الفصل 48 | من 83 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم ياسمين

المشاهدات
21
كلمة
7,070
وقت القراءة
36 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

الراجل ٣: قلت لك باخذها. عبد الرحمن: بتحلم. لف تركي لريان. تركي: ما تتحرك، خليك مع البنات. قرب الرجالة وبدأ كل واحد يضرب في اللي قدامه. مسك عبد الرحمن إيد الراجل ٣ بيحاول يوقع منه العصاية، وتركي خبط الراجل ٢ بالروصية. تركي: قلت لي تبغي اللي بشعرها، تبغى مرتي. ضرب سعود الراجل ١ اللي كان من السهل إنه يقع لأنه كان سكران بزيادة على عكس الباقيين. لف وشه لقى الراجل ٤ بيضرب راسه بالخشبة. وقع على الأرض وبدأت راسه تنزف.

ريان: سعود. اتحرك ريان خطوة ورجع بص على العربية. قفل إيده بعصبية ورجع للعربية تاني. اتحرك الراجل ٤ لسعود وبدأ يضرب فيه. مقدرش ريان يسكت وجري على أخوه يلحقه. ضرب عبد الرحمن الراجل ٣ في بطنه، خلاه يرجع لورا ويوقع العصاية. مسكها بسرعة وبدأ يضرب فيه زي المجنون. عبد الرحمن: تبغى مرتي، ليش تركت حريم العالم كلها وتبغى مرتي.

رجع الراجل ٣ لورا ووقع على الأرض بتعب. قرب له عبد الرحمن، ولكن الراجل ٥ ضربه على راسه من ورا خلاه يدوخ ويقع على الأرض. الراجل ٣: إيش أسوي، عجبتني. حاول عبد الرحمن يقوم بس لسه دايخ، وده اللي خلى الراجل ٣ والراجل ٥ يضربوه تاني عشان يقع للمرة التانية. لمحت سوار عبد الرحمن. حطت إيدها على قلبها. سوار: عبد الرحمن. جت تفتح الباب تخرج بس العربية مقفولة. مسكت سارة إيديها بعصبية. سارة: إيش تسوين. سوار: هيموتوه.

سارة: وأنت بتنقذيه. سوار: أنا مش هسيب جوزي تحت إيديهم. بدأت تدور على حاجة تمسكها في إيديها بتوتر. افتكرت علبة الإسعافات الأولية اللي في العربية. سوار: جهاد مدي إيدك هاتي عليه الإسعافات. جهاد: أنت إيش تسوين. زعقت سوار فيها. سوار: اعملي اللي بقولك عليه. مدت إيديها وفتحتها ولقيت المقص والكحول. أخدتهم وقفتلت العلبه. مسكت سالي إيديها. سالي: سوار متنزليش. سوار: أنت لو تركي مكانه هتعدي. سكتت سالي وعيطت.

سوار: أنا قلت كدا برضو، اقفلوا العربية ورايا ومحدش ينزل. فتحت العربية ونزلت بسرعة ناسية إنها حامل. بمجرد ما نزلت رجليها غرزت ومعرفتش تمشي. قامت بسرعة وراحت للراجل من وراه ودخلت المقص في رقبته اللي خلاه يقع ويبدأ ينزف بطريقة بشعة. بصت للدم اللي طالع ورجعت بصت للراجل ٣ اللي كان باصص لها. الراجل ٣: إذا كان ضربه يخليك تجيني كنت ضربته من زمان.

رمى العصاية من إيديه ومشي ليها وابتسامة جانبية على وشه. للحظة اتسمرت وبدأت ترجع لورا بخوف. غرزت في الرمل ووقعت وهو قاعد بيقرب. _كان قاعد سرحان وهو بيتفرج على التيليفزيون ومش مركز. فدوى: اوف، شوف كيف سواها. بصت له واستنت رد فعل منه بس معملش حاجة. حطت إيدها على خده. بص لها. فدوى: إيش فيك. عبد الله: ولا شي. فدوى: ألا في، في شي حصل مع أم سوار. عبد الله: لا لا. بصت فدوى بشك. فدوى: عبد الله. غمض عيونه ورجع فتحها في قلق.

عبد الله: أقلق على تركي وسوار. فدوى: ليش. عبد الله: ما أدري بس مكالمة أم سوار قلقتني. فدوى: طيب اتصل فيهم. مسك الموبايل واتصل على كل واحد فيهم بس محدش رد. اتصل مرة تانية لحد ما الخط فتح. عبد الله: سوار. سمع صوت عياط. سالي: عمو الحقنا. قام من على الكنبة. عبد الله: إيش في. سالي: ناس طلعوا علينا وبيضربوا تركي وعبد الرحمن. عبد الله: وينكم. سالي: في الصحرا، تعالي أرجوك سوار نزلت معاهم ومش عارفة هي فين.

فجأة الخط اتقطع وحاول يتصل تاني بس مش بيلقط شبكة. فدوى: إيش في. عبد الله: رجال طلعوا عليهم واتهاوشوا. فدوى: والمحلات وين. عبد الله: ما أعرف تفاصيل، بس اتركني أتصرف. مسك موبايله واتصل على رقم خالد فترة لحد ما رد عليه. خالد: هلا السلام عليكم عمي. رد عليه بصوت متوتر أخد. عبد الله: وعليكم السلام خالد. خالد: إيش فيك. عبد الله: تركي والبنات بالبر وفي رجال طلعوا عليهم، الله يخليك اتصرف. خالد: وينهم عمي ابعت دورية لهم.

عبد الله: ما أدري الخط انقطع وما ألقط شبكة. خالد: خلاص عمي أنا بتصرف. قفل عبد الله مع خالد ومسك قلبه وقعد على الكنبة. جريت فدوى ليه. فدوى: ربك الحافظ. _قاعدة قدام الممرضة بتخبط على رجليها بهستيرية. رضوى: آه لو كنت بتحرك بس آه. الممرضة: استهدي بالله يا رضوى. رضوى: أنا حاسة إن في حاجة غلط، أنا قلبي واكلني عليهم. الممرضة: لا لا متخافيش هتلاقيهم مبسوطين مع بعض ومش واخدين بالهم من الموبايل.

رضوى: لا الغيبة الطويلة دي مش طبيعية. الممرضة: لا يا حبيبتي أنتِ ناسيه إن سالي بقالها فترة مدايقة ومعكننة على البيت كله، هتلاقي جوزها حب يغير لها جو ولا حاجة. سكتت رضوى وبطلت تتكلم. الممرضة لسه بنت صغيرة متجوزتش وعمرها ما هتحس بالإحساس اللي هي حساه. قطع سكوتها موبايلها اللي شالته بسرعة من على الترابيزة. رضوى: ألو. عبد الله: رضوى. رضوى: أيوا يا عبد الله. عبد الله: لا تقلقي البنات بخير. رضوى: جم عندك.

عبد الله: أيه، بيجلسون عندي الليلة. رضوى: ربنا يطمنك يا عبد الله يا رب، طب هاتلي سوار أطمن عليها. اتلجلج عبد الله. عبد الله: سوار وسالي مع أزواجهم بالغرفة. رضوى: طيب هتصل بيهم. عبد الله: رضوى، اتهاوشوا ويبغون يجلسون لحالهم ما تتصلي فيهم. رضوى: طيب طيب خلاص، بس خليهم يكلموني لما يهدو. عبد الله: حاضر.

_كان قاعد بيضرب الراجل ٢ وأخد باله من سعود وريان اللي بيضربوا الراجل. لف وشه للعربية لقى العربية لوحدها ومحدش جنبها. جري للعربية يبص عليها لقاهم موجودين إلا سوار. فتح العربية. تركي: وين سوار. سالي: نزلت لعبد الرحمن. اتعصب تركي. تركي: وأنت كيف تتركها تنزل. سالي: مسمعتش الكلام. قفل تركي باب العربية جامد وشاور لهم يقفلوها. لف وشه أخد باله من الراجل اللي سايح في دمه وعبد الرحمن اللي بيحاول يفوق. راحله وقومه بسرعة.

تركي: سوار مو بالسيارة. حط إيده على راسه بألم. عبد الرحمن: كيف وينها. تركي: ما أدري. سابه وطلع يجري بهستيريا بيدور عليها. بص يمين وشمال الدنيا ضلمة كحل ومش شايف حاجة. قلبه بينبض بسرعة وحط إيديه على راسه حس بخنقة وحاول يركز في الضلمة بس مش شايف حاجة. _قعدت على الأرض ماسكة بطنها بألم. حاولت تقوم بس رجليها مش شايلاها. بصت يمين وشمال بس الدنيا ضلمة. تحاملت على نفسها وقامت. اتعكبلت في رجل الراجل ٣ اللي مرمي على الأرض.

سوار: آآه، يا رب. قامت من على الأرض بتعب. رجليها بتغرز في الرمل ومعدش عندها طاقة تتحرك. ألم بطنها بيزيد. بدأت تعيط من وجعها. مشت خطوتين لحد ما رجليها اتهزت ووقعت على ركبتها. إيد سانده على الأرض وإيد ماسكة بطنها من الجنب اليمين. لفت وشها تشوف الراجل ٣ اللي على الأرض لقيته زي ما هو. حاولت تقوم بس مقدرتش. عبد الرحمن: سوار. جري عليها ومسك خدها. عبد الرحمن: أنتِ بخير. سوار: آآه، بطني.

نزل نظره لايديها اللي ماسكة بطنها. وقف وشالها لحد ما وقفت على رجليها بس مستحملتش ووقعت تاني. مسكت في قميصه جامد. سوار: مش قادرة أقف. عبد الرحمن: طيب بحملك. سوار: مش هتعرف، هتغرز في الرمل. عبد الرحمن: أنا بصرف حالي، يلا. قام وشالها وهي حاطة إيديها على بطنها وبتعيط. حاول يتوازن ويمشي من غير ما يغرز بس غصب عنه كان بيطوح. قدر يتوازن ويقرب من العربية. قرب تركي ليه وشالها منه. تركي: إيش فيها. عبد الرحمن: على المشفى يلا.

طلعوا البنات من عربية عبد الرحمن واتوزعوا على العربيات. بدأوا يسوقوا لحد ما وصلوا للمستشفى. رن موبايل تركي رد بعدم تركيز ونرفزة. تركي: مين. خالد: تركي أنا خالد وينكم. تركي: بالمشفى خالد بالمشفى. خالد: ليش إيش حصل. تركي: مو الحين خالد مو الحين. خالد: بأي مشفى أنتم، الحين بجيك. قفل تركي مع خالد وقعد على الكرسي مستنى الدكاترة يطلعوا يطمنوه. بعد شوية دخل سعود وريان عليهم وسعود راسه ملفوفه. قعد جنبه. تركي: أنت بخير سعود.

سعود: بخير بخير، ما في شي يقولوا ما أعرف ارتجاج أو كذا. تركي: تحتاج راحة سعود. ريان: إن شاء الله بخليه يرتاح. لفوا وشهم لما لقوا جهاد وسارة وسيف جايين عليهم. سارة: سالي وسوار إيش أخبارهم. تركي: للحين ما طلعوا. بصت جهاد على سعود. جهاد: سعود إيش فيك. سعود: ولا شي عادي. سيف: عساك تكون بخير إيش قال الدكتور. سعود: ارتجاج عادي عادي مو أول مرة. بصوا لسعود باستغراب. ضحك بهدوء. سعود: كنت دايم أتهاوش وأنا صغير.

قطع كلامهم دخول خالد بسرعة قام تركي وحضنه. خالد: أنت بخير. تركي: بخير. خالد: ليش تتهاوشون بالبر. تركي: إيش دراك إننا اتهاوشنا بالبر. خالد: الوالد اتصل فيني يقول تتهاوشون والبنات معك وما أعرف إيش، حاولت أحصل مكانك أبعت دورية بس ما قدرت. تركي: أخ خالد، طلع علينا ٥ رجال سكرانين يجاكرون (يضايقون) البنات. خالد: وأنت ما تتحكم بأعصابك اتهاوشت معهم. تركي: لا والله، قطعوا الطريق علينا واتهاوشنا.

خالد: خلاص الحمد لله كل شي تمام، الكل بخير. تركي: يعاينون سوار وسالي، ما أعرف سوار جاها ألم أخاف لتسقط. خالد: لا لا إن شاء الله خير. سكت تركي ولكن قاطعه خالد. خالد: والرجال هذولا بخير. تركي: إيش السؤال هذا، إيش يخصني. خالد: عشان لا يساوون قضية أو كذا. تركي: ما أدري خالد، إن شاء الله ما يساوون شي.

لف خالد وشه وسلم على الشباب. بص على جهاد وسارة وابتسم وحرك راسه بمعنى أهلاً. حركوا رأسهم بمعنى أهلاً. كان خالد بيبص على سارة بطريقة غريبة. أول ما شافها افتكر مشكلة تركي وقت كتب كتابه. بص ريان على خالد ورجع بص على سارة اللي كانت بتبص على أوضة الكشف وعقد حواجبه. لفت سارة وشها تقعد بس سمعت صوت ريان. ريان: أنتِ تعرفين خالد. سارة: نعم. ريان: تعرفينه يعني تتكلمون أو كذا. سارة: إيش الخرابيط هذي. ريان: أسألك جاوبيني.

سارة: وليش أجابك مين أنت لجاوبك. ريان: خطيبك. غمضت سارة عينيها ورجعت فتحتها. سارة: مين قال إنك خطيبي، أنا ما وافقت. ريان: طيب عرفيني رأيك. سارة: شوف يا ريان أنا مالي خلق للمواضيع هذي، أنت تحب تسولف أنا ما أحب. ريان: إيش السوالف في كذا، أسألك جاوبيني، تعرفين خالد. سارة: هذا ما يخصك. ريان: يعني تعرفيه. سارة: لا حول ولا قوة إلا بالله، أنت إيش فيك أنت بأي حق تتكلم معي وتحقق معي. ريان: أستغفر الله العظيم. قاطعته سارة.

سارة: ريان اسمع، أنت علاقتك معي الحين ابن عم زوج بنت عمي. شوف كيف أنت بعيد وبالشغل أنت بمكان وأنا بمكان. لا تفكر إنك تتلطف معي أو حتى تفكر إنك تقرب لي. وإذا على رأيي أنا مو موافقة. سابته مصدوم ومشت بدون أي مقدمات. _الساعة ١٢ بليل، بدأ يتوتر رايح جاي في البيت بيحاول يفرغ توتره بعيد عن فدوى. رن موبايله رد عليه بسرعة. عبد الله: تركي. تركي: هلا يبا. عبد الله: طمني عليك. تركي: بخير يبا بخير، نحنا بالمشفى.

عبد الله: سوار فيها شي. تركي: تعال يبا ونتكلم. قفل معاه المكالمة واتأكد إن سوار حصل لها حاجة. دخل أوضته بسرعة لبس. دخلت فدوى عليه وعينيها مليانة قلق. فدوى: إيش في. عبد الله: سوار وتركي بالمشفى. فدوى: هم بخير. عبد الله: ما أدري. فدوى: أنتظر بلبس العباية وأجي معك. نزل بسرعة وركب عربيته بس إيديه كانت بترتعش من كتر التوتر. نزل من العربية وقفّل الباب بعصبية. اتصل بعم محمود.

عبد الله: هلا محمود، أدري إن الوقت متأخر بس أبغاك بسرعة تجي الحين. محمود: عنيا يا عبد الله بيه ١٠ دقايق وبكون عندك. نزلت فدوى وقفت قدام عبد الله اللي كان باين عليه التوتر. حطت إيديها على كتفه. فدوى: لا تقلق عبد الله. عبد الله: أحس قلبي بيخرج من مكانه. فدوى: أخذت علاجك. عبد الله: ما أتذكر. فدوى: أنتظر بناخذه معنا للاحتياط.

دخلت فدوى القصر وطلبت من ميمي تجيب الدوا وخرجت لقت عم محمود وصل. ركب عربية عبد الله ووصلهم للمستشفى. نزل من العربية بسرعة ودخل عند الاستقبال. عبد الله: سوار عبد الله طلال الأزهري بأي غرفة. بصت على الكمبيوتر ورجعت بصت في وشه بابتسامة. الممرضة: غرفة ٣٣٠ بالقسم النسائي. عبد الله: ووينه. الممرضة: الدور الخامس. مشي بسرعة وطلع لحد ما وصل عند الأوضة لقى الكل متجمع حواليها. شافه تركي قرب منه وباس إيده. تركي: هلا يبا.

بص لفدوى وباس إيدها. تركي: هلا يما. عبد الله: وين سوار. تركي: بالغرفة. فدوى: ليش ما تدخل. تركي: عبد الرحمن مع الدكتورة النسائية بيخرجوا الحين وبيطمنونا. فدوى: سالي وينها. جت من وراها وسارة ماشية جنبها. سالي: أنا هنا يا طنط متقلقيش. لفت وشها وحضنتها. فدوى: أنتِ بخير. سالي: أيوا، التوتر بس عمل لي ألم بسيط الدكتورة طمنتنا. عبد الله: إن شاء الله نتطمن على سوار.

_كانت نايمة على سرير أبيض ومتعلق في إيدها محاليل. وشها أصفر وباين عليها الإجهاد. عبد الرحمن: الحين إيش أخبارها. عبير: الوضع للحين مستقر بس دكتور عبد الرحمن أنت تدري إن هذا كان إنذار ولادة مبكرة وأي إجهاد ثاني بيسبب ولادة مبكرة مو بس إنذار. اليوم لحقناها وأثبتنا الجنينين بالمثبت المرة الجاية ما في مثبت ولادة بس. عبد الرحمن: أدري.

عبير: تحتاج راحة تامة تحاول ما تساوي أي مجهود بس لين توصل للتاسع وإن شاء الله تولد من غير تدخل جراحي. عبد الرحمن: إن شاء الله. خرجت عبير من الأوضة لقت الكل واقف قدامها. تركي: دكتورة عبير طمنينا. عبير: خير، كان إنذار بولادة مبكرة بس الحمد لله الوضع مستقر. سالي: يعني هي كويسة. عبير: تحتاج راحة تامة لين توصل للتاسع بأمان، دكتور عبد الرحمن معه التفاصيل كلها. عبد الله: فينا ندخل. عبير: أكيد بس هي نايمة الحين.

مشت عبير ودخل عبد الله وفدوى. سلم على عبد الرحمن. بص ناحية اليمين لقى سوار نايمة قرب منها وباس راسها ورجع باس إيديها. عبد الرحمن: لا تقلق عمي، سوار بخير. فدوى: إيش اللي حصل، كانت بخير. عبد الرحمن: الحمد لله خالتي، عدت على خير. اتفتح الباب ودخلت سالي ومعناها تركي. قربت منها وبدأت تعيط. عبد الرحمن: سالي هي بخير. سالي: أنا كان لازم أمسك فيكي أكتر مكنش ينفع أخليكي تنزلي. بص الكل لسالي مش فاهمين هي بتقول إيه.

عبد الرحمن: هي خرجت. سالي: لما شفتك تحت إيديهم خرجت، والله حاولت أقعدها بس هي مرضتش. تركي: وأنت كيف تتركها تنزل. سالي: مسابتليش فرصة، زعقت فيا وفي البنات، قالتلي لو تركي هو اللي تحت إيديهم هتعدي ساكتة. قامت فدوى وحضنتها. حاسة بيها بمشاعرها. إحساس إن الزوجة تشوف زوجها في مشكلة ومتروحش تساعده. طبطبت على ضهرها وبوستها في مفرق شعرها. فدوى: أنا أحس فيك خلاص هي بخير. بصت لتركي وعبد الرحمن. فدوى: خلاص تركي.

قعدت سالي جنب سوار وحست على شعرها ومسكت إيديها وباستها. بص عبد الرحمن على سوار وبدأت دماغه تفكر إيه اللي حصل معاها لدرجة إن يحصل ولادة مبكرة. _دخل البيت مع سعود بهدوء من غير ما حد ياخد باله. اتفتح النور فجأة. خولة: وينكم للحين. بصت على راس سعود وشهقت. جريت عليه ومسكت راسه. خولة: إيش فيك، أنت اتهاوشت مع أحد. سعود: آآه يما، لا عادي ولا شي. خولة: إيش اللي لا، وهذا اللي على راسك إيش. بصت لريان. خولة: إيش فيه سعود.

ريان: اجلسي يما بس واتنفسي. خولة: إيش فيه أخوك. نزل على صوت خولة. أحمد: إيش فيكم. بص على سعود وخبط إيده في بعض. أحمد: أنا بس أبي أعرف أنت إيش بينك وبين المهاوشات. ريان: بس يبا اجلس بحكيلك. أحمد: جلسنا أحكي. قعد قدامه وقعدت خولة جنبه. سعود: كنا مع عبد الرحمن وتركي وسيف بالبر. جابوا البنات معهم وفجأة طلع علينا رجال واتهاوشنا معهم. أحمد: والبنات معكم، والله زين الرجال.

ريان: كانوا يجاكرون البنات يبا، سكرانين وقطعوا الطريق إيش تبغى نسوي. خولة: وصار فيك كذا. سعود: أيه. أحمد: في أحد ثاني مصاب. ريان: مو مصاب، سوار بالمشفى. أحمد: إيش، ليش. ريان: ما أدري خرجت من السيارة وصار معها ولادة مبكرة، تفاصيل ما فهمتها. قام أحمد ومسك الموبايل يتصل على عبد الرحمن. أحمد: عبد الرحمن. عبد الرحمن: هلا عمي. أحمد: سلامات ريان خبرني عن سوار إيش فيها.

عبد الرحمن: الحمد لله عمي كانت على وشك ولادة مبكرة بس الحمد لله صارت بخير. أحمد: تحتاج شي. عبد الرحمن: شكراً عمي، ريان وسعود ساوا الواجب. أحمد: إذا تبي شي دق علي تمام. عبد الرحمن: إن شاء الله عمي.

_رجعت سالي مع تركي لقصر عبد الله بعد ما قالهم إن رضوى متعرفش حاجة وهو قايل لها إنهم بايتين عنده. طلعت بهدوء لأوضة من أوض القصر الفاضية. دخل الأوضة وقفل وراه. كل واحد فيهم غير هدومه واستحمى. خرجت من الحمام لابسة الروب وافتكرت إن معهاش لبس. سالي: معييش لبس هنا. سمعت تخبيط على باب الأوضة. فتح تركي. جهاد: هلا تركي. مدت له كيسة. جهاد: هذي ملابس لسالي ولك، أدري إن مو معكم ملابس. تركي: شكراً جهاد.

قفل الباب وأداها لبسها. كان كاش كت لحد ركبتها بين بروز بطنها. نام على السرير وأداها ظهره. قربت منه وقعدت وراه خبطت على ظهره. سالي: أنت كويس. تركي: تعبان شوي. سالي: تعالى. نامت ونام في حضنها وإيده على بطنها بيحسس عليها. سالي: تركي. تركي: هم. سالي: أنا السبب في تعب سوار. تركي: ليش تقولين كذا. سالي: أنا كان ممكن أقعدها غصب عنها. تركي: وليش ما سويتها.

سالي: لما تخيلتك مكان عبد الرحمن، أنا هيكون عندي استعداد إني أقلب الدنيا. تركي: بس سوار غلطانة. سالي: معرفش يا تركي بس أنا حاسة إني معملتش اللي عليا. تركي: خلاص سالي سوار بخير بالمشفى مع زوجها لا تخافي. اتحرك البيبي. شال إيده بسرعة من على إيديها. وقام. تركي: حسيتي فيه. سالي: أول مرة تاخد بالك. تركي: اتحرك قبل. سالي: يعني مرتين تلاتة كدا. ابتسم ونزل باس بطنها. رجع نام في حضنها وهي بتمشي صوابعها في شعره.

سالي: هنسميه إيه. تركي: إيش تبغين. سالي: مش عارفة، كنت عاملة حسابي إني هجيب بنت فجهزت أسماء بنات. ضحك وبص لها. تركي: تحبين البنات. سالي: لا بحب الاتنين، بس كان عندي إحساس إني هجيب بنت. تركي: أنا كنت أبي بنت كمان. سالي: يا راجل، طب قول لي بقا كنت عاوزها بنت ليه. تركي: البيت يكون كله ضحك ودلع كذا، وأنتِ. سالي: مش عارفة بصراحة، بس يمكن كنت عاوزة بنت تعيش إحساس الأبوة منك. قام وبص لها مش فاهم. تركي: ما فهمت.

سالي: يعني أنت عارف إن بابا مدانيش أي نوع من أنواع الحب والاهتمام والدلع وكدا، كنت عاوزة أجيب بنت أخليها تحس اللي محستوش طول عمري. ابتسم تركي وباس إيديها. تركي: ليش تعوضين احتياجاتك ببنتك. سالي: لا أنا مبعوضهاش أنا عاوزاها تفرح وتحسها. تركي: أنا أحبك وأدلعك وأهتم فيك وأعوضك. ابتسمت سالي ومشت إيديها على وش تركي. بصت في عينيه. سالي: ربنا يخليك ليا، وتفضل دايما تدلعني وتحبني. ابتسم وبص على الكاش اللي لابساها.

تركي: اللبس هذا ما يضايقك. سالي: لا أبداً دا مريح جداً. باس شفايفها. تركي: بس يضايقني أنا. _دخل ومعاه كوباية ميه لقاها بدأت تفوق. ساب الكوباية وقرب منها ومسح على شعرها. عبد الرحمن: سوار. قعدت تفتح عينيها وتقفلها لحد. عبد الرحمن: سوار تسمعيني. سوار: هو إيه اللي حصل. عبد الرحمن: لا تخافي أنتِ بخير.

فتحت عينيها بعد ما الزغللة اختفت بصت على عبد الرحمن ورفعت إيديها تمسك إيده. أخدت بالها من المحاليل اللي متعلقة وافتكرت الحمل. حطت إيديها على بطنها بفزع وبصت له. عبد الرحمن: التوأم بخير. أخدت نفس. مسك إيديها يطمنها. حطت الإيد التانية على عينيها وبدأت تعيط. عبد الرحمن: ليش تبكين، الحمل بخير. سوار: كنت خايفة أوي. عبد الرحمن: سوار كل شي بخير والله، بس تحتاجين راحة. شالت إيديها من على عينيها وبصت له.

سوار: هي الدكتورة قالت إيه. عبد الرحمن: إنذار ولادة مبكرة، بس الحمد لله صرتي بخير. سوار: متأكد. عبد الرحمن: أيه. قامت بتعب تعدل نفسها وتعد. شاورت بإيديها إنه يجيلها. قرب منه ومسكت راسه. سوار: راسك كويسة في حاجة وجعاك. عبد الرحمن: سوار أنا بخير. سوار: بخير ازاي، ده أنا شفتك بتقع قدامهم. عبد الرحمن: أنا بخير والله. سوار: بخير ازاي، ده أنا شفتك بتقع قدامهم. ابتسم عبد الرحمن. عبد الرحمن: أيه خفيف عادي.

كانت بتحسس بإيدها على راسه وجسمه لحد ما وقفها كلام عبد الرحمن. عبد الرحمن: سوار ليش خرجتي من السيارة. سوار: مقدرتش أشوفك بتتضرب وأسكت. عبد الرحمن: سوار نحنا نتهاوش، نتشاكل بالمصري يعني أكيد في ضرب. سوار: عبد الرحمن أكيد إيه، أنت وقعت قدامي والاتنين اتلموا عليك يضربوا فيك. عبد الرحمن: طيب أنتِ إيش سويتي. سوار: أخدت المقص والكحول، ضربت واحد في رقبته بالمقص. عبد الرحمن: والثاني.

سكتت سوار وبصت في عيون عبد الرحمن اللي كلها ترقب. عبد الرحمن: إيش سوى. _رمى العصاية من إيديه ومشي ليها وابتسامة جانبية على وشه. للحظة اتسمرت وبدأت ترجع لورا بخوف. غرزت في الرمل ووقعت وهو قاعد بيقرب. مسكت في إيديها كبشة رمل وأول ما قرب رمت الرمل في عيونه. الراجل ٣: الله يلعنك.

رجع خطوتين لورا وهو بيدعك في عيونه. قامت بسرعة ولكن اتزلقت وبدأت تتدحرج على الرمل لحد ما نزلت لمكان أقل في الارتفاع من اللي كانت فيه. قامت ماسكة بطنها بألم بسيط بدأت تبص يمين وشمال الدنيا ضلمة حواليها. مش عارفة تروح فين. لمحت نور العربيات وقررت تجري ناحيتها. حست بإيدين مسكت كتفها وشدتها ليه. الراجل ٣: ما لك خروج من هنا.

حاولت تبعد نفسها منه بس كان أقوى منها. ضربته بين رجليه اللي خلاه يبعد عنها ويقع على الأرض. طلعت تجري بتعب في الضلمة مش عارفة هي رايحة فين. حست بإيدين يشدوها وقعت على الأرض وهو فوقيها. بدأت تعيط. سوار: لا لا، أنا حامل أرجوك لا. الراجل ٣: وإذا المرة تفضل مرة حتى وهي حامل. سوار: لا لا ابعد عني. كانت بتحاول تبعده ولكن ضغط جسمه على بطنها خلالها تتعب وقواها تنهار. ثبت إيديها على الأرض وهي منهارة. سوار: يا رب لا يا رب.

الراجل ٣: ما لك مخرج بين يديني. حس بألم شديد في رجله اللي خلاه يقوم من عليها بسرعة. لمح تعبان على الأرض كبير قرصه. أول ما بص له اتفزع. مشي التعبان من غير ما يلمس سوار. قامت وفضلت تعيط لحد ما لقت الراجل واقع على الأرض وبيتشنج. لمحت التعبان اللي بعد عنها. رفعت راسها للسما ورفعت إيديها. سوار: الحمد لله يا رب الحمد لله. حست بألم شديد في بطنها خلالها تعد على الأرض. _سوار بعياط. سوار: لولا التعبان كان زماني مت تحت إيده.

قام وقعد جنبها وباس راسها وحضنها. عبد الرحمن: هذا ستر الله. سوار: مفيش مرة ألجأ له غير لما يسترها معايا. عبد الرحمن: أكيد رب العالمين ستار، بس هذا ما يمنع إننا نأخذ بالأسباب. سوار: طب ما إحنا أخدنا بالأسباب. عبد الرحمن: لا سوار ما أخذتي، أنتِ ما كان لازم تخرجي من السيارة، تدرين سبب الهوشة إنه اشتهاك، تنزلين له. سوار: بس أنا نزلت لك مش الراجل.

عبد الرحمن: أوك، ولما نزلتي إيش جرى عرضتي حالك وأولادنا لخطر. سوار أنا رجال اتهاوشت كثير، هذا عادي بالنسبة لنا. سكتت سوار لما حسّت إن كلام عبد الرحمن عقلاني. سوار: آسفة، كان كل همي إني أطلعك من تحت إيديهم، مفكرتش في أي حاجة تانية. باس راسها وحط إيده على بطنها. عبد الرحمن: حبيبتي تخاف على. سوار: طبعاً، أنت جوزي حبيبي سندي وأبو عيالي. عبد الرحمن: ياسمين ويس بخير. سوار: ياسمين ويس مين. عبد الرحمن: أولادنا، ياسمين ويس.

ضحكت وحطت إيديها على إيده. سوار: أنت خلاص سميتهم. عبد الرحمن: ما عجبك. سوار: لا عجبني، كل حاجة منك حلوة. باس إيديها ونزل باس بطنها وبدأ يتكلم جنب بطنها. عبد الرحمن: هلا ياسمين، أنا أبوك إن شاء الله تشرفينا قريب، يس أنا أبوك احمي أختك ها أنت الرجال. اتحركوا في بطنها وضحك عبد الرحمن. عبد الرحمن: خلاص جوابك وصلني. بصت سوار له وابتسمت. قام وباس شفايفها بهدوء. عبد الرحمن: يلا الساعة ٢ ارتاحي.

اتحركت معاه بالراحة، غطاها وقام. سوار: عبد الرحمن. عبد الرحمن: عيونه. سوار: نام جنبي. عبد الرحمن: سوار سرير المشفى صغير ما يكفينا. سوار: لا هيكيفي. اتحركت بهدوء لليمين وسابت له جزء. سوار: شايف كتير إزاي. نام جنيها وأخدها في حضنه وبدأ يغمض عيونه بتعب. سوار: عبد الرحمن. عبد الرحمن: هم. سوار: أنت نمت. فتح عيونه بتعب وبص لها. عبد الرحمن: إيش تبين حبيبتي. بصت في عيونه وملامح وشه المجهدة. سوار: لا ولا حاجة. عبد الرحمن: جد.

سوار: بجد. باس مفرق شعرها وناموا. _نزلت شغلها وبدأت تشتغل. لمحته واقف قدامها. غمضت عينيها وكملت شغلها. ريان: بجيك أطلبك من عمك اليوم. فضلت ساكتة ومردتش عليه. ريان: أبغاك تردين علي. سارة: نعم. ريان: أبغاك تفكرين. سارة: يا ابن الحلال أنا قلت لك رأيي والله إن طلبتني من أبوي الله يرحمه بنفسه رأيي ثابت. ريان: ليش. سارة: إيش اللي ليش كذا مزاجي. ريان: لا طالما ما في شي فيني، يكون أكيد أحد في حياتك.

سارة: أستغفر الله العظيم، أنت إيش فيك انفصام. سكت ريان وبص لها. سارة: أنا لي حق أرفض أو أوافق وأنت ما لك دخل. ريان: لا لي دخل، إيش ما في قبول مثلاً! ولا ما أكون مناسب لك. قامت سارة من على المكتب في عصبية ومشت. _دخل البيت وهي ماسك إيديها وساند ضهرها بإيده التانية. عبد الرحمن: ليلي. ليلي: أيوا يا بيه. عبد الرحمن: جهزي شي بارد لسوار وهاتيه على غرفتي. ليلي: عنيا. طلع معاها بهدوء للاوضة ودخلها. ساعدها تغير هدومها.

سوار: أنا مش قادرة أقعد كذا لازم آخد شاور. عبد الرحمن: انتظري بساعدك. سوار: أنا كويسة يا عبد الرحمن، همشي بالراحة. عبد الرحمن: لا أنا معك. دخل معاها وساعدها وهي بتاخد شاور. خرجت لبست حاجة سريعة وطلعت مددت على السرير بهدوء. عبد الرحمن: تبغين شي. سوار: لا. بص على الترابيزة لقى عصير برتقال مسكه وأداه لسوار. عبد الرحمن: اشربي بيفيدك. أخدت العصير وشربته ورجعت نامت تاني بهدوء. عبد الرحمن: إيش فيك. سوار: مفيش.

عبد الرحمن: تعبانة شي. سوار: لا بنام شوية بس. قرب منها وغطاها ونزل. _نزلت من أوضتها مبسوطة ومتشيكة. قابلتها فدوى. فدوى: هلا بالدكتورة. جهاد: هلا خالتي. فدوى: جاهزة. جهاد: جاهزة. نزل سيف من أوضته وابتسم لما شافها. سيف: أخ نسيت، انتظري شوي. طلع سيف ونزل بعلبة حمرا صغيرة وأداها لجهاد. سيف: هذي بمناسبة أول يوم بكلية الطب. فتحت العلبة لقت خاتم كبير مكتوب اسمها بالعرض على طول صابعها. جهاد: واو سيف. سيف: هذا اتصمم لك مخصوص.

جهاد: جد. سيف: أوصي عليه من وقت اختباراتك. لبسته ورفعت إيديها لفوق مبسوطة وحضنته. جهاد: الله يخليك سيف. خرج معاها عشان يوصلها. سيف: اجتهدي بدروسك ها. جهاد: أوك. خرجت من العربية ابتسم وبدأ يحرك العربية. جات له رسالة في الموبايل مسكه وبص عليه وفجأة سمع صوت حاجة اتخبطت. وقف العربية بسرعة ونزل. لقى بنت قدام العربية. سيف: أختي أختي أنتِ بخير. اتلمت عليه كام بنت وبدأوا يصرخوا. اللي جمع ناس أكتر والرجال اتلمت.

روان: أنا شفته وهو يدعسها. سيف: أنا ما دعست أحد. سلمي: هش أنت ترد، يعني تدعس صديقتنا وترد. روان: الحين توديها المشفى. سيف: طيب طيب بوديها اطلب الإسعاف. سلمي: إسعاف إيش، بتموت لين الإسعاف يحضر. سيف: موت إيش هي ما تنزف. روان: يكون في نزيف داخلي نحنا طالبات طب. سكت سيف. سيف: طيب ساعدوها تدخل السيارة. حاولوا يساعدوها بس معرفوش. راح شايلها ومدخلها العربية. سيف: بوديها المشفى الحين.

طلع بيها على المستشفى اللي شغال فيها تركي وعبد الرحمن. سيف: تركي. تركي: هلا سيف. سيف: تركي أنا بدون ما أقصد دعست بنت أبغاك تشوفها. تركي: طيب أنا بستناك. قفل مع تركي. روان: مين اتكلمت معه. سيف: هذا ابن عمي دكتور. اتقلب وش البنتين وبصوا لبعض. سلمي: لا ونحنا إيش يضمننا لتكون متفق معه. روان: أيه تخطفنا أو كذا.

سيف: أخطف مين، وليش، شوفي يابنت الحلال أنا عندي شغل واتأخرت عليه، بوديك المشفى يشوفك تركي ويخرجك وتكاليف العلاج أنا بدفعها. سلمي: لا يعني لا، أي دكتور ثاني ما نضمنك. سيف: أستغفر الله العظيم، طيب خلاص أي دكتور ثاني. خرج من العربية قابل تركي وشرح له في حرج. هز راسه بمعنى تمام ودخل. طلب سرير من المستشفى ينقلوها عليها وبدأ الدكتور يكشف عليها. فتحت عيونها وبصت له. الدكتور: أنتِ بخير.

ريماس: بعطيك ٥ آلاف وتقول إن عندي كسر مضاعف بالحوض ويحتاج عملية. الدكتور: إيش. ريماس: ١٠ آلاف. سكت الدكتور وهز راسه. ابتسمت ريماس. بعد شوية خرج الدكتور ولقى سيف وروان وسلمي واقفين. سيف: ها دكتور طمني. الدكتور: كسر مضاعف بالحوض وتحتاج عملية. سيف: إيش هذا، من خبطة! أنا حتى ما دعستها. الدكتور: بنيتها مو قوية. بص الدكتور للبنتين اللي وراه واللي كانوا مبتسمين. سيف: طيب دكتور ساوي اللازم ودكتور تركي يتابع معك.

الدكتور: مين دكتور تركي. سيف: تركي الأزهري، دكتور الأورام. اتلجلج الدكتور. الدكتور: أيه دكتور تركي، بس هو ما يتخصص عظام. سيف: يتابعك إذا تبغى شي أو كذا. الدكتور: لا تشيل هم إذا بغيت شي بخبره. سيف: طيب دكتور هذا رقمي إذا في شي بس بلغني. لف للبنات اللي وراه. سيف: هذا رقمي، ما أقصد شي والله بس أي متطلبات للعملية بلغوني فيها وأنا بتولى المصاريف. لف وشه وخرج يلحق شغله. بص الدكتور ليهم وابتسم. الدكتور: لي نصيب ها.

روان: حاضر ليك نصيب بس لا تخبر أحد. الدكتور: سرك في بير. دخل البنات لريماس اللي كانت قاعدة. ريماس: ها إيش سوى. روان: المرة هذي وقتي رجال ثقيل. ريماس: غني. سلمي: بس غني، هذا ما يهمه الفلوس عادي ما سأل حتى على التكلفة. ابتسمت ريماس. سلمي: هذا رقمه عطايا إياه عشان إذا بغيتي أي شي للعملية نخبره فيها. بصت ريماس على الكارت. ريماس: سيف فهد طلال الأزهري، مدير تنفيذي لشركات الإعمار بالمملكة العربية السعودية. سلمي: واو.

ريماس: خلاص بنات أنا بتصرف بالباقي. حفظت الرقم باسم (العملية الجديدة) وابتسمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...