الفصل 25 | من 83 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ياسمين

المشاهدات
19
كلمة
2,766
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

عبد الرحمن: لا هذي للعيله بس تركي: جدي يحب نعزم اصحابنا، وانا ما شفتك من ٤ سنين، ترا والله إشتقت لك عبد الله: تشتاق لك العافيه، ان شاء الله بجيك مشي تركي وعبد الرحمن لمكتب تركي. قلع البالطو، طلب ٢ قهوه وقعد يتكلم معاه شويه. عبد الرحمن: والحين كسرت العزوبيه ولا لا؟ تركي: شوف أشهر عازب يكلمني، ترا اكسرها انت أول. عبد الرحمن: لا والله، مو أي أحد الي بيكسر عزوبيتي. تركي: ترا أنت التاني تأخد مقلب بحالك ها.

عبد الرحمن: بنشوف. *** ساره: جوجو. جهاد: نعم. ساره: الحين ايش رأيك، الفستان الأحمر ولا الأخضر؟ جهاد: الأخضر. ساره: بس بحس الأحمر أحلى. جهاد: خلاص اشتري الأحمر. ساره: جوجو، أنت ما تساعدني. جهاد: ترا ساره أنا عندي امتحانات بالمدرسة ومو فايقة الحين. ساره: أوف جوجو، ايش تبين بالامتحانات؟ بكرا نتزوج وما تفيدنا المدرسة. جهاد: أنا أبي أكمل دراسه. ساره: خلاص سوي اللي تبين، بس ركزي معي، تركي أي لون يحب؟ جهاد: ما أعرف.

ساره: اوف جهاد، والله أنت تفصل. خرجت من الأوضه، راحت لمامتها عشان تأخد رأيها. ساره: يما أي لون تركي تحبه؟ خديجه: اشتري الأحمر. ساره: هو يحب الأحمر؟ خديجه: ما أعرف، بس الأحمر حلو. ساره: يما أنا أبي لون يحبه. خديجه: يا غبيه، الأحمر لون يجذب الرجال. ساره: طيب يما خلاص بشتريه. خديجه: أبيك بكرا تسوين أي شي وتوقعين تركي بشباكك. ساره: بساويها يما. *** سوار: سالي أنت كويسه؟ سالي: آه أنا كويسه. سوار: مخبيه عني أيه؟

سالي: مش مخبيه حاجه. سوار: متأكده؟ سالي: آه متأكده. سوار: طيب ماما بعتتلك أو كدا؟ سالي: آه بتسلم عليكي. سوار: هي بعتتلي أنا كمان، عيد ميلاد ماما النهارده. سالي: آه منا بعت لها معايده. سوار: يبقى اتصلي بيها فيديو كول تطمني عليها. سالي: وأنت؟ سوار: أنا لسه مش صافيه من ناحيتها، مش هقدر أمثل إني كويسه. سالي: طب على الأقل عايديها أنت كمان. سوار: لما تتصلي بيها يبقى قوليلي أعايد عليها بسرعة.

هزت سالي راسها بمعنى تمام. لاحظت سوار إن تحت عينيها أسود وباين عليها قلة النوم، ماسكه موبايلها علطول. سوار: في حد بعت لك حاجه تانيه؟ سالي: لا محدش بعت حاجه. سوار: أنت خايفه تعرفيني ليه؟ سالي: مفيش حاجه يا سوار، أنت لسه مصممه إن في حاجه. سوار: طب قومي روّقي كدا، بصي يمكن ليكي أسبابك في إنك متقوليليش، بس في حد مهما قلتي واتغلطتي عمره ما هيحكم عليكي. بصت سالي لسوار بتركيز. شاورت سوار للسما بابتسامه.

سوار: ربنا فاتح أبواب السما دايما، كل ما تحسي نفسك مدايقه ادعي، اتوضي وصلي واتعيطي وهو هيجبر خاطرك، وزي ما أنت عارفه أنا معاكي في الحلوة والمرة. حضنت سالي سوار. خرجت سوار ورجعت مع فدوى وعبد الله. دخلت سالي الحمام، اتوضت، وبدأت تصلي. وهي بتسجد بدأت تعيط. فضلت على الحال دا شويه. *** كان قاعد مع صحابه، ولفت نظره إن سالم بقاله كام يوم مختفي. عمر: هو سالم بيرد على حد فيكم؟ حسن: لا مبيردش. عمر: طب أيه نروح نطمن عليه؟

حسن: يلا. اتحركو وراحو على بيته، لقوا البيت مفتوح والشقه مقلوبه. حسن: البيت عامل كدا ليه؟ هو البيت اتسرق؟ عمر: بص على الجيران كدا. سمعو صوت عياط ست جايه من على السلم. لفوا وشهم، لقو أم سالم طالعه وهدومها متربه وعينيها حمرا من كتر العياط. أول ما شافتهم طلعت جري عليهم. أم سالم: الحقيني يا ابني الحقيني. عمر: في أيه يا حجه؟ أم سالم: خدو الولا اللي حيلتي. حسن: مين اللي خدوه؟ أم سالم: الظباط. عمر: طب ليه أيه اللي حصل؟

أم سالم: هو الواد اللي جاله البيت من ساعة ما دخل وهو مش طبيعي، وخدوه بسببه. حسن: مين يا حجه اللي بتتكلمي عنه دا؟ أم سالم: أنا فاكره إنه اسمه فارس، كان عيل كده قد ابني وشكله من العيال الغريبه اللي ما نعرفلهاش صاحب، وكان معاه حتة حديده كده داخل خارج بيها. عمر: حديده أيه؟ عصايه يعني؟ أم سالم: لا يا ابني دي حديده بتتفتح كده بتنور، بيخبط عليها وعليها صور. هي كبيرة كده يا ابني بالحجم دا، حتى الظباط خدوا الحديدة دي معاهم.

بص الشباب لبعضهم وعرفوا هي بتتكلم عن مين. عمر: طيب يا حجه اقفلي بابك عليكي ومتخافيش. خرجوا من العمارة ووشهم مقلوب. محدش بيطلب فارس غير في حاجات مشبوهه. مسك عمر الموبايل وقرر يتصل بعبد الرحمن، شخص يعرفه من الكليه وهو اللي يعرف كل الناس اللي بتمشي في سكة فارس. قعد شويه لحد ما رد. عمر: يا باشا أخبارك إيه؟ عبد الرحمن: إيه يا حبيب أخوك، أنا كويس والله. أخبارك أنت؟

عمر: كلنا كويسين، عاوزك في خدمة كده. أنت طبعًا تعرف كل الناس اللي شغالين في موضوع الديب ويب والفوتوشوب والناس دول صح؟ عبد الرحمن: صح يا باشا، بس أنت إيه اللي جرك في السكة دي؟ عمر: بص يا سيدي، في حد أعرفه طلب خدمة كده من الناس دول وأنا أعرف الشخص، بس عاوزين نوصل له. لو تعرفه فارس! عبد الرحمن: أنت عاوز فارس فوتوشوب ولا فارس ديب ويب؟

عمر: مش عارف، ولكن هو اسمه فارس واللاب توب بتاعه مش معاه، دور لي كده واعرف لي الدنيا عاملة إزاي. عبد الرحمن: عينيا يا باشا، استنى عليا ساعتين وهجيب لك قرار الموضوع ده. *** على الساعة ٦ المغرب بتوقيت السعودية، دخل تركي البيت وكان الكل متجمع على السفره بيتغدوا. فدوى: هلا بالغالي، يلا بنستناك. تركي: لا خالتي، لسه بتروش وارجع بتأخر. عبد الله: بنستناك ابني يلا.

طلع السلم اللي يطلع على أوضته، شاف سالي تخرج من أوضتها. ابتسم وقرب لها. شافته ووقفت شويه مش عارفه تتصرف. تركي: هلا سالي. سالي: أهلا. تركي: كيفك؟ سالي: الحمد لله كويسه، عن إذنك. مشت بسرعة. لف وشه ليها وهو مستغرب هي مالها. دخل استحمى وغير هدومه ونزل عشان يتغدى معاهم. فدوى: تبون تخرجون تشتروا شي لبكرا؟ سالي: في مناسبة بكرا؟ تركي: جدي بيسوى عزيمته الشهرية بالمزرعة. سوار: لا يا طنط مش محتاجين، الحمد لله معانا لبس كتير.

عبد الله: تلبسين شي قديم! سوار: آه عادي. فدوى: وليش تلبسين شي قديم وانت فيك تشترين شي جديد؟ سوار: لو محتاجه هشترى. تركي: طيب سوار انت مو محتاجه، سالي تحتاج شي؟ سالي: لا الحمد لله أنا تمام. فدوى: خلاص أنا بروح المول واخذكم معي يمكن تشوفون شي يعجبكم. سكتت سوار وسالي وابتسموا بهدوء. سالي سرحانه في ساره والصور اللي معاها، ومش واخده بالها من العيون اللي بتراقبها. *** خديجه: أشوفك كثير مرتاحة.

ساره: أيه، خلاص ما عاد في شي يوقفني من الزواج من تركي. خديجه: اللي يشوفك يفكر إنك خلاص بتتزوجيه بكرا. ساره: لا ما بتزوجه بكرا، أنا راح أخليه يحبني بكرا. خديجه: وذيك المصرية؟ ساره: لا تخافي، خلاص خليتها تلزم حدها. خديجه: إيش سويتي؟ ساره: هددتها، إذا بتقرب لتركي بفضحها. خديجه: بإيش تفضحيها وانت ما معك صور؟ ساره: يما هي ما تعرف، إيش أسوي يعني؟ رزان ذيك أخذت الفلوس ومسحت كل شي من على موبايلي، ما أعرف ليش.

خديجه: لا تذكريني، ضيعت ذهبي على موبايل فاضي. ساره: خلاص يما، أنت ما تركتيني وقتها، أخذتي حقك وزيادة. بصت خديجه لساره بعصبيه ولسا جايه ترفع إيديها تضربها، قامت جري وطلعت برا. *** عبد الرحمن: بعتلك عنوانه. خرج عمر وحسن، طلعوا على الطريق عشان يوصلوا لفارس. لقوه في قهوة مداريه في حارة في القاهرة القديمة. دخلو وقعد عمر قدامه. أول ما شافها قام يقوم، راح حسن مسكه وقعده. عمر: مش عاوزين منك غير كلمتين، أنت عملت إيه في سالم؟

فارس: أنا عملت فيه؟ قول هو عمل فيا إيه؟ حسن: انطق يا عم أنت خلصنا. فارس: كان بينا شغل ومدفعليش فلوسه، لا قالي إن الموضوع في شرطة ولا غيره، دا أنا طالع منها بخسارة، دول خدوا اللابتوب بتاعي. عمر: شغل إيه؟ فارس: كان في شوية صور محتاجة تتظبط. حسن: صور مين؟ فارس: أنا أعرف يا عم، بت كده وقالي إنها على كومة فلوس وهاخد بالريال.

استوعب عمر إنه بيتكلم عن سالي. راح خبط الترابيزة بإيده جامد، وقع كوباية الشاي وقام بدأ يشتم فيه وفارس مش فاهم حاجة. فارس: مش عرفتوا اللي انتو عاوزينه، سيبني بقا. حسن: استلم فلوس من البنت. فارس: لا، البت شكلها تقيلة والشرطة جابته في خلال يومين. عمر: طيب، أنت لا شفتني ولا تعرفني ها. مشى حسن وعمر من عند فارس وعمر دماغه هتفرقع من التفكير وقاعد يطرقع في صوابعه. حسن: مالك يا عم أنت؟ أنت خايف على سالم؟

عمر: يخفى سالم أنا مالي بيه. حسن: اومال مالك؟ عمر: طالما عرفت تجيب سالم في يومين يبقى هتجيبني. حسن: هتجيبك إزاي يعني، هي ماسكة عليك حاجة؟ عمر: لا. حسن: اومال خايف ليه؟ عمر: لا أنا مش مطمن. حسن: لازم تطمن إن سالم مجابش سيرتك في أي حاجة، عشان متروحش في داهية. *** يوم الجمعة الساعة ١٠ الصبح. عبد الله: يلا سوار السياره تنتظركم. سوار: حاضر يا بابا. سالي: إحنا رايحين بدري ليه كدا؟

عبد الله: الطريق ياخد ساعتين نكون هناك على الظهر. سالي: وهنلحق نعد؟ فدوى: المزرعة كبيرة حبيبتي، إذا تبون تنامون ما في مشكلة. هزت سوار وسالي راسهم، كانو قلقانين وخايفين. وسالي تملكها الرعب لما افتكرت إنها هتقابل ساره تاني. ركبوا العربية وتركي كل شويه يبص بصه على سالي ويرجع يركز بالطريق.

بعد ساعتين وصلوا المزرعة اللي كانت عبارة قصر كبير مليان أوض وخدم كتير بمجلسين كبار، واحد للرجالة وواحد للستات، ببسين كبير، اسطبل مليان خيول بأشكال وألوان كتيرة. حفصه: هلا وغلا بالغوالي. فدوى: هلا يما. حفصه: هلا بحفيدتي سوار. سوار: أهلا يا نانا. حفصه: يا قلب نانا، هلا فيك يا سالي. سالي: أهلا يا طنط. حفصه: أنا نانا، ناديني مثل سوار، أنت حفيدتي مثل ما سوار حفيدتي.

ابتسمت سالي وبدأ قلقها يخف بعد ما عرفت إن فهد وعيلته لسه مجوش. دخل الكل وجت تدخل مع سوار. تركي: سالي. لفوا وشهم وقربت سالي لتركي ودخلت سوار جوا. سالي: نعم. تركي: إيش فيك؟ سالي: مفيش حاجه. تركي: أنا ضايقتك بشي؟ سالي: لا، هدايقني في إيه، دا شكرا ليك إنك ساعدتني. تركي: ترا ليش أحس إنك تتجنبيني؟ سالي: لا مش متجنباك ولا حاجة. دخلت عربية فهد وخرج منها سيف وساره وجهاد. بصت ساره لسالي بصه رعبتها، خلتها ترجع لورا خطوتين.

ساره: هلا تركي. تركي: هلا ساره. سيف: هلا سالي. سالي: مين حضرتك؟ ساره: هذا أخوي سيف، ابن عمك. سالي: آه أهلا بيك. مد سيف إيده لسالي يسلم عليها، راح تركي مسك إيده وقربه منه وهمس في ودانه. تركي: إذا هي مو محجبة ما يعني إنها مُباحة. ساب إيده ومد إيده لقدام بمعني اتفضلوا وشاور لسالي تفضل جنبه وهي مرعوبة من نظرات ساره ليها وقربت تعيط. دخلو وساره فضلت واقفه على باب القصر بتبص عليهم.

تركي: لا تشيلين هم شي، أنا هون إذا في شي خبريني. سالي: أوعدك إذا في حاجة هقولك. تركي: وعد. سالي: وعد. مشت سالي ودخلت القصر. مسكت ساره إيديها جامد وقربتها منها. ساره: ما شاء الله، مو خايفة أفضحك؟ سالي: ابعدي عني. ساره: وانت ما تشوفين شغلك. سالي: بدل ما تقعدي تعملي معايا كده، روحي اتعالجى. ساره: اتعالج! ليش أنا اللي أرسلت صوري للشباب ولا أنت؟ سالي: ارجوكي اسكتي. قطع كلامهم صوت جهاد وراهم. جهاد: أي صور؟

سالي: يالهوي يالهوي. ساره: تبين أخبرك جهاد إيش المزيونة تسويه؟ جهاد: إيش في سالي، ليش تبكين؟ سالي: أرجوكي لا، والله العظيم مش بتوعي. ساره: هذه تبعت صور لشباب، المحترمة. وقفت سالي ساكته لما شافت سوار واقفه ورا جهاد. نزلت دمعة سريعة على خدودها. بصت في عيون ساره اللي مكنتش حاسه بأي شقفه ليها ورجعت بصت لسوار برجاء. حطت إيديها على بقها لما سمعت القلم اللي نزل على وش ساره.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...