الفصل 27 | من 83 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ياسمين

المشاهدات
20
كلمة
3,035
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

خالد: أنا بشوف وين تركي. سيف: شوفه وين، ليكون محتاج شي. خالد: بتصل فيه. سيف: لا، شوف ليكون الخيل فيها شي أو كذا. مشي خالد وفضلت سالي مع سيف. وقف جنبها يحرك حصانه قدامها يحاول يلفت نظرها بأي حاجة، بس هي مركزة في الطريق مستنية تركي وسوار. سيف: ترا سالي، أنتِ بأي صف؟ سالي: أنا في ثانية جامعة. سيف: والله ما يبين عليك، اللي يشوفك يقول إنك بنت الـ 15 سنة أو كذا. بصت له سالي مستغربة. سالي: شكراً لذوقك. سيف: وأنتِ مخطوبة؟

سالي: لا. سيف: تحبين أحد؟ بصت له سالي مرة ثانية وهي مش فاهمة هو بيلمح لإيه. سالي: تفرق؟ سيف: بالنسبة لي إيه، تفرق كثير. سالي: وأنت عاوز تعرف ليه؟ سيف: أنا أبيك، خطبتك من تركي بس ما وافق. سكتت سالي وبصت له وملامحها باين عليها إنها مش فاهمة حاجة. سيف: يهمني أعرف إذا تحبين أحد أو لا. سالي: معتقدتش إنه من الصح إننا نتكلم.

سيف: كذا أو كذا كنت بشوفك بالشوفه الشرعية، وبسألك نفس السؤال. قولي إنك تبيني وأنا والله لأهدم كل شي لخاطرك. سالي: أنت بتقول إيه؟ هو أنا أعرفك أصلاً! سيف: تتعرفين علي عادي. سالي: إزاي؟ سيف: ناخذ أرقام بعض، وقت تحسين إنك تعرفيني أخطبك. لفت سالي وشها لما سمعت صوت حصان تركي وسوار ومعاهم راجل غريب أول مرة تشوفه. نزلت سوار وسالي حضنتها تطمن عليها. نزل تركي وقف جنب سالي وعيونه في عيون سيف وبتطلع منها شرار. سالي: أنتِ كويسة؟

سوار: آخر و أول مرة هركبه. سالي: هو إيه اللي حصل؟ عبد الرحمن: العنود كثيرة الحركة. تركي: يلا، الحين صارت الساعة 5، الكل يستنانا. ركبت سالي الحصان وبدأت تمشي. دخل تركي في النص بينها وبين سيف وبص له بصه جامدة خلت سيف يلف وشه. *** ساره: وين ماما؟ جهاد: مع جدتي. ساره: إيش سوت مع خالتي؟ جهاد: ما أعرف. ساره: أنا ما أستفيد منك في شي. لفت جهاد وشها ليها وسابت الموبيل. جهاد: لا ما تستفيدي، وأنا ما كنت أعرف إنك بكل الشر ذا.

ساره: أي شر؟ جهاد: الغلط علي أنا، أنا وثقت فيك وعطيتك الموبيل. ساره: أنا ما سويت شي، هي اللي سوت، هي اللي ترسل صورها لشباب. جهاد: وإذا، الله سترها ليش تفضحينها؟ سكتت ساره مش عارفة ترد. جهاد: أنتِ تفكرين إن تركي بيشوفك لما تثبتين له إنها بتساوي شي غلط، بس تركي ما راح يستأمنك على بيته وماله وحياته. أنتِ فضحتها، تقدري تفضحيه. ساره: لا ما أساوي كذا، أنا أحبه.

جهاد: أنتِ ما تحبينه، أنتِ تحبين فلوسه، تحبين قصره، تحبين مركزه. إذا جد تحبينه تستودعيه عند الله وإذا لك نصيب فيه بيخطبك. سكتت ساره، جهاد واجهتها بحقيقتها اللي مش عاوزة تبص عليها. جهاد أختها الصغيرة اللي عمرها ما اهتمت بيها ورأيها طلعت فاهمة الدنيا أكتر منها. خرجت برا الأوضة وطلعت على الصالة تدور على خديجة. *** حفصه: وزعو الأطباق صح، ما أبي شي ناقص. فدوى: أبي أحد يوزع الأطباق في مجلس الرجال. خديجة: نادي الخدمات.

فدوى: بيساوو شي تاني. نزلت ساره وقربت من خديجة تتكلم معاها. فدوى: آه ساره، وزعي الأطباق هذي بمجلس الرجال. ساره: وليش أنا؟ الخدامات موجودين. فدوى: مشغولين، أبي أحد يساعدني. دخلت سالي وسوار وساره عيونها على سالي مبتفارقهاش. سوار: محتاجة حاجة يا طنط؟ فدوى: لا حبيبتي ارتاحي أنتِ. سالي: إحنا ممكن نساعد لو عاوزه. فدوى: التجمع هذا على شرفكم وانتو تساعدوا. ساره: وأنا اللي اتبهدل صح؟

خديجة: إذا تبين ساره تساعد، هن كمان يساعدوا. سوار: قولي يا طنط، متقلقيش. حفصه: ليش واقفين كذا؟ ليش ما أحد حضر مجلس الرجال؟ سوار: أنا وسالي هنعمله عادي. دخلت سوار مع سالي وأخدت الأطباق. وقفت قدام باب مجلس الرجال، خبطت تتأكد إن مفيش حد جوا، لقته فاضي فدخلت هي وسالي. سوار: هاتي باقي الأطباق والمعالق وأنا هوزعهم. سالي: هم مش بياكلوا في صنية واحدة؟ مفيش أطباق. سوار: مش عارفة، بس طالما في أطباق يبقى هيوزعوا.

خرجت سالي تجيب باقي الأطباق وسوار بتوزع الأطباق على المجلس بالترتيب. حطت الطبق جنبه الشوك والسكاكين والمعالق وحضرت المكان زي تحضير البيت عندها. حطت ترابيزة صغيرة في نص المجلس عليها صنية القهوة والكوبايات وظبطت القعدة. دخل تركي عليها وهي بتظبط المكان. تركي: إيش تسوين؟ سوار: بسم الله، خضتني. تركي: ليش لحالك هنا؟ سوار: بظبط المكان عشان الغدا. تركي: بالوقت اللي يكون فيه البيت مليان لا تدخلين هنا لحالك.

سوار: أنا تأكدت إن محدش موجود. تركي: وإذا دخل عليكي أحد غيري؟ سوار: هخرج. دخلت سالي وهي ماسكة باقي حاجات. سالي: سوار، طنط فدوى بتقولك يلا عشان الرجال زمانهم داخلين. تركي: مو أنا اللي اتكلمت. سوار: خلاص خلاص، هكلمك لما أدخل تاني. خرجت سوار برا المجلس وجت سالي تلحقها. وقفت على صوت تركي. تركي: سيف إيش كان يسوي معك؟ سالي: إمتى؟ تركي: لما كنت تنتظريني. سالي: جه لقاني واقفة لوحدي ووقف معايا. تركي: لا عاد تتكلمين معه.

سالي: ليه؟ هو في حاجة؟ تركي: كذا، لا تتكلمين. سالي: طيب خلاص اهدى، بس هو حقي، سيف دا طلب إيدي منك. تركي: إيش دراك؟ سالي: هو قالي كدا. سكت تركي وأخد نفس طويل بيحاول يهدى. سالي: أنت رفضت ليه؟ تركي: كنت تبينه؟ سالي: لا مش قصدي... قاطع تركي سالي وصوته احتد. تركي: إذا تبينه روحي كلمي سوار توافق، أو أقولك ليش تكلمين سوار؟ روحي قوليله موافقة. سكتت سالي مش فاهمة إيه اللي حصل لكل دا. لسه جايه تتكلم خرج من المجلس وسابها. ***

لمدة 3 أيام كان قاعد خايف، كل ما حد يخبط الباب، أو لما يلاقي شرطة في الشارع يترعب ويلف الناحية الثانية. بطل قاعدة على القهوة وبطل ينزل الجامعة. حسن: ألو، في إيه يا عمر؟ بقالك 3 أيام مختفي. عمر: أنا مرعوب يا حسن، حاسس إن في حد هياخدني. حسن: يا ابني اهدى واعقل بقا، سالم لا جاب سيرتك في التحقيقات ولا حد يعرف عنك حاجة أصلاً. عمر: بس هي عارفة. حسن: عمر، تعالي نسافر يا ابني تبعد عن الجو دا، هتقدر تفكر صح.

قفل عمر مع حسن الموبيل وفضل يتحرك رايح جاي في البيت مش عارف يتصرف إزاي. قرر ينزل يتمشى بالعربية شوية يمكن يقدر يفك. ركب العربية وبدأ يتحرك لحد ما وصل للجُنة، بدأ يعرق ويتوتر ومعرفش يغير اتجاهه. الظابط: الرخص والبطاقة. بدأ عمر يطلع البطاقة بتوتر باين ويدور على الرخصة مش لاقيها. الظابط: فين رخصك يا أستاذ؟ عمر: تقريباً نسيتها في البيت. الظابط: آه قولتلي نسيتها في البيت، طب اركنلي على جنب كدا.

عمر: يا باشا والله رخصي مظبوطة، أنا نسيتهم بس. الظابط: مظبوطة إيه بس، أنت قاعد بتعرق وشكلك مش مطمني من لما دخلت. اركن على جنب واطلعلي من العربية. ركن عمر العربية وهو بيلعن الساعة اللي نزل فيها من البيت. خرج منها وركبه بتخبط في بعض. أخد الظابط بطاقته وكشف عليها. فضل الظابط واقف قدام الكمبيوتر شوية لحد ما ريق عمر نشف من التوتر والخوف. قرب الظابط منه. الظابط: أنت عيل ومعاك عربية زي دي إزاي؟ أنت أبوك شغال إيه؟

عمر: أبويا موظف. الظابط: يعني لو ورثت مش هتجيب نص تمن العربية دي. عمر: عادي يعني يا باشا، حوشت وجبتها. الظابط: أنت بتتاجر في إيه ياض؟ عمر: تجارة إيه يا باشا، ما أنا ماشي في حالي أهو. الظابط: أنت هترد عليّ، وديه على القسم يا عسكري. عمر: قسم إيه يا باشا، هو افترا وخلاص. الظابط: بس ياض، أنت مش خارج من هنا غير لما أعرف وراك إيه. عمر: هيكون ورايا إيه يعني؟ هو أنت فاضي فقلت تعمل الشويتين دول عليّ ولا إيه؟

مسك الظابط عمر وأخده للبوكس وطلع معاه على القسم. *** خلصوا غدا وكل واحدة مسكت موبايلها أو اللي قعدت قدام التيليفزيون. سالي: سوار ممكن أروح البسين؟ سوار: تعملي إيه هناك؟ سالي: هقعد قدامه وقت الغروب، هناك هتلاقيه تحفة. سوار: طيب بس مش هنتأخر. سالي: وعد. طلعت من مجلس الستات وخرجوا للبسين اللي كان عبارة عن بسين كبير وحواليه قعدات خشب فوقيها شمسيات كبيرة. دخلت سالي وهي بتطنط من الفرحة. سالي: تحفة. سوار: جميل أوي فعلاً.

سالي: تعالي نعد. سوار: سالي، إحنا قلنا هنشوف بس. سالي: يوه يا سوار، يا بنتي فكي شوية، محدش هنا، الكل جوا مش قادرين يتحركوا من الأكل. ضحكت سوار. سوار: فعلاً، الأكل كان حلو أوي. سالي: طب إيه هنعد؟ سوار: هنعد. قعدت سالي على حرف البسين ودلدلت رجليها وشاورت لسوار تعد زيها. سوار: لبسي هيتبل، أنت رفعتي بنطلونك، أنا هرفع فستاني إزاي؟ سالي: ارفعيه لحد ركبتك، محدش موجود، يلا يا بنتي محدش هنا.

رفعت سوار فستانها لحد آخر ركبتها وقعدت مدلدلة رجلها في الميه. بانت حروقة كبيرة في رجليها اليمين واخده من كعبها لحد ركبتها. بصت سالي عليها ولمستها بالميه. سالي: هي لسه معلمة! سوار: متتبصيش عليها يا سالي، إحنا خلاص فتحنا صفحة جديدة. سالي: بس شكلك لسه مقفلتيهوش القديمة. سكتت سوار وبصت لحروق رجليها. سوار: المهم إنك تقفليها أنتِ. سكتت سالي ووشها كشر. سالي: إذا أنا قفلت صفحته اللي عمله فينا هيفكرنا. سوار: متفتكريهوش.

سالي: أنت كل يوم بتبصي عليها، هتنسيها إزاي؟ سوار: أنا هعرف أنساها، أنتِ المهم تنسيها. *** عبد الرحمن: بس جد اليوم كثير حلو، اشتقت لطلعات الشباب هذي. خالد: والله إحنا اشتقنا للسهرة معك. تركي: أتذكر أول يوم لي بالمشفى، بعد الدوام أخذني وسهرنا مع بعض، كانت أول طلعة مع بعض ومن وقتها ما وقفنا طلعات. خالد: أبي أشوف كيف تروض الخيول. عبد الرحمن: أبشر، الجمعة الجاية عندي بالبيت. تركي: إن شاء الله بجيب الشباب.

عبد الرحمن: وإذا تبي أخواتك يجون، اختي بتجمع صديقاتها وبيستانسوا. استغرب تركي من عزمته. تركي: بشوف ظروفهم إذا يبون يجون. *** دخل القسم وباين عليه الخضة. الظابط روّقه طول الطريق لحد ما رجليه سابت. عمر: أنت ملكش حق تقعدني هنا. إيهاب: في إيه يا ابني؟ إيه الدوشة دي؟ الظابط: دا عيل عامل دوشة يا باشا. إيهاب: وهو عامل دوشة ليه بقا إن شاء الله؟ عمر: يرضيك يا باشا يمرمطني المرمطة دي وأنا معملتش حاجة غلط؟ نسيت الرخصة في البيت.

الظابط: يا باشا دا معاه عربية لو قعد يشتغل عمره كله مش هيعرف يجيب نصها. إيهاب: وأنت مالك يا حضرة الظابط؟ إحنا هنحاسب كل واحد معاه إيه ومش معاه إيه. الظابط: يا باشا دا أكيد بيتاجر في حاجة. إيهاب: ظبطه بحاجة. سكت الظابط. إيهاب: رد. الظابط: لا. إيهاب: روح يا ابني ادفع غرامة الرخصة، المرة الجاية العربية هتتشد منك. خرج عمر وهو ناوي يصلي الظهر 5 مرات عشان قدر يخرج بأقل خسارة. إيهاب: في إيه يا حضرة الظابط؟

من إمتى واحنا بنبني المحاضر على تهيؤات؟ الظابط: يا باشا لا أنا متأكد. إيهاب: بقولك إيه يا مستجد أنت، طول ما أنت متعرفش أصول الشغل متقرفناش، روح يا حبيبي لما تبقى تتأكد يبقى تعال. قفل إيهاب الباب في وش الظابط ودخل يكمل شغله والظابط حلف إيمانات مغلظة إنه مش هيسكت غير لما يثبت إن عمر وراه حاجة. *** عبد الرحمن: أيه، الحين تزيد تركيز العلاج بالتدريج على مراحل متساوية، وتابعني دايماً، هوفر لك وقت.

وقف لما سمع صوت بنتين جايين من البسين. قفل المكالمة ووقف بعيد، فضوله غلبه يشوف. سالي: أما صحيح، مين أبو عيون سود؟ سوار: مين أبو عيون سود دا؟ سالي: يا سوار، متستعبطيش. سوار: يا بت في إيه؟ مين اللي بتتكلمي عنه؟ بصت سالي لسوار وخبطت ايديها بهزار. سالي: اللي كان راكب على الحصان جنبكم. سوار: آه، أنت قصدك على عبد الرحمن. سالي: آه يا ستي عبد الرحمن. سوار: دا صاحب تركي، هو اللي وقف الحصان العبيط بتاعي.

فتحت ايديها ومالت عليها. سالي: وراح بقا لحقك كدا وقال لك إنتِ إزاي جميلة أوي كدا؟ سوار: بس اتلمي. سالي: لا بس الراجل ما شال عينه من عليكي. سوار: أنتِ يا أروبة أنتِ، أنتِ لحقتي تشوفى كل دا إمتى؟ سالي: عيب عليكي، أختك مش أي كلام. سوار: بس يا سالي عيب كدا، هو كتر خيره وقف الحصان وكلم تركي ياخدني. سالي: بس بذمتك، مش الراجل قمر؟ سوار: أنتِ القعدة معاكي تودي في داهية. سالي: يا بنتي إحنا لوحدنا، أنا أختك، سترك وغطا عليكي.

بصت لها سوار لقتيها بتبص ليها بصة غريبة ومبتسمة. سوار: البصة دي مبتعجبنيش. سالي: هو أنا عاملة حاجة؟ سوار: لا خالص. سالي: لا بس تخيلي كدا سوار وعبد الرحمن قصة حب ملتهبة. ضربت سوار سالي على رجليها. سوار: والله إنك قليلة الأدب. خرجت من البسين وراحت للقصر وسابتها. ضحكت سالي على ردة فعلها وبدأت تمشي وراها. سالي: خلاص خلاص، معرفش إنك بتتكسفي كدا.

ابتسم لما سمع كلامهم ورجع تاني للشباب. دخل شاف تركي ناداه وطلب منه موبايله يعمل مكالمة سريعة. دخل على الأرقام أخد رقم سوار ورجع له الموبيل تاني. استأذن من القعدة بحجة إنه عنده شغل. ركب عربيته ومسك الموبيل على الرقم وفضل باصص عليه شوية وبعدها....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...