فدوى: انت كيف تتكلمين مع بنتي كذا؟ مسكت ساره خدها وفضلت مبرقه شويه، مش عارفه هي مصدومة من القلم ولا مصدومة إن فدوى بتقول على سالي بنتها. فدوى: إذا كذا تردين المعاملة الحسنة، فأقدر أقول إنك ما تربيتي صح. وأي شخص يقرب من أولادي والله لآكله. ساره: انتِ ايش تقولين خالتي؟ هذه الغريبة بنتك؟ انتِ ما تعرفين ايش سوت.
فدوى: بنتي، وأنا ما طلبت رأيك بتصديق كلامي. ساره، للحين أنا ساكتة عشان انتِ بنت أخو زوجي، بس والله في لحظة بنسى كل شيء. وقفت ساره مش قادرة تتكلم، بصت على ملامحهم واحد واحد، ملقتش غير جهاد. مسكت إيديها تشدها. بصت فدوى لسوار وسالي. فدوى: الحين تسبقوني الغرفة نتكلم. *** بدأ الشباب ييجوا على الساعة ٢ الظهر، كان الكل وصل. دخل عبد الرحمن مجلس الرجالة وكان باين إنه مشتاق لتجمعات الشباب من وقت ما سافر عشان ياخد الزمالة.
تركي: هلا وغلا بالبروفيسور، شرفت والله. عبد الرحمن: هلا وغلا بصاحب البيت، كيف حالك؟ ترا لا عاد تسوي كذا، مو لازم كل مرة تسوي هالبروباجندا. تركي: خلاص خلاص أخوي، والله ما بسويها مرة ثانية. دخل تركي وعبد الرحمن وبدأ يسلم على كل الرجالة اللي موجودين. قعد عبد الرحمن جنب خالد وسيف بعد ما سلم على فهد وعبد الله. سيف: ما شاء الله دكتور عبد الرحمن، أسمع إن التخصص هذا مو سهل.
عبد الرحمن: الحمد لله، والله كله توفيق من عند رب العالمين. خالد: بس والله أنا ما أسمع كثير عن التخصص تبعك. عبد الرحمن: ما في كثير دكاترة يتخصصون بالتخصص هذا. عبد الله: ترا ابني، ما شفت تركي يحب أحد كل الحب هذا بعد خالد، ترا كذا انت كثير غالي عليه. عبد الرحمن: وهو كثير غالي علي عمي، هو كثير مجتهد ويراعي الله وكثير بحبه. فهد: سمعت إنك ما تزوجت للحين، ما لقيت بنت الحلال ولا ما تحب الزواج؟
عبد الرحمن: والله كنت كثير مشغول بالدراسة والشغل وما لقيت البنت المناسبة اللي تساعدني بشغلي وتوفقني على طاعة الله. فهد: وإيش هي مواصفات فتاة أحلامك؟ عبد الرحمن: بتركها لله، وإن شاء الله يرزقني بالمناسبة. *** فدوى: ايش اللي سمعته تحت هذا؟ سكتت سالي وسوار، وما عرفوا يقولوا حاجة من خوفهم. فدوى: إذا في مشكلة بحاول أصلحها، والله ما بأكلكم. سالي: في حد هكر موبايلي وسرق منه صور وكان بيبتزني منها.
فدوى: جد هكرها ولا أرسلتيها له؟ سوار: لا والله جد هكر موبايلها، سالي مشاركاني كل حاجة بتعملها وهي فعلاً معملتش كدا. فدوى: وإيش سويتي؟ سالي: بلغت الشرطة والشرطة قبضت عليه. فدوى: متأكدة إن ما في شيء يقدر يسويه بالصور؟ سالي: آه متأكدة، الشرطة أخدت كل حاجة. فدوى: وإيش اللي يخلي ذيك العقربة تساوي فيك كذا؟ سالي: لاقيتها فجأة عرفت عن موضوع الصور وبتقولي إن معاها صوري وهتبعتها للعيلة. سوار: وليه تبعتها؟ انتِ عملتي ليها حاجة؟
فدوى: خبريني حبيبتي، أنا بحميكي. سالي: لا معملتش حاجة، هي عاوزاني أبعد عن تركي. سوار: وانتِ إيه بينك وبين تركي؟ سالي: والله مفيش حاجة، هي شدت شعري وقالتلي تركي ليها هي وإذا قربت له هتفضحني. فدوى: صادقة حبيبتي، أنا بأتصرف. سالي: هتعملي إيه؟ فدوى: خلاص لا تشيلي هم، أنا بحميكي منها، بس أبيك تتصرفين عادي ولا تخبري أي شخص بأي شيء. سالي: انتِ بجد مصدقاني؟ فدوى: أيه، أنا أعرف إن بذرتكم طيبة.
دمعت سالي وحضنت فدوى، لأول مرة من زمان حد يصدقها من غير تحقيق. إحساسها بالخوف والقلق بدأ يختفي واحدة واحدة. تركي قرب منها وفدوى بتحميها زي أمها، وعبد الله مستأمنها على بيته وفلوسه. خرجت فدوى، وقفت سوار قدام سالي. سوار: انتِ ليه مقولتهاش إن تركي ساعدك؟ سالي: خفت تفكري إن في حاجة بيني وبين تركي. سوار: وهتفكري كدا ليه؟ سالي: عشان تركي عرف والمشكلة مع ساره دي بسبب تركي. سوار: أنا مش فاهمة بردو هي بتعمل كدا ليه.
سالي: هي تقريباً مفكرة إني هاخد تركي منها. سوار: أياً كان، ابعدي عنها خالص واعملي زي ما طنط قالت. *** دخلت الصالة وخدها أحمر. قربت خديجة منها، حاولت تكلمها بس هي مصدومة. خديجة: إيش في جهاد؟ ليش وجه اختك أحمر كذا؟ جهاد: مصيبة يما. خديجة: إيش في، انطقي. جهاد: خالتي فدوى صفعت ساره. شهقت خديجة وخبطت على صدرها جامد. خديجة: إيش؟ ليش تقرب من بنتي؟ جهاد: تقريباً ساره عملت مشكلة مع سالي. خديجة: انطقي، إيش في؟
بصت ساره لخديجة بعصبية. ساره: صفعتني بدل ما تصفع ذيك المصرية. خديجة: ليش؟ ساره: عشان سمعتني أهددها مرة ثانية بالصور. خديجة: وليش سوت كذا؟ ساره: اسأليها يما، ليش سوت كذا؟ ليش تسأليني أنا؟ هذه سميتها بنتي. خديجة: مو كان لازم تسوين كذا. ساره: أنا إيش سويت؟ خديجة: الحين تشوفك شريرة وما تراعين بناتها وترفضك زوجة لتركي. ساره: الله يلعنها هي وبناتها، ضربتني يما ضربتني، انتِ تسكتين!! خديجة: إذا تبين حقك يا غبية تاخذينه صح.
ساره: وكيف أخذه؟ ابتسمت خديجة ابتسامة شريرة. خديجة: بتشوفين. *** بدأت الناس تتجمع والبنات يتكلموا. قاطع كلامهم موبايل سوار وهو بيرن. سوار: ألو. تركي: تبين تشوفين خيل؟ سوار: أيه! تركي: بسرعة أه أو لا. سوار: أه. تركي: تعالي انتِ وسالي بورجيكم الاسطبل. قفلت سوار المكالمة وبصت على سالي ونادتها. سالي: نعم. سوار: ألبسي حاجة مريحة بسرعة كدا عشان تركي هيورينا الاسطبل. سالي: بجد؟ سوار: أيوا يلا، ومتنسيش مفيش لبس مكشوف.
سالي: حاضر والله. طلعت سالي بسرعة تغير هدومها، وظبطت سوار حجابها وخرجوا للاسطبل. *** كانوا واقفين قدام الخيل، كل واحد يحسس على واحد. سيف: ترا عبد الرحمن يحب الخيل. تركي: يحب بس، هذا فارس متمرس. خالد: والله جد. عبد الرحمن: أيه، وأنا صغير أبوي كان يعلمني كيف أروض الخيول العربية، ومن هنا صرت أعرف أتعامل مع الخيل. سيف: نتسابق؟ عبد الرحمن: بتخسر. سيف: أفا، انت كذا ما تعرفني. خالد: بطلع معكم. عبد الرحمن: تركي تعال يلا.
تركي: لا، أنا بستنى أختي تشوف الخيل شوي وبلحقكم. عبد الرحمن: خلاص نسبق احنا، تكونو على راحتكم. ركب كل واحد فيهم حصان وطلعوا بسرعة لحد ما اختفوا. *** فدوى: صح كلامك آيات، الله يعفينا من تقنيات الأيام هذي، والله الموضوع يرعب. آيات: إيه والله، سمعت إن شاشة زي كذا يكون فيها كاميرا تصور كل شيء. فدوى: حتى الموبايل، كل شيء متراقب. خديجة: صح كلامك فدوى، بس أكيد في شيء تسمح التقنيات هذي تسوي فينا كذا. فدوى: إيش تقصدين؟
خديجة: أقصد إن اليوم قرأت عن حالات ابتزاز كثيرة لبنات بسبب صورهم. آيات: أستغفر الله. بصت فدوى لخديجة وعرفت قصدها. فدوى: صح كلامك، قليل الحيا بس اللي يساوي كذا. خديجة: بس كيف بيبتزوا البنات بصورهم وهي محفوظة بموبايلهم؟ آيات: أنا سمعت عن شيء اسمه هاكر. فدوى: إيه الهاكر يقدر يفتح الكاميرا يشوفك وأنتِ تتكلمين في الشات، أو ياخذ صور من موبايلك وأنتِ ما تلاحظين، مو شرط تكون الصور منشورة أو على وسائل التواصل الاجتماعي.
آيات: انتِ إيش دراك؟ فدوى: بحب أقرأ كثير آيات، الله يعافينا لا نكون سبب في ظلم بنت بريئة واحنا جهلة. قالت الكلام دا وهي بتبص على خديجة. خديجة: صح كلامك، بس إيش تسوين إذا حصل شيء زي كذا لأي أحد من بناتك؟ فدوى: بالعقل أتصرف، انتِ إيش تسوين؟ خديجة: بموتها، هذي فضحتنا. فدوى: حتى لو كانت مظلومة؟ خديجة: ما في شيء اسمه مظلومة، ما بقف بوش كل أحد يشوف الصور وأقول له هذي مو حقيقية، أو هذي الهاكر أخذها، خلاص بتكون الفضيحة حصلت.
فدوى: انتِ تشوفين الصح كذا؟ أنا أقدر أقف بوش كل واحد وأدافع عن بناتي واحدة واحدة طالما هي مو غلطانة، وإذا ما سويت كذا ما أكون أم. آيات: صح كلامك فدوى، الله يبعد عنا الأشياء هذي. خديجة/فدوى: آمين. *** سالي: تقريباً الاسطبل من هنا. سوار: اه تركي أهو. دخلوا الاسطبل اللي كان كبير مليان أحصنة كتير. تركي: تعالوا، هذا برق خيلي. سالي: يا روحي، دا سكر أوي. تركي: ألمسيه إذا تبين. سالي: يا خلاص. تركي: سوار، تعالي.
سوار: لا خليني من بعيد أحسن. تركي: تخافين! سوار: علاقتي بيهم مش أحسن حاجة. تركي: تعالي. أخدها لحصان تاني أسود وإيديه ورجليه بيض. تركي: هذي العنود. سوار: شكلها حلو أوي. تركي: لا تخافين، ما تسوي حركات مفاجئة. قربت سالي ليه. سالي: ممكن أركب واحد. تركي: تعرفين؟ سالي: أتعلم عادي. تركي: طيب هذا أسد. سالي: لا بتاعك شكله أحلى. تركي: ما يتركك عليه إلا إذا اطمن لك. شاور لعامل الاسطبل إنه يجهز الـ 3 أحصنة عشان يتمشوا بيهم شوية.
سوار: هو أنا همشي معاكم؟ سالي: أه طبعاً. تركي: هذي فرصة ما تتعوض. ركبت سالي وسوار وبدأ يعملهم واحدة واحدة. تركي: الحين بهدوء حركوا رجولكم يمشي. بدأت الأحصنة تمشي. سالي: دا بيمشي. ضحك تركي وسوار على آخرهم من رد فعلها. سوار: لا افتكرته بيطير. تركي: تبون تزيدون السرعة؟ سالي: ايوا ايوا، أخبطه أجمد صح. تركي: لا مو كذا، كذا جد يطير، حركي رجلك أقوى بس مو تضربينه.
بدأت الأحصنة تتحرك أسرع، كل واحد فيهم بدأت تحركه بعيد عن التانية. تركي: لا تبعدون. سالي: تركي، تعالى كدا الحصان بتاعي بايظ تقريباً. قرب تركي ليها وهو هيموت من الضحك، وفي لحظة سمعوا صوت حصان سوار وطلع جري ورا حصان تاني بيجري وهي عليه. لفت تركي وشه بسرعة كان الحصان جرى. تركي: سالي، لا تتحركين. طلع جري بالحصان وراها وحصانها مش راضي يهدى. قاعد بيجري ورا الحصان اللي بيجري وتركي مش لاحقه.
سوار: بس يا حصان، انت كان اسمك إيه؟ العود؟ بس يا عود بس أرجوك. *** سيف: ووينه عبد الرحمن؟ خالد: مو قلت لك إنك بتخسر. سيف: ترا ذاك جد سبقني. خالد: اللي يروض الخيول ما سهل ينهزم. سيف: هذا سبق ولا تسأله وين راح، بنرجع بهدوء الاسطبل. رجعوا وفي الطريق لقوا حصان من أحصنتهم واقفة. خالد: مو ذاك أسد؟ سيف: أيه، مين اللي راكبه؟ قرب سيف وأخد باله إنها مش بحجاب، فعرف إنها سالي. سيف: سالي. سالي: أيوا. سيف: ليش انتِ هنا لحالك؟
سالي: تركي قالي استنى هنا. خالد: ليش وين تركي؟ سالي: حصان سوار طلع يجري لوحده وهو طلع وراه. سيف: ويتركك لحالك كذا؟ سالي: مهو راح ورا سوار. سيف: كيف يعني؟ وإذا أحد شافك غيرنا أو اتعرض لك؟ سالي: مين يعني اللي هيجي؟ مش المكان دا بتاع جدو محمد؟ سيف: أيه. سالي: خلاص محدش غريب هيكون هنا. سيف: وإذا، يلا بنرجع الاسطبل. سالي: لا أنا هستناهم. سيف: خلاص بكون معك. سالي: لا مش لازم، أنا هستناهم.
خالد: أختي خطر تكونين لحالك، إذا تبين نكون معك أو ترجعين معنا. سيف: خالد ضابط، ما في كلام أصدق من كلامه، بنستنى معك. سالي: طيب. *** كان بيجري بحصانه وهو مبسوط، بقاله مدة طويلة مركّبش حصان. ولحسن حظه إن الحصان اللي ركبه قوي ومساعده على الجري. لف وشه لما سمع صوت وراه، لقى حصان بيجري بأقصى سرعة ليه وفوقه بنت. سوار: يا ربي، انت لو سمحت وقفه لو سمحت. قرب منها وراح ماسك لجام الحصان وبدأ يهدى فيه لحد ما هدى ووقف.
عبد الرحمن: انتِ بخير اختي؟ نزلت من على الحصان ووشها أصفر، رجليها بترتعش ومش شايلاها. بعدت عنه وراحت رجعت كل اللي في بطنها. قرب منها وطلع إزازة ميه شربها منها وقعدها على الأرض. عبد الرحمن: انتِ بخير؟ سوار: أيوا كويسة. عبد الرحمن: انتِ ما معك أحد؟ سوار: لا، كان معايا أخويا، بس الحصان العبيط دا طلع يجري لوحده. عبد الرحمن: وانتِ ما تعرفين كيف تركبين خيل؟ سوار: يوم ما ركبته طلع يجري يعاكس الحصان بتاعك.
ضحك عبد الرحمن. بصت له سوار وضحكت مع إنها منهارة. عبد الرحمن: تعرفين رقم أخوك؟ سوار: آه، معايا على موبايلي. طلعت موبايلها من الشنطة ورنت على تركي. تركي: سوار انتِ بخير؟ سوار: أيوا أنا كويسة. تركي: وينك ما لحقتك؟ سوار: الحصان بتاعي جرى يعاكس حصان حد تاني. تركي: معك أحد؟ سوار: آه معايا راجل ممكن يوصفلك الطريق. أدت الموبايل لعبد الرحمن. عبد الرحمن: السلام عليكم. تركي: وعليكم السلام، هلا أخوي، انتوا وين؟
عبد الرحمن: أنا أشبه على الصوت. تركي: وأنا كمان. عبد الرحمن: تركي! تركي: عبد الرحمن!! عبد الرحمن: لا تخاف، أنا مع أختك. تركي: وينكم؟ عبد الرحمن: عند الشجرة اللي كنا نجلس تحتها. تركي: بجيكم الحين. قفل عبد الرحمن مع تركي وأدى لسوار الموبايل. عبد الرحمن: انتِ جد بخير! إذا تحسين بشيء أنا دكتور. سوار: لا أنا كويسة، بطني وجعتني بس بسبب الحصان. عبد الرحمن: العنود كتير طيبة، ليش سوت كذا؟ سوار: على حظي.
عبد الرحمن: أنا عبد الرحمن، صديق تركي أخوك. سوار: اتشرفنا، أنا سوار أخت تركي. عبد الرحمن: انتِ مصرية؟ سوار: أه، مامتي مصرية، عشت طول حياتي في مصر. صهل الحصان وسوار بصت له بترقب. عبد الرحمن: لا تخافي، أنا جنبك. دخل عليهم تركي ونزل بسرعة من الحصان وقرب لسوار. تركي: انتِ بخير؟ سوار: أيوا متقلقش. تركي: والله العنود ما تساوي كذا. بص يمين لقى العنود وبندر (حصان عبد الرحمن) تركي: لا العنود وبندر، طبيعي العنود تساوي كذا.
عبد الرحمن: متزاعلين؟ تركي: لا يحبون يسابقون بعض. سوار: أنا مش راكبة البتاع دا تاني. تركي: تعالي على برق. سوار: والله ولو على الرعد نفسه مش راكباهم لوحدي. ضحك تركي وعبد الرحمن. تركي: خلاص بركب معك، شكراً عبد الرحمن، والله ارتحت لما دريت إنها معك. عبد الرحمن: ولو تركي، هذي أختك فوق راسي.
ركبت سوار قدام تركي، ومسك تركي لجام العنود ومشوا براحة وعبد الرحمن جنبه. فضل تركي يتكلم مع عبد الرحمن طول الطريق وسوار ساكتة مركزة قدامها ومأخدتش بالها من نظراته اللي كل شوية تيجي عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!