سوار: حرصي عليكي كان حب يا سالي وعمري ما هبص لحاجة تضرك وأوافق عليها. سالي: بطلي كلام الأفلام ده يا سوار، أنتِ بتستمتعي لما تشوفيني متضايقة. حاولت سوار تمسك أعصابها، لكن سالي عندها قدرة رهيبة في شعللة الجو. سوار: أنتِ مفكرة إني مش عارفة الفلوس اللي بتطلبيها كل يوم والتاني بتوديها فين؟ سالي: شوفي أنا بقول إيه وأنتِ بتقولي إيه. سوار: عمر اللي أنتِ مفكرة إنه بيحبك وبيحوش لشبكتك ده بيستغلك، مش هيتجوزك.
سالي: وأنتِ بقيتي خبيرة في العلاقات بقا صح؟ سوار: سالي، اللي بيحب حد بيطلبه في الحلال ويتعب في القرش، مش بيستنى لحد ما يجيله لحد عنده على الجاهز. سالي: كالعادة طلعت منها أنا اللي غلطانة وأنتِ مفيكيش غلطة. سوار: لا يا سالي، محدش مفيهوش غلطة، ولكن في اللي بيعترف وبيصلح، وفي اللي بيكابر، واللي بيكابر بيقع على جدور رقبته. وقفت سالي مربعة إيديها وعلى وشها ملامح الغضب.
سوار: عمومًا يا سالي، ليكي كامل الحرية في حياتك، وأنا مسامحة في الخاتم اللي بعتيه وأديتيه لعمر، ولكن اعملي حسابك، ليكي معاشك من باباكي وجزء مني كل شهر، مفيش مليم هيطلع تاني غير دول مصاريف ليكي. عايزة تمشي مع عمر وتشوفي حقيقته، امشي. عايزة تقفلي بابه، اقفلي. وافتكري دايماً إنك مهما عملتي، أنتِ أختي وهفضل جنبك، بس لازم تتعودي تشيلي مسؤولية قراراتك. وعلى موضوع تركي، هعمل نفسي إنه محصلش ومش هحاسبك عليه.
قربت منها ومسكت خدودها بين إيديها. سوار: وغلاوتك يا سالي، مش هتدخل في أي حاجة ليكي تاني إلا بأمرك. مشت سوار من المكان وهي مقررة إنها مش هتتكلم مع سالي في أي حاجة تخصها تاني، وإنها هتحميها من بعيد وهتجاهد نفسها تبطل تجري وراها. يمكن غلطت إنها حبتها زيادة عن اللزوم فخنقتها من غير قصد. ***
الساعة ١٢ الضهر كان تركي في المطار بيستقبل عبد الله. أخده وقعد معاه في كافيه قريب من المستشفى بعد ما حط شنطته في أوضة تركي في الفندق. عبد الله: ما نمت من امبارح، تركي إيش في؟ إيش الموضوع اللي ما يتأجل ولا نكون مع بعض؟ تركي: يبّا، أنت تعرف إني ما أسوى شي من ورا ظهرك. عبد الله: أيه، الله يرضى عنك. تركي: اللي بحكيه الحين كله صدفة، والله ما دبرت لأي شي. عبد الله: إيش فيك تركي؟ اتكلم.
تركي: بتتذكر الغرفة اللي دايم كنت تنظفها وما تسمح لضيف يدخلها؟ عبد الله: أيه، إيش فيها؟ تركي: الله دبر الكون وقابلت صاحبة الغرفة. سكت عبد الله مش فاهم وباين عليه التوهان. تركي: يبّا، أختي سوار قابلتها. عبد الله: إيش؟ تركي: الله قدر أسافر مصر عشان أسوي عملية أمها واكتشف إنها أختي. وقف عبد الله ورفع إيده للسما ودمع. عبد الله: الحمد لله، الحمد لله، فرجتها يا رب، لقيتها يا رب.
ونزل سجد سجدة شكر وسط الكافيه والناس كلها تبص باستغراب. ابتسم تركي ومسك كتف عبد الله. تركي: أبشر يبّا. عبد الله: وينها؟ بشوفها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!