تركي: أنا أحبك. بصت له وهو فضل ساكت مستني رد فعلها. كل اللي عملته إنها لفت وشها ومشيت. رجعت الصالة وسوار بتلم أطباق الغدا. سوار: مش هتكملي أكلك؟ بصت لها ووشها أصفر وهزت راسها بلا. قربت سوار منها ولفت وشها ليها. سوار: انتي كويسة؟ سالي: آه كويسة، حاسة إني دايخة شوية، هطلع أريح. سوار: دايخة يعني تعبانة؟ طب استنى أشوفلك تركي. ردت سالي بسرعة. سالي: لا لا، أنا كويسة. طلعت سالي لأوضتها وسوار مش فاهمة في إيه.
دخل تركي الصالة لقى سوار واقفة. لفت وشها وقربت منه. سوار: هي فيه حاجة حصلت؟ تركي: ليش؟ سوار: سالي وشها أصفر. تركي: هي بس متوترة من اللي حصل. سوار: يعني مفيش حاجة؟ تركي: لا، كل شيء تمام. *** كانت قاعدة في أوضتها وماسكة خدها وبتعيط بحرقة. أول مرة عبد الله يمد إيده عليها. هو بيحبها حب رهيب واستحالة يؤذيها. دخلت الحمام تغسل وشها وتتوضى عشان تصلي تحاول تهدى. صلت وقعدت على سجادتها تفكر في اللي حصل. سمعت تخبيط على الباب.
تركي: خالتي ممكن أدخل؟ لفت وشها للباب. فدوى: اتفضل. دخل تركي وقعد قدامها على سجادة الصلاة. مسك إيديها وباسها ورجع لمس خدها الأحمر. تركي: جبت كريم عشان لا يسبب أثر. فدوى: الأثر مش هنا، الأثر هنا. قالت الكلام ده وعينيها مغرغرة بالدموع. حضنها تركي وباس راسها. تركي: إن شاء الله كله يطيب. بس خالتي ما كان لازم تقولي أشياء زي كده. فدوى: أنا ما أعرف فجأة جن جنوني، هي كيف تسوي كذا بنعمة الله؟
تركي: هي ما سوت شيء خالتي، بس سرحانة وبتحرك الأكل. فدوى: بس أبوك ضربني. تركي: بابا غلطان، ما بدافع عنه، بس انتي تعرفين كيف بابا يحاول يخليها ما تحس بفرق. إن كانت سالي أو سوار جد عاشوا أيام كتير صعبة. فدوى: بس دي الحقيقة، أمها ما لقت وقت تربيها، كانت تسرق أبوك. تركي: وإذا الحقيقة ما تنقال كذا؟ والله سالي صارت تبكي تخاف تكون مزعلاكي. سكتت فدوى شوية وفكت طرحة الإسدال وبان شعرها البني اللي فيه خصل بيضاء محلياه.
لمس شعرها وباس راسها. تركي: أنا بكلم أبويا، بس وعد تكلميه بهدوء، تعرفين كيف هو حساس بأي شيء يخص سوار. مسكت فدوى إيده وبستها وابتسمت. فدوى: الله يبارك فيك، خلاص بوعدك، بس تكلم أبوك. تركي: وعد. قام ومسك إيديها يساعدها تقوم من على الأرض. شال لها سجادة الصلاة وباس إيديها وخرج. مشي يدخل أوضته، قبل ما يفتح الباب بص يمين على باب سالي واتحرك ناحيته عشان يدخل لها. بس وقف للحظة وقرر يسيب لها وقت تفكر فيه براحتها. ***
يوم الجمعة -يوم عزومة عبد الرحمن. كانت في أوضتها بتظبط حجابها عشان تنزل تشتري شوية حاجات مع سالي قبل عزومة عبد الرحمن. رن موبايلها، قفلت الصوت ورجعت كملت اللي بتعمله. سمعت notification الرسايل على الواتس. فتحت الرسالة من نفس الرقم اللي بيتصل بيها. عبد الرحمن: انتي بتجين اليوم؟ عبد الرحمن: أبي أشوفك، لا تخافين، عندي مكان لا يشوفنا أحد فيه. عبد الرحمن: إذا تخافين من تركي، والله ما يشوفنا. عبد الرحمن: بس ردي علي.
شافت الرسايل وأديقت من كلامه الغريب. قفلت الموبايل وقررت تعمله بلوك. دخلت سالي الأوضة من غير تخبيط. سوار: بسم الله، إيه يا بنتي، حد يدخل لحد كدا؟ سالي: إيه مساعدة، تشوفي أبو عيون عسلي؟ قربت سوار منها وتحاول تسكتها. سوار: هش هش، بس اسكتي، بلاش فضايح. سالي: أيوا يا واد يا سُهن انت، تحب انت من تحت لتحت. سوار: بس يا سالي، أنا أصلاً مش هروح. سالي: يوه تاني. سوار: لا بجد، ده قليل الأدب. سالي: مش قلتلك سيبي لك فرصة؟
سوار: فرصة إيه؟ شوفي هو باعت إيه. أنا لو سبت له فرصة كدا بجد هبقى أستاهل اللي هيحصلي. مسكت الموبايل وقرأت اللي بعته ورجعت بصت لها. سوار: ها، ده بقا أسيب له فرصة بجد؟ سالي: ده تروحي تعملي له الأدب وترجعي تاني. سوار: وأنا ليه أصلاً أتعامل معاه؟ ما أعمله بلوك وخلاص. سالي: لا يا سوار، ده انت تروحي وتقفي قدامه كدا وتعلميه الأدب، ده لو سكتي له هيزيد فيها. سوار: لا يا بنتي، أنا أقعد في بيتي أحسن، ويا دار ما دخلك شر.
سالي: ده راجل مش محترم، مد عينه ليكي ومحترميش صاحبه. اعملي حسابك لو ما أخدتي حقك هقول لتركي ياخده بمعرفته. سوار: لا لا خلاص بلاش مشاكل، خلاص أنا هتصرف. سمعوا notification تانية رسالة من نفس الرقم. عبد الرحمن: إذا ما تبين نتكلم فون، فينا نتكلم هنا. بصت سوار لسالي وقفتلت الموبايل. سوار: لا ده لازم يقف عند حده. *** دخلت عند البيت المهجور وقعدت قدام الساحر. الساحر: انضربت كف. ابتسمت خديجة وبان على وشها ملامح الانتصار.
خديجة: والباقي؟ الساحر: خذي المي دي، كبيها على عتبة الباب، وهذي الورقة حطيها تحت السرير، بينها وبين زوجها، كل يومين تجددي المي. خديجة: كل شيء بنفذه. الساحر: بس في شيء ثاني. خديجة: إيش تبي شيخنا؟ الساحر: بنتك تيجي معك كل مرة، الأسياد يبون يحصنونها. خديجة: إن شاء الله شيخنا. *** كانت قاعدة قدام التسريحة بتسرح شعرها وباين عليها الزعل. قرب منها وباس راسها ونزل قعد على ركبته عشان يكون أقل من مستوى راسها يشوف وشها.
عبد الله: آسف. فضلت ساكتة ونزلت راسها لتحت. رفع دقنها بصوابعه ومسك إيديها. عبد الله: إن شاء الله تنقطع يدي. فدوى: فيني ولا فيك. عبد الله: جد آسف، فلتت أعصابي، التوتر اللي نعيشه من أسبوع وضغط الشغل. فدوى: هنت عليك. عبد الله: أبداً، ما قدرت أنام. فدوى: ليش سويت كذا؟ أعرف إني غلطت، صرت أتوتر بسرعة.
عبد الله: بتحملك وبحملك فوق راسي، بس جد سالي وسوار أبيهم ينسوا الماضي. الله العالم إيش اللي مروا فيه، أعرف إنه ضغط عليك، بس والله هم يتمنوا الرضا، لك ترضي. مسكت إيده وبستها وحطتها على قلبها. فدوى: أنا آسفة، ما أعرف ليش سويت كذا، بس جد أحس بتعب. باس راسها. عبد الله: فيني ولا فيك. ابتسمت فدوى وبست إيده. قامت تكمل اللي هتعمله. *** وقف تركي قدام العربية يظبطها وكل شوية يبص على باب القصر يشوف سالي جت ولا لسه.
خرجت سوار وسالي ورجعت سوار دخلت تاني بعد ما افتكرت إنها نسيت شنطتها فوق. وقفت سالي تبص على تركي وقلبها بيدق. أخدت نفس وقربت من تركي. سالي: أهلاً. تركي: هلا. سالي: سوار نسيت شنطتها، هتنزل دلوقتي. تركي: على راحتها. سكتت سالي وبان عليها التوتر. تركي: نمتي كويس؟ سالي: يعني مش أوي. تركي: حلمتي فيني؟ بصت سالي لتركي ورجعت بصت على القصر. سالي: هي سوار اتأخرت ليه؟ تركي: بتيجي الحين، بس خبريني حلمتي فيني. سالي: حلمت ببرق.
تركي: والله؟ سالي: آه، كان بيجري وكان شكله حلو. تركي: وصاحبه، ما حلمتي فيه؟ خرجت سوار وبصت عليهم من بعيد. قربت وسالي أخدت بالها اتوترت للحظة وركبت العربية. سوار: انتي كويسة؟ فيه حاجة؟ سالي: آه أنا كويسة. بصت سوار لتركي. سوار: تركي، ممكن نبقى تبص على سالي؟ امبارح قالت إنها دايخة والنهاردة مش مظبوطة. بص تركي لسالي من مراية العربية. تركي: أكيد بشوفها. سالي: يا سوار والله أنا كويسة.
سوار: لما تركي يقول إنك كويسة ابقى أصدقك. ابتسم تركي وبص لها في المراية، سوار بتديه فرصة غير مباشرة يقضي معاها أكتر وقت ممكن، كان باين عليها الإحراج وده اللي خلاه يبتسم أكتر. *** عبد الرحمن: الحين تركي بيوصل، بدور ما أبي أي خرابيط من اللي تسويها دي. بدور: خلاص روح يلا خليني أجهز. عبد الرحمن: اتذكري كل شيء. ابتسمت بدور. بدور: لا تقلق. خرج من أوضتها وهي بتسرح شعرها.
وحشها عبد الرحمن ودوشته السنة اللي قعدتها بعد طلاقها لوحدها في البيت حسستها بمدى اشتياقها لعبد الرحمن. خرجت من أوضتها وبدأت تتمم على البيت وتجهز الأكل مع الخادمات. في الناحية التانية خرج من الفيلا لحصانه "روح". وقف قدامه وبدأ يسرح شعره ويتكلم معاه. عبد الرحمن: اليوم بتيجي البنت اللي حكيت لك عنها، بتعجبك كثير، بس تكون مهذب، ما أبي حركات غريبة ها. صهل الحصان، ضحك عبد الرحمن ودخل يجهز نفسه عشان هما على وصول.
بعد نص ساعة وصل تركي لفلة عبد الرحمن. مسكت سوار إيد سالي وشاور دخلو مع بعض واستقبلتهم الخادمة. دخلت تركي مجلس الرجال، ودخلت سوار وسالي الصالة. قابلت بدور وابتسمت لها. بدور: هلا وغلا، أنا بدور أخت عبد الرحمن. سالي: أهلاً بيكي، أنا سالي. بدور: هلا فيك. سوار: أنا سوار. مسكت بدور إيد سوار وسلمت عليها وابتسمت ليها باهتمام واضح. بدور: هلا فيك، فيكو تفكو العبايات ما في رجال هنا. قلعت سوار وسالي عباياتهم.
فضلت بدور مركزة مع سوار، كانت سوار لابسة دريس طويل نص كم أبيض فيه نقط بينك وسابت شعرها الأسود عليه مع ميك أب خفيف. سالي كانت لابسة دريس جينز لبعد الركبة مع بلوزة بيضا نص كم. بدور كانت لابسة عباية بيتي أخضر فاتح مع أطراف زرقا. بدور: بسم الله ما شاء الله، والمصريين معروفين بجمالهم. سوار: مرسي لذوقك والله، انتي ما شاء الله زي القمر. سالي: ولبسك كمان شيك أوي.
ابتسمت بدور وقعدت مع سوار وسالي وبدأت أصحابها يجوا واحدة ورا التانية. *** دخل تركي على عبد الرحمن وحضنوا بعض وبدأ الرجال يجوا واحد ورا التاني. عبد الرحمن: اشتقت لك من أمس بالمستشفى. ضحك تركي. تركي: وأنا اشتقت لك، كيف الحال؟ عبد الرحمن: الحمد لله كله بخير، ليش اتأخرت كل ذا الوقت؟ تركي: البنات، سوار افتكرت شيء بآخر لحظة أخرنا شوي. ابتسم عبد الرحمن. عبد الرحمن: بدور أختي كمان تنسى كثير أشياء. دخل عليهم خالد وسيف.
خالد: هلا هلا هلا هلا بالفارس النبيل. عبد الرحمن: هلا هلا. سيف: كيف حالك عبد الرحمن؟ عبد الرحمن: بخير الحمد لله. قعد كل واحد مكانه وتركي كل تركيزه مع سيف وينفكر كلام خالد عنه. *** بدور: الحين سوار انتي كم سنة؟ سوار: أنا ٢٦ سنة. بدور: العمر كله يا رب، وإنتي سالي؟ سالي: ٢١ سنة. بدور: ما شاء الله، أنا بينكم أنا ٢٣ سنة، خبروني كيفها مصر؟
بدأت سوار وسالي يتكلموا مع بدور عن مصر وعن ذكرياتهم مع بعض لحد ما دخلت عليهم بنت طويلة سمرا شوية عيونها بنية. وبان على بدور إنها متفاجئة من مجيها. بدور: أمل، هلا. أمل: هلا بدوره، كيفك؟ كيفكم بنات؟ دخلت بكل هدوء قعدت جنب سوار مواجهة لبدور. وش بدور اتغير شوية بس حاولت تتمالك. أمل: بدور، هذول أصدقاء جدد؟ هاي أنا أمل. سالي/سوار: هاي. دخلت بدور تلحق أمل قبل ما تتكلم أكتر وطلبت منها تيجي المطبخ شوية. قامت أمل معاها.
مسكت بدور دراع أمل بقوة. بدور: إنتي ليش هنا؟ أمل: أنا أجي وقت ما أحب. بدور: لا، لا تجين، خلاص علاقتك بالبيت هنا انتهت. أمل: لا ما انتهت، إذا انتي تفكرين إنها انتهت تكوني غلطانة. بدور: طيب أمل، آخرجي مو اليوم أرجوك. قالت بدور الكلمتين دول وهي بتبص على سوار. فهمت أمل وابتسمت. أمل: هذي لعبد الرحمن؟ بدور: لا. أمل: اهتمامك فيها مبالغ، وما تبيني هنا، كل شيء باين. بدور: إذا ما تطلعين الحين بكلم الشرطة.
أمل: بخرج، بس اتذكري عبد الرحمن لي أنا. خرجت من المطبخ وصوت كعبها بيرن في الفيلا. لبست عبايتها وحطت الطرحة على راسها بإهمال. أمل: أوك بنات، الحين بخرج. اتذكرت شيء مهم كثير، بنتقابل مرة ثانية. خرجت أمل وسوار وسالي بيبصوا لبعض باستغراب، ولكن فضلو يسكتوا عشان ميحرجوش بدور. *** خرج برا المجلس واتصل بسالي. سالي: ألو. تركي: اطلعي لي الحين. سالي: هو فيه حاجة؟ تركي: بستناك.
قفل المكالمة وما أخدش باله من سيف اللي واقف وراه من بعيد يبص عليه. خرجت من الفيلا وراحت له بسرعة. سالي: فيه إيه؟ خضتني. تركي: تشوفي خيل؟ ابتسمت سالي بحماس ونسيت إحراجها من تركي. سالي: أيوا. مسك إيديها ومشي بيها لحد مكان صغير أصغر من الإسطبل اللي في المزرعة فيه ٣ أحصنة وساحة كبيرة على شكل دايرة لجري الأحصنة. فضل سيف ماشي وراهم وباين على عيونه الغيرة والحقد.
تركي: دي عشق، الخيل اللي أحبها بعد رعد، دي انولدت لما كنت أنا وعبد الرحمن نبات هنا، وأول من سماها أنا. سالي: اسمها حلو ولونها حلو. تركي: عطاها عبد الرحمن لي لما انولدت وسميتها عشق عشان لما أقابل البنت اللي أحبها أهديها لها. سكتت سالي وبصت له. تركي: اليوم بهديها لك. حطت سالي إيديها على وشها تخبيها. تركي: تبين تركبي خيلك؟ شالت إيديها من على وشها. سالي: مش هعرف. تركي: ليش؟
سالي: لبسي مش مناسب، مش لابسة حاجة تساعدني تحت العبايه. أداها لجام عشق وبص لها. تركي: فيكي تتمشي معاه؟ مسكت سالي اللجام ومشيت شوية قدام تركي. تركي: أبي جواب منك، تحبيني ولا لا؟ وقفت سالي وبصت له. سالي: مش هقدر أقولك إني بحبك، ولكن أنا بطمن لك، مبخافش وأنا معاك. *** كانت قاعدة لوحدها وماسكة الموبايل. فجأة الموبايل رن وردت عليه غصب عنها. حطت الموبايل على ودانها. عبد الرحمن: أخيراً رديتي. سوار: انت عاوز إيه؟
عبد الرحمن: نتقابل. سوار: فين؟ عبد الرحمن: بستناك بالباركينج. قفلت سوار معاه ولبست عبايتها وظبطت حجابها. شافتها بدور. بدور: بتمشي؟ سوار: لا، ده تركي عاوزني لحظات وهاجي. أخدت شنطتها وطلعت بكل مدايقة. خرجت برا وراحت للباركينج لقتوه واقف. راحت له وبكل عزمها رمت الشنطة عليه. عبد الرحمن: انتي اتجننتي! سوار: أنا بردو اللي اتجننت؟ هو انت من كتر البنات المقرفة اللي بتقابلها مبقتش تفرق بين النضيف والمقرف؟
عبد الرحمن: انتي إيش تقولين؟ سوار: قارفني أسبوع باتصالاتك وقلت خلاص هتبطل، أما توصل إنك تبعتلي الرسايل المقرفة دي أنا مسمحلكش. إذا عاوز تقضي كام يوم حلو يبقى دورلك على واحدة من إياهم، أما تيجي عندي وتبقى محترم. وإذا مش عارف يا سيدي راعي إنك بتكلم أخت الراجل اللي أكلت معاه عيش وملح لمدة سنين، فمتبقاش راجل قليل الأدب وقليل الأصل. وقف مش عارف يتكلم. وقفت له بكل عصبية وشاورت له بسبابتها.
سوار: قسماً عظماً إن لقيتك كلمتني أو بعتلي رسالة أو حتى وريتني وشك هبلغ عنك الشرطة، فاهم؟ شالت شنطتها من على الأرض ولفت وشها ودخلت البيت تاني. وقف بيضحك، مكنش متخيل يكون ده رد فعلها. للحظة افتكر إنها لانت وهتوافق تكلمه، بس طلعت جايه تهزأه. هرش في شعره ورجع المجلس بيضحك. دخلت البيت وكل جسمها بيرتعش. دخلت الحمام وقفت شوية تحاول تهدى. طلعت الموبايل وعملت له بلوك. اتصلت بتركي بس مردش. اتصلت بسالي مكنتش بترد.
بعتت لها رسالة: "أنا تعبانة عاوزة أروح، لو تركي معاكي عرفيه". طلعت برا الحمام وطلعت قعدت في الجنينة. من أقل عصبية أو توتر بقى ضغطها بيوطى وتحس بدوخة. قعدت على الكرسي وسندت راسها على ظهر الكرسي تحاول تهدى. بعد ١٠ دقائق دخلوا الجنينة يدوروا عليها لقيتها مغمضة عينيها وحواجبها معقودة. سالي: سوار. فتحت عينيها. تركي: انتي بخير؟ سوار: أنا عاوزة أروح. سالي: انتي كويسة؟ فيكي حاجة نروح المستشفى؟ سوار: لا، روحوني بس.
وقف تركي قدامها ونزل حط إيده على جبهتها يقيس حرارتها. تركي: تحسين بدوار؟ سوار: روحوني لو سمحت. قام تركي عشان يبلغهم إنهم هيمشوا. سالي: فيه حاجة حصلت؟ سوار: مش قادرة أتكلم دلوقتي. سالي: طمنيني عليكي، أنا قلقانة. سوار: هزأته، بس تقريباً اتعصبت بزيادة. سالي: إيه اللي حصل؟ سوار: عرفته مقامه. سالي: اللي باين قدامي إنك معرفتيش مقامه بس ده انت بهدلتي نفسك كمان. سوار: أنا عملت له بلوك، إذا حاول يكلمني تاني هقول لتركي.
سالي: ده شكله سودها خالص. سوار: عماها. *** دخل تركي المجلس واعتذر من عبد الرحمن. عبد الرحمن: طيب في شي عندك أساعدك فيه؟ تركي: لا بس سوار تعبت شوي تحتاج أحد معاها. خالد: إيش فيها؟ تركي: ضغطها منخفض شوي، بشوف إيش اللي فيها وأجيك. سيف: عبد الرحمن موجود، يساعدك اطمنوا عليها و روح البيت. خرج تركي مع عبد الرحمن وراحوا الجنينة. تركي: سوار، صرتي أحسن؟ سوار: أنا عاوزة أروح، هرتاح لما أنام.
عبد الرحمن: بكلم بدور تجهز لها الغرفة ترتاح فيها شوي. سوار: لا أنا كويسة شكراً. مشي عبد الرحمن قريب من البيت عشان يكلم بدور. راحت له سالي ووقفت قدامه. سالي: إنت قلت لها إيه؟ عبد الرحمن: إيش؟ سالي: إنت قلت لها إيه عشان تتعب كدا؟ عبد الرحمن: ما قلت لها شيء. سالي: ابعد عن أختي أحسن لك. عبد الرحمن: وأنا إيش سويت؟ سالي: سوار مش من نوع البنات اللي انت عاوز، أختي لو حصل لها حاجة هيكون بسبب كلامك المقزز اللي بعته على الشات.
سكت شوية. سالي: أنا الغلطانة، هي ما كانت هتيجي وأنا أصرت إنها تيجي، كان عندها حق لما قالت إنك مش محترم. تركي: إيش سوى عبد الرحمن؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!