سليم بإبتسامة: الجميل بيفكر في إيه؟ روز بفرحة: أقولك ولا هتضحك عليا؟ سليم: لأ متقلقيش أنا مش هضحك عليكي. روز: أنا بجد مش قادرة أصدق أني قاعدة وبتكلم معاك... وكمان مخطوبين. سليم بضحك: ليه بقى؟ روز: شوفت بقى اهو انت ضحكت. سليم: والله مقصدش بس انتي إيه اللي خلاكي تقولي كدة يعني؟ روز: عشان انت شخص مختلف يا سليم... من أول يوم اتقابلنا فيه وأنا اتعلقت بيك...
طبعاً انت مش عارف أنا بكلمك كدة ازاي بس أنا ببقى على راحتي وأنا معاك يا سليم. سليم بإبتسامة: ده شئ يفرحني جداً. وبعدين أنا كمان يا ستي ببقى على راحتي أوي كمان وأنا معاكي. عارفة ايه اكتر حاجة شدتني ليكي أوي؟ روز: إيه؟ سليم بحب: خجلك وبراءتك وابتسامتك الخجولة... ده انتي حتى مش بتبصيلي وأنا بكلمك... هو أنا حد غريب عشان تعملي كدة؟ روز: على فكرة دي طبيعتي أني بتكلم وأنا عيني ف مكان تاني.
وبصراحة بقى مش بعرف ابص لحد إلا إذا كان مشغول أو مش مركز معايا. سليم بضحك: يعني لما اكلمك ابص ف حتة تانية عشان الناس تقول عليا مجنون... ويقولوا عليكي انتي كمان مجنونة. روز بضحك: الناس تقول اللي هي عاوزاه أنا مش بيهمني كلام حد. إذا أنا عارفة أن اللي أنا بعمله ده مش غلط يبقي مفيش حاجة تخلي الناس تتكلم. سليم: طب عشان خاطري بصي ف وشي نفسي اشوف لون عينيكي. روز بضحك: هو انت كل ده لسة متعرف لون عينيا إيه؟
سليم بضحك: تصدقي أه. روز: خليها مرة تانية. سليم: يلا بقى ده هيبقى حدث تاريخي عشان هشوف عينيكي. روز: انت بتتريق عليا ولا إيه يا سليم؟ سليم: لأ والله.. ده أنا مش مصدق ان أنا هشوف عينيكي. روز بكسوف: مش عارفة... أصل أنا معملتش كدة قبل كدة. سليم وهو يتحرك من مكانه ويقف أمام روز. روز بتوتر: في إيه يا سليم هو انت واقف كدة ليه؟ سليم بهدوء: عشان اشوف القمرين دول يلا بقى ارفعي وشك.
لم ترفع روز وجهها.. ف اضطر سليم إلى أنه مد يده ورفع وجهها إليه. وهو يتحدث بضحك: بقولك ايه عارفة لو مفتحتيش أنا هعمل حاجة عيب.. ويمسكنا آداب ومين الرائد سليم التهامي والدكتورة روز الحسيني. روز بشهقة: يعني ممكن تعمل إيه؟ سليم: الله اعلم بقى.. انتي عارفاني جريء وممكن اعمل أي حاجة. روز: خلاص هفتح. بدأت روز في فتح عيونها بهدوء وهي تشعر بالخجل الشديد. وفتحت عيونها بالكامل. سليم بإنبهار: ده إيه ده... ده حقيقي؟
روز: انت عملت كدة ليه؟ سليم: ده لينسيز؟ روز برفعة حاجب: نعم!! ... لأ طبعاً ده لون عينيا الطبيعي.. وبعدين أنا دكتورة وعارفة أن الينسيز مضر للعين. سليم: دي اول مرة اشوف عيون حلوة بعد عيون ماما. روز: بجد؟ سليم: اه والله... بقي عندي قمر كدة ومش راضية توريني القمرين دول. روز بإبتسامة: خلاص بقى عشان انا بدأت أحس ان في حد مركز معانا. سليم: ما هو ده اللي إحنا عايزين نعمله انتي ناسية أن دي مهمة.
بس طبعاً اللحظة اللي حصلت دلوقتي دي خارج المهمة تماماً. روز: طب اسمع بقى هما بيقولوا ان الريس بتاعهم جاي دلوقتي. سليم: حلو أوي... يبقى لازم تمشي دلوقتي عشان الشغل التقيل هيشتغل دلوقتي. روز بخوف: أنا مش هسيبك لوحدك وامشي يا سليم. سليم: اسمعي الكلام يا روز.. وبعدين يا ستي اطمني المكان كله ظباط بس متنكرين زي حالاتي كدة. روز: خلي بالك من نفسك. سليم: حاضر يا أم عيون جميلة. روز بضحك: انت هتعاكسني ولا إيه؟
سليم: صدقيني لو كان في وقت كنت عاكست بس للأسف بقى.. مرة تانية يا حبي. روز بخجل: أنا خارجة عشان أنا مش قد الكلام ده. سليم بضحك: يلا يا حبيبتي.. أحسن تنزلي تحت التربيزة من كتر الكسوف. روز بضحك: ماشي يا سليم.. حسابك معايا بس مش هنا. خرجت روز من المطعم... وبعد مرور بعض الوقت... دخل الرجل الذي تتحدث عنه روز. سليم وهو يتحدث بخفوت: كله جاهز يا رجالة. الظباط: جاهزين يا فندم. سليم: على بركة الله... ابدأوا يا رجالة.
وبالفعل تم السيطرة على الوضع دون الضرب بالأسلحة وتم القبض على المتهمين دون إصابة أحد من فريق سليم.. فهم كانوا على استعداد تام لتلك المهمة وتمت بنجاح. عند جاسر وملك. في المستشفى التي توجد بها والدة جاسر. ماما جاسر: ألف مبروك يا حبايب قلبي.. ربنا يطول في عمري لحد ما اشوف عيالكم يارب. ملك: يارب يا حنون. جاسر: خلاص يا ماما الدكتور طمني وقالي ان انتي تقدري تسافري بره وتتعالجي وتعملي العملية وتبقى كويسة.
ماما جاسر بفرحة: بتتكلم جد يا جاسر؟ جاسر: اه والله يا حبيبتي. ماما جاسر: ربنا يفرحك يا حبيبي زي ما بتفرحني كدة على طول. ملك: يلا بقى شدي حيلك يا حنون عشان انا كمان هسافر معاكي.. وهستنى لحظة نجاح العملية واشوف ابتسامتك الجميلة دي. ماما جاسر بدموع: انت فعلاً عرفت تختار يا جاسر.. خير ما اختارت أدب وأخلاق وكل حاجة حلوة. ملك: ربنا يخليكي يا حنون يا جميلة.
جاسر: هتفضلوا تتغزلوا في بعض كدة كتير احترموا أن أنا واقف وليا مشاعر.. ده حتى محدش عبرني بكلمة حلوة. ماما جاسر: دي ملك دي زي روز بالظبط ومعزتها كبيرة أوي وبحس براحة لما بشوفها والله. ملك: وأنا كمان يا حنون. جاسر: هنسافر آخر الأسبوع بالكتير أوي زي ما الدكتور قالي. ماما جاسر: ربنا يقدم اللي فيه الخير يا حبيبي. جاسر: يارب. ماما جاسر: إيه يا جاسر فين؟ جاسر بعدم فهم: هو إيه اللي فين؟ ماما جاسر: اللي بالي بالك. جاسر: اه...
تمام فهمت. اقترب جاسر من الطاولة التي بجانب سرير مامته وكان عليها صندوق صغير بس شكله حلو أوي. ماما جاسر وهي تخرج منه سلسلة بها فص ألماس وكانت حلوة أوي. ماما جاسر بإبتسامة: تعالي يا ملك عشان تلبسي السلسلة دي يا حبيبتي. ملك بإبتسامة: أنا آسفة يا حنون بس مش هقدر أقبل هدية غالية بالشكل ده وبعدين أنا مكتفية بوجودكم جمبي وكل الحاجات دي مش بتهمني خالص.
ماما جاسر: كنت عارفة أن انتي هتعملي كدة.. عشان كدة بقولك وحياة معزتي عندك تلبسيها. ملك بدموع: بس ده كتير أوي يا حنون... وأنا مش عايزة غير حبك ليا وده أغلى حاجة ممكن تديهالي. ماما جاسر: وانتي أغلى من كدة يا ملك عشان كدة بقولك خديها. ملك وهي تحتضنها بحب: ربنا يخليكي لينا يا حنون وما يحرمناش منك أبداً. جاسر: وبعدين بقى انتوا قلبتوها عبدالوهاب وأبوه كدة ليه. ضحكت ملك ومامته بشدة على تمثيله لشكلهم. داخل مطعم.
جاسر بحب: هاتي إيدك يا ملك. ملك بإستغراب: عايز إيدي ليه؟ جاسر: حابب امسك إيدك. ملك: لم نفسك يا جاسر. جاسر وقد امسك بيد ملك بحب. جاسر: بتحبيني يا ملك؟ ملك: ده سؤال تسألني بردو!! جاسر: بتكلم جد والله. ملك: هقولك يوم جوازنا. جاسر وهو ينظر إلى ملك بتمثيل. جاسر: مش عارف يا ملك حاسس بوجع في قلبي من امبارح.. والوجع زاد دلوقتي. ملك بقلق: طب يلا نروح المستشفى عشان تطمن على نفسك. جاسر: لأ مش قادر...
الدكتور قالي قبل كدة ان ده بيحصل لما بكون زعلان. ملك: وانت دلوقتي زعلان؟ جاسر: زعلان أوي عشان مردتيش عليا؟ ملك وقد فهمت انه يمثل عليها: يبقى الوجع هيفضل كدة ومش هيروح لو مستني ردي يعني! جاسر وهو يغمض عيونه بتمثيل التعب: م.... مل...... ملك. ملك بضحك وهي تأخذ حقيبتها حتى تمشي: ابقى عبرني لو قولتهالك يا جاسوري. جاسر وهو يفتح عيونه بصدمة: مفيش غير حل واحد. في المساء. عند مراد وعشق.
عشق وهي ترتدي فستان سهرة قصير يصل إلى ما قبل الركبة وكان باللون الوردي الرقيق وكانت تضع لمساتها الخاصة التي جعلتها قمر أوي... وجهزت الطعام على السفرة بشكل منظم وجلست تنتظر مراد. بعد شوية. عاد مراد من عمله... ونظر إلى عشق وجدها كتلة من الجمال ولم يستطيع تصديق ما يراه. مراد: مساء الخير.... آنسة عشق موجودة؟ عشق بضحك: أومال مين دي. مراد وهو يقترب منها بحب: دي القمر.
عشق بخجل: لأ إحنا ما اتفقناش على كدة.. إحنا دلوقتي في فترة الخطوبة يعني ممنوع الاقتراب. مراد برفعة حاجب: نتم يا قلبي... لما هو ممنوع الاقتراب بتلبسي كدة ليه. عشق: عادي البس اللي يعجبني. مراد وهو يقترب منها لحد ما جذبها من خصرها. عشق: قولتلك ممنوع. مراد: هو إيه اللي ممنوع.... يا شيخة بقى ده أنا قربت اتشل من اللي بتعمليه فيا. عشق بضحك: انت لازم تبعد عشان كدة عيب. مراد: أنا قليل الأدب... ومهما تقولي مش هبعد.
واقترب منها وحملها إلى غرفتهم. مراد وهو يقبل عنق عشق بحب. واقترب من شفتيها وقبلهما بإشتياق. عشق بضحك: قليل الأدب أوي. مراد: ياستي عارف ان أنا قليل الأدب. وابعد حمالة الفستان. عشق بتمثيل: ابعد..... ابعد يا مراد عشان مش قادرة اخد نفسي. مراد وهو ينظر إليها بمكر: ده من امتى الكدب ده. عشق: مش كدب... ابعد بقى وبطل قلة أدب.
مراد وهو يقترب ويهمس بجانب اذنها بحب ويقول بعض الكلمات التي جعلتها تشعر به وأنه بحاجة إليها ف اقتربت منه وهي تشعر معه بسعادة كبيرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!