سالي: يالهوي مين دول وقف تركي وعبد الله مصدومين. تركي: في شخص بالمشفى يساعدهم. فجأة جرى عبد الله وراح لفتحي ومسك ياقته. فتحي: في إيه يا عبد الله؟ عبد الله: وينها بنتي؟ فتحي: وأنا أعرف منين؟ منا مستنيها زي زيكم. عبد الله: الشي يلي بيني وبينك ما تدخل سوار فيه. زق فتحي عبد الله، وتركي راح يسند أبوه.
فتحي: يا عم أنا معرفش هي فين، وبعدين لو كنت عاوز أأذيها كنت عملتها من زمان، مهي قدام عيني مش هعملها وأنت معايا في نفس المكان. عبد الله: ترا أنا ما استعملت القوة، بتندم. فتحي: لو راجل تعالي.. لا تعالى وريني. دخل تركي في النص يحاول يفصل ما بينهم، هو عارف إنهم لو ما مسكوش هيطردوهم برا المستشفى. عبد الله: والله لأرد لك الصفعة اللي عطيتها لبنتي أضعاف، وأخليك تندم على كل لحظة ألم عاشتها. وقف فتحي مش فاهم هو بيقول إيه.
فتحي: صفعة إيه؟ هو أنا قربتلها؟ أنت مجنون يا عبد الله؟ تركي: إلزم حدودك وأنت تكلم أبوي. فتحي: لا، أنت وأبوك اتجننتم، مش معقول كدا. مشي فتحي بعد ما زق عبد الله وتركي، راحت سالي أيه وهي بتعيط. سالي: هنعمل إيه يا خالو؟ فتحي: فيكي إيه أنت كمان يا ست سالي؟ سالي: في إيه يا خالو؟ أنت مش شفت الفيديو؟ فتحي: فيديو إيه؟ راحت سالي لتركي وأخدت موبايله وفتحت الفيديو لفتحي. فتحي: يا نهار أسود. سالي: هنعمل إيه؟
دول طالبين من بابا سوار ٥ مليون ريال. فتحي: أنا هتصرف يا سالي.. متتكلميش مع حد. خرج فتحي وهو مولع من كامل، اتصرف من دماغه مع إنه منبه عليه ما يعملش حاجة إلا بأمره. مسك الموبايل وحاول يتصل عليه بس مردش. ***
بصت سوار للنور المتعلق على الجدار وغمضت عينيها. وجع إيديها بدأ يسمع في كتافها وضهرها. التهاب معصمها بدأ يزيد بسبب شدة الحبل. صداع في دماغها بسبب القلم اللي خدته. كامل وشلبي ربطوا رجليها عشان ما تتحركش تاني أو تحاول تهرب. أخدت نفس وبدأت تعيط، مش عارفة تتصرف. سوار: يا رب خلاص أنا تعبت، أنا عملت إيه لدا كله؟ كفاية كدا. *** تركي: إيش في بينك وبين فتحي هذا يبا؟ عبد الله: حساب صغير ما انتهى. تركي: إيش في يبا؟
اتنفس عبد الله وبص تركي. عبد الله: لما صار عمر فتحي ٢٠ سافر السعودية تحت كفيل بعقد عمل لمدة ١٠ سنين، وما كان وقتها صار محامي، ما كمل دراسة. بالوقت دا كنت طلقت أم سوار وكنت مجروح وما كنت أعرف إيش أسوي. بعد ٩ سنين اتصل فيني وصار يترجاني أساعده. الكفيل قرر فجأة يسرح موظفين. ما أعرف ليش سويت كذا، بس ما ساعدته، تركته. بعد فترة دريت إنه كان متزوج وبسبب تسريحه من العمل خسر كل شي، مرته و بيته وكل شي.. والحين يلومني.
تركي: يبا أنت ليش تركته؟ عبد الله: ما أعرف، يمكن بينتقم من أم سوار، ما أعرف. تركي: وأنت تفكر بينتقم منك في سوار؟ عبد الله: هذا التفسير الوحيد. سكت تركي لما حس إن الموضوع أكبر من ما كان متخيل، وبدأ يفكر إيه المفروض يحصل عشان يلاقوا سوار. *** رضوى: لسه سوار مجتش؟ سالي: لا لسه. رضوى: مالك يا سالي؟ في إيه؟ سالي: لا مفيش يا ماما. رضوى: انطقي مالك. سالي: سوار مخطوفة يا ماما. سالي بدأت تعيط والخوف اتملك رضوى.
رضوى: عرفتي ازاي؟ سالي: راجل اتصل على موبايل تركي وكلم باباها وطلب منه ٥ مليون ريال فدية وصوروا سوار وهي بتضرب. رضوى: وعرفتو هو مين؟ سالي: لا لسه منعرفش مين. ارتاحت رضوى لما عرفت إن عبد الله لسه معرفش إن فتحي ورا الموضوع، ولكن استغربت ليه فتحي طالب فدية، هو هدفه يحافظ على سوار، معانا كدا مش هيستفاد حاجة. رضوى: هو خالك فين؟ سالي: معرفش، خرج فجأة.
قطع كلامهم دخول الممرضات، طلعوا سالي برا وبدأت مرحلة تانية من التحاليل والأشعات تجهيزاً للعملية. *** شلبي: أما أنت عملت كدا ليه يا كامل.. دا فتحي بيه هيطين عيشتنا. كامل: فتحي بيه إيه؟ دا صرصار دا. البت أبوها ملياردير واحنا منعرفش. شلبي: وأنت عرفت منين بقا يا أبو العريف؟
كامل: فتحت المحمول بتاعها وعرف ان أبوها هيحول لها مبلغ كبير ومحمول جديد. عرفت وقتها إن فتحي دا لو كان هيطلب منه حاجة كان هيلهفها لوحده وهنطلع من المولد بلا حمص. مشيت رجالتة وقعدتك أنت.. أنا أضمنك عنهم. شلبي: دا أنت دماغك سم. كامل: أهم حاجة اللي أقولك عليه اعمله. قطع كلامهم عربية فتحي اللي نزل منها وهو بيزعق ومسك ياقة كامل. فتحي: أنت مش قلتلك يا زفت متعملش حاجة غير لما أقولك. كامل: نزل إيدك يا فتحي.
فتحي: فتحي حاف كدا.. لا أنت قلبك جمد. كامل: أنت كنت عاوز تلهف الفلوس لوحدك وترمي لنا باكوين؟ إحنا زي الهبل منعرفش حاجة. فتحي: أنت غبي، أنت متعرفش حاجة. كامل: أنا غبي فعلاً عشان مشيت وراك يا فتحي، واعمل حسابك الكلاب دي لو سيبتها عليك مش هتسيبك، بقالهم يومين جعانين. شلبي: يلا يا عم هوينا. رجع فتحي للعربية وهو بيشاور بتهديد لكامل. فتحي: هتندم يا كامل، مش أنا اللي يتلعب بيا يا كامل. ***
دخل شلبي على سوار يطمن عليها، لقاها زي ما هي ورأسها مدلدلة لتحت. شلبي: أنت يا بت. رفعت راسها بإجهاد واضح. سوار: أرجوك فكني، أنا مش هتحرك من مكاني والله ما ههرب. شلبي: أنت مفكراني بريالة وهصدق؟ سوار: أرجوك. قرب لها شلبي بكباية ميه وبدأ يشربها. شلبي: اشربي يلا، محتاجينك تكوني فايقة. كان بيشربها الميه بعشوائية، وقعت كلها على لبسها وخرج برا. *** الممرضة: دكتور تركي، الحالة مستنية حضرتك. تركي: روحي، وأنا بلحقك.
مشت الممرضة وتركي دماغه مشغولة بسوار وعبد الله اللي بان عليه التعب. تركي: يبا ارتاح، قلبك ما يتحمل. عبد الله: أنا بخير يا تركي، لا تقلق، ركز بشغلك. تركي: لا يبا، بطلب الممرضات يعتنوا فيك. عبد الله: تركي، أنا بخير. طلب تركي الممرضات وطلب ينقلوه لقسم القلب، وراح يخلص الحالة اللي مستنياه مع إنه مش قادر يركز في أي حاجة وباله مشغول. ***
فتحي: أنا يتضحك عليا وأخد على قفايا من غفير معفن زيك، والله لأوريك وأطين عيشتك، بوظتلي المصلحة، الله يخرب بيتك. مسك موبايله وبدأ يدور على حد يقدر يخرجه من الورطة اللي كامل دخله فيها. بدأ يقلب في نمر تليفونه لحد ما وصل لرقم، ضغط عليه واتصل بيه. *** الساعة وصلت لـ ١٢ بليل وما فيش خبر جديد عن سوار. عبد الله أخد دوا القلب وقاعد مع تركي في المكتب، وسالي بايته مع رضوى مكان سوار. تركي: يبا نبلغ الشرطة؟ بتساوي اللازم؟
عبد الله: شرط البلاغ يمر عليه ٢٤ ساعة، ما بستنى ٢٤ ساعة، سوار ما بتتحمل. تركي: بتصل بخالد. قام تركي اتصل بخالد بسرعة، رد عليه بصوت نعسان. خالد: إيش تروك؟ ترا الساعة ١ بالسعودية. تركي: خالد محتاجك. فاق خالد من نبرة صوت تركي. خالد: بسم الله، إيش فيك؟ تركي: سوار مخطوفة وما نعرف وينها. خالد: استقبلت مكالمة أو كذا؟ تركي: سوى اتصال من جوالها وأرسل لي فيديو. خالد: من إيمتى مختفية؟ تركي: من ٤ العصر.
خالد: أنا بساوي اللازم، أرسل لي الفيديو ورقم جوالها. قفل تركي المكالمة مع خالد وطمن عبد الله خالد هيعمل اللازم ومش هيسكت غير لما يجيبها. *** فتحي: عاوزك تعلمهم الأدب يا رضا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!