الفصل 70 | من 83 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل السبعون 70 - بقلم ياسمين

المشاهدات
22
كلمة
986
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

عمر: كم جزء بالقرآن دُرتي؟ جهاد: ثلاثين. عمر: و كم ربع؟ جهاد: 240 ربع. عمر: كم سورة بالقرآن؟ ضحكت وهو ابتسم. جهاد: 114 سورة. عمر: تدري كم آية؟ جهاد: لا، هذي صعبة ما أعرف. ابتسم. عمر: 6236 آية. أعاهدك بطهارة ونقاء الـ 30 جزء والـ 240 ربع والـ 114 سورة والـ 6236 آية أني أصونك وما أخون ثقتك فيني. فوالله صار لي سنين أقوم الليل بالقرآن كله عشان ربي يرزقني فيك. ابتسمت بهدوء وحطت إيدها على إيده.

جهاد: وعهد على عهدك أني بكون خير الزوجة اللي تبغاها. باس راسها ومسك إيدها يبوسها. باستغراب. عمر: انت ضايع منك شي؟ بصت جهاد على إيديها وبصت على فستانها. جهاد: لا. عمر: لا، ضايع. انتظري. بدأ يحسس على جيوبه وبعد كدا فتح درج العربية وطلع منها علبة حمرا صغيرة. فتحها بهدوء وابتسم. عمر: هذا اللي ضايع.

بصت عليه وضحكت بهدوء. كان خاتم دهب فيه فص ألماس صغير وجنبه دبلة مكتوب جواها "دُرتي". مسك إيدها ولبسها الدبلة والخاتم وباس إيدها وابتسم. بصت على إيديها وابتسمت. جهاد: جداً جميلة. شكراً عمر. ابتسم وبص لها. عمر: بس ما أبغى شكراً كذا. بصت له بهدوء وعقدت حواجبها. جهاد: ما أفهم. قرب منها وباس شفايفها. حطت إيدها على شفايفها وبصت له وهو ضحك على منظرها. شغل عربيته. عمر: جيعانة. فضلت ساكتة وحاطة إيديها على بقها.

عمر: بأخذ واحدة ثانية إذا ما تكلمتي. قرب منها وهي شالت إيدها بسرعة. جهاد: أبغى بيتزا وشيبس. وقف لحظة وضحك. قرب منها وباس شفايفها مرة ثانية وبص للطريق وهو يسوق. فضلت بصه له وابتسمت بسرعة وبصت للطريق. مسك إيدها وبص لها. عمر: إيش أسوي؟ ما قدرت. جهاد: طيب. عمر: طيب؟ جهاد: إيش أقول بعد؟ ضحك وبص للطريق وبعد كدا بص لها. عمر: بس تراك تتكلمين بالرسائل أكثر. يا أيها المهندس صاحب العيون الزرقاء والأهداب الطويلة.

ضحكت وحطت إيدها على شفايفها. عمر: طيب. بصت له. جهاد: طيب؟ عمر: إيش تبغيني أقول بعد؟ ضحكت بصوت عالٍ عن الأول وهو ضحك معاها. فضل يكلمها لحد ما خرجت من التوتر وطلب لها أكل وأكلوا بهدوء ورجعها القصر. خرجت بهدوء من القصر ووقفت قدامها يعدل لها حجابها ويدخل الشعر اللي خرج منه. عمر: بأخذك بكرة على ميعادنا. هزت راسها بمعنى تمام. اتحركت تمشي بس منعها إيده اللي اتلفت على وسطها. وباس خدها بهدوء. عمر: أحلام سعيدة يا دُرتي.

ابتسمت. جهاد: أحلام سعيدة يا عُمري. مشت بهدوء ودخلت القصر. دخلت هانم الأوضة عليها، لقتها متكسرة كلها وكل حاجة مرمية على الأرض. قلبها وقع في رجليها لما لاقتها نايمة على السرير. قربت منها بسرعة تهزها. لقتها فتحت عينها بعصبية ومسكت دراع هانم. هالة: إيش تبغى مني يا حقيرة أنتِ؟ أنتِ اللي قلتي له كل شي. أدري. أنتِ السبب في هذا. أنتِ السبب في ضربي. والله بوريك.

ضربت هالة هانم قلم خلاها تقع على الأرض. قَمت من على السرير وقعدت فوقيها تضرب في هانم بايديها الاثنين لحد ما شفايفها ومناخيرها دممت. هالة: أنتِ ما تخافين يعني يا صغيرة؟ تفكري حالك كبيرة وتقدرين. أنتِ 18 سنة. طفلة حقيرة ما تفهم شي. والله لأموتك بين إيدي الاثنين يا حقيرة.

حاولت هانم تزق هالة بس مقدرتش لحد ما حست بإيد بتشدها وبتشيل هالة عنها. مسك فهد هالة من دراعها ورماها على السرير بعصبية. شالت ريم هانم وخرجتها برا الأوضة بهدوء. بص فهد لهالة وعيونه بتطلع شرار. رجعت من على السرير بسرعة والخوف ظاهر في عينيها. فهد: أنتِ تقريباً ما تفهمي غير بالضرب صح؟ نزلت من على السرير ولمحت إزاز متكسر على الأرض. مسكته ووجهته لفهد. ابتسم ابتسامة استهزاء. فهد: كذا بخاف يعني؟

هالة: إذا ما تخاف على حالك، خاف على ابنك. قربت الإزاز من إيديها وقطعت شرايينها عشان تطلع نافورة دم. ويجري عليها بسرعة يحاول يوقف الدم. فهد: لا، ما بتركك تموتي بسرعة كذا. ابتسمت بهدوء. هالة: أبغى أشوف. قالت كلمتها وغغمضت عينيها مغمي عليها. شالها بسرعة والدم بيقع على الأرض. لمحته ريم. سابت هانم ومشيت وراه بسرعة لحد ما خرج وحطها في العربية وفي ثانية كان مختفي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...