الفصل 17 | من 83 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل السابع عشر 17 - بقلم ياسمين

المشاهدات
23
كلمة
2,178
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

سوار: انت بتعمل أيه هنا؟ فتحي: لا لا ينفع كدا، مش تيجي تطمني على خالك حبيبك؟ سوار: انت عديت إزاي من الشرطة اللي تحت؟ بصت لسالي. سوار: انتي اللي دخلتيه. سالي: شرطة إيه؟ هو في إيه؟ فتحي: شفتي يا سالي، أختك المحترمة طلبالي الشرطة. سالي: نعم! هي وصلت لكده؟ سوار: هفهمك بعدين يا سالي، يلا ننزل بس. سالي: ننزل فين يا سوار؟ انتي بقيتي بتعملي حاجات غريبة، إزاي تطلبي الشرطة لخالك؟ سوار: أرجوكي مرة واحدة بس اسمعي كلامي.

سالي: واسمع كلامك ليه؟ عشان تعملي فيا حاجة زي ما شلتي ماما؟ فتحي: أهو قانونياً، انتي كده جانية يا أستاذة سوار. ابتسمت سوار بسخرية وبصوت عالي بدأت تتكلم. سوار: قانونياً إيه؟ مش لما تكوني بتفهمي في القانون الأول. سالي: يعني انتي اللي بتفهمي يا ست المدارس؟ سوار: يا بنتي ده مجرم، ده لا محامي ولا حاجة. الشرطة بتدور عليه وهرب من القسم. ده هو وأمك اللي اتفقوا على خطفي عشان ياخدوا فلوس بابا.

فتحي: هم لحقوا غسلوا مخك يا بنت أختي. سالي: انتي اتغيرتي من وقت ما لقيتي باباكِ. أنا كنت عارفة. بعدت سالي عنها وخرجت دفتر الشيكات من جيبها ورمته في وش سوار، اللي اتصدمت من رد فعلها. سالي: مش انتي جاية عشان ده؟ اهو روحي بقى ومش عاوزين نشوف وشك تاني. سوار: سالي انتي مش فاهمة حاجة. سالي: انتي اللي مش فاهمة حاجة. الست اللي ربتك 26 سنة وخافت عليكي، أول ما لقيتي أهلك موتتيها بالحيا. وخالك اللي من لحمك ودمك طلبتيله الشرطة؟

عاوزاني أثق فيكي وأسلمك نفسي؟ وقفت سوار مش عارفة ترد تقول إيه. فتحي قدر يضم سالي ليه، ويثبت لها إنها وحشة. قرب فتحي لسوار وهمس في ودنها. فتحي: قول لي أبوكي إني مش هسيبه في حاله، وحياة لأوريه النجوم في عز الضهر. غمضت سوار عينيها ورجعت لورا وبصت لسالي. سوار: هتعرفي إني كنت بقول الحقيقة، بس أتمنى تعرفيها بدري. خرجت سوار من الشقة وإيديها بترتعش. مسكت في إيديها دفتر الشيكات وراحت المستشفى.

فتحي: أكيد هتبلغ عني تحت وهيطلعوا يدوروا عليا دلوقتي. سالي: لا يا خالو متخافش، أنا هطلعك من البيت ومحدش هيعرفك. فتحي: إزاي؟ مسكت سالي الموبايل واتصلت بواحدة من صحابها في المدرسة. دخلت العماره وطلعت لسالي. سالي: ها عرفتي تتصرفي في اللي قلتلك عليه؟ رقي: آه، ده أنا اتعذبت عشان ألاقي مقاس كبير. سالي: المهم جبتيه. بصت سالي لفتحي وأدته أكياس. سالي: ادخل يا خالو البس دول. بص فتحي في الأكياس. فتحي: إيه ده يا سالي؟

على آخر العمر هلبس لبس ستات! سالي: هتلبس يا خالو ولا تنزل والشرطة تاخدك؟ فتحي: خلاص خلاص هلبس. دخل فتحي لبس اللبس اللي سالي ادته ليه وخرج. كانت ملحفة سودة كبيرة ونقاب. سالي: هتنزل يا خالو معانا بس بعيد عننا متتكلمش مع حد وأنا عندي مكان تعد فيه، متقلقش. فتحي: هو إيه جو المسلسلات ده؟ سالي: متخافش يا خالو، إحنا مجربينها أكتر من مرة. نزلت سالي ورقي ووراهم فتحي عدى من الشرطة ومحدش خد باله. عبد الله: هلا تركي وينك؟

تركي: بسوي شي ضروري وبجيك يبا. عبد الله: انت خرجت من المشفى؟ تركي: لا تقلق يبا، بخلص شي وبجيك. قفل عبد الله المكالمة مع تركي وبدأ يدور على سوار ولكن ملقاهاش. اتصل بيها وهي مبتردش. بدأ يقلق ونزل للظباط اللي تحت. عبد الله: حياكم الله، كيف الحال؟ الظابط: الحمد لله يا شيخ، انت كويس؟ عبد الله: بخير الحمد لله، بدري إن شغلكم صعب بس ما شفت شابة تخرج من المشفى محجبة كذا.

الظابط: صعب يا شيخ أقولك، انت شايف كمية الناس اللي خارجة. حرك عبد الله راسه بمعني فاهم وطلع تاني المستشفى. وقفت قدام النيل وحست بتقل الدنيا على قلبها. قعدت على الكرسي وبدأت تفكر. مش عارفة تعمل إيه. سالي صدقت فتحي ومهما عملت مش هتصدقها. معرفتش تقول للشرطة إنه فوق عشان تركي هيعرف إنها كانت رايحة تاخد منها دفتر الشيكات. مش عاوزة يكون حواليها دوائر شك. قطع تفكيرها صوت هي عارفاه كويس. تركي: ليش تسوين كذا؟

فتحت عينيها بسرعة وبصت له. سوار: تركي، انت جيت هنا إزاي؟ تركي: إيش تخبين عني؟ سوار: مش مخبية حاجة. تركي: وليش تخرجين بدون علمي؟ سوار: كان لازم أروح البيت عشان أشوف سالي وأتطمن عليها. تركي: سوار، أنا وثقت فيكِ لا تخونين ثقتي. بصت سوار في عيون تركي اللي كانت حادة على غير العادة، وأخدت نفس وغمضت عينيها. سوار: هحكيلك، بس أنا مش عاوزة أخسرك انت و بابا، أنا مصدقت لقيتكم.

بصت سوار في عينيه وخرجت دفتر الشيكات بتاعه. بص لها بلوم وصدمة.

سوار: قبل ما تفكر في أي حاجة، ولا تأخد عني فكرة غلط أنا هفهمك كل حاجة. من قريب اكتشفت إن سالي بتجمع فلوس لشخص ما عشان يكملوا تمن الشبكة عشان يخطبها. وفوجئت إن الموضوع وسع منها لدرجة إنها باعت خاتم دهب ليا عشان تديني فلوسه. وحاولت أقنعها إن كدا مينفعش وللحظة افتكرت إنها سمعت الكلام. لما دخلت مكتبك كانت بتدور على حاجة تديهاله، و ملقتش غير ده. حاولت إني أقومها و لكن معرفتش، ورحت لها البيت عشان آخد دفتر الشيكات منها.

ادته الدفتر ورجعت شبكت إيديها في بعض في توتر. سوار: وكنت عاوزة أحطه في مكتبك من غير ما تعرف. كنت بحاول لآخر لحظة أخلي منظرها قدامي وقدامكم كويس بس معرفتش. سكتت سوار تبص في ملامح تركي اللي مش عارفة تفسرها. غمض تركي عيونه بيحاول يوزن الدنيا في دماغه وحط دفتر الشيكات في جيبه وقام من الكرسي من غير كلام. سوار: تركي انت مصدقني صح؟ أنا لو عاوزة فلوس كنت طلبت من بابا، مش هحتاج أسرق. بص لها تركي وقرب منها وباس راسها.

تركي: ليش تتحملين كل هالمواضيع لحالك؟ كان فيكِ تحكي معي ونحل الموضوع، ما تتحملين كل ذا. ضحكت سوار ونزلت دموعها ومسكت إيد تركي. افتكرت كلام فتحي وققلقت على باباها. سوار: في حاجة كمان محتاجة أقولهالك. إيهاب: في حد دخل أو خرج شكله غريب؟ الظابط: لا يا فندم مفيش. إيهاب: بتتأكدوا من البطايق؟ الظابط: آه يا باشا. دخلت منقبة المستشفى. شافوا بطاقتها وعدوها. إيهاب: استني استني يا مدام، انتي إزاي تدخليها من غير ما تتأكدي منها.

الظابط: أشوف وشها. إيهاب: في إيه يا حضرة الظابط؟ ده سنة أولى شرطة أنا هعلمك ولا إيه؟ رجعت الست وكشفت وشها ودخلت. وقف إيهاب يزعق في الظباط. إيهاب: طبعاً حضرتك فوت كل المنقبات اللي كانوا قبل كدا. اطلعلي يا ابني باتنين عند دكتور تركي والمكان اللي يقولك تقف فيه تقف، وحسك عينك انت وهو تفوت حد، والله ليكون آخر يوم ليكوا في الداخلية. سالي: خالو، هي طلبتلك الشرطة ليه؟ فتحي: زي ما سمعتي منها، قال إيه أنا خاطفها.

سالي: طب انت عرفت مين أصلاً اللي كان خاطفها؟ فتحي: لا معرفش. سالي: اومال قلتلي أنا هتصرف واختفيت ليه يا خالو؟ اتلجلج فتحي. فتحي: آه ما أنا كنت بحاول أوصلهم ومعرفتش.

سمعت سالي كلام فتحي ومقتنعتش بيه. قررت تفتح الموبايل تشوف أخبار عمر إيه. لقت صحابه منزلين له صور لعربية جديدة وهو راكبها وكاتبين تحتها "الزهر لعب معاك عقبال ما يلعب معانا". دخلت ستوري زمايله لقت كل واحد فيهم مصوره وهو بيسوق العربية وفي اللي بيصوره وهو بيدفع فلوس العربية. اتصدمت واتصلت بصاحبه حسن. سالي: أيوا يا حسن. حسن: أيوا يا سالي، عمر مش معايا. سالي: هو عمر جاب عربية؟ حسن: آه، انت متعرفيش؟

ده أنا قلت إنك أول واحدة هتعرفي. سالي: متعرفش هو جاب الفلوس منين؟ حسن: مسألتش يا سالي، بس أنا عارف إنه كان بيحوش بقاله فترة. انت معقولة متعرفيش الحاجات دي؟ قفلت سالي مع حسن وقلبها وقع في رجليها واتصلت بعمر. مردش. أول مرة اتصلت تاني لحد ما رد. عمر: أيوا يا روح عمر. سالي: انت اشتريت عربية؟ عمر: إيه الدخلة دي يا سالي؟ سالي: رد عليا، انت اشتريت عربية؟ عمر: هو في إيه يا سالي؟ مالك كل شوية تطلعيلي ببهجة شكل؟ دي مبقتش عيشة.

بدأت سالي صوتها يتهز. سالي: أرجوك رد عليا، انت اشتريت عربية؟ عمر: آه اشتريت عربية، ارتحتي. سالي: انت كنت موحوش فلوسها غير فلوس الشبكة؟ ضحك بصوت عالي. عمر: أموت وأعرف مين العبيط اللي فهمك إني هاجي أخطبك. هو في راجل يخطب بنت مشي معاها؟ سالي: بس احنا كنا بنحب بعض. عمر: ولو كنت بحبك أنا مش هتجوزك. هو في بنت تسرق أهلها وترمي جثتها عليا والمفروض إني اتجوزها؟ أكيد معيوبة. سالي بصوت عياط ومكسور.

سالي: اخرس قطع لسانك، انت أخدت فلوسي واشتريت عربية، أنا استأمنتِك نفسي وفلوسي وخنتني. عمر: بقولك إيه شغل المثاليات دا ميمشيش معايا، روحي الله يسهلك، احنا كدا خلاص خلصت حكايتنا. سالي: وفلوسي اللي سرقتها، وتعب اختي اللي راح على الأرض؟ عمر: اثبتي إن معايا فلوس ليكي، يلا اقفلي أنا داخل على لجنة.

قفل السكة في وشها وهي بتبص على الموبايل مصدومة. اتصلت بيه تاني بس كان خلاص عملها بلوك. انهارت ومسكت الموبايل تشوف مين اللي تتصل بيه تستنجد لقت قدامها رقم سوار. أول ما شافته افتكرت كلامها وإنها طلعت صح في النهاية. مكنتش غيرانة منها. بصت لفتحي اللي كان واقف في البلكونة وبيشرب سيجارة وحطت إيديها على بقها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...