش.
كارما: اسمها حلو أو تحفة، إنما إيه طرش دي؟ أوعي تتكلمي كدا قصاده.
ورد: بصوا كدا، راسمين الأيلاينر ده حلو؟
أميرة: آه حلو، بصي جبتلك ساعتي، هتليق على الطقم ده.
سارة: والسلسلة دي هتبقا حوار.
كارما: بصي بقا، هتتكلمي معاه براحة والكلام يترتب، واتكلمي بناتي عادي، بلاش جو التكاتك ده، فاهمة؟
شهد: ياست فاهمة، هو أنا عبيطة؟
كارما: للأسف، آه عبيطة.
حور: هقوم أحضر الفطار عشان لما يصحوا أقول كنا في المطبخ.
ليلي: استني، هساعدك.
وبعدها شهد بتجهز وبتنزل هي وأميرة، وبيوصلوا للمكان.
عمر: أهلاً أنسة شهد، إزيك يا آنسة أميرة؟
أميرة: الحمد لله.
عمر: طيب اتفضلوا تشربوا إيه؟
شهد: ولا حاجة، هننجز الكلمتين ونقوم.
أميرة: ممكن كوفي، شهد بتعشق الكوفي.
أميرة: عدي يومك ها؟
عمر: أوكي، تلاتة كوفي.
أميرة: لا، اتنين بس، أنا هقوم أجيب شوية حاجات تكونوا خلصتوا.
شهد: طيب، متتأخريش ها؟
أميرة: حاضر.
عمر: وريني ياستي اللي واقف معاكي.
شهد: بص، الجزء ده مش بفهمه.
عمر: لا، ده بسيط خالص وهفهمهولك دلوقتي.
وبيبدأ عمر يشرحلها، يتناقشوا، وأول مرة يتكلموا كدا ويبقوا متفاهمين وبيضحكوا.
عمر: شهد.
شهد: (وهي ماسكة مج النسكافيه) نعم؟
عمر: عنيكي غريبة، بتسحر.
شهد: احم، أنا لازم أمشي، اتأخرت أوي.
عمر: (بضحك) اقعدي، أميرة لسه مجتش، اقعدي خلاص.
شهد بتقعد ومش عارفة المفروض تقول إيه ولا تعمل إيه.
عمر: احكيلي عنك يا شهد، حابب أسمعك.
شهد: أنا عايشة مع عائلتي كلها، إنت طبعاً عارف ده. وبحب التصوير جداً، وبحب أجرب حاجات جديدة على طول.
عمر: (وهو سرحان) عيونك بتسحر وإنتي بتخطفي بجد.
شهد: شكراً.
أميرة: معلش، اتأخرت عليكم.
شهد: لا، عادي.
أميرة: طيب يلا عشان العربية مستنيانا بره.
عمر: طيب، لو فيه حاجة تاني واقفة معاكي كلميني ونتقابل وأشرحهالك.
شهد: تمام، وشكراً جداً، أنا عارفة إني تعبتك النهارده وضيعت وقتك.
عمر: لا بالعكس، أنا كنت مبسوط أوي.
وبتمشي شهد وأميرة متوجهين للقصر.
في القصر.
رعد: إيه ده؟ إنتوا صاحيين بدري ليه؟ أنا خفت.
حور: إيه يا حبيبي؟ هو لما أصحى بدري وأجهزلك فطار أبقى كدا غريب؟
رعد: لا، مقصدش والله. ده صباح الفل والجمال.
فهد: فين مراتي كارما؟
كارما: أنا هنا يا حبيبي، كنت بحضر قهوتك.
فهد: يالهوي على الحلويات دي وهي بتقدملي القهوة.
كارما: حياتي، هو أنا عندي غيرك بس أعمله القهوة؟
سارة: هو سليم مصحاش؟
مازن: ده ميت مش نايم، أنا خبطت كتير عليه.
سليم: (قاعد) عدل كلامك ياض، أنا جيت.
سارة: حبيبي، تعالي افطر.
سليم: كدا الأكل هيبقا مسكر عشان من إيدك.
عز: يا جماعة، بطلو تلزيق، عايز أفطر.
عز: (للتليفون) أيوه يا حبيبي فطرتي؟
(وبياخد الفون ويمشي).
مازن: شوف الواد.
محمد: تعالي بقا، أنا اللي فطرك بإيدي.
ورد: لا، إنت تفطر الأول، ويلا هاكلك.
وبيقعدوا كلهم يفطروا.
ياسر: تعبتي نفسك، أنا عارف إنك داخلة مخصوص وإنتي أصلاً بتكرهي المطبخ.
ليلي: بعملك حاجة وهتفرحك، زي ما بتعمل حاجات كتير تفرحني.
ياسر: إنتي تستاهلي كل خير، وأنا بعمل كدا عشان إنتي تستاهلي كل ده.
ليلي: يلهوي، بحبك.
ياسر: يلهوي، بموت فيكي.
مصطفى: ياريتني ما اتجوزت زيكم كدا، يااااه.
مازن: الإجازة الجاية تكون إنت شفت عروسة ونتجوز أنا وإنت وعز، ونيجي هنا.
سليم: وإحنا هنيجي معاكم برضو.
رعد: ده كدا كدا.
ياسر: لا، أنا هاخد مراتي وأروح تركيا عشان نفسها تروح.
مصطفى: خلاص، كل واحد بقا معاه مراته وبيشوف هيروح يوديها فين.
(متراعوا إني سنجل سنجل).
عز: يا عيني، لا صعبت عليا والله، هشوفلك واحدة من صحاب ريناد.
مصطفى: امشي ياحيوان، على آخر الزمن إنت تجبلي واحدة.
رعد: أمال فين شهد وأميرة؟
كارما: بيجيبوا حاجات طلبناها منهم.
فهد: طب يا رب ميرجعوش بخناقة لست شهد.
مصطفى: ولا يتوه، دول عبط.
سارة: لا، دول حفظوا البلد، متخافوش.
حور: مال شهد بالخناق؟
ليلي: إنتي متعرفيش اللي شهد بتعمله لما تخرج.
ورد: (بضحك) فكت كتير.
سارة: أنا كمان عايزة أعرف هي بتعمل إيه.
ورد: بصوا، هي كل ما تروح مكان تتخانق. آخر مرة كانت في الكلية، رحنا لقيناها جايبة طوبة وفاتحة دماغه ولمة الجامعة عليه.
مازن: وخدت رفد شهرين.
مصطفى: وأصلاً الواد طلع عايز اللاب توب بتاعه منها، عشان وهي قايمة خدت لاب بتاعه وسابت بتاعها.
حور: طب والعلقة اللي خدها؟
فهد: عملها محضر طبعاً، لا دماغه اتفتحت وإحنا خلصنا الموضوع.
ورد: ومن ساعتها وإحنا بنخاف تنزل لوحدها.
وبيفضلوا يضحكوا كلهم.
قدام باب القصر بتكون وصلت أميرة وشهد وبيدخلوا.
ورد: جبتوا الحاجات اللي طلبناها؟
أميرة: آه، وطلعناها على الأوضة، وجينا نفطر.
رعد: عملتي أي مصيبة يا مصيبة؟
شهد: والله ابداً، بس البلد تحفة، عايزين نيجي تاني.
أميرة: آه، تحفة، وشفنا أماكن كتير حلوة.
مازن: إنتوا آخركم القصر، حلو عليكم كدا.
عز: لا، هنيجي تاني، هجيبهم لما أتجوز ريناد.
سليم: يا عم الجامد.
ياسر: يا عم، خلص كلية الأول.
عز: هخلص وأتجوزها، ولو عيلتها رفضوا، هخطفها.
مصطفى: ياشبح إنت ياشبح.
وتليفون مازن بيرن وبيقوم يرد.
مازن: الو.
(صوت مريم) وحشتيني.
مازن: وإنت كمان.
مريم: يومين وحشين عشان مش عارف أشوفك.
مازن: يومين حلوين عشان إنتي معايا أهو طول الوقت تقريباً.
مريم: برضو عايز أشوفك قصادي كدا وأكلمك، وضحكتك التلقائية تطلع وسط الكلام.
مازن: مريم بس.
مازن: (قلب مازن) هو أنا اتكلمت؟
مريم: كدا هقفل.
مازن: لا خلاص، احكيلي عملتي إيه.
وبيفضلوا يتكلموا.
وفجأة وهما بيفطروا، حد بيدخل عليهم وبيتصدموا.
رواية قلبي الذي احبها الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الكاتبة الصغيرة
وبيتفاجأ بدخول ناس عليهم وبيخطفوهم.
وبيصحوا يلاقوا نفسهم في مكان غريب ومخطوفين.
سليمان: أهلًا بيكم في وكر النمر.
حور: بشهقة. سليمان!
رعد: أنت مين؟
حور: وأنتِ تعرفي منين يا حور؟
فهد: أنت خطفتنا ليه؟ وإزاي أصلًا تتجرأ وتخطفنا؟
سليمان: متردي يا حور، أنا مين؟ جاوبيهم.
رعد: مالكش دعوة بيها، كلمني أنا، عايز إيه؟
حور: إيه اللي رجعك يا سليمان؟
سليمان: عايز حق أهلي.
حور: أنت متعرفش أي حاجة حصلت بعد ما أنت مشيت، ولا أهلك عاملين إيه؟
سليمان: مش عايز أعرف، أنا راجع آخد حقهم بس، وأخلص عليكم زي ما عملتوا فيهم.
حور: بس احنا معملناش حاجة.
سليمان: لا عملتوا، أنتم اللي موتهم، وأنتِ غدرتي بيهم عشان دول.
أميرة: مقلتلك لا، لا، أي غبي مش فاهم.
سليمان: بيبصلها ولحظة بيسرح فيها، وبيرجع يكمل كلامه: أنتِ إزاي تعلي صوتك كدا؟
مازن: مانت خنقتنا، ما قتلناش أهلك، احنا مخلصناش.
حور: لا، هما يا سليمان كانوا وحشين ومشوني وأذوني، والناس دي بس هي اللي وقفت معايا بعد ما أبوك ذلني وضربني وقتل عيلتي وحرمني من أختي.
سليمان: لا، أنتم كدابين، لا أنا أبويا ما يعملش كدا، ولا يقتل أخوه، ده بعتلي قبل ما يموت وعرفني أنتِ عملتي إيه.
حور: وما عرفكش هو عملي إيه ولا عمل في الناس دي إيه.
سليمان: تمام، أنا هأتأكد بنفسي ونشوف هعمل فيكم إيه.
فهد بيكون أصلًا فك نفسه: إحنا لسه هنستنى، وبيقوم من عالكرسي وبيبدأ يضربه.
ومازن بيفك نفسه وبيضرب معاه الرجالة، وبيرجع يفك سليم وبيفكه رعد وعز ومصطفى، وبيضربوا كل الرجالة اللي كانت موجودة.
وبيفكوا البنات، وبيكونوا خلاص هيخرجوهم، لاكن بتيجي رجالة تاني وبيبدأوا كلهم يتقاتلوا، وبعدها بيرجعوا يكتفوهم تاني ويربطوهم.
وبيرجع لهم سليمان.
سليمان: كنتم عايزين تهربوا، طيب أهو رجعتكم تاني، أنا هاخد الحلوة دي لحد ما أتأكد من موت أبويا، عشان أي حاجة أخلص عليها.
وبيكون بيشاور عالأميرة:
أميرة: لا، خوفتني، خوفتني.
فسليمان بيسحبها وبياخدها معاه.
مصطفى: منكم لله يا اللي في بالي بجد.
رعد: أنا عايز أفهم مين ده يا حور.
حور: ده سليمان ابن عمي اللي مات، لاكن هو كان مشي من زمان وسافر وهو صغير، وبعدها عمي قال إنه تاه في الغربة وأنت مش عارف توصل له، وسنة ورا سنة اختفت سيرته وأخباره، لاكن طلع عمي بيكلمه أصلًا هو وعرف كل حاجة.
كارما: إحنا إزاي من العيلة الوسخة دي بجد.
فهد: نصيبكم عشان يحصل كل ده ونتخطف بسببكم.
ياسر: هنعمل إيه دلوقتي في المصيبة دي.
سليم: وفي أميرة اللي معاهم دي، الله أعلم هيعمل فيها إيه.
عز: الأوضة اللي احنا فيها دي كاميرتين، والاتنين مش بيجيبوا الحتة اللي هناك دي، يعني عشان نتصرف لازم نتنقل للحتة اللي هناك دي.
وآخر أوضة عالشمال فيها أسلحة لمحتها واحنا بنضرب، وأظن هياخد أميرة معاه مكان بيقعد عشان يفضل يستفزها.
مصطفى: الله أكبر عليك يا عم، إيه كل ده، بس أنت موطي صوتك ووشك لتحت ليه؟
عز: عشان الكاميرا، فما يعرفوش من شفايفي بقول إيه.
سليم: تسلم دماغك يا جدع.
مازن: ده أنت عملت اللي أنا في الداخلية معرفتش أعمله.
ياسر: طيب هنتنقل لهناك إزاي دلوقتي؟
رعد: محتاجين نعمل حاجة عشان حد يجي وينقلنا.
سارة: مش محتاجين نعمل أكتر من كدة، وبتتحرك بالكرسي وبتخبط في خرده جنبها، فبتقع كلها، وكانت هتيجي عليهم.
فبييجوا الجارد:
الجارد: أنتِ إيه اللي عملتي ده؟
سارة: إيه عملت إيه؟ أنتم أغبياء أوي، حطونا جنب حاجات ممكن نوقعها وناخد حاجة منهم ونفك نفسنا.
شهد: لا غباء حصل.
الجارد بينادي عالبااقيين وبينقلهم الجنب التاني.
فهد: تسلم دماغك يا شيخة.
سارة: أي خدمة.
ليلي وهي فكت إيدها ولسه:
رعد: إيه ده.
ليلي: خدتها من غير ما ياخدوا بالهم وفكيت نفسي، وبتكون بتتكلم عالسكينة.
كارما: أصل كانوا مركزين معاكم كرّجالة، إنما إحنا متوقعوش مننا نعمل كدا، فكرنا هنخاف، وبتوريهم إيدها إنها مفكوكة.
عز: لا سهلة، وبيكون هو كمان فك نفسه.
ياسر: أنا حاسس إننا هنفقد، قاعدين.
فهد: لا اتأكد.
رعد: طيب هتفكونا ولا إيه؟
وبيفكوهم وبيكونوا خلاص هيخرجوهم، وفجأة الكاميرا بتكون هتلّف عليهم.
سليم: الكاميرا بتلف، اقعدوا بسرعة.
عند أميرة اللي بيكون سليمان مقعدها قصاده وعمال يبصلها.
أميرة: إيه مش خلاص صورتني، هتفضل باصصلي كدا.
سليمان: اممم، غلبوية بس مزة.
أميرة: لا احترم نفسك، مش عشان خطفنا هخاف منك، لا فوقى.
سليمان: لا شجاعة، طيب إيه رأيك في اتفاق، كل ما تعلي صوتك أنزل أقتل حد منهم.
أميرة: لا خلاص مش هتكلم تاني، وعينها بتدمع.
سليمان: قلبه بيدق جامد ومش عارف ليه زعل لما عينها دمعت.
سليمان: خلاص، أنتِ ما تعليش صوتك وأنا مش هعمل حاجة.
أميرة: خلاص اتفقنا.
عندهم في المخزن.
مصطفى: يا دي المصيبة، هنعمل إيه دلوقتي.
مازن: نخلي حد يجي ونضربه ونفضل نضرب في أي حد يدخل.
ياسر: إحنا لسه هنجيبهم، وبيخرج جاري لبره.
رعد: يا ابن الهبلة.
فهد: يلا بسرعة وراه، وبيخرجوا وبيفضلوا يضربوا في أي حد يقابلهم.
وبيخرج عالصوت سليمان ومعاه أميرة.
سليمان: أي حركة هفجر دماغها.
بتزقه أميرة وبتجري، وبيكون خلاص هيديها طلقة بس قلبه مش بيطاوعه.
وفي اللحظة دي مازن بيمسكه، وبينزل في ضرب.
فهد بيفتكر إن معاه اللاسلكي، وبيبعت للقسم إنهم يبعتوا قوة تلحقه، وبيحددوا مكانه، وبيبعتولهم قوة.
وبيكونوا بيضربوا في بعض لحد ما البوليس بيوصل، وبيكون خلاص هيمسكوه.
سليمان: لا، بيطلع يجري ويهرب منهم.
وبيروحوا المستشفى يعالجوا الجروح، وبيروحوا عالقصر.
رعد: كفاية كدا هنا، بكرة هنرجع مصر، حجزت لكم.
وكل واحد بيقوم يشوف هيعمل إيه، وبيخرج مصطفى يتمشى في البلد شوية.
وبيسمع عياط واحدة ماشية، وبيعرف إنها مصرية برضه، وميعرفش ليه صعبت عليه كدا وعايز يعرف مالها.
مصطفى: أنتِ كويسة يا آنسة؟
شمس بترفع دماغها، وبينبهر مصطفى من كمالها فعلًا.
شمس: مفيش حاجة.
مصطفى: لا في أكيد، أمال كل العياط ده ليه؟
شمس: أصل ولدي تعب وأنا بكلمه ومعرفش إيه حصله، ومش عارفة أعمل إيه، ومش معايا فلوس أحجز عالطائرة بكرة، لأن حاجزة بعد أسبوع، والمفروض كنت بكلمه يبعتلي فلوس.
مصطفى: اهدي، طيب بلدك إيه؟
شمس: مصر.
مصطفى: طيب أنا كمان راجع بكرة، هحجزلك معايا وترجعي تطمني على ولدك عادي، ومنا لبكرة هنحاول نوصله ونطمن عليه، تمام، استنى.
وبيقوم يكلمهم ويحجز لها معاه عالنفس الطائرة، وبيرجع لها.
وفون شمس بيرن.
شمس: الو، لحقتوا بابا بجد؟ طيب هو كويس، أمال خدتوه مستشفى ليه؟ ماشي.
وبتقفل.
شمس: خلاص، حد راح لبابا.
مصطفى: شفتي كله اتحل في دقيقة.
أنا مصطفى، وده رقمي، أي حاجة كلميني عادي.
شمس: أنا شمس، شكراً بجد.
مصطفى: ولا أي حاجة عادي، أنتِ معاكي رقم هنا والمصري، أي حاجة رني.
شمس: حاضر.
مصطفى: طيب قاعدة فين ولا هتعملي إيه؟
شمس: آه، في فندق هنا قريب.
مصطفى: طيب يلا هوصلك، وبيفضلوا يتكلموا مع بعض لحد ما بتوصل الفندق.
وبيرجع مصطفى وبيجهز شنطته وبينام، والعيلة كلها بتكون نامت.