الفصل 24 | من 83 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ياسمين

المشاهدات
21
كلمة
2,168
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

ركبت سالي العربية وترك كل اللي في دماغه ليه الشك الرهيب اللي سالي عايشاه، دايماً خايفة وقلقانة ومش بتثق بحد بسهولة. *** خديجة: إيش تقصدين يعني؟ سارة: تطلب الفلوس كاش. خديجة: كيف بتتواصلي معاها وموبايلك مو معاك؟ سارة: ما أعرف يما، بس الموبايل ضروري يجي، سالي دي والله مو سهلة. خديجة: إيش عرفتي؟ سارة: بجيب الموبايل وكل شي نشوفه.

خرجت خديجة برا الأوضة ورجعت تاني معاها شنطة كبيرة مليانة دهب وخرجت منها سلة كبيرة و٤ خواتم تقال. خديجة: خذي بيعي الذهب ده، وأعطيها الفلوس. سارة: يما، من وين كل الذهب ده؟ خديجة: فلوس كنت بصرفها من أبوك. سارة: يما والله انتي مو سهلة. خديجة: أبوك ما يعرف عنهم شي، خذي دولا بس وتهاديني جديد وقت زواجك من تركي. سارة: بهاديك بالألماس يما.

أخدت سارة الدهب وحطته في شنطتها ونزلت تبيعه مع خديجة، واللي جاب لهم مبلغ كبير يقضي وزيادة. *** دخل تركي مجلس الرجالة لقى سيف وعمه وأبوه موجودين، دخل سلم عليهم. تركي: هلا. سيف: هلا تركي. فهد: كيف الحال يا ولدي؟ تركي: الحمد لله عمي. سيف: وسوار أختك كيفها الحين؟ تركي: الحمد لله، خرجت اليوم وبتريح بالبيت. قام تركي يصب قهوة ليهم وبدأ يسمع حوارهم. فهد: شوف أخوي، سيف ابني المرة دي ما يكلمك كابن أخوك، يكلمك كرجل.

عبد الله: سم. سيف: سم الله عدوينك عمي، أنا أبغى أخطب سالي. اتهزت إيد تركي ولسع إيده بالقهوة وبص لسيف بهدوء غريب. سيف: انت بخير تركي؟ تركي: أيه بخير، انت بتطلب سالي من عمك؟ سيف: هو ولي أمرها الحين. تركي: صح، بس مو تاخد رأي أختها. عبد الله: هذا الطبيعي سيف، انت ما تعرف سوار أو سالي وهما كمان ما يعرفوكس. سيف: وعشان كذا الخطبة موجودة، نتعرف على بعض. تركي: سيف لا نضحك على بعض، تعرف إحنا ما نوافق تجلس وتتكلم وانت ما ملكت

(كتبت الكتاب) ، إيش اللي يخلي سوار وسالي يوافقون عليك وهم ما يعرفوك؟ سيف: انتوا موجودين، مو كذا عمي. فهد: خلاص سيف، باين إن تركي ما يبغى يعطينا سالي. عبد الله: مو كذا أخوي. فهد: لا عبد الله، في الزواج يسروا ولا تعسروا، وابنك صار يحط مشاكل وعقد في كل خطوة. تركي: عمي، سيف ما ينعاب، بس البنت ما اتعودت على الوضع، أعطيها وقت وأنا بوعدك إذا هي تبغى سيف بنبلغكم.

سكت فهد وحرك راسه بمعنى تمام وباين عليه إنه متضايق، خرج هو وسيف اللي كان مولع من تركي. عبد الله: أنا موافق كلامك بس طريقتك كانت حادة مع سيف. تركي: أنا أخاف على سالي زي سوار. عبد الله: بس مو كذا. تركي: يبّا هذا كل اللي عندي، ما في عاقل يصدق شافها امبارح واليوم يخطبها، إيش هذا يعني حب من أول نظرة. عبد الله: خلاص أهدى، ليش معصب؟ خلاص ما نعطيها له إلا إذا انت تقول. *** سمع تخبيط على باب بيته، فتح ودخل فارس.

سالم: أيه يا أسطا. فارس: أمي طردتني من البيت، عندكم غدا أيه؟ سالم: ألف سلامة يا حبيب أخوك، بس مينفعش تدخل البيت كدا من غير ما تتكلم. فارس: لا يا حبيب أخوك ادخل، مش ليا فلوس عندك، لما تجيبلي فلوسي هبقى أبطل أدخل وأخرج براحتي. دخل وحط اللابتوب بتاعه ومدد على كنبة الانتريه ورفع رجله لفوق. فارس: لحد ما تجيبلي فلوسي أنا هنا.

جه صوت أم سالم من بعيد وهي جاية ناحيتهم لابسة عباية بيتي ومشمرة إيديها ولابسة إيشارب على راسها ومبينة رقبتها. أم سالم: مين يا واد اللي جه؟ سالم: ده واحد صاحبي يما، خليكي جوة أصله هيقعد معانا شوية. أم سالم: ينور يا ابني، طب انزل بقا هات شوية طلبات كدا من تحت عشان زميلك. سالم: هاتي فلوس. أم سالم: مفيش فلوس، خد من يوميتك. سالم: هو أنا هصرف على البيت كمان من يوميتي، أومال أنا آكل وأشرب منين.

فارس: طيب يا أم سالم، أنا هدخل جوة، أصل دي مشاكل عائلية وأنا مليش فيها، لما تحضري الغدا يبقى ناديني. دخل فارس وسالم بيبص له بغل وراح رامي ريموت التليفزيون وخرج فلوس من جيبه ولسه جاي يفتح الباب لقى الظباط في وشه، قفل الباب تاني بسرعة والظباط قعدوا يخبطوا على الباب وأمه بتصرخ وفارس خرج من الأوضة على الصوت. فارس: إيه اللي في أيه يا أم سالم؟ سالم: هاتي يما الكرسي ده خليني أسد الباب. فارس: انت وراك تار ياض ولا إيه؟

سالم: امشي قدامي وبطل ظرافة، الشرطة هتمسكنا. فارس: نعم شرطة، إحنا اتفقناش على كدا يا أخو. بدأ الباب يترزع جامد وبدأوا يكسروا فيه، فارس طلع من البلكونة اللي على المنور ونزل على المواسير من غير ما حد يشوفه. الباب اتكسر وطلع سالم يجري، راح ماسكه الظابط وأمه قاعدة بتصرخ. سالم: أنا معملتش حاجة يا بيه. العسكري: في لابتوب هنا يا حضرة الظابط. الظابط: دورلي يا ابني على أي جهاز إلكتروني وهاتهولي.

سالم: يا باشا بقولك معملتش حاجة. جريت أم سالم على الظابط تمسك تبّه وتبوسها. أم سالم: ابني معملش حاجة يا سعادة البيه، ده واد يومياتي على قد حاله، ده حتى ما يعرفش حاجة. الظابط: بس يا ست انتي. أم سالم: هو الولا صاحب الحديدة دي هو اللي جرى ولبس ابني، والله يا بيه ده ما يعرفش حاجة. الظابط: هاتها يا ابني معاه، شكلها عارفة حاجة. *** الساعة ٥ العصر بتوقيت السعودية.

دخلت ريم على سوار واتطمنت عليها، لقت خديجة وبناتها داخلين عليهم. خديجة: حمد لله على سلامتك يا سوار، كيفك الحين؟ سوار: الحمد لله يا طنط. جهاد: إيش قال الدكتور؟ سوار: هبوط في الدورة الدموية. سارة: انتي ما بتتغذين؟ سوار: لا بس إجهاد السفر. سارة: بس إجهاد السفر؟ سوار: أه إجهاد السفر بس، انتي عاوزة تقولي حاجة تانية؟ جهاد: لا هي بس تحب تتكلم كتير. لفت سوار وشها الناحية التانية لريم. سوار: قوليلي بقا، انتي متجوزة من امتى؟

بصت خديجة وبناتها لبعض ووشهم باين عليه الإحراج، وريم بتحاول تفك الجو لما تتكلم مع سوار. دخلت سالي الأوضة والأنظار كلها بقت عليها. ابتسمت سوار وشاورت لسالي تعدي جنبها. ابتسمت سارة لما شافتها، حطت رجل على رجل وبدأت تتصرف بتناكة. سارة: أيه سالي، إيش أخبارك؟ سالي: الحمد لله. سارة: وايش أخبار مصر؟ سالي: كويسة. خديجة: أنا بجلس مع فدوى. سارة: ترا سوار الحين انتي ٢٦ سنة ما تحبين أحد؟ ضحكت سوار جامد ورجعت بصت ليها.

سوار: أنا مش فاهمة إيه دخل السن في الموضوع، بس حتى لو بقيت ٤٠ سنة انتي عارفة إنه حرام وعيب. سارة: حتى لو من طرف واحد. سوار: طب انتي حبيتي حد؟ سارة: أه بحب بس ما يعرف. سوار: طيب انتي عارفة إنه حرام. سارة: الحرام إني أساوي شي غلط، صح يا سالي؟ سالي: أه صح. سارة: وتعرفون كمان الرجال ما يضمنون. سالي: إزاي؟ سارة: أعرف صديقة لي كانت تحب تطبق شباب، وأرسلت صور لها لواحد، والحين هي صارت تبكي ما تعرف إيش تسوي.

سكتت سالي ووشها اصفر وبصت لسوار ورجعت بصت لسارة بصدمة. سوار: انتي عارفة العيب فين؟ سارة: بالبنت صح. سوار: لا، العيب فيكي، انتي اللي استأمنتك على حاجة وجاية بكل دم بارد تحكيها ولا همك، انتي مينفعش حد يستأمنك على حاجة. سكتت سارة في ذهول ومعرفتش تتكلم. مسكت سالي إيد سوار في رعب للحظة حست إنها بتتكلم عليها، حست بالإحراج واستأذنت وخرجت مع جهاد. دخل تركي بعدها. تركي: أبشر. سوار: قول أخبار حلوة. تركي: خلاص صار بيد الشرطة.

ريم: مين اللي بيد الشرطة؟ تركي: شي خاص بأمها. سالي: سواني وهاجي. طلعت سالي ووشها رجع ينور تاني. خرج تركي من الأوضة ووقف قدامها. تركي: سالم اعترف والصور أخدها من خلال هاكر وكل الصور اللي أرسلها لك اتعدلت من خلال برامج. سالي: يعني انت صدقتني إني كنت مظلومة؟ تركي: الحمد لله إنه ما سوى شي بالصور دي، خذي حذرك. سالي: أنا عارفة إني غلطت بس والله أنا تبت وبطلت أتكلم مع أي حد. تركي: أتمنى إنك جد تحافظين على حالك.

سالي: صدقيني أنا بجد اتغيرت. تركي: إذا جد تبين تحافظين على حالك، ابدئي صفحة جديدة من هنا. سالي: أنا فعلاً بدأت صفحة جديدة. ابتسم تركي ومشى وراح للرجالة. وقفت ودمها بيغلي. وقفت ورا سالي ومسكت شعرها وشدته جامد. سالي: أه مالك في أيه؟ سارة: والله العظيم إذا تقربين من تركي مرة ثانية لأفضحك وأخلي سيرتك على كل لسان. سالي: انتي متخلفة. سارة: والله ببعت صورك المزيونة لكل العيلة وأفضحك. سالي: صور إيه؟

سارة: صورك اللي مع ذاك الشاب المصري، كل شي معي. زقت سارة سالي، سالي مسكت شعرها بألم وبصت لسارة بفزع. سارة: معي كل شي، والله لأفضحك. سالي: أنا عملت ليكي إيه؟ سارة: تركي لي أنا، ما اسمح لك تاخذينه مني، والله إذا تعطين لتركي فرصة يكلمك بموتك.

مشت وسابتها منهارة. بصت على باب سوار تروح تشتكيلها بس افتكرت لما تعبت وخافت عليها تاني. لفت وشها لأوضة تركي، خافت تروحله تفضحها زي ما قالت. متعرفش جابت الصور إزاي ومن مين، بس كل اللي عارفاه إن من ساعة ما دخلت البيت ده وحياتها كل شوية بتتكلكع أكتر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...