الفصل 28 | من 83 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ياسمين

المشاهدات
20
كلمة
3,715
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

العزيمة خلصت وكل واحد راح بيته. عدى 5 أيام والبيت عند سوار مش مظبوط، الدنيا والعة بقالها يومين والبيت كله مكهرب. فدوى: أنا تعبت، أنتو إيش تبون مني؟ ما أبي أحد يكلمني. عبد الله: بسم الله فدوى، إيش فيك؟ كل هذا عشان قلت ما تخرجين. فدوى: أنت إيش تبي فيني؟ أنا اتحملتك واتحملت أولادك، ومو كذا بس اتحملت بنت لا تخصني ولا تخصك، ليش أنا مجبرة على كل ذا؟ عبد الله: الله يسامحك فدوى، مو هذولا أولادنا، مو أولادي أنا بس.

فدوى: لا مو ولادي عبد الله، أنا ربيت بس ريم وتركي، أما سوار وسالي هذه لا تخصني ولا أبيهم ببيتي. إذا تبي أولادك حطهم ببيت ثاني، أنا أبي أكون لحالي. عبد الله: أنا بتركك شوي تهدي، وبدري إن في شيء غريب فيك، أنت مو فدوى اللي اتزوجتها من 20 سنة. فدوى: فدوى اللي اتزوجتها خلاص راحت، اليوم أنا فدوى جديدة، وما بسكت عن حقي. *** كانوا قاعدين قدام التليفزيون وسوار سرحانة على غير عادتها. سالي: إنت كويسة؟ سوار: آه.

سالي: إنت مدايقة من حاجة؟ سوار: لا. رن موبايل سوار برقم غريب، بصت عليه وسابته يرن. سالي: مش هتردي؟ سوار: مش عاوزة أرد. سالي: طب أرد أنا؟ ردت سوار بسرعة. سوار: لا. سالي: إنت مش مسجلة الرقم ليه؟ سوار: دا رقم معرفوش، بيرن كل شوية. سالي: بيعاكس يعني؟ سوار: تقريباً. سالي: إيه دا؟ هو هنا في معاكسات كمان؟ بصت سوار لسالي ورجعت بصت على التيليفزيون. سوار: كل مكان فيه الحلو والوحش. سالي: صحيح، إنت هتروحي عزومة عبد الرحمن دي؟

سوار: لا. سالي: ليه؟ دا حتى فرصة تتعرفي على أبو عيون سود. سوار: عيونه عسلي مش سود. سقفت سالي وقامت قعدت قدامها. سالي: شوف شوف مين اللي كانت مكسوفة من كام يوم، دا إنت طلعتي سُهنة يا سوار. سوار: دا توضيح للمعلومة مش أكتر. سالي: يعني بصينا في عيون الراجل وظبطنا الدنيا. سوار: طبيعي إني أبص في وشه، مش كنت بكلمه، عادي يعني. سالي: يا سلام، طب ليه حاسة إنه داخل دماغك؟ بصت سوار لسالي وأخدت نفس. سوار: عاوزة إيه يا سالي؟

سالي: تحكيلي، هو اللي كان بيتصل مش كدا؟ سوار: إيه اللي خلاكي تقولي كدا؟ سالي: من واقع خبرتي الصغيرة، أقدر أقولك إنه كان هو. سوار: قارفني من يوم الجمعة. سالي: لا انت تحكيلي بقا. بصت سوار لسالي وبدأت تحكي اللي حصل. *** flash back قعد في عربيته ومسك موبايله وفضل باصص على الرقم متردد يتصل ولا لأ. سجل الرقم عنده وقفل الموبايل وطلع على البيت.

دخل فلة كبيرة فخمة، سلم على أخته بدور وطلع أوضته، غير هدومه واستحمى ورجع مسك الموبايل متردد يتصل لحد ما قرر يتصل. فضل شوية مستني لحد ما جه صوتها. سوار: ألو. عبد الرحمن: هلا. سوار: مين؟ عبد الرحمن: أنا عبد الرحمن. سوار: عبد الرحمن مين؟ سكت شوية وبلع ريقه، كان مفكر إنها بتفكر فيه بعد ما سمع كلامهم على البسين. عبد الرحمن: عبد الرحمن صديق تركي أخوك، ما تتذكرين! سوار: آه، أهلاً يا دكتور عبد الرحمن. عبد الرحمن: هلا فيك.

سوار: حضرتك جبت رقمي منين؟ عبد الرحمن: تركي. سوار: تركي اداك رقمي! عبد الرحمن: لا، أنا أخذته، هو ما يدري. سوار: أيوا حضرتك أخدته ليه؟ عبد الرحمن: بصراحة، أنا معجب فيك وأبي نتعرف على بعض. سوار: آه، أنت من النوع دا. عبد الرحمن: نعم! سوار: إذا ناوي خير باب بيتي معروف، وإذا في نيتك حاجة تانية فأنا مش من نوع البنات دا. عبد الرحمن: بس أنا أبي أتعرف عليك وكذا. سوار: أنا كلامي واضح، مع السلامة.

قفلت السكة ومقدرش يقول كلمة. وقف يفرك في شعره بطريقة غريبة، حس للحظة إنه هزأ نفسه. قام صلى ونزل لأخواته وكل اللي في دماغه: *إذا ناوي خير باب بيتي معروف، وإذا في نيتك حاجة تانية فأنا مش من نوع البنات دا*. *** back to future سالي: وإنت شايفة إيه؟ سوار: شايفة إنه مش محترم. سالي: ليه؟ هو حصل حاجة تانية؟ سوار: هو لما يتصل لمدة 5 أيام وأنا مردش يبقى دا إيه؟ سالي: طب ما تعملي بلوك طالما مش عاجبك. سكتت سوار شوية.

سالي: بس هو عاجبك. سوار: يوه يا سالي، هو إنت ليه مصممة على الموضوع دا؟ سالي: سوار، مش عيب على فكرة إن حد يعجبك، إنت مش روبوت. سكتت سوار وبصت لسالي شوية. ابتسمت سالي ومسكت إيديها. سالي: إنت دايماً بتقفي جنبي، أنا المرادي هقف جنبك، متحكميش عليه من مكالمة، يمكن له وجهة نظر. سوار: وجهة نظر إيه بقا اللي تخليه يرن ما يبطلش؟ سالي: مش عارفة، بس متقفليش الباب، يمكن يطلع كويس. سوار: أكلمه يعني؟

سالي: لا، تعالي العزومة اللي في بيته واتعرفي على بيئة وشوفي عيلته، وإنت قادرة توقفيه عند حده صح؟ سوار: مش عارفة، مش حاسة إن دا صح. سالي: إنت جاية مع أخوكي، قاعدة مع ستات، سيبي فرصة لنفسك تتعرفي عليه من بعيد لبعيد. *** كان ماسك الموبايل في المستشفى، رن عليها 10 مرات في الـ 5 أيام اللي فاتوا. طلال: ما ترد عليك. عبد الرحمن: ما أعرف اللي سويته صح أو غلط. طلال: البنت كانت صريحة. عبد الرحمن: بس جد أبي أتعرف عليها.

طلال: هذه وظيفة الخطبة. عبد الرحمن: إنت ما تسمع إيش اللي بيصير؟ البنات يكلمون شباب ويخرجون، إيش يضمن لي إنها ما سوت كذا؟ طلال: الأخلاق تبان في أول مرة. سكت عبد الرحمن شوية وفضل يفكر، هو وطلال باصين في وشه. طلال: في مليون طريقة تختبر البنت، ليش تاخذ الطريق الصعب؟ *** سارة: يما. خديجة: إيش فيه؟ سارة: لليوم ما قلتي لي إيش سويتي بزوجة عمي. خديجة: خلاص هي الحين بتندم على كل شي سوته. سارة: إيش سويتي؟ أبي أعرف.

أخدت خديجة إيد سارة ودخلوا المطبخ. خديجة: سويت لها سحر. شهقت سارة وحطت إيديها على بقها. سارة: أستغفر الله يما، ليش كذا؟ خديجة: لا تسوين فيها البنت الطاهرة، إنت ما كنت تعرفين كيف كل أموري تتنفذ. سارة: يما إنت تسوين سحر من زمان؟ خديجة: أيه، من زمان كثير، ولعلمك إذا ما سويت ما تقدرين تسوين اللي تبينه. سارة: أنا إيه أبيها تعرف غلطتها بس مو كذا. خديجة: إنت ما تبين حقك؟ سارة: أبيه. خديجة: بتاخذيه.

سارة: يما بس أنا ما أطمئن. خديجة: لا تخافي، أنا جربته أكثر من مرة. سارة: طب إنت إيش سويتي؟ ابتسمت خديجة وبدأت تحكي. *** flash back يوم السبت، بعد عزومة محمد في المزرعة، نزلت من الصبح بدري لمكان قديم باين عليه إنه فقير. دخلت بيت صغير متهالك، خبطت خبطتين ودخلت البيت لقت ست قاعدة قدام الباب، تحت عينيها أسود وباين على ملامحها عدم القبول. الست: هلا. خديجة: الشيخ موجود؟ الست: يستناك.

بدأت خديجة تدخل الأوضة اللي هو فيها، وقفتها إيد الست. الست: أعتقد إنك مو جديدة، وين الفلوس؟ خديجة: عشان أنا مو جديدة لازم تستأمنيني. الست: الفلوس الأول، أو الشيخ ما يدخلك. بصت خديجة للست بمدايقة وطلعت من شنطتها عقد دهب في إيديها. خديجة: ما لقيت وقت أبيعه، هذا يكفي مرتين.

ابتسمت الست وشاورت لخديجة تدخل للساحر. دخلت الأوضة اللي كانت سوداء وقليل لما يدخل فيها الضوء، ريحة بخور شديدة بتقبض قلب الواحد لما يشمها، إحساس بالتعب والإجهاد وهي ماشية لحد ما وصلت للكرسي اللي هتقعد عليه. الساحر: هلا فيك. خديجة: هلا شيخنا. قفل الشيخ عينه وأخد نفس وخرجه ورجع فتح عينه بعد ما ابتسم. الساحر: معك شي يخصها؟ خديجة: خصلة شعر. الساحر: إيش تبين؟

خديجة: أبيها مذلولة مكسورة، تكره البنتين الجداد، أبيها تعتذر من بنتي وت انضرب كف، مو بس كذا، أبيها تزوج ابنها لبنتي. بدأ الساحر يكتب شوية رموز ويقول كلام مش مفهوم، وخديجة وشها أصفر وعرقت وبدأت تأخد نفس سريع. بعد دقائق ابتسم الساحر وشاور لها إن كل اللي هي عاوزه هيتنفذ مع الوقت، وطلب منها شوية حاجات تعملهم عشان تعزز من قوة السحر. *** back to future سارة: يما، وكان مضمون؟ خديجة: بتشوفين، والله تشوفيها مذلولة ومكسورة.

*** كان قاعد مع خالد في كافيه. خالد: اعترفت لها؟ تركي: إنت إيش تخربط إنت كمان؟ خالد: يا ابني إنت حالتك ميؤوس منها، والله جد إنت تحبها. تركي: أيه أحبها بس ما أقدر أعترف لها. خالد: ليش؟ تركي: هل توافق! خالد: مو هي تستانس معك؟ تركي: أيه بس كأخ. خالد: وليش ما تقول كذا؟ تركي: لا هي تعتبرني أخوها. خالد: إذا جد تفكر كذا، لا تحبها خليك أخوها، وإذا جد تبيها اعترف لها كتركي. تركي: ترا هل الكل بينصدم؟

خالد: ترا تركي إنت نظراتك تفضحك. تركي: والله. خالد: والله تفضحك، وسيف يعرف كذا ويتحد اك. تركي: إيش تقصد؟ خالد: ممكن يكون رغبته بسالي مو إعجاب، بس تحدي لك. سكت تركي شوية ومسك الموبايل واتصل بسالي. سالي: ألو. تركي: هلا سالي. سالي: أهلاً يا تركي. تركي: بعدي عليك الحين، أبيك في موضوع. سالي: في حاجة؟ تركي: موضوع مهم. قفل مع سالي وبص لخالد. تركي: بتمنى ما أندم على الخطوة ذي. خالد: لا ما بتندم.

خرج تركي وركب عربيته وطلع أخد سالي. ركبت العربية وطلع بيها على المزرعة. سالي: إحنا رايحين فين؟ تركي: ما تبين تشوفين برق؟ عدلت سالي نفسها بسرعة. سالي: هنروح نشوف حصانك. ابتسم تركي وهو رأسه بمعنى آه، وصلوا المزرعة، دخلوا الإسطبل ووقفت قدام برق وبدأت تحسس على راسه. تركي: سالي. سالي: نعم. تركي: أنا أبي أخبرك بشي مهم. بصت له سالي باهتمام وابتسمت. سالي: قول. بلع تركي ريقه وهرش في دقنه وبعد كدا شعره.

تركي: إنت سألتيني ليش رفضت سيف؟ سالي: آه. تركي: عشان إنت تهميني سالي. ابتسمت سالي. سالي: وإنت كمان تهمني يا تركي، إنت صدقتني زي سوار. تركي: بسألك تجاوبيني. سالي: اسأل. تركي: إنت للحين تحبين عمر؟ بصت سالي لتركي ونزلت إيديها من على برق. سالي: أيه. تركي: جاوبي سؤالي، إنت تحبين عمر؟ وقفت سالي شوية مش عارفة تتكلم، استوعبت السؤال وعقدت حواجبها. سالي: أيه السؤال الغريب دا؟ تركي: جاوبيني. سالي: إنت مفكر إني لسه بحبه؟

تركي: أيه أو لا. سالي: يعني سرقني وصاحبه هكر موبايلي وجاي تسألني بتحبيه ولا لأ؟ تركي: أيه أو لا. وقفت سالي وشبكت إيديها في بعضها. سالي: هو مش أنا قلت لك إني تبت؟ تركي: أبي إجابة واضحة. سالي: سوار كان عندها حق، ما كان ينفع أحكيلك، مفيش مرة أعارض سوار فيها غير لما يطلع كلامها صح. سكت تركي شوية وبص لها بعلامات استغراب. تركي: إيش تقصدين، إنت ما تثقين فيني؟ سالي: أنا عاوزة أروح.

بص لها وقفل إيده جامد وبان إنه متعصب. دخل برق مكانه ورجعوا العربية عشان يروحها البيت. طول الطريق كانوا ساكتين ومحدش اتكلم مع الثاني. وقف تركي العربية في جنب وبص لها. تركي: إنت ما تثقين فيني! فضلت سالي ساكتة. تركي: جد ما تثقين؟ أنا إيش سويت عشان لا تثقين؟ بصت له سالي. سالي: أنا طول حياتي بهرب من نظرة الشك اللي عينك دي، ولما حسيت للحظة إنك مش هتبصها ليا وثقت فيك، بس تقريباً أنا اتسرعت. تركي: أنا ما أشك فيك.

سالي: وإيش تفسر بكلامك دا؟ تركي: بس توضيح معلومة. سالي: اتوضحت لك، يلا وديني البيت لو سمحت. سكت تركي ورجع بص للطريق وغمض عينيه. ساق العربية وروحها البيت، وطلع على خالد. *** آخر النهار اتجمع البيت كله عشان ياكل. تركي قاعد قدام سالي وكل شوية يبص عليها. سوار قاعدة جنب سالي بتحاول تنسى موضوع عبد الرحمن. سالي قاعدة تلعب في الأكل وباين عليها إنها مدايقة. فدوى: إذا مو عاجبك الأكل لا تاكلين.

الكل بص لفدوى باستغراب وعبد الله مسك إيديها. فدوى: ليش تناظريني كذا؟ أكلمك. سالي: بتكلميني أنا؟ فدوى: أيه. تركي: إيش في خالتي؟ هي ما سوت شي. عبد الله: فدوى تعالي معي. فدوى: لا ساوت، هي ليش تسوي كذا بنعمة الله؟ سوار: بس يا طنط هي ما عملت حاجة. فدوى: لا ساوت، إنت أمك ما كانت فاضية تربيك وتعلمك الصح والغلط، بس كانت فاضية تسرق فلوس زوجي صح؟ وقف عبد الله وزعق في فدوى، مسك دراعها وصفقها وشدها ليه.

عبد الله: والله العظيم، كلمة ثانية وما تشوفين خير. فدوى: إنت إيش تسوي عبد الله؟ إنت تسوي فيني كذا عشان بنت مو من أصلك؟ سكتت فدوى لما ضربها عبد الله قلم. قام تركي وقف بين فدوى وعبد الله. تركي: يبا لا. رجع عبد الله إيده وقفلها. غمض عينيه وقام طلع من البيت. مسك تركي دراع فدوى وطلعها أوضتها وهي منهارة وبتعيط. *** كان قاعد مع أخته بدور وقاعد بيلعب مع قطتها كيتي. بدور: ترا مزاجك رايق اليوم. عبد الرحمن: تبين الحقيقة؟

بدور: ما أبي غيرها. عبد الرحمن: ما في شي. كشرت بدور وشها وزقت دراع عبد الرحمن. بدور: إيش هذا يا دب؟ عبد الرحمن: أنا دب. بدور: أيه دب ودب كبير كمان. عبد الرحمن: طيب احذري عشان الدب ياكل البنات الحلوين. بدور: عبد الرحمن، جد أبي أعرف صار لك كام يوم تمسك موبايلك وتتصل كثير، إنت بس تستقبل. عبد الرحمن: إنت نسيتي إني دكتور، وبتابع الحالات. بدور: لا ما نسيت، بس إنت ما تتصل بحالة.

سكت عبد الرحمن وبص لها. عرف إنه مش هيعرف يهرب منها، أخته الوحيدة وعارفاه وحافظاه. عبد الرحمن: تركي بيجي مع أخواته البنات بكرا. بدور: أخواته! مو كان عنده بس ريم؟ عبد الرحمن: لا عنده سوار وبنت ثانية. بدور: إيش اسمها الثانية؟ عبد الرحمن: ما أعرف. بصت بدور له بنص عين وابتسمت. بدور: سوار الخاطفة تفكيره؟ فضل يلعب مع القطة ومردش عليها. بدور: تحبها؟ عبد الرحمن: ما قابلتها غير مرة واحدة. بدور: حلوة. ابتسم عبد الرحمن وبص لها.

بدور: يعني حلوة، طيب قد إيش سنها؟ تركي: ما أعرف، بس يبين عليها صغيرة بالعشرينيات. بدور: توافق ممتاز. ******************************** بدور أخت عبد الرحمن الصغيرة، عندها 23 سنة، اتجوزت واطلقت بعد ما اكتشفت إن جوزها مش بيخلف. روحها في عبد الرحمن، قدرت تخلي عبد الرحمن يتكلم تاني بعد صدمة وفاة أبوهم وأمهم. بتحب القطط حب رهيب. ******************************** دخل فهد على سيف اللي كان نايم على السرير وماسك الموبايل.

فهد: ليش ما جيت الشركة اليوم؟ سيف: ما قدرت أجي. فهد: ليش تعبان؟ سيف: لا ما أحس إني أقدر أشتغل. فهد: إيش؟ سيف: إيش فيه يبا، عادي ما قدرت أجي. فهد: إيش اللي ما قدرت تجي؟ أنا ما أقدر أغطي عليك كل شوي، شغلك كذا يحني راسي. سيف: وليش أحني راسي يبا، مو إنت المدير؟ فهد: إنت ابني الوحيد ما أحب إنك تساوي كذا. عدل سيف نفسه ورمى الموبايل بقله صبر. سيف: لا يبا إنت تحب إنك ما تسمع كلام من عمي محمد. فهد: سيف.

سيف: يبا أنا مو صغير، بشوف كل شي بعيني، ليش إنت ضعيف كذا؟ ضعيف مع أمي وضعيف مع عمي. وقف فهد ومسك ياقة سيف وباين عليه العصبية. مسك سيف إيده ونزلها. سيف: الحين صرت قوي، يبا إنت ما تبين قوتك غير على أنا، بس أنا ما راح أسمح لك. الحين صرت كبير وأقدر أرد عليك. بص فهد لسيف بحسرة وخرج من الأوضة. *** وقفت ماسكة إيد سوار وخايفة. سالي: أنا ما عملتش حاجة، هي مدايقة مني ليه؟

سوار: وارد تكون مخنوقة من حاجة وطلعت فيكي، أكيد مش قصدها حاجة. سالي: معقولة هي مكنتش راضية إني أجي؟ سوار: يا بنتي إزاي يعني؟ مهي بنفسها دافعت عنك وقت ما سارة كلمتك، لو ما بتهميهاش مكنتش دافعت عنك أصلاً. نزل تركي من أوضتها وبص لسالي اللي باين عليها الخوف والقلق. سوار: هي كويسة! تركي: بتهدى. قعدت على السفرة تكمل أكلها. تركي بص لسالي وشاور لها تيجي وراه. مشيت وراه لحد مجلس الرجالة. تركي: إنت بخير؟

سالي: أيوا، هو أنا دايقتها بحاجة؟ تركي: لا، إنت ما تضايقين أحد. سالي: طب هي ما تكلمتش معاك وقالت لك إنها مدايقة مني أو كدا؟ تركي: والله ما في شي. سالي: طب ممكن أكون قلت حاجة لحد هي اتضايقت أو كدا؟ مسك تركي إيديها وضمه ليه، وهي سكتت مش فاهمة حاجة. تركي: ما في شي، والله. سحبت إيديها وبصت على الأرض. رجعت لورا خطوتين عشان تمشي. وقفها صوت تركي. تركي: أنا ما كنت أقصد أزعجك بكلامي. سالي: ماشي.

تركي: بس أبي أطمئن إن ما في أحد بقلبك. بصت لتركي ورجع كمل كلامه. تركي: أنا أحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...