الفصل 4 | من 83 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الرابع 4 - بقلم ياسمين

المشاهدات
48
كلمة
2,120
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

د.تركي: فيكي تعيديه؟ سوار: سوار عبد الله طلال الأزهري. د.تركي: واثقة! سوار: هو إيه اللي واثقة حضرتك، دا اسمي كامل، في مشكلة ولا حاجة؟ أتمالك د.تركي نفسه وحاول يظبط موقفه وبدأ يكمل باقي البيانات وإيديه بترتعش. د.تركي: إن شاء الله بنسوي العملية خلال أسبوع. سوار: إن شاء الله.. شكراً لتعب حضرتك يا دكتور، عن إذنك. خرجت سوار مش فاهمة إيه اللي حصل من شوية، ولكن فسّرته إن اسمها غريب بما إن باباها سعودي.

سوار: ماما ثواني، هنروح قسم الباطنة ونرجع. رضوى: ليه؟ في حاجة؟ سوار: سالي تعبانة، هكشف عليها بسرعة بس. سالي: سوار الموضوع مش مستاهل. سوار: سالي، يلا حبيبتي خليني أطمن عليكِ. مشت سالي مع سوار وهي خايفة من اللي هيحصل. الدكتورة كشفت وطلع إن فيه التهاب بسيط ومحتاج علاج. سوار: طب يا دكتور، إيه سبب الإغماءة اللي حصلت؟ الدكتور: ملهاش علاقة خالص بالالتهاب، ممكن كان إجهاد مش أكتر.

خرجت سالي وهي ناوية تحمد ربنا سنة، لأن طلع عندها التهاب، وباين عليها الفرحة، وقررت تتبع أسلوب تاني مع سوار غير أسلوب التعب عشان تقدر تطلب منها الفلوس. تركي: هلا بخويلد، كيف حالك؟ خالد: هلا بالغالي، الحمد لله، كيف مصر؟ تركي: والله زدت ٢ كيلو من حلاوة أكلها. خالد: ترا أنت دُب، مو محتاج تاكل لتسمن. تركي: أنا دُب يا بزر! صار لي أتمرن ٣ سنين، ترا جسمي أحسن منك. خالد: خلاص خلاص، في هذي ما أقدر أقولك شي، تعطيني بوكس تطيحني.

تركي: بس أرجع وأشوفك.. خويلد، فيك تعرف معلومات عن حدا؟ خالد: أوه، ترا تروك صار محقق. تركي: ترا أخلص. خالد: ايش اسمه؟ تركي: سوار عبد الله طلال الأزهري. سكت خالد شوية. خالد: أنت متأكد من الاسم! تركي: لهيك أنا بشوف إيش القصة. قفل تركي المكالمة مع خالد، صديق عمره. خالد عايش في السعودية، وهو من أهم ضباط الشرطة وله معارف كتير في أكتر من مكان. تركي حط إيده على وشه وسند ضهره على الكرسي بيفكر في الاسم، مش مستوعب إزاي.

تركي دكتور سعودي، تم اختياره عشان يكمل الدكتوراه في ألمانيا بعد ما اتخرج من مصر بتقدير امتياز، وقدر إنه يبقى واحد من أشهر دكاترة الأورام في السعودية والوطن العربي. طويل، جسمه عريض وصحي، عينه عسلية واسعة وحواجبه سودا تقيلة، عنده لحية قصيرة. سالي: سوار، هو في حاجة بينك وبين ماما؟ سوار: لا، ليه؟ سالي: حاسة إن البيت متنشن كدا. سوار: شدينا مع بعض بس. سالي: سوار، البنت المثالية شدت مع ماما؟ سوار بصت لها بمدايقة.

سوار: سالي، خدي الدوا يا حبيبتي ونامي، أنا تعبانة من الصبح ومش قادرة أتكلم. سالي: بس الدكتور دا كان قمر. سوار: دكتور مين؟ سالي: هو أنت عامية السعودي دا؟ مش فاكرة اسمه. سوار: والله أنت فاضية، شوفي إحنا في إيه وأنتِ في إيه. سالي: يا سوار، ما الواحد لازم يفك بردو كدا هنموت.. متحاوليش تحسسيني إنك عمرك ما حبيتِ. سوار: حياتي مفيهاش وقت للحب يا سالي، ربنا يجعل حياتك أحسن من حياتي.. يلا، تصبحي على خير. هند: أخبار مامتك إيه؟

سوار: الحمد لله، كمان أسبوع هتعمل العملية. هند: بالسلامة يا رب. محمود: مس سوار.. مستر إبراهيم عاوزك. خرجت سوار وهي تتمنى الموضوع يعدي من غير مشاكل. إبراهيم: اتفضلي مس سوار. سوار: اتفضل يا مستر. إبراهيم: أخبار مامتك إيه؟ سوار: كويسة الحمد لله. إبراهيم: في قرار من الإدارة نازل باسمك.

إبراهيم بيفتح الظرف ويديها بمعني اقرئيه. مسكت سوار الظرف وكل اللي على لسانها يا رب أنا مليش غيرك. بدأت تقرأ وفي الآخر وصلت لجملة "وبناءً على ما تقدم يتم ترقية الموظفة سوار عبد الله طلال الأزهري لتصبح القائم بأعمال رئيس القسم". إبراهيم: ألف مبروك يا مس سوار. سوار: الله يبارك فيك يا مستر. خرجت سوار وحمدت ربنا إن الموضوع عدى على خير. دخلت مسجد المدرسة وصّلت ركعتين شكر لله وخرجت تكمل شغلها. سالي: أيوا، أعمل إيه يعني؟

البيت عندي متدربك وماما داخلة عملية كبيرة. عمر: أنتِ وحشتيني يا سالي، الدنيا ملهاش طعم من غيرك. سالي: من غيري ولا من غير فلوسي؟ عمر: أنتِ تتوقعي إني بحب الفلوس أكتر منك؟ سالي: والله دا اللي أنا شايفاه. عمر: يا عبيطة، مهو لو مفيش فلوس مش هعرف أحوش عشان أجيبلك الشبكة. لو عايزة جواز بجد بعد الجامعة لازم نحوش من دلوقتي. سالي: طب ما تحوش أنت كمان من فلوسك، ولا فلوسي بس اللي يتحوش منها؟

عمر: من إمتى بقا في ما بينا فلوسي وفلوسك؟ وبعدين مين اللي قالك إني مش بحوش من عندي؟ أنتِ عارفة جرام الدهب دلوقتي بكام. سالي: عارفة إن الدنيا غالية. عمر: طالما غالية، بتدايقيني بالكلام ليه؟ سالي: خلاص يا عمر، خلاص، بس جو البيت مخليني مدايقة، هتصرف في أي مبلغ وأجيلك علطول.

قفلت سالي مع عمر وقررت تدور في البيت على أي حاجة تاخدها، لأن سوار مش هتديها المبلغ اللي في دماغها. دخلت أوضة مامتها لقتها صاحية، فدخلت أوضة سوار لقت خاتم دهب صغير يبان عليه إنه بتاع أطفال، أخدته زي ما هو ونزلت جري تبيعه. خالد: كل المعلومات في الإيميل. تركي: تسلم خويلد. خالد: الله يسلمك تروك. فتح تركي الإيميل وقلبه بينبض جامد. شاف صورة لسوار وجنبها اسمها.

"الأم رضوى سعيد الميلاوي والأب عبد الله طلال الأزهري. مواليد ٦ أكتوبر ١٩٩٧. سالي أختها من الأم". فضل يبص على الملف والصور فترة طويلة ومش قادر يستوعب إزاي. تركي: بس كيف.. كيف يكون اسمها كذا وأنا ما أدري فيه؟

وصلت سوار البيت ودخلت أوضتها مبسوطة. بدأت تخلع حجابها وبتحسب حسابات العملية والوقت الباقي. عينيها جت على علبة الخواتم اللي كانت متلخبطة، ودا مكنش مكانها. بدأت ترتب العلب ولكن لفت نظرها العلبة الحمرا الصغيرة المفتوحة. سوار: ماما، أنتِ نضفتي عندي في الأوضة؟ رضوى: لا يا سوار. سوار: هي سالي فين؟ رضوى: نزلت من فترة.

مسكت سوار الموبيل تتصل على سالي ولكن مش بترد. قررت تهدى وتكمل شغل البيت لحد ما دخلت سالي البيت، وباين عليها السعادة. رضوى: حمد لله على السلامة يا سالي، كنتِ فين؟ سالي: في مشوار يا ماما. رضوى: أيوا فين يعني؟ سالي: في إيه يا ماما؟ هو أنا صغيرة ولا إيه؟ سوار: سالي، ردي على مامتك كويس. سالي: في إيه يا سوار؟ أنتِ هتربيني؟ سوار: أنتِ دخلتي أوضتي النهارده؟ سالي: لا، مدخلتش، هدخل ليه يعني؟

سوار: ولا جالك فضول إنك تشوفي إيه اللي في الدرج؟ سالي: في إيه يا سوار؟ قولي عايزة إيه مرة واحدة. سوار: في خاتم دهب مش موجود عندي. سالي: وأنا أعملك إيه؟ مش فاهمة. سوار: سالي، أرجوكي، أنا مش عايزة أتعصب. سالي: لا، أنتِ تقريبًا نسيتي إني أختك وزيك زيّك. رضوى: خاتم إيه اللي ضايع يا سوار؟ سوار: خاتم الدهب الصغير يا ماما، اللي كنت لابساه وأنا صغيرة. سالي: حد يلبس خاتم أطفال. سوار: دا الذكرى الوحيدة اللي متبقيالي من بابا.

سالي: تخيلي إنك عديمة الكرامة، يعني الراجل سابك وساب أمك ولسه عايزة ليه ذكرى؟ الكل سكت بعد القلم اللي سوار أدته لسالي. رفعت إيديها قدامها برعشة. سوار: متدخليش في اللي ملكيش فيه، وأنا عارفة يا سالي إن أنتِ اللي أخدتيه، واعملي حسابك لسانك هيطول على ماما أو بابا هقطعهولك، وأنتِ عارفة إني مبهزرش. مشت سوار من الصالة ودخلت أوضتها، وبدأت سالي تصرخ زي المجنونة. آخرها إنها راجعة الكلية. سالي: أيوا يا عمر.

عمر: ماله الجميل مدايق ليه؟ سالي: أنا جاية ومعايا الفلوس. عمر: طب وإيه اللي يدايقك؟ سالي: سوار ضربتني بالقلم. عمر: ليه كدا؟ إيه اللي حصل؟ سالي: أخدت من خواتمها خاتم دهب وبعته، اتاري إن الخاتم ذكرى من أبوها، ولما ملقتوش اتهمتني بأني اللي أخدته. عمر: يا بنت الايه.. لا روحي لسوار صالحيها. سالي: بقولك ضربتني بالقلم. عمر: استحمليها، هي اللي بتدي الفلوس دلوقتي لحد ما نقف على رجلينا، واعملي اللي أنتِ عايزاه.

سالي: مش هقدر أكون كويسة. عمر: لازم تكوني كويسة، ابعتيلي بس الفلوس. سالي: فلوس إيه اللي أبعتها؟ عمر: يا عبيطة، لو اتقفشتك بالفلوس هتعرف إنك أنتِ اللي سرقتيه وهتقرر إنها ملهاش لازمة وجع دماغ. سالي: ماشي، هبعتلك الفلوس. حولت سالي الفلوس لعمر ورجعت البيت، كانت سوار قاعدة في الصالة بعد ما حاولت تتصل بسالي ولكن مبتردش. أول ما دخلت أخدتها بالحضن وفضلت تكرر أنا أسفة. سوار: أنا آسفة، سامحيني.

سالي: أنتِ شايفة إن الموضوع كدا اتحل؟ سوار: خلاص يا سالي، أعصابي فلتت، سامحيني. سالي: ماشي يا سوار، بس اعرفي إني ما أخدتش حاجة. سوار: ماشي يا سالي، واعرفي إني مش هسمح لحد يتكلم عن ماما وبابا، حتى لو أنتِ يا سالي. تركي: صح لسانك خويلد، إمتى بتروح الشباب؟ خالد: كمان أسبوعين. تركي: حلو، برجع السعودية وأجييلكم. خالد: تنور تروك والله. تركي: إيه صحيح، كيفها بيسان؟ خطبتها؟ خالد: إن شاء الله بنروح نخطبها بكرة.

تركي: إن شاء الله خير.. إيه خويلد.. خويلد، بسكر الوالد يتصل، برد عليه. تركي: إيش هذا؟ رجال الأعمال عبد الله طلال الأزهري بيكلمني بنفسه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...