وقفت قدام المرايا تبص بصه أخيرة على شكلها. وقفت رضوى وراها وابتسمت، وبدأت تحصنها. لفت ساره لرضوى بهدوء. ساره: خالتي. فدوى: عيون خالتك. ساره: شكلي حلو. فدوى: يجنن، بيطير عقله فيكي. قالت كلمتها ولمست دراعها بذراع ساره مع غمزة سريعة. فركت ايديها بتوتر. ساره: جد. فدوى: جد. دخلت جهاد بفستانها النيلي وبصت على ساره. جهاد: ساره، يلا. ساره: لوين؟ جهاد: نرقص، البنات يسألون عليك. فدوى: انتظري لين تجهز.
جهاد: خالتي هي جاهزة، يلا بلا تأخير. ساره: طيب طيب، بس لحظة. جهاد: طيب، بستناك برا. خرجت جهاد ومسكت ساره إيد فدوى وبوستها. ساره: خالتي، أنا كثير أحبك، انت سويتي معي اللي أمي ما ساويته، تراك كنتِ صديقة وأخت وأم لي. ابتسمت فدوى وفضلت ساكتة. ساره: ما أدري إذا تحبيني زي ريم وسوار وسالي، بس أنا أحبك، أحبك أكثر من حبي لماما. حطت فدوى أطراف صوابعها على شفايفها بهدوء وعيونها مترغرغة بالدموع.
فدوى: حبي لك مثل حبي لبناتي بالضبط، ساره هذي أول مرة أقولها لك بس من وقت سكنتي ببيتنا وربنا موسع برزقنا، كله بسببك. سكتت ساره. فدوى: تدري إن ربنا يحبك، ويحبنا لأنه رزقنا فيك، انت معنا تقريباً من سنة، للحين ما شفت أحد يتوب توبتك ولا أحد بإخلاصك، أنا تعلمت منك كثير. دمعت عيون ساره. فدوى: انت غلاوتك من غلاوة بناتي، بنصحك بنفس اللي قلت له لهم، ساره انت بتتزوجين يعني ميثاق غليظ،
ربنا قال بكتابه الكريم: "هن لباس لكم وأنتم لباس لهن"، زوجك ما يحتاج منك غير ابتسامة وحنان، أعطيه يعطيك، حبيه يحبك. شاورت على قلبها. فدوى: هذا ما ينبض إلا لاثنين بس، ربنا وزوجك، حافظي عليه بحضوره وغيابه، صونيه واحفظي سره، ايش قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبرك بخير ما يكتنز المرء؟ المرأة الصالحة؛ إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته"، وأنا أشوف بعيونك الإخلاص والحب.
نزلت دمعة سريعة مسحتها فدوى بهدوء. فدوى: من اليوم أبغى أشوف ضحكتك، ما أبغى أشوف دموعك مرة ثانية، ريان يحبك وأدري إنك تحبيه. بوست راسها ودخلت جهاد بسرعة وصوتها عالي. جهاد: اوف ساره يلا. بصت عليهم وسكتت. جهاد: أنا قطعت لحظة خاصة، آسفة آسفة. ضحكوا عليها وخرجت بهدوء. وقف جنب جهاد وبصت على فستانها. ساره: الفستان حلو كثير عليك، ما اتوقعته كذا. جهاد: وانتِ تراه بيجنن لما يشوفك.
ضحكت ساره بهدوء ومشيت معاها لحد ما دخلت القاعة، اتلم عليها البنات وبدأوا يسلمون عليها. سوار: يا خبر أبيض على الحلاوة، إيه الجمال دا ما شاء الله. ساره: فستانك حلو كمان. سوار: مش مهم أنا دلوقتي، المهم حبيب القلب لما يشوفك. سكتت ساره واحمر وشها. سالي: الله، دا أنا هنشتغلك النهاردة. بدور: بس بنات شوفوا كيف بتنفجر من الإحراج. جهاد: أيش رأيكو في لون الفستان؟ سالي: تحفة. جهاد: ما تدرون إيش حكاية اللون هذا.
مسكت ساره إيد جهاد وبصت لها تترجاها تسكت. شافت سالي إيديها وعرفِت إن فيه حاجة. سالي: أكيد فيه حكاية ورواية، قولي. جهاد: ريان هو اللي اختار اللون. سوار: طب والله ذوقه جميل. جهاد: لا هو ما يفهم بالألوان. بدور: وكيف اختار اللون، ساره ساعدته؟ شدت ساره إيديها على دراع جهاد. جهاد: لا، قال لها أبغى فستان بلون شفايفك. غطت ساره وشها بإحراج وسقفت سالي وضحكت سوار مع تصفير بدور. سالي: أنا قلت إنه مش سهل، محد صدقني.
بدور: لا، وإيش يركز بشفايفها. جهاد: لا، وقال كنتِ تحطين ملمع وحمرة، ما أبغاهم، تراه مركز. شالت ساره إيديها من على وشها. ساره: خلاص بنات. ضحكوا كلهم على شكلها وقربت سوار منها وحضنتها. همست في ودنها. سوار: اجمدي يا سرسور كدا اومال، لسه مرحلة قلة الأدب هتظهر. وقفت قدامهم بهدوء وخدودها بتطلع نار من كتر الإحراج. بصت على ملامح كل واحدة فيهم وابتسمت.
سالي اللي باين على ملامحها السعادة وبطنها اللي ظاهرة، فستانها النودي اللي محليها. بدور اللي بتضحك من قلبها بملامحها البريئة وفستانها الأخضر. سوار بضحكتها وشعرها المفرود، وفستانها بلون اللافندر. ساره: بنات. سكتوا بصوا ليها باهتمام. ساره: أنا كثير أحبكم. ابتسم الكل ومسكوا إيديها، في اللي حضن وفي اللي باس، وطلعوا يرقصوا مع بعض لحد ما يكتبوا الكتاب. دخل بهدوء القاعة وابتسامته مالية وشه.
بص عليها وعلى الناس اللي قاعدة، باين من مستوى لبسهم إنهم من مستويات عالية. وقف قدام اللي بيرقص بفرح لحد ما لقاه بينزل بكل سرعته وبيحضنه. ريان: عمر. عمر: هلا ريان، ألف مبروك. ريان: الله يبارك فيك. مشي ريان ووقف قدام أحمد وسعود وعبد الله وسيف وتركي وعبد الرحمن. ريان: بابا، عمي، شباب، هذا عمر صديقي. قام كل واحد فيهم سلم عليه وهو ميعرفوش مين ده. ريان: عمر إمام مسجد، هذا بداية الصحبة الصالحة. ابتسم عمر بهدوء.
ارتاحت ملامح أحمد، للحظة خاف إن ريان يجيب حد من أصحابه القدام، اطمن إن ابنه فعلاً اتغير وقام بكل حفاوة يسلم على عمر. أحمد: نورت المكان ابني، اتفضل. قعد عمر معاهم يتعرف على كل واحد فيهم بهدوء. سيف: وانت عمر إيش دراستك؟ ابتسم عمر. عمر: لا أنا مهندس، تراني شكلي صغير شوي بس. عبد الرحمن: ما شاء الله، فكرت إنك بسن سعود. عمر: لا أنا بسن ريان. تركي: يعني انت مهندس تشتغل بالهندسة؟
عمر: أيه، اشتغل بمجالي وأتناوب بإمامة المسجد على حسب أوقات شغلي. عبد الله: اللهم بارك، الله يحميك يا ابني. اشتغلت الأغاني مرة ثانية وشد ريان إيد الشباب ومن ضمنهم عمر وقام عشان يرقصوا. بدأ الكل يرقص في فرح لحد ما جه المأذون وكتب الكتاب. وقف عمر قدام ريان وحضنه. كان الفوتوجرافر بيصور فيديو يتعرض في شاشة قاعة الستات، وبدأ يسجل حوار ريان. عمر: ألف مبروك. ريان: الله يبارك فيك.
عمر: ريان، انت أخذت مسؤولية كبيرة، تتحاسب عليها بيوم الحشر، لا تظلمها ولا تقهرها. ابتسم ريان وهز راسه بمعنى تمام. عمر: لا تمنعها عن أهلها وحبها، تراك اليوم صرت أبوها وأمها وابنها وأخوها وحبيبها وعشيقها وصديقها وزوجها، لا تسمع لأي حد إلا اللي توثق فيهم، واتذكر حتى إذا المجتمع خربان إحنا نمشي على سنة رسول الله. ريان: والله أحمد ربي إنه رزقني بصديق مثلك، إن شاء الله بحفظ كلامك وأتبعه. دخل بعده أحمد وحضنه ووقف قدامه.
أحمد: للحين ما أصدق إنت يالاهبل اتزوجت. ضحكوا وبص في عيون أحمد. أحمد: ريان، الوقت اللي كنت أقسي عليك فيه كان ليطلعك رجال، واليوم بس فهمت كيف تربيتي الحمد لله صالحة، كنت شديد ويبقى شديد، إذا بس حاولت إنك تزعلها أو تبكيها والله بموتك. ابتسم ريان وباس راسه وإيده. ريان: عيوني لك بابا. مشي ووقف عبد الله قدامه وحضن ريان.
عبد الله: ريان، انت أخذت بنتي، بنت أخوي الغالي، أخذت أمانتي، أنا حافظت عليها بعد وفاته، أوصيك تحافظ عليها من بعدي، إذا بس حسيت للحظة إنك بتظلمها رجعها لي، انت ما تدري كيف ساره قريبة من قلبي. قال كلامه وصوته بدأ يتحشرج بسبب الدموع المكتومة. حضنه وباس راسه وإيديه. ريان: عمي عبد الله، انت وساره فوق راسي، إن شاء الله بحافظ عليها وتشوفها سعيدة معي. ابتسم ودخل سيف من بعده. ملامحه كانت مبهمة ولكن عينيه مكتوم فيها الدموع.
فضل ساكت شوية يحاول يظبط نفسه بس نزلت دمعة منه غصب عنه. ريان: أختك بقلبي قبل لا تكون بعيوني، لا تخاف عليها. ابتسم بهدوء ومشي من غير ما يتكلم. كانت قاعدة الستات كلهم بيعيطوا اتأثروا بكلامهم. فضلو باصين على الشاشة وهي بتعرض كل حاجة. باست فدوى راس ساره. فدوى: شوفي كل هذولا يحبوكي. مسكت خولة إيد ساره وابتسمت. خولة: زوجة ابني الغالية، الله يحبب فيك خلقه أكثر وأكثر. في قاعة الرجالة، وقف سعود على ال stage ومسك المايك.
سعود: أوك شباب، خلاص بكينا ورقصنا وساوينا كل شي، أبغى أعرض لكم شي مهم. شاور للمسؤول عن الشاشة وعرض لهم فيديو ريان وهو بيغني. أول ما ريان شافه غطى وشه بإحراج وبص لسعود بحدة. سعود: يا زوجة أخوي، ترا أخوي بيعشقك ما يحبك بس. نزل من على ال stage والكل بيضحك على سعود وريان بيحاول يتمالك نفسه. قرر يقلل من توتره وقام مسك المايك وبدأ يغني مع الأغنية.
في قاعة الستات كانت البنات بيسقفوا ويصفروا وساره مكسوفة جداً وكل اللي جنبها بيغنوا مع الأغنية. قربت جهاد لودانها. جهاد: روميو وجوليت العرب. سكتت ساره وضحكت ضحكة خفيفة. سالي: انت عملتيله إيه خليتيه كدا. ساره: ولا شي، بس قلت له أحبك. ضحكوا البنات واتبلغ الكل إن ريان والعيلة هيدخلوا. البنات لبسوا ورجعت ساره عشان تتزف لما ريان يدخل. دخل وأنظاره كلها ترقب، بيدور عليها وسط المتغطيين، بس ملقاهاش.
دخلت بهدوء وهو معلق عينيه عليها، عينيها، شفايفها، وشها، شعرها، إيديها. بص على الفستان وابتسم، كان فعلاً لون شفايفها. ضحكوا البنات واتبلغ الكل إن ريان والعيلة هيدخلوا. البنات لبسوا ورجعت ساره عشان تتزف لما ريان يدخل. دخل وأنظاره كلها ترقب، بيدور عليها وسط المتغطيين، بس ملقاهاش. دخلت بهدوء وهو معلق عينيه عليها، عينيها، شفايفها، وشها، شعرها، إيديها، بص... وقفت قدامه بهدوء. وقف متصلب مش عارف يعمل إيه.
بصت له وإيديها مشبوكة في بعض وصدرها بيطلع وينزل من تنفسها السريع. قرب سيف منه وهمس في ودانه. سيف: إيش فيك انت تراها قدامك. بص له وصوته على غصب عنه. ريان: إيش أسوي. جاله صوت من تحت عند البنات. سالي: بوسها، انت مستنى إيه. ضحك الكل وبصت ساره بحدة لسالي. بص لها ومسك إيديها بتوتر وحضنها وباس راسها ورجع باس إيديها وهي واقفة جنبه بهدوء وتوتر. سلمت على سيف وعبد الله وأحمد، ورجعت وقفت جنبه. بدأ يستجمع نفسه ورجع طبيعي.
نزل لودانها. ريان: أبغى نبكر الزواج. بصت له بتوتر ورجعت بصت لقدامها. ضحك باس إيديها الساقعة من التوتر. ريان: أمزح أمزح. روان: خلاص ريماس بيكفي بكى، بتتعبين. ريماس: كل شي انحرق. سلمي: أكيد مو كل شي، بنروح نشوف. ريماس: ريحتها اختفت سلمي، خلاص ما راح أقدر أشمها وقت أشتاق لها. حضنت روان ريماس بهدوء وحاولت تخفف عنها. روان: طيب ريماس انت كذا ما تسواين شي، تتعبين حالك بس، وبعدين الذكريات بالقلب مو بالأماكن.
مسكت راسها لما حست بصداع بياكل راسها. سلمي: خلاص ريماس، ترا دماغك بتنفجر من البكا. مسحت دموعها بتعب. بطلت عياط لما حسِت إن راسها هتنفجر فعلاً. حست بهمدان في جسمها ومش قادرة تفتح عينيها من التعب. سلمي: بجيب لك حباية صداع. روان: وصبي لها شاهي، وأي شي تاكله بتطيحين كذا. ريماس: ما أبغى شي، بس حباية الصداع. روان: لا، تحتاجين أكل. ريماس: روان ما أبغى. خرجت سلمي تحضر لها حاجة تاكلها ورجعت تاني.
أخدت ريماس حباية الصداع وغمضت عينيها بتعب. سلمي: الأكل. ريماس: ما أبغى. لفت وشها عشان تديهم ضهرها وتنام بسرعة. بصوا لبعض وبدأوا يتكلموا بصوت واطي. روان: ما تدرين كيف الحريق بدأ. سلمي: لا، تقول إن شي انرمى من الشباك. روان: إيش اللي ينرمى يعني. سلمي: ما أدري، بس ممكن يكون أطفال يلعبوا. روان: يلعبوا بالنار؟ سلمي: انت تدرين كيف هم أطفال الحي، يلعبوا بالسلاح مو بالنار بس. ضحكت روان بهدوء لحد ما قاطعهم صوت موبايل ريماس.
مسكته سلمي تسكته عشان ما تصحى بس أخدت بالها من الرسائل اللي مبعوتة. سيف: ريماس انت بخير؟ أبوك يقول إنك تبكي من أمس. سيف: أنا أحس فيك أنا كمان أبوي وأمي متوفين. سيف: طيب أبغاك بس تطمنيني عليك برسالة. سيف: أقصد يعني عشان عمي سأل عنك ويبغى يطمن عليك. سيف: ريماس للحين ما رديتي صارت الساعة ١١. بصت روان لسلمي اللي كانت مركزة في الموبيل. روان: إيش في. سلمي: ها، لا ولا شي. سابت الموبيل وبصت لروان مرة ثانية بابتسامة مصطنعة.
روان: ليش تناظرين موبايل ريماس كذا. سلمي: ولا شي عادي. روان: إيش اللي عادي، تدرين إن ريماس ما تحب كذا. سلمي: بس كنت أشوف الساعة. روان: الساعة؟ سلمي: أيه. بصت روان لسلمي بعدم اقتناع. روان: طيب كم الساعة. سلمي: ١١. اتخضت روان ومسكت الموبيل تتأكد. روان: ١١، اوف بيذبحوني بالبيت، يلا بمشي سلام. خرجت روان من البيت وما سلمي وصلتها لباب البيت ورجعت قعدت ثاني قدام ريماس اللي نايمة. لفت نظرها موبايلها اللي بينور.
لقت سيف بيتصل. عقدت حواجبها وردت. سيف: هلا ريماس. سلمي: أنا سلمي مو ريماس. سيف: اه، وين ريماس. سلمي: نايمة. سيف: طيب هي بخير، أقصد يعني صارت أحسن. سلمي: أيه. سيف: طيب، أنا بقفل سلام. قفلت المكالمة وعلى وشها ملامح مش مفهومة. بصت للموبيل ورجعت بصت لريماس اللي نايمة. اتكلمت بصوت واطي. سلمي: إذا جد يسامح عادي ويطمن ويتكلم ويراسل، ليش ما أكون أنا مكانك، هو كان عاجبني قبلك، ليش يكلمك وما يكلمني أنا.
قامت بعد ما رمت الموبيل على الكنبة باستهتار. دخل الكل القصر وفضل قاعد في العربية لحد ما اتأكد إنهم دخلوا. ساره: ليش ما تبغاني أنزل. ريان: يلا. طلع وفتح لها الباب. مسك إيديها وطلعها برا العربية. ساره: يلا باي. جت تمشي بس مسكها من وسطها وقربها منه. خبطت في صدره وبصت له. ريان: إيش اللي يلا باي. ساره: بروح القصر. ريان: لا مو الحين. بصت له باستغراب. ساره: إذا ما تبغاني أدخل القصر ليش...
مسك خدها بإيديه الاثنين وبان صغر وشها مقارنة بحجم إيديه. سكتت لما لمسها وعينيه اتعلقت في عينيها. بدأ يلمس خدودها بهدوء. ريان: انتِ كثير ناعمة ساره. سكتت وفضلت مركزة معاه. نزل إيده على رقبتها ويحسس عضمة الترقوة اللي ظاهرة. اتخطف نفسها. مسك إيدها اليمين وشبك صوابعه في صوابعها. رفع إيديها وباس صوابعها. ريان: أحبك. حس إنها مبتاخدش نفسها وشها أصفر. ريان: ساره، اتنفسي. غمضت عينيها وأخدت نفس.
ابتسم حس بصدرها يعلى لما أخدت نفس. ريان: اهدى. هزت راسها بمعنى تمام. ريان: ما تبغى تقوليلي شي. سكتت وبصت له. ريان: ساره. ساره: نعم. ريان: أبغى أسمعها منك. ساره: إيش. ابتسم وساب إيدها ومسك خدها. ريان: أبغى أسمع أحبك. ساره: أحبك. قرب منها باس شفايفها. عقدت حواجبها وحطت إيديها على صدره. حط جبهته على جبهته. ريان: تدرين كم مرة بغيت أبوسها ووقفت حالي. سكتت ساره وبدأ نفسها يعلى من التوتر. حس بيها وبعد عنها.
ساره: أنا برجع القصر. ابتسم وهز راسه بمعنى تمام. شالت فستانها وبدأت تمشي ورجليها بترتعش. فضل باصص عليها مبتسم لحد ما دخلت القصر. ركب عربيته ورجع بيته. فجر يوم السبت. قامت من على السرير بتعب واضح وبدأت تتمشى بهدوء في الأوضة عشان تهدى. قربت من تركي عشان تصحيه. سالي: تركي، قوم يلا عشان الصلاة. قام بتملل ودخل يتوضى عشان ينزل المسجد. قبل ما ينزل بص على سالي اللي كانت قاعدة على السرير وماسكة بطنها. تركي: سالي انتِ بخير.
سالي: كويسة متقلقش. تركي: متأكدة. سالي: اه، تشنجات عادية زي ما الدكتورة قالت. راح لها وحط إيده على بطنها. تركي: من متى عندك. سالي: مش فاكرة، مش من كتير. سمعوا الإقامة. سالي: روح الحق الصلاة، أنا كويسة. باس راسها ونزل بسرعة عشان يلحق الصلاة. بدأ الألم يشد عليها وقامت من السرير بألم. فتحت البانيو وملته بميه سخنة. قعدت فيها بألم. غمضت عينيها وريحت راسها لورا. بعد ١٠ دقائق دخل ملقاهاش على السرير. تركي: سالي، وينك.
دخل يدور عليها وفتح الحمام لقاها نايمة في البانيو. نزل لمستواها وحط إيده على راسها. تركي: سالي. فتحت عينها وبصت له بهدوء. سالي: نعم. تركي: إيش فيك. سالي: لما التشنجات بتجيلي بقعد كدا لحد ما تروح. تركي: بس مين قال كذا. سالي: ماما قالت لي كذا. تركي: بس الحين ٥ الفجر. سالي: عملتها كثير يا تركي متقلقش، روح انت نام عشان شغلك. تركي: لا بس اطمن إنك بخير. سالي: أنا كويسة متخافش، ١٠ دقائق كدا وهجيلك.
قام بهدوء وقعد على السرير مستنيها. بعد ١٠ دقايق قامت ودخلت له وهي ماسكة بطنها. قام ومسك إيديها. تركي: إيش أخبارك الحين. سالي: أحسن. قعدت على السرير ونامت بهدوء. مسح على راسها وباسها. يوم السبت الساعة ١٢ الظهر. قعدت على الكنبة وهي ماسكة بطنها. جت سوار وقعدت جنبها. سوار: مالك في إيه. سالي: مفيش، تعب عادي. سوار: لتكوني بتولدي يا سالي.
سالي: ولادة إيه، الدكتورة قالت إنّي هولد في التاسع عادي، أنا في نص السابع، دي تشنجات عادية. سوار: طيب، إيه بقا الموضوع المهم اللي لازم تقولي لي عليه. عدلت نفسها بهدوء. سالي: فاكرة شهاب. سوار: شهاب جارنا ماله. سالي: من يومين كدا كلمني، قعد يسأل عنك كتير. خبطت على راسها بهدوء وغمضت عينيها. سالي: هي سوار فين، وانتوا فين في السعودية ومش عارف إيه. سوار: انتِ عرفتيه حاجة. سالي: لا، يعني الكلام كان طشاش كدا.
سوار: يعني إيه طشاش. سكتت سالي وغمضت سوار عينيها. سوار: قلتيله إيه. سالي: عرفته إحنا فين في السعودية عادي كنوع من أنواع الدردشة. سوار: دردشة، اه يا سالي، اعمل فيكي إيه. قامت وبدأت تتحرك يمين وشمال بسرعة. اتوترت سالي. سالي: هو في حاجة، هو كلامه كان عادي، دا حتى كان عاوز يتعرف على تركي. سوار: أرجوكي قولي إنه مأخذش عنوان البيت. سالي: أنا بعت له اللوكيشن. غمضت عينيها وحاولت تهدى.
سوار: انتِ عبيطة يا سالي، انتِ بتبعتي لشهاب عنوان البيت ليه. سالي: قالي إنهم جايين عمرة وبالمرة يشوفونا. سوار: يا بنتي انتِ مش متجوزة، انتِ بتبعتي عنوانك لراجل تاني ليه، انتِ مجنونة. سالي: راجل إيه يا سوار دا شهاب، انتِ ناسيه مين شهاب، دا زي أخونا كان بيوصلنا للمدرسة انتِ ناسيه. سوار: لا مش أخوكي ولا أخويا يا سالي. وقفت سالي بهدوء وبصت على سوار بقلق.
سالي: طيب انتِ إيه اللي مضايقك، هعرف تركي وهو مش هيقول حاجة، هو مش جاي لوحده دا جاي مع طنط وسمية وألاء. سوار: المشكلة اللي كانت بيني وبين عبد الرحمن كانت بسبب شهاب. سالي: ليه يعني هو إيه اللي عرفه بشهاب. سوار: الأستاذ المحترم بعت لي بحبك وعاوز أتزوجك. حطت إيديها على بقها. سالي: يالهوي. سوار: خناقة طويلة عريضة بسببه وفين وفين لما اتصافينا، وانتِ حضرتك جايباه لحد عنده. سالي: أنا معرفش يا سوار والله.
وقفت جنب سالي ومسكت إيديها. سوار: أرجوكي فكري شوية ارجوكي. سالي: أنا آسفة والله، مقصدتش. سوار: هو جاي إمتى. سالي: كمان ٤ أيام. سوار: ماشي ربنا يسهل، يا رب تعدي على خير. يوم السبت الساعة ٣ العصر. خرجت من البيت بعد ما اتأكدت إن الشمس اتكسرت شوية. وقفت قدام بيتها المتفحم وحطت منديل على وشها عشان تدخل. بدأت تدور بسرعة. فتحت الأدراج لقت لبس مامتها كله محروق ما عدا فستان أبيض. مسكته كان جاي عليه هبو أسود من الحريق.
ابتسمت وحضنته. حطته في الشنطة اللي جايباها وفتحت الأدراج لقت معظم الصور محروقة، إلا ألبومين خدتهم وحطتهم مع الفستان. أخدت كل برفانات مامتها. دخلت أوضتها وفتحت درج التسريحة وخرجت منه كتب وحطتها في الشنطة. مسكت الفايل وحطته مع الكتب في الشنطة. فتحت الدولاب تأخد لها كم طقم من اللي لسه متحرقش. دخلت أوضة باباها وجابت له شوية هدوم وخرجت بهدوء. لقت قدامها شلة شباب بيبصوا عليها. خرجت بهدوء ودخلت بيت سلمي. سلمي: وين كنتِ.
ريماس: بجيب كم شي من البيت. سلمي: أبوك يحتاجك. ريماس: ووينه. سلمي: بالمجلس. دخلت المجلس بهدوء وبصت على بدر. ريماس: نعم بابا. قرب منه وباس راسه وقعدت جنبه. بدر: وين كنتي. ريماس: بجيب كم شي من البيت، كنت تحتاج شي. بدر: مو أنا اللي أحتاجك، الأستاذ سيف هو اللي يحتاجك. لفت وشها لقت سيف قاعد مبتسم. مأخدتش بالها منه. ريماس: اه، أهلاً أستاذ سيف. سيف: هلا ريماس، كيف حالك. ريماس: بخير، أنا آسفة ما قدرت أداوم الخميس.
سيف: مو مشكلة، دريت بالشي، عساك تكوني بخير. ريماس: بخير الحمد لله. سيف: ما تدرين إيش السبب. ريماس: شي انرمى من برا سبب الحريق. سيف: ما دريتي مين. ريماس: لا. سكت سيف ومد إيده ليها بغلاف لبس. مسكتها منه باستغراب. سيف: هذا uniform جديد، أعتقد إن القديم انحرق، في عبايات معاه. بدر: تراك تعبت حالك أستاذ سيف. ابتسم سيف بهدوء.
سيف: لا ما في تعب، هذا من الشركة، تأمينك ما اتفعل للحين، بس بيتفعل بعد أسبوع، إذا تبغي أي شي بتكون بطاقة التأمين معك وإن شاء الله ما تحتاجي شي. هزت راسها بهدوء. بص على عينيها تحتها أسود وشها أصفر باين عليه الإجهاد. بص على إيديها والهبو الأسود اللي إلى صوابعها. سيف: ما أنصحك تروحي البيت لحالك مرة ثانية. رفعت عينيها له باستغراب. سيف: مو أفضل شي، لا يتعرض لك أحد، البيت مهجور الحين. ريماس: لا تقول مهجور.
سيف: بس ما في أحد. اتعصبت ريماس وعَلت صوتها واتملت عينيها بالدموع. ريماس: هذا بيت ماما، أروح بالوقت اللي أبغاه وأساوي اللي أسويه، وما تقول مهجور ماما للحين عايشة فيه. رمت اللبس على الكنبة وخرجت. بص بدر لسيف. بدر: أعذرني أستاذ سيف، بس للحين مو متظبطة. حرك راسه بمعنى تمام واستأذن خرج. ركب عربيته ووقف قدام البيت بتاعهم. خرج من عربيته وبص عليه. عنده فضول يعرف مين أمها، وليه هي مرتبطة بيها أوي كدا.
بيقارن علاقته مع خديجة وعلاقتها مع أمها. عندها أحاسيس هو مش حاسسها. هي لحد دلوقتي مش متقبلة موتها وعايشة بإحساسها. أما خديجة ما خطرتش على باله لحظة من بعد ما ماتت. دخل البيت وبدأ يمشي بهدوء وخطى مناخيره بشماغه. دخل الأوضة واحدة واحدة لحد ما لقى أوضتها. بص على ملامح الأوضة اللي أكتر من نصها محروق. لقى صورة لبدر وريماس وعُلا مع بعض. باين إن الصورة كانت من قريب. مسك الصورة وبص على ملامحهم.
ريماس متصورة سيلفي وطابعة الصورة. بدر مبتسم ووشه منور. عُلا من غير حجاب ومبتسمة باين غمازاتها. وبدر حاضنها من الجنب. ريماس مبتسمة ابتسامة أول مرة يشوفها. عيونها بتلمع لمعة مشافهاش من ساعة ما شافها. غمازاتها واضحة بسبب ضحكتها. شعرها البني الفاتح المايل للأشقر. ابتسم تلقائي لما شاف الصورة ورجعها مكانها. كل الصور اللي بتجمعه مع أمه مفيهاش روح. مشي وفتح الدرج لقى ورق كتير باين عليها إنها رسايل مكتوبة بالإيد.
مد إيده ومسك الورق وبدأ يقرأ فيه. "عزيزتي عُلا، اليوم شفتك تخرجين من المدرسة، ما عرفتك تراك اتغطيتي ولبستي النقاب، بس تدري كيف عرفتك، عرفتك من يدينك، يدينك البيضا وخاتمك الأحمر اللي تحبينه، بس كذا ما أقدر أشوف عيونك وغمازاتك الحلوين، حبيبك بدر". مسك ورقة ثانية وبدأ يقرأ فيها.
"حبيبي وزوجي بدر، كنت أتمنى تكون جنبي اليوم، اليوم دريت إني حامل، تعبت شوي وأمك الله يخليها أخذتني للمشفى ودريت إني حامل، إن شاء الله ترجع قريب ولا تطول الغيبة عن، اشتقت لك، أحبك، حبيبتك وزوجتك عُلا". ابتسم بهدوء ورجع بص على الصورة. سيف: طبيعي تكوني كذا، إذا عندك أم زي أمك وأب زي أبوك، أكيد تطلعين كذا. رجع الورق مكانه وفتح الدولاب لقى لبس كتير ولكن كله محروق. خرج من الأوضة ودخل أوضتها وابتسم لما شاف صورها وهي صغيرة.
كلها صور مع بدر وعُلا. شهادات تقدير كتير متعلقة على الحيطة ولكن جزء كبير منها محروق. فتح دولابها لقى لبسها كله محروق. مسك فستان من فساتينها واللي كان جزء كبير منه محروق. ابتسم. سيف: تحبين اللون الوردي. لف وشه وخرج من البيت وركب عربيته. قعد شوية قدام الدريكسيون. غمض عينيه واتنفس. سيف: الله يسامحك يما، كنت أبغى أتباهى فيك زي كل الناس. يوم السبت الساعة ٥ العصر. خرجت من القصر وقعدت معاه في العربية. ريان: يا هلا بالحلو.
ساره: أهلاً. ريان: اكشفي، أبغى أشوفك. قلعت النقاب والحجاب بان شعرها. حط إيده على شعرها ولمسه. قرب وشه لرقبتها وشم شعرها. ريان: ما أدري كيف أوصفك. ساره: ريان. اتكلم وهو مقرب من رقبتها وباسها. ريان: عيونه. جسمها قشعر واتحركت بعيد. فتح عينه ورجع لورا. ريان: لا تخافي. ساره: وين بنروح. ريان: المكان اللي تبغينه. ساره: تعلمني اسكيت. ابتسم وهز راسه. ساره: بس مكان مختلف. ريان: أمري. شغل العربية وطلع على الطريق.
مسك إيديها وباسها. ابتسمت وفضلت تلمس عروق إيديه. ساره: ريان. ريان: عيونه. ساره: أحب عروق يدينك. ابتسم. ساره: أحسها تليق عليك كثير. ريان: اصبري لين تشوفي عضلاتي. ابتسمت ومسكت دراعه وضغطت عليه. ساره: معضل انت. شد إيده ورفعها لفوق بانت عضلاته. ريان: شوفي. ضحكت ساره ولمست دراعه. ساره: أوه، زوجي معضل. ضحك ريان وكمل سواقة لحد ما وصل للفيلا عنده. نزل وفتح لها الباب. ريان: سعود مو هنا، فيكِ تكشفي.
قلعت عبايتها وحجابها حطتهم جوا العربية. فتحت الشنطة وجابت منها الاسكيت. لفت وشها وبص عليها وابتسم كانت لابسة دريس أسود قصير على جاكيت جينس قصير. ساره: أوك، جاهزة. فتح العربية وقعدها. قلعت الكوتشي ولبسها الاسكيت. ريان: طيب قبل لا تقومين، لا تسوين حركات مفاجئة ها. ساره: أوك. شدها ومسك وسطها قبل ما تقع. ريان: ببعد عنك ها، شوفي بتسوين كذا. بدأ يشرح لها وهي مركزة معاه. ساره: أوك، يلا. مسك إيديها وبدأت تتحرك بهدوء.
خطوة ورا الثانية. ساره: أوه، ريان شوف أنا بمشي. بصت له واختل توازنها مسكها قبل ما تقع. ريان: ساره، ركزي. ساره: أوك أوك، بس ما أرتاح بهذا. قلعت الجاكيت وفضلت حمالات الفستان الرفيعة. بدأت تركز لحد ما بدأت تتحرك لوحدها وهو مركز في ملامحها ومبتسم. وقفت عن العربية وهو وقف بعيد عنها بمسافة ٥ متر تقريباً. ريان: يلا تعالي. اتحركت بهدوء وبدأت تقرب له وعلى ملامحها الفرح.
طلعت خولة من البيت وهي بتتكلم في الموبيل بصوت عالي ولما شافتهم دخلت ثاني. لفت ساره وشها لخولة بس اختل توازنها ووقعت على ضهرها. جري عليها. ريان: انتِ بخير. مسكت راسها من ورا بألم. ساره: أه، طحت. ضحك ريان ومسك إيديها يقومها بس رجليها بتتزحلق بسبب الاسكيت. بدأت تضحك. ساره: ريان ما أقدر أقوم. حط رجله قدام الاسكيت عشان ما يتزحلقش وشدها لحد ما قامت. مسك وسطها وقعدها جوا العربية. ريان: انتِ بخير. ضحكت بصوت عالي.
ساره: يلا مرة ثانية. ريان: متأكدة. ساره: أيه، أنا كنت بسويها يلا. ريان: بس تراك طحتِ على ظهرك. مسكت إيديها اللي اتعورت تعويره بسيطة. مسك إيديها. ريان: لسه تبغين تسوينها. ساره: أيه عادي، معي عطر هاته أعقمها. دخل وجاب البرفان من الشنطة. حطت منه على تعويرتها، وبدأت تحرك إيديها في الهوا. ريان: خلاص ساره مو وقته. ساره: لا ريان، بس مرة كمان. قومها ريان ووقفت عند العربية ورجع مكانه تاني. سقفت بحماس. ساره: يلا جايه.
بدأت تتحرك لحد ما وصلت له. رفعت إيديها بحماس وابتسمت. ساره: سويتها. ضحك ريان ومشي معاها للعربية، قلعها الاسكيت ورجعت لبست الشوز. وقفت قدامه بحماس ناسيه كسوفها. ساره: قلت لك إني بسويها. ريان: زوجتي أشطر واحدة تلعب اسكيت. ضحكت وبصت على لبسها بإحراج. ساره: صرت متربة زي البزر. قرب ريان وباس شفايفها. ريان: تعالي، اتروشي بالبيت وظبطي ملابسك. ساره: بالبيت عندك. ريان: أيه. سكتت ساره وبصت له.
ريان: ساره، أنا مو لحالي، ماما بالبيت. هزت راسها ودخلت. استقبلتها خولة بابتسامة. خولة: كيف حالك حبيبتي. ساره: بخير. خولة: ها استانستوا. ساره: أيه، كان حلو. ابتسمت وحضن ريان وسط ساره. ريان: ماما، ساره بتتروش أوك. خولة: تعالي بنتي. دخلت معاها البيت وعرفتها مكان الحمام والغسالة ومجفف الملابس. خرجت وسابتها. نزلت لريان اللي كان على وشه ابتسامة. خولة: جيعان؟ ريان: أيه، بس بنتظر ساره. خولة: بتتأخر. ريان: مو مشكلة بنتظرها.
قعد يتفرج على التيليفزيون لحد ما نزلت بهدوء. قام مسك إيديها وشدها للترابيزة عشان يبدأوا ياكلوا. يوم الأحد الساعة ٨ الصبح. وقف قدام بيت سلمي يستناها تركب معاه. خرجت بهدوء وركبت معاه من غير كلمة. ساق عربيته لحد الشركة وهي سرحانة في الشباك مبتتكلمش. جت تخرج بس وقفها كلامه. سيف: ريماس. ريماس: نعم. سيف: للحين مضايقة. غمضت عينيها وبصت له. ريماس: باليوم هذا ماما جد ماتت، كل ذكرياتها انحرقت. فضل يبص لها ويركز في كلامها.
ريماس: ماما توفت من سنة وما بكيت عليها زي ما بكيت باليوم هذا. سيف: للدرجة هذي تحبينها. ريماس: هذي أمي، كيف ما أحبها. سيف: أقصد، للحين تتذكريها. عقدت ريماس حواجبها باستغراب. ريماس: انت أرسلت لي إن أمك وأبوك اتوفوا صح، انت نسيتهم. سكت معرفش يرد عليها. ريماس: أكيد لا، الأم ما تتنسى، وماما بالذات كانت أحسن أم بالعالم، للحين أتذكر صوتها وحركاتها. قالت كلماتها وهي بتبتسم عشان تبان غمازاتها وبتبص للجنب علامة على إنها تفتكر.
ريماس: عطرها للحين معلق بخشمي، حتى وإن شميت عطرها على أحد ثاني، ما بيكون زي ريحتها، ماما غير. رجعت بصت له وأخدت بالها من تركيزه معاها. اختفت ابتسامتها. ريماس: أستاذ سيف. أخد باله وبص قدامه ورجع بص للساعة. سيف: يلا الدوام بدأ. خرجت بهدوء من عربيته ودخلت الشركة وهو فضل بيبص عليها وباين على ملامحه الحزن. ملوش أي ذكريات مع أمه. كل اللي فاكره كتاب السحر المحروق والفيلا المتفحمة.
بيحاول يفتكر أي حاجة ولكن مخه رافض إنه يفتكر لها أي حاجة. سيف: اخ يما، ليش، يعني بحياتك اتعذب وبعد موتك اتعذب. دخل ركن العربية في الجراج ودخل على مكتبه. يوم الأحد الساعة ٣ العصر. بدأت تتوتر وتتحرك رايحة جاية بسبب صريخ الأولاد. قعدتهم على سريرهم وبدأت تعيط. دخلت ليلي عليها لما سمعت صريخ الأولاد لقتها بتعيط. ليلي: مالك يا ست سوار. سوار: مش بيسكتوا يا ليلي. ليلي: طيب اهدى، يمكن جعانين ولا حاجة.
سوار: جربت أرضهم مش راضين يرضعوا. ليلي: طب عاوزين يغيروا. سوار: أنا أم فاشلة. بدأت تعيط وليلي محتاسة مش عارفة تهديهم ولا تهدى سوار. دخل بدري الفيلا على غير عادته. طلع بسرعة بسبب صوت صريخ الأولاد اللي مسمع لآخر الفيلا. عبد الرحمن: سوار. بصت ليلي وسوار له. بص لها لقاها بتعيط والأولاد بيعيطوا. وقف قدام ليلي. عبد الرحمن: ليش تاركينهم يبكوا كذا، إيش في سوار ليش بتبكي. قعد وبدأ يهديها. سوار: مش راضين يسكتوا، أنا تعبت.
عبد الرحمن: طيب إيش في. سوار: مش عارفة. عبد الرحمن: ليكون فيهم ألم بالبطن. سوار: وأنا أعرف إزاي. سكت هرش في راسه بحيرة. بدأت تعيط ثاني. سوار: أنا أم فاشلة، أنا مش عارفة عيالي بيعيطوا ليه. عبد الرحمن: استغفر الله، سوار ركزي معي ها ركزي، انتِ مو فاشلة، هذولا أطفال طبيعي ما تدري إيش يبغون. مسك موبايله واتصل على رضوى وبدأت تقوله إزاي يتعامل معاهم إزاي. مسك يس وحطه من بطنه على رجله وبدأ يطبطب عليه بهدوء.
بدأت سوار تعمل زيه لحد ما هديوا وناموا بهدوء. قعدت على الأرض وغطت وشها بإيديها وبدأت تعيط بهدوء. نزل ليها وأخدها في حضنه. عبد الرحمن: سوار، إيش فيك. فضلت تعيط من غير ما تتكلم. سكت وبدأ يحسس على ضهرها بهدوء لحد ما هديت. عبد الرحمن: سوار. سوار: نعم. عبد الرحمن: إيش فيك. سوار: مفيش. رفع راسها وبص في عينيها. عبد الرحمن: إيش فيك، هذي مو أول مرة الأولاد يصارخوا. سوار: مفيش. سكتت مش عارفة ترد عليه تقوله إيه.
من امبارح وهي متوترة بسبب كلام سالي. كمان يومين شهاب هيكون وصل والدنيا هتتقلب. لو جابت سيرة شهاب لعبد الرحمن هيولع فيها. ولو فضلت ساكتة أكتر من كدا هينفجر. سوار: اتخانقت أنا وسالي. عبد الرحمن: ليش. سوار: عادي خناقة أخوات. عبد الرحمن: طيب أكلمها لك. سوار: لا، أنا هكلمها بعدين ونتفاهم. سكتت وبصت له. سوار: أنا آسفة، مكنتش أتمنى إنك تيجي تشوفني بالمنظر دا. ضحك وباس راسها.
عبد الرحمن: هذي أول مرة أشوفك كذا، للدرجة هذي الموضوع كبير. سوار: لا أنا الفترة دي بتوتر بسرعة. عبد الرحمن: عندك الدورة. ضحكت وغطت وشها. سوار: باين عليا أوي كدا. باس راسها وابتسم. عبد الرحمن: سوار ما تنجن إلا في الأوقات هذي. ضحكت وقامت من على الأرض وقام وراها. باس راسها. عبد الرحمن: بتروش وأجيك. دخل أخد شاور وطلع لقاها بتسرح شعرها وهي سرحانة. وقف وراها وحضنها من ضهرها. ابتسمت لما شافته. رفعت راسها وباسِت خده.
سوار: يلا عشان تأكل. يوم الأحد الساعة ٩ بليل. قامت من على ترابيزة الأكل بألم واضح. مسكت آخر بطنها وسندت على الكرسي. بدأ تنفسها يكون سريع وانتهت بأنين بسيط. سالي: اه، لا كدا كتير. طلع من الحمام وبص لها. تركي: انتِ بخير. سالي: اه. تركي: تشنجات؟ سالي: اه، الموضوع زاد عن حده بصراحة. تركي: بس ليش تزيد عليك انتِ لسه بالسابع. سالي: ممكن إجهاد السفر ولا حاجة. تركي: ممكن.
مسك إيديها ومشي معاها لحد ما وصلوا للكنبة اللي قدام التيليفزيون. تركي: ارتاحي بجيب لك عصير. قعدت بهدوء وبدأت تقطع في جلد ضوافرها بتوتر لحد ما عورت نفسها. سالي: اه، يوه أنا غبية كل مرة كدا. دخل عليها وبص على ملامحها. تركي: إيش فيك. سالي: مفيش. مد لها العصير أخدته وأخد باله من تعويرة ضافرها. تركي: ليش جرحتي حالك، بايش تفكرين. شربت سالي من العصير وبدأت تفكر هتقول له إيه. سالي: في حاجة كدا محتاجة أقولهالك. تركي: إيش.
سالي: في جيران لينا من مصر هيعملوا عمرة، وكلموني عشان عاوزين يشوفوني أنا وسوار، إيه رأيك. تركي: مين الجيران هذولا. سالي: طنط أسماء وسمية وألاء وشهاب. قالت اسمه في ترقب. تركي: أوك مو مشكلة امتى بيوصلوا. سالي: بعد بكرة هيكونو عندنا. تركي: وإزاي بيجون. سالي: أنا بعت لهم العنوان. سكت تركي شوية. تركي: انتِ تقولين لي ولا تستأذنين مني. سكتت وبصت له.
سالي: بص أنا اتصرفت باندفاع وبعت العنوان من غير ما أقولك، قلت أكيد مش هتعارض يعني. عقد حواجبه. تركي: وليش ضمنتي موافقتي. سالي: لا مضمنتش، أقصد يعني انت أكيد هتحب إنّي أشوف جيراني وكدا. تركي: وإذا كنت عارضت. سكتت سالي وبصت له. ربع إيديه بترقب. سالي: لا انت حبيبي أكيد مش هتعارض. سكت وبص لها. سالي: هنعزمهم على الغدا كدا وانت وعبد الرحمن موجودين وتتعرفوا عليهم. تركي: أوك. ابتسمت وأخدت نفس بهدوء.
خطوة إنها تعرف تركي خلصت، باقي بقا السيطرة على شهاب وعبد الرحمن. يوم الاثنين الساعة ٣ العصر. نزلت من عربيته وابتسمت بهدوء مع باي باي من إيديها سريعة. ريماس: مع السلامة. وقفت قدام الباب وهو اتحرك بعربيته. لقت شباب واقفين جنب البيت وبييبصولها بطريقة غريبة. بدأت تفتح الباب ولكن المفتاح معلق. قرب منها شاب منهم وشد منها مفتاحها ورفعه لفوق. ريماس: إيش تسوي، أعطيني المفتاح. الشاب ١: ليش، خلينا كذا مستانسين إحنا.
ريماس: يا ابن الحلال عطيني المفتاح. الشاب ٢: لا تخافي يا حلوة ما في أحد بالبيت، إذا اتأخرتي ما بيقلقون. بصت ريماس له باستغراب. ريماس: إذا ما عطيتني المفتاح الحين بصارخ وألم الناس كلها. الشاب ١: صارخي، ترا عادي الحي اتعود عليك تسولفين مع شباب ما في أحد بيصدقك. ريماس: بتصل بالشرطة. الشاب ٣: أوه، خفت. مسك الشاب ٣ شعرها وشدها ليه. الشاب ٣: هذي الرسالة من عبد السميع، بيخرج قريب وبتشوفين النجوم بعز الظهر.
سكتت ريماس وبصت لهم بخوف. رمى الشاب ١ المفتاح على الأرض. الشاب ٢: صحيح، هذا اللي اسمه سيف لا تخليه يقرب منك أو نحرق سيارته مثل بيتك. مشوا وكلهم ضحكوا ضحكة استهزاء. وقفت رجليها مش شايلها. في لحظة وقعت على الأرض وبدأت تفكر هتعمل إيه. عبد السميع هيخرج وهيبقى أسوأ من قبل كدا، ولو مخرجش الشباب صحابه مش هيسيبوها في حالها. بصت على البيت اللي وراها، سلمي وأبوها حمزة ممكن يتأذوا بسببها.
مسكت الموبيل تتصل بسيف بس افتكرت كلمتهم. حست بخنقة غطت وشها وبدأت تعيط. سيف: ريماس ليش تبكي. رفعت راسها وهو نزل لمستواها. ريماس: ليش رجعت. سيف: نسيتي ملفاتك، إيش فيك. بدأت تعيط ثاني وهو مش فاهم فيها إيه. بصت له ولأول مرة بانكسار. ريماس: فيك تخرجني من هنا. هز راسه وقامت بهدوء. شال المفتاح وفتح لها الباب. قعدت بهدوء وطلع بيها لحد حديقة مفتوحة. سيف: إيش فيك. حكت لسيف اللي حصل. سيف: كيف يخرج، هو مو ممكن يخرج.
ريماس: ما أدري، بس حتى إذا ما خرج، هذولا ربعه ما بيتركوني. سيف: ليش ليش، انتِ إيش تخصينهم. ريماس: ربعه يشوفون إذا أحد منهم انحبس بيكمل الباقي اللي كان يسويه، كان عبد السميع يسوي كذا إذا أحد من ربعه انحبس. سيف: شوفي يا بنت الحلال ما في أحد يقدر يأذيك... قاطعته بصوت خايف على عكس طبيعتها. ريماس: سلمي وعمي حمزة ممكن يتأذوا بسببي، بابا فيه يتأذى بسببي. بصت له. ريماس: انت ممكن تتأذى بسببي. بص لها بهدوء.
سيف: ما في أحد يقدر يأذيك. بص لها وكمل. سيف: أو يؤذي صديقتك أو أبوك، أنا بحلها. بصت له. ريماس: كيف. سيف: لا تشيلي هم، أنا بحلها. قعد معاها شوية لحد ما اطمن إنها هديت رجعها البيت مرة ثانية. يوم الثلاثاء الساعة ١١ الصبح. كانت قاعدة بتلف في البيت بتوتر رهيب. وقفت مسكت بطنها. بطنها وجعتها من التوتر والخوف. سالي بتجهز البيت عندها عشان تستقبل شهاب وعيلته. تركي وعبد الرحمن هيرجعوا بدري عشان يستقبلوهم مع سوار وسالي.
مسكت الموبيل تتصل بسالي وبطنها بتتقطع من الألم. سوار: أنا متوترة بطريقة مش طبيعية. سالي: اهدى هتعدي متخافيش. سوار: عبد الرحمن ميعرفش لحد دلوقتي إنه شهاب. سالي: عارفة، جوزك من أهبل، متخافيش. سوار: لا جوزي في الحاجات دي مجنون مش أهبل بس. سالي: سوار خلاص، أنا هلمها اهدى بقا. سوار: هم قالوا لك هيجوا امتى. سالي: كمان ساعة هم في الطريق. قفلت سوار مع سالي ومسكت بطنها أكتر. من زمان محستش بالألم ده.
بقالها فترة بتحاول تهدى ومتتعرضش لتوتر عشان بطنها متوجعهاش. دخلت أوضتها وأخدت حباية مسكن. بصت لنفسها في المرايا. سوار: سوار اهدى، انتِ معملتيش حاجة غلط، هو اللي دخيل عليكي، ركزي عيلتك أهم دلوقتي، متخليش توترك يغلبك، ركزي. دخلت أخدت شاور وخرجت لقت عبد الرحمن في وشها. قرب منها وباس شفايفها بهدوء. عبد الرحمن: تركي يقول وصلوا. هزت راسها بابتسامة بسيطة وبدأت تلبس بهدوء مصطنع. قرب منها عبد الرحمن وابتسم.
عبد الرحمن: أوه، زوجتي متأنقة اليوم. سوار: يا عبودي، أنا كل يوم متأنقة. عبد الرحمن: أدري، بس أحس اليوم أكثر. بصت للمرايا بشك ولفت وشها له. سوار: أوفر؟ ضحك عبد الرحمن. عبد الرحمن: لا أبداً، كثير حلو، يلا أنا بجهز أوك. هزت راسها بقلق ودخلت تلبس الأولاد. نزلت مع ليلي لحد الباب ونزل عبد الرحمن بعدها. عبد الرحمن: يلا. سوار: يلا. خرجوا من البيت وسوار شايلة يس وعبد الرحمن شايل ياسمين وليلي شايلة شنطة الأولاد.
كانت ماشية تقدم رجل وتأخر رجل. بدأت تتوتر واللي حس بيها يس وبدأ يعيط. بدأت تهديه لحد ما رجع نام تاني. وقفت قدام فيلا سالي وأخدت نفس. رن الجرس وفتحت سامية الباب. سامية: ست سوار، أهلاً بيكي اتفضلي. يوم الثلاثاء الساعة ٢ الضهر. دخل قعد في المجلس ومعاه عبد الله وبدر قدامه. سيف: عمي بدر، هذا عمي عبد الله والدي الثاني. بدر: هلا فيك اخي الكريم. بدأوا يتكلموا مع بعض بهدوء. سيف: أستأذنك عمي أبغى أتكلم. هز راسه بمعنى تمام.
سيف: لسلامتك وسلامة ريماس أبغى أعرض عليك عرض. بدر: اتفضل. سيف: عبد السميع ما يقدر يمس شعرة منك أو من ريماس بس نبغى نبعدكم عن الحي هذا. عبد الله: إذا انتوا قريبين مننا نقدر نساعدكم ونحافظ على سلامتكم. بدر: بس يا ابني لا تفهمني غلط، بس مصاريف علاجي ما تسمح لنا نستأجر بيت بحيكم، يعني الله يوسع برزقكم أكيد حيكم راقي وغير حينا. سيف: انت ما بتستأجر بيت عمي بدر، أنا بشتري لكم بيت. بدر: لا لا أستاذ سيف كيف يعني، هذا مستحيل.
سيف: ما في مكان تروحونه، وأنا بطمن عليكم كذا. بدر: يا ابني لا ما ينفع، تراك مدير ريماس وما ينفع. سيف: طيب بتقبلها مني إذا أنا زوجها. سكت عبد الله وبدر وبصوا له باستغراب. سيف: أنا أبغى أملك على ريماس بأقرب وقت. بص عبد الله لسيف مش مستوعب هو بيقول إيه. سيف: ومهرها البيت بكل محتوياته. اتغيرت ملامح بدر وسكت. بدر: أنا ما أبيع بنتي. سيف: ما قلت لك بيعها، أنا بتزوجها على سنة الله ورسوله.
بدر: بس هذا زواج لسبب، إذا السبب اختفى بتطلق بنتي! سيف: بنتك بتكون زوجتي على سنة الله ورسوله، وبتقى الله فيها. دخلت ريماس وقدمت القهوة ليهم وجت تخرج نده عليها بدر وقعدت جنبه. بدر: سيف طلبك كزوجة توافقين. بصت لسيف بصدمة ورجعت بصت لبدر. ريماس: إيش. بدر: يبغاك كزوجة ومهرك بيت وبكل محتوياته. فضلت ريماس تسمع مش مستوعبة. ريماس: إيش الخرابيط هذي. سكت بدر وبص لسيف عشان يرد عليها.
سيف: بتسكنين فيه مع أبوك وما أحد يقدر يقرب منك، بتكونين زوجتي. ريماس: أنا ما أنباع. سيف: أنا ما أشتريك ريماس، أنا بطلبك من أبوك كزوجة على سنة الله ورسوله، ولك مهر وحقوق زي أي زوجة. ريماس: هذي هي طريقتك لحل المشكلة؟ سيف: إذا انتِ زوجتي ما أحد بيقدر يلمسك وأقدر آخذ إجراءات أكثر، هذا لصالحك. وقفت سلمي على باب المجلس وعينيها بتطلع شرار. مشت وخرجت لقت شاب من الشباب اللي دايماً يمشي مع عبد السميع. راحت له.
سلمي: ريماس بتتزوج سيف. جري الشاب ودخلت البيت وعلى وشها ابتسامة جانبية. بعد شوية سمعوا زعيق في الشارع وخرج الرجالة من بعدهم ريماس وسلمي. الشاب ١: ريماس، تراك ما تسمعين الكلام ها. بدر: يلا انقلعوا، بنطلب الشرطة. الشاب ٢: عبد السميع بيطلع ريماس، نحنا ما بنسكت ها. مسك واحد منهم زلطة وبدأ يرمي على سيف وريماس. دخل عبد الله وبدر جوا البيت وجه سيف يدخل ريماس سمعوا واحد فيهم بيزعق. الشاب ٣: عبد السميع كان معه حق، هذي سافلة.
لفوا وشهم وبصوا عليه مش مستوعبين. الشاب ٣: أنا شفتها بنفسي تركب معه السيارة الفجر وما رجعت لين من شوي. اتغيرت ملامح ريماس للصدمة والناس بدأت تتجمع وبدأ صوته يعلى ويجمع الناس. الشاب ٣: شوف كم مرة كان ياخذها وما ندري إيش تسوي، شوف سوتها كم مرة. دخل سيف البيت وبص لريماس اللي دموعها ملت عينيها. ريماس: أنا موافقة، بس طلعني من هنا. دخلت بهدوء وقام الكل يسلم عليها.
سمية: إيه الجمال دا، مش تقولي لينا حتى نبارك لكم يا سوار، ما شاء الله اتجوزتي وخلفتي. ابتسمت سوار بمجاملة. ألاء: يا خلاصة يا ناس، شهاب لما قالي إن معاك ولد وبنت مصدقتش. بص عبد الرحمن لسوار ورجع بص للشاب اللي قاعد بهدوء وعينه على سوار. مسك إيديها وشدها مش مراعي إن في ضيوف موجودين، وخرجها الجنينة. مأخدش باله من اللي وقف بعيد يبص عليهم. سوار: اه بالراحة إيدي. غمض عينه ومسح على راسه يحاول يهدى.
عبد الرحمن: هذا شهاب اللي راسلك. سوار: اه. عبد الرحمن: وليش هو هنا. سوار: معرفش، أنا لاقيت سالي بتقولي إنهم جايين يزورونا بعد عمرتهم. عبد الرحمن: يا سلام، وهذي العمرة ما تحلى إلا بعد مراسلته لك. سوار: وأنا مالي، مش أنا اللي عزمتُه سالي اللي عزمتُه. سكت شوية وبدأ يتحرك يمين وشمال بعصبية ورجع وقف قدامها. عبد الرحمن: عشان كذا اتخانقتِ مع سالي. هزت راسها بمعنى اه. عبد الرحمن: وطالما إنك تدرين إنه هو شهاب، ليش ما خبرتيني.
سكتت سوار بقلق واتفزعت لما زعق في وشها. عبد الرحمن: جاوبيني. سوار: خفت. عبد الرحمن: حسابك معي بعدين. مشي ودخل الفيلا وهي وقفت حاطة إيديها على بقها تحاول تهدى ومتعيطش. حست بدوخة وفي لحظة اغمى عليها. ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!