الفصل 5 | من 83 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الخامس 5 - بقلم ياسمين

المشاهدات
48
كلمة
1,294
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

خرج عبد الله برا المجلس وبدأ يفكر كيف يقدر يوصل لسوار ومين اللي هيقدر يساعده بكده، بس مفيش حاجة في دماغه. *** تركي: أيه فهد، الله يرضى عليك، كيفها ريم؟ فهد: الحمد لله. تركي: ما أوصيك، أختي أمانة بعيونك. فهد: ما توصي، هي بعيوني وقلبي. تركي: أيه يالعاشق الولهان، عطيني أختي. ريم: هلا تروك. تركي: هلا بقلب تركي، كيفك حياتي؟ ريم: طيبة تروك، كيف مصر؟ تركي: ما أمل منها. ريم: جد؟ تركي: والله جد، إن شاء الله بنروح مصر قريب.

ريم: وفهد؟ تركي: ما تعيشين بلا حبيب القلب، بناخده. ريم: تروك، ما راح تتزوج؟ تركي: ترا ريم، بلا كلام فاضي، يلا بروح معايناتي. *** راضي: هلا فيك طال عمرك. عبد الله: إيش أخبار سوار؟ راضي: قريب إن شاء الله طال عمرك. عبد الله: كيف قريب؟ صار لك ٣ سنين. راضي: في اختلافات بين بيانات الإقامة وعنوان السكن. عبد الله: ترا أنا بعطيك مبالغ ما ينحلم فيها. راضي: إن شاء الله بتكون معلوماتها كلها صحيحة في أقرب وقت.

قفل عبد الله مع راضي وهو بيبص على صورة سوار، آخر صورة تجمعه بيها لما كان عندها ٦ سنين قبل ما يسافر لأمه ويطلق رضوى. حس بضيق في صدره، أخد دوا القلب وبدأ يفكر سوار عاملة إزاي دلوقتي وهل هي عارفة عنه حاجة أصلاً ولا لأ! دخلت عليه فدوى مراته، باست راسه في حنان وابتسمت. فدوى: لا تشيل هم، إن شاء الله تشوفها بخير. عبد الله: إذا خصالها خصال أمها، بنقهر. فدوى: لا تفترض السوء. عبد الله: ريم وتركي بيتقبلوها؟

فدوى: أكيد، هي أختهم وأولادنا كبار. عبد الله: وإذا كانت تكرهني؟ فدوى: تثبت لها عكس كذا وتخليها تحبك. طبطبت فدوى على إيد عبد الله في حنان بمعني متقلقش، ومسكت الصورة بتاعة سوار وابتسمت. فدوى: إن شاء الله بتجتمعوا وترفع راسك فيها. ابتسم عبد الله وباس إيديها. *** سالي: ماما، أنا عاوزة فلوس. رضوى: خدي من سوار. سالي: ماما، سوار مش ولي أمري، هي ماسكة فلوس البيت بصفتها إيه يعني؟ رضوى: أختك الكبيرة.

سالي: وأنتي إيه ضمنك إنها بتتصرف فيهم صح؟ رضوى: في إيه يا سالي؟ من لما جيتي وإنتي مصممة تطلعي القطط الفطسانة في أختك. سالي: ماما، أنا عاوزة فلوس، هتديني؟ سوار: افتحي البوك، خدي اللي انتي عاوزاه يا سالي. وعلى فكرة مسؤولية البيت مش سهلة يا سالي، أو عي تفتكري إني مبسوطة وأنا شايلها. أنا كل يوم بنام مش عارفة هيحصل إيه بكرة. سالي: خلاص يا سوار، عرفنا إنك المرأه الحديدية.

ابتسمت سوار بتهكم. راحت سالي تاخد الفلوس ووقفت تبص على سوار. سالي: بكرة هتجوز وأسيبهالكم. فتحت سالي الباب عشان تلاقي قدامها تركي. سالي: الدكتور السعودي، أهلاً بيك. تركي: هلا فيكي أختي، آنسة سوار موجودة؟ سالي: آه موجودة... سوار، في حد هنا عاوزك. دخلت سوار تلبس حاجة وخرجت لسالي. سوار: أيوا يا سالي، مين؟ سالي: الدكتور السعودي بتاع ماما. وقفت سوار شوية مستغربة، إيه اللي جايبه البيت إذا كان محتاج حاجة كان ممكن يتصل بيها.

سوار: آه، أتفضل يا دكتور. تركي: هلا فيكي اختي، اعذريني زيارتي بلا خبر. سوار: لا يا دكتور، أتفضل، أنت تنور. دخل تركي وسابت سوار الباب مفتوح. دخلت سوار تجيب رضوى تعد مع تركي لحد ما تعمل ضيافة ليه. فضل تركي يبص على ملامح رضوى وعلى البيت، البيت متواضع جداً ولكن مترتب، مش باين أبداً إنه بيت بنت عبد الله الأزهري. دخلت سوار في إيديها كوباية قهوة وكيكة وحطتهم قدامه.

سوار: أنا أعرف إن السعوديين بيحبوا القهوة، أتمنى تعجبك قهوتنا. تركي: تسلم يدك أختي. سوار: في مشكلة في معاد العملية ولا حاجة؟ تركي: لا لا، كله بخير، بنحتاج الوالدة تكون بالمستشفى قبل العملية بيومين لنجهزها. سوار: آه طبعاً، إن شاء الله. كدا هتكون بعد بكرة في المستشفى، صح كدا؟ تركي: إن شاء الله. سكتت سوار شوية مستنية تعرف سبب الزيارة لحد ما قطع السكوت صوت موبايل رضوى اللي قررت تدخل جوا ترد عليه.

حست سوار بعدم راحة، وده بان عليها. فقرر تركي يدخل في الموضوع علطول. تركي: أنت اسمك سوار عبد الله طلال الأزهري؟ سوار: آه بالظبط. مد لها تركي باسبور وساورها بمعني تفتحه. سوار: حضرتك مديني باسبورك ليه؟ تركي: شوفي الاسم. قرأت سوار الاسم وبعد كدا بصت له بصدمة ورجعت قرأت تاني وبدأت تتكلم بصوت بيرتعش. سوار: أنت ابن عبد الله طلال الأزهري؟ حست سوار بأمها اللي دخلت عليهم وعنيها على سوار وباين عليها الرعب.

رضوى: أنت لو ممشيتش من هنا، هتصل وأجيب الشرطة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...