تحميل رواية «قلبي لك وحدك الجزء الثاني» PDF
بقلم مريم محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان سليم يقود سيارته متجهًا إلى الفيلا. ولكن ظهرت أمامه فتاة ووقعت أمام سيارته. سليم بصدمة: استنى كدة يا هيثم عشان في بنت وقعت قدام العربية. ربنا يستر. هيثم بقلق: طب انزل شوف حصل إيه وتعالى وطمني. سليم: ماشي يا هيثم مع السلامة. نزل سليم من السيارة وهو ينظر إلى الفتاة، وجدها سليمة ولم يحدث لها شيء ولكنها مغمى عليها. أحضر سليم زجاجة مياه، وبدأ يأخذ القليل من الزجاجة ويضعه على وجه الفتاة، ولكن بدون فائدة. قرر سليم أن يأخذها إلى المستشفى التي بها أخوه أدهم. في المستشفى: سليم: أدهم تعالى بسرعة.. عايز...
رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل الأول 1 - بقلم مريم محمد
كان سليم يقود سيارته متجهًا إلى الفيلا.
ولكن ظهرت أمامه فتاة ووقعت أمام سيارته.
سليم بصدمة: استنى كدة يا هيثم عشان في بنت وقعت قدام العربية. ربنا يستر.
هيثم بقلق: طب انزل شوف حصل إيه وتعالى وطمني.
سليم: ماشي يا هيثم مع السلامة.
نزل سليم من السيارة وهو ينظر إلى الفتاة، وجدها سليمة ولم يحدث لها شيء ولكنها مغمى عليها.
أحضر سليم زجاجة مياه، وبدأ يأخذ القليل من الزجاجة ويضعه على وجه الفتاة، ولكن بدون فائدة.
قرر سليم أن يأخذها إلى المستشفى التي بها أخوه أدهم.
في المستشفى:
سليم: أدهم تعالى بسرعة.. عايزة دكتورة تكشف على البنت دي.
أدهم بقلق: إيه ده يا سليم.. مين البنت دي؟!
سليم: مش وقته يا أدهم المهم عايز دكتورة.
أدهم: دكتورة سلمي.
دكتورة سلمي: نعم يا دكتور.
أدهم: بعد إذنك اكشفي على الحالة وطمنينا عليها.
دكتورة سلمي: تمام يا دكتور.
وبالفعل أخذت الدكتورة سلمي الفتاة وفحصتها بعناية.. ووجدت أن ضغطها كان منخفض.
روز بدوخة: ااااه.. إيه ده أنا فين؟
الدكتورة: اهدي متقلقيش انتِ في المستشفى.
روز: ومين جابني هنا؟!
الدكتورة: سليم بيه اللي جابك هنا.
روز: طب أنا عايزة أمشي لو سمحتي يا دكتورة.
الدكتورة: مينفعش خالص عشان انتِ لسة تعبانة وضغطك كان واطي جداً، ومينفعش تخرجي وأنتِ لسة تعبانة.
روز: مش مهم بس أنا لازم اخرج.
خرجت الدكتورة دون أن ترد عليها، وذهبت إلى سليم وشرحت له حالة روز.
وقالت له يقنعها أن تبقي اليوم على الأقل.
سليم: تمام يا دكتورة.
ذهب سليم إلى الغرفة التي بها روز وطرق على الباب أولاً.
وعندما أذنت له روز بالدخول.. فتح الباب ودخل.
سليم: عاملة إيه دلوقتي.
روز: الحمد لله بخير... مين حضرتك.
سليم: أنا اللي انتِ وقعتي قدام العربية بتاعته.
روز: أنا بجد آسفة والله ما كنت أقصد.... وشكراً لحضرتك.
سليم: العفو.. وبعدين يا ستي انتِ بتعاندي مع الدكتورة ليه بقى.
روز: ياروز الحسين.
سليم: إيه ده انتِ تقربي لجاسر الحسيني.
روز: آه أنا أخته.
سليم: إيه الصدفة السعيدة دي ده جاسر صاحبي من لما كنا في الكلية.
روز بابتسامة: حضرتك سليم التهامي.
سليم: آه صح.
روز: أصل جاسر كان بيكلمني عليك على طول.
سليم: سلميلي عليه بقى عشان هو وحشني جداً.
روز: حاضر هبلغ سلامك.. ودي فعلاً صدفة جميلة أن أنا اتعرفت على حضرتك.
سليم: أنا أكتر.. المهم انتِ مش هينفع تخرجي من المستشفى دلوقتي لحد ما حالتك تتحسن وضغطك يتظبط.
وبعدين انتِ في مستشفى دكتور أدهم التهامي يعني أحسن مستشفى يا آنسة روز.. واطمني أنا هكلم جاسر وأطمنه عليك.
روز: بس هو مش هيطمن غير لما يسمع صوتي.. هو أنا كان معايا شنطتي بس مش عارفة راحت فين.
سليم: ثانية واحدة هجيبها من العربية وجاي حالاً.
روز: شكراً جداً بجد.
سليم: ولا يهمك المهم إنك بقيتي بخير.
روز: الحمد لله.
ذهب سليم إلى سيارته واخذ حقيبة روز.
وذهب إلى روز مرة أخرى.
سليم: اتفضلي يا آنسة روز.
روز: والله تعبت معايا.
سليم: لأ عادي ولا يهمك.. عن إذنك بقى ولو عاوزة أي حاجة اطلبيها من الممرضة.
سليم بابتسامة: مع السلامة يا آنسة روز.. وحمد الله على سلامتك.
روز: الله يسلمك.
خرج سليم من المستشفى واتجه إلى الفيلا.
بعد شوية يصل سليم إلى الفيلا.
عشق: حمد الله على سلامتك يا حبيبي.
سليم: الله يسلمك يا حبيبتي.. ويخليكي ليا يا رب.
ملك وهي تجري على سليم وتحضنه: وحشتني أوي يا سليم.
سليم: وانتِ كمان وحشتيني أوي يا لوكا.
..... أومال البت عشق فين.
عشق الصغيرة وهي تتعلق في عنقه بخفة: وحشتني أوي يا سيمو.. أوعى تكون شوفت بنت وتعلقت بيها ده أنا اشعلق'ك.
سليم بضحك: تشعلق'ي مين يختي انتِ عارفة بتتكلمي مع مين.
عشق ببراءة: عارفة طبعاً بتكلم مع سيمو حبيبي.. وبعدين مش أنا حبيبتك.
سليم: بكاشة يا بت من يومك والله.
عشق: عارفة يا روح البت.
سليم: إيه اللي سمعته النهاردة ده؟
عشق: سمعت إيه؟
سليم: انتِ ضربتي الشباب اللي كانوا في الجامعة ليه؟
عشق: تعرف يا سليم كانوا بيضايقوني وفي واحد مسك إيدي بس أنا مسكتش كسر*تله إيده.
ومي صاحبتي كانت بتضرب معايا.
سليم: جدعة بس مش فيه عميد الكلية يا عشق.
عشق: استفزني يا سليم ولما مسك إيدي اتعصبت.
سليم: بس أنا مش مضايق انا فرحان عشان اختي بنت جدعة وتعرف تدافع عن نفسها.
عشق: حبيبي وقدوتي.. ربنا يخليك ليا يا سيمو يا جميل.
سليم: على فكرة أنا قابلت بنت النهاردة.
عشق: ودي مين دي بقي اللي خطفت تؤامي ونصي التاني.
سليم: روز الحسيني.
عشق: مين دي أنا أول مرة أسمع اسمها؟
سليم: انتِ تعرفي اخوها يا ملك الدكتور جاسر الحسيني اللي عندك في الكلية.
ملك: ااه.. قولتلي دكتور جاسر ده دكتور عصبي من الدرجة الأولى وبإمتياز كمان.
سليم: على فكرة بقى اللى بتتكلمي عليه ده يبقى صاحبي وصاحب عمر وعزيز عليا أوي.
ملك: المهم كان في حاجات مش فاهماها في الدرس الأخير عايزاك يا عمر تشرحهولي أنا وندي صاحبتي.
عمر: ماشي.. بس عايز تركيز.
ملك: حاضر هركز كويس جداً.
________________
في مكان آخر:
الشخص: عايزك تجيبيها بكرة.. مش هسمح بأي غلط سامعة.
نسرين: هجيبها بس محتاجة مقابل للـ هعمله ده.
الشخص: كل اللي انتِ عايزاه هتاخديه المهم تعرفي تجيبيها.
نسرين: متقلقش هتلاقيها معاك بكرة.
الشخص: تمام.
________________
حل الصباح واستيقظت عشق وجهزت نفسها.. واتجهت إلى الكلية.
"كلية فنون جميلة"
وحضرت محاضراتها.
نسرين: إيه رأيكم يا بنات نروح نتغدى في مطعم.
البنات: ماشي يا سوسو يلا بينا.
وذهبوا البنات الي المطعم.
علا وغادة: إحنا هنمشي بقى يا بنات عشان منتأخر.
عشق: خلاص يلا يا نسرين نمشي إحنا كمان.
نسرين: لأ خليهم يمشوا وانتِ استنى معايا لحد ما أمجد أخويا يجي ياخدني.
عشق: خلاص يا بنات روحوا انتوا وأنا هستنى مع نسرين.
البنات: تمام.
ظلت عشق ونسرين.. ومرت نصف ساعة ولم يذهب أحد إلى المطعم.
عشق: أنا زهقت يا نسرين هو أمجد مش جاي ولا إيه.
نسرين: لأ أكيد جاي.. ما تيجي نشرب حاجة.
عشق: اطلبي أي حاجة لحد ما أمجد يجي.
ذهبت نسرين إلى الكافيه الذي بالمطعم وأعطت كيس به مخدر إلى الذي يحضر العصير.
وأخذ الشاب العصير واتجه به إلى الطاولة التي تجلس عليها عشق ووضعه واتجه إلى عمله.
أخذت عشق كوب العصير وتناولته.
فهي لم تشك بنسرين.. ولا يخطر على بالها أن نسرين يمكن أن تؤذيها.
عشق بدوخة: نسرين.. تعالي امسكي ايدي يا نسرين بسرعة حاسة ان أنا مش موزونة.
نسرين بخبث: أيوة يا فندم هي خلاص بقت في دنيا تانية.. تعالي بسرعة بقى عشان تاخدها.
الشخص: أنا واقف مستني قدام المطعم.
نسرين: حلو أوي..
وأخذت نسرين عشق إلى خارج المطعم ووضعتها في تلك السيارة.. وتركتها وذهبت.
نسرين: كدة أنا عملت اللي عليا.
الشخص مد يده واعطاها ظرف بها مال.
نسرين: تمام يا فندم.
________________
استيقظت عشق ووجدت نفسها نائمة في غرفة لم تراها من قبل.
فـ نظرت بصدمة.
وحولت نظرها في الغرفة وجدت شخص يجلس على مقعد وينظر لها ببرود.
عشق بدموع: هو أنا فين.. وبعمل إيه هنا؟!
الشخص: زي ما انتِ شايفة كدة.
عشق بصراخ: هو إيه اللي أنا شايفاه.
أنا مش شايفة حاجة... مش شايفة حاجة خالص..... أنا عملتلك ايه عشان تعمل فيا كدة... رد عملتلك اييييه.. رد ساكت ليه.
الشخص: اولا وطي صوتك وانتِ بتكلميني سامعة... ثانيا أنا معنديش كلام أقوله.. ومش عايز كلام كتير.. واه اللي عملته ده محدش هيعرف بيه.. عشان سمعتك وسمعة العيلة المحترمة وخلي في بالك لو نطقتي بكلمة أنا شخص محترم وليا مركزي ومحدش هيصدقك.
عارفة ليه عشان معندكيش دليل.
عشق بصراخ: أنت إنسان حقير.
الشخص: قولتلك بلاش الغلط.. عشان متزعليش.. وبعدين أنا كنت حنين معاكي بحاجة وحطيتلك مخدر.. وشللت حركتك عشان متزعلي.
عشق بدموع: أنت عارف أنت عملت ايه... أنا هعرف الناس حقيقتك في كل مكان.
ولم تستكمل حديثها وصفعها قلم شديد على وجهها.
عشق: بتضربني.. والله ما هسيبك. ومش هخاف منك يا حقير.
الشخص ببرود: بكرة ان شاء الله هتقدملك وهتوافقي.. سامعة انتِ معندكيش حل تاني.. وإلا سمعتك وسمعة عيلتك هتبقى منتشرة في كل حتة وأنتِ عارفة اللي هيحصل أول ما خبر زي ده ينتشر.. عشان كدة اسمعي الكلام يا شاطرة من غير وجع قلب.
عشق بدموع: أنا عندي أموت ولا اعيش مع واحد زيك.
الشخص: مش هرد عليكي وهسيبك براحتك.. بس خلي في بالك انتِ لازم توافقي عشان شرف العيلة.
ولم تستطيع عشق الصمت أكثر من ذلك... وامسكت بكل شئ وجدته في وجهها وظلت تكس*ر فيه.
نظر إليها بخوف على حالتها.
الشخص: اهدي يا عشق.. اهدي عشان متأذيش نفسك.
عشق بصراخ: أنت تخرس خالص.. اخرس.
ظلت تتحرك حتى وصلت إلى طاولة الفاكهة وأخذت السكين*ة منها وو*ضعتها على يد*ها بإستسلام.
الشخص بصدمة: عشششششقي.
رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل الثاني 2 - بقلم مريم محمد
الشخص بصدمة: عششششق
عشق بصراخ: ابعد عني.. اوعي تقرب.. لو قربت خطوة واحدة أنا هقت*ل نفسي
الشخص بخوف: مش هقرب بس انتِ سيبي السكين*ة من إيدك
عشق بدموع: بطل تمثيل واطلع برا
الشخص بخوف: والله ما بمثل انا فعلا خايف عليكِ
عشق بصراخ: قولتلك اطلع برااااا.. برااااا
خرج من الغرفة وهو ينظر إليها بقلق.
ولكن هو يعرفها كثيراً ولن تستطيع أن تؤذي نفسها بهذه الطريقة.
الشخص وهو يحدث نفسه بندم شديد: مالك حاسس بندم ولا إيه.. بس هي ما كانتش هتبقى ليك غير بالطريقة دي بالذات عشان هي عنيدة أوي... بس أنا عملت الصح
نظرت عشق إلى نفسها ودموعها تناسب مثل الشلال على وجهها.
عشق بدموع: حرام عليك يا أخي. أنا عملتلك إيه عشان تأذيني كدة. ربنا ياخدك يارب
كان يسمع كلماتها التي تقولها بحزن شديد ويشعر بوجع في قلبه.
عشق: افتح الباب انا عايزة اخرج من هنا
الشخص: مش هتمشي غير لما تهدي
عشق بصراخ: يهمك في إيه اهدي ولا اتنيل على عيني.. خرجني من هنا بقولك..
وانهارت في البكاء.
الشخص: أنا بقول كلامي مرة واحدة مش هتطلعي غير لما تهدي
جلست عشق مقابل المرآة وظبطت شعرها وملابسها... وتفكر ماذا سوف تقول للعائلة.. بماذا سوف تكذب عليهم حتى يصدقونها..
عشق بدموع: اكدب ليه هو أنا عملت حاجة غلط انا مظلومة.. والله مظلومة.. مظلومة.. مظلومة ومليش ذنب..
وامسكت بزجاجة برفيوم وصوبتها بالمرآة. وتحولت المرآة إلى قطع مُحطمة بكل الغرفة.
الشخص بفزع فتح الباب بسرعة وهو ينظر إليها.. وجدها بخير ولم تتأذي من شئ.
الشخص: وبعدين معاكي بقى قولتلك اهدي عشان تمشي.. تليفونك مبطلش رن من امبارح
عشق: أنا عايزة التليفون بسرعة
جلس الشخص على المقعد المقابل لها ووضع الموبايل بيده.
الشخص: لو عايزة الموبايل تعالى خُديها
عشق بعصبية: هات الموبايل وبطل حركاتك الزبا"لة دي
الشخص: قام من مكانه وظل يقترب منها حتى التصقت بالحائط ووضع يديه يحاصرها.
الشخص : عارفة انتِ غالية عندي أوي عشان كدة مش عايز أمد إيدي عليكي تاني.. خلينا حلوين مع بعض عشان متزعليش يا شوشو
عشق بكره: شوشو فـِ عينك واحد بج'ح صحيح
الشخص: بكرة تبقى مراتي وادلعك براحتي
عشق: قولتلك بطل حقار*ة عشان أنا على أخرى منك
الشخص: المهم لما تكلمي اهلك قوليلهم ان انتِ جاتلك غيبوبة السكروتعبتي وروحتي المستشفى ومعرفتيش تتصلي بيهم عشان التليفون فصل شحن سامعة. وده في مصلحتك على فكرة
أخذت عشق الموبايل واتصلت على اختها.
ملك بخوف: الو أيوة يا عشق أنتِ فين يا بنتي.. إحنا عمالين ندور عليكي من امبارح وقلقانين عليكي أوي
عشق بهدوء: أنا بخير يا ملك.. أنا بس جاتلي غيبوبة السكر إمبارح وأنا خارجة من المطعم.. وروحت المستشفى.. ومعرفتش اتصل عليكم عشان التليفون فصل شحن
ملك: طب انتِ ف أنهى مستشفى عشان إحنا جايين دلوقتِ
عشق بسرعة: لأ خليكم أنا جاية في السكة اهو.. طمني بابا وماما أن انا بخير. وأبيه سليم وادهم وعمر وحلمي... وقوليلهم ان انا جاية في السكة محدش يقلق
ملك: طيب يا حبيبتي تيجي بالسلامة.. انتِ متعرفيش يا عشق ماما تعبت أوي لما دورنا عليكي وملقناكيش
عشق بخوف: ماما عاملة إيه دلوقتي يا ملك
ملك: الحمدلله بقت بخير.. المهم تعالى بسرعة متتأخريش اكتر من كدة
عشق: حاضر يا ملك.. مع السلامة
ملك: الله يسلمك يا حبيبتي
(صحيح نسيت اقولكم ان عشق عندها السكر ورثته من جدها الله يرحمه)
عشق: هو انت عرفت منين ان أنا عندي سكر
الشخص: اللي بيحب حد بيعرف عنه كل حاجة... وعلي فكرة أنا عارف كل تفصيلة تخصك يا عشقي
لا عشان تلحقي توصلي على الفيلا
الشخص: اه صحيح اعرفك بنفسي.. دكتور مراد الشاذلي
عشق بإستحقار: انت دكتور.. اكيد اللي زيك عيب ياخُد لقب دكتور. عشان الدكتور إنسان مُحترم مش إنسان بيستغل المرضي اللي عنده ويستغل مهنته ويلعب بالناس
نزلت عشق من المنزل وركبت سيارة واتجهت إلى الفيلا.
(عشق الكبيرة هعمل بعدها البتاعة دي * وعشق الصغيرة مش هعمل حاجة)
(برضو سليم الكبير هعمل بعده دي* وسليم الصغير مش هعمل حاجة)
عشق*: عشق حبيبتي خضتيني عليكي يا روحي
ارتمت عشق في حضن امها وانهارت في البكاء.. ولم تستطيع السيطرة على دموعها أكثر من ذلك.. فقد فاض بها الكيل.
عشق* بخوف: مالك يا روحي.. في حاجة بتوجعك.. بتعيطي ليه اطلبلك الدكتورة
عشق بدموع: ل... لأ يا ماما.. أنا.. أنا بس تعبانة شوية.. مش محتاجة دكتورة
ضمتها عشق، بشدة وهي تبكي على بكائها فهي لم تستطيع رؤية ابن من أبنائها يبكي.
سليم*: وهو يأخذ عشق في حضنه بحنان.. ويربت على كتفها كي يطمئنها.
سليم*: مالك يا روحي.. في حد مزعلك... انتِ عارفة مبقدرش اشوف حد فيكم مضايق.. ما بالك بقى بيعيط
عشق بدموع: مفيش حاجة يا بابا
الحكاية ان أنا تعبت إمبارح وجتلي غيبوبة السكر.. ومعرفتش اكلم حد منكم وكنت قلقانة.. بس أنا بقيت كويسة
سليم: بعد كدة لما تخرجي تاخدي معاكي حراسة.
عشق: حاضر يا بابا
في غرفة عشق* وسليم*
عشق*: مش عارفة يا سليم قلبي مش مطمن حاسة ان في حاجة عشق مخبياها علي*
سليم* بقلق: مش أنتِ بس. أنا كمان حاسس نفس الشعور.. عشق قوية وتعرف تحمي نفسها
عشق* بدموع: حاسة انها مش عشق اللي أنا عارفاها حساها متغيرة.. عشق أول مرة تعيط بالطريقة دي. أنا قلقانة على عشق اوي يا سليم
سليم* وهو يأخذها في حضنه لكي يبث بها الإطمئنان : متقلقيش يا روحي كل حاجة هتبقى كويسة ان شاء الله
عشق": يارب يا سليم"
في كلية هندسة
داخل المحاضرة
كان جاسر يشرح مادته.
وملك تنظر له بغضب، فهي لم تنسى أول لقاء لهما.
Flash back
كانت ملك تمشي بسرعة حتى لا تتأخر على ميعاد المحاضرة.
فـ خبطت في شخص.
ملك: مش تحاسب يا جدع انت
جاسر: أنا آسف
ملك بعفوية: اعمل أنا إيه بأسفك ده دلوقتِ
جاسر: وبعدين بقى في اليوم اللي مش هيعدي النهاردة ده
ملك: ليه بقى ان شاء الله
جاسر: عشان قولت آسف وأنتِ مُصرة تعملي مشكلة
ملك: انا متأخرة ع المحاضرة ومش عايزة أعمل مشاكل.. بس لو أنت عايز أنا جاهزة اعمل مشاكل من هنا لبكرة
مي: خلاص يا ملك يلا نمشي مينفعش اللي انتِ بتعمليه ده
ملك: لينا حساب بس مش دلوقتِ عشان المحاضرة يا استاذ غضبان
جاسر: لأ حولا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم... يا آنسة انتِ في حد مصلتك عليا
ملك: اه فيه
جاسر: مين بقى؟!
ملك: انت اللي عملت كدة.. لولا إنك مخبطتش فيا مكنش كل ده حصل
جاسر: عن إذنك عشان مش فاضي لشغل العيال بتاعك ده
ملك بعصبية: أنا هوريك يا استاذ
مي: ارتاحي بقى يا ملك اهو انتِ ضيعتي علينا المحاضرة الأولى في مشكلتك انتِ والأستاذ ده. أنا متأكدة انه بعد كدة أول ما يعرف إنك ماشية من طريق هيمشي من واحد تاني
ملك: ليه بقى يا ست مي انا بعُض وأنا معرفش
مي: لأ يا ملك بس طريقة كلامك معاه كانت وحشة بصراحة... وبعدين الراجل اعتذر منك يعني الموضوع خلص... لكن أنتِ عملتي مشكلة من مفيش يا ملك
ملك: خلاص بقى اللى حصل حصل. تعالى نشرب حاجة عشان مضايقة جدا
ذهبت ملك ومي إلى الكافيه وطلبوا عصير مانجا فريش.
بعد شوية جاء موعد المحاضرة الثانية.
ذهبت ملك ومي إلى المحاضرة وجلست ملك وبجانبها مي.
بعد قليل يدخل دكتور جاسر الحسينى.
مي بصدمة: يالهوووي.. إلحقي يا ملك ده طلع دكتور
ملك وهي تنظر للذي يدخل من باب المحاضرة: لأ. لأ.. مش معقول.. ده هو فعلا يا بت
يا ميمي: أيوة هو.. الله يسامحك يا ملك
جاسر: اهلا يا شباب احب اعرفكم دكتور جاسر الحسيني
الطلاب: اهلا بحضرتك يا دكتور
وبدأ جاسر في شرح مادته وملك تتذكر طريقة كلامها معه.
ملك: أنا مش مصدقة يا بت يا مي انه دكتور وكمان في كلية هندسة
مي: لأ يختي صدقي ده أمر واقع
جاسر وهو يوجه كلامه إلى ملك: انتِ يا آنسة انتِ بطلي كلام. أنا بصتلك اكتر من مرة وبرضو مفيش فايدة.. ياريت تبطلي كلام لو يهمك الشرح ولو ميهمكيش اتفضلي اطلعي برااا. عشان المكان ده للتعليم مش للكلام.
ملك بعصبية مكتومة: آسفة يا دكتور
وانتهت المحاضرة وخرجت ملك ومي.
Back
ملك: مش عارفة ليه كل اما اشوفه اتعصب لوحدي
مي: بطلي بقى انتِ مبتحرميش يا بنتي.
ملك: مش عارفة بيتكلم كدة ليه
مي: لمي نفسك يا ملك عشان متتهزقيش يا روحي
لاحظت ملك انه يقترب من المدرج ف أخرجت الهاتف من حقيبتها واوقعته بالأرض ونزلت حتى تأخذه.
وفي نفس الوقت لا تراه.
جاسر: الأنسة اللي قاعدة هنا راحت فين
مي: نزلت تجيب الموبايل
جاسر وهو ينظر إلى ملك ويحاول كتم ضحكته: اطلعي يا آنسة ملك
ملك وهي مازالت تحت البيدچ: مش عايزة اطلع يا مي
مي: يخربيتك ده واقف وسامعك اسكتي خالص
جاسر بحدة: اتفضلي يا آنسة اطلعي برا
خرجت ملك بخجل شديد وأخذت حقيبتها وخرجت من المحاضرة.
ملك: ابو شكلك يا أخي. مفيش محاضرة بتعدي من غير ما أشيل ذنب بسببك
كانت المحاضرة وخرج الطلاب وخرجت ميمي بضحك: إيه اللي انتِ عملتيه ده يا ملك منظرك كان بيضحك أوي
ملك بغيظ: عارفة يا مي لو متسكتيش هضربك والله
مي: خلاص يا قلبي والله بهزر معاكي
ملك: خلاص يختي
"في المساء"
"على سفرة الطعام"
سليم*: كنت عايز اكلمك في موضوع يا عشق يا حبيبتي
عشق: اتفضل يا بابا
سليم*: كان في عريس متقدملك عارفة مين؟
عشق: مين يا بابا؟
سليم*: دكتور مراد الشاذلي
عشق بصدمة: إيه؟؟!!
في تلك اللحظة توقف الأكل في فم عشق وشرقت.
عشق*: اسم الله عليك يا حبيبتي
اشربي ماية
سليم*: خير يا حبيبتي انتِ كويسة
عشق: اه يا بابا بخير
سليم*: إيه رأيك فيه
عشق في نفسها: بقى ليك عين تيجي تتقدملي يا بجاحتك يا اخ*
سليم*: سرحتي في إيه
عشق: ولا حاجة يا بابا.. كنت بفتكره اصل الإسم من غريب عليا
سليم *: طب ايه رايك بقى؟
عشق بتفكير: أكيد لو موافقتش هيعرفوا الحقيقة وهو مش هيسكت. يارب ارشدني للطريق الصح.
عشق بحزن: اللي تشوفوه يا بابا
سليم *: يعني انتِ موافقة ولا مش مقتنعة
ملك: السكوت علامة الرضا يا بابا
عشق*: لأ لأزم نسمعها منها يا ملك
عشق: موافقة يا بابا
سليم*: الف مبروك يا حبيبتي
عشق بدموع تحاول إخفاءها: الله يبارك فيك يا بابا
عن إذنكم يا جماعة هطلع انام عشان مصدعة
عشق*: اطلعي يا حبيبتي ارتاحي وخدي برشامة عشان الصداع يخف
عشق: حاضر يا ماما
صعدت عشق إلى غرفتها وجلست على فراشها تتذكر كلام مراد معها... ولا تعرف اذا كان ذلك القرار الذي اتخذته صح ام خطأ.
عشق وهي تحدث نفسها: يا ترى إيه اللي مستنيني وايه اللي هيحصل. ربنا ياخدك يا مراد
في مساء اليوم التالي
"في فيلا سليم التهامي"
يجلس مراد على الأريكة.
مراد: ازى حضرتك يا سليم بيه
سليم*: الحمدلله بخير يا مراد
مراد: أنا كنت جاي وطالب من حضرتك إيد الآنسة عشق
سليم: والله يا مراد أنا عن نفسي معنديش مانع.. المهم عشق رأيها ايه
مراد: اه طبعاً
سليم: اتفضل ادخلي يا عشق يا حبيبتي
دخلت عشق وكانت تنظر فـِ الأرض حتى لا ترى وجهه.
سليم*: اسيبكم بقى وانتوا اتفقوا وقولولنا اتفقتوا على إيه
خرج سليم من الصالون وانتظر بالخارج.
مراد: عاملة ايه يا عشق
عشق: .......
مراد: أنا بكلمك على فكرة
عشق: عارفة انك بتتزفت. أنا لسة بسمع ما اصنجيتش
مراد: بلاش الكلام ده احسن حد يسمعنا
عشق: أنا بكر"هك.... سامع بكر"هك
مراد: وأنا بحبك يا روحي
عشق: عارف أنا مستنية أي فرصة عشان اتكلم بس صدقني يوم ما اتكلم أنت مش هتسلم من كلامي
مراد: أنا عاذرك يا عشق يا حبيبتي.... مش بعيد تكوني حامل. ودي هرمونات الحمل
عشق بصدمة: حامل؟؟!
رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل الثالث 3 - بقلم مريم محمد
عشق بصدمة: حامل؟؟!!
مراد: اه يا روحي مالك اتصدمتي ولا إيه؟
عشق: انت اكيد اتجننت. ومش لاقي حاجة تقوله
مراد: انتِ حرة بس بكرة الناس تعرف والباقي بقى انتِ عارفاه مش لازم اقوله كل شوية
عشق: صدقني أنت إنسان متعرفش يعني إيه إحساس عشان لو تعرف مكنتش عملت كل ده
مراد: خلاص بقى يا روحي انسى اللي فات.. المهم أنا هاجي بكرة عشان ننزل نشتري فستان الخطوبة
عشق: افهم بقى يا بني آدم انت مش طايقاك. همشي معاك ازاي؟
مراد: هتمشي يا عشق.. واسمعي الكلام عشان أنا زعلي وحش أوي.
تحرك مراد للخارج وهو يتحدث مع سليم.
مراد: خلاص يا عمي بكرة ان شاء الله هنزل أنا وعشق عشان تشتري فستان الخطوبة.
سليم بابتسامة: الف مبروك يا حبيبي.
مراد: الله يبارك فيك يا عمي.
كانت عشق تقف داخل الصالون وتشعر وكأنها تُريد ان تخرج وتخن'ق مراد حتى يموت.
في الأعلى
في مكتب عمر الجارحي
كانت تجلس ملك وصديقتها مي أمام المكتب الذي يجلس عليه عمر.
عمر: أول حاجة عايز تركيز. مش عايز واحدة تسرح سامعين.
ملك ومي: سامعين.
عمر: اللي مش فاهمة حاجة تقول عشان هسألكم بعد ما اخلص شرح.
ملك: تمام يا ابيه.
(تخرج عمر من كلية هندسة بتقدير إمتياز. وأصبح مُعيد بها.. لذلك هو سوف يشرح لملك ومي الدرس الذي لا يفهمونه)
وبدأ عمر يشرح لهم الدرس بطريقة سهلة وبسيطة حتى يفهمونه دون صعوبة. وكانت ملك ومي يستوعبون ما يقوله عمر وأصبح الدرس سهلاً بعدما شرحه عمر لهم.
عمر: في حد عايز يسأل عن حاجة مش فاهمها؟
ملك ومي: لأ.
عمر: طب جاهزين للأسئلة؟
ملك ومي: اه.
بدأ عمر يسأل ملك سؤال ومي سؤال. وهكذا حتى إطمئن انهم فهموا الدرس واستوعبوه بسهولة.
عمر: تمام أوي يا شباب.
يوم جديد على ابطالنا
في كلية فنون جميلة
مروان: عاملة إيه يا عشق؟
عشق: الحمدللّٰه كويسة يا مروان.
مروان: مالك يا عشق بقالك مدة مش بتيجي الكلية ليه؟
عشق: مفيش حاجة يا مروان.. كنت تعبانة شوية مش اكتر.
مروان: الف سلامة عليكي يا عشق.
عشق: الله يسلمك يا مروان.
خلود: عاملة ايه شوشو وحشتيني يا حبيبتي.
عشق: الحمدلله يا خوخة بخير.. انتِ عاملة اية يا حبيبتي.
خلود: الحمدلله يا قلبي.
عشق: دايمًا يارب.
خلود: إيه رأيك نخرج بكرة يا شوشو؟
عشق: لأ مش هينفع بكرة خليها يوم تاني عشان بكرة مش هبقي فاضية.
خلود: خلاص يا روحي زي ما تحبي.
ذهبت عشق وحضرت محاضراتها وجلست مع صديقاتها في الكافيه وتحدثوا مع بعضهم البعض.
عشق: عن اذنكم بقى يا بنات.
خلود: في إيه يا عشق إحنا لحقنا نقعد يا بت.
عشق: معلش يا خلود خليها مرة تانية. الأيام جاية كتير.
خلود بزعل: ماشي يا عشق براحتك.
ذهبت عشق واتجهت إلى سيارتها الخاصة التي بها الحرس. صعدت عشق السيارة. وفتحت الموبايل وجدت رسالة من مراد. وكان تتضمن ما يلي.
مراد: عاملة إيه يا حبيبتي.. ماتنسيش ان إننا هننزل النهاردة يا روحي عشان نشتري فستان الخطوبة.
عشق: مش فاكرة ومش عايزة افتكر.
مراد: اسمعي الكلام يا عشق عشان متزعليش.
عشق: ابقى وريني بقى مين اللي هيخرج معاك يا... يا دكتور مراد.
مراد: لينا حساب لما نتقابل بس.
عشق: ده فـ أحلامكم.
مراد: لما نشوف مين اللي بيحلم فينا.
بعد شوية
وصلت عشق إلى الفيلا. وصعدت إلى غرفتها حتى لا يتحدث معها احد بشأن خروجها مع مراد لشراء فستان الخطوبة.
عشق*: عشق جت يا ملك.
ملك: اه يا ماما لسة جاية دلوقتي.
عشق*: غريبة يعني طلعت علي اوضتها على طول.
ملك: ممكن تكون تعبانة.
عشق*: انا طالعة اشوفها واطمن عليها.
ملك: ماشي يا حبيبتي.
صعدت عشق* إلى غرفة ابنتها عشق حتى تطمئن عليها.
عشق*: مالك يا روحي طلعتي على اوضتك على طول ليه؟
عشق بتمثيل: مش قادرة يا ماما حاسة ان دماغي مصدعة جامد أوي.
عشق*: طب تعالى اكشف عليكي يا حبيبتي عشان اطمن.
عشق بسرعة: لأ يا ماما أنا كويسة يا حبيبتي.
عشق* بإستغراب: منين تعبانة ومنين بتقولي أنا كويسة يا ماما؟!
عشق: ما أنا لما شوفتك يا حبيبتي بقيت كويسة.
عشق*: انتِ مخبية عليا حاجة يا عشق؟
عشق بتوتر: لأ طبعا يا ماما.. أنا مستحيل اخبي عليكي حاجة.
عشق*: متأكدة يا عشق؟
عشق: طبعا يا ماما.
عشق*: طب يلا يا حبيبتي عشان تجهزي نفسك.. مراد جاي كمان شوية عشان تشتروا فستان الخطوبة.
عشق: خليها يوم تاني يا ماما والنبي.
عشق*: يلا يا بنت بلاش دلع.. مراد زمانه جاي.
عشق بضيق: حاضر يا ماما حاضر.
قامت عشق وجه ت نفسها وارتدت فستان اسود شيك جدا وحذاء بالون الأحمر. و رفعت شعرها على هيئة كحكة شيك جدا. وكانت زي القمر.
في اسفل
عشق*: اهلا يا مراد.
مراد: اهلا بحضرتك... عشق فيها شبه كبير أوي من حضرتك.
عشق*: كل الناس بتقول كدة.
نزلت عشق وهي تنظر إلى مراد بغضب شديد.
مراد: عن إذن حضرتك بقى عشان منتأخرش.
عشق*: اه طبعا اتفضلوا.
عشق: مع السلامة يا ماما.
عشق*: الله يسلمك يا حبيبتي.
خرج مراد وعشق متجهين إلى الخارج. صعدت عشق في السيارة وركبت في الخلف.
مراد: أنا مش سواق الهانم.. اتفضلي اقعدي هنا.. وكان يشير على المقعد الذي بجانبه.
عشق بضيق: أنا قعدت وخلاص.. اسكت بقى.
مراد بغضب: عشششق.
نزلت عشق من الخلف. وجلست بالمقعد الذي بجانبه دون أن تنطق بكلمة واحدة.
مراد بإبتسامة: لا لازم ازعق يعنى.
نظرت له عشق بضيق ولم ترد عليه.
مراد: لما أكلمك تردي على طول.
عشق: .......
مراد: مالك يا عشق ساكتة ليه؟
عشق بعصبية: اسمع بقى أنت عارف كويس أوي ان أنا مش طايقاك وجاية معاك غصب عني... ومش طايقة اسمع صوتك سامع.
مراد: بتكرهيني اوي كدة يا عشق؟
عشق بكر"ه: واكتر من كدة بكتير.
مراد: أنا آسف.
عشق بسخرية: خلي آسفك لنفسك. يا دكتور....علي فكرة أنا هفضل ساكتة ساكتة وهنفجر مرة واحدة.
مراد: ليه بقى انتِ قُنب'ـلة وأنا معرفش؟
عشق: لأ وانت الصادق أنا صاروخ.
مراد بغمزة: انتِ فعلا صاروخ جامد أوي.
عشق: بص قدامك بدل ما نمو"ت وبصراحة انا مش حابة امو'ت وأنا معاكم.
مراد: متخافيش يا قلبي.
بعد شوية
أوقف مراد سيارته أمام اتيليه شيك جد.
مراد وهو يمسك بيد عشق بتملك.
مراد بإبتسامة: افردي وشك يا عشق.
عشق: أنا حرة اكشر ولا اضحك ملكش دعوة بيا.
صعد مراد وعشق على سلم الأتيليه. دخل مراد بهيبته الأتيليه وبيده عشق التي حاولت الكثير أن تبعد يدها عن يده.
فتاة بإبتسامة: أهلاً وسهلاً يا مراد بيه الأتيليه نور بوجود حضرتكم.
مراد بإبتسامة: اهلا بيكي.
الفتاة بنظرة إعجاب: هتشتري حاجة معينة يا مراد بيه؟
مراد: اه عاوز فستان خطوبة يكون هادي ومش ضيق.
الفتاة بإبتسامة: تحت امرك يا مراد بيه.
عشق بإعتراض: لو سمحتي أنا عايزاه ضيق و اوي كمان.
الفتاة: خلاص اجيب الإتنين واللي يعجبكم خدوهم.
مراد: الفستان اللي أنا قولت عليه بس يا.
الفتاة بإبتسامة: ناني.. اسمي ناني.
مراد بمكر وهو ينظر إلى عشق: اسمك جميل يا ناني.
ناني: ممكن اخد رقم حضرتك.. عشان لو في أي حاجة.. ده بعد إذنك طبعاً.
مراد: اه طبعا... اتفضل.
ضغطت عشق بالحذاء الذي ترتديهعلى قدم مراد بغيظ.
كتم مراد الألم الذي شعر به.
عشق بغيظ: ما تخلصي يا آنسة بقى. هتفضلي تتضحكي كدة كتير.
الفتاة: نعم؟؟!!....وفيها ايه يعني لما اضحك.... ولا إيه رأيك يا مراد بيه؟
مراد وهو يغيظ في عشق: اه طبعا يا آنسة ناني.
ناني: أكيد دي أخت حضرتك مش كدة؟
عشق برفعة حاجب: اخته؟؟!!
مراد وهو يحاول الا يضحك: لأ يا آنسة ناني....دي آنسة عشق خطيبتي. وامسك بيدها وقبلها بحنان.
الفتاة بغيرة: اممم...أنا آسفة يا آنسة عشق.
عشق: ولا يهمك.
ذهبت الفتاة لتحضر الفستان. سحبت عشق يدها من يده قائلة بعصبية: انت ازاي عملت كدة؟
مراد: عملت ايه؟
عشق: أنت هتعمل مش فاهم ولا إيه؟
مراد بضحك: خلاص يا ستي..شكلك زعلتي عشان كانت بوسة واحدة.
عشق بعفوية: قليل الأدب.
مراد: والله العظيم بحب عصبيتك المجنونة دي.
نظرت له عشق بغيظ ولم ترد عليه.
أحضرت الفتاة الفستان الذي طلبهواعجبه بشدة.. فقال للفتاة بأنه سوف يأخذه.. ودفع حقهم.
مراد: استنى هنا يا عشق هشتري حاجة وجاي على طول.
عشق: بسرعة.
ذهب مراد إلى دور تاني بالاتيليه ووصي على فستان آخر اعجبه.
عشق بضيق: بقولك ايه يا آنسة.. أنا همشي ولما الأستاذ اللي كان معايا ده يجي قوليله مشيت.
ناني بدلع: ما تخليكي شوية مراد بيه شوية وجاي.
عشق وهي تنظر للفتاة بضيق: لأ خلاص مش قادرة اقعد اكتر من كدة.
ناني: براحتك.
خرجت عشق من الأتيليه متجهة إلى الخارج.
مراد: الآنسة اللي كانت هنا راحت فين؟
ناني: لسة خارجة دلوقتي حالاً.
ورالم يستمع مراد حديثها وأسرع متجه إلى الخارج حتى يلحق عشق.
مراد: عشقي.
قرأته عشق يقترب ف اشارت لتاكسي وصعدت به بسرعة وأمرت السائق بأن يسرع.
مراد بعصبية: ماشي يا عشق.
صعد مراد بسيارته وقادها بسرعة حتى أصبح يسير بجانب التاكسي الذي ركبت به عشق.
بعد شوية
عشق بتوتر: اتفضل الفلوس. ومش عايزة الباقي.
السائق: بس ده كتير أوي.
هبطت عشق من السيارة مسرعة إلى الخارج وكانت تسبقها دقات قلبها.. وكانت تدخل عيادة دكتورة أسنان. أسرعت عشق للداخل متجهة إلى الأسانسير. أسرع مراد هو الآخر متجه إلى الأسانسير.
دخلت عشق الأسانسير وهي تدعو ربها أن لا يلحق بها. ولكن في آخر لحظة ركب مراد الأسانسير معها. واحتلت الصدمة ملامح وجهها بالكامل ف كادت تبكي من شدة الخوف.
مراد بغضب: عايزة تهربي مني يا عشق.. ماشي يا عشق.
عشق بخوف: أ....أ.. أنا...مهر....مهربتش....أنا.... مش.. مشيت لما أنت..... اتأخرت.
مراد: اهدي يا عشق عشان افهمك. وعلى فكرة انتِ لازم تتعاقبي على اللي عملتيه ده.
عشق بخوف: تعاقبني ليه أنا عملت ايه...
لم تسيطر على اعصابها ووقعت حقيبتها من يديها. نتيجة فقدانها الأكسجين. فهي تشعر بالضيق في الأماكن المغلقة.
مراد بخوف: مالك يا عشق انتِ كويسة؟
ولم يستكمل حديثه ووجدها تفقد توازنها. ف حملها بخوف.
مراد بخوف: عشق... عشق حبيبتي فوقي.
عشق وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة: م... مش.. قا. د. ر. ة.
نظر إليها مراد ووضع شفتيه على شفتيها يقبلها بحنان. (تنفس صناعي).
عشق بصدمة: انت عملت ايه؟
مراد وهو مازال مقترب منها ويرى جمال شعرها الذي يسحرهم.
مراد: إيه كنتي عايزاني اشوفك بالمنظر ده واسكت يعني؟
عشق: ملقتش غير الطريقة دى يعنى.
مراد بغمزة: عجبتك ولا إيه؟
عشق وهي تضربه: ابعد كدة. انت إنسان مريض.
مراد بحُب: أنا فعلا مريض.. مريض وانتِ علاجي يا عشقي.
رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل الرابع 4 - بقلم مريم محمد
ابعد يا مراد... وبلاش تمثل على نفسك.. وتوهم نفسك إنك بتحبني.. اللي بيحب حد مابيستحملش إنه يتأذى.. وأنت آذيتني أكتر أذية.
مراد بآسف: مش بيقولوا إن في الحب والحرب كل شيء مُباح... بس صدقيني أنا مكنتش لاقي طريقة غير كدة.... وندمان على اللي عملته والله... أوعديني يا عشق إنك يوم ما تحبيني تقوليلي سامحتك يا مراد.
عشق بسخرية: أحبك ياااااه.. ده أنت عقلك ده بيخيلك حاجات مستحيل تحصل يا دكتور مراد.. ده شئ مستحيل يحصل فاهم مستحيل.
مراد: مفيش حاجة مستحيل يا عشق.
بكرة المستحيل يبقى حقيقة.
عشق: عن إذنك بقى عشان عندي ميعاد مع الدكتورة.
مراد بإستغراب: ميعاد مع دكتورة أسنان؟؟!!
عشق: آه وفيها إيه يعني.
مراد: لأ مفيهاش بس يعني.. أنتِ تعبانة أو سنانك فيها حاجة.
عشق: آه عندي ضِرس مصدعني جداً.
وأنا اللي يسببلي صداع لازم أخلعه.
مراد: كدة يا عشق تبقى تعبانة ومش تقوليلي.
عشق: ليه بقى كنت دكتور أسنان وأنا معرفش.
مراد: لأ يا ستي بس كنت هخليكي تروحي عند دكتورة زميلتي شاطرة.
عشق: لأ مُتشكرة أنا الدكتورة بتاعتي شاطرة برضو... وبعدين انت كل الناس اللي تعرفها ستات بس إيه مفيش رجالة.
مراد بإستغراب: نعم؟؟!!.... تقصدي إيه بكلامك ده.
عشق: هو أنا بقول حاجة مش مفهومة ولا بتكلم بالإنجليزي.
مراد: لأ بس ده بحكم شغلي إن أنا بتعامل مع دكاترة ستات مش حكاية أن أنا مش بعرف غير ستات.. وأكمل قائلاً بصدق: وبعدين أنا ما يملاش عيني غيرك أنتِ يا عشق.
عشق: على فكرة أنت لو كنت مُمثل كُنت هتاخد رقم واحد في التمثيل.
مراد: شكراً يا عشق.
عشق ببرود: العفو... عن إذنك بقى عشان أنا اتأخرت أوي على الدكتورة.
مراد: أنا هستناكي تحت في العربية.
وما تتصرفيش تصرفات العيال اللي بتتصرفيها دي.
عشق: أنا بتصرف تصرفات عيال.
ماشي خليك فاكر أنت قُلت إيه.
دخلت عشق العيادة وذهبت إلى غرفة الدكتورة.
عشق: ازيك حضرتك يا دكتورة.
الدكتورة: الحمدلله بخير... إيه بقى يا شوشو ماما كلمتني وقالتلي إنك عندك صداع بسبب ضِرس.
عشق: من إمبارح وأنا مش قادرة أستحمل الصداع يا دكتورة.
بدأت الدكتورة بفحص ضِرس عشق وشرحت لها ما به... وأعطت لها علاجاً حتى يخفف الصداع الذي تشعر به.. فـ كانت عشق تُريد أن تخـ'لعه ولكن الدكتورة اعترضت؛ لأن اللثة مُلتهبة ولا يجوز خلـ'عه واللثة مُلتهبة حتى لا يحدث لها آثار جانبية وتتأذي فـ أعطت لها العلاج حتى تخف اللثة وبعد ذلك تستطيع خلـ'ع الضِرس.
خرجت عشق من عند الدكتورة واتجهت إلى المصعد وصعدت به وهبط بها إلى أسفل العيادة. فـ خرجت من العيادة. ورأت مراد ينتظرها بالسيارة.
فـ صعدت بالسيارة ورأت مراد ينظر لها نظرات مش مفهومة.
عشق: في حاجة؟؟!!
مراد بصرامة: مين اللي كنتي بتتكلمي معاه النهاردة في الكلية ده.
عشق بتلقائية: ده مروان زميلي.
مراد: وبتقوليها عادي كدة.
عشق بإستفزاز: اومال أغنيها وأنا بقولها يعني ولا إيه.
مراد بحدة: اتكلمي عدل يا عشق وأنتِ بتتكلمي معايا.
عشق: مروان ده زميلي ومعايا في الكلية.. فيها إيه بقى لما أتكلم معاه ولا مع غيرهم.
مراد بعصبية: هو حد قالك إن أنا بقرون ولا كيس جوافة يا هانم.
فيها كتير يا عشق.. إزاي يعني تتكلمي مع شاب أنتِ فاهمة أنتِ بتقولي إيه.
عشق: مالك اتعصبت كدة ليه.. الموضوع مش محتاج. قلتلك زميلي وبكلمه عادي فيها إيه بقى.
مراد بتحذير: اسمعي يا عشق أنا لما بتعصب مش بشوف قدامي وغيرتي مجنونة فاهمة يعني إيه مجنونة يعني ممكن أقتل أي حد.. وما أشوفكيش بتتكلمي مع أي راجل غير أخواتك وبس سامعة.
عشق: هو حد قالك إن أنا لعبة في إيدك ولا إيه .... أنا حُرة في تصرفاتي وأنا مسئولة عن كل حاجة بعملها في حياتي.
مراد: لأ مش حُرة يا عشق مين قال إن أنتِ حُرة... أنا بقيت مسؤول عنك من ساعة ما حبيتك وما تنسيش يا هانم إن بكرة خطوبتنا وقريب أوي الفرح.. يعني هتبقى مراااااتي.
عشق: يا أخي بقى زهقتني... هو أنت مشوفتش حد غيري ليه عشان تحبه.
أنت تصرفاتك كلها أنانية... لو انت فعلاً بتحبني زي ما بتقول ابعد عني.
أو اقولك ابعد أنا.. همشي من هنا خالص.
مراد: خلصتي.
عشق: أيوة.
مراد: أنا مش هبعد في الوقت اللي انتِ محتاجاني فيه جنبك يا عشق.
بعد بعد ما تخلفي واخد ابني واسافر.
عشق بعصبية: نعم يا عمر؟؟!!... تاخد مين وتعمل إيه.. ليه شايفني عيلة صغيرة ولا إيه.
مراد بإستفزاز: أه صغيرة.... وعقلك عقل طفلة.
عشق: اخلص بقى عشان أنا بجد ممكن أدخل السجــ*ن النهاردة.
مراد: وأنا هبقي مبسوط أوي عشان همو*ت على إيدك يا عشقي.
"بعد شوية"
يصل مراد وعشق أمام فيلا سليم التهامي.
مراد: ما تنسيش كلامي يا عشق بلاش تتكلمي مع أي راجل سامعة.
عشق بضيق: سامعة.
خرجت عشق من السيارة واتجهت مسرعة إلى الداخل حتى لا يقول لها شيء آخر.
"داخل الفيلا"
سليم*: عاملة إيه يا شوشو يا حبيبتي.
عشق بإبتسامة: الحمدلله يا بابا.
انت عامل إيه يا جميل.
سليم*: الحمدلله يا حبيبتي.
قوليلي بقى اخترتي فستان الخطوبة اللي عجبك.
عشق وهي تتذكر تحكمات وشروط مراد في تفاصيل الفستان الذي سوف ترتديه في الخطوبة: آه يا بابا فستان جميل.
سليم*: مراد شاب ابن حلال.. وبيحبك وباين أوي حبه ليكي يا عشق.
عشق: آه طبعاً يا بابا.
ملك: سيدي يا سيدي الف مبروك يا شوشو... والله وكبرتي وبقيتي عروسة زي القمر يا روح قلبي.
عشق بإبتسامة: الله يبارك فيكي يا لوكة... عقبالك يا قلبي.
ملك: أنا عايزاه يكون زي بابا بالظبط.
ويغير عليا زي ما بابا بيغير على ماما.
وانسيه زعله... وافرحه لما يكون حزين.. هيكون حياتي واكون حياته.
عشق: ياااااه.. استنى كدة أنا سمعت الكلام ده فين قبل كدة.. ااااه افتكرت سمعته في الروايات يعني في الخيال.
ملك: وليه متقوليش أن في رجالة كدة..... هو فعلاً هيكون فارس أحلامي.... لو زعلت في مرة منه هروح أقوله ومش هقدر على زعله أبداً..... وبعدين لو في مشاكل عادي.
ما كل الناس بينها مشاكل حتى اللي بيحبوا بعض ده شئ طبيعي.
عشق: انتِ حُرة يا ستي في اختياراتك... المهم أنه يكون طيب ويتقي ربنا فيكي يا ملك.
ملك: إن شاء الله هيجي وهقولك أن لسة في رجالة زي بتاعة الروايات يا عشق.
عشق بإبتسامة: ربنا يسعدك يا حبيبتي.
ملك وهي تحتضن عشق بحنان: ويسعدك ياروح قلبي.
عشق*: وأنا مليش في الحضن ده ولا إيه.
عشق وملك: طبعاً يا ماما ليكي.
وذهبوا إليها وارتموا بحضن أمهم.
عشق* بحنان: ربنا ما يحرمني منكم يا حبايب قلبي ويا حتة مني.
عشق وملك: ولا نتحرم منك يا ماما يارب.
في منتصف الليل.
كانت عشق تصلي قيام الليل وتدعو ربها بأن يرزق زوجها و أبنائها الصحة والعافية وأن يكونوا في أحسن حال وأن يوفقهم الله في حياتهم ويرشدهم إلى الطريق الصحيح.
«في صباح يوم جديد»
"في فيلا سليم التهامي"
«على السفرة»
سليم: ألف مبروك يا شوشو يا حبيبتي.
عشق بإبتسامة: الله يبارك فيك يا سيمو... عقبالك يا حبيبي.
سليم: إن شاء الله يا حبيبتي.
عشق بفرحة: يعني أنت لقيت البنت المناسبة يا سيمو.
سليم بإبتسامة: مش متأكد بس إن شاء الله قريب يا شوشو.
عشق: ربنا يفرحك يا سيمو.. أنت تستاهل كل خير.
سليم: بالمناسبة أنا سألت على مراد وطلع شخص محترم وكل الناس بتشكر فيه ودكتور شاطر جداً.
عشق: ربنا يخليك ليا يا حبيبي يارب.
سليم: على فكرة أنا قابلت مراد واتكلمت معاه... وباين عليه بيغير عليكي أوي.
عشق: لا من جهة الغيرة فـ هو بيغير جدا جدا.
عمر: أخيراً قُزعة البيت كبرت وبقت عروسة أنا مش مصدق نفسي. تعرفي لو كنت بعرف أزغرط كنت زغرط والله من الفرحة.
عشق بضحك: بطل يلا الكلام اللي بتقوله ده.
عمر: فيها إيه يعني أختي ومبسوط عشان خطوبتها النهاردة.. فيها حاجة دي يا جدعان.
عشق: ربنا يبسطك على طول يارب.
وتلاقي بنت الحلال يا حبيبي.
عمر: يارب أختي يارب.
ملك: مالك يا أخويا عايز تتجوز بدري كدة ليه ده أنت لسه شباب.
عمر: يختي الشباب بيبقى كمان شوية واحد عجوز مش قادر يتحرك.
عشق*: بتفاول على نفسك يا عمر. ما ترد تقول حاجة يا أبو عمر.
سليم* بضحك: هو أنا أبو عمر بس.. ما أنا عندي أدهم وسليم وعشق وملك وحلمي.. مش عمر بس.
عشق*: ربنا يخليهم يارب.. ويملوا علينا الفيلا بنات وولاد.
عمر: جوزوني انتوا بس.. وأنا أملالكم الفيلا دي كلها عيال.
عشق بضحك: يخربيتك اسكت بقى.
مش قادرة هموت من كتر الضحك والله... قُوله حاجة يا بابا سكته.
سليم*: خلاص بقى يا عمر... خلي أختك تفطر وتروح تجهز نفسها ده النهاردة خطوبتها.. عقبالك يا حبيبي.
عمر بضحك: إن شاء الله يا بابا.
انتهوا الجميع من الإفطار وذهب كل واحد إلى عمله وذهبت عشق وملك حتى تجهز نفسها للمساء.
"في الإدارة"
سليم: كدة انتوا عرفتوا كل حاجة بالتفصيل يا رجالة... مش عايز أي تقصير في الشغل نهائي عشان المهمة دي مش زي أي مهمة عملناها قبل كدة... تمام.
الظباط: تمام يا فندم.
سليم: الأماكن اللي هنبقي موجودين فيها.... ناخد حذرنا جدا.. عشان كل حاجة متراقبة... مش عايز أي حركة غلط... المهمة دي ممكن تكلفنا حياتنا.
هنتقسم فريق في مكان وفريق في مكان تاني.... وطبعاً هيثم هيبقى في الفريق اللي معايا.
هيثم: تمام يا سليم.
سليم: اتفضلوا يا رجالة بالتوفيق إن شاء الله.
الظباط: إن شاء الله يا فندم.
«في المساء»
في الفيلا.
عشق*: حبيبتي ربنا يحميكي يارب.
خايفة تتحسدي والله.
عشق: يا ماما يا حبيبتي.. كل شيء بإذن الله... وبعدين اللي يحسد يحسد أنا هغطي عنين الناس يعني.
عشق*: ألف مبروك يا روحي.. طالعة قمر. أنا ذات نفسي خايفة أحسدك.
عشق: يا روحي متخافيش وبعدين أنا لابسة الخرزة الزرقا اهي.
ملك بسعادة: الف مبروك يا شوشو يا حبيبتي.
عشق: الله يبارك فيكي يا روح قلبي.
سليم: يلا يا جماعة عشان العريس والناس.
عشق: حاضر يا سيمو نازلين اهه.
بعد شوية.
نزلت عشق وكان يمسك بيدها أخوها سليم.. وبجانبه ملك وعشق*.
سليم*: ألف مبروك يا روح قلبي.
عشق بإبتسامة: الله يبارك فيك يا بابا.
مراد: طالعة زي القمر يا حبيبتي.
عشق: ميرسي.
مراد: مالك مش مبسوطة ليه.
عشق: وأنا هتبسط ليه.
مراد: هتتبسطي ليه؟؟!!.. هي دي مش خطوبتك... إزاي مش مبسوطة.
عشق: الناس عمالة تبص علينا بطل كلام عشان أنا مش رايقة أشد معاك عشان إحنا في خطوبة.
مراد: مش عارف ليه حاسس أن أنا مش فـ خطوبة.
عشق: كويس عشان دي كلها حاجات مُزيفة.... وهي مدة وهتنتهي.
مراد: ياريت تبطلي تقولي الكلام ده تاني... عشان أنا فعلا بدايق يا عشق.
عشق: خلاص يبقى متسألنيش على حاجة.. مبسوطة أو لا.. دي شئ يخصني أنا.
ملك وعمر: يلا يا جماعة الأغاني شغالة وانتوا قاعدين تتكلموا يلا عشان نرقص سوا.
عشق: مش قادرة يا ملك.
ملك: يلا يا شوشو مفيش تعب النهاردة... فيه رقص وفرح وانبساط.
وأخذت عشق من يدها متجهة بها إلى منصة الرقص.. وفعل عمر نفس الشئ مع مراد.
في تلك اللحظة... اشتغلت أغنية (من أول دقيقة_اليسا-سعد المجرد).
أمسك مراد بيد عشق والإيد الأخرى وضعها على خصرها.. وتوترت عشق بشدة من قربه لها.
مراد وهو يهمس لها بجانب اذنها: اهدي يا قلبي... مفيش داعي للتوتر ده كله.
عشق بتوتر: ابعد شوية يا مراد.
مراد: على فكرة أنا بعيد... أنتِ اللي مش لاقية حاجة تتكلمي فيها.
عشق: مراد أنت عارف كويس لما مش بقدر أتنفس.
مراد بمكر: استنى أنا فهمت قصدك انتِ عايزة نفس العقاب بتاع امبارح.
عشق بصدمة: انت قليل الأدب على فكرة.
مراد بضحك: مقبولة منك يا روحي.
نظرت عشق إلى عمر وجدته يرقص مع فتاة ويضحك معها.
عشق بضحك: مجنون.
مراد: أنا مجنون يا عشق.
عشق: لأ مش أنت واحد تاني.
مراد بغيرة: وأنتِ تعرفي منين بقى إذا كان مجنون ولا لأ.
عشق: ده عمر أخويا.
مراد: مش تقولي كدة.
عشق: هتفرق في إيه يعني.
مراد: لأ دي تفرق كتير أوي.
عشق بفضول: انت عرفتني ازاي يا مراد... أو شوفتني فين.
مراد بنظرة حب: ياااااه... يا عشق أول مرة شوفتك فيها كانت في....
وقاطعه دخول شخص فجأة مما جعله يغضب بشدة.
رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل الخامس 5 - بقلم مريم محمد
مراد بغضب جحيمي: إيه اللي جاب الزفت ده هنا؟
عشق بخوف: والله ما أعرف.
مراد وهو ما زال على وضعه: أومال مين اللي يعرف؟
عشق: وغلاوة أمي عندي ما أعرف حاجة.
مراد: عارفة يا عشق لو عرفت إن ليكي يد في وجوده هنا، أنا هوريكي وش عمرك ما شوفتيه.
عشق: أرجوك وطّي صوتك عشان الناس بدأت تتكلم.
مراد: ما تخلي اللي يتكلم يتكلم، أنا ما يهمنيش حد.
عشق وهي تمسك بيده برجاء: والنبي يا مراد ما تعمل حاجة عشان خاطري... لو بتحبني بجد بلاش تعمل حاجة.
مراد بهدوء: حاضر يا عشق، سيبي إيدي بقى.
تركت عشق يده وهي تنظر إليه برجاء.
مراد: خلاص يا عشق مش هعمل حاجة.
ذهب إليهم مروان بخطوات سريعة وهو يرسم على وجهه ابتسامة مكر.
مروان وهو يمد يده لكي يسلم على مراد: ألف مبروك يا دكتور مراد.
مراد ببرود: الله يبارك فيك.
مروان وهو يمد يده لكي يسلم على عشق: ألف مبروك يا شوشو.
سحب مراد يد عشق قبل أن تضعها في يد مروان بغيرة.
مراد بغيرة: عشق مش بتسلم على رجالة.
مروان: فيه إيه يا عشق؟
عشق بتوتر: مفيش حاجة يا مروان.
مراد: هو حضرتك عندك مانع لو ما سلمتش عليك يعني؟
مروان: آه عندي مانع، دي زميلتي ومن حقي أسلم عليها وأبارك لها.
مراد: وأنا كمان عندي مانع إنها تسلم عليك.
مروان: عندك مانع ليه بقى؟
قاطعه دخول خلود صديقة عشق.
خلود بفرحة: ألف مبروك يا روح قلبي.
عشق بابتسامة: الله يبارك فيكي يا خلود.
خلود: ألف مبروك يا دكتور مراد.
مراد: الله يبارك فيكي يا آنسة خلود.
خلود: كده يا عشق مش تقوليلي إن خطوبتك النهارده؟
عشق: معلش بقى يا خلود، كل حاجة حصلت بسرعة.
خلود: ملحوقة في الفرح إن شاء الله، وأكون أول المعازيم يا شوشو.
عشق: من عينيا يا حبيبتي.
خلود: تسلملي عينيك يا قلبي.
مراد: آه صحيح، كنت بتقول إيه يا أستاذ مروان؟
مروان بضيق: خلاص مفيش حاجة.
مراد: أحسن برضه.
"بعد مرور بعض الوقت"
مراد: بعد إذنكم بقى يا جماعة.
سليم: اتفضل يا ابني.
مراد: ممكن أتكلم مع حضرتك شوية يا عمي.
سليم: آه طبعًا، اتفضل.
ذهب سليم ومراد إلى غرفة الصالون.
سليم: فيه إيه يا مراد؟
مراد: بصراحة بقى يا عمي أنا... أنا يعني.
سليم: ما تتكلم يا مراد على طول، فيه إيه؟
مراد: أنا يعني... عايز أتجوّز على طول، مش عايز أقعد مدة طويلة، عشان بصراحة مش مستحمل أكتر من كده.
سليم بضحك: ما تجمد يلا واستحمل، شكلك عامل زي حالاتي يوم ما اتجوزت ماما عشق.
مراد: وحضرتك كنت عايز تتجوز بسرعة ولا إيه؟
سليم: يااااه، دي حكاية طويلة أوي. المهم عايز تتجوز امتى؟
مراد: آخر الشهر ده إن أمكن.
سليم: ولا مش أمكن!
مراد: يبقى ربنا يقويني بقى وأستحمل.
سليم: انت هتقدر تحمي عشق وتسعدها يا مراد؟
مراد بصدق: أوعدك يا عمي إني هحميها ومش هسمح لأي حاجة تزعلها... ويوم ما تزعل مني أنا هصالحها على طول.
سليم: عارف يا مراد لو أنا مش شايف في عينيك الصدق، أكيد ما كنتش أمنتُك على بنتي، بس انت باين في عينيك حبك لعشق، وإن شاء الله الفرح في الميعاد اللي انت حددته.
مراد بفرحة: بتتكلم جد يا عمي؟
سليم: آه والله بتكلم جد.
قام مراد من مكانه واقترب من سليم وحضنه بفرحة شديدة.
سليم: خلاص يا مراد بقى، بتفكرني بزياد صاحبي.
مراد: أنا آسف يا عمي، بس من كتر الفرحة مش واعي أنا بعمل إيه.
سليم: ولا يهمك يا حبيبي.
خرج سليم ومراد إلى الخارج ووجدوا الجميع ينتظرهم، وكانت عشق تنظر إلى مراد بشك.
سليم: ألف مبروك يا عشق، الفرح آخر الشهر ده إن شاء الله.
عشق بصدمة: إيه؟
سليم: إيه اللي بتقوله ده يا بابا؟
سليم: إيه يا حبيبي، بقولك فرح عشق ومراد آخر الشهر.
عشق: مينفعش يا بابا.
سليم: مينفعش ليه يا حبيبتي؟
عشق بتوتر: معرفش ليه يا بابا، بس لأ مش عايزة الفرح دلوقتي وخلاص.
سليم: خلاص بقى يا بابا، سيبها على راحتها.
سليم: مش هوافق يا عشق غير لما تقوليلي سبب مقنع.
عشق: خلاص يا بابا، اللي تشوفه.
سليم: ألف مبروك يا روح قلبي، وصدقيني مش هتندمي على قرارك ده.
عشق بحزن: الله يبارك فيك يا بابا.
ذهب الجميع إلى غرفهم لكي يناموا.
في صباح يوم جديد على أبطالنا.
في الجامعة.
"في كلية هندسة"
انتهت المحاضرة اللي كان بيشرح فيها الدكتور جاسر مادته.
ملك بقلق: اسبقيني انتي يا مي.
مي: هستناكي في الكافيه، ماشي.
ملك: ماشي.
خرجت مي وتبقى في قاعة المحاضرة ملك وجاسر فقط.
كان يجلس جاسر على مقعده وهو يبكي بشدة، فتوجعت ملك على منظره، واقتربت منه حتى تسأله على سبب حزنه.
ملك: دكتور جاسر، أنت كويس؟
جاسر ببكاء: لأ مش كويس، ومش هبقى كويس تاني خلاص. اللي بتسندي وبتقويني مش راضية تعيش... أنا بكره نفسي أوي.
ملك: طب اهدا شوية عشان ما تتعبش، أنت إنسان قوي ومش ضعيف كده يا دكتور جاسر.
جاسر وهو يمسك يدها بقوة: متسبنيش يا ملك، أنا محتاجلك أوي يا ملك، خليكي جنبي والنبي.
ملك بدموع: طب اهدا بس، أنا موجودة أهو ومش هسيبك.
جاسر وهو يمسك يدها بشدة: أوعديني يا ملك، أوعديني إنك مش هتسبيني لوحدي.
ملك: أوعدك، أبقى جنبك ومش هسيبك.
جاسر: سامحيني يا ملك على معاملتي معاكي.
ملك: مسامحاك... اهدا عشان أنا مش هقدر أستحمل أشوفك بالمنظر ده.
جاسر: أنا آسف يا ملك.
ملك: خلاص اسكت بقى، بتموت في النكد أوي.
جاسر: أنا بموت في النكد!! امشي يا ملك من وشي عشان ما أطلعش عليكي القديم والجديد.
ملك: ده جزائي بعد اللي عملته؟
جاسر: خلاص يلا بقى، نبقى نتكلم في وقت تاني.
ملك: مع السلامة يا دكتور جاسر.
جاسر: الله يسلمك.
وسرح فيها حتى اختفى طيفها من أمامه وذهبت إلى الخارج.
مي: اتأخرتي كده ليه يا ملك؟
ملك: أنا أول مرة أشوفه بالمنظر ده، بقى ده دكتور جاسر اللي مش بيسيب محاضرة من غير ما يهزقني.
مي: ليه بتقولي كده؟
ملك: ده بقى شخص تاني جوه.
مي: محدش يعلم بحد يا ملك، كل واحد فينا عنده مشاكله اللي مكفياه.
ملك: معاكي حق يا ميوش، بس جاسر بيبقى شخص تاني وهو لوحده.
"في النادي"
كانت تجلس روز مع أصدقائها.
وبينما هي تتحدث مع صديقة وتضحك معها، ترى سليم يدخل من باب النادي ويتحدث بالهاتف.
روز: عن إذنكم يا بنات، هعمل مكالمة وجاية.
ذهبت روز متجهة إلى سليم الذي يتحدث بالهاتف بأهمية.
لم يمر دقائق كثيرة وينهي سليم مكالمته.
روز بابتسامة: أستاذ سليم.
سليم بابتسامة مماثلة: آنسة روز! عاملة إيه؟
روز: الحمد لله بخير، أنت عامل إيه؟
سليم: الحمد لله بخير، تعرفي إن دي تاني صدفة بينا، وأحلى صدفة بجد.
روز بابتسامة: فعلاً أحلى صدفة.
سليم: جاسر عامل إيه يا آنسة روز؟
روز: الحمد لله بخير.
سليم بتذكر: طنط عاملة وحشتني أوي.
روز بحزن: ماما تعبانة أوي يا أستاذ سليم.
سليم بقلق: خير يا آنسة روز، مالها؟ حصلها إيه؟
روز: ماما عرفت إن بابا اتجوز عليها، ومن شدة الصدمة جالها شلل نصفي، وجاسر مش قادر يشوفها وهي كده وتعبان جدا.
سليم بحزن: بقى كل ده يحصل وأنا معرفش يا آنسة روز.
روز: جاسر مش بيحب يتقل على حد، ما أنت عارف صاحبك يا أستاذ سليم.
سليم: ده كلام برضه يا آنسة روز. ممكن آخد رقم تليفونك؟
روز: آه طبعًا، اتفضل.
سليم: هبقى أتصل وأطمن عليكي وعلى جاسر إن شاء الله.
روز بابتسامة: شكراً جدا يا أستاذ سليم.
سليم: العفو، المهم لما أكلمك تطمنيني على جاسر وتقوليلي الحقيقة، وعد يا آنسة روز.
روز بابتسامة: وعد يا أستاذ سليم.
وإن رأيتك للمرة الألف، لن تتغير تلك النبضة التي أشعر بها حين أراك.
رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل السادس 6 - بقلم مريم محمد
ملك: عامل إيه يا دكتور جاسر؟
جاسر بابتسامة: الحمد لله بخير يا ملك.
ملك: إنت عاملة إيه يا ملك؟
ملك: الحمد لله بخير يا دكتور جاسر.
جاسر: في إيه مالك يا ملك!
ملك: ممكن أسألك سؤال يا أستاذ جاسر... لو مش عايز تجاوب متجاوبش عادي.
جاسر: اتفضلي اسألي يا ملك.
ملك بتوتر: هي مين دي اللي كنت عمال تتكلم عنها... يوم ما كنت بتعيط؟
جاسر وتجمعت في عينيه الدموع: دي ماما... صحيح نسيت أكلمك عليها يا ملك.
ملك: والدتك؟ طيب هي مالها؟
جاسر: دي حكاية طويلة أوي يا ملك مش هعرف أحكيلك عنها حاجة هنا. مش عايز أشيلك همي... لسه برضه عايزة تسمعي حكايتي يا ملك؟
ملك بإصرار: اممم.
جاسر: طيب أول ما تخلصي كل المحاضرات بتاعتك هنتقابل ونروح نقعد في مكان وأحكيلك.
ملك: وأنا موافقة يا أستاذ جاسر.
جاسر: ما بلاش أستاذ جاسر دي وقوليلي جاسر بس... هو مش أنا بقولك ملك بس؟
ملك بتوتر: آه.
جاسر: يبقى تقوليلي جاسر بس.
ملك: حاضر.
جاسر: حاضر إيه؟
ملك بخجل: حاضر... مش عارفة أقولها والله.
جاسر: حاولي عشان خاطري... عشان ما أحسش إني واحد كبير.
ملك بشجاعة: حاضر يا جاسر.
جاسر: أيوه كده يا ملك... بعد كده هنطور شوية وهيبقى في دلع.
ملك باستغراب: دلع؟ دلع إيه؟
جاسر: إنت تدلعيني... وأنا أدلعك.
ملك بصدمة: إنت قليل الأدب!
وخرجت مسرعة إلى الخارج وتضحك على كلامه معها.
مي: القمر بيضحك ليه؟
ملك: عادي افتكرت حاجة ضحكتني.
مي: عليا أنا برضه الكلام ده يا لوكا؟
ملك: صدقيني مجرد حاجة... يلا بقى عشان عايزة أخلص كل المحاضرات النهاردة عشان عندي ميعاد مهم جداً.
مي: ميعاد مع القمر مش كده؟
ملك: تعرفي إنك واحدة لا تُطاق نهائياً.
مي: أنا؟ ماشي يا ملك أنا ماشية ومش راجعة تاني.
ملك وهي بتغني: أنا مصمم مش ماشي قبل ما تتكلم مقدرش أسيبك. تتألم ساكت يا حبيبي ليه... أنا دايقتك طب قلت حاجة ما تتقالشي. مش ماشي ولا سايبك تمشي... قبل أما أفهم في إيه.
مي بضحك: خلاص يا لوكا أنا بحبك يا قلبي ومقدرش أزعل منك يا روحي.
ملك: روح قلبي يا ميوش.
مي: يلا بقى عشان نروح المحاضرة. ونخلص... وأنت تلحقي تروحي الميعاد المهم جداً ده.
ذهبت مي وملك إلى المحاضرة.
وحضروها.
بعد مرور بعض الوقت.
انتهى الدكتور من شرح مادته وخرجت مي وملك.
ملك: خلاص بقى يا ميوش... روحي أنتِ يا روحي.
مي: متأكدة؟
ملك: آه يا قلبي.
مي: مع السلامة يا لوكا.
ملك: الله يسلمك يا ميوش.
بعد شوية.
جاسر: اتأخرت عليكي ولا إيه؟
ملك: لأ أنا لسه جايه أصلاً... عشان اتصلت على ماما قولتلها إني هتأخر برا شوية.
جاسر: طب يلا بقى عشان متتأخريش.
ملك: يلا.
ذهب جاسر وملك إلى مطعم راقي.
جاسر: تطلبي إيه؟
ملك: بصراحة أنا مش جعانة، أنا ممكن أشرب كوب قهوة يكون معمول بمزاج جميل.
جاسر: إيه ده مش باين عليكي.
ملك: مش باين عليا إيه؟
جاسر: مش باين عليكي إنك بتحبي القهوة.
ملك بضحك: هو اللي بيحب القهوة بيبان على وشه؟
جاسر بضحك: لأ مش قصدي... بس يعني حسيتك كده بس مش متأكد.
ملك: بصراحة أنا مكنتش بحب القهوة... حبيتها من أجل ماما... عارف يا جاسر ماما بتعملها حلو أوي. وأنا صاحية الصبح وجاية الجامعة كنت بطلب من ماما تعملي كوباية قهوة كل يوم طعمها حلو أوي يا جاسر.
جاسر: أنا لازم أجي وأدوق القهوة اللي عمالة تحكيلي عليها دي.
ملك: تنور والله... ده سليم بيحبك أوي وبيقعد يشكر فيك.
جاسر: حبيبي والله... أجدع واحد عرفته... عارفة يا ملك ليا مواقف جدعنة من سليم... صاحب للشدة وسند لصاحبه بجد.
ملك: ربنا يخليك يا جاسر... صحيح أنا سمعت إن ليك أخت اسمها روز.
جاسر: روز وماما أحلى حاجة في حياتي يا ملك.
ملك: ربنا يخليهملك يا رب.
جاسر: يارب يا ملك... المهم بقى حكاية ماما... إن ماما اكتشفت خيانة بابا ليها... ولما عرفت مصدقتش طبعاً لأن بابا مكنش بيبان عليه... وكان دايماً موازن بينا وعمره ما ظلمنا وعمرنا ما شكينا فيه... لحد ما ماما واجهته واعترف لها بالحقيقة وهي طبعاً ما استحملتش الصدمة وجالها شلل نصفي... وتعبت جداً أنا وروز على حالة ماما... وبابا سابنا ومشى وده قصر فينا جداً.
ملك بحزن: ربنا يشفيها يارب... أنا فعلاً آسفة عشان خليتك تفتكر اللحظات دي يا جاسر.
جاسر: ولا يهمك يا ملك.
وطلب جاسر كوبان من القهوة.
وظلوا يتحدثون... وكانت ملك تحاول أن تخفف من وجع جاسر.
ومرت الأيام وكانت الأحوال بين ملك وجاسر تتحسن وفتح جاسر قلبه لملك... وكانت ملك تشعر بشعور جميل تجاه جاسر.
وجاء يوم فرح عشق ومراد.
في البيوتي سنتر.
كانت تقف عشق وهي ترتدي فستان الفرح... وكانت تشعر بحزن شديد ولكن أخفته بابتسامة حتى لا يشعر أحد بشيء.
ملك: وهي تتحدث مع مراد على الموبايل.
ملك: آه هي خلاص خلصت بس هي لبست فستان تاني غير اللي أنت اشتريته يا مراد معلش بقى.
مراد بابتسامة مكر: والله... يعني ملبستش الفستان اللي أنا اخترته؟ طب كويس.
ملك: أنت فين كده يا مراد؟
مراد: خمس دقايق وأكون عندكم. معلش اتأخرت عشان وقفت اشتريت قهوة.
ملك: لأ ولا يهمك... سوق بهدوء متتسرعش.
مراد: تمام... ممكن أطلب منك طلب يا ملك؟
ملك: اتفضل يا مراد.
مراد: ممكن تفتحي الكاميرا عشان أشوف عشق؟
ملك بابتسامة: بس كده... ثانية واحدة وتشوفي القمر.
فتحت ملك الكاميرا ورأى مراد عشق التي كانت تشبه القمر حقاً.
ولكن كان يشعر بالضيق لأن عشق لم ترتدي الفستان الذي اختاره لها وارتدت فستان آخر حتى ترضي نفسها.
عشق بعصبية: إنت بتعملي إيه يا ملك... اقفلي الزفت ده يلا يا ملك.
ملك: اهدي يا عشق... هقفله خلاص اهدي.
مراد: في إيه يا ملك عشق مالها؟
ملك: معلش يا مراد لازم أقفل معاك دلوقتي عشان أهديها... عروسة بقى ومتوترة.
مراد بتفهم: خلاص يا ملك.
أغلقت ملك الهاتف. واتجهت إلى عشق التي كانت تشعر بالضيق وبشدة.
ملك: أنا آسفة يا عشق... والنبي خلاص بقى.
عشق: خلاص يا ملك... اطلعي بره بقى عشان أنا عايزة أقعد لوحدي شوية.
ملك: أنا آسفة يا عشق.
عشق: لو سمحتي يا ملك حابة أقعد لوحدي شوية.
قبلت ملك رأس عشق وخرجت من الغرفة.
بعد شوية.
مراد: خير يا ملك واقفة بره ليه؟
ملك بحزن: عشق اتضايقت مني عشان فتحت الموبايل وشوفتها.
مراد: خلاص متزعليش... أنا هدخل أ صالحها.
ملك: ماشي.
ذهب مراد إلى الغرفة التي بها عشق.
فتح مراد الباب ودخل وأغلق الباب خلفه.
عشق: إنت بتعمل هنا إيه؟ وبتقفل الباب وراك ليه.
مراد وهو يقترب منها وبيده كوب القهوة: مالك يا روحي خايفة من إيه؟ ده أنا حتى جوزك يا عشق.
عشق بخوف: إنت بأقرب كده ليه؟
مراد بخبث: بتأمل القمر اللي واقف قصادي.
عشق: لو سمحت يا مراد اطلع بره.
مراد: ولو مطلعش هتعملي إيه يا روح مراد؟
عشق: هصوت يا مراد وألم عليك الناس.
مراد وهو يقترب منها أكتر. حتى التصقت بالحائط.
عشق بتوتر: م... مراد...
اقترب مراد منها ووضع يده على خصرها يقربها منه.
واليد الأخرى بها كوب القهوة.
مراد: ده مش الفستان اللي أنا اخترته. ملبستيش الفستان ليه يا عشق؟
عشق بتوتر: أنا عجبني الفستان ده ولبسته.
مراد ببرود: وأنا بقى مش عاجبني الفستان ده.
عشق: بس هو عاجبني.
مراد وقد سكب على الفستان كوب القهوة بقصد.
عشق بصدمة: إيه اللي انت عملته ده؟
مراد ببرود: غصب عني القهوة بردت واتكبت حصل خير... يلا غيري الفستان بقى... والبسيه الفستان بتاعي.
عشق بضيق: ااااااه.
مراد بخبث: أجي أساعدك في اللبس؟ أنا جاي أساعدك.
رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل السابع 7 - بقلم مريم محمد
مراد بخبث: اجي أساعدك في اللبس. أنا جاي أساعدك.
عشق بصريخ: أنت يا مجنون! اقف عندك. والله لأصوت وأفرج عليك الناس اللي هنا.
مراد بضحك: خلاص. بس بسرعة عشان ما نتأخرش.
عشق بخفوت: أبو شكلك.
مراد: سامعك على فكرة.
عشق: ما تسمع.
مراد: مش هامك يعني.
عشق: لأ، مش هاممني.
مراد: لينا كلام في بيتنا، مش هنا.
خرج مراد من الغرفة التي بها عشق واتجه إلى الخارج.
بعدما خرج مراد من الغرفة، دخلت خلود بعده.
خلود: إيه يا شوشو، لسة بتلبسي يا حبيبتي.
عشق: الله يسامحه بقى، كب القهوة ع الفستان.
خلود: هو مين ده اللي عمل كدة؟
عشق: مراد.
خلود بصدمة: مراد يعمل كدة؟!!
عشق بضيق: وأكتر من كدة كمان.
خلود: مالك يا عشق، صوتك مدايق ليه؟
عشق: مخنوقة أوي يا خلود. أنا مغصوبة على الجوازة دي يا خلود.
خلود بصدمة: انت بتقولي إيه يا عشق؟ يعني إيه مغصوبة؟
عشق ببكاء: أوعديني يا خلود إنك مش هتحكي لحد.
خلود: أوعدك إني مش هقول لحد. في إيه بقى، قلقتيني؟
وحكت لها عشق على كل شيء صار بينها وبين مراد من أول مرة رأته بها.
خلود بصدمة: يالهووووي يا عشق. ده طلع مايه من تحت الطبن ومش باين عليه إنه يعمل كدة خالص.
عشق ببكاء: ده كله مش مهم يا خلود. أنا عايزة أخلص منه من غير ما يحصل أي مشاكل أو فضايح.
خلود بحزن: مش عارفة يا عشق. الحكاية معقدة أوي، وهو طلع مش سهل خالص، يعني أكيد عامل حسابه لأي حاجة ممكن تحصل.
عشق: أنا فكرت أهرب يا خلود. بس أنا فكرت في سمعة عيلتي واللي هيحصل لما أعمل كدة. أنا تعبت أوي يا خلود ومش عارفة أعمل إيه. تعبت والله تعبت.
أخذته خلود في حضنها وتبكي معها، ولا تعرف كيف تتصرف حتى تساعد صديقتها وتخرجها من تلك المصيبة.
في القاعة التي يقام بها حفل زفاف عشق ومراد.
مراد: مالك يا عشق؟
عشق بضيق: مفيش.
كان يقف مروان وهو ينظر إلى عشق وكان على وجهها معالم الضيق.
مروان: عشق مالها يا خلود؟
خلود بتوتر: م... مالها يا مروان، ما هي حلوة أهي.
مروان بشك: في حاجة انت مخبياها عليا يا خلود؟
خلود بحزن: بصراحة، في يا مروان. أنا عايزاك توعدني يا مروان إنك هتساعدني. أنا محتاجة مساعدتك أوي وفي أسرع وقت.
مروان بقلق: في إيه يا خلود؟
خلود: وحكت له كل شيء حكته لها عشق.
مروان بصدمة وغضب: إزاي يعمل كدة الحيوان ده؟ هو ميعرفش نتيجة اللي عمله؟ أنا هوريه يعمل إزاي كدة.
خلود وهي تمسك بيده: اوعى يا مروان تعمل اللي في دماغك ده. عشق هتزعل مني أوي عشان أنا وعدتها مقولش لحد. حاول تفكر معايا من غير تهور.
مروان وقد أبعد يدها وأسرع إلى مكان عشق ومراد.
مروان بغضب: امسك بيد عشق واخذها من مكانها للخارج.
مراد بغضب: أنت إزاي تعمل كدة يا بني آدم انت؟
مروان بعصبية: أنا أعمل اللي أنا عايزه. على الأقل أنا مش واحد بلعب ببنات الناس يا دكتور مراد.
مراد وهو ينظر إلى عشق بغضب جحيمي ويتوعد لها: وأنت بتقول الكلام ده نيابة عن مين بقى يا بتاع انت؟
مروان: بالنيابة عن البنت المحترمة اللي استغلت طيبتها، الآنسة عشق.
عشق وهي تلطم على وجهها بصدمة: يالهووي... كدة يا خلود. ليه تعملي فيا كدة؟ دي آخرة ثقتي، ثقتي فيكي يا خلود. يا لهوي ع اللي هيحصل.
مراد: ده أنت ليلة أهلك سودة.
وانهال على مروان بالضرب. وكان مروان مرمى على الأرض لا حول له ولا قوة.
خلود بخوف: خلاص والنبي يا دكتور.
مراد: مدام عشق جاية.
عشق ببكاء: سيبه والنبي يا مراد. ماما جاية ولو حست بحاجة، الإعلام هيعرف على طول.
مراد وهو ينظر لها بغضب شديد: اخررررسي خالص. أنا هوريكي إزاي تعملي كدة تاني يا عشق.
اقتربت منهم عشق: فيه إيه يا ولاد؟ إيه اللي خرجوا برا؟ خير، في حاجة ولا إيه؟
عشق وهي تمسح دموعها: لأ، مفيش حاجة يا حبيبتي. أنا بس عرفت إن في واحدة صاحبتي عملت حادثة، عشان كدة خرجت برا أشم هوا شوية.
خلود بتوتر: اه... واحدة صاحبتنا، ربنا يرحمها.
عشق: ربنا يرحمها يارب. يلا يا حبيبتي ادخلي ظبطي الميك أب عشان فرحك يا روحي.
عشق: حاضر يا ماما.
ذهبت عشق هي وخلود إلى غرفة بالقاعة بها ميك أب ارتست. ووضعت عشق القليل من الميك أب وخرجت من جديد.
مراد: حاضر يا عشق، أنا هعرفك إزاي تعملي كدة.
عشق: والله العظيم ما عملت حاجة.
مراد: اسكتي خالص. أنا مش عايز. اسكتي صوتك، سامعة.
أومأت له عشق دون أن ترد عليه.
بعد شوية.
ذهب مراد وعشق إلى منصة الرقص. جذب مراد عشق من خصرها وأمسكه بقوة مما جعلها تشعر بوجع شديد.
عشق بألم: والنبي متعملنيش كدة.
مراد: اخرسي خالص.
عشق وقد رغرغت الدموع في عينيها: والنبي يا مراد مش قادرة أستحمل. ابعد إيدك شوية والنبي.
نظر مراد إلى عينيها وشعر بها، فخفف قبضته على خصرها.
"بعد مرور بعض الوقت"
كانت عشق تودع عائلتها بدموع غزيرة. فهي تعلم ما الذي ينتظرها، فقد رأت الغضب بأجمعه في عيون مراد وهو ينظر لها بتوعد لما فعلته.
عشق ببكاء: خلاص والنبي يا حبيبتي. بقالك ساعة مش راضية تخرجي من حضني، عيب كدة، الناس تقول إيه. يلا عشان جوزك واقف محروج من نظرات الناس.
عشق ببكاء شديد: لأ والنبي يا ماما، أنا مش عايزة أروح معاه.
سليم وقد أخذها في حضنه كي تهدأ: خلاص يا روحي. أنا جمبك اهو، متقلقيش بقى.
عشق بدموع: مش قادرة أسيبكوا يا بابا، والله ما قادرة.
سليم: خلاص بقى، ماما عمالة تعيط هي وملك. وبعدين يا روحي، ما إحنا موجودين اهو. وبعدين متخافيش، ده مراد بيخاف عليكي أوي.
نظرت عشق إلى مراد وزادت من بكائها.
عشق: يلا بقى يا حبيبتي، الناس عمالة تتفرج علينا.
عشق: حاضر يا ماما.
بعد شوية.
أخذها مراد عشق إلى السيارة وقادها بسرعة شديدة.
عشق بخوف: خفف السرعة شوية يا مراد.
مراد: خايفة من إيه يا هانم؟ أنت لو بتخافي صحيح، مكنتيش عملتي اللي عملتيه ده.
عشق: أنت مش راضي تصدقني ليه؟ أنا مش هتحايل عليك عشان تصدقني. عايز تصدق، صدق. مش عايز، براحتك.
اتجه مراد عكس اتجاه المنزل الذي تعرفه عشق.
عشق بخوف: ده مش طريق البيت، انت رايح فين؟
مراد: دلوقتي تعرفي لما توصلي.
بعد شوية.
يصل مراد وعشق إلى مرسى مطروح، ويذهب إلى الشاليه الخاص به.
عشق: أنت جايبنا هنا ليه؟
هبط مراد من السيارة دون أن يرد عليها.
مراد بهدوء مخيف: انزلي يا عشق.
عشق: مش نازلة.
مراد بنفاذ صبر: آخر مرة هقولها، انزلي يا عشق.
عشق: قلتلك مش نازلة، أنت مبتفهمش.
مراد: ماشي يا عشق، حسابك كبر أوي.
وفتح مراد باب السيارة وجذب عشق من ذراعها بغضب وأخرجها من السيارة تحت رفضها الشديد.
مراد: بطلي فرك بقى عشان ما تندمييش.
ذهب مراد وعشق داخل الشاليه.
عشق: إيه اللي انت بتعمله ده؟ ابعد يا حيوان.
كان يقترب منها بخطوات سريعة. أما هي فتسمرت بمكانها من نظراته لها.
مراد بهدوء مخيف: سمعيني تاني كدة، أنا إيه؟
عشق بخوف: م... مفيش.
مراد بعصبية: إيه يا هانم، فاكرة إن أنا نسيت اللي أنت عملتيه ولا إيه؟
عشق بدموع: والله ما عملت حاجة، أنت بتعمل معايا كدة ليه؟
مراد: عملت إيه؟ هو أنا عملت حاجة؟ كل اللي عملته ده عشان بحبك ومبحبش حد غيرك. لكن أنت مصرة تخليني أتعامل معاكي بطريقة أنا مبحبش أتعامل بيها مع حد.
عشق بعصبية: أنت أكيد مش إنسان. أو أقولك، أنت مش راجل يا مراد.
لم تستكمل كلامها بسبب مراد الذي صفعها قلم شديد.
مراد بعصبية: أنا مش راجل يا عشق؟ طب أنا هوريكي أنا راجل ولا لأ يا عشق.
حملها مراد بغضب تحت صراخها الشديد ودخل بها إلى غرفة النوم وألقاها على الفراش بغضب شديد ومزق فستانها بغضب شديد. وانهمر عليها دون تفكير في الذي يفعله. وكان يزيد غضبه وهو يتذكر مروان وهو يمسك بيد عشق، ولحظات ضحك عشق مع مروان، فكان مراد شديد الغضب في ذلك الوقت وهو يتذكر تلك الأشياء. لم ينتبه مراد إلى صراخها وبكائها الشديد ودموعها الغزيرة. وانصدم مراد عندما نظر إلى عشق.
وووو...
رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل الثامن 8 - بقلم مريم محمد
مراد بصدمة: عشق
عشق ببكاء وصريخ: أنا بكرهك.. بكرهك وعمري ما هسامحك
مراد وقد بدأ يشعر بالشيء الذي فعله بها فهو حقًا شيء بشع للغاية
مراد بندم: أنا آسف يا عشق.. والله العظيم ما كان قصدي أعمل كده
عمري ما فكرت إني أذيكي.. والنبي تسامحيني يا عشق
عشق بصدمة وهي تنظر إلى الدم الذي يدل على أنها كانت بنت: ده معناه إنك كنت بتكذب عليا.. وأكملت بصراخ: كنت بتكذب
رد كنت بتكذب عليا ليه.. أنا عملتلك إيه لكل ده.. ربنا ياخدك يارب.. عيشتني في وهم كل الفترة دي.. هو أنت فعلًا كدة بتحبني؟
عمري ما هسامحك.. هعيشك نفس الخوف والرعب اللي عيشتهولي أنا
مستاهلش كل اللي أنت عملته معايا ده.. وأنهارت في البكاء بهستيريا
كان مراد سوف يقترب منها كي يهدئها
عشق بصراخ: ابعد عني.. ابعد أوعى تقرب مني مرة تاني سامع.. يلا اطلع براااااا.. براااااااا.. براااا مش عايزة أشوف وشك يلااااا
خرج مراد من الغرفة حتى لا تنهار أكثر من ذلك.. فحالته ساءت وبشدة
تحاملت على نفسها وقامت من على الفراش وهي تبكي بشدة على ما وصلت إليه.. وتوعدت لمراد لما فعله معها
جلست على الأريكة حتى تجمع قوتها.. وكانت تسير إلى المرحاض بصعوبة.. وصلت إلى المرحاض ودخلته وفتحت المياه ووقفت أسفلها وكانت المياه تتساقط على وجهها وتتساقط دموعها مثل الشلال ولا تتوقف أبدًا
ظلت مدة طويلة ولم تخرج
شعر مراد بالقلق الشديد عليها فلم يسمع لها صوت بعدما خرج من الغرفة.. فقرر الدخول لكي يطمئن عليها
ذهب مراد إلى الغرفة ولم يرى عشق
فسمع صوت المياه داخل المرحاض
فعلم أنها بداخله
مراد بقلق: انت كويسة يا عشق؟
عشق: ........
مراد: يا عشق ردي عليا متقلقنيش عليكي بالطريقة دي
عشق بغضب: أنا متزفتة.. اتحرق وأخرج برا بقى.. برااااا
لم يتحدث مراد ولم يرد عليها وخرج من الغرفة بهدوء حتى لا يحدث بينهم خلاف
بعد شوية
خرجت عشق من المرحاض وشعرت ببرودة الجو.. فكانوا في فصل الشتاء.. وكانت الأمطار تمطر بغزارة بالخارج نتيجة للطقس البارد
عشق: إيه الجو ده.. أنا لازم ألبس حاجة تقيلة عشان أدفي
ذهبت عشق إلى الخزانة وغضبت بشدة مما رأت.. فهي رأت ملابس خفيفة للعروسة.. ولم تجد ملابس شتوية ثقيلة وجميعها ملابس خفيفة جدًا
عشق بأفأفة: أعمل إيه أنا دلوقتي بقي.. وجدت بيجامة صيفية وكانت بكم فأخذتها وارتدتها.. ومازالت تشعر بالبرودة في جسدها
جلست على الأريكة وهي تحدث نفسها قائلة: أنا مش عارفة هو عمل معايا كدة ليه.. هو أنا أستاهل اللي عمله فيا ده.. ليه عيشني في وهم أنا كنت ممكن أموت نفسي عشان أخلص منه ومن اللي عمله فيا.. خلاني أكره نفسي وأكره كل حاجة فيا.. أنا مستحيل أسامحه
مستحيل أسامحه على اللي عمله فيا ده أنا كنت هتجنن من اللي بفكر فيه
طرق مراد على الباب وقد أحضر لها طعام.. لأنها لم تأكل منذ فترة.. ولابد أن تأكل شيئًا حتى تأخذ دواءها
مراد: افتحي الباب يا عشق وخذي الأكل ده عشان متتعبيش وخذي الدواء موجود مع الأكل
عشق: مش عايزة حاجة
مراد: بلاش عناد يا عشق عشان لو ما أخدتيش العلاج هتتعبي وأنتِ عارفة كده كويس
عشق: قلتلك مش عايزة حاجة امشي بقى
مراد: مش همشي يا عشق غير لما تخرجي وتاخدي الأكل والعلاج
عشق: ........
مراد: أنا معايا نسخة تانية من المفاتيح يا عشق.. افتحي انتِ وأنا مش هقرب منك والله.. افتحي الباب يا عشق.. متخلينيش أزعلك
قامت عشق من مكانها.. وفتحت الباب وأخذت الأكل والعلاج ودخلت إلى الغرفة مرة أخرى
ذهبت إلى الفراش ولم تأكل أي شيء
ولكن لم تستطع النوم على ذلك الفراش.. فـقامت من مكانها واتجهت إلى الغرفة التي يجلس بها مراد وطرقت على الباب
قام مراد من مكانه وفتح لها الباب
مراد بقلق: خير يا عشق فيه إيه؟
عشق بضيق: أنا مش هنام في الأوضة اللي هناك دي.. أنا هنام في أوضة تانية ومن غير أسئلة
تفهم مراد ماذا تريد فـخرج من الغرفة وأخذ معه وسادة ومفرش صغير
ذهبت عشق إلى الغرفة وأغلقت الباب خلفها حتى تطمئن
ذهبت إلى الفراش ووجدت الغرفة شديدة البرودة أكثر من الغرفة الأخرى
ورأت جاكيت على الفراش لم تنكر أنها بحاجة إليها كي تدفئ
ولكنها نفت فكرة أنها ممكن أن تأخذ شيئًا قد يخص مراد.. فهي تكرهه وتكره كل شيء يخصه
عند ملك وجاسر
ملك: مالك يا جاسر متوتر كده ليه؟
جاسر وهو ينظر إلى عينيها: حابب أقولك حاجة يا ملك بس متردد.. مش عارف أقولها إزاي
ملك: أنت حابب تقول الحاجة دي ولا لأ؟
جاسر: طبعًا حابب أقولها.. بس مش عارف أجيبها إزاي
ملك: غمض عينيك وافتكر حاجة حلوة.. وبعد كده افتح عينيك وقول الحاجة اللي حابب تقولها بشجاعة من غير تردد أو توتر
جاسر: ممكن أسألك سؤال يا ملك؟
ملك: اتفضل يا جاسر
جاسر: ممكن تحبي في يوم من الأيام؟
ملك بعدم فهم: أي حد ممكن يحب.. بس لما يلاقي الإنسان المناسب. والشخص اللي حبه بجد.. بس أنت ليه سألتني السؤال ده؟
جاسر وهو يمسك بيد ملك بحنان: أنا حابب أعيش أجمل قصة حب معاكي يا ملك
ملك بخجل: إيه اللي أنت بتعمله ده يا جاسر إحنا في مكان عام والناس بتبص علينا
جاسر: ميهمنيش الناس.. أنا يهمني رأيك انتِ وبس.. إيه رأيك بقى؟
ملك: رأيي في إيه؟
جاسر بحب: أنا بحبك أوي يا ملك.. يمكن اكتشفت ده بعد وقت طويل بس أنا فعلًا حسيت معاكي شعور جميل ومختلف.. حبيت ضحكتك البريئة صوتك الرقيق عفويتك عصبيتك جنونك كل حاجة فيكي بحبها أوي يا ملك.. أنا مش هتوتر ولا هتردد في الكلام اللي هقوله. مش انتِ اللي قولتي كده
أومأت له ملك
فأستكمل حديثه بابتسامة جميلة
جعلت ملك تسرح في ملامحه وهو يحدثها مما جعلها تشرد فيه
جاسر: إيه رأيك أجي أتقدملك بكرة إن شاء الله؟
ملك بتوهان: .........
جاسر: ملك روحتي فين؟
ملك بانتباه: هااا.... أنا هنا روحت فين
جاسر: سرحتي في إيه يا ملك
ملك: بص بقى أنا بحب أكون على راحتي ومش بتكسف لما بتكلم مع حد عزيز على قلبي
نظرت إلى جاسر في تلك اللحظة وجدته ينظر لها بحب شديد.
وأكملت حديثها وهي تبتسم له بعشق.
ملك: أنا لما سرحت دلوقتي سرحت فيك انت يا جاسر.. أنا اتفقت معاك إن أنا اتكلمت على راحتي من غير كسوف.. أنا كمان حبيت شخصيتك أوي يا جاسر وحبيت حنيتك على اختك بتفكرني بسليم اخويا مكنش بيقدر يستحمل يشوف دمعة واحدة
من أي واحدة فينا إذا كنت أنا أو عشق... بحب الراجل اللي يعتمد عليه في كل حاجة.. الراجل السند والأمان والقوة والحنان.... الراجل اللي بيعرف يتصرف في أي موقف بعقلانية مش بتهور وعدم تفكير في اللي بيعمله
جاسر: أنا بقى الراجل اللي انتِ بتتمنيه يا ملك؟
ملك بحب: بصراحة أنت الشخص اللي أي بنت تتمناه يكون حبيبها وزوجها وابو عيالها وكل حياتها يا جاسر
جاسر بابتسامة: يعني مش هسمع الجواب اللي أنا منتظره يا ملك
ملك بخجل: هتسمعه في الوقت المناسب
جاسر بلهفة: وامتى الوقت المناسب يا ملك؟
ملك بضحك: أنت مستعجل كده ليه؟.. إحنا لسه صغيرين وقدامنا سنين كتير
جاسر: ليه حضرتك حابة تقوليلي رأيك لما أشيب وأكون عندي سبعين سنة وأموت
ملك بلهفة: بعد الشر عليك.. أوعى تقول كده تاني يا جاسر
جاسر: طب قوليها والنبي عايز أرتاح بقى
ملك: وبعدين بقى... المهم أنا عايزاك تاخد ميعاد من الدكتورة اللي متابعة
حالة مامتك.. عشان أنا حابة أزورها
ومصرة على قراري ده يا جاسر
جاسر: أنا هاجي معاكي يا ملك
ملك: ماشي يا جاسر بس من غير حزن عايزك تبقى قوي كده.. عشان أنا مش بحب أشوفك ضعيف خالص يا جاسر... مش عارفة بحس بشعور وحش أوي لما بشوفك زعلان أو ضعيف.. مش بقدر أشوفك كده
جاسر: أوعدك يا ملك أنا هحاول على قد ما أقدر أن أنا ما أضعفش عشان خاطرك
ملك: طب يلا بقى كلم الدكتورة. عشان أنا حابة أزور طنط النهاردة
نفسي أشوفها أوي يا جاسر.. حابة أشوف الأم العظيمة اللي عرفت تربي وتعلم.. خير ما عملت والله
جاسر وهو يمسك يدها بامتنان: أنا عمري ما هنسى وقفتك جمبي في أصعب الأوقات يا ملك.. أنتِ فعلًا أحسن واحدة ممكن تكون زوجة وأم عظيمة.. وتعرفي تحافظي على بيتك
وتوازني بين عملك وبين بيتك
ظلوا ينظرون إلى بعض نظرات عشاق فهي أحبت فيه صراحته وشجاعته وهو أحبها لبرائتها وحنانها وطيبة قلبها التي تذكره بوالدته في كل شيء
عند عشق ومراد
بعدما ذهبت عشق إلى الفراش ونامت بعد صراع طويل بين نفسها
بعد شوية
قام مراد من فراشه وفتح غرفته وذهب إلى الغرفة التي بها عشق وفتحها بهدوء تام حتى لا تستيقظ من نومها ويقلقها
أخذ يسير بخطوات هادئة حتى ذهب إلى الفراش وجدها تشعر ببرودة في جسدها.. فأخذ الجاكيت
من الخزانة ودفأها به.. وأخذها في حضنه بحنان حتى تشعر بالدفء والأمان.. ونامت عشق في حضنه
وهي تشعر بالأمان
في الصباح الباكر
استيقظ مراد من النوم ووجد عشق نائمة في حضنه وهي تتشبث في عنقه وخصلات شعرها التي كانت تتطاير على عينيها وهي نائمة.. فشرد في تلك الخصلات التي يعشقها وبشدة
انتبه مراد لنفسه وقام بهدوء من جوارها.. وخرج من الغرفة بهدوء تام
وذهب إلى غرفته وأخذ شاور
وأحضر الفطار.. حتى تفطر عشق وتأخذ علاجها
في الغرفة عند عشق
استيقظت عشق عندما شعرت بتسرب الدفء من جسدها مرة أخرى بعد خروج مراد من الغرفة
فقامت من فراشها وذهبت إلى المرحاض وأخذت شاور وأبدلت ملابسها وصَلت فرضها وعادت إلى الفراش مرة أخرى
أحضر مراد الطعام وأخذه متجهًا إلى غرفة عشق
مراد: افتحي الباب يا عشق.. ومفيش النهاردة اعتراض خالص سامعة
قامت عشق من على الفراش واتجهت إلى الباب وفتحته وكانت سوف تغلقه مرة أخرى.. ولكن أوقفها
مراد عندما أخذ الطعام ووضعه على الترابيزة.
وامسك بيدها بهدوء.
عشق: سيب ايدي عشان انا مش حابة أعمل مشاكل ع الصبح.
مراد: ولا أنا يا عشق مش حابب أعمل مشاكل ع الصبح.. أنا جاي اقولك إنك هتاكلي يعني هتاكلي عشان لو ماخدتيش العلاج هتتعبي.
عشق بسخرية: هو انا لسة هتعب ما أنا تعبت وخلاص.. ولا أنت يهمك أمري أوي.
مراد: أيوة يا عشق أمرك يهمني جدا.
لو انتِ متهمنيش أنا مكنتش سألت عليكي.
عشق بدموع: انت بتشتغلني مش كدة... انت لو كان يهمك أمري مكنتش عملت كل ده فيا.. كنت خوفت أحسن يجرالي حاجة.. انت متعرفش انا حسيت بإيه لما عملت اللي عملته ده إمبارح.. ده غير كدبك عليا.
مراد: والله العظيم أنا ما لمستك قبل كدة يا عشق.. واللي حصل إمبارح ده كان غصب عني.. وخارج عن سيطرتي انتِ اللي استفزتيني يا عشق.. أنا فعلاً آسف... آسف على كل حاجة عملتها.
عشق ببكاء وصريخ: اعمل ايه بأسفك ده... ده أنت خليتني اتخيل حاجات بسبب كدبك ده.. أنا كنت هموت نفسي بسببك.. أنا مستحيل اسامحك.. مستحيل اسامحك.
اخرج من هنا أنا مش عايزة منك حاجة وخد أكلك معاك.
اقترب منها لتتراجع خطوة إلى الخلف. بينما كان هو ينظر إليها بغضب لعنادها معه.
مراد بغضب: والله العظيم يا عشق لو مسمعتيش الكلام.
رفع يده.
لم يستكمل كلامه وارتمت في حضنه باكية ليربت على كتفها بحنان ومصدوم مما فعلته.
عشق بدموع وهي مازالت في حضنه: والنبي ما تعمل زي ما عملت إمبارح.. أنا مش هستحمل تعمل معايا كدة.. أنا هسمع الكلام اللي تقوله ومش هقول لأ على حاجة.
مراد بحنان: بتعيطي ليه دلوقتي في إيه يا عشق.. أنا والله ما هعمل حاجة أنا كنت بقولك كدة بس.
عشق: والنبي ما تقول كدة تاني أنا بقيت بخاف منك أوي.
مراد وهو يضمها بحنان: خلاص أنا آسف والله ما هعمل كدة تاني.
يلا بقى عشان تاكلي وتاخدي الدواء.
عشان متتعبيش يا حبيبتي.
اومأت له عشق. وبدأ مراد في إطعامها وكانت مثل الطفلة فهي تتصرف ببراءة كالأطفال ولا تفكر في تصرفاتها.
عشق: خلاص والنبي مش قادرة أنا شبعت الحمدلله.
مراد: طب يلا بقى عشان تاخدي العلاج.. ومهما يحصل ما بينا يا عشق أوعى تهملي علاجك ابداً.
سامعة.
عشق: حاضر... كنت عايزة أسألك سؤال.
مراد: اسألي يا روحي.
عشق بتوتر: هو انت خرجت تاني إمبارح وعملت إيه في مروان عشان أنا مشوفتوش بعدها.
مراد بغضب: انتِ مش هتجيبيها لبر شكلك كدة... ويظهر حبيب القلب غالي عليكي أوي.
ماشي يا عشق.
وسحبها من شعرها بشدة. ووووووو.....
رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل التاسع 9 - بقلم مريم محمد
سليم: مالك يا عشق يا حبيبتي، بتعيطي ليه دلوقتي؟
عشق: أول مرة حد من ولادي يبعد عني يا سليم. مش قادرة أستوعب إن عشق تبعد عني لحظة واحدة.
سليم وهو يأخذها في حضنه بحب: وبعدين بقى يا روحي؟ ما مسير كل واحد يتجوز ويبعد يا حبيبتي. بس هتشوفيهم تاني. وبعدين هي عشق مش غالية عليا زي ما هي غالية عليكي. دي حتى بتفكرني بيكي يا روح قلبي.
عشق: مش عارفة ليه يا سليم، قلبي مش مطمن من إمبارح من ساعة ما عشق مشيت وسابتني.
سليم: أكيد عشان انتِ بتحبيها أوي ومش مستحملة فكرة إنها بعدت عنك يا حبيبتي.
عشق: مش عارفة، بس أنا لازم أتكلم معاها دلوقتي عشان أطمن.
سليم: دلوقتي يا عشق؟
عشق: آه دلوقتي يا سليم. لو انت متصلتش أنا هتصل.
سليم: خلاص يا روحي، أنا هتصل على مراد. ويا ريت نبطل شغل العيال الصغيرة ده، عيب كده مراد يقول علينا إيه دلوقتي.
عشق: يقول اللي يقوله، المهم أطمن على بنتي يا سليم.
سليم: حاضر يا روحي.
امسك سليم الموبايل واتصل على مراد.
عند مراد وعشق:
مراد وهو ممسك في شعر عشق بغضب شديد: عارفة انتِ حظك حلو أوي يا عشق. لولا اتصال باباكي أنا كنت عرفتك إزاي تجيب سيرة الزفت ده قدامي.
مراد بغضب: خايفة أوي على حبيب القلب؟
عشق بدموع: والله العظيم أبداً، انت فاهم غلط والله.
مراد بغضب: والله؟ طب يا عشق أنا هوريكي إزاي تعملي كده.
مراد بتحذير: باباكي بيتصل يا عشق. عارفة لو اتكلمتي كلمة واحدة غير اللي هقولهولك ده، أنا مش هقولك على اللي هعمله، بس انتِ عارفة كويس لما بدايق بعمل إيه يا عشق، سامعة؟
عشق بخوف: حاضر. بس سيب شعري والنبي.
ترك مراد شعرها بهدوء، وامسك بالهاتف ورد على سليم.
سليم بإحراج: صباح الخير يا مراد.
مراد بهدوء: صباح الخير يا عمي.
سليم: صباحية مباركة يا عريس.
مراد: الله يبارك فيك يا عمي.
سليم: معلش بقى يا مراد، حماتك مصرة تكلم عشق. من إمبارح وهي عمالة تقولي: أنا لازم أكلم بنتي، مش هطمن إلا لما أكلمها وأسمع صوتها.
مراد: لا ولا يهمك يا عمي. ثانية واحدة هنادي على عشق.
عشق: عاملة إيه يا ماما، وحشتيني أوي يا حبيبتي.
عشق بدموع: وأنتِ كمان وحشتيني أوي يا روح ماما.
عشق: انتِ بتعيطي ليه دلوقتي يا ماما يا حبيبتي؟ أنا مش هتكلم إلا لما تبطلي عياط وتهدي، اتفقنا.
عشق: اتفقنا يا روح قلبي. المهم يا شوشو، انتِ سعيدة مع مراد يا قلبي.
عشق وهي تنظر إلى مراد بوجع: سعيدة أوي يا ماما. مش قادرة أوصفلك هو بيعزني وبيحبني قد إيه.
عشق بإرتياح: الحمدلله يا حبيبتي، ربنا يسعدكم يا روحي يارب.
عشق: ربنا يخليكي يا ماما.
عشق: مع السلامة يا قلبي.
عشق: الله يسلمك يا ماما. سلميلي على أخواتي كلهم، وسلميلي على بابا كتير أوي يا ماما.
عشق: حاضر يا روح قلبي.
لا إله إلا الله.
عشق: محمد رسول الله.
أغلقت عشق الهاتف ووجدت مراد ينظر إليها بإستغراب.
مراد بهدوء: عايزة أسألك سؤال يا عشق وتجاوبيني بصراحة، فاهمة؟
عشق: فاهمة.
مراد: انتِ كان في بينك وبين الزفت اللي اسمه مروان ده حاجة؟
عشق بصدمة: إيه؟ لأ طبعًا! إيه اللي انت بتقوله ده؟
مراد: المهم، أنا عايزك تحكيلي اتعرفت إزاي على الزفت ده بالتفصيل.
عشق: زي ما انت عارف إن أنا عندي السكر، ولما بتعب وتجيلي غيبوبة السكر لازم أروح المستشفى. كان في مرة وأنا في الكلية جتلي الغيبوبة، وفي اليوم ده هو كان غايب من الكلية ومش عارفين ليه. سألنا زميل ليه اسمه حمزة قالنا: إنه عنده السكر وجتله الغيبوبة وهو جاي الكلية الصبح، ف نقلوه المستشفى. ومن الصدفة كمان إن هو راح المستشفى بتاع أدهم أخويا، ف أنا لما تعبت روحت هناك ولقيته عند دكتور. بس الدكتور كان باين عليه متوتر وهو بيكلمني، يعني لما سألته حالته عاملة إيه، مش عارفة كان مرتبك ومش على بعضه بس. وروحت سلمت عليه أنا وخلود وباقي أصدقائنا. ومن ساعتها وهو بقى صديق لينا وبنروح الحفلات مع بعض، ونروح الرحلات السياحية برضو مع بعض. واتعرفت على عيلته وأهله، ناس محترمين جدًا. وأنا يعتبره زي أخويا وهو برضو بيعتبرني زي أخته، ومفيش أي حاجة من اللي انت بتقولها دي.
مراد بتفكير: يعني الدكتور كان مرتبك وهو طلع عنده السكر زيك. تصدقي صدفة حلوة. اممم. وانتِ صدقتي مش كده؟
عشق بعدم فهم: آه طبعًا صدقته. عشان حالته زي حالتي لازم أصدقه. ما أصدقهوش ليه يعني؟
مراد: لأ متشغليش بالك أنتِ. المهم أنا عندي شغل النهاردة في المستشفى وإحتمال أتأخر بليل. عشان كده أنا هقفل عليكي بالمفتاح. ومش عايز اعتراض. وأنا جايبلك كل حاجة هتحتاجيها هنا، متقلقيش.
عشق: تمام.
عشق: طب والموبايل؟
مراد: هسيبهولك يا عشق. بس لازم تسمعي الكلام اللي هقوله ده ويتنفذ بالحرف عشان انتِ عارفة كويس أنا هعمل إيه لو متنفذش يا عشق.
عشق: حاضر.
مراد: أنا مش عايز أسمعك بتقولي اسم راجل على لسانك. وهنقعد هنا لحد ما أحدد هنمشي إمتى. ومش عايزك تردي على الزفت ده لو رن عليكي، إذا كان هو أو غيره، سامعة يا عشق؟
عشق: حاضر.
بعد شوية:
ارتدى مراد ملابسه وأخذ البالطو الخاص به ووضعه بحقيبته.
مراد: عايزة حاجة أجبهالك وأنا جاي يا عشق؟
عشق: لأ شكراً.
مراد: طب مع السلامة عشان أنا نازل.
أومأت له عشق برأسها وهي تشرد فيما سوف تفعله بعدما يخرج من الشاليه.
عند ملك وجاسر:
أمام المستشفى التي بها والدة جاسر.
ملك: زي ما اتفقنا يا جاسر. عايزاك قوي ومهما يحصل اوعي تضعف يا جاسر.
جاسر: حاضر يا ملك.
صعد جاسر وملك سلالم المستشفى وسألوا على غرفة والدته، وصعدوا إليها.
أمام الغرفة، كان يقف جاسر وكانت ملك تمسك بيده وتشجعه بنظراتها التي تطمئنه.
دخلوا إلى الغرفة وكانت والدته جالسة على سريرها وكانت شاردة في شيئ ما.
جاسر بوجع على حالة أمه: ماما... عاملة إيه يا حبيبتي دلوقتي؟
ظلت تنظر إلى وجهه عدة دقائق دون رد. ونظرت إلى التي كانت تقف بجانبه وتمسك بيده.
والدة جاسر: وحشتني أوي يا جاسر. كده يا جاسر، كل دي غيبة يا حبيبي؟ دي روز بتزورني كل يوم، وأنت مش بتيجي غير مرتين تلاتة في الشهر.
جاسر وهو يضع رأسه بالأرض: مش قادر يا ماما... مش قادر أشوفك كده.
ونزلت دموعه رغم عنه، فهو عندما رآها هكذا توجع قلبه وبشدة.
والدة جاسر: مين القمر اللي معاك دي يا جاسر؟
جاسر وهو ينظر إلى ملك بدموع: دي ملك يا ماما. طالبة عندي بس إيه، أحلى حاجة فيها طيبة قلبها، بتفكرني بيكي أوي يا ماما.
ملك بإبتسامة: عاملة إيه يا طنط؟ والله جاسر بيتكلم على حضرتك كتير أوي، ودايمًا يقولي: ماما وروز أجمل حاجة في حياتي، وإن حضرتك أم عظيمة ومفيش منك اتنين بجد. ربنا يخليكي ليهم يارب.
والدة جاسر وهي تمد يدها لملك: مش عارفة يا ملك، حسيتك زي روز بالظبط أول ما شوفتك وقلبي ارتاحلك أوي يا حبيبتي. تعالي في حضني يا روحي.
اقتربت ملك واحتضنت والدة جاسر بحب، ونزلت دموعها هي الأخرى على حالة جاسر الذي يجلس على ركبتيه أمام أمه بدموع لا تجف.
والدة جاسر: قوم يا جاسر، تعالى في حضني يا حبيبي، وحشني حضنك أوي يا جاسر.
نهض جاسر من مكانه وارتمي بحضن أمه وبكى بشدة.
والدة جاسر: لأ يا جاسر، أنا مش متعودة أشوفك كده يا حبيبي. أنا متعودة أشوفك جاسر القوي اللي بيتحدى ويواجه الصعاب، لكن أنت كده مش جاسر اللي أنا أعرفه.
ملك: كده يا جاسر، هو ده اللي إحنا اتفقنا عليه وإحنا جايين.
هز جاسر رأسه بالنفي.
والدة جاسر: طب يلا قوم اغسل وشك ياحبيبي وتعالى.
جاسر: حاضر يا ماما.
ذهب جاسر إلى المرحاض الذي يوجد بالغرفة التي بها والدته.
والدة جاسر بإبتسامة: باين عليه بيحبك أوي يا ملك. انتِ بتحبيه يا ملك؟
ملك بخجل: مش عارفة يا طنط.
والدة جاسر: لأ أنا مش بحب حد يكبرني. أنا لسة صغيرة على فكرة، ده أنا لسة عندي ٤٣ سنة بس. أنا اسمي حنين، يعني تقوليلي حنون، من غير ألقاب. يا لوكة يا قمر.
ملك بضحك: ربنا يديكي الصحة يارب. ماشي يا حنون.
خرج جاسر من المرحاض بعدما غسل وجهه، ووجد ملك ووالدته يضحكون مع بعضهما.
جاسر: الله! أنا لحقت أسيبكم؟ ده انتوا اتأقلمتوا مع بعض أوي.
ملك: ربنا يديم المحبة يارب.
جاسر وهو ينظر إليهم بحب: يارب.
في كلية هندسة:
عمر: أسيل.
أسيل بإبتسامة: عامل إيه يا عموري؟
عمر: الحمدلله بخير. انتِ عاملة إيه يا سولا؟
أسيل: الحمدلله بخير. خالتو عشق وعمو سليم عاملين إيه يا عموري؟
عمر: الحمدلله بخير. خالتو ليلي وعمو زياد عاملين إيه يا سولا؟
أسيل: بخير الحمدلله. بقولك إيه، أنا عايزة أطلب منك طلب.
عمر: سولا بجلالة قدرها طالبة طلب؟ يادي النور يادي السعد.
أسيل بضحك: انت بتتريق عليا يا عموري؟ خلاص مش هقول حاجة.
عمر وهو يمسك يدها: خلاص والله بهزر، ما انتِ عارفاني بحب أهزر معاكي يا سولا.
أسيل: ممكن تشرحلي درس مش فهماه.
عمر بغمزة: درس مش فهماه؟ ولا دي حجة عشان تشوفيني؟ اعترف إنك بتحبيني.
أسيل بضحك: يلا يلا العب بعيد.
أنا أحبك انت.
ليه يعني
عمر: والله أومال مين اللي كانت بتموت فيا من يومين
أسيل: عيب كده يا عمر، إحنا في الجامعة الناس تقول علينا إيه
عمر: هيقولوا إيه يعني.. دكتور واقف مع طالبة
أسيل: تعبانة أوي يا عمر، محتاجة أتكلم معاك
عمر بلهفة: انتي كويسة يا سولا
أسيل بدموع: بابا جايبلي عريس ومصر إن أنا أقابله يا عموري وأنا مش عارفة أعمل إيه
عمر بمكر: طيب، وإنتي رأيك إيه!
أسيل: ما أنت عارف رأيي يا عمر، بلاش هزار عشان أنا فعلاً مدايقة جامد
عمر: خلاص يا ستي، الحل عندي
العريس جاي امتى؟
أسيل: جاي بكرة بليل
عمر بتفكير: خلاص يا ستي، العريس مش جاي
أسيل: إزاي!!
عمر: ده تخطيط عموري حبيب قلبك
إنتي مش بتثقي فيا يا سولا
أسيل: طبعاً يا عموري بثق فيك
عمر: خلاص يبقى مفيش عريس
أسيل: ربنا يستر
في صباح يوم جديد
عند عشق ومراد
استيقظت عشق قبل مراد
وذهبت إلى غرفته وأخرجت البالطو الخاص به.. وذهبت به إلى المطبخ
فهي ظلت تفكر بالأمس حتى تعكر مزاج مراد قبل أن يذهب إلى المستشفى
بعد شوية
استيقظ مراد وجهز نفسه وظل يبحث عن البالطو لم يجده.. فذهب للخارج كي يسأل عشق عنه
مراد بتساؤل: بقولك يا عشق.. مشوفتيش البالطو بتاعي؟
عشق بتمثيل البراءة: البالطو بتاع الشغل بتاعك؟
مراد: آه
عشق: للأسف مشوفتوش
مراد: أومال راح فين؟
عشق وهي تكتم ضحكتها: الله أعلم
نظر إليها مراد نظرة شك
ولكن لفت انتباه وجود شيء معلق
بجانب مريول المطبخ ويوجد عليه الكثير من الكاتشب
مراد بصدمة: لأ مستحيل يكون هو!!
ذهب مراد إلى المطبخ وأخذ ينظر إلى البالطو بصدمة شديدة
أيعقل أنها تفعل به ذلك
مراد بضحك: إنتي اللي عملتي كده يا عشق
عشق ببراءة: يا نهار أبيض، مين عمل فيه كده؟
مراد بضحك: مين اللي عمل فيه كده!
عشق: الله أعلم يا مرادي
مراد بصدمة: مرادي!!!!
رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل العاشر 10 - بقلم مريم محمد
مراد بهدوء: مين عمل كده يا عشق؟
عشق بتوتر: أكيد مش أنا!
مراد: أومال مين؟ أنا اللي صحيت من النوم وعملت كده!!!
عشق ببرود: كل شيء جايز يا مرادي.
مراد بقلق: أنتِ سخنة يا عشق يا حبيبتي.
عشق: لأ طبعًا، أنا كويسة... سخنة إيه!
مراد بعصبية: ما هو مفيش حد غيرك هيعمل كده يا عشق... أنا مش عبيط يعني!
عشق بعصبية: آه أنا اللي عملت كده.
عندك مانع! وهفضل أعمل كده على طول.
مراد: أيوه أنتِ كده عشق اللي أنا أعرفها... لكن معرفش مين اللي كانت عمالة تقول مرادي ومعرفش إيه والكلام ده... المهم بقى أنتِ عارفة نتيجة اللي أنتِ عملتيه ده.
عشق بغضب: هو أنا عملت حاجة قصاد اللي أنت عملته فيا!!! هااا، ساكت ليه؟ أنا اللي عملته ده ميجيش ذرة في اللي أنت عملته معايا!
مراد بضيق: هو مفيش غير الموضوع ده نتكلم فيه؟
عشق: آه مفيش غير الموضوع ده نتكلم فيه... وكل كلامي هيبقى عنه.
طول ما أنا عايشة معاك.
مراد بتأكيد: اسمعي بقى يا عشق أنا مش بحب أمد إيدي عليكي... وده شيء خارج عن السيطرة عندي... يعني أنتِ اللي بترجعي تستفزيني برضه بكلامك ده!
عشق: ده شيء من حقي على فكرة.
مراد: أنا مش حابب أعمل مشاكل على الصبح... واللي عملتيه ده مش هيعدي بالساهل كده!
عشق باللامبالاة: اعمل اللي تعمله.
نظر إليها مراد بغموض ثم أخذ مفاتيح السيارة وخرج من الشاليه.
وهو يحدث نفسه بعصبية.
عند جاسر وملك.
في الكلية.
داخل المحاضرة.
كانت تجلس ملك وهي تضحك مع أصدقائها بمرح.
أحمد بابتسامة: إيه رأيك يا ملك تيجي معانا رحلة الأقصر؟
ملك: مش عارفة والله يا أحمد، هكلم بابا وآخد رأيه وأكلمكم.
أحمد: خلاص هاتي رقم تليفونك عشان نضيفك للجروب بتاعنا.
ملك: اتفضل.
واعطته رقم الموبايل.
وظلوا يتحدثون ويضحكون قبل المحاضرة.
قامت ملك من مكانها لتتحدث مع جاسر في الموبايل... ولكن شعرت بدوخة... فـ كانت سوف تقع ولكن.
امسك بها أحمد.
ودخل في تلك اللحظة جاسر وهو ينظر إليهم بغضب شديد.
جاسر بعصبية: إيه اللي بيحصل هنا ده؟
سندت ملك على البيدچ حتى لا تقع على الأرض ومازالت تشعر بالدوخة.
أحمد: مفيش حاجة يا دكتور، ملك كانت هتقع فـ أنا لحقتها... بس كده.
جاسر وهو ينظر إلى ملك بقلق: أنتِ كويسة يا آنسة ملك؟
ملك ولم تنظر إليه: الحمدلله.
جلست ملك وهي تشعر بغضب شديد تجاه جاسر... فهو ظلمها عندما نظر إليها تلك النظرات.
ظل جاسر يشرح مادته بهدوء وهو يتابع حالة ملك من بعيد.
بعد شوية.
انتهت المحاضرة وخرج الجميع.
لم تنتظر ملك زي كل مرة حتى تتحدث مع جاسر.
وخرجت مع أصدقائها.
جاسر: ملك.
لم ترد عليه ملك فهي غاضبة منه وبشدة... لذلك ستعاقبه بالتجاهل.
ذهبت ملك إلى الفيلا وصعدت إلى غرفتها وهي تشعر بالتعب.
دخلت ملك إلى غرفتها... وأبدلت ملابسها... وجلست على الفراش.
وفتحت الموبايل وجدت رسائل كثيرة من جاسر... راتها ولم ترد عليها.
في المساء.
كانت ملك تجلس على مكتبها وتستكمل دراستها... وجدت هاتفها يرن كثيراً وكان المتصل جاسر.
فقررت ترد عليه.
ملك ببرود: نعم.
جاسر: مالك يا ملك مش راضية تردي ليه؟
ملك: رديت أهو... في حاجة؟
جاسر: أنا واقف قدام الفيلا... خلي الحراس يدخلوني.
ملك بصدمة: أنت بتقول إيه؟
جاسر: أنا جيت وخلاص... يلا بقى.
ملك: يلا إيه... أنت عارف أنت بتقول إيه يا جاسر!!!
جاسر: عارف يا ملك... والله اعمل خناقة مع الحراس لو منزلتيش.
ملك بسرعة: لأ خلاص أنا نازلة أهو.
هبطت ملك السلم بسرعة واتجهت إلى الخارج.
أمرت الحراس بفتح باب الفيلا.
ودخل جاسر وهو ينظر إليها بضحك.
ملك: أنت بتضحك على إيه؟
جاسر: بضحك عليكي أول مرة أشوفك كده.
ملك: وماله كده... وحشة ولا إيه؟
جاسر: ده أنتِ قمر يا روحي.
ملك: لم نفسك.... على فكرة لولا الوقت متأخر أنا كنت ندهت لبابا وخليته يتصرف معاك.
جاسر: أنا آسف يا لوكة.
ملك: وكمان بتدلعني ده كتير والله!!
جاسر: في إيه يا ملك ده أنتِ قلبك قاسي أوي.
ملك بزعل: في أن حضرتك مش بتثق فيا.... واللي عملته النهاردة ده كان كافي يخليني أعمل كده.
جاسر: خلاص بقى يا ملك أوعدك مش هتتكرر تاني.
ملك: لو سمحت امشي يا جاسر عشان أنا تعبانة ومش حابة أتكلم دلوقتي.
جاسر: ده قرارك يا ملك.
ملك بضيق: آه قراري.
خرج جاسر فور سماعه ردها... وذهبت ملك إلى غرفتها وهي تبكي.
عند زياد وليلي.
ليلي بشك: مالك فرحانة كده يا أسيل؟
أسيل بابتسامة: وأنتِ مش مبسوطة إن أنا مبسوطة يا ليلو؟
ليلي: طبعًا مبسوطة... بس إيه اللي مخليكي مبسوطة كده فرحيني معاكي.
أسيل: مش العريس تعبان ومش قادر يجي.
ليلي: آه بس مش فاهمة برضو إيه اللي يبسط في كده... أنتِ هبلة يا أسيل؟
أسيل: ما أنا مش عايزة أتجوز يا ماما وأنتِ وبابا عارفين كده كويس.
ومع ذلك م**صرين إن أنا أتجوز.
ليلي: وأنتِ امتى بقى هتتجوزي يا روحي؟
أسيل: يعني لما ألاقي الشخص المناسب.
قامت ليلي من مكانها وهي تخلع الشبشب الذي ترتديه وتجري على أسيل.
ليلي: طب تعالي بقى يا روح أمك.
يا بتاعة الشخص المناسب.
أسيل وهي بتجري على تحت: الحقونننننني... الحقنوني يا أهل الدار... حد يلحقني... الحقني يا بابا.
الحقيني يا مليكة... حد يلحقني في البيت ده.
مليكة: في إيه؟ بتجري كده ليه؟
نظرت مليكة خلف أسيل ورأت ليلي وهي تمسك بالشبشب. فركضت هي الأخرى وهي تضحك بشدة.
أسيل: طب أنا وعارفة خيبتي... أنتِ بتجري ليه بقى؟
مليكة: أصل أنا أخدت بوسي وهنا صاحبتي خدتها عندها عشان حبيتها.
(بوسي دي القطة اللي مربياها ليلي🥰)
أسيل: يخربيتك إيه اللي طينتيه ده؟.... ده احنا هننام في الشارع النهاردة عشان الست بوسي.
ظلوا يركضون حتى وصلوا إلى حمام السباحة (البسين).
أسيل بخوف: أنا معنديش حل غير كده.
ونطت في حمام السباحة عشان عارفة إن ليلي مش بتعرف تعوم ومش هتنزل وراها.
مليكة: إيه اللي أنتِ عملتيه ده يا مجنونة؟
أسيل: يعني أنتِ عندك حل تاني ياختي؟
نظرت لها مليكة. ونظرت إلى ليلي التي سوف تقترب منها بمسافات قليلة.
أسيل بضحك: إلحقي نفسك يا روحي.. أحسن ماما تسلم عليكي بطريقتها.
نظرت إلى ليلي التي تركض إليها بسرعة شديدة.
ونطت في حمام السباحة بسرعة وهي تضحك هي وأسيل.
ليلي: ماشي يا جزمة أنتِ وهي.
والله لهوريكوا بس استنوا.
وأنا وانتوا والليل طويل... لما أشوف هتستحملوا لحد امتى.
أسيل بصدمة: يعني إيه يا ماما... أنتِ مش هتقومي تنامي الساعة بقت 11 بليل يا ماما...
ليلي بع**ند: لأ مش هنام يا حيلتها... مش هنام غير لما أعلمكم الأدب يا روحي.
مليكة ببراءة: والله يا ماما هنا صاحبتي حبت بوسي أوي... وقالتلي هتنام معاها النهاردة بس.. وبكرة الصبح هتجيبها بنفسها...
خلاص بقى يا ماما سماح.
ليلي: سماح عند أم سماح يا ست مليكة.
بعد شوية.
أسيل بدأت تعطس عشان الجو برد والميه سقعة.
أسيل وهي تعطس بشدة: مش قاد... قادرة... ي... يا ماما والنبي.. اتشي.
(اتشي - يعني عطست 😂)
مليكة: خلاص بقى يا ماما... شوية كمان وهبقى زي سولا بالظبط.
ليلي: وكمان بدلعيها والله حلو يا هانم.
بعد مرور بعض الوقت.
يدخل هيثم من باب الفيلا.
ويركن سيارته الخاصة به.
هيثم بصدمة: إيه اللي انتوا عاملينو ده!!!
أسيل بتعب: مش قادرة يا هيثم الحقني بسرعة هموت من البرد.
هيثم وهو ينظر إلى ليلي بصدمة.
هيثم: إيه ده يا ماما؟
ليلي: زي ما أنت شايف كده... الهانم عشان العريس اتأسف ومجاش. بتقولي خلاص أنا مش هتجوز.. لحد ما ألاقي الشخص المناسب.
والتانية خدت بوسي روح قلبي وادتها لصاحبتها هنا.
هيثم بضحك: بوسي يا مليكة!!!! ملقتيش غير بوسي طب كنتي خدتي أسيل مثلاً؟
مليكة: والنبي تنقطنا ب**كاتك يا عم هيثم.
هيثم وهو يقبل رأس ليلي: خلاص بقى يا ليلو عشان خاطري والنبي طلعيهم بقى عشان أسيل تعبت أوي.
وأكمل بضحك.. اعتبريني يا ستي بوسي النهاردة بس انونو وابسبس.
وأعمل اللي أنتِ عايزاه.
ليلي بزعل: بس أنا عايزة بوسي دلوقتي يا هيثم.
هيثم: وهنا صاحبتك دي ساكنة فين يا مليكة؟
مليكة: في الفيلا اللي جَمبينا.
هيثم: طب اتصلي عليها عشان أروح أجيب بوسي.. عشان حضرتك تبطلي تعملي كده تاني.
مليكة: طب هتصل عليها إزاي كده يا هيثم؟
هيثم: خلاص بقى يا ماما خليهم يطلعوا.
ليلي: خلاص اطلعوا.
امسك هيثم بيد كلا من أسيل ومليكة وأخرجهم من البسين.
ركضت أسيل بسرعة شديدة إلى غرفتها حتى تبدل ملابسها المبلولة وترتدي ملابس ثقيلة.
ارتدت أسيل ملابسها وجلست على سريرها بتعب وأخذت برشام للبرد.
حتى لا يزيد عليها ولا تستطيع الذهاب إلى كليتها غداً.
رن هاتف أسيل وكان المتصل عمر.
أسيل بتعب: الو... أيوه يا عمر.
عمر بقلق: مال صوتك يا سولا أنتِ تعبانة ولا إيه؟
أسيل: تعبانة أوي يا عموري.
عمر بخوف: تعبانة من إيه يا سولا؟
أسيل: كله بسببك أنت يا عمر.. روح الله يسامحك.
عمر بعدم فهم: أنا السبب!!!
أسيل: آه أنت السبب يا عمر.. أنت صحيح عملت إيه في العريس. مخلتوش يجي النهاردة.
عمر بضحك: خليها سر بقى يا سولا.
يا حبيبتي.
أسيل: أنت بتحبني بجد يا عمر؟
عمر بصدق: آه طبعًا بحبك يا أسيل.
ولا محبتكيش أنتِ أحب مين يا روحي.
أسيل بيأس: خلاص بقى يا عمر..
مش أنا اللي كنت مانعاك إنك تيجي تطلب إيدي عشان أنا لسه بدرس
بس خلاص أنا معنديش غير سنة واحدة وأخلص... لسه مستنيني يا عمر؟
عمر بحب: طبعًا يا أسيل واستناكي العمر كله يا سولا
أسيل بحب: أنا بحبك أوي يا عموري
عمر: وأنا بحبك أوي يا قلب عموري
أسيل: تصبح على خير يا عموري
عمر: وأنت من أهله يا سولا
أغلقت أسيل الهاتف وذهبت في نوم عميق.
وكذلك عمر الذي أغلق الهاتف بعشق.
فهو يحب أسيل من الصغر وهي نفس الشيء.
في صباح يوم جديد.
عند مراد وعشق.
على سفرة الطعام.
مراد: مالك يا عشق مش بتاكلي ليه؟
عشق: مليش نفس.
مراد: جهزي نفسك النهاردة بليل عشان معزومين عند أختي هدى.
عشق: تمام.
بعد شوية.
ذهب مراد إلى عمله... وترك عشق تفكر في الملابس التي سوف ترتديها.
مر اليوم بدون أحداث.
في المساء.
كانت عشق ترتدي جيبة قصيرة باللون الأسود.. وعليها شميز باللون الأبيض الذي به تصميم جميل.. وارتدت حذاء باللون الأحمر ذو كعب عالي وارتدت إيشارب باللون السكري.
خرجت عشق من الغرفة وجدت مراد ينظر لها فجلست على المقعد.
ونظرت إلى ساعتها بإستفهام.
مراد بهدوء عكس اللي جواه: إيه اللي أنت لابساه ده!...
وأكمل بغضب قائلاً: إيه المسخرة اللي انت لابساها دي؟
عشق: إيه اللي انت بتقوله ده... وبعدين اللبس مفهوش حاجة لكل ده!!!
مراد بغضب: إيه اللي أنت لابساها تحت دي؟
عشق بتلقائية: دي جيبة سودة.. فيها إيه دي؟
مراد: بس كده.... اوعي تكوني مفكراني بقرون يا هانم عشان تخرجي كده.... والله يا عشق همسك التليفون من هنا لحد 5 دقايق تكوني خلصتي لبس.. وغيرتي القرف اللي انت لابساه ده.
عشق بضيق: مش هغير حاجة يا مراد.
نظر إليها نظرة بها الكثير من الغضب.
مما جعلها تشعر بالخوف.
مراد بعصبية: يلا ادخلي غيري الزفت ده بسرعة.
نظرت إليه بغضب.. ودبدبت بالأرض.
فهي تحب تلك الجيبة وبشدة.
بعد شوية.
ارتدت فستان باللون الأبيض.
مع كارديجان كافيه فاتح.. وإيشارب اغمق درجة من لون الكارديجان.. وحقيبة من نفس اللون وبها سلسلة باللون الفضي مما أضاف لها مظهر جميل.. وارتدت كوتشي باللون الأبيض... وكان شكلها حلو أوي.
عشق بضيق: حلو كده؟
نظر إليها مراد بإبتسامة: أيوة حلو كده.
خرج مراد وعشق.. وركبوا السيارة.
واتجهوا إلى منزل شقيقة مراد.
بعد شوية.
وصل مراد وعشق.
وصعدوا في الأسانسير.
على سفرة الطعام.
هدى اخت مراد بإبتسامة: انت طيبة أوي يا شوشو... والله مفيش منك اتنين بجد.
عشق بإبتسامة: ربنا يخليكي يا هدهد.
بعد شوية.
أحضرت هدى التورتة وكانت تورتة بالشيكولاتة.
هدى: إيه يا عشق مش بتاكلي تورتة ليه... هي مش عجباكي ولا إيه؟
مراد: لأ عشق مش بتاكل حلويات.
عشق بإحراج: ممكن اروح الحمام.
هدى: اه طبعًا اتفضلي يا شوشو.
ذهبت عشق إلى الحمام.
وعادت هدى إلى مراد.
هدى: هي عشق مالها يا مراد؟
مراد: عشق عندها السكر يا هدى.
وأنا مانعها من أكل كل السكريات.
عشان غلط عليها.. وهي إتحرجت عشان كده طلبت منك تروح الحمام.
هدى بتفهم: يا حبيبتي.. ربنا يشفيها يارب.
مراد: يارب يا هدى... بخاف عليها أوي من أي حاجة ممكن تأذيها.
هدى: ربنا يخليكوا لبعض يا حبيبي.
خرجت عشق من الحمام.
وطلبت من مراد أن يذهبوا ... وافق مراد على طلبها واخذها وذهبوا إلى الشاليه.
في منتصف الليل.
قامت عشق من سريرها واتجهت إلى المطبخ وفتحت الثلاجة. وخرجت منها علبة شيكولاتة.
وتذكرت كلام مراد بأنها لا تأكل الحلويات.. وقررت أن تعاند معه.
وتكسر كلامه.. بأن تأكل الشيكولاتة.
وأخذت الكثير من القطع... وكانت هكذا تنتقم من نفسها وليس من مراد.. فذلك الشيء الذي فعلته.
أدى إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم.
مما أدى إلى فقدان توازنها...
وقع كوب ماء على الأرض وانكسر.
مراد بفزع: خير اللهم اجعله خير.
خرج مراد من الغرفة وهو يشعر بالقلق الشديد على عشق.
واتجه إلى الخارج. وذهب إلى غرفة عشق ولم يجدها بالغرفة فشعر بالخوف... ف اتجه إلى المطبخ.
وانصدم عندما رأى عشق.
تقع على الأرض وبجانبها كوب الماء المكسور.
مما جعله يشعر وكأن قلبه انخلع من مكانه من شدة وجعه عليها وهي بتلك المنظر...
اقترب منها مراد بخوف شديد.
وبدأ يتحسس نبضها وجده بطيء جدًا.. ولم تتنفس. وووو...