الفصل 30 | من 83 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثلاثون 30 - بقلم ياسمين

المشاهدات
19
كلمة
2,284
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

تركي: إيش سوى عبد الرحمن؟ وقفت سالي تبص عليه وسكت عبد الرحمن. سالي: ولا حاجة. قامت سوار ليهم ونادت على تركي. سوار: تركي، عاوزه أروح. قالت كلمتها ووقعت على الأرض مغمى عليها. جريوا عليها بسرعة، شالها تركي وطلعها أوضة جهزتها بدور. حطها على السرير ولف وشه لسالي. تركي: إيش اللي حصل؟ سالي: معرفش، أنا جيت لقيتها كدا. تركي: إيش اللي سواه عبد الرحمن؟ سالي: سيبك من عبد الرحمن دلوقتي، خليك مع سوار.

تركي: إنتِ تدرين شي وأنا ما أدري؟ سالي: هعرف إيه يعني؟ دخل عبد الرحمن بعد ما جاب جهاز الضغط. أخده تركي من إيده وقاس لها ضغطها. عبد الرحمن: هي مريضة ضغط. تركي: من فترة، اتعرضت لضغط نفسي وصار ضغطها انفعالي. عبد الرحمن: طيب، ببعت أجيب محلول ملحي. خرج عبد الرحمن. لف تركي لسالي وبدأ يتكلم بحدة. تركي: إيش علاقة عبد الرحمن بسوار؟ سالي: مفيش حاجة يا تركي. تركي: سالي، سوار كانت بخير. سالي: لما تفوق يبقى اسألها.

وقف عبد الرحمن على الباب ساكت، سمع كلامهم. تركي: بكرر للمرة الثانية، إيش علاقة عبد الرحمن وسوار؟ عبد الرحمن: كانت تبي استشارة لشخص. لفوا وشهم هم الاتنين لما سمعوا كلامه. سالي: إيه؟ عبد الرحمن: عطيتني التحاليل وعطيتها تشخيصي، بس يبدو إن الشخص دا غالي عليها عشان كدا ما اتحملت. تركي: وكيف عطتك التحاليل؟ عبد الرحمن: بدور كلمتني وقالت إنها تبيني وخرجت أشوف إيش تبي. تركي: تعرفين مين؟ وقفت سالي مش مستوعبة اللي بيحصل.

تركي: سالي، أكلمك. سالي: لا، لا معرفش. دخلت الخدامة ومعاها المحلول. ركبه لسوار وسالي قاعدة تبص لعبد الرحمن مش مصدقة إنه قدر يقنع تركي إنه ملوش دخل. ***

خرج برا المجلس وطلع عند الأحصنة. وقف قدام عشق وبص لها بصة طويلة. حسس عليها وهو مدايق وكل تفكيره تركي أحسن منه في إيه عشان تقرب له ومتتقربلوش. مشي بعيد عن الأحصنة وبدأ يتحرك يتفرج على الفيلة من برا. لفت نظره عبد الرحمن اللي نزل من باب الفلة وقاعد يلف حوالين نفسه يمين وشمال باين إنه متوتر. راح له يعرف إيه. سيف: كله تمام؟ عبد الرحمن: أيه، كله تمام. سيف: ليش متوتر؟ عبد الرحمن: لا، ولا شيء.

سيف: سوار بخير، تحتاج تروح مشفى؟ عبد الرحمن: لا، تركي معاها، إن شاء الله تكون أحسن. سيف: طيب، فيك تسلك لي طريق أطلع أطمن عليها؟ حرك عبد الرحمن رأسه بمعنى تمام. طلع سيف الدور اللي فوق، وقف قدام الباب شاف تركي جنب سوار وسالي قاعدة قدامه. دخل من غير تخبيط. سيف: سوار بخير. تركي: بخير. لف وشه لسالي. سيف: وإنتِ بخير؟ تركي: كلنا بخير. سيف: إذا تبين شي أنا موجود. عقد تركي حواجبه من تجاهل سيف لكلامه. مسك وشه ولفها ناحيته.

تركي: أنا موجود، إذا بنحتاجك بنخبرك، شكراً لك. سيف: إنت مشغول مع سوار؟ تركي: إذا بنحتاجك بندق لك. لف سيف وشه عشان يخرج. مشى خطوتين ورجع لف وشه تاني يبص على سالي اللي كانت واقفة مش عارفة تتعامل. سيف: سلام. خرج من الأوضة وتركي بص لها وهو مولع. راح قفل الباب ورجع قعد. *** طلعت بدور لعبد الرحمن اللي كان قاعد في الجنينة وقعدت جنبه. بدور: إيش فيها؟ عبد الرحمن: ضغطها انخفض شوي. بدور: والحين صارت أحسن؟

عبد الرحمن: تركي معاها. سكتت شوية. بدور: بس جد، طلعت حلوة. بص لها عبد الرحمن وضحك. عبد الرحمن: إيش رأيك؟ بدور: راقية، محترمة، ومو بس كذا، لا متقاربة في السن، ٢٦ سنة. عبد الرحمن: إيش حكايتها؟ بدور: أمها مصرية وهي مع أختها تعيش هنا، كانت تشتغل بمصر كمدرسة. عبد الرحمن: أي ملاحظات؟ بدور: نو، عجبتني، لا تضيعها. ***

وقفت قدام باب الفلة وفي إيدها إزازة ميه. بدأت ترش منها على عتبة الباب ورنت الجرس. فتحت لها ميمي ودخلت تستنى فدوى تنزل لها. فدوى: هلا فيك خديجة. خديجة: هلا فيك فدوى، إيش الأخبار؟ جمعة مباركة. فدوى: جمعة مباركة حبيبتي، والله بخير، اتفضلي. خديجة: أعرف إني زرتك بدون خبر، بس كنت أبي سوار وسالي. فدوى: والله مو موجودين. خديجة: وينهم؟ فدوى: بمشوار مع تركي، إنتِ تبين شي ضروري؟

خديجة: لا، البنات كانوا ملانين، قلت ليش ما أجي وأكلمهم يخرجون مع بعض وكذا. فدوى: إن شاء الله المرة الجاية. قعدت خديجة شوية مستنية فدوى تقوم عشان تطلع تشوف فين أوضة نومها، ولكن فدوى متحركتش. خديجة: طيب، أنا بستأذن الحين. فدوى: تـوِّك جايه. خديجة: فهد يستناني، تعرفين ما يقدر يوم بدوني. ابتسمت فدوى مجاملة ليها. خرجتها من القصر ورجعت تاني تكمل اللي كانت بتعمله. *** فتحت عينيها بتعب، قالها صوت سالي. سالي: سوار، سامعاني؟

سوار: أيوا، أنا فين؟ تركي: لا تفكرين بشي الحين، ارتاحي شوي. خرج تركي من الأوضة بعد ما اتأكد إن المحلول ماشي كويس. عدلت سوار نفسها وقعدت سانده ضهرها على السرير. سوار: أيه اللي حصل؟ سالي: اغمي عليكي. سوار: إحنا فين؟ سالي: في أوضة من أوض بيت عبد الرحمن. بدأت تشيل حجابها. سوار: إحنا ما روحناش ليه؟

سالي: نروح إيه، إنتِ قمتي من الكرسي من هنا، لقيناكي على الأرض من هنا ملحقناش نعمل حاجة. قوليلي بقا إيه اللي حصل، أنا مفهمتش حاجة. حكت سوار لسالي اللي حصل وسالي ضحكت عليها. سالي: يالهوي يا سوار، إنتِ يطلع منك دا كله؟ سوار: معاه مكنش ينفع يقف غير كدا. سالي: طب والشنطة نشنتيها فين؟ سوار: في وشه. ضحكت سالي وسوار بصوت عالي. سالي: مش قادرة، أعمل إيه؟ احكيلي تاني. سوار: إنتِ فاضية والله، أنا فرغت كل اللي مدايقني منه.

سالي: إنتِ فرغتي بس، دا إنتِ طلعتي عينه. سوار: أهو بقا، عشان يبقى يقل أدبه تاني. سكتوا لما سمعوا تخبيط على الباب. بدور: فيني أدخل؟ قامت سالي فتحت الباب. سالي: آه طبعاً، اتفضلي. دخلت بدور الأوضة واطمنت على سوار. بدور: عبد الرحمن بيدخل يطمن عليكِ. سالي: الموضوع مش مستاهل يا بدور، عادي دي أغماءه يعني. بدور: طبعُه كدكتور يخليه يتابع لأخر لحظة. سوار: قوليله إني كويسة.

قامت بدور تفتح الباب وشاورت لسوار تحط الطرحة على راسها. دخل عبد الرحمن وقف جنب بدور يطمن عليها. عبد الرحمن: شفاكِ الله وعفاكِ. سوار: شكراً. بدور: آه سالي، تركي كان يناديكِ. سالي: طيب جايه تاني يا سوار. خرجت سالي وبصت بدور لعبد الرحمن وابتسمت وخرجت. سوار: استنى بدور، إنتِ رايحة فين؟ عبد الرحمن: أبي أتكلم معكِ شوي. سوار: هو إنتِ مكفكش الشنطة ولا إيه؟ عبد الرحمن: آسف. سوار: نعم؟ عبد الرحمن: اعرف إني زودتها معك.

سكتت سوار وبصت له. عبد الرحمن: أنا أبي أدخل البيت من بابه، كنت أبي أتأكد إنك مو تسالفين مع شباب. سوار: أنا مش فار تجارب. عبد الرحمن: أدري، أبي أعتذر منك، ما كنت أقصد إنك تمرضين. سوار: بذمتك إنتِ بالع اللي بتقوله؟ سكت عبد الرحمن وبص لها.

سوار: يعني إنتِ تقللين من احترامي وتجربين فيا، ودا مش من حقك أصلاً، وجاي تقولي آسف. بص، إذا قلقان لحسن أقول لتركي لتخسره. أنا يهمني تركي أكتر منك ومش مستعده أحطه في مشاكل. أما لو بجد مفكر إني هتقبل أسفك وأكمل عادي، فأنا آسفة، إنتِ جيتِ على كرامتي، وأنا مش من النوع اللي بيفرط فيها. دخلت سالي الأوضة لقتهم قاعدين قدام بعض. بص عبد الرحمن لسالي وبعدين بص لسوار بيترجاها تسكت. سوار:

ربنا قال: "يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم". اتعلم متدورّش على حاجة هي مش ظاهرة لك عشان متأذيش نفسك ولا تأذي اللي حواليك. سكتت سوار ووقفت من غير ولا كلمة وطلعت برا الأوضة. شدت حجابها بمدايقة وشدت المحلول من إيديها وقامت خارجة. سالي: إنتِ رايحة فين؟ استني، إيدك بتنزف، طب غطي شعرك طيب. ***

خرج من أوضتها باصص في الأرض. يمكن كان طريقه تصرفه غلط، ولكن هو حاول يتأسف لها وصدمته بكلامها اللي كان تقيل عليه. قابل بدور قدامه جريت عليه بسرعة. بدور: إيش في؟ عبد الرحمن: ما في شيء. بدور: عبد الرحمن، إنت بخير؟ عبد الرحمن: بخير، الشباب بيرجعوا بيوتهم، خذي راحتك. خرج المجلس واعتذر من الشباب لظروف البيت وكل واحد خرج. رجع لبدور. بصت له، مسك إيديها وباسها. عبد الرحمن: أنا بخير. سمعوا صوت من بعيد وبصوا عليه.

سالي: يا سوار استني، اصبري تركي يجي حتى وروحي المكان اللي إنتِ عاوزاه. ظبطت حجابها وهي ماشية ولفت لها. سوار: سالي، أرجوكي سيبيني دلوقتي. سالي: هو إيه اللي سيبيني دلوقتي؟ طب رايحة فين؟ عرفيني، إحنا مش في مصر هنا. سوار: أنا محتاجة أقعد لوحدي شوية. لما ههدى هروح البيت. لفت وشها ونزلت لقت عبد الرحمن وبدور واقفين. بدور: سوار، إنتِ بخير؟ وقفت سوار قدام بدور، مسكت إيديها وحاولت ترسم ابتسامة.

سوار: مرسي بجد على استقبالك الجميل، حقيقي كانت قعدة جميلة. أنا هستأذنك أمشي. بدور: لحالك؟ سوار: آه، محتاجة أشوف حاجة. بدور: بس إنتِ إيدك تنزف. حطت إيديها على مكان النزيف. سوار: معدش في نزيف، أهو. بدور: عبد الرحمن يضمضها لك، لا تخرجين كذا. عبد الرحمن: انتظري تركي وأنا بضمضها لك. سوار: أنا مش عيلة صغيرة، هتصرف لوحدي. عبد الرحمن: لا تخرجين إلا إذا معك رجال. سوار: طيب، بعد إذنك همشي.

عبد الرحمن: إنتِ أمانة عندي، تركي يجي وتمشين. بصت له وضحكت ورجعت بصت لبدور. سوار: عنده حق. طيب، ممكن أطلع في الهوا حتى؟ شاور لها بإيده إنها تتفضل. خرجت قعدت في كرسي في الجنينة ودمها بيغلي. دخل جاب علبة الإسعافات وخرج لها يضمض لها إيديها، ودخل تاني من غير كلام. *** كان واقف مع عشق بيحسس عليها وهو بيتكلم في الموبيل. تركي: العملية بكرة إن شاء الله، كل التجهيزات دكتور عصام بيسويها، وأنا بتابعه، لا تقلق.

خلص مكالمته وطلع على البيت. عبد الرحمن وسالي واقفين. تركي: إيش فيكم؟ سالي: تركي، خلينا نروح. تركي: طيب، وينها سوار؟ عبد الرحمن: بالحديقة. طلع برا عشان يقولها إنهم هيمشوا. وقفت سالي في وش عبد الرحمن. سالي: أنا سمعت كلامك إنتِ وسوار، بس عاوزة أسألك سؤال واحد بس. بص لها عبد الرحمن. سالي: إنتِ باين عليك محترم، ليه عملت كدا؟ قطع كلامهم صوت تركي. تركي: سوار وين؟ مو موجودة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...