عبد الله: تركي ما في رد من خالد. تركي: لا تقلق يبا، خالد ما يخيب ظني. عبد الله: بخاف يسوون شي بسوار. قطع كلامهم رسالة على موبايل تركي من خالد فيها أنهم قدروا يعرفوا مكانهم من خلال الـ GPS على موبايل سوار، ساعتين وهتكون سوار عندهم. تركي: يبا ابشر.. خالد عرف وين سوار. عبد الله: يا كريم يا الله.. هذا بينا حتى سالي ما تعرف فيه.
حرك تركي راسه بمعني حاضر، ورجعت الراحة على وش عبد الله وراح المسجد يصلي، وفي نيته يطلع حاجة لله. الممرضة: د. تركي، الحالة جاهزة في أوضة ٦. تركي: بلحقك. وهو بيقوم جاتله رسالة من رقم سوار. _قبل ٥ دقايق بدأ كامل الفيديو. كامل: صباح الخير عليك يا حج.. بنتك كان عايزة تقولك كلمتين كدا بس مكسوفة حبتين. شد شلبي راس سوار ورفع راسها. شلبي: انطقي. سوار: الحقني يا بابا، اعمل اللي هم عايزينه. كامل: ينفع كدا تسيب ست البنات؟
قدامك ٣ ساعات.. ٣ ساعات ودقيقة هيتبعت لك فيديو مش هيعجبك. قفل كامل الفيديو وشاور لشلبي عشان يخرجوا. وقف كامل قدامها. كامل: تحبي تفطري إيه يا ست البنات؟ أنا رأيي إن العيش والحلاوة أحسن حاجة تناسب الجو بتاعنا دا. ضحك ضحكة عالية ولف وشه وخرج هو وشلبي. _رضوى: سالي في أخبار؟ سالي: لا يا ماما، مفيش. رضوى: طب خالك فين؟ سالي: من ساعة عرف امبارح اختفى، معرفش راح فين.. هو دايماً كدا، ملوش فايدة.
رضوى: بس يا بت.. هاتي موبايلي أتصل بخالك. سالي: استنى أسمع هيقول إيه. رضوى: لا روحي أنتِ هاتيلي حاجة آكلها. خرجت سالي واتصلت رضوى بفتحي بس مردش. بعتت له voice note. "رد عليا يا فتحي، متسيبنيش كدا، كدا هنروح في داهية." مسحت الرسالة من عندها وقفت الموبايل ومسكت راسها خايفة من اللي هيحصل. بدأت تتخيل عبد الله هيعمل فيها إيه لما يعرف. _ركنت عربية سمرا بعيد عن المصنع. رضا: عرفت هتعمل إيه. شكرى: متقلقش، كله تحت السيطرة.
رضا: اعمل المصلحة دي صح والبه الكبير هيظبطك. اعمل حسابك لو الموضوع دا متمش هزعل أنا والبه الكبير، ولو زعلنا محدش هيسمي عليك ولا هيعرف عنك حاجة. خرج شكرى من العربية وسبق لمدخل المصنع من ورا، وراح رضا لكامل وشلبي. رضا: صباح الخير يا رجالة، هو المصنع مقفول ولا إيه؟ كامل: صباح الخير يا ريس، آه مقفول فيه شوية تصليحات كدا. رضا: غريبة، دا أنا الشركة بعتتلي رسالة إن البضاعة هتطلع من المصنع دا.
كامل: شوف يا باشا، المصانع اللي جنبنا، أكيد أنت اتلخبطت، المصنع واقف من يومين. فضل رضا يتكلم مع كامل ودخل شكري من باب المصنع الصغير وصل لسوار وبدأ يفك الحبل اللي عليها. سوار: أنت مين؟ شكري: اسكتي يا أبله بدل ما يشوفونا. سوار: أنت مين بقولك. شكري: هناخدك بعيد عنهم يا أبله، متخافيش. سوار: وأنا إيه يضمني إنك مش معاهم؟ شكري: يا أبله اسكتي، المصنع فاضي وصوتك بيجلجل.
بدأ شكري يفك الحبال اللي عليها بسرعة وبيحاول يحركها من مكانها ولكن مش راضية. وبدأت تزق فيه، كل اللي قدر يعمله إنه يكتفها ويقفل بقها ويمشي بيها غصب لحد ما اتخشب لما سمع ضرب نار. _عدى ٥ ساعات على المعاد اللي فتحي اتفق عليه مع رضا. فتحي كان قاعد في بيته متوتر، قاعد بيحرق في سجاير، كل شوية يبص على الموبيل مستني تأكيد من رضا إنه خلص الموضوع عشان يقدر يتصرف. فجأة سمع خبط جامد على الباب اتخض وقام يفتح الباب.
الظابط: أنت فتحي سعيد الميلاوي؟ فتحي: أيوا أنا فتحي المحامي. الظابط: امسكوه. رجع فتحي لورا وبدأ يزعق والعساكر بيمسكوه ويحطوا الكلبشات في إيده. فتحي: انتوا بتعملوا إيه؟ أنا معملتش حاجة.. سيبوا إيدي يا عم أنت، أنت عارف أنا مين؟ أنا محامي ومحمي بحق القانون. ابتسم الظابط بسخرية. الظابط: طب يبقى تعالي بقا ونشوف القانون هيعمل إيه.
_قعدت على الكرسي المتحرك وبدأت الممرضات تتحرك بسرعة لأوضة الكشف بعد ما بلغوا تركي. دخل تركي بسرعة جنونية وساب كل اللي في إيده. تركي: سوار....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!