الفصل 37 | من 83 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم ياسمين

المشاهدات
23
كلمة
5,277
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

اليوم اللي قبله. سالي: اوعي بس تقولي لتركي، أنا عاملاله مفاجأة. سوار: ماشي يا ستي، حاضر. سالي: جهاد هتظبط هي الأغاني وكده. سوار: ماشي، جهاد مقبولة عن أخواتها. سالي: آه فعلاً، فكرتي هنجيب لها إيه؟ سوار: لا، منا مش عارفة ذوقها، محتاجين تركي عشان كدا. سالي: لا يا بنتي، ماهي ريم موجودة، اتصلي بيها اسأليها.

قفلت سوار مع سالي واتصلت بريم تسأل عن ذوق رضوى. يوم الجمعة عيد ميلادها وقرروا يعملولها مفاجأة وتنزل سالي يومين بين امتحاناتها وترجع تاني. قامت سالي من على السرير وفتحت فيديو كول مع جهاد وهي بتسرح شعرها. جهاد: هلا بالزينة. سالي: هلا بالجميل. جهاد: ايش سويتي؟ خلاص بتيجين؟ سالي: آه، هخلص امتحاني النهارده واركب، أكون واصلة عندكوا كدا على الظهر، نبدأ على طول. جهاد: ما ترتاحي؟ بتتعبين كذا.

سالي: أنا وقتي ضيق وعايزة ألحق، ظبطي انت بس الأغاني كلها عشان يبقى على قد الهدية بس. وقف سيف قدام أوضة جهاد من بعيد وسمع الكلام. جهاد: مين بيستقبلك؟ سالي: سوار مع عمو محمود السواق. جهاد: تركي ما بيجيك؟ سالي: اوعي تقولي له حاجة، أنا عاملاله مفاجأة. ابتسم سيف من بعيد، نادى سارة ودخلوا أوضته يخططوا هيعملوا إيه. -قبل المؤامرة بـ 3 ساعات. طلعت من المطار لقت سوار وريم واقفين بيستقبلوها. سالي: وحشتوني جداً.

سوار: وأنتِ أكتر. ريم: ما قدرت أدري إنك بتجين وما أحضر. سالي: أنتِ تنوري يا سكر، بصوا بقا عاوزين نلحق عشان عايزة نروح نظبط البيت كمان. ريم: لا تشيلي هم البيت، ميمي بتظبط كل شي. سالي: طب حلو أوي، والكيكة؟ سوار: أنا مجهزها من امبارح، باقي الهدية بس. طلعت معاهم على المول وبدأوا يختاروا الهدية. وقفت سالي مبسوطة من الهدية بس قاطعهم موبايلها برسالة من رقم غريب. طنشتها بس رجع بعت لها رسالة تانية لفتت نظرها. .......

: انتِ تسرعتِ بالاختيار، سالي شوفي تركي على حقيقته. فتحت الشات ولقيت صورة، فتحتها واتسمرت في مكانها. بعت لها لوكيشن. ....... : إذا ما تصدقين هذا المكان، اتأكدي بنفسك. -بدأ يفوق من المخدر وباين عليه التعب. مسك راسه وحس بصداع فظيع. سارة: ما هتقولي صباحية مباركة؟ بص لها باستغراب وقام من السرير. تركي: انتِ إيش تسوين هنا؟ سارة: أفا تركي، ما تتذكر؟ تركي: إيش اللي ما أتذكر؟ وين سيف وعمي؟

سارة: ما في أحد، أنتَ أرسلت لي نتقابل هنا. تركي: أنا ما أرسلت لكِ شيء، انتِ إيش تخربطين؟ لف وشه وشاور لها. تركي: اتستري يا سارة. وقفت سارة ولفّت الغطا عليها ووقفت قدامه. سارة: أنتَ فضلت سالي عليّ، فضلت ذيك المصرية على بنت عمك، بس بالاخير أنتَ بحضني الحين.

رجعت للسرير ومسكت دبوس وعوّرت صابعها، نزلت الدم على الملاية وابتسمت. وقف ماسك راسه مش مستوعب كل اللي فاكره إنه قابل سيف وداخ وقعد على السرير. قفل زراير قميصه وفتح الباب وخرج، لقى قدامه سالي وسوار وريم. وقف ثابت وبلع ريقه. خرجت سارة من الأوضة ومسكت في دراعه وعملت نفسها مش واحدة بالها من سالي. سارة: انتظر حبيبي، بساويلك شي تاكله.

بص في عيونهم ورجع بص في عيون سالي اللي دمعت وسكتت. بعد إيديها عنها وقرب خطوتين، وقف لما مدت سالي إيديها ووقفّته. سالي: طالما هي عجباك، بتتجوزني ليه؟ تركي: والله ما سويت شي، ما أعرف إمتى جت. سالي: اومال لو ما كنت بكلمك طول النهار كنت عملت إيه؟ تركي: سالي، الله يخليك صدقيني هذي تكذب. وقفت سارة مربعة إيديها وبصت لتركي. سارة: والدم على السرير يكذب.

زقت سالي تركي ودخلت الأوضة لقت نقط الدم. قعدت على الأرض وبدأت تعيط. دخلت سوار وراها وحضنتها. لمحت الدم على السرير وبصت لتركي بلوم. قامت وقفت قدامه وبعصبية. سوار: أنا مش قلتلك إني مش هقبل حد يكسر سالي، حتى أنت. ريم: تركي ما يساوي كذا، أنا أعرفه. بصت سوار لريم. سوار: أنتِ بتدافعي عنه ليه؟ أنتِ مش شايفة؟ ريم: فكري، فكري، ليش الحين؟ سوار: أنا مش هفكر، أنتِ جاية تدافعي عنه قدامي ومش همك اللي عمله.

تركي: سالي وغلاك عندي، ما لمستها. سوار: أنتَ متقربلهاش أو حتى تتكلم معاها. سكت تركي شوية ومسح على وشه وأخد نفس وصوته بيرتعش. تركي: سالي، إذا كنت أبي أساوي شي، كنت ساويته قبل، ليش أساوي كذا وأنا بتزوجك؟ أنتِ بتوثقين فيني صح؟ قامت سالي من على الأرض ومسحت دموعها ومسكت إيد سوار. سالي: يلا على البيت. تركي: سالي لا تتركيني، صارخي، اضربي، لا تتركيني كذا. بصت سالي لتركي وبصت بصه سريعة لسارة وأخدت سوار ومشيت.

-كان قاعد في عربيته برا ومستني يشوف اللي هيحصل. شاف سالي وسوار خارجين وتركي بيجري وراهم، وباين عليهم إنهم شافوا كل حاجة. ابتسم ابتسامة شر وبص لنفسه في المراية. سيف: الحين أنت مو أحسن مني، بأخذ منك سالي وبتخسر احترامك ومثاليتك هذي، والله العظيم بأخذ كل شي بيدك وبتشوف. فضل قاعد في عربيته لحد ما اتأكد إن الكل مشى ودخل البيت. لقى سارة لبست عبايتها وابتسمت. سارة: صار لي الحين؟ سيف: تتأكدين. سارة: بتشوف.

خرجوا من البيت وركبوا العربية مع بعض ورجعوا البيت. لقوا فهد قاعد وما راحش المسجد للصلاة. أول ما سارة دخلت خديجة شدتها بسرعة ليها ودخلتها المطبخ. خديجة: وين رحتي؟ سارة: إيش تبي يما؟ خديجة: ليش تخرجين وأنتِ حامل؟ تبين تفضحيننا، يلا اتجهزي بنروح لعمك. سارة: خلاص، سويتها. خديجة: سويتي إيش؟ حكت لخديجة اللي حصل. خديجة: كيف سويتها؟ سارة: عادي، سويتها. وقفت خديجة قدامها ومش مصدقة إنها عملت دا كله لوحدها. خديجة: مين ساعدك؟

دخل سيف ووقف على الباب. سيف: أنا. عدلت خديجة نفسها ومسكت دراع سارة جامد. خديجة: خبرتي أحد ثاني؟ سارة: آه، ماما إيش فيك؟ لا، ما خبرت أحد. دخلت جهاد بسرعة وهي مبسوطة. جهاد: ماما، أنا جاهزة. وقفت شوية تبص على وشوش الباقين. جهاد: إيش فيكم؟ ليش ما جهزتم؟ سيف: الحين بنجهز. وقفت جهاد مش مطمنة، سيف وسارة وخديجة مع بعض دا مبيحصلش أبداً. خرجت بهدوء وقلبها مش مرتاح. -دخل البيت بسرعة، لفتت نظر عبد الله وفدوى.

فدوى: بسم الله، إيش فيك تركي؟ تركي: ولا شي، وينها سالي؟ سكتت فدوى لما حست إن في مشكلة بينهم. تركي: وينها سالي خالتي؟ فدوى: بغرفتها. طلع بسرعة الأوضة وخبط على الباب. فتحت سوار ووقفت قدامه. سوار: روح أوضتك يا تركي. تركي: الله يخليك، بتكلم معها. سوار: روح أوضتك يا تركي. قامت سالي فتحت الباب وحطت إيديها على كتف سوار. سالي: روحي أوضتك، أنا كويسة. سوار: أنتَ هتتكلم معاه؟ سالي: آه. سوار: أنتَ بتهزر يا بنتي، فوقي.

سالي: هفهمك كل حاجة بعدين. وقفت سوار مش عارفة تقولها إيه وطلعت بعد ما بصت لتركي بحزن ومشت. دخل الأوضة وقعدت على كرسي بعيد عنه. تركي: بتوثقين فيني مو؟ سكتت سالي وبصت له. تركي: طيب نفكر شوي، إذا أنا رجال كذا كنت ساويتها من زمان، ليش أسوي كذا وأنا بتزوجك؟ بص لسالي اللي كانت ساكتة وبتسمع بس. تركي: كنت أقدر أتزوج سارة إذا أبيها، بس أنا ما أبيها. سالي: اومال نمت معاها ليه؟

تركي: والله ما لمستها، كنت بالمشفى وسيف اتصل فيني إن عمي تعبان وبشوفه، بس دخلت شربت ماي وما أتذكر أي شي بعدها، هذي مؤامرة. سكتت شوية وافتكرت الصورة اللي اتبعتت. سالي: حد يعرف إنك رحت البيت دا غير سيف؟ تركي: لا، أنا ما أعرفه أصلاً، وصلت له باللوكيشن. سكتت سالي شوية. سالي: والدم اللي على السرير؟ تركي: يمكن ساوه. قرب تركي خطوتين، وقفته بإيديها.

سالي: أنتَ عارف إنك كسرت ثقتي، أنا كان باقيلي أيام وأبقى مراتك، دا أنتَ لو بتربيني مش هتعمل اللي عملته دا. جه تركي يتكلم بس سكتته بإيديها. سالي: أنا مش عاوزة أسمع حاجة خلاص، أنا كنت جاية أعملك مفاجأة وأعمل عيد ميلاد للست اللي تحت دي، أنا مش هجيب سيرة لحد بس أنتَ هتفشكل الجوازة. سكت تركي ومعرفش يتكلم.

سالي: هخلص وأرجع مصر وأرجع على كتب كتاب سوار، وأرجع مع ماما مصر تاني، كل اللي طلباه منك إنك تقولهم إنك غيرت رأيك أو طلعني أنا اللي وحشة، المهم تفشكل الجوازة. قامت من على الكرسي. سالي: تتجوز سارة بقا متتجوزهاش، ميخصنيش. قرب تركي ومسك إيديها وعيونه دمعت. تركي: سالي تكفين، والله أنا أحبك، والله ما خنتك. سحبت إيديها من إيده ومسحت دموعه سريعة نزلت من عينها وخرجت من الأوضة.

-وقفت ريم قدام سوار تحاول تفهمها إن سارة طول عمرها حاطة عينيها على تركي وإنه عمره ما بص لها حتى. سوار: اللي شفته غير كدا يا ريم. ريم: سوار، أدري إنك تخافين على سالي وهذا حقك، بس والله العظيم هو ما يساوي كذا، تركي جد يحبها. سوار: ريم، أنا ليا اللي شفته. ريم: طيب فكري شوي، الصورة اللي مع سالي مين أرسلها؟ سوار: وأنا مالي بقا؟ ريم: لا، هذي حيلة، يبون يفرقون بينهم. سكتت سوار شوية وبدأت تفكر في مدايقة.

ريم: الله يخليك فكري، لا تتخذي قرارات سريعة. سوار: طيب، هنفترض إنك بتقولي الحقيقة، إيه اللي يثبت لي؟ ريم: اسمعي، تركي أكيد بيفهمك كل شي. سكتت سوار للمرة الثانية، اتحطت في اختيار بين أخوها وأختها، بس المرة دي اختيار كبير متوقف عليه حياة كل واحد فيهم. دخل عليهم تركي ووشه بهتان. أول ما شافته ريم جريت عليه. ريم: بسم الله عليك. تركي: والله مظلوم. وقفت سوار تبص عليه من بعيد. أخدت نفس وقربت منه حضنته.

سوار: تعالي اهدى، خلينا نتكلم. راحت ريم جابت له كوباية ميه وقعدت قدامهم هم الاتنين. سوار: احكي لي إيه اللي حصل. حكى لسوار اللي حصل بالتفصيل. حس بغصة في صدره لما افتكر كلام سالي. حكى لهم كلامه مع سالي. سوار: طيب، أنا همشي معاك واحدة واحدة، خلينا نروح البيت اللي هناك دا ونفهم. فرح وقام عشان يروح بيها. مسكت إيده وضغطت عليه. سوار: استني بس نخلص عيد ميلاد طنط. تركي: ما بتحمل.

سوار: اسمع كلامي عشان الموضوع ما يكبرش أكتر من كدا. تركي: بس ما أتحمل سالي ما تنظر بوجههي. ريم: تركي، الله يخليك. قعد تاني وحد إيده على وشه وغمض عيونه عشان يهدى. -طلعت من أوضتها وعبد الله ماسك إيديها. وأول ما طلعت جهاد شغلت الأغاني والكل تحت بيسقف. نزلت وهي مش فاهمه إيه اللي بيحصل. فدوى: إيش هذا؟ سالي: كل سنة وأنتِ طيبة يا طنط، وعقبال مليون سنة. فدوى: وأنتِ بخير حبيبتي، ليش تعبتوا حالكم؟

سوار: سالي أصرت تعمل عيد ميلادك بطريقتنا. ابتسمت فدوى وراحت حضنت سالي وباست خدها. فدوى: بس تعبتي حالك تسافرين من مصر لهنا بس بعيد ميلادي! سالي: هو أنتِ أي حد يا طنط. فدوى: كنت تنتظرين نحتفل مع بعضنا في ملكتك. سكتت سالي واختفت ابتسامتها ورجعت ابتسمت بسرعة وكملت بهزار. سالي: لا أبداً، كله إلا عيد ميلادك.

لفت وشها وقدمت الهدية تحت أنظار سارة اللي استقصدت تبص في عينيها أكتر من مرة. كان واقف ورا وباين عليه الزعل وبييبص على سالي اللي بتتعامل كأن مفيش أي حاجة حصلت ومتجنبة تبص له. قربت سارة من تركي ومسكت إيده، بعد إيده بسرعة وبص لها. تركي: لا تلمسيني. سارة: ترا عادي، هذي مو أول مرة. تركي: تعرفين إني ما لمستك، خلاص لا عاد تزيدها. سارة: أنكر تركي، بس بيجي اليوم وبتعرف الحقيقة.

رفع عينه من عليها وبص قدامه لقى سالي بتبص عليه وساكتة. عدل نفسه وبلع ريقه. لفت وشها ورجعت بصت على سوار وهي بتقطع الكيكة. جهاد: إيش فيك؟ سالي: مفيش حاجة. جهاد: متهاوشة مع تركي؟ سالي: لا، عادي. جهاد: سالي، ترا باين إنكم متهاوشين. سالي: أنتِ مش صغيرة على الكلام دا ولا إيه؟ جهاد: أنا صغيرة بس ألاحظ. قامت من مكانها وخرجت برا للجنينة. لاحظها سيف وهو قاعد برا راح لها. سيف: هلا. سالي: أهلا. سيف: ليش مو معاهم؟ سالي: عادي.

سيف: متهاوشة مع تركي! بصت سالي له وأديقت. سالي: هو ليه كل اللي حوليّا شايفين إني متخانقة معاه؟ هو مفيش غيره في الدنيا؟ سيف: ما أقصد أزعجك، بس أنا أعرف تركي، أي بنت يعرفها يتهاوش معاها. بصت له سالي. سالي: أي بنت؟ ابتسم سيف ابتسامة سريعة مأخدتش بالها منها. سيف: أنتِ ما تعرفين علاقات تركي! سالي: علاقات؟ سيف: أوه، كذا بتتهاوشين معاه جد. سالي: أنتَ تعرف عنه حاجة؟ سيف: لا. سالي: سيف، قولى.

سيف: لا سالي، اللي ستره الله ما أفضحُه أنا. سكتت سالي وبدأت تتأكد إنها اتضحك عليها. بصت قدامها لقت تركي واقف بعيد ومديق من وقفتها مع سيف. حسّت بخنقة وحطت إيديها على صدرها وحاولت تهدى. سيف: أنتِ بخير؟ غمضت عينها ومدت إيديها بمعنى آه، بس مد إيده يمسك إيديها يلحقها قبل ما تعد على الأرض. جري تركي عليها وزقه من عليها. تركي: لا عاد تقرب. بص لها وشال شعرها من على وشها. تركي: سالي حبيبتي، اتنفسي، أنتِ بخير.

بدأت تهدى واحدة واحدة وبعدت إيده عن وشها وقامت. حاول يسندها بس بعدت إيده. سالي: ابعد عني، مش عاوزة أشوف وشك. ابتسم سيف من بعيد بعد ما عرف إنه قدر يحقق مراده ووقف تركي متسمر لما سمع كلامها وفضل باصص لها وهي بتبعد عنه ودخلت القصر. -خلص اليوم وسافرت سالي مصر بعد ما وصلتها سوار واطمنت إنها كويسة. ونام كل واحد فيهم على صدره تقل كبير ودمعته على خده. صحى تركي اليوم اللي بعده من صباح ربنا وخبط على باب سوار، فتحت وهي نايمة.

سوار: أيوا يا تركي. تركي: يلا اتجهزي بنروح البيت دا. سوار: دلوقتي؟ تركي: الله العالم كيف صبرت الليل، يلا بستناك بالسيارة. مشي من قدامها، دخلت اتوضت وصلت ولابست لبس سريع ونزلت بسرعة. وصلوا البيت اللي كان زي ما هو مفيش فيه حاجة اتغيرت. دخل وبدأ يدور بسرعة على الكباية اللي شرب منها. تركي: هذي هي. سوار: بس دي مغسولة يا تركي. تركي: بكلم خالد يبحثون كيف يطلعونها بالمعمل الجنائي. سوار: معمل جنائي؟ هو مش لازم قضية!

تركي: خالد بيساويها. دخلت سوار الأوضة وبصت على الملاية اللي لسه مبهدلة زي ما هي. سوار: مش هتاخد الملاية هي كمان! بص تركي لسوار. سوار: أكيد هيبان إذا حصل عليها حاجة أو لا. لمها بسرعة وحطهم في كيسة واتصل بخالد عشان ياخدهم يكشف عليهم. فضلت قاعدة وخرجت برا الباب وبصت على الطريق بالتحديد على عمود الكهربا اللي قدام البيت واللي أخدت بالها إن عليها كاميرا مراقبة. دخلت بسرعة لتركي. تركي: بسم الله، إيش فيك؟

سوار: صاحبك خالد ممكن يشوف كاميرات المرور. تركي: إيه، هذي سهلة كثير. سوار: طيب خليه يشوف الكاميرات. تركي: إيش بيفيد؟ سوار: مش قلت إن سيف كان موجود، يعني سبقك هنا. ابتسم تركي ومسك راس سوار وباسها. تركي: الله يخلي لي ذكائك. رجع اتصل بخالد مرة تانية وبلغه إن تسجيلات الكاميرا والتحاليل هتظهر بعد 10 أيام. قفل معاه وبص لسوار. تركي: إن شاء الله أثبت لسالي. -بعد 3 أيام.

كانت قاعدة في أوضتها ومشغلة أغاني وقاعدة تحط مانيكير على ضوافرها. دخلت عليها خديجة وزقت الباب وراها عشان تقفله بس اتوارب بدل ما يتقفل. خديجة: الله يسعد أيامك. وطت الصوت وبصت لمامتها بابتسامة. سارة: باقي أيام قليلة وبآخذ تركي لي. خديجة: تتابعين حملك؟ سارة: إيه، كل شي تمام. خديجة: تعرفين شي جديد عن سالي؟ سارة: سيف الله يبيض وجهه أقنعها إن تركي صاحب علاقات. خديجة: تتواصلين مع تركي؟ سارة: الحين لا.

خديجة: إذا جد تبين تقنعين تركي إن الجنين دا منه لازم تتحكمين فيه. سارة: بسويها يما، بس تتركه سالي. علت خديجة الصوت وقامت ترقص مع سارة وكل تفكيرها إنها أخيراً هتجوز بنتها تركي. مأخدوش بالهم من اللي كان ورا الباب. -كان قاعد معاها في جنينة القصر وبيحاول يخفف عنها. عبد الرحمن: طيب، إيش أسوي يخفف عنك؟ سوار: ولا أي حاجة حبيبي، أنا بس سالي وحشاني. عبد الرحمن: بترجع، ادعي لها ترجع بخير. سوار: بدعي لها والله. بصت له وابتسمت.

سوار: روح أنت البيت، أنت شكلك تعبان من الشغل. عبد الرحمن: برتاح لما ترتاحين. سوار: أنا كويسة والله. عبد الرحمن: لا، عيونك تقول شي ثاني. سوار: أنا بس مجهدة عشان تحضيرات كتب الكتاب، أنت عارف سالي مش موجودة وأنا مستلمة حاجاتها. عبد الرحمن: جد؟ سوار: بجد. سكت عبد الرحمن وطلع من جيبه شيكولاتة صغيرة. عبد الرحمن: الشيكولاتة تغير الحالة النفسية. ابتسمت وأخدتها. سوار: تسلم إيدك.

فتحتها وكسرت حتة في إيديها ومدت إيديها له. فتح بقه وشاور له. ابتسمت وأكلته الشوكولاتة في بقه. سوار: بألف هنا. عبد الرحمن: الله يهنيك ويسعدك. قاطع كلامهم موبايل سوار، بصت له وابتسمت. سوار: شكل بدور قلقت عليك تاني. ردت على الموبيل ومسح عبد الرحمن إيده على وشه. بدور: كيف حالك؟ سوار: الحمد لله، أنتِ عامله إيه؟ بدور: بخير والله، إيش رأيك ننزل المول؟ سوار: مش عارفة والله، لسه هشوف الظروف.

بدور: كنت أبي أسأل عبد الرحمن بس ما شاء الله نساني، ما يرد على. سوار: هو يقدر ينساكي بردو، هتلاقيه كان عامل الموبيل سايلنت من الشغل ونسى يغيره. بدور: والله ممكن، بس ما شاء الله موبايله ما يكون سايلنت إلا يكون معاك. ابتسمت سوار مجاملة ومش عارفة ترد تقول إيه. سوار: طيب، عبد الرحمن معاكي أهو تتطمني عليه. أدت الموبيل لعبد الرحمن اللي استأذن يكلمها بعيد عن سوار. عبد الرحمن: هلا بدور. بدور: بدور! وين بدور؟

عبد الرحمن: عادي. بدور: أنت زعلان شي؟ عبد الرحمن: بدور حبيبتي، أدري إنك تقلقين كثير بس مو كل مرة تتصلين بسوار أنا مو بزر. بدور: أنت تفسر اهتمامي فيك إن إني أعاملك كبزر؟ عبد الرحمن: بدور، بنتكلم بالبيت. بدور: بس... عبد الرحمن: بدور، يلا حبيبتي برجع لك ونتكلم. قفل المكالمة ورجع لسوار وسكتوا شوية لحد ما سوار قطعت السكوت. سوار: أجيب لك قهوة؟ عبد الرحمن: أوك. دخلت تجيب له قهوة وهو قعد يفر في موبايله.

-كانت الأيام بتجري وسالي خلصت امتحانات وجه وقت رجوعها السعودية عشان كتب كتاب سوار. سافرت ودخلت سلمت على الكل ومبصتش في وش تركي. دخلت أوضتها وقفلّت عليها، حتى سوار مدخلتهاش. دخلت فدوى أوضة تركي بعد ما خبطت، لقته نايم على السرير وباصص للسقف. فدوى: تركي. قام من السرير وبص لها وقعد. تركي: هلا خالتي. حطت إيديها على ضهره ومسحت عليه بحنان. فدوى: إيش فيك؟ صار لك فترة مو طبيعي. تركي: أنا بخير خالتي.

فدوى: لا مو بخير، أنت ابني، أنا أعرفك. عيونه دمعت ونام على رجلها وبدأت تحسس على شعره. فدوى: إيش فيك حبيبي، بسم الله عليك. تركي: آه يما. سكتت فدوى لأول مرة يناديها بماما وابتسمت. فدوى: فيني ولا فيك حبيبي، إيش فيك؟ تركي: ادعي لي يما. فدوى: بدعي لك حبيبي بكل ركعة. تركي: حسبي الله لا إله إلا هو الحي القيوم. نزلت باست راسه ومسحت على جبهته. فدوى: الله يفك كربك. ابتسم تركي ومسك إيديها وباسها. تركي: آمين.

خرجت فدوى من الأوضة وهي مبسوطة وقلقانة. دخلت أوضتها وقعدت على سجادتها ورفعت إيديها للسما. فدوى: الحمد لله يا رب، الحمد لله سمعت منه كلمة يما، يا رب أنت العالم فك كربه، يا رب أنت القادر، يا رب أبيه سعيد، يا رب كمل زواجه واهديه. دخل عبد الله وهي بتدعي، قرب ليها وباس راسها. بصت له وقامت بسرعة حضنته. عبد الله: الله يزيد الفرح، إيش في؟ فدوى: تركي قال لي يما. ابتسم عبد الله وباس راسها بكل حب. عبد الله: تستاهلينها.

فدوى: بس تركي فيه هم. عبد الله: إيش فيه؟ فدوى: ما أعرف، ما قال شي، بس أحس إن في شي. سكت عبد الله وافتكر الحالة اللي سالي جت بيها الصبح. عبد الله: ليكون متهاوش مع سالي؟ فدوى: ما أعتقد، هذي أكبر من مهواشة. عبد الله: أنا بشوف إيش في. خرج من أوضته وخبط على باب تركي بس ملقاش رد. فتح الباب براحة لقاه بيصلي، دخل وقعد لحد ما يخلص. عبد الله: تقبل الله. تركي: منا ومنكم يبا. عبد الله: مأخر صلاة! تركي: لا يبا، بس مدايق شوي.

عبد الله: ليش؟ تركي: مظلوم يبا، أحس الدنيا تضيق فيني. عبد الله: بسم الله عليك. حكى تركي لعبد الله كل حاجة. تركي: وللحين بنتظر رد خالد. عبد الله: أنت جد ما ساويتها؟ تركي: والله يبا ما ساويتها. عبد الله: صادق، أدري إنك ما تكذب. قام عبد الله وقام تركي وراه. تركي: يبا إيش بتسوي؟ عبد الله: بستخير الله بشي وبنفذه. تركي: إيش هو؟ عبد الله: بتشوف. تركي: يبا أنا حكيت لأني أحتاجك مو لأسباب مشاكل بينك وبين عمي.

عبد الله: المشكلة مو عمك، عمك مغلوب على أمره، أنا بصلح كل شي. تركي: يبا... قاطعه عبد الله وطبطب على ضهره. عبد الله: ثق فيني، لا تخاف. باس تركي راس عبد الله وسابه يخرج. عدى اليوم والكل بيجهز عشان حفلة كتب الكتاب باقي عليها يومين. رضوى أخدت كل شوية تتصل بعبد الرحمن وتسأله عن سوار وأخبارها لأن سوار مش راضية ترد عليها أو تكلمها. رضوى: طب أعمل إيه يا عبد الرحمن؟

حاولت بكل الطرق، أديك شايف أهو مش راضية تسمع، ولو سمعت بتسمع على مضض. عبد الرحمن: طول بالك خالتي، سوار بتتراضي، لا تخافي. رضوى: أنا والله مش عارفة، تعبت، دا أنا راضيتها وقت ما أبو سالي حرق رجليها أسرع من دلوقتي. سكت عبد الرحمن لما استوعب الكلمة وهي ابتسمت ابتسامة بسيطة. عبد الرحمن: إيش؟ رضوى: يا خبر، شكلي طينت الدنيا. عبد الرحمن: إيش أبو سالي؟ ما أفهم. رضوى: لا يا عبد الرحمن، هي تقولك بقا. عبد الرحمن: إيش الموضوع؟

رضوى: لا، أنا ما كنت أعرف إنها مش عاوزة تعرفك، بص يا حبيبي ولا كأنك سمعت مني أي حاجة. سكت عبد الرحمن ومعرفش يتكلم. رضوى: طيب يا حبيبي أنا هقفل دلوقتي عشان معاد الدوا. عبد الرحمن: الله يشفيك خالتي. قفلت معاه وترسمت على شفتها ابتسامة. رضوى: عشان تبقى تسيبيني أوي يا ست سوار. -قبل كتب الكتاب بيوم. وقفت سالي قدام باب تركي وخبطت. أول ما تركي شافها فتح الباب بسرعة ودخلها. تركي: هلا سالي. سالي: أهلا.

تركي: كيف صارت اختباراتك؟ سالي: الحمد لله كويسة. سكتت سالي شوية. سالي: أنت لسه ما عرفتهم إننا مش هنكمل؟ تركي: لا. سالي: معدش وقت يا تركي، يا ريت تقولهم. تركي: سالي، انتظري، بس يوم بيعطيك دليل إني ما ساويتها. سكتت سالي وبصت في عيونه لأول مرة، كأنها بتتعلق بحبال دايبة. سالي: وأنا إيه يضمني إنها صح؟ تركي: والله صحيحة، أنا بأثبت لك، كل شي بالصور والتحاليل. سكتت سالي وأخدت بالها من موبايله اللي شغال يرن.

سالي: موبايلك بيرن. تركي: ما عليك منه، المهم أنت. فضلت مركزة على الموبايل وبعدين جه صوت رسالة، جالها فضول للحظة ولمحت اسم سارة من بعيد وعيونها دمعت. سالي: افتح الرسالة. تركي: ليش تبكين؟ سالي: افتح بقولك الرسالة. مسك الموبايل وفتح الرسالة اللي كانت من سارة مكتوب فيها "أنا حامل، إيش بنسوي؟ ". بصت له وابتسمت بحسرة. سالي: أنت عارف المشكلة في إيه؟ إني زي الغبية كنت هصدقك. ألف مبروك يا تركي.

خرجت من الأوضة وسابته مش مستوعب اللي حصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...