الفصل 31 | من 83 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ياسمين

المشاهدات
21
كلمة
3,189
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

عبد الله: فدوى فدوى: نعم عبد الله: شغلي قرآن، بحس بضيقة فدوى: حاضر راحت شغلت سورة البقرة على الراديو، وقفت شوية ومسكت راسها بألم، قرب منها عبد الله عبد الله: إيش فيك فدوى: صداع رهيب، ويدي اليمين تألمني عبد الله: أنتِ نمتي بوضعية غلط فدوى: لا، ظهرت لما القرآن اشتغل وقف عبد الله قدامها وسندها لحد ما قعدت، راح جاب فوطة مبلولة ومسح بيها وشها، قعدت جنبها على الكنبة وشاور لها تتمدد وتحط راسها على رجليه عبد الله: متوضية؟

فدوى: عبد الله: نامي، بأرقيك وباِذن الرحمن تكونين بخير، أكيد أحد عطى الحلو هذا عين ابتسمت له ونامت على رجله وبدأ يرقيها وهي غمضت عينيها بألم بس بعد كدا هدت وراحت في النوم تركي: وينها سوار سالي: ماهي برا يا تركي تركي: ما في أحد برا خرج عبد الرحمن يشوفها ملقاهاش، حط إيده على راسه، بعد ما عرف إنها مشت، رجع عبد الرحمن لتركي عبد الرحمن: سوار راحت تركي: وين؟ عبد الرحمن: ما أعرف، كانت تبي تخرج لحالها بس ما رضيت،

قالت له بتنتظر برا تركي: في شي حصل سالي، سوار كانت بخير سالي: معرفش تركي: إيش اللي ما تدري، سوار فجأة اتغيرت، في شي حصل عبد الرحمن: أبي أكلمك برا مشى تركي مع عبد الرحمن للجنينة وقعدوا قدام بعض تركي: إيش في شبك عبد الرحمن إيديه في بعض وحاول يركز هيقول إيه عبد الرحمن: أنت ممكن تظن إني أسوي شي يزعلك أو حتى يجرحك تركي: لا، أنا استأمنك على نفسي عبد الرحمن: أنا أبي أخطب سوار تركي: يا زين الرجال، بس ما أعتقد الحين

الوقت المناسب عبد الرحمن: لا وقته، تقدر تقول إني السبب بخروج سوار لحالها بص تركي لعبد الرحمن باستغراب تركي: إيش تقصد عبد الرحمن: بدون الدخول بتفاصيل، اتهاوشت أنا وسوار تركي: يعني إغماءها كان بسبب تهاوشك معها هرش في راسه وأخد نفس عبد الرحمن: أيه، بس المشكلة مو هون، هي الحين ما تبي تشوفني وأبيها توافق علي تركي: لا، الحين أبي أعرف إيش في عبد الرحمن: طيب، فيك تقول إني كنت أشوف إذا هي مثل أمل أو وقف تركي واتعصب

تركي: أنت ليش تشبه أختي بأمل، وليش أصلاً تحاول تفكر إنها ممكن تكون مثلها عبد الرحمن: ما شبهتها والله، بس كنت أبي أتأكد، أنت تعرف أمل هزت ثقتي تركي: إيش سويت عبد الرحمن: بس لا تعصب تركي: إيش سويت عبد الرحمن: أخذت رقمها من موبايلك وحاولت أتواصل معها، هي رفضت وبعدين بدأت أبعث لها رسايل، لين انفجرت فيني اليوم تركي: إيش كان نوع الرسائل عبد الرحمن: لا، لا تروح بفكرك لبعيد، بس عرضت عليها نتكلم نتقابل كذا بص له تركي وربع

إيديه الاتنين عبد الرحمن: بس هي والله ما قصرت، سالي تخبرك إيش سوت لف تركي وشه للفيلا تركي: سالي تعرف عبد الرحمن: أيه، جد الاثنين ما قصرو تركي: والحين، أنت تعرف وين سوار عبد الرحمن: تركي: هي ما تعرف أماكن غير المزرعة والقصر عبد الرحمن: نتفرق ونشوف وينها دخل بيته وكل تفكيره إن تركي استغل إنه مع سالي في نفس البيت وقدر يقرب منها، دخل عند فهد وقعد قدامه فهد: كيف كانت الطلعة سيف: عادية فهد: إيش فيك سيف: فينا

نخطب سالي مرة ثانية فهد: عمك بيقول نفس الشيء ما تعرفك سيف: لا يبى تعرفني، وبعدين عمي يخاف علي سالي مني وليش ما يخاف على سالي من تركي فهد: إيش فيك سيف، هذا ابنه وهذي بنته سيف: لا يبى مو بنته، هي تحل لتركي، ليش ما يخاف عليها فهد: إيش بخاطرك سيف سيف: تركي بيستغل وجوده مع سالي في بيت واحد ويقرب منها، مو بس كذا ذا يملى راسها ضدي فهد: ليش تقول كذا قاطعه سيف سيف: لمرة واحدة بس أتشجع وأتناقش مع أخوك، لا تذل حالك وتذلنا

قام سيف من عند فهد وكل اللي في دماغه إن تركي مش أحسن منه عشان ياخد سالي، وإنه لازم يكون هناك فرص متساوية بينهم كان قاعد قدام التيليفزيون وموطي الصوت عشان ما يصحيش فدوى، رن موبايله رد عليه بهدوء عبد الله: هلا تركي تركي: هلا يبى، كيف الحال عبد الله: الحمد لله والله، أنت كيف حالكم، أخواتك مستانسين سكت تركي وفهم إنها مرجعتش البيت تركي: أيه يبى كلهم مستانسين، سالي وسوار كثير مستانسين عبد الله: حلو، الله يحلى أيامكم

تركي: طيب يبى كنت بطمن عليك يلا سلام قفل الموبيل ورجع بص على فدوى اللي نايمة على رجليه، حسس على راسها بحنان، فتحت عينيها بكسل فدوى: الأولاد بخير عبد الله: بخير فدوى: بطلع أنام فوق، أحس إني جد تعبانة عبد الله: تمام حبيبتي، ارتاحي وأنا بفوقك وقت صلاة المغرب طلعت فوق الأوضة بكل تعب نامت على السرير، عندها تعب رهيب جسمها كله مكسر مش قادرة تعمل أي مجهود، عاوزة تنام دايماً، بمجرد ما حطت راسها على السرير نامت.

رن جرس الباب وخرج يشوف مين، فتح الباب كان عم عبده المسؤول عن العربيات عم عبده: السلام عليكم يا عبد الله بيه عبد الله: وعليكم السلام عم عبده: أنا خلاص خلصت العربيات كلها ونضفتها من جوا ومن برا، وكنست الجراش وسيقتُه وظبطت الجنينة، تحب أعملك حاجة تانية عبد الله: جد تعبت معانا حاج عبده، تسلم ايديك، أبيك بس بكرة تيجي تظبط سيارة تركي هو مو موجود الحين عم عبده: عنيا ليك

بص عم عبده على الأرض ورجع لورا خطوتين عشان يمشي، لفت نظره ميه على عتبة الباب عم عبده: خد بالك يا بيه لتتزحلق، في ميه هنا، لحظة هاجي أمسيحالك بص عبد الله على باب القصر ورجع بص على باقي المكان، المكان كله ناشف ماعدا عتبة الباب، لقى عم عبده بيجري عشان يمسحها عبد الله: بس ثانية، لا تقرب منها عم عبده: أيه يا باشا دا أنا همسيحالك عبد الله: لا، سيبها بس كدا أنا مش مطمن لها عم عبده: مش مطمن، قصدك عمل يعني عبد الله: أنت

شفت شي غريب اليوم عم عبده: الكذب خيبة يا باشا، ما أخذتش بالي والله عبد الله: طيب أنا بمسحها أنت اتركها عم عبده: أبداً والله يا بيه، أنا همسحها وأنا بقرأ المعوذتين وقل هو الله أحد عبد الله: أخاف عليك تنأذى عم عبده: يا باشا سببها على الله ربك الحافظ، ربنا قال في كتابه الكريم آية "وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله"، خد بالك يا باشا اللي بيدخل ويخرج من بيتك لحسن شكل في حد مركز معاك طبطب عبد الله على كتف

عم عبده وابتسم عبد الله: تسلم يا أصيل عم عبده: أنت خيرك مغرقني يا باشا، ادخل ارتاح وأنا همسحها، ولو احتجت حاجة هضرب الجرس قفل عبد الله الباب ودخل قعد على الكنبة وافتكر حالة فدوى الغير طبيعية الأسبوع اللي فات، وتعبها لما سمعت القرآن، ونومها وتعبها الغريب، ربط الأحداث ببعضها حط إيده على وشه ورجع راسه لورا وبدأ يفكر إيه المفروض يعمله ساره: لا يما ما أروح معك، وأنا إيش يضمني إنه ما يأذيني خديجة: والله ما يأذيك،

كان أذاني بالاول ساره: بس أنت تقولين أسياد وتحصين وأشياء غريبة خديجة: الشيخ يسوي كل شي بوقتها، طالما طلبك يعني يبي يظبط لك زواجك من تركي سكتت ساره شوية مترددة ورجعت بصت لخديجة ساره: بس ما في طريقة يسوي ها الشي بدون ما أروح له خديجة: لا ما في ساره: يما أخاف خديجة: لا تخافين، أنا ما أسويلك شي مو لمصلحتك دخلت جهاد الأوضة لقتهم قاعدين يتكلموا وسكتوا لما شافوها، وقفت قدام الباب جهاد: خلاص بخرج، أنا ما أطمن للسوالف هذي

خديجة: أنت كذا ما تعرفين مصلحتك جهاد: تركتها لكم، الله يعينكم خرجت جهاد من الأوضة ووقفت برا الباب مش متشافة ساره: طيب يما هو إيش يبي خديجة: ولا شي، تتوضين وتجي معي بكرة وخلاص ساره: بس كذا خديجة: أيه بس خرج كل واحد فيهم بعربيته عشان يدور عليها، سالي وتركي مع بعض وعبد الرحمن لوحده، وقف تركي عند البيت وبدأ يدور في كل شارع، دخل كل كافيه قريب من المكان، وقف في نص الشارع ماسك موبايله بيحاول يتصل بيها بس هي مبتردش

تركي: ما ترد، إيش أسوي سالي: اتصل بعبد الرحمن يمكن لقاها اتصل بعبد الرحمن وباين عليه التوتر تركي: لقيتها عبد الرحمن: لا، مو موجودة بأي مكان، المغرب قرب يأذن تركي: أعرف المغرب بيأذن وقفت سالي جنب تركي وخبطت عليه، لف وشه ليها سالي: المساجد، أكيد قاعدة في مسجد، سوار لما بتتعصب أو تضيق يا تعد قدام النيل يا في مسجد تركي: عبد الرحمن، لا تترك مسجد ما تشوفه

قفل معاه وكل واحد طلع على كل مسجد قريب من المنطقة بتاعته، تركي دخل كل المساجد اللي في منطقة بيته بس ملقاش حاجة، كل ما يلاقي شخص داخل المسجد يسأله إذا شافها ويوصفها له بس محدش شافها سالي: طب إيه، هنعمل إيه تركي: سالي ما أبي كلمة، خليني أفكر إيش لازم أسوي وقفت سالي ساكتة وماسكة موبايلها بتحاول تتصل بيها بس مبتردش، قاعدة بتبعت رسايل ليها بس مش بتشوف الرسايل، رجعت بصت على تركي اللي رايح جاي في الشارع بيحاول يفكر

نزل من عربيته ودخل كل المساجد القريبة من المزرعة بس مفيش حد فيهم، وقف قدام مسجد صغير لقى طفل خارج منه عبد الرحمن: يا حلو تعال شوي الطفل: نعم عمو عبد الرحمن: ممكن تشوف إذا في أحد بمسجد الحريم الطفل: مو صح أدخل المسجد أنا رجال طلع راجل وقف جنب الولد الراجل: السلام عليكم، إيش تبي أخي؟ عبد الرحمن: زوجتي كانت تصلي، كنت أبي ابنك يشوف إذا أحد بالمسجد أو لا، هي ما ترد علي شاور الراجل لابنه عشان يروح يشوف إذا في حد ولا لا،

بعد شوية خرج الولد: في بنت جوا، تلبس عباية سوداء وحجاب أبيض عبد الرحمن: الحمد لله، شكراً يا صغير الولد: أنا مو صغير أنا رجال كبير، صار عندي ١٠ سنين ضحك عبد الرحمن عبد الرحمن: العمر كله لك يا بطل بص لأبو الولد وسلم عليه وشكره عشان ساعده، استنى عقبال ما مشيوا ودخل مسجد الستات يتأكد إذا هي ولا لا، دخل المسجد لقاها بتصلي، اتصل بتركي طمنه إنه لقاها ووقف بعيد يتأكد إنها كويسة.

خلصت الصلاة قعدت شوية بصه قدامها ورجعت بصت للسقف وهي ساكتة، مدت على الأرض وفضلت بصه للسقف، لقت وشها لليمن أخدت بالها من حد واقف، قامت عدلت نفسها سوار: مين استنت شوية حد يرد عليها بس محدش رد سوار: أنت بندر، تعالي ماما زمانها جاية دلوقتي، متخافش قامت عشان تقرب له لاحظت إنه ظل شخص كبير وقفت ورجعت كررت الكلام سوار: أنت مين، وإيه دخلك مصلي السيدات؟ عبد الرحمن: هذا أنا وقفت سوار وبصت عليه وبان على ملامحها الاستغراب

سوار: حتى هنا مش سايبني في حالي، لا أنت مش طبيعي عبد الرحمن: صار لنا ٣ ساعات نشوف وينك سوار: هو أنا مش قلت إني لما أهدى هرجع البيت، أنا مش صغيرة عبد الرحمن: وأنا قلت لك ما ينفع تخرجين بدون رجال سوار: ما أنا خرجت أهو ومحصليش حاجة، دا أنا قاعدة في بيت ربنا عبد الرحمن: أنا ما أعرف الوضع بمصر، بس هنا ما ينفع تخرجين لحالك سوار: المهم، أنت عاوز مني إيه

عبد الرحمن: كنت أساعد تركي يشوف وينك، الجنان اللي سويته ذا أتسبب إننا ضيعنا ٣ ساعات من اليوم نشوف وينك سوار: طيب أنا آسفة إني أخدت من وقتك الثمين، بس اللي عملته دا مش جنان، دا اسمه وقت لنفسي عبد الرحمن: تاخذين وقت لحالك إذا معك رجال، مو لحالك، ما أعتقد إنك تبين تسمعين شي ما يرضيك سكتت سوار شوية سوار: من الناحية دي أنت عندك حق، أنا كنت مدايقة، يمكن مفكرتش صح، أنا آسفة قعد عبد الرحمن عبد الرحمن: وأنا آسف، أعطيني فرصة

أثبت لك إن نيتي حسنة سوار: أديك فرصة إزاي يعني عبد الرحمن: اليوم طلبتك من تركي، وبرجع أطلبك من أبوك، فكري واستخيري وبستنى قرارك، وأعطيك وعد ما بتصل فيك أو أبعث لك رسالة سوار: أنا أصلاً عملت لك بلوك ابتسم عبد الرحمن عبد الرحمن: سوي اللي تساوي، بس أعطيني فرصة، وأعتقد إنك ما تتركين حقك ابتسمت سوار لما افتكرت الشنطة عبد الرحمن: للحين خشمي (مناخيري) يألمني بس فداك قطع كلامهم صوت موبايل عبد الرحمن

عبد الرحمن: هلا تركي.. أيه هي معي لا تقلق.. بنجيك الحين قفل المكالمة معاه عبد الرحمن: تركي تحت، يستناك، اتذكري كلامي وبستنى إجابتك من تركي قام تركي وشاور لها بمعنى يلا، قامت ولكن حاجاتها ونزلت قدامه لحد ما وصلت لتركي، أول ما شافها راح لها وحضنها تركي: أنتِ بخير، ليش سويتي كذا سوار: أنا كويسة راحت سالي ليها وحضنتها سالي: خضتيني عليكي يا كلبة سوار: الكلبة دي تبقى أختك الكبيرة

عبد الرحمن: الحين أنا بستأذنكم، بروح البيت أدور لحالها وعندي شغل راح تركي له وسلم عليه وحضنه تركي: الله يديمك عبد الرحمن، شكراً كثير لك عبد الرحمن: العفو، أنت أخوي، بستأذنكم رفع إيده من بعيد بمعنى السلام وبص في عيون سوار قبل ما يمشي وركب عربيته وراح بيته تركي: يلا بنات على السيارة ركبت سالي جنب سوار في الكنبة اللي ورا وبدأت تتكلم بصوت واطي سالي: هو إيه اللي مطلعه المسجد عندك سوار: معرفش سالي: أنا استنيتك تقتليه

سوار: هو فعلاً طلب إيدي من تركي! سالي: أيه بجد! سوار: أنت متعرفيش سالي: سوار: قالي إنه طلب إيدي من تركي ومستني ردي سالي: وأنتِ إيه نظامك سوار: هفكر سالي: يبقى دخل دماغك تاني سوار: ممكن تهدي بقى، أنا من الصبح في دوشة سالي: اخص عليكي، دا أنا عاوزة مصلحتك تركي: عبد الرحمن شاب كثير مهذب يا سوار، خذي وقتك وردي عليه سوار: وأنت إيه رأيك تركي: أعطيك له وأنا واثق، بس القرار الأول والأخير لك

سكتت سوار وبصت على الشباك بدأت تفكر مش عارفة هل فعلاً تمشي بكلام تركي ولا تفضل فاكرة اللي عبد الرحمن عمله فيها ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...