الفصل 5 | من 26 فصل

رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل الخامس 5 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,059
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

مراد بغضب جحيمي: إيه اللي جاب الزفت ده هنا؟ عشق بخوف: والله ما أعرف. مراد وهو ما زال على وضعه: أومال مين اللي يعرف؟ عشق: وغلاوة أمي عندي ما أعرف حاجة. مراد: عارفة يا عشق لو عرفت إن ليكي يد في وجوده هنا، أنا هوريكي وش عمرك ما شوفتيه. عشق: أرجوك وطّي صوتك عشان الناس بدأت تتكلم. مراد: ما تخلي اللي يتكلم يتكلم، أنا ما يهمنيش حد. عشق وهي تمسك بيده برجاء: والنبي يا مراد ما تعمل حاجة عشان خاطري...

لو بتحبني بجد بلاش تعمل حاجة. مراد بهدوء: حاضر يا عشق، سيبي إيدي بقى. تركت عشق يده وهي تنظر إليه برجاء. مراد: خلاص يا عشق مش هعمل حاجة. ذهب إليهم مروان بخطوات سريعة وهو يرسم على وجهه ابتسامة مكر. مروان وهو يمد يده لكي يسلم على مراد: ألف مبروك يا دكتور مراد. مراد ببرود: الله يبارك فيك. مروان وهو يمد يده لكي يسلم على عشق: ألف مبروك يا شوشو. سحب مراد يد عشق قبل أن تضعها في يد مروان بغيرة.

مراد بغيرة: عشق مش بتسلم على رجالة. مروان: فيه إيه يا عشق؟ عشق بتوتر: مفيش حاجة يا مروان. مراد: هو حضرتك عندك مانع لو ما سلمتش عليك يعني؟ مروان: آه عندي مانع، دي زميلتي ومن حقي أسلم عليها وأبارك لها. مراد: وأنا كمان عندي مانع إنها تسلم عليك. مروان: عندك مانع ليه بقى؟ قاطعه دخول خلود صديقة عشق. خلود بفرحة: ألف مبروك يا روح قلبي. عشق بابتسامة: الله يبارك فيكي يا خلود. خلود: ألف مبروك يا دكتور مراد.

مراد: الله يبارك فيكي يا آنسة خلود. خلود: كده يا عشق مش تقوليلي إن خطوبتك النهارده؟ عشق: معلش بقى يا خلود، كل حاجة حصلت بسرعة. خلود: ملحوقة في الفرح إن شاء الله، وأكون أول المعازيم يا شوشو. عشق: من عينيا يا حبيبتي. خلود: تسلملي عينيك يا قلبي. مراد: آه صحيح، كنت بتقول إيه يا أستاذ مروان؟ مروان بضيق: خلاص مفيش حاجة. مراد: أحسن برضه. "بعد مرور بعض الوقت" مراد: بعد إذنكم بقى يا جماعة. سليم: اتفضل يا ابني.

مراد: ممكن أتكلم مع حضرتك شوية يا عمي. سليم: آه طبعًا، اتفضل. ذهب سليم ومراد إلى غرفة الصالون. سليم: فيه إيه يا مراد؟ مراد: بصراحة بقى يا عمي أنا... أنا يعني. سليم: ما تتكلم يا مراد على طول، فيه إيه؟ مراد: أنا يعني... عايز أتجوّز على طول، مش عايز أقعد مدة طويلة، عشان بصراحة مش مستحمل أكتر من كده. سليم بضحك: ما تجمد يلا واستحمل، شكلك عامل زي حالاتي يوم ما اتجوزت ماما عشق. مراد: وحضرتك كنت عايز تتجوز بسرعة ولا إيه؟

سليم: يااااه، دي حكاية طويلة أوي. المهم عايز تتجوز امتى؟ مراد: آخر الشهر ده إن أمكن. سليم: ولا مش أمكن! مراد: يبقى ربنا يقويني بقى وأستحمل. سليم: انت هتقدر تحمي عشق وتسعدها يا مراد؟ مراد بصدق: أوعدك يا عمي إني هحميها ومش هسمح لأي حاجة تزعلها... ويوم ما تزعل مني أنا هصالحها على طول.

سليم: عارف يا مراد لو أنا مش شايف في عينيك الصدق، أكيد ما كنتش أمنتُك على بنتي، بس انت باين في عينيك حبك لعشق، وإن شاء الله الفرح في الميعاد اللي انت حددته. مراد بفرحة: بتتكلم جد يا عمي؟ سليم: آه والله بتكلم جد. قام مراد من مكانه واقترب من سليم وحضنه بفرحة شديدة. سليم: خلاص يا مراد بقى، بتفكرني بزياد صاحبي. مراد: أنا آسف يا عمي، بس من كتر الفرحة مش واعي أنا بعمل إيه. سليم: ولا يهمك يا حبيبي.

خرج سليم ومراد إلى الخارج ووجدوا الجميع ينتظرهم، وكانت عشق تنظر إلى مراد بشك. سليم: ألف مبروك يا عشق، الفرح آخر الشهر ده إن شاء الله. عشق بصدمة: إيه؟ سليم: إيه اللي بتقوله ده يا بابا؟ سليم: إيه يا حبيبي، بقولك فرح عشق ومراد آخر الشهر. عشق: مينفعش يا بابا. سليم: مينفعش ليه يا حبيبتي؟ عشق بتوتر: معرفش ليه يا بابا، بس لأ مش عايزة الفرح دلوقتي وخلاص. سليم: خلاص بقى يا بابا، سيبها على راحتها.

سليم: مش هوافق يا عشق غير لما تقوليلي سبب مقنع. عشق: خلاص يا بابا، اللي تشوفه. سليم: ألف مبروك يا روح قلبي، وصدقيني مش هتندمي على قرارك ده. عشق بحزن: الله يبارك فيك يا بابا. ذهب الجميع إلى غرفهم لكي يناموا. في صباح يوم جديد على أبطالنا. في الجامعة. "في كلية هندسة" انتهت المحاضرة اللي كان بيشرح فيها الدكتور جاسر مادته. ملك بقلق: اسبقيني انتي يا مي. مي: هستناكي في الكافيه، ماشي. ملك: ماشي.

خرجت مي وتبقى في قاعة المحاضرة ملك وجاسر فقط. كان يجلس جاسر على مقعده وهو يبكي بشدة، فتوجعت ملك على منظره، واقتربت منه حتى تسأله على سبب حزنه. ملك: دكتور جاسر، أنت كويس؟ جاسر ببكاء: لأ مش كويس، ومش هبقى كويس تاني خلاص. اللي بتسندي وبتقويني مش راضية تعيش... أنا بكره نفسي أوي. ملك: طب اهدا شوية عشان ما تتعبش، أنت إنسان قوي ومش ضعيف كده يا دكتور جاسر.

جاسر وهو يمسك يدها بقوة: متسبنيش يا ملك، أنا محتاجلك أوي يا ملك، خليكي جنبي والنبي. ملك بدموع: طب اهدا بس، أنا موجودة أهو ومش هسيبك. جاسر وهو يمسك يدها بشدة: أوعديني يا ملك، أوعديني إنك مش هتسبيني لوحدي. ملك: أوعدك، أبقى جنبك ومش هسيبك. جاسر: سامحيني يا ملك على معاملتي معاكي. ملك: مسامحاك... اهدا عشان أنا مش هقدر أستحمل أشوفك بالمنظر ده. جاسر: أنا آسف يا ملك. ملك: خلاص اسكت بقى، بتموت في النكد أوي.

جاسر: أنا بموت في النكد!! امشي يا ملك من وشي عشان ما أطلعش عليكي القديم والجديد. ملك: ده جزائي بعد اللي عملته؟ جاسر: خلاص يلا بقى، نبقى نتكلم في وقت تاني. ملك: مع السلامة يا دكتور جاسر. جاسر: الله يسلمك. وسرح فيها حتى اختفى طيفها من أمامه وذهبت إلى الخارج. مي: اتأخرتي كده ليه يا ملك؟ ملك: أنا أول مرة أشوفه بالمنظر ده، بقى ده دكتور جاسر اللي مش بيسيب محاضرة من غير ما يهزقني. مي: ليه بتقولي كده؟

ملك: ده بقى شخص تاني جوه. مي: محدش يعلم بحد يا ملك، كل واحد فينا عنده مشاكله اللي مكفياه. ملك: معاكي حق يا ميوش، بس جاسر بيبقى شخص تاني وهو لوحده. "في النادي" كانت تجلس روز مع أصدقائها. وبينما هي تتحدث مع صديقة وتضحك معها، ترى سليم يدخل من باب النادي ويتحدث بالهاتف. روز: عن إذنكم يا بنات، هعمل مكالمة وجاية. ذهبت روز متجهة إلى سليم الذي يتحدث بالهاتف بأهمية. لم يمر دقائق كثيرة وينهي سليم مكالمته.

روز بابتسامة: أستاذ سليم. سليم بابتسامة مماثلة: آنسة روز! عاملة إيه؟ روز: الحمد لله بخير، أنت عامل إيه؟ سليم: الحمد لله بخير، تعرفي إن دي تاني صدفة بينا، وأحلى صدفة بجد. روز بابتسامة: فعلاً أحلى صدفة. سليم: جاسر عامل إيه يا آنسة روز؟ روز: الحمد لله بخير. سليم بتذكر: طنط عاملة وحشتني أوي. روز بحزن: ماما تعبانة أوي يا أستاذ سليم. سليم بقلق: خير يا آنسة روز، مالها؟ حصلها إيه؟

روز: ماما عرفت إن بابا اتجوز عليها، ومن شدة الصدمة جالها شلل نصفي، وجاسر مش قادر يشوفها وهي كده وتعبان جدا. سليم بحزن: بقى كل ده يحصل وأنا معرفش يا آنسة روز. روز: جاسر مش بيحب يتقل على حد، ما أنت عارف صاحبك يا أستاذ سليم. سليم: ده كلام برضه يا آنسة روز. ممكن آخد رقم تليفونك؟ روز: آه طبعًا، اتفضل. سليم: هبقى أتصل وأطمن عليكي وعلى جاسر إن شاء الله. روز بابتسامة: شكراً جدا يا أستاذ سليم.

سليم: العفو، المهم لما أكلمك تطمنيني على جاسر وتقوليلي الحقيقة، وعد يا آنسة روز. روز بابتسامة: وعد يا أستاذ سليم. وإن رأيتك للمرة الألف، لن تتغير تلك النبضة التي أشعر بها حين أراك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...