تحميل رواية قلبي الذي احبها بقلم الكاتبة الصغيرة pdf
بقلم الكاتبة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بدأت الرواية مع بطلتنا وهي تجري في الشارع، ترتدي فستانًا وحذاءً، قلعته لتتمكن من الجري، فاصطدمت بشخص كان ينزل من سيارته. سليم: مش تاخدي بالك يا بت انتي. حور: بت، لما بتك، مش تفتح انت. سليم: ده انتي لسانك طويل، تعرفي لو كنت فاضي كنت قصتهولك. حور: لا خوفتني، اوعى كدا من وشي، الله يخربيتك. أكملت حور الجري مرة أخرى، وبينما هو يركب سيارته، رأى ناسًا يجرون ويشيرون عليها، فقرر أن يركب السيارة ويركض وراءها ليرى ما الأمر. سليم: اركبي يلا. حور: ..... سليم: اركبي يلا، هيمسكوكي. ركبت حور، وصعد هو بالسيارة....
رواية قلبي الذي احبها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبة الصغيرة
بيقوم رعد يلبس وينزل عشان يروح لحور.
سليم: أنا جاي معاك يا رعد.
بتنزل البنت من فوق.
فهد: تعالي افطري.
البنت كارما: أنا آسفة لو متقلة عليكم.
فهد: لا أبداً، المهم هو انتي. دنتي هناك بتعملي أصلاً؟
كارما: لما عرفوا إني كشفتهم خطفوني وكنت هموت بعد البنت اللي كانت هناك دي.
فهد: وإنتي كشفتيهم إزاي؟
كارما: لأني كنت سكرتيرة في الشركة اللي عملوها وجالي.
فهد: ولما عرفوكي عرفوا طبعك يموتك؟
كارما: آه. وسمعتهم وهم بيتكلموا على حور وبيقولوا إنها في بيت اتنين ظباط اللي ماسكين القضية، يعني أكيد بلغت.
مازن: عشان كده كانوا عايزين يموتوها برضه؟
كارما: آه. وأنا خايفة منهم يوصلوا لي تاني.
فهد: متخافيش، انتي هتفضلي هنا ومحدش هيعرف يوصلك.
محمد: طيب فين أهلك أو أي حد تعرفيه؟
كارما: أنا مليش حد. وأصلاً اتربيت في ملجأ أيتام. بس قالوا لي إن ماما وبابا ماتوا في حادثة وإن أمي ولدتني وقتها وماتت ومعرفوش يوصلوا لحد فخدوني ملجأ.
محمد: خلاص خليكي معانا هنا. وكلنا هنا هنكون عيلتك، متقلقيش.
بيدخل عز وياسر ومصطفى.
عز ومصطفى بيكونوا راجعين من كلياتهم طب. وياسر كان بره مصر بيتابع الشركة اللي بره.
عز: في أي حد يفهمني إيه اللي حصل؟
مصطفى: فين حور؟ هي كويسة؟
ياسر: استنوا بقى عايز أفهم.
بيحكيلهم محمد كل اللي حصل بالظبط وبيبقوا مش مصدقين.
عند رعد...
بيوصل لحور وبيفضل باصص من خلف الباب عليها.
مروان: هي كويسة بس إحنا مسنين. أنا أتفوق.
رعد: عايز أدخلها.
مروان: طيب هما خمس دقايق.
بيدخلها رعد.
لي يا حور؟ لي سبتيني كده بعد ما اتعلقت بيكي وبضحكك وهزارك؟ تسبيني لما شفت صورتك وإنتي صغيرة في السلسلة؟ مكنتش مصدق إنك نفس البنت اللي كنت بلعب معاها كل إجازة على الشط. مش متخيل إن بعد كل ده لقيتك. ولما خلاص هبقى أفكّرك بيا وبذكريات دي وأعرف لي غبتي عليا كل السنين دي، تروحي من بين إيدي كدا؟ أنا السبب في كل ده. قومي يا حور قومي عشان خاطري. متسبنيش للمرة التانية يا حور.
كل ده وسليم سامع ومتاثر بكل الكلام.
مروان: خلاص كفاية قاعدة هنا يا رعد، أرجوك اطلع.
رعد: لا عايز أفضل هنا، سبني.
سليم: يلا يا رعد كفاية كده.
رعد: لا لا مش هسيبها للمرة التالتة تاني. أنا خايف تضيع المرة دي للابد.
مروان: أنا هنا اهو متخافش وكمان عيني عليها. أرجوك اطلع.
بيخده سليم وبيروحوا.
في العربية...
سليم: طلعت هي نفس البنت يا رعد اللي عشت حياتك كلها بدور عليها؟
رعد: آه. كانت كانت معايا وأنا اتخليت عنها بدل ما أفكر. لا، جيت عليها.
سليم: خلاص ياصحبي، هي هتكون كويسة وهترجع تاني.
رعد: أنا خايف. خايف مترجعش.
سليم: لا هترجع، صدقني.
بيوصله القصر.
حكيم: إيه؟ طمني يابني، هي كويسة؟
سليم: آه بس لسه مفقتش من الغيبوبة.
رعد: بيطلع الأوضة على طول.
سليم: أنا هروح أجيب أمي تكون هنا عشان متفضلش هناك لوحدها.
حكيم: آه يابني وخلينا هنا مع بعض.
بيروح يجبها سليم.
والبنات بتفضل قاعدة تصلي وتدعي إن كل ده يعدي.
بتكون كارما في الجنينة وعمالة تفكر.
فهد: مالك؟ بتفكري في إيه؟
كارما: بفكر في حياتي من حاجة لحاجة. وكان مينفعش أستريح أبداً.
فهد: اتكلمي وخرجي كل اللي جواكي.
كارما: جوايا كتير. أتكلم عن أهلي اللي مشفتهمش، حتى الصور اللي معايا ليهم وهم ميتين. ولا أتكلم عن الملجأ وهو كان كله تعذيب بعد ما صاحبت الدار ماتت وجوزها بقى يعذب فينا. ولا عن خطفي. ولا عن الحياة السودة اللي عشتها في الشارع بعد ما خرجوني من الدار لأني كبرت. عن إيه، يا لي كل ده يحصلي؟ لي لي كل حاجة وحشة بتجيلي؟
وتبدأ تعيط.
فهد: طب أهدي ممكن؟ وبعدين ممكن يطلع لك على فكرة عم أو خال أو خالة. وريني كده الصور اللي معاكي.
كارما: مش معايا هنا. موجودة في البيت اللي كنت ماجراه.
فهد: خلاص نبقى نجيبهم. ومتقلقيش، أنا معاكي يعني مفيش حاجة وحشة هتحصل تاني.
كارما: بجد؟
فهد: آه بجد. صدقيني مش هسمح لحد يجي جنبك بعد كده.
عند ياسر بيروح لليلي وهي بتعيط.
ياسر: ليلي خلاص، هي هتبقى كويسة وكله هيتحل.
ليلي: شفت إيه اللي حصل؟ دول كانوا هيموتوها. معقول في ناس بالوحشية دي؟
ياسر: آه فيه بس هيتجابه وهيتحبسوا. متخافيش.
ليلي: بتفضل برضو تعيط.
ياسر: خلاص طيب.
وبياخدها في حضنه.
سليم: بيجيب مامته وبيجي.
بيتجمعوا كلهم على العشاء.
حكيم: محدش فيكم هيروح ف مكان الفترة دي. وأي حاجة تخلصوها وترجعوا هنا. يعني مفيش بيات بره القصر. وإنت يا عز إنت ومصطفى هتروحوا وترجعوا على القصر. كده كده الطريق بياخد تلات ساعات. معلش الفترة دي بس.
مصطفى: لا يا جدة عادي. هنعرف نتصرف متقلقش.
عز: آه هنتكلم مع الدكاترة ونعرفهم إيه فيه مشكلة ومش هنقدر نحضر الفترة دي.
حكيم: يبقى كويس. وإنت يا كارما هتفضلي هنا معانا. وشهد هي وليلي كده كده جامعاتهم قريبة. ولو نزلته ياخدوا حرس معاهم.
فهد: وأنا ومازن هنفضل نشتغل على القضية دي لحد ما نجيبهم.
حكيم: ربنا معاكم يا ولاد.
وبيطلعوا كلهم يناموا. وكلهم بيبقوا قلقانين.
وبيصحوا تاني يوم على نفس الحال. وكل واحد قلقان.
وبيخرج رعد يشوف حور وبيلاقيها زي ما هي. وبيرجع القصر. والحزن مالي. وبيبقى فاقد الأمل إنها ترجع مرة تاني.
وبيفضل الوضع كده أسبوع.
بين إنهم قلقانين وأي حاجة بيخلصوها من البيت. وفهد ومازن شغالين على القضية.
سليم شايف الشغل مكان رعد. ورعد كل يوم بينزل يطمن عليها ويفضل في المستشفى لحد بليل ويجي على النوم.
مر أسبوعين على نفس الحال. ورعد خلاص بقى إنسان تاني. لا بيضحك ولا مهتم بنفسه. والحزن اتمكن منه.
بيصحي رعد اليوم ده وكالعادة. وبيلبس وينزل عشان يروح لحور.
حكيم: استنى يا رعد.
رعد: نعم يا جدو؟
حكيم: هتفضل كده يابني؟ شوف نفسك بقيت إزاي. إنت ولا بتاكل ولا بتنام.
رعد: أنا مستريح يا جدو كده.
حكيم: يعني لما تفوق وتلاقيني كده مش هتزعل؟
رعد: بحزن. لما تفوق هي تفوق بس. وأنا مش هضيعها من إيدي.
وبيسيبه ويمشي متجه اللي المستشفى.
مروان: يا رعد كفاية كل يوم تيجي وهي بنفس الحالة. وبعدين عجبك اللي انت عملته ده؟
رعد: أنا مش بفكر في حاجة غير إنها تخف وترجع ليا. ميهمنيش أي حاجة.
مروان: طيب إنت استريح وأنا لو فيه جديد هبقى أبلغك وتيجي.
رعد: لا أنا بحب أجي أقعد معاها.
بيسيبه مروان وبيخرج. ورعد بيفضل يتكلم معاها وهو ماسك إيدها.
وفي آخر اليوم بيخرج رعد من عند حور وبيمشي.
وبيدخل حد لابس بالطو عن حور. وبيطلع حقنة وعايز يحطها في المحلول.
وبيتفاجأ بحد بيمسك إيده.
رعد: إنت مين؟ وإيه الحقنة دي؟
بيزقه وبيطلع يجري. ورعد بيفضل ينده على الدكاترة.
بييجوا.
مروان: إيه اللي حصل؟
رعد: في حد كان عايز يديها الحقنة دي وطلع يجري لما مسكته.
مروان: طيب اهدي متقلقش. هو مديهالهاش وهنغير المحلول.
وبيغيروا المحلول. ورعد بيقرر إنه هيبات معاها النهارده.
بليل بيكون رعد نايم وماسك إيدها. وفجأة بتحرك إيدها وبتفضل تكرمش وشها كأنها بتتألم.
و بتصحي مرة واحدة بتصرخ.
رعد: حور! إنتي رجعتي!
وبيفضل يبوس إيديها.
هي بتفضل تعيط كأنها خايفة.
رعد: أهدي طب مالك؟ أهدي يا مروان أي حد يجي يا دكاترة!
بيجي مروان وبيخرجوا. وبيدوها حقنة مهدئ. وبيطمنوه إنها كويسة.
رعد: مالها يا مروان؟
مروان: فاقت من الغيبوبة بس إدناها حقنة مهدئ عشان الحالة العصبية دي. وأصبح هتكون كويسة إن شاء الله.
رعد: يعني هي كويسة؟ ما فيهاش حاجة؟ طب لي هي فاقت كده؟
مروان: ممكن تكون كانت بتفتكر وهي في الغيبوبة اللي حصلها.
بيدخلها رعد تاني. وبيفضل قاعد جنبها للصبح.
رواية قلبي الذي احبها الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة الصغيرة
تاني يوم الصبح بتصحي حور.
حور بانهيار وصويت: ابعد عني، ابعد عني.
رعد: حور، اهدي. أنا رعد، مش هاذيكي.
حور: لا، ابعد. هتعمل إيه؟ افتكرت اللي عملته. لو ما كنتيش طردتني، ما كانوش خطفوني وعرفت الحقيقة.
رعد: اسمعيني يا حور، أرجوكي.
حور: لااااا.
بصويت: امشيييييي.
مروان: خلاص، اهدي. اهدي. اطلع بره يا رعد.
رعد بيطلع بره.
في القصر.
حكيم: يلا يا ولاد نروح المستشفى. حور فاقت الحمد لله.
عز: يلا يا جده.
محمد: أنا جهزت أنا وورد.
فهد: دقيقة هشوف كارما هتيجي ولا لأ.
حكيم: لا يا ابني، خليها تيجي أحسن.
وبتحركوا كلهم ع المستشفى.
عند ماهر.
ماهر: شفت يا غبي، الخطّة في الوقت ده كانت غلط.
شريف: أعمل إيه؟ قولت الحقها قبل ما أقول لهم.
ماهر: قصدك تنتقم إنها ما ردتش بيك.
شريف: في الحالتين هخلص عليها.
في المستشفى.
بيوصلوا كلهم وبيدخلوا.
سليم: إيه يا رعد؟ قاعد هنا ليه؟ حور مالها؟
بيحك لهم كل اللي حصل.
مازن: طبعًا مش سهل عليها كل اللي حصل.
فهد: خلاص هندخل نطمن عليها وخليك أنت هنا.
بيدخلوا ومروان بيكون جوه.
حكيم: حمد الله على سلامتك يا قمر.
فهد: طمني، هي عاملة إيه؟
مروان: كويسة، بس نفسيتها تعبانة ومحتاجة تخرج من كل ده. طبعًا.
بيسلموا البنات ع حور وبيفضلوا يهزروا معاها عشان يخففوا عنها.
سليم: كده بتخوفونا عليكي. ها.
مصطفى: خوفتوا أنتم، إنما أنا عارف إنها جامدة وكانت قد كل ده.
سارة: طبعًا صاحبتي يا ابني.
كل ده وحور بتبتسم بس.
حكيم: مصطفى، قوم خلص كل حاجة عشان ناخدها ونروح وتستريح.
وبياخدوها وبيخرجوا. أول ما بتشوف رعد بتبدأ تصوت ويغمى عليها. بيشيلها سليم وبيروحوا.
في القصر.
بيوصلوا كلهم.
حكيم: حاول متقربلهاش يا رعد الفترة دي.
رعد: حاضر.
وبيدخل أوضة وهو حزين.
والكل بيروح ينام.
عند محمد وورد.
محمد بهزار: مش كفاية كل ده بنام ع الأرض؟ إيه؟ مصعبتش عليكي؟
ورد: لا، صعبت. نام النهارده ع السرير.
محمد: وهتنامي جنبي؟
ورد: النهارده بس، وبكرة هنرجع زي الأول. وبعد ما الدنيا تهدى هنطلق.
محمد بصدمة: نطلق؟ انتي عايزة كده؟
ورد: آه. مش أنت متجوزني غصب؟ أنا هقول لهم إني مش مستريحة وهنطلق.
محمد: ده آخر قرار؟
ورد: آه.
محمد: يبقى هعمل اللي انتي عايزاه. تعالي نامي بقى.
بتنام جنبه ورد. ولاول مرة يزعل بجد إنها ممكن ما تبقاش معاه في يوم.
ورد في سرها: ده أنا هشيبك، هجيبك لحد عندي تتأسف. أبقى معاك.
وبتبتسم وتنام.
عند فهد.
بيبقى واقف في البلكونة وبيشوف كارما في الجنينة، فبينزلها.
فهد: عملت لك معايا نسكافيه. احكي لي بقى، إيه اللي مخليكي سهرانة كده وشغلك؟
كارما: عادي، مجاليش نوم. فنزلت اتمشى. وأنت بقى؟
فهد: في حاجة شغلاني.
وبيبتسم.
كارما: قول لو حابب.
فهد: أكيد هقولك، بس مش دلوقتي.
كارما: شايف النجوم حلوة إزاي؟
فهد: آه، بس شايف قمر أحلى.
وبيفضلوا يتكلموا ويهزروا لحد ما بيناموا، وكأنهم بيطلع النهار عليهم.
تاني يوم.
بيصحوا كلهم على صوت حور وهي بتصرخ.
بيطلع يجري رعد وبيدخل، بيلاقيها قاعدة بتعيط.
رعد: حور، مالك؟ في إيه؟ بتعيطي كده؟
حور: سيبني، سيبني. متقربش مني.
بتدخل كل العيلة.
حكيم: في إيه؟
رعد: معرفش، دخلت لقيتها كده.
فهد: طيب يا حور، لازم نعرف إيه اللي حصل لما اتخطفطي ونعرف موضوع عيلتك.
حور: هحكي لكم كل حاجة.
وأنا صغيرة، دخل ناس ع البيت وموتوا أمي وأبويا قصاد عيني. بعدها طلعت جري وجريت ع بيت عمي، واتربيت هناك. وكانوا بيعملوني أوحش معاملة، ذل وإهانة وضرب. وكبرت وبقيت بشتغل في الشركة اللي أبويا ليا فيها النص. ومع الوقت عرفت شغل عمي الحقيقي، وعرفت إنه بيتاجر في الأعضاء. ودول بيكونوا من مستشفى المجانين أو ناس ميتة في حادثة. ولما عرفت كل ده، قعدت أجمع في الورق اللي يثبت. وفجأة لقيتهم في يوم جاين البيت وعايزين يخلصوا عليا. فمسكت السكينة وضربت واحد ونزلت جاري. ويومها قابلت سليم. وقتها لما سألتني في إيه، قلت له إنها خناقة ع ورث. ولما خطفوني، عرفوني إنهم هما اللي موتوا أمي وأبويا عشان يكتشفوا شغلهم برضو.
رعد: كل ده عشتي لوحدك؟
حور: آه، لوحدي. وبعدها جيت أنت كملت عليا.
مازن: خلاص، اللي حصل حصل. المهم تستريحي دلوقتي.
شهد: آه، ونخرج بليل. نفسي أخرج يا عالم.
ليلي: يا ريت يا جده.
ياسر: قلب جده. هخرج بليل.
ليلي: بقول جده، أنت مالك.
حكيم: هههه، خلاص. أخرجوا كلكم وأنا هقعد أنا وأهليكم نشرب شاي هنا.
أميرة: يا أحسن جده في الدنيا.
بيجي الليل.
ورد: يلا يا بنات نقعد مع حور ونلبسها ونحط لها ميك اب. أنا طلبت لها فستان تحفة.
أميرة: آه، يلا.
بيدخلوا عند حور ويهزروا معاها ويحطوا لها ميك اب.
كارما: بصي، الروج ده هيبقا أحلى عليها.
شهد: وأنا هعمل لها آيلاينر.
أميرة: هتخرجي يا بت يا حور تجيبي عريس؟
ليلي: فستان القمر وصل، وصل.
بتلبس حور فستان أزرق تحت الركبة وكود وبوت أسود.
ورد: يلا، إحنا كمان نجهز يا بنات.
بتروح ورد تلبس. ومحمد بينبهر بجمالها وشكلها.
بتبقى لابسة فستان نبيتي بكم وميك اب خفيف.
محمد: وأنا همشي إزاي مع الجمال ده كله؟
ورد: خلاص، ممكن تمشي لوحدك وأنا همشي مع البنات.
محمد: مين ده؟ ده انتي مش هتسيبي إيدي بجمالك ده.
وبينزلوا.
وبتكون ليلي لابسة فستان سماوي وجاكت قصير.
وأميرة لابسة فستان أحمر.
وشهد لبست فستان أسود.
وكارما لبست فستان حرير لي أكمام واسعة وشعر كيرلي.
سارة بتلبس فستان أبيض وكود.
وكل الشباب بيلبسوا بدل.
رعد ببدلة سودة كلها.
فهد ببدلة سودا وقميص أبيض.
مصطفى ببدلة كحلي.
مازن ببدلة رمادي.
عز بيلبس بنطلون أسود وقميص أبيض وبيفتح أول زراير القميص.
وياسر بيلبس بدلة سودا وبليزر سماوي.
سليم بيلبس بدلة سودا وبليزر أبيض.
محمد بيلبس بدلة سودا وقميص أبيض.
بينزلوا كلهم وبينبهر بجمال البنات.
سليم: مش شايفه إن لبسك حلو أوي؟
سارة: آه، ده أكيد.
سليم: طب تاني مرة مش أشوفك لابسة كده تاني. مش عايز عين حد تيجي عليكي.
سارة بضحك: حاضر. يلا بقى ولا أسيبك وأمشي؟
سليم: لا، تروحي فين بجمالك ده؟ أخبيكي إزاي.
ياسر: يا ريتني كنت اتجوزتك بدل ما ألقى القمر ده بعيد عني.
ليلي: بس بقى، إحنا وسط العيلة.
ياسر: وفيها إيه؟ واحد وبيدلع خطيبته. مع إن لبسك ملفت، بس هتجوزك وهلم الحلويات دي.
رعد بيشوف حور وبيبقى غيران. إزاي كل الناس هتشوفها؟ لأ، دي لي هو بس.
بيقرب عليها وبيكون هيمسك إيدها.
حور: بعد إذنك، أوعى. عايزة أعدي.
وبتسيبه وتمشي. ورعد بيبقى هيموت من الغيظ.
فهد: أنا أول مرة عيني تشوف حد حلو كدا.
كارما بابتسامة: شكرا.
فهد بيبوس إيدها وبيبتسم.
عز: مخلاص، رومانسية. راعوا إن إني مش مرتبط.
بيضحكوا كلهم وبيروحوا مكان بيكون فيه حفلة.
طول القاعدة رعد باصص لحور بس.
ياسر: تعالي نروح مكان تاني لوحدينا.
ليلي: هنروح فين بس؟
ياسر: تعالي بس.
فهد: عجبك المكان؟
كارما: آه، تحفة.
فهد: تعالي نشوف النجوم تاني، إيه رأيك؟
كارما: يلا، أهو.
عز بيكون بيرقص هو ومصطفى ومازن.
بيخبط عز في بنت: إيه؟ مش تاخدي بالك وإنتي حلوة كدا؟
البنت: أفندم؟ متلم نفسك. إيه قلة الأدب دي؟
عز: الله، القطة بتتكلم.
البنت: ريناد. آه، وبعرف أخربش. فخاف بقى.
عز: متتلمي يابت.
ريناد: بت تبتك يا حيوان أنت.
عز: أنا حيوان؟
مصطفى: خلاص، خلاص. إحنا آسفين. إيه يا عم عز، متهدي.
عز: ده إيه البت قليلة الأدب دي.
سليم: عارفه يا سارة، وجودك في حياتي غير مني كتير.
سارة: بجد؟ للأحسن ولا للأوحش؟
سليم: للأحسن. ولكل حاجة حلوة. انتي حلوة أوي يا سارة، حلوة بكل تفاصيلك، هزارك وظلامك وضحكك.
وبيفضلوا يتكلموا كتير.
بيجي واحد لحور عشان يرقص معاها.
حور بتقوم معاه. ورعد بيبقى مش عارف يعمل إيه وغيران أوي إن حبيبته بترقص مع أحد.
بيقوم يمسكها وبيضرب الشاب. وياخدها ويخرج بره المكان.
رواية قلبي الذي احبها الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة الصغيرة
حور سيب إيدي، انت فاكر نفسك إيه عشان تعاملني كده؟
رعد: حور، دقيقة وأعصابي هتفلت، خلينا نمشي أحسن.
حور: مش همشي معاك، مش طردتني، عايز إيه دلوقتي؟
رعد: مكنتش عارف الحقيقة وكنت متعصب منك.
حور: و متعصب مني ليه أصلاً؟ عايزة أفهم.
رعد: عايزني أشوفك في صور زي دي ومتعصبش؟ وبعدين وعدي يومك وإنتي حلوة كده.
حور: حلوة ولا وحشة ميخصكش، يلا روحني.
رعد: انتي لو مراتي كنت رنيتك علقة على لسانك الطويل ده.
حور: ومين قال أوافق على واحد زيك؟
عند فهد وكارما:
فهد: انتي حلوة أوي يا كارما، حلوة في كل حاجة، ضحكتك وكلامك وطريقتك، انتي مميزة أوي بجد، حاجة كده متتسابش.
كارما: الجو برد أوي.
فهد: تعالي نقعد في العربية، وقتها مليكيش حجة بقى وهتردي على كلامي.
كارما: بص، انت عارف حياتي وظروفي، أهلك مش هيوفقوا على واحدة زي، كانت في ملجأ و...
فهد: متكمليش، هما موافقين، ومتستقليش بنفسك كده، المهم ردك، أنا موافق.
كارما: سيبني أفكر طيب.
فهد: هتوافقي؟ هتلاقي حد أحلى مني فين؟
كارما بتضحك.
عند محمد وورد:
محمد: ورد.
ورد: نعم.
محمد: أنا بحبك.
ورد: ......
محمد: آه يا ورد، مفاجأة، بس ده بجد، أنا حبيتك، اتجوزتك غصب وعملتك وحش، بس أنا حبيتك وندمان على كل حاجة وحشة حصلت مني، كنت أعملك وحش وإنتي كل يوم بنفس طاقتك الجميلة اللي بتدخل على قلبي البهجة، بتقومي وتحضري لبسي وتهتمي بيا، بتستحملي كل كلامي الوحش، بس دلوقتي لا، أنا اتغيرت وحبيتك فعلاً، توافقي نبقى زي أي زوج وزوجة بينا مودة ورحمة.
ورد: بعد إيه يا محمد؟ بعد كل الشهور دي وأنا مستحملة كل حاجة وحشة منك؟ مش هعرف أعملك عادي، بحبك آه، لكن في حاجة جوايا اتغيرت من ناحيتك.
محمد: أوعدك هغير كل ده وهكون جنبك طول الوقت، صدقيني، وهخليكي تحبيني زي الأول.
ورد: أتمنى.
عند ليلي وياسر:
ياسر: انزلي يلا.
ليلي: إيه المكان ده؟
ياسر: يلا ندخل وهتعرفي.
بيدخلوا وبيكون مطعم، وياسر حجزه كله عشانها.
ياسر: إيه رأيك؟ مش عايز أشوف الناس، عايز وقت أشوفك انتي لوحدك وبس.
ليلي: للدرجة دي بتحبني؟
ياسر: وأكتر، صحيح مكنتش فاهم إني بحبك كده، وكنت فاكر إن غيرتي وخوفي ده عشان إحنا زي الأخوات، بس طلع إني بعشقك.
ليلي: أنا كمان بحبكككك أوي.
ياسر: يعني كلام حلو وشياكة دي كلها؟ لأ، أنا مش قد كل ده.
ليلي بتضحك.
سليم وسارة:
سليم: متيجي نلف بالعربية.
سارة: يلا.
مازن بيشوف بنت واقفة لوحدها وباصة للسما، بيروحلها ومش عارف إيه شده ليها كده.
مازن: أول مرة أشوف قمرين بصين لبعض.
البنت: مريم.
مازن: أفندم.
مريم: أنا كلمتك، إنت هتتلكك؟
مازن: والله طيب، بص قدامك، ولا أقولك هدخل جوه أحسن.
مازن: لأ خلاص استني بس، لقيتك واقفة لوحدك قولت أشوف مالك بس.
مريم: ماليش، عادي.
مازن: بصي لو حابة تتكلمي، أنا هسمع، يعني عادي.
مريم: مشاكل في الشغل بس.
مازن: ممكن نروح نقعد في مكان وتحكيلي لو حابة.
مريم: ماشي، يلا.
مصطفي: أوباااااااا، بس يا واد يا مازن، علق وواحدة وماشي بيها لبره.
عز: عقبالنا يارب إحنا كمان.
بيوصل مازن ومريم لكافيه.
مازن: اتفضلي، ها تشربي إيه؟
مريم: لأ شكراً، مش عايزة.
مازن: لأ لازم اتنين نسكافيه. ها، احكيلي بقى ماله الشغل.
مريم: بص بقا، وبتبدأ تحكيله عن مشاكلها. وبس، ودلوقتي محتاجين إني أسافر بره مصر وأنا مش عايزة، ومش هينفع أسيب الشغل خالص.
مازن: إيه ده؟ أنا قولت عليكي ديون ولا حد عايز يقتلك! لأ بهزر، بس ده بس اللي كان مخليكي زعلانة.
مريم: آه، هو كل ده؟ إنت بقا إيه خلاك تيجي معايا وتسمعني وإنت حتى متعرفش اسمي؟
مازن: معرفش، بس حسيت إني عايز أعرف إيه خلاكي واقفة كده.
مريم: أوكي، أنا همشي بقا، آخرت.
مازن: طيب مش هتعرفيني اسمك؟
مريم: اسمي مريم.
مازن: وأنا مازن، وده كارتي، كل ما تحبي تحكي حاجة مزعلاكي كلميني.
مريم: يبقى هكلمك كتير بقى. هههه.
مازن: هستنى تقرفيني بمكلماتك.
وتمشي وهو بيرجع ياخد عز ومصطفي.
عز: إيه يا عم، فين المزة؟
مصطفي: جاي مبسوط يا أهبل، افهم بقى الدنيا.
مازن: إيه يا واد منك لي، دماغك الوحشة دي، دي بنت كانت محتاجة حد يوصلها ووصلتها بس.
مصطفي: دخلت عليا أنا بقى.
مازن: أمال هيكون إيه يعني؟ عادي، وصلتها وجيت، بت غلبانة.
عز: ماشي يا حنين، ماشي.
وكلهم بيوصلوا البيت وبيناموا ولاول مرة في سعادة من كتير.
تاني يوم عند أبطالنا 💫
بيصحي محمد بدري وبينزل قبل ما ورد تصحى وبيخرج من القصر.
بتصحى حور وتاخد دش وبتلبس وتنزل وبتقابل شهد.
شهد: صباح الخير، إيه اليوم امبارح كان حلو؟ وبتغمز لها.
حور: مش قوي، بعد ما زعقلي، خدني بره وقعد يقول كلام حلو وكده.
شهد: أوعى، ولعانه معاكي، بكرة يرقع على رجله ويقولك اتجوزيني. أميرة ووقتها تقوليلي بردون، مش موافقة عليك.
حور: إنتوا بتحلموا، رعد مستحيل يعمل كده.
ليلي: يلا يا حلوة إنتي وهي ننزل بدل ما يسمعنا وإحنا بنتكلم.
بينزلوا وبيقعوا على السفرة.
حكيم: إيه يا بنات، فرحته امبارح؟
شهد: آه، أوي، أول مرة نخرج من كتير كدا.
ليلي: ده كان يوم واو بجد.
كارما: صباح الخير.
حور: صباح الفل، تعالي اقعدي جنبي، إيه الدنيا بقى؟
كارما: إيه الدنيا؟
حور: بينك وبين فهد يعني؟
كارما: إيه عادي.
حور: لأ كدا محتاجة قعدة ونتكلم.
ياسر: مين دي اللي محتاجة قعدة؟
حكيم: بضحك، لأ أبداً، ده حاجة أنا قايلهم عليها.
ليلي: آه، زي ما قال جده.
عز: آه فعلاً، وأنا شاهد على الكلام ده.
ياسر: إنت لسه نازل أصلاً ياض؟
مصطفي: لأ، مهو بيبقى فوق ورامي ودانه تحت.
مازن: إيه يا واد منك لي، في إيه؟
حكيم: اقعدوا افطروا طيب.
فهد: صباح الخير، وبيصص لكارما.
عز: عينك عينك.
فهد: إيه يا واد مالك عامل دوشة لي؟
عز: دوسه فين؟ منا ساكت.
سليم: آه، وأنا شاهد فعلاً، عز مبيتكلمش.
ورد: صباح الخير، عز ده ساهن ده، بيبقى عارف أخبار القصر كله وهو في الكلية.
عز: ظالمني والله، ده أنا غلبان.
رعد: أوووي أوووي يا أخويا، ده حتى إنت مش بتوزنا على بعض ولا بتفتن ولا أي حاجة خالص.
عز: خلاص فضحتوني، حلو كدا.
كلهم بيضحكوا.
ورد: هو محمد فين؟ ولا نزل راح فين؟
حكيم: معرفش يا بنتي، ده نازل من بدري.
ورد: طب وبعدين راح فين ده؟
حكيم: هو سابلك الورقة دي ومشي.
ورد: طب هقرأها.
بتقرا الورقة وبيكون مكتوب فيها (أنا بحبك وحبيت إن النهارده يكون يوم مميز بينا وعزمتك على العشاء بره، لو وافقتي هتلاقي صندوق جنب السرير، البسي الفستان اللي فيه وهجيلك على ٧ بليل).
بتفرح أوي وبتطلع تشوف الفستان والبرفان اللي جابهم.
تحت عند العيلة:
حور: جدو، عايزين النهارده كمان نخرج.
رعد: لأ، كفايا خروج.
حكيم: مش هينفع النهارده يا حور، لأن في عريس جايلك.
الكل بيتصدم.
رعد: عريس إيه ده اللي جايلها؟
حور: وفيها إيه يعني؟ مش بنت وبيجيلي عرسان.
رعد: حور، هديكي كف يخرسك، عريس مين يا جدو؟
حكيم: وإنت متعصب ليه؟ ده هي فرحانة أهي.
رعد: كفايا عرسان هتيجي، واللي هيجي هكسر رجله.
حكيم: بليل جاي يشوفها ويطلب إيدها.
رعد: ويطلع مين بقى؟
حكيم: العريس يبقى....
رواية قلبي الذي احبها الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبة الصغيرة
حكيم: العريس يبقى دكتور مروان!
الكل اتفاجأ.
رعد: وده مش هيحصل. أنا مستني يجي عشان أعرفه اللي بيقرب لحاجة تخصني بيحصل فيه إيه.
حور: وانت مالك؟ وبعدين أنا مخصكش ومش عايزاك. وهوافق على مروان.
رعد: مش هيحصل. وجربي تعمليها.
وبيسيبهم ويمشي.
ياسر لـ ليلي: هي إيه الحكاية؟
ليلي: هتفهم بعدين.
عز: أنا رايح يا جدة. إنهاردة الكلية وراجع على طول. مش هاأخر.
حكيم: ماشي. بس متروحش ولا كدا ولا كدا. انت عارف ليه.
عز: إيه يا جدة؟ متخافيش. إحنا أسود.
وبيطلع يجهز عشان الكلية.
فهد: ما تيجي نتمشى إحنا كمان.
كارما: ماشي.
وبياخدها فهد وبيطلع يتمشى.
بتيجي مكالمة لمازن.
مازن: الو.
مريم: الو. أنا مريم. فاكرني؟
مازن: طبعًا فاكرك.
وبيبتسم.
مريم: كنت عايزة أشكرك عشان سمعتني وقعدت تهون عليا المشاكل.
مازن: لو عايزة تشكريني ممكن نتقابل إنهاردة في نفس المكان واعزمك على حاجة.
مريم: ماشي.
وبيتفقوا على معاد وبيتقابلوا.
عند عز.
عز: يا ابني يلا هنتأخر على المحاضرة. دي مهمة.
صاحبه عمر: يا ابني باكل. باكل إيه؟
عز: يا عم قوم. وهناكل بعد المحاضرة.
عمر: لأ خلاص قربت أخلص أكل.
وبيسمع صوت زعيق، وبيجروه يشوفوا فيه إيه.
بيشوف بنت بتتخانق مع شابين.
عز: هو انتي تاني؟ البت دي بتاعت مشاكل. بس مزة.
عز: إيه يا شباب؟ هتقفوا تتخانقوا مع بت ولا إيه؟ خلاص يا نجم.
شاب: وانت مالك؟ امشي عشان مزعلكش.
عز: تزعلني؟ طيب امشوا يلا. وأنا بكلم بهدوء. ها.
الشاب ٢: ما قلك وهيزعلك. متسكت يااض.
عز: وأنا عايز أزعل.
وبيضربهم. وبييجي الأمن ياخده عند عميد الكلية. وبيأخد أسبوعين رفد.
وبيخرج عز من المكتب. بيلاقي البنت واقفة مستنياه.
ريناد: أنا آسفة. كل ده بسببى.
عز: لأ محصلش حاجة. المهم انتي كويسة؟
ريناد: آه. مش انت بتاع الحفلة برضو؟
عز: آه. هو قليل الأدب. ها؟ فاكرة؟
ريناد: أنا آسفة. كنت فاكرة إنك بتعاكس يومها.
عز: آه. انتي حلوة. بس أنا مكنتش بعاكس.
ريناد: طيب أنا حبيت بس أشكرك على اللي عملته معايا.
عز: لأ عادي. ولا يهمك. بس أنا معرفش اسمك لحد دلوقتي.
ريناد: اسمي ريناد.
وبتبتسم.
ريناد: وكنت عايزة أعرفك على بابا. هو بره الجامعة وعايز يشكرك.
عز: معنديش مشكلة.
وبيطلعوا عشان يسلم على باباها.
ريناد: بابا، ده الشاب اللي ساعدني.
الأب: شكراً يا ابني. بنتي قالت لي انت عملت إيه عشانها.
عز: لأ عادي. أي حد كان هيعمل كدا لو مكاني.
الأب: كتر خيرك يا بني. اسمك إيه بقا؟
عز: اسمي عز.
الأب: ماشي يا عز. أتمنى أشوفك تاني.
وبياخد بنته ويمشي.
وعز بيبقى حاسس إنه مشدود لها. ومعرفش ليه.
عند مازن.
مازن: ها؟ تشربي إيه؟
مريم: أي حاجة عادي.
مازن بيطلب اتنين عصير.
مازن: إيه؟ معندكيش مشاكل تحكيها تاني؟
مريم بضحك: لأ. كدا خلاص.
مازن: طيب تحبي أحكيلك أنا عن حياتي؟
مريم: يا ريت.
مازن: بصي يا ستي. أنا ظابط. اسمي مازن. شغلي بيخليني طول الوقت أبقى في مكان مختلف.
مريم: بس شغلك خطر أوي ومرعب.
مازن: لأ. مش بنشوفها كدا. إحنا بنعمل خير.
مريم: ماشي. بس خطر برضو.
مازن: اتعودنا بقا على الخطر ده.
مريم: ربنا معاك يارب.
وبيفضلوا يتكلموا كتير أوي.
عند ورد. بتكون لبست الفستان ونزلت لمحمد.
أول ما بيشوفها محمد بينبهر. وكان أول مرة يشوفها.
ورد: خلاص؟ إيه؟ هتفضل باصص لي؟
محمد: على فكرة براحتي.
وبيفتح لها باب العربية.
ورد: هتوديني فين؟
محمد: خليها مفاجأة. ممكن؟
وبيمسك إيدها ويبوسها.
بتتكسف وبتشد إيدها منه.
محمد: إيه؟ هو أنا واحد من الشارع؟ أنا جوزك. عادي.
ورد: طيب. وهو أنا عملت حاجة؟
محمد: لأ. معملتيش. ومش هجادلك إنهاردة.
عند حور. كانت بتجهز. وبييجي مروان. وبيِقعد مع حكيم.
عند رعد.
رعد: لأ لأ. مش هسيبها لغيري. بعد كل السنين دي. وأسيبها؟ لأ. لأ. مش هتبقى لغيري.
وبينزل. بيلاقي حكيم قاعد معاه مروان وحور.
حكيم: تعالى يا ابني. سلم على مروان. جاي يخطب حور.
رعد: ويخطبها إزاي وهي مخطوبة؟
مروان: بس اللي أعرفه إن مفيش حد خطبها.
رعد: لأ. مخطوبة. وأنا خطبتها. ومش عايز ألمحك تاني. فاهم؟ ولا تكلمها. ولا حتى تبصلها. والباب ده متعديش منه. فاااااااااااااااهم.
وبيطرد. وبيسيبه.
بيفضلوا كلهم يضحكوا.
مروان: الخطة ماشية صح كدا؟
حور: آه. هنجننه.
بيخرج رعد. وبيكون متعصب أوي. وبيفضل يلف بالعربية.
في القصر. بيكونوا كلهم رجعوا. معاد محمد وورد. وبيعرفوا اللي حصل. وبيفضلوا يضحكوا.
عند محمد وورد.
محمد: تعالي. واقفلي عينك ممكن.
ورد: منا كدا ممكن أقع.
محمد: لأ. أنا معاكي. متخافيش.
وبيخدها في مكان زي القاعة. وبتكون فيها تورتة وبلالين وزينة.
وبيقعد محمد على رجل واحدة. وبيطلع خاتم.
محمد: افتحي عينك. تقبلي تتجوزيني؟ والمرة دي هنتعامل إننا مخطوبين لحد ما تبقي كويسة من ناحيتي.
ورد: موافقة.
بياخدها محمد في حضنه. ويفضل يلف بيها.
ورد: إحنا مخطوبين ها. أوعى بقا إيدك من عليا.
محمد: طيب طيب. تعالي نحتفل بإنك وافقتي.
وبيقعدوا يحتفلوا. وبعدها بيقومه يرقصه سلو على أغاني عمر دياب. وبيروحوا.
في القصر. بيرجع ورد ومحمد. وبيعرفوا اللي حصل.
وبيجي رعد آخر الليل. وبيطلع أوضة حور.
حور: إيه جابك هنا؟ اخرج بره.
رعد: جيت أقولك إنك مش لغيري. فاهمة؟ انتي ليا أنا وبس.
حور: أنا مش لحد. وأنا حرة. أختار اللي شايفاه إنه هيسعدني.
رعد: وأنا مش هسعدك.
حور: هتسعدني إزاي؟ لما أقول موقف طردتني من البيت.
رعد: أنا قولتلك أنا آسف. وهصلح ده. بس متسبنيش يا حور.
حور: طيب اطلع من الأوضة يلا. وامشي.
رعد: يعني مش هتخطبي؟
حور: أنا مقلتش كدا. أنا أصلاً لسه بفكر.
رعد: طيب فكري. وأنا مستني ردك. وأتمنى تديني فرصة واحدة أصلح فيها كل حاجة.
حور: هشوف. واخرج يلا.
وبيخرج رعد. يروح أوضته.
في الجنينة. بيكون واقف. وعمال يفكر.
مصطفى: بتفكر في إيه يااض؟
عز: بفكر في البنت اللي قبلناها وقت الحفلة.
مصطفى: آه. فاكر.
عز: طلعت معايا في الجامعة.
وبيبدأ يحكيله كل اللي حصل.
عز: بس أنا مش عارف. هي شاغلة بالي ليه كدا. وطول الوقت بفكر فيها.
مصطفى: ده الحب يا أستاذ.
عز: حب؟ لأ. لأ. أكيد لأ. حب إيه بس.
مصطفى: أمال ده يبقى إيه؟
عز: معرفش. وقوم. خلينا ننام.
وبيناموا كلهم. وبيخلص اليوم.
رواية قلبي الذي احبها الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبة الصغيرة
يوم جديد عند أبطالنا.
بيصحي رعد من النوم وبيجيله فكرة، بيلبس وينزل.
عند حور، بتكلم مروان وبيتفقوا على باقي الخطة.
عند فهد، بيصحي يشرب القهوة. قاعد في البلكون بيشوف كارما في بلكونتها.
فهد: في حد بيصحى كده على قمر بالنهار؟
كارما: (بتضحك)
فهد: هاخدك النهاردة تجيبي صور أهلك، يمكن نوصل لحد من عيلتك.
كارما: بجد؟ ممكن نوصل لحد منهم ويبقى ليا عيلة؟
فهد: آه، ممكن نوصل عادي. وكمان عايزك تكملي تعليمك بقى.
كارما: أنت بتعمل معايا كده ليه؟
فهد: بعمل إيه يعني؟
كارما: كل اللي بتعمله ده معقول؟ بتحبني للدرجة دي؟
فهد: وأكتر من كده والله. أنتِ مش فاهمة، أنتِ بنسبة ليا إيه.
كارما: أحب أعرف.
فهد: هتعرفي واحنا بنجيب الصور دلوقتي. يلا عشان تفطري.
عند سليم، بيصحي وبيلاقي سارة لسه نايمة. بيفضل يبصلها قوي ويتكلم مع نفسه.
سليم: دي عاملة زي الأطفال وهي نايمة. (بيقرب عليها) عارف إنك لسه واخدة جنب مني عشان جوازنا اللي فجأة، وإنك بتحاولي تعملي عادي، بس صدقيني أنا هغير كل ده.
بتصحى سارة.
سارة: إيه؟ في إيه؟ مقرب كده ليه؟
سليم: مراتي وأنا حر.
سارة: سليم ابعد بجد، عايزة أقوم.
سليم: متقومي، أنا ماسكك.
سارة: (بضحك) طيب ارجع لورا يا سليم، في إيه؟
سليم: اسمي حلو منك أوي. عيدي كده.
سارة: أنت كويس؟ مالك انهارده؟
سليم: ماليش. عايز آخدك ونطلع نسافر نغير جو.
سارة: أوكي، موافقة.
سليم: طيب، إيه؟ مفيش حاجة عليا؟
سارة: لا، مفيش. (وبتـزقه وتطلع تجري)
سليم: ماشي، هعديها المرة دي.
عند محمد وورد. بتصحي وبتلاقي نايم على الأرض، فـ بيصعب عليها وبتقرر بعد كده هيناموا جنب بعض.
محمد: (بيصحي وهي باصة عليه وسرحانة) إيه؟ حلو أنا كده؟
ورد: إيه؟ لا، مافيش عادي.
محمد: متتوهميش، شفتك وأنتِ بتتغزلي فيا.
ورد: متغزلتش. وبعد كده ابقى نام على السرير.. معايا.
محمد: بتتكلمي جد؟
ورد: أه. إيه؟ في إيه؟ أنا هروح أنزل بقى.
محمد: (قلبها بدأ يحن) عقبال دماغها الناشفة دي.
بيتجمعوا كلهم على الفطار.
وسليم بيفضل يخبط في رجل سارة وهي بتبقى مكسوفة من العيلة.
وفهد بيبقى قاعد قدام كارما وعينه مش بتتشال من عليها.
فهد: بعد إذنك طبعاً يا جدة، هاخد كارما وهنجيب حاجات من بيتها.
حكيم: روح يا ابني.
أميرة: واحنا كمان يا جدة، أنا وشهد هنروح الكلية ونرجع على طول.
حكيم: ماشي، بس متتأخروش، فاهمين؟
بتنزل حور.
حور: صباح الخير. أمال رعد فين؟
حكيم: خرج من بدري. المهم، إنتِ عرفتي مروان بباقي الخطة؟
عز: أيوه يا حكيم يا جامد!
مصطفى: ده في لعب تقيل هنا بقى.
مازن: بس منك لي، خلينا نسمع جدكم.
وبيـتفقوا كلهم على اللي هيحصل.
آخر النهار.
بياخد فهد كارما وبيروحوا البيت القديم بتاعها.
فهد: هو ده العنوان؟
كارما: آه. هتيجي معايا ولا أروح أنا؟
فهد: جاي معاكي طبعاً.
بينزلوا وبيطلعوا البيت.
كارما: بص، أهي الصور. ودي صور بابا وماما اللي أدوهالي.
فهد: طيب، هاخدهم أنا، ولو وصلت لحاجة هعرفك.
كارما: ماشي، أنا واثقة فيك إنك هتعرف تتصرف.
فهد: وأنا قد الثقة دي. (وبيمسك إيدها وبياخدها وينزلوا)
في الجامعة عند أميرة وشهد.
شهد: مش تفتحي؟ أنا برضه اللي أفتح ولا أنتِ؟
شهد: أنتِ كمان بجـحة. أنتِ عارفة ممكن أعمل فيكي إيه؟
شهد: هتعملي إيه يعني؟ أوعي من وشي كده.
بتمشي شهد وهي بتبرطم.
أميرة: في إيه يا آخرة صبري؟
شهد: واحد رخـم خبط فيا. خلاص، تعالي نشوف المحاضرات بتاعتنا.
وبتدخل شهد المحاضرة وبتتفاجأ إن اللي هيشرح هو نفس الشاب.
عمر: معاكم دكتور عمر، وأنا اللي هشرح بعد كده مكان دكتور حسن. (وبيبص لشهد) ياريت نتعامل باحترام بقى، بدل ما أضطر أزعل حد مني.
وبتبقى محرجة قوي منه شهد.
عمر: أنتِ يابنت...
شهد: أنا؟
عمر: آه. اطلعي بره يلا.
شهد: ليه؟ عملت إيه أنا؟
عمر: كده وخلاص. قومي على بره.
شهد: بس أنا...
عمر: مش عايز أسمع. قولت بره.
بتخرج وهي بتعيط، بتقابل أميرة.
أميرة: في إيه؟ بتعيطي ليه أنتِ؟
شهد: اللي هزقته أصبح طلع الدكتور وطردني من المحاضرة.
أميرة: طب تعالي نروح، ولا يهمك، هينسى عادي.
ليلى: ياسر، في إيه؟ ناديتلي ليه كده في الجنينة؟
ياسر: إيه؟ لما أحب أقعد مع خطيبتي يبقى وحش؟
ليلى: لا، بس محنا قاعدين مع العيلة جوه.
ياسر: وأنا عايز أقعد معاكي لوحدك، وأشوفك لوحدك.
ليلى: (بضحك) طيب، أهو إحنا قاعدين في الجنينة لوحدينا.
ياسر: إيه رأيك نشرب حاجة ونقعد نتفرج على النجوم؟
وبيقعدوا، وفضلوا يتكلموا كتير قوي.
بيجي رعد من بره وبيدخل عشان ياخد حور.
حكيم: رايح فين يا رعد؟
رعد: طالع لحور يا حكيم.
حكيم: بس حور مش فاضية، بتجهز.
رعد: ليه؟ هي رايحة فين؟
حكيم: خارجة مع مروان.
رعد: نعم ياروح أمك.
حور: في إيه؟ بتكلمني كده ليه؟
رعد: أنا عمال أسايس وأدادي، لاكن هتخيب.
حور: أنت مالكش حكم عليا على فكرة.
رعد: بت، متعصبنيش بدل ما أكسرلك وشك. اطلعي فوق.
حور: مش هطلع.
رعد: هتطلعي يا حور، أنا شكلي دلعتك.
حور: مش هطلع برضو.
رعد: ولما أشيلك أنا وأطلعك. (وبيقرب عليها)
حور: (قلبها بيدق جامد) طيب، ارجع لورا.
رعد: لا، هتطلعي.
حور: هطلع، هطلع، بس أنا كان نفسي أخرج.
رعد: أنا هخرج، تعالي. وبعدين خدي هنا، نازلة بـ ده؟
حور: ماله ده؟
رعد: إيه اللي ماله ده؟ فستان كاشف كل جسم، أنتِ هبلة؟
حور: أنا حرة.
رعد: ده هناك، لما تبقي مع واحد مش راجل. اطلعي غيري القرف ده، ده يتلبس لما نتجوز.
حور: بس أنا عايزة ألبسه.
رعد: حور، اطلعي بدل ما أطلع أنا بطريقتي.
بتطلع تجري حور على أوضتها.
ونبي يا حكيم، سكوتك ده هو اللي مخوفني.
حكيم: مفيش حاجة، أنت اللي بقيت مكبر المواضيع.
رعد: أنا اللي مكبر المواضيع؟ نازلة مع واحد ولبسة عريان؟ وأنا اللي مكبر المواضيع؟ ده أنا هرجع أقفلكم والله.
وبتنزل حور وبتكون غيرت لبسها لكوت بني وبوت.
رعد: برضو لسه حلوة، بس ماشي، أرحم من الأول.
حور: هعمل إيه تاني يعني؟
رعد: متعمليش، أنا اللي هعمل. (وبيشلها)
حور: رعد، نزلني يارعد.
رعد: لا، هشيلك لحد العربية.
وفعلاً بيشلها وبيركبها العربية.
عند فهد، بيرجع مع كارما وبيدخلوا القصر وبيشوف حاجة وبيبان عليه الاستغراب والتفكير.
رواية قلبي الذي احبها الفصل السادس عشر 16 - بقلم الكاتبة الصغيرة
رواية قلبي الذي احبها الفصل السابع عشر 17 - بقلم الكاتبة الصغيرة
وبيقف مصدوم، معقول هي اللي في العربية؟ بيجري عز على العربية وبيحاول يفتح الباب.
عز: ريناد، ريناد قومي!
وبيفتح الباب وبيشدها لبره. بتكون ريناد عملت حادثة والعربية اتكسرت وهي أغم عليها. بيطلبوا الإسعاف وبياخدها عز ومصطفى على المستشفى. وعز بيكون مش عارف هو خايف أوي كده ليه، وخايف تروح منه.
وبياخدوها أوضة العمليات، وبيبقى بره عز ومصطفى.
مصطفى: عز، أنت بتعيط؟ أنا أول مرة أشوف دموعك. بتحبها أوي كده؟
عز: ما كنتش أعرف إني بحبها كده. كنت فاكر عادي، بس لما حسيت إنها ممكن تمشي عرفت إني بحبها.
مصطفى: طيب اهدي، هي هتكون كويسة والله. بس أنت ادعيلها.
وبعد ساعات، بيخرج الدكتور.
عز: خير يا دكتور؟ هي كويسة؟
الدكتور: آه، جبسنا لها دراعها وكام غرزة في دماغها. والحمد لله هي كويسة.
بيسند عز على الحيطة.
عز: الحمد لله، قلبي كان هيقف.
مصطفى: شفت يا حبيبي، بقت كويسة أهي.
عز: طيب، إحنا لازم نعرف أهلها.
مصطفى: الشنطة اللي كانت لابساها، ممكن يكون فيها الفون.
وبيجيبوا الشنطة وبيلاقوا فعلاً الفون. وبيكلموا والدها، وبييجي بسرعة عشان يطمن عليها.
أبو ريناد: في إيه يا ابني؟ هي كويسة؟
عز: آه يا عمي، الحمد لله كويسة.
أبوها: طيب أشوفها طيب، أطمن عليها.
وبيدخلوا يشوفوها، وبتكون لسه ما فاقتش.
عز: أنا همشي يا عمي، وبكرة إن شاء الله هاجيلكم تاني.
وبيمشي عز هو ومصطفى، وبيوصله القصر.
عند ياسر وليلي، بيكونوا خرجوا يجيبوا حاجات للفرح.
ياسر: إيه رأيك بقى يا ستي، بعد ما نخلص ندخل مطعم ونقعد مع بعض شوية؟
ليلي: اوكي يا حبيبي.
في القصر.
شهد: طيب يلا عشان ما نتأخرش.
حور: مش هنأخر، أهو أنا جهزت.
أميرة: وأنا كمان، يلا.
كارما بتدخل عليهم.
كارما: إيه مش يلا؟
ورد: اندال، كنتم هتمشوا من غيري؟ لا على قلبكم، يلا.
سارة: هو إحنا نقدر يا ست البنات.
وبيروحوا أتيليه (محمد إسماعيل) عشان بروفة الفساتين. وكل واحدة بتكون مختارة فستان لايق على شخصيتها وشكلها.
وبتيجي كلام.
ورد: إيه يا حبيبي؟ في حاجة؟
محمد: آه، متجيبيش فساتين. أنا جبتلك الفستان وهيعجبك.
ورد: وهي بدب برجلها على الأرض. لا، أنا كنت عايزة أنقي أنا.
محمد: أنا جبتلك وهيعجبك، متقلقيش.
ورد: يوووووه.
محمد: حبيبي، خلاص متزعليش بقى. ومتتأخريش، هستناكي.
ورد: ماشي يا حبيبي.
وبتقفل معاه.
أميرة: في إيه؟
ورد: محمد جابلي الفستان.
حور: أيوه يا عم، الله يسهلكم.
سارة: ولعانة معاكي.
ورد: بس يا بت منك ليها، أنا كنت عايزة أختار أنا، مش هو.
كارما: بيدلعك يا هبلة، مش زينا إحنا.
وبيكملوا، وبيروحوا ومعاهم الفساتين، وبيكونوا فرحانين أوي.
عند سليم ورعد.
رعد: إيه يااض مختفي ليه؟ ومش سامع حسك.
سليم: كنت بخلص الورق اللي ستي سايباه.
رعد: لا، أنا مش سايبه. أنا سايبهولك أنت تخلصه.
سليم: ليه؟ كنت سكرتيرتك؟
رعد: آه، ويلا قدامي نروح نتفق على الصفقة.
سليم: كفاية، تعبت من الشغل بقى.
رعد: قلت يلا قدامي.
وبيروحوا مطعم، وبتكون مقابلة شغل، وبيتفقوا على الصفقة.
وبيكون مازن خارج مع مريم.
مازن: جبتلك الفستان ده، يارب يعجبك.
مريم: ليه كدا؟
مازن: حبيت أجيبلك هدية، فجبتلك.
مريم: أول ما أروح هشوفه.
مازن: شوفي وقوليلي رأيك، ولو معجبكيش ننزل نجيب غيره.
مريم: مش أنت اللي جبته، أكيد هيعجبني.
وبتبص في الأرض.
مازن: طيب، ينفع بعد الكلام الحلو ده تبصي في الأرض؟
مريم: خلاص يا مازن بقى.
مازن: أهو ياستي، خلاص. ويلا عشان أروحك وأروح أكمل شغل.
وبيوصلها، وبيروح لفهد عشان يكملوا شغل على قضية حور وكارما. وبيعرفه إنه هرب بره البلد بطرق غير قانونية. وبيطمنه إنه مش هيأذيهم، لأنه مشي خلاص بره البلد.
وبيوصلهم كلهم البيت، وبيعدوا يتعشوا ويتكلموا عن اللي حصل فيهم.
حكيم: ربنا يديمكم لبعض يا ولادي.
رعد: ويديمك يا حكيم لينا، وتفضل منور بيتك كده.
فهد: إيه الجو ده يا جماعة؟ مالكم؟
مازن: قلبوها حزن ليه كده؟
مصطفى: عشان يطفحونا اللقمة.
حكيم: يااض، بنحسبك على الأكل ولا إيه؟
وبيفضلوا يتكلموا، وبعدها كل واحد بيطلع ينام، وبيكونوا فرحانين جدا بكل حاجة بتحصل.
تاني يوم الصبح عند أبطالنا.
بيصحي فهد وبيطلع البلكونة، وبيلاقي كارما واقفة وماسكة القهوة ومستنياه.
كارما: صباح الخير، امسك القهوة.
فهد: ده أنت مستنياني بقى؟
كارما: آه، زي كل يوم بتصحى وتشرب القهوة في البلكونة، فقلت أستناك أنا يوم ونشربها سوا.
فهد: بكرة هصحى ألاقيقي معايا، ونقعد نشربها وإحنا قاعدين جنب بعض. تعرف إني من أول يوم شفتك فيه، ومكنتش أعرف حتى اسمك، لاكن اتشدتلك وقتها. وكنت بقعد أقول، إمتى تكوني معايا وفحضني.
كارما: اشرب القهوة، هتبرد.
فهد: أفضلِ توهي، بكرة هتكوني تحت إيدي ومش هتعرفي تتوهي، ها؟
كارما بتفضل تضحك.
كارما: خلاص يا فهد.
فهد: قلب فهد، عيون فهد.
كارما: فهد، بس بقى.
فهد: ما كنتش أعرف إن اسمي حلو كده.
كارما: أنا هدخل، أنت مش هتسكت.
فهد: خدي يا بت، خدي.
وبيفضل يضحك.
بيصحي رعد وبيلبس وبيخبط على حور.
حور: ادخل.
رعد: صباح الحلويات، يلا البسي ويلا.
حور: إيه؟ هنروح فين؟
رعد: إيه؟ هو أنا خطفتك؟ ده أنا حبيبك برضو.
حور بضحك: طيب ارجع بس لورا كده.
رعد: طيب، قومي البسي. هنفطر برا النهارده لوحدينا.
حور: طيب اخرج بره عشان أغير.
رعد: غيري وأنا مش هبص.
حور: رعد، يلااااا!
وبيفضل يزق فيه لحد بره، وبتقفل الباب عشان تجهز.
تحت عند العيلة.
حكيم: إيه يا عز، رايح فين؟
عز: رايح المستشفى لريناد.
حكيم: طيب يا ابني، ربنا معاك. خليك معاها ومتسبهاش.
عز: حاضر يا جدة.
وبيمشي.
بتخرج ليلي من أوضتها بتلاقي ياسر.
ليلي: إيده واقف كده ليه؟
ياسر: مش عارف. يمكن عشان أدي الوردة دي لبنت حلوة وزي القمر كده.
ليلي: بجد؟ وفين هي دي بقى؟
ياسر: أهي، واقفة قصادي وبتضحك. بس متعرفش ضحكتها بتعمل فيا إيه.
ليلي: بتعمل إيه بقى ضحكتها؟
ياسر: بتطمنيني، بتحسسني إن كله تمام، وإن الدنيا مفيهاش مشاكل. أول ما بشوف الضحكة دي، الدنيا بتقف بيا. وبحس إني خلاص مش عايز حاجة تاني غير إني أشوف الضحكة دي.
ليلي: أنا بحبك.
وبتبقا هتطلع تجري.
ياسر بيمسك إيدها.
ياسر: لا، مش زي كل مرة هتقوليها وتمشي.
وبيقرب منها.
ليلي: ياسر، ابعد.
بتقرب لي.
ياسر: إيه يا بت، هلبسك السلسلة دي. متخافيش. بس لو قصدك حاجة تاني، فممكن أعملها عادي.
ليلي بتزقه.
ليلي: لا، خلاص.
ياسر بضحك: طيب يلا ننزل نفطر.
وبينزلوا.
بتصحي سارة وبتدخل تاخد دش، بتخرج بتلاقي الأوضة كلها ورد وسليم واقف.
سارة: إيه كل ده؟
سليم: بكرة فرحنا، وهنبدأ حياة جديدة مع بعض. أنا عارف إننا كده كده متجوزين، بس أنا عايز ننسى كل اللي فات. وكان بكرة أول يوم لينا مع بعض، فكنت عايز النهارده يبقى يوم مميز.
سارة: أنا عمري ما هندم إني اتجوزتك. صحيح جوازنا كان بطريقة مش حلوة، بس كنت فرحانة إني معاك.
بيحضنها سليم.
سليم: وأنا عمري ما هندم إني اخترتك تشاركيني حياتي وعمري اللي جاي. ويلا ننزل بدل ما أعمل حاجة هموت وأعملها.
سارة بتزقه.
سارة: لا، يلا. أهو أنا نزلت أصلاً.
وبيفضل يضحك عليها، وبينزلوا.
بيوصل عز المستشفى وبيدخل، وبيلاقيها وبيلاقي أهلها.
أبوها: تعالي يا ابني، أهو عشان مكنتيش مصدقة إنه هو اللي جابك لهنا.
عز: هو في إيه يا عمي؟
أبوها: اسألها، مش مقتنعة إنك أنت اللي أنقذتها.
ريناد: أصل أنت مكنتش معايا، فعرفت منين إني عملت حادثة؟ رد يا ابني عليها، لحد ما نخلص إجراءات المستشفى.
وبـيـخـرج.
عز: عايزة تعرفي إيه اللي عرفني؟ قلبي. قلبي جابني لحد مكان الحادثة.
ريناد: أنا بسأل بجد.
عز: وأنا رديت بجد. حتى اسألي قلبي كده.
ريناد: لا، خلاص. مصدقاك.
عز: لا، اسألي. اهو.
ريناد بكسوف: قولت خلاص.
عز: إيه؟ بتنشفي صوتك عليا؟ تخديني أقلامين؟
ريناد: والله لو عايزهم، ميغلوش عليك.
عز: أنت لسانك طويل كده ليه؟ المفروض تشكريني أنا أنقذتك.
ريناد: يا عم متشكرين، ولما بابا ييجي هخليه يكرمشك خمسين جنيه مرضية.
عز: خمسين جنيه؟ تصدقي أنا غلطان، كنت المفروض أسيبك يمكن لسانك كان اتعدل.
وبيدخل عليهم أبوها.
أبوها: إيه؟ في إيه يا ولاد؟
عز: لا، مافيش. هي بس باين الحادثة أثرت على لسانها.
أبوها بضحك: لا، ده كده من قبلها.
عز: يعني ده طبيعي؟ ربنا يكون في عونك يا عمي.
ريناد: ليه؟ شايفني مجنونة ولا إيه؟ ربنا في عونك دي.
عز: اسكتي، اسكتي. ده أنتِ قايمة من حادثة.
ريناد: ولو مسكتش يعني، هتعمل إيه؟
عز: همشي عشان منفعلش عليكي.
أبوها: خليك يا ابني، رايح فين؟
عز: همشي يا عمي، مش هقدر أستنى مع سواق التوكتوك دي.
ريناد: يااض، هقوم أعورك.
عز: اتنيلِ أنتِ فيكي نفس.
وبـيـخـرج عشان يروح.
عند محمد وورد.
ورد: إيه رأيك؟ مش لما فطرنا في البلكونة لوحدنا كان أحسن؟
محمد: كل الدنيا وأنا معاكي أحسن. أنتِ بتنوري حياتي. أنا من غيرك الدنيا حياتي ضلمة، مش بشوف حاجة. وكون عامل زي الطفل التايه من أمه.
ورد: ربنا يخليك يا رب.
محمد: إيه؟ سمعتي غلط ولا إيه؟ "ربنا يخليك" دي؟
ورد: لا، سمعت صح. ربنا يكرمك.
محمد: هو أنا بشحت منك؟ أنا مش فاهم بجد، في إيه؟
ورد بضحك: في إيه أنت؟
محمد: أنتِ اللي في إيه؟ بقولك كلام حلو، متركزي معايا.
ورد: منا مركزة.
محمد: طيب، أنا قايم أنزل.
ورد: لا، استنى. احم... محمد، أنا أنا أنا بحبك.
وبتخبي وشها.
محمد: يااااه، أخيراً. وبعدين بتستخبي ليه؟ ده زي جوزك والله.
ورد: بس بقى، ويلا عشان هتتأخر على شغلك.
محمد: ماخد إجازة ونقعد سوا.
ورد: تؤ، يلا انزل.
وبـتـزقـه عشان ينزل.
وبيكونوا كلهم رايحين شغلهم، والبنات قاعدين يشوفوا الميكاب والمسكات عشان فرحهم بكرة.
رواية قلبي الذي احبها الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الكاتبة الصغيرة
وبيفضله كدا يجهزهوفي كل حاجه عشان بكره والشباب بيجو كلهم وبيفضله في الجنينه يحتفله ب جوازهم والبنات فوق بترقص وبتهيص.
مازن: ياحبيبي مستنيكي بكره.
مريم: جايه متقلقش.
مازن: هاجي اخدك ماشي وياريت ولا ميكاب خفيف والفستان ميكنش مفتوح.
مريم: لا متخفش مش مفتوح والله.
مازن: انتي زي القمر ف كل حاجه عايزه تتكلي اكل.
(مريم تقفل في وشه وهو بيفضل يضحك.)
فهد: متيجي يلنجم بتكلم مين.
رعد: شكله هيعملها ويتجوز معانا بكره.
سليم: اظن اه المزه جايبه ع وشه مش كدا.
مازن: متبس ياض منك لي بقا.
ياسر: خلاص ياجماعه المهم الكتكوته حلوه.
مازن: اه حلوه وهتقدملها بكره.
مصطفي: اوبااااااااااا قوم قوم نحتفل.
(ويقوموه كلهم وبيرقصوا كتير.)
والبنات فوق بيكونه بيرقصه وبيهيصه.
ساره: بصه طلبت دول لينا لنجيرهات تحفه.
كارما: ايده هو احنا هنلبس كدا بجد ولا اي.
حور: امال بهزار بس انا مش عارفه هعمل كدا ازاي يعني.
ورد: بضحك هتتعودي ياختي منك ليها هتتعوده.
كارما: ايوه ياخبرااااااااااااااااا.
(وبيفضلوا يضحكه ويهزره.)
ليلي: انا خايفه يابنات ده ياسر حالف هيديني علقه يوم فرحنا عشان لساني الطويل.
حور: لا متخافيش اكيد هيستني في الصباحيه وهيديكي العلقه.
ساره: ايوه ع اللي عماله ترقص وخرباها واحنا قاعدين زي المعيز.
شهد: اعملكم اي مانتم قاعدين.
كارما: لا لا تعالي علميني الحركه دي عشان اعملها لفهد.
ليلي: ايواااا يابا اللي بيعمل حساب الحاجات دي من دلوقتي.
(واليوم بيخلص والبنات بتنام مع بعض والرجاله مع بعض.)
تاني يوم عند ابطالنا يوم جديد وحياه جديده ع كل ابطال الروايه.
وبيجي من السفر كل اولاد حكيم وازواجهم لانهم بيكونه مسافرين بره مصر ع طول وبتوصل كمان ام سليم.
وبييصحوا البنات وبيفضلوا يهزره ويضحكه وبيجهزوا حاجتهم عشان يروحوا الأوتيل اللي فوق القاعه.
والشباب بيقوموا وبيجهزوا حاجات الفرح وبيأكدوا ع كل حاجه.
مازن: اي ياحبيبي هاجي اخدك دلوقتي وتبقي مع البنات وتجهزي هناك.
مريم: لا مش عارفه هيتقبلوني ولالا.
مازن: هيحبوكي متقلقيش.
مريم: طيب هتوصل امتي.
مازن: نص ساعه بظبط.
مريم: اوكي.
ياسر: ليلي مش عايز جنان انهارده فاهمه والفستان ميبقاش عريان فاهمه.
ليلي: عريان حته صغننه بس.
ياسر: هولع فيكي لو شفت منك حته بس صغيره فاهمه.
ليلي: خلاص ياحبيبي بهزر.
ياسر: ايوه كدا اتعدلي.
سليم: كدا سيباني من امبارح.
ساره: منا كنت بجهز بقا عشان انهارده.
سليم: وده سبب تسيبي حبيبك وقلبك كدا.
ساره: سليم بس.
سليم: بس اي انتي مراتي وهتبقي مراتي للمره التانيه انهارده.
ساره: طيب اوعا عشان اجهز عشان نمشي.
سليم: طيب هاتي بوسه الاول.
ساره: سليم بس اوعا.
عز: ياعم ارحم البت واستني لحد بليل وبليل براحتك بقا.
(ساره بتسبهم بسرعه وبتجري.)
سليم: منك لله يااخي البت اتكسفت.
عز: هي كدا كدا كانت مكسوفه.
سليم: طب غور البس عشان نمشي.
فهد بيرن ع كارما.
فهد: اطلعي البلكون.
(بتطلع كارما وبتلاقي فهد في البلكونه اللي جنبها.)
فهد: امسكي النسكافي بتاعك عارف انك مشغوله وبتحبي تشربي اصبح ف عملتهولك.
كارما: الحنيه دي بجد ولا حلاوه البدايات.
فهد: بتسالي حلاوه البدايات طبعا.
كارما: يالااااااااااهوي.
فهد: بضحك لا لا انا هفضل كدا انا بحبك ومستحيل اتغير عليكي.
كارما: اشي ويلا هدخل اجهز كارما انهارده عروسه.
عند رعد بعت لحور ورقه مكتوب فيها.
رعد: صباح الخير والخير كله في يوم تكوني ع اسمي انا مستني اليوم ده بقالي كتير ومش مصدق انك هتبقي ملك لرعد رعد وبس بجد بحبك حب ميتوصفش ياحوري.
(بتقرا حور وبتفضل تبتسم.)
اميره: ياعيني ياعيني ع الناس دي.
حور: اي مش هيبقا جوزي.
اميره: وكمان طلعلنا لسان وبقا يقول جوزي.
شهد: الحب يابت الحب.
مازن بيوصل عند بيت مريم وبتنزله.
مازن: وحشتيني.
مريم: طيب يلا مش هنطلع بقا.
مازن: يلا.
(وبضحك وبيخدها القصر عشان يعرفها ع البنات وتروح معاهم.)
مازن: تعالي مالك.
مريم: ماليش منا كويسه.
مازن: طيب يلا.
(وبيطلع يخبط ع اوضة البنات.)
شهد: اي يامازن في حاجه.
مازن: اه كنت عايز اعرفكم ع...
اميره: ايوه المزه اللي شغلاك وبتخدها بالحضن تعالي تعالي.
ساره: بجد تعالي ياحبيبتي.
مازن: مش بقولك هيحبوكي طيب هسبها معكم هي اسمها مريم.
حور: اه تقعد معاناا وكمان تروح معانا الاوتيل.
مازن: طيب انا همشي انا.
(وبيمشي.)
كارما: اه ونكون كلنا سوا هتنبسطي معانا.
ورد: بصي انا ورد ودي حور ودي ساره وكارما وشهد وليلي واميره.
ليلي: بصي فكي خالص احنا هنا عادي بيس كدة.
اميره: بصي عندنا خمس عرايس انهارده هتشوفي العجب.
(وبيفضلوا يتكلموا وبعدين بينزلوا يروحوا الاوتيل.)
(وبجهزوا ويلبسوا الفساتين وبتيجي الميكاب ارتيست وتعملهم ميكاب.)
حور: متاكده ياكارما من الخطوه دي.
كارما: اه كان نفسي البس الحجاب من كتير.
ليلي: كويس ربنا يثبتك ياقلبي.
ورد: كدا بدل الفرح فرحتين.
ساره: استنو لولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولوي.
ليلي: ايواااااااااا ياجاااامد مريم والتانيه مني لولولولولولولولولولولولولولولولولولولوي.
شهد: اوبااااااا اوعاااا.
(وبيكونوا جهزوا كلهم.)
عند الشباب بيلبسوا وبيجهزوا وبيفضلوا يهيصه لحد ما البنات بتجهز وكل ده وعز مشغول باله ب ريناد وان كان نفسه يشوفها اليوم ده.
مصطفي: اي ياعم سرحان ف اي.
عز: ولا حاجه يلا ننزل بقا زمان البنات جهزه.
(بيروحوا ياخدوا البنات وبيكونوا مبهورين بجمالهم.)
رعد: حور وانتي حور فعلا مش عارف هنزل بيكي ازاي كدا.
حور: لي مالي.
رعد: مش عايز حد يبصلك بعين وانتي حلوه وتشدي انتباه اي حد.
حور: بس مش معايا اي حد معايا رعد اللي محدش يقدر يعملي حاجه ولا يبصلي حتي عشانه.
فهد: هي دي المفاجاه صح.
كارما: اه عجبتك.
فهد: دي هبلتني مش عارف اعمل اي بالحاجه حلوه ومنغيره حلوه اعمل فيكي اي بس.
كارما: بضحك بطل بقا.
فهد: ابطل اي ده انا عايز اكلك.
ياسر: اوف ع الجمال ده بجد انا معايا القمر دي وهتبقا ملكي.
ليلي: اه وبس عشان الناس.
ياسر: ناس اي بس انا نفسي ارقعك بوسه.
ليلي: ياسر بس.
سليم: في حد يكون حلو كدا اعمل فيكي اي.
ساره: بضحك اييي.
سليم: نفسي اخدك واخبيكي جوه قلبي واطلع اجري ع البيت.
ساره: بس بقا ويلا زهي مكسوفه.
محمد: عجبك الفستان.
ورد: اه تحفه يانور عيني.
محمد: اخيرا سمعت كلمه حلوه.
ورد: من انهارده هقول.
محمد: طيب ولما اديكي بوسه قدام الناس.
ورد: لا خلاص ويلا.
مازن: شكلك حلو.
مريم: شكرا.
(وبيدخلوا كلهم القاعه وبتشتغل اغنيه وبيفضلوا يرقصوا.)
مصطفي: قدام القاعه اي ياض فينك طيب تعالي واقف مستنيك اهو.
(وبيشوف بنت واقفه وماسكه الجزمه بتاعتها.)
مصطفي: محتاجه مساعده ياانسه.
تالين: ممكن تساعدني ادخل الفرح عشان الكعب اتكسر ومش عارفه امشي.
(وعيونها مدمعه.)
مصطفي: اه طبعا تعالي متخافيش معاكي اهو.
(وميعرفش لي قلبه رق من ناحيتها.)
تالين: ممكن تمشي براحه عشان رجلي متعوره لما الكعب اتكسر.
(وبيبص مصطفي ع رجلها وبيلقيها بتجيب دم وفجاه بيشلها ع دراعه.)
تالين: بشهقه هااااا نزلني ياكبت ممكن.
مصطفي: رجلك بتجيب دم مش هينفع.
مصطفي: شهد تعالي.
شهد: ايده في اي.
مصطفي: ادخل معاها الحمام وتغسل رجلها وتخرجي معاها ماشي.
تالين: لا لا مش عايزه اتعبك خليكي.
شهد: لا ياحبيبتي عادي مش تعب تعالي.
(وعز واقف يفكر بيلاقي حد بيخبط ع كتفه.)
عز: ريناد جيتي ازاي وعرفتي العنوان منين.
حكيم: اي رايك واصل انا صح.
ابو ريناد: مكنتش اعرف انه حفيدك ياحكيم.
عز: انا مش فاهم حاجه.
ريناد: بابا وجده يعرفه بعض وجده هو اللي عزمنا.
عز: جده امممممممممم طيب متيجي نسلم ع العرايس.
شهد: خلصتي.
تالين: اه يلا.
(وبيخرجوا وشهد بتخبط في حد.)
شهد: انا اسفه ايده دكتور عمر.
(وبيجي ياسر منور الفرح ياعمر.)
عمر: وهو بيبص ع شهد منور باللي فيه.
(بيجي مصطفي.)
مصطفي: خلصتي.
تالين: اه شكرا جدا.
مصطفي: منغير شكر عادي.
(وشهد بتسبهم وتمشي وبتكون متفاجاه ان عمر يعرف ياسر.)
(وبيفضلوا يرقصوا وبيكونوا مبسوطين وفجاه.........)
رواية قلبي الذي احبها الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الكاتبة الصغيرة
وفجأة النور بيتقطع.
وبتتصل ضوء على مريم ومازن بيتقدملها وهو ماسك خاتم.
وبتتفاجأ وبتتكسف.
وبتلاقي أبوها وأمها جم وبيكونوا عارفين بكل حاجة.
مريم: بابا، ماما، إيه جابكم؟
مازن: أنا عرفتهم إني مش هعرف أعيش من غيرك، وافقي بقى وخلينا نكمل فرحتنا.
مريم: موافقة.
ومازن بيلبسها الخاتم.
شهد: لولولولولولولولولولولي، مبروك يا مريومة.
أميرة: أوبا بقى، أوباااااااااااااا، الدنيا مولعة معاكم.
مازن: بس يافقر، بس هنولع في القاعة.
وكلهم بيبركلهم.
وبتبدأ الأغاني تاني وبيرقصوا وبيبقوا كلهم فرحانين.
أميرة: إيه ياعم، عمال تخبط فيا.
معتز: أنا كلمتك يابت، ولا إنتي بتتلككي؟
أميرة: أتلكك ليه؟ شايفني دايبة في غرامك؟
معتز: وليه لأ، مدوبيش في غرامي، إنتي تطولي أصلاً.
أميرة: بقولك إيه، خد جنب كده، مش عايزة أوريك الوش التاني.
معتز: لأ وريني، هتعملي إيه هاااااا.
أميرة: هعمل...
مازن: إيه، في حاجة ولا إيه؟ إيه يا معتز؟
أميرة: إنت تعرفه يا مازن؟
مازن: آه، ده صاحب فهد.
معتز: هي الجماعة تخصك؟ أنا والله معرفش.
مازن: آه، قربتي.
معتز: بعتذرلك يا آنسة، مكنتش أعرف.
أميرة: لأ عادي، بعد إذنكم.
وبتمشي وهو عينه بتفضل عليها طول الوقت، وهي بتلاحظ ده.
وفجأة بتخرج حور من الحمام وواحد مقنع رافع سلاح عليها.
والأغاني بتقف وبيبدأ الصويت والخوف.
المقنع: مش عايز دوشة وصويت، أنا هاخدها وهخرج.
وأي خطوة هضربها بالنار.
رعد: إنت تبع مين وعايز إيه؟ سيبها وهنتفاهم.
المقنع: ولا تفاهم ولا بتاع، أنا هاخدها وأمشي.
وهاخد دي كمان، وبيشاور على كارما.
فهد: عايزها ليه؟ مش نعرف مين اللي بعتكم.
المقنع: متسألش كتير.
وبيشاور لصاحبه يجيب كارما.
وفجأة النور بيطفي ويرجع، وبتكون العصابة خدت حور وكارما واختفوا.
رعد: إيه الهبل ده؟ أقلب عليهم الدنيا.
وبتتفرق الجارد عشان يدوروا عليهم.
فهد: يعني إيه يدخلوا ياخدوهم واحنا واقفين كده؟ يعني إيه؟
وبتيجي رسالة لرعد وبيفتحها وبيكون فيديو من رقم مجهول.
"عم حور وكارما: بص يا رعد إنت والعيلة كلها، أنا اللي خطفت البنات.
وعرفت إن كارما كمان تبقى بنت أخويا.
وكده كده هقتلهم، وإنتوا لسه هوريكم جحيمي."
والفيديو بيخلص.
معتز: هات الرقم بسرعة، نحاول نعرف العنوان.
فهد: بيفضل يفتكر حاجات كتير.
فهد: وريني كده يا رعد الفيديو تاني.
وبيشوفه وبيتاكد من اللي في باله.
فهد: ده نفس المكان اللي هو بيشيل فيه كل حاجة تخصه.
أنا شفت له صور كتير.
رعد: حور لابسة السلسلة، والسلسلة فيها جهاز تتبع.
وبيقوموا كلهم وبيتتبعوا السلسلة.
رعد: كده حددنا العنوان، كل واحد يجهز سلاحه.
وكلهم بيستعدوا وبياخدوا الجارد وبيركبوا العربيات وبيتوجهوا للمكان.
وبيوصلوا للمكان وبيكون في حراسة كتير أوي، غير طبيعي.
مصطفى: هنعمل إيه في الوحوش دي؟
فهد: إجمد ياه، إحنا قدها.
مصطفى: آه وحوش آه.
رعد: طب يلا يا نحنوح منك له.
وبيهجموا على المكان وبيبدأ ضرب النار والدنيا بتتقلب.
ورعد بيسمع صوت حور بتصوت.
وبيروح جاري وبيقسم باب الأوضة.
عمها: كويس إنك جيت عشان أقتلها قصادك.
وفجأة بيتلم عليه جارد كتير وبيمسكه رعد.
رعد: هموتك قبل ما تلمس منها شعرة.
عمها: بجد؟ وإنت متكتف كده؟ طب إزاي؟
رعد: كده.
وبيديله بالرجل وبيضرب الجارد المسكينة.
وبياخد سلاح وبيوجهه على دماغ عمها.
رعد: دلوقتي هقتلك وأخلص منك ومن كل حاجة عملتها.
وبيديله طلقة.
وبيجي عز ومازن على الصوت.
مازن: ليه عملت كده يا رعد؟ مكنتش تموته.
رعد: كان لازم ده يحصل.
وبيشيل حور.
رعد: شوفوا فين كارما.
فهد: بيلف في المكان وبيدور على كارما.
كارما: فاااااااااااااااهد.
وفهد قلبه بيتقطع لما بيسمع إنها بتنادي له كده.
وبيجري مكان الصوت.
وبيدخل بيلاقي في جارد بيهاجم عليها.
بيزقه وبينزل في ضرب لحد ما بيفقد الوعي.
فهد: إنتي كويسة؟
وبيشلها وهي بتغيب عن الوعي.
وبينقلوهم كلهم للعربيات.
حور: كارما، كارما، فوقي.
هي إيه اللي حصل لها؟ وبتفضل تعيط.
رعد: حور، اهدي، هي هتبقى كويسة.
وبتوصل الحكومة وبيتاخد ابن عمها وبيقبضوا عليهم كلهم.
وعمها بيكون مات خلاص.
وهما بيروحوا القصر وبيكونوا كلهم هناك قلقانين.
وبيدخلهم وبيطمنهم.
وسليم بيحكي لهم اللي حصل.
وبيكونوا كلهم تعبانين.
وبيقعدوا يتعشوا ويتكلموا على اللي حصل.
وإن خلاص كل الشر في حياتهم اختفى.
وكل ده وكارما مكنتش لسه فاقت.
حكيم: كده بكرة تسافروا كلكم ويبقى شهر عسل.
رعد: أيوه يا حكيم يا جامد.
عز: اتنيل بصحة أصلاً بعد الضرب اللي خدناه هناك.
سليم: ياض بوظت هيبتنا قدام الحريم.
ساره: هي كده كده بايظة ياقلبي.
سليم: شفت جبت لنا الكلام، وإنتي اتلمي، فاهمة.
وبيبصلها فبتسكت بغيظ.
حكيم: خلاص يابني، هي متقصدش.
رعد: بيميل على حور.
رعد: طبعاً إنتي فرحانة عشان خلعتي من تحت إيدي النهاردة.
حور: آه.
وبضحك.
رعد: متستفزنيش وتضحكي.
حور: حاضر.
وبتضحك.
فهد: فينك يا كارما؟ مش كان زماني بتوشوش معاها زيك.
مصطفى: بسم الله الرحمن الرحيم.
دي نازلة على السلم بجد.
بيقوم فهد جاري.
فهد: إيه قومك من السرير طيب؟
كارما: خفت لما ملقتش حد جنبي ومش فاكرة إيه جابني هنا.
فهد: طيب تعالي كلي يلا.
وبيشلها.
كارما: فهد نزلني.
فهد: بقيتي مراتي على فكرة، محدش لي يتكلم، ولا إنك تتكسفي كده.
عز: أيوه ياعم، مين قدك.
مازن: ليه مانت من فجرك جايب المزة لحد فرحنا، مطمنتش عليها؟
عز: لا اطمنت عليها وكلمتها ونامت كمان.
مصطفى: الله الله على الرومانسية، هو ده عز.
سليم: آه هو بعد ما وقع في الحب من أول شتيمة.
وبيضحكوا.
عز: متضحكش ياض منك له، بقا، يوووه، شايف يا جدة.
حكيم: آه شايف وسامع وبضحك معاهم كمان.
عز: كده؟ لا إنتوا لا يمكن تكونوا عيلتي، لا.
وبيفضلوا يتكلموا ويضحكوا ويهزروا وبيطلعوا يناموا واليوم بينتهي.
رواية قلبي الذي احبها الفصل العشرون 20 - بقلم الكاتبة الصغيرة
تاني يوم عند العيلة في القصر.
حور: رعد اصحي، اصحي يلا هنتاخر على الطيارة.
رعد: بس ياحور، بتزعقي جنب ودني.
حور: ايوه يلا قوم، قوم.
رعد: الساعة كام؟
حور: ٦.
رعد: هنصحى ستة ليه، والطيارة ١٠؟
حور: عشان مناخرش.
رعد: مش هنتاخر، تعالي بس تعالي.
وبياخدها في حضنه.
حور: هتروح علينا نومة كدا.
رعد: شششش، أنا مستني لحظة اللي هتكوني في حضني دي من زمان.
حور: يا سلاااااااااااام، عشان كدا كنت تعرف عصاية المقشة دي صح؟
رعد: من دي أصلا؟
حور: ست زفتة اللي كنت تعرفها.
رعد: اااااه، طب ليه افتكرتيها دلوقتي؟
حور: براحتي، وبعدين دي اختفت فجأة.
رعد: مش فجأة ولا حاجة.
حور: امال إيه يعني؟
رعد: اتقتلت.
حور: إيه؟
رعد: اه، عمك قتلها بعد ما إحنا كشفناه.
حور: خلاص بقى، ربنا يرحمه ويسمحه على كل ده.
رعد: انتي طيبة أوي ياحور.
حور: طيب يلا عشان منتاخرش.
رعد: يلا، اهو.
____________
عند ليلي وياسر.
ليلي: إيه؟ إيه؟ بصلي كدا ليه؟
ياسر: إيه، مراتي وأبصلها براحتي.
ليلي: طيب ابعد خليني أقوم أجهز الشنط.
ياسر: قومي، اهو، هو أنا ماسكك؟
ليلي: بضحك، أيوه ماسكني فعلاً اهو.
ياسر: طيب خليكي معايا حبة.
ليلي: لازم نجهز الشنط، هنتاخر.
ياسر: حبة صغنني بس وهنom.
ليلي: لا، يلا.
وبتقوم وهو بيسبها.
عند كارما وفهد.
كارما: يلا يافهد، قهوتك جهزت، هسبقك ع البلكونة.
بيقوم فهد وراها.
فهد: تسلم إيدك.
وبيبوس إيدها.
جهزتي كل حاجة؟
كارما: اه، جهزت الشنط وكل حاجة هنحتاجها، وقعدت استناك تصحى نقعد في البلكونة زي العادي.
فهد: ده إيه الشطارة دي كلها، بس أنا متجوز القمر دي.
كارما: بضحك، اه، متجوزها.
فهد: والله أنا لسه مش مصدق.
كارما: ولا أنا، معقولة اتجوزتك خلاص؟
فهد: بياخدها في حضنه.
وعد مني ياكارما، هعوضك عن كل ده، هتشوفي.
_________
عند سليم وسارة.
سليم: حبيبي، يلا قومي، هنتاخر.
سارة: لا، لسه شوية.
سليم: شوية إيه بس، قومي يلا، لسه هنجهز الحاجات.
سارة: جهزتهم أنا من بليل، سبني أنام حبة بقى.
سليم: لا، يلا قومي.
وبيشدها من على السرير وبتوقع ع الأرض.
سارة: أنت بتوقعني طيب.
وبتبدأ تضربه بالمخدة.
وسليم بيشيلها وبيحدفها ع السرير.
سارة: بتفضل تضرب فيه.
وسليم فجأة بيبوسها.
وسارة بتفضل متنحة.
وبيبعد عشان تاخد نفسها.
أول ما سليم بيبعد، سارة بتخبي وشها.
سليم: يا بنتي، أنا جوزك، جوزك والله جوزك.
سارة: برضه متعملش كدا، بتكسفني.
سليم: يارب صبرني.
سارة: ليه، هو أنا مصيبة ولا كنت مصيبة؟
سليم: لا، ملبن.
سارة: وشها بيحمر وبتطلع تجري ع الحمام.
سليم: بيفضل يضحك عليها.
______________
عند محمد وورد.
محمد: صباح الخير يا قلبي.
ورد: صباح الخير يا حبيبي، يلا قوم، جهزت كل حاجة وجهزتلك الحمام كمان.
محمد: ربنا يخليكي ليا يا قلبي وعيون محمد.
هو أنا مقلتلكيش إني بحبك أوي؟
وبيشدها عليه.
ورد: لا، مقلتليش، وخلينا نخلص بدل منتأخر.
محمد: طيب، منتاخر فيها إيه يعني؟
ورد: لا، فيها كتير، اوعى.
محمد: بتزقي إيدي.
ورد: أنا؟ لا، فين ده؟
محمد: بتخيلي أنا هااا.
ورد: بضحك، اه.
محمد: هعديها المرة دي بس عشان منتأخرش.
وبيغمزلها.
عند بقيت العيلة، شهد واميرة وعز ومصطفي ومازن، بيكونوا كلهم صاحيين وبيفطروا تحت.
بينزلوا كلهم.
صباح الخير.
الجد: صباح الفل عليكم، أي خلاص جهزتم؟
رعد: اه يا حكيم.
حكيم: طيب، هتخدوا العيال دي معاكم برضو؟
سليم: ليه بقا؟
عز: وانت مالك يارخم، إحنا كمان عايزين نغير جو.
حكيم: اه، أنا وعدتهم وحجزت لهم معاكم كمان.
فهد: ده تخطيط من تحت لتحت.
سليم: اه، صح، لما هنرجع هرجع أنا وسارة على بيتنا.
حكيم: ليه يابني، حد زعلَك؟
سليم: لا، بس كفاية كدا بقى، والبيت خلص خلاص، وأمي كمان قاعدة لوحدها.
حكيم: خلاص يابني، اللي يريحك.
وبيستعدوا كلهم للسفر، وبيركبوا العربيات وبيتوجهوا إلى المطار.
وبيوصلوا وبيركبوا الطيارة.
في الطيارة.
حور: رعد، أنا خايفة، لا مش عايزة أروح مكان.
رعد: حور، خلاص ركبنا، ومتخافيش، وأنا معاكي.
حور: لا، خايفة، نزلني.
رعد: بصي، اسندي عليا كدا، ومتخافيش.
وبياخدها في حضنه وهي بتنام.
وبعد مدة، بيوصلوا كلهم.
فرنسا.
وبينزلوا من الطيارة.
حور: هنروح فين يارعد؟
رعد: بيتنا اللي هنا.
حور: الله، لينا بيت هنا؟
رعد: طبعاً.
حور: طب يلا، يلا بسرعة نروح، عايزة أشوفه.
رعد: مستعجلة ليه كدا؟ كدا كدا رايحين اهو.
حور: طيب، يلا.
كارما: الله يافهد، فرنسا حلوة أوي.
فهد: ولسه لما هنخرج فيها وتشوفيها.
كارما: ربنا يخليك ليا يارب.
فهد: ويخليكي ليا.
محمد: إيه رأيك نسيب معاهم الشنط، ونطلع نلف البلد شوية؟
ورد: اه يامحمد، يلا يلا يامحمد، نبي عايزة أشوفها.
محمد: اسكتي، خلاص رايحين.
سليم: لينا أوضة تلمنا.
وبيغمزلها.
سارة: ايده، مش هنخرج؟
سليم: هنخرج بس بليل بقى، دلوقتي لا.
سارة: طيب، أنا رايحة أزور خالتي.
سليم: والله لا، تعالي، مش هتعرفي تفلتي مني.
ليلي: تعالي نشرب قهوة هنا ياياسر.
ياسر: يلا ياعيون ياسر، بس نروح بسرعة.
وبقيت العيلة بيطلعوا ع القصر اللي في فرنسا.