الفصل 32 | من 83 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم ياسمين

المشاهدات
24
كلمة
3,578
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

عدى ٤ أيام وسوار لسه مردتش على عبد الرحمن، وقاعدة في سكوت تام محيرة تركي وسالي. سالي: دا الله يكون في عون الراجل، دا أنا اختك وهتجنن يا بنتي اتكلمي موافقة ولا لأ. بصت لها ورجعت بصت على التليفزيون. سالي: يا تركي قول لها حاجة، دي باردة. تركي: إيش فيك يا سالي، اتركيها. سالي: لأ منا لازم أعرف. قفلت التليفزيون وبصت لها. سوار: نعم يا سالي، قولي يا حبيبتي لحسن تفرقعي. سالي: أنا لو هفرقع هفرقع بسببك. سوار: نعم، عايزة إيه؟

سالي: طب مترديش على الراجل، ردي علينا. عدلت نفسها وأخدت نفس. سوار: أنا خايفة. سالي: ليه؟ سوار: شخص جديد، ثقافة جديدة، غير إني لسه مش مطمنة له. تركي: ليش؟ سوار: هو أنت متأكد إنه شخص كويس؟ تركي: أضمنه. سوار: طب طالما إنه كويس ليه يضايقني بالطريقة دي، طب افرض اتجوزته ويروح يتعب فجأة ويعملها تاني. سالي: يا بنتي إنت مكبرة الموضوع، ما أكيد هتتعرفوا على بعض ولو مش مطمنة له خلاص. سكتت سوار وبصت لهم شوية. عدل تركي نفسه.

تركي: إذا تبي تعرفين، اسأليه. سوار: أنا مش هتصل بيه يا تركي. تركي: مين قال تتصلين فيه، بيجي الشوفه الشرعية وتتكلمين معه، إذا اقتنعتي توافقي، إذا ما اقتنعتي ما أحد بيفرض رأيه عليك. بصت سوار ليهم، وباين عليها الحيرة. سوار: ماشي، بس متقولوش إني هسأله، خليني أشوف رد فعله. ابتسم تركي. تركي: امتى تبين الشوفه؟ ***

كان قاعد في مكتبه وكل شوية يتصل بفدوى يطمن عليها، ويتمم على الكاميرات اللي ركبها في قدام الباب بعد ما اكتشف العمل اللي كان محطوط له. دخل عليه طلال (اللي كان فتحي بيشتغل عنده) طلال: ترا كذا ما أشوفك وأنت قريب مني. قام من على المكتب وقام سلم عليه. عبد الله: والله جد اشتقت لك، حقك فوق راسي بس والله مو مجمع. طلال: الله ييسر عليك، إيش فيك؟ عبد الله: والله تعرف أمور البيت وكذا. طلال: والله بيوتنا كلها مشاكل، إيش الجديد؟

عبد الله: صح كلامك، الحمد لله. دخل مدير المكتب والقهوة قدامهم، شرب طلال من القهوة. طلال: أيه صح، مبروك لقيت بنتك. عبد الله: الله يبارك فيك. طلال: والله بعتذر، بس كنت خارج السعودية. عبد الله: الله يعينك ويعينا. طلال: أنصحك اذبح كبش وخلها تساوي عمرة، الكل الحين أنظاره على بيتك، الحسد موجود. بص عبد الله في وشه وابتسم. طلال أداله الحل السريع اللي يقدر ينقي بيته من السحر والأعمال. عبد الله: إن شاء الله.

كمل عبد الله كلامه مع طلال، وكل اللي في باله إنه هيروح مع فدوى يعملوا عمرة ويروح لشيخ من شيوخ الحرم يرقيها عشان لو فيها حاجة. *** كانت بتحاول تأجل الميعاد مع الساحر كل شوية عشان كانت خايفة تروح، لحد ما خديجة صممت إنها توديها غصب عنها. ووقفوا قدام البيت وسارة ركبها بتخبط في بعض. سارة: يما المكان يخوف. خديجة: شش، انطمي، الحين بتشوفين كيف ترتاحين. سارة: خلاص يما أنا ما أبي أكمل. خديجة: ما في لعب بالأشياء هذي، يلا ادخلي.

زقت سارة ودخلت وطلعت من شنطتها ٥ بواكي مقفلين. شاورت الست لخديجة تدخل وهي بتشد سارة غصب عنها. دخلت أوضة الساحر ومرت قشعريرة في جسم سارة لما شافته، خليتها تحس بالخوف أكتر. قعدت خديجة وشدت سارة قعدتها جنبها. خديجة: هذي بنتي سارة، الحمد لله متوضية وطاهرة وجاهزة. بص الساحر لسارة من فوق لتحت وابتسم ابتسامة خفيفة. غمض عينيه ورفع إيده وأخدت نفس ورجع فتح إيده. الساحر: الأسياد جاهزين، يلا تعالي. سارة: لوين؟

الساحر: هذا شي خاص فيك له طقوس خاصة، بمكان خاص. خديجة: يلا سارة، الأسياد ينتظرون. سارة: بتسبيني لحالي معه؟ خديجة: الأسياد معك، بيحموك. شدت خديجة سارة غصب عنها ودخلتها أوضة صغيرة متقفلة جوه أوضة الساحر. قفلت الباب مبتسمة وكل اللي في تفكيرها إنها هتشوف بنتها في الكوشة مع تركي في أقرب وقت. وقف قدامها وطلب منها تبعد عن الباب وتقرب منه. سارة: والله ما أتحرك. الساحر: لا تخافين.

سارة: لا أخاف، الله يسامحك يما ليش جبتيني هنا. الساحر: بتجين ولا أجيبك غصب؟ سارة: أنا مش هعمل الطقوس المجنونة بتاعتكم دي. قرب الساحر منها وكتفها، بدأت تصرخ بس حط قماشة في بقها عشان صوتها يختفي. مسك قماشة تانية وربط إيديها الاتنين وقرب وشها منه. الساحر: حرام بنت حلوة مثلك تيجي عندي وما أحصنها، بس تعرفين شي؟ عندي شي أفضل من التحصين. صحيح إذا تبي تصارخين على راحتك ما أحد يسمعك.

زقها على الأرض وقرب منها. حاولت تصرخ بس صوتها مكتوم. غمضت عينيها ونزلت دمعة سريعة على خدها. *** خرج من أوضة العمليات وراح مكتبه يريح شوية قبل الكشوفات الجديدة. مد راسه على الكرسي وغمض عينيه. فتح عينه لما سمع تخبيط على الباب. دخل تركي وهو مبتسم. قام بسرعة وباين عليه التوتر. عبد الرحمن: أبي أخبار حلوة. ضحك تركي وراح حضنه. تركي: تعالى بأي وقت للشوفه. راحت ملامح التوتر من على وشه وابتسم ابتسامة راحة.

تركي: لا لا، لا ترتاح بسرعة كذا. عبد الرحمن: إيش فيك، مو هي وافقت؟ تركي: لا. عبد الرحمن: كيف يعني؟ تركي: هذا سر بيني وبينك ها. عبد الرحمن: بموت ولا أقوله. تركي: هي تبي تعرف ليش اتهاوشت معها، لسه مو مطمنة لك، وتبي تشوف رد فعلك الحقيقي عشان كذا ما كنت تبيني أخبرك بشيء. عبد الرحمن: وليش تخبرني؟ تركي: تقدر تقول إني أحبك وأبيك لسوار. ابتسم عبد الرحمن وحضنه. عبد الرحمن: والله إنت جد صديق مخلص.

تركي: بس ترا والله أقلب عليك إذا سويت شي ما يعجبني. عبد الرحمن: لا، عضلاتك هذي مقوية قلبك. تركي: تجبرها. عبد الرحمن: ما شفت عضلاتي. تركي: بنشوف وقتها مين عضلاته أقوى. ابتسم عبد الرحمن وحضن تركي وكل تعبه راح. عبد الرحمن: بجيك اليوم أطلبها من الوالد ونحدد الشوفه. تركي: ما شاء الله سريع إنت. عبد الرحمن: خير البر عاجله. تركي: طيب يا الولهان، الحين بروح الحين. عبد الرحمن: لا تنسى. وقفت تركي قدام الباب وضحك وخرج. ***

كانت قاعدة في أوضتها وبتلعب في الموبايل وزهقانة. جت لها رسالة على موبايلها فتحتها بسرعة. تركي: إيش تسوين؟ سالي: ولا حاجة. تركي: عبد الرحمن بيجي اليوم يطلب سوار من بابا. سالي: والله، طب إيه هيقعدوا مع بعض إمتى؟ تركي: بيحددوا كل شي اليوم. سالي: والله من لما شفته أبو عيون عسلي دا قلت إنه لسوار. تركي: إيش أبو عيون عسلي! سالي: عبد الرحمن. تركي: اسمه عبد الرحمن مو أبو عيون عسلي. سالي: أه عادي يعني، يا هيبقى جوز أختي.

تركي: وإذا صار ما تقوليله كذا. ضحكت سالي ورجعت كتبت. سالي: إنت بتغير. تركي: أستغفر الله العظيم، عندي شغل بقفل. سالي: استنى، خلاص يا أبو عيون بني. قعد تركي شوية ومردش عليها. قفلت الموبايل وضحكت. قامت سرحت شعرها وابتسامتها واصلة لودانها. دخلت سوار عليها وسالي مأخدتش بالها منها. قربت سوار وسالي سرحانة. سوار: اللي واخد عقلك. سالي: يا بنتي حرام عليكي خضتيني، حد يدخل على حد كدا.

سوار: يا سلام، دا أنا بقالي نص ساعة واقفة جنبك، إنت اللي فيكي حاجة. سالي: لا عادي يعني، كنت مركزة وأنا بسرح شعري بس. سوار: متأكدة؟ سالي: أه عادي يعني. قعدت على السرير وبصت لها بتركيز ورفعت حاجب. سالي: مفياش حاجة. سوار: اسمه إيه؟ سالي: إيه؟ سوار: اخلصي، اسمه إيه؟ سالي: مفيش حاجة يا سوار، بقولك. قربت سوار لها وأخدت المشط من إيديها وبدأت تسرح شعرها. سالي: فاكرة وأنا صغيرة، كنتي لما تحبي تقنعيني تسرحي شعري.

ضحكت سوار وكملت تسريح. سوار: إنت رجعتي تكلمي حد تاني؟ سالي: لا. سوار: سالي، أنا عايزة الحقيقة. سالي: مفيش يا بنتي، تركي بعتلي حاجة ضحكتني بس. سوار: وتركي بقا السبب في سرحانك؟ سالي: النكتة، النكتة. سوار: يا سالي عيب عليكي، إنت خبيرة في العلاقات بس أنا عارفاكي. لفت سالي ليها عشان تبص في عينيها. سالي: سيبك مني دلوقتي، إحنا عاوزين نشوفلك حل في موضوع حرقك دا. اتغيرت ملامح سوار وسابت المشط. سوار: ليه السيرة دي؟

سالي: لا يا سوار، ما هي لازم تتشال قبل ما تتجوزي. سوار: وإنت إيه اللي خلاكي تتأكدي إني هتجوز دلوقتي؟ سالي: أنا مقلتش دلوقتي، أنا قلت عاوزين نلحقها قبل ما تتجوزي، على الأقل حرقها يخف. سوار: بلاها كلام في الموضوع دا يا سالي. سالي: إنت هتفضلي لابسة طويل كدا طول حياتك عشان مش عايزة تبيني حرق رجلك؟ سوار: وإنت مالك يا ستي، ألبس طويل ألبس قصير، إنت إيه مشكلتك؟ سالي: بس بعد كدا هيكون في مشكلة.

بعدت سوار عن سالي وراحت على الباب. سوار: أنا مش عايزة أتكلم وإنت مصممة تتكلمي. سالي: إنت لازم تنسي اللي حصل يا سوار. سوار: أنا نسيته. سالي: لا منستيهوش، ودا باين عليكي. سوار: أنا رايحة أوضتي، سلام. خرجت سوار من الأوضة، قعدت سالي على السرير وبدأت تدور على عيادات تجميلية للحروق. *** خرج الساحر من الأوضة الصغيرة مبتسم ووقف قدام خديجة. الساحر: البنت كانت مسحورة، الأسياد صار لهم فترة يحصنوها، بس تحتاج أكثر من جلسة.

خديجة: بسم الله عليها، مين اللي سوى السحر؟ الساحر: بنت أول حرف من اسمها س. خديجة: سالي؟ الساحر: مو كل شي واضح الحين، كل مرة بيوضح أكثر، أحتاجها كل يوم. خديجة: إن شاء الله. خرجت سارة من الأوضة حجابها مش مترتب ومش قادرة تقف وبتعيط بحرقة. خديجة: ليش تبكين؟ يا غبية لازم تفرحين، شيخنا بيشفيك. سارة: يما الله يخليك، ما أبي أرجع هنا مرة ثانية. خديجة: إنت تستهبلين؟ شيخنا طلبك تجين كل يوم تتحصنين، إنت عليك سحر.

سارة: يما لا، شوفي. وراها إيديها اللي باين عليها آثار القماشة المربطة. الساحر: كانت تتحرك كثير وكان لازم أثبتها عشان نوصل لأفضل نتيجة. خديجة: سوي اللي تبيه يا شيخنا، بس المهم بنتي تكون بخير وتتحصن. سارة: يما لا.

وقفت تعيط في حضنها وتتراجاها متجبهاش هنا تاني. رجليها مقدرتش تشيلها، وقعت على الأرض. مسكتها خديجة، قومتها وطلعت بيها على العربية تروح البيت. دخلت الله بتاعتهم وخديجة مبسوطة وسارة ساكتة ووشها أصفر ودموعها نازلة زي الشلال. راحت أوضتها ودخلت الحمام تستحمى. مسكت الليفة وبدأت تدعك في جسمها زي المجنونة لحد ما احمر. قعدت على الأرض بتعيط منهارة، مش قادرة تصدق إن أمها كانت السبب في إنها تخسر أهم حاجة في حياتها. خرجت من الحمام، وقفت قدام التسريحة تفتكر كلامها مع مامتها، وإصرارها على تركي، حلها توافق بأي حاجة حتى لو كانت حرام. وقفت تكلم انعكاسها في المراية بانهيار.

سارة: الحين وصلتي للشي اللي تبينه، وينه تركي؟ ها وينه، طيب وين فلوسه، وين قصره، وين زواجك منه، وين انتقامك من مرة عمك؟ ها وينه، إنت ليش تسوين كذا؟ ليش وافقتي أمك؟ ليش هي أمك أصلا؟ مسكت برفان من اللي على التسريحة وجت ترميه على المراية بس افتكرت إنها لو عملت أي حاجة غريبة سيف وفهد هيعرفوا وهيدبحوها. سابت البرفان ومسكت المقص بدأت تقص شعرها بعشوائية وبطريقة انتقامية كإنها بتنتقم من أمها والساحر وكل اللي مضايقينها. ***

كانت نايمة في أوضتها وباين عليها التعب والإرهاق. دخل عبد الله عليها وحسس على شعرها بكل حب وباس راسها. فتحت عينها وابتسمت. عبد الله: الحلو للحين نايم. فدوى: حسيت بتعب فنمت شوية، كم الساعة؟ عبد الله: الحين صارت ٧ المغرب. قامت فدوى بسرعة. فدوى: فوتت صلاة العصر، أستغفر الله. عبد الله: ليش إنت من إمتى نايمة؟ فدوى: ما أعرف، من ١ الظهر أو ٢. عبد الله: صلي العصر وأبي أتكلم معك بشي مهم.

قامت فدوى من السرير وباسّت راسه وراحت صلت. قعد على الأرض قدامها ومسك خصلة من خصلات شعرها. فدوى: بفكر أغير لونه. عبد الله: لا، اتركيه كذا. فدوى: بس الشيب بان فيه. عبد الله: كل شعرة بيضا بشعرك تفكرني بكل موقف عشته معك، وتشهد على حبي الكبير لك. ابتسمت فدوى وبصت في الأرض. عبد الله: للحين تستحين؟ فدوى: أستحي من كلامك الحلو. عبد الله: إنت وجودك بحياتي هو الحلو. مسك إيديها وبص في عينيها. عبد الله: بكلمك بموضوع مهم كثير.

فدوى: قول. عبد الله: يوم الجمعة اكتشفت إن في أحد يسوي لنا أعمال وممكن يكون في سحر. فدوى: أستغفر الله العظيم. عبد الله: ما أدري إذا هذا صح أو لا، بس أعتقد إن تعبك المفاجئ، والمشاكل اللي صار لها أسبوعين تقريبا هذي مو طبيعية. فدوى: وإيش نسوي؟ عبد الله: إن شاء الله الجمعة بأخذك نسوي عمرة ونعرضك على شيخ في الحرم يرقيِك، وببركة المكان إن شاء الله تتشافين. فدوى: طب الأولاد، في أحد صار له شي؟ عبد الله: لا، إنت بس.

فدوى: إن شاء الله الجمعة. عبد الله: بس عندي خبر حلو. ابتسمت فدوى. فدوى: إيش فيه؟ عبد الله: صديق تركي، عبد الرحمن، بيجي اليوم يطلب سوار مني. فدوى: جد، إنت تعرفه؟ عبد الله: قابلته مرة، بس تركي جد يحبه كثير، يعني يحبه مثل حبه لخالد كذا. فدوى: ما شاء الله، الله يساوي اللي فيه الخير. ***

لبست لأول مرة من فترة طويلة فستان قصير. وقفت قدام المراية تبص على نفسها. ابتسمت مبسوطة من شكلها. لفت لجنبها اليمين بصت على حرق رجليها ابتسامتها اختفت وقعدت على السرير. حسست عليه وعينيها دمعت. قامت لبست ترنجها الأسمر مرة تانية وعَلّقت الفستان تاني في الدولاب. وقفت قدام التسريحة تسرح شعرها، تمسح دموعها. أخدت نفس وبصت لانعكاسها في المراية.

سوار: لازم أنسى، لازم أتقبله، هو خلاص جزء منك، تعايشي معاه، مينفعش تضعفي وتفتكري اللي حصل. خلاص كله من زمان، أنا فتحت صفحة جديدة. *** بعد ساعتين. دخل مجلس الرجالة وقف عبد الله وتركي يسلموا على عبد الرحمن اللي كان باين عليه التوتر والحماسة في نفس الوقت. عبد الله: نورت البيت يا عبد الرحمن. عبد الرحمن: منور فيك عمي. تركي: بس عبد الرحمن، إيش الكشخة (الشياكة) هذي؟ بص عبد الرحمن لتركي وبرق له. ضحك تركي وعبد الله.

عبد الرحمن: أعتقد إن تركي خبرك بسبب زيارتي، بس أحب أخبرك بنفسي، أنا أطلب يد بنتك سوار للزواج. تركي: والله نفكر. بص عبد الرحمن لتركي مرة تانية وبرق له. عبد الله: إنت زين الرجال يا عبد الرحمن، بس نبي نشوف رأي سوار. عبد الرحمن: بس كنت أطلب أخلى الشوفة قبل، وبعدها تفكر على راحتها. عبد الله: ليش؟ عبد الرحمن: إنت تدري يا عمي هي كانت تعيش بثقافة مختلفة، وأكيد عندها مخاوف، أبيها تطمن. تركي: بس عبد الرحمن، إيش بتسوي يعني؟

بص عبد الرحمن لتركي مرة تالتة وباين على نظرته إنه هيخليه يندم. عبد الرحمن: بتكلم معاها بوجود تركي، أكيد ما في خلوة. تركي: والله أنا أقول نفكر. عبد الله: خلاص يا ابني، حدد الشوفة وإحنا معك. عبد الرحمن: بكرا. تركي: ترا متعجل إنت. عبد الرحمن: بس تعال وأوريك مين المتعجل. ضحك عبد الله وطبطب على كتف عبد الرحمن. عبد الله: خلاص إن شاء الله بكرا الشوفة، بنستناك.

خرج عبد الرحمن مع تركي وبمجرد ما خرج برا مجلس الرجالة وقف عبد الرحمن قدامه. عبد الرحمن: والله إذا ما كنت أخو زوجتي المستقبلية كنت موتك. تركي: أفا، الحين صرت أخو زوجتك، مو كنت من شوي صديقك، وبعدين ليش إنت متأكد كذا؟ ممكن ترفضك. عبد الرحمن: لا إن شاء الله ما تساويها. تركي: طيب يلا نطلع الحين، مو وقته الكلام هذا. وقف قدام باب القصر عشان يخرج، فتح الباب لقى قدامه سيف. تركي: هلا سيف. سيف: هلا تركي. تركي: أتفضل.

سيف: لا، أنا بانتظر سالي هنا. تركي: إيش؟ لف وشه لما شاف سالي نازلة على السلم ومبتسمة. سالي: أه كويس إنك جيت بسرعة. وقف تركي دمه بيغلى وهو شايف سالي مبتسمة لسيف، ضغط على إيده جامد و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...