محمد وصل الأقصر ودخل. محمد: مصطفى، زين فين؟ مصطفى: بيفرح يزن، على المفاجأة، هو والمدام حور. محمد: طيب ابعت حد ينادي وقاله الأمان وصل. مصطفى: ماشي يا فندم. مصطفى ساب محمد وراح عند زين. قاله واسامة وافق، مراعب من اللي شايفه. عند زين وحور. حور بتعب: أنا هروح آخد شور وأجي. زين: وأنا هقعد أرسم كتيررر أوي. حور: ماشي، بس هنادي على مصطفى يقعد معاك، ماشي؟ زين: حاضر. زين: حور، انتي كويسة؟ حور بكذب: آها كويسة جدا. زين:
قاطع صوت خبطت على الباب. زين: ادخل. مصطفى: محمد بيه بيقول لحضرتك إن الأمان وصل تحت. زين: ماشي، أنا نازل، وانت تعالى اقعد مع يزن هنا. مصطفى: أمرك يا باشا. حور باست يزن وخرجت من الأوضة، وزين نزل عند محمد. حور راحت على أوضة بتعب وديخة. حور: طيب هو التعب ده طبيعي ولا إيه؟ حور أخدت الشور وعدت على صفية علشان تقوله إن ابنها وصل. تحت عند محمد وزين. زين: انت أسامة؟ أسامة بخوف: ا اها. زين: وأمك الست صفية؟ أسامة: أيوه حضرتِك.
زين: اقرب منها، أما هي أمك إزاي ترميها في الشارع يا حيوان؟ أسامة اتخض من صوت زين اللي زاد خوف أسامة. أسامة: أنا دورت عليها كتير بس ملقتهاش، وعرفت غلطتي ومستعد أبوس رجلها بس تسامحني. زين كان واقف قدام أسامة. مكنتش باينة من زين. حور وصفية نزلوا. صفية: سيابِك يا ابني، هو شكلها ندمانة. زين: بعد عن أسامة. حور صرخت. زين بخضّة راح عندها، ومحمد كان قاعد قدامه واقف، وصفية وأسامة اتخضوا. زين: اقرب منها، في إيه يا قلبي مالك؟
حور بخوف: هو هو ده يا زين اللي كان في الحلم؟ زين: هو إزاي ده صغير؟ حور: ولله هو نفس الشكل، ولله هو. زين: طيب اهدى، اهدى. محمد: اقرب من أسامة. زين قاله على حلم حور. محمد: هو انت تعرف مدام حور؟ أسامة: لا ولله، أنا أول مرة أشوفها. صفية بهدوء: أنا أعرفها. الكل: بص باستغراب. زين: إزاي تعرفيها؟
صفية: ربنا عدل أوووي وراني إزاي وجع أما ابن واللي بنت يبعدوا عن أمها، في أسبوع بس، أنا غلطتي وغلطت جوزي، أقعد سنين، وجه وقت إن الحقيقة تتعرف. حور: انتي تعرفي أهلي؟ صفية: معرفش شكلهم، بس أعرف اسمهم. زين: إيه الحكاية وليه بعدوا حور عن أهله؟ صفية: علشان جوزي كان بيعشق أمها، وأنا مكنتش مراتُه ساعته، طلب مني إني أساعده، وأنا ساعتها، علشان يقرب منها، بس من غير ما أشوفها، واللي تشوفني. محمد: إزاي ده؟
صفية: هقول كل حاجة، بس الأول، ي حور، انتي مش اسمك حور؟ حور: فيروز، صح؟ صفية: صح، انتي اسمك فيروز. ندى دخلت، ومحمد اقرب منها وقاله: أوعي تقولي كلمة، اسمعي وبس. ندى: حاضر. كلهم قعدوا، وزين كان حاضن حور. صفية:
كانت في الجامعة واتعرفت على أبو أسامة، كان في الأول أصحاب، وكان بيقولي على كل حاجة. وفي مرة جيه وقالي إني معجب بوحدة بس هي بتكره، واتفقنا على خطة واتنفذناها، وبعد كل يوم جيه وقالي، وقفي الخطة علشان هي هتتجوز، وفعلا كانت فرحتنا أوووى إنها اتجوزت، بس هو كان عنيد جدا، وبعد سنين عارف إنها حامل، بعد تهديد إنها لو كملت في الحامل أو خلفت، هيخطف العيال، أما عارف إنهم توم، كان ولد وبنت. حور بضعف: يعني أنا عندي أخ؟
صفية: آها، بس أخد أخوكي من المستشفى أما اتولد، وبعها لعيال اسمها الغرباوي، وبصت لمحمد، انت يا محمد توم حور؟ محمد وحور بصوا لبعض بصدمة، والعقل رفض الفكرة، وندى اللي مسكت إيد محمد، وزين اللي حضن حور جامد. صفية كملت: وبعد مع حور كملت ٥ سنين، خطفها ورمها في القاهرة، وبرضو ابتسام ومحمود مش سابوا بعض. ندى بصدمة: انتي متأكدة من الاسم ده؟ صفية: آه. ندى: طلعت تلفنها بسرعة وفتحت صورة حور، وهو ده شكلك وانتي صغيرة.
حور: مسكت الفون. حور: آها دي أنا، بس جبتي صورتي منين؟ ندى: هي عرفتكم. محمد: مين اللي عرفتِهم؟ ندى: طنط ابتسام مرات عمو محمود، هي شبه حور جدا. صفية: ممكن بعد كل ده، أنا آسفة، واللي عملتها معايا عرفني يعني إيه أحترم نفسي، أرجوكي يا حور، وانت يا أستاذ محمد سامحني وسامحوا جوزي علشان هو مات. حور بصدمة: زين، أنا عايزة أروح عند ابتسام. زين: بص لها ورجع بص لندى، تعرفي العنوان؟ ندى: آها أعرفها.
أسامة أخد صفية وخرجها من البيت، وزين شال حور وغير هدومه ونزل. لمحمد اللي بص لحور بطريقة أخوية، وركبها عربية واحد هو وندى، محمد هو اللي كان سايق وندى جنبها، وزين وحور قاعدين وراهم. محمد: يا زين. زين: حطيت إيدي على كتف صاحبى، أنا في ضهرك، متخافش. محمد: بس أنا أول مرة أخاف من الحقيقة. زين: كان هيكلم. ندى: قطعتها، أنا معاك في أي حاجة، حتى لو طلعت ابن شحات. خلتهم: ضحكوا كلهم. زين: ضحكتني. حور: لو مقلبتيش الهزار تموت.
ندى: ما المفروض تفرحوا أصلا، لقيتوا أهلكم الحقيقيين، وكمان يا محمد أختك طلعت مزة أهي، وانتِ أوعي تشوفي نفسك، أخوكي طلع مز أهو، غير أمكم مزة جدا، وأبوكم راجل جنتل كدا، عايزين إيه تاني؟ زين: عندها حق. حور بتعب: محمد، وقف العربية بسرعة. محمد: ركن على جنب بسرعة، وحور نزلت بسرعة ورجعت. زين: حور مالك؟ حور: مش عارفة، بس تعبانة أوووى ودايخة. محمد بحب أخوي: طيب يلا نروح المستشفى. زين: آها يلا.
حور: أنا عايزة أروح أشوف ماما وبابا. زين: فاهم. وركبها. ندى وصلنا، انزلوا. محمد وحور مع بعض. ده بيتك. ندى: آها يلا. مازن وباقي الحراسة. زين أمرهم إنهم يقفوا. تُرى أم فيروز هتعمل إيه أما تلاقي ولادها الاتنين قدامها، وحور تعبانة ليه، هنعرف مع الحلقات الأخيرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!