تحميل رواية «قلبي لك وحدك الجزء الثاني» PDF
بقلم مريم محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان سليم يقود سيارته متجهًا إلى الفيلا. ولكن ظهرت أمامه فتاة ووقعت أمام سيارته. سليم بصدمة: استنى كدة يا هيثم عشان في بنت وقعت قدام العربية. ربنا يستر. هيثم بقلق: طب انزل شوف حصل إيه وتعالى وطمني. سليم: ماشي يا هيثم مع السلامة. نزل سليم من السيارة وهو ينظر إلى الفتاة، وجدها سليمة ولم يحدث لها شيء ولكنها مغمى عليها. أحضر سليم زجاجة مياه، وبدأ يأخذ القليل من الزجاجة ويضعه على وجه الفتاة، ولكن بدون فائدة. قرر سليم أن يأخذها إلى المستشفى التي بها أخوه أدهم. في المستشفى: سليم: أدهم تعالى بسرعة.. عايز...
رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم محمد
مراد بخوف شديد: عشق... عشق حبيبتي فوقي...
حاول معها بالكثير من الطرق ولكن دون فائدة.
حملها مراد وأخذها إلى غرفتها وأحضر معداته لكي يكشف عليها.
بدأ في فحصها وكان يشعر بقلق شديد، فهي حقًا طفلة صغيرة وتصرفاتها تدل على ذلك.
ظل بجانبها ولم ينم للحظة واحدة، فهو يخاف أن تستيقظ وتكون بحاجة إليه.
ظل جالسًا بجانبها ويلمس على شعرها بحنان، وفي نفس الوقت يشعر بغضب شديد بسبب تصرفاتها الطائشة التي تتصرفها بدون وعي.
بعد شوية.
تستيقظ عشق من النوم وتجد مراد يجلس بجانبها ويمسك بيدها بحنان.
ينظر إليها بغموض.
عشق بتوتر: احم احم... هو أنت هنا من امتى؟
مراد بحنان: حمد الله على سلامتك يا عشق.
عشق: الله يسلمك... يعني مردتش على سؤالي؟
مراد وهو يحاول كتم غضبه: ينفع اللي انت عملتيه ده؟ دي تصرفات واحدة عاقلة في سنك!
عشق بإحراج: أنا آسفة... أنا حبيت آكل حاجة مسكرة، فدخلت المطبخ.
وقفت قدام الثلاجة وافتكرت إن أنا اشتريت شوكولاتة، ففتحت العلبة.
وأكلت منها اتنين بس.
مراد بتعجب: اتنين بس!
عشق: مش اتنين بالظبط.. يعني خمسة ستة مش أكتر.
مراد: وده ليه بقى إن شاء الله؟ مش أنا محذرك متكليش حاجة مسكرة من غير استشارتي يا عشق.
عشق: اهو اللي حصل بقى.
مراد: عملتي كده ليه يا عشق؟
عشق: عادي زي ما قولتلك.. كنت عايزة آكل حاجة مسكرة.
مراد: لأ يا عشق انت عملتي كده.. عناد فيا وعشان تمشي كلامك على كلامي.
عشق بتوتر: إيه اللي بتقوله ده؟
لأ طبعًا أنا معملتش كده.
هز رأسه بهدوء ظاهري وهو يحاول السيطرة على أعصابه والوصول لنهاية هذا العناد.
مراد بحنان: المهم إنك بقيتي بخير يا عشق.
عشق بدموع: أنا تعبت من اللي أنا بعمله ده... بدل ما أذيك أذيت نفسي بغبائي وطيشي.. أنا فعلًا استاهل اللي بيحصل فيا ده.
مراد بحزن: اهدي يا عشق.. انت لسه تعبانة وده غلط عليكي.. أنا عايزك لما تنتقمي تنتقمي بذكاء مش بغباء وطيش.
عشق بإستغراب: أنت عايزني أفكر بذكاء عشان أعرف أأذيك؟
مراد: أيوه يا عشق عايزك تنتقمي مني... بس مش على حساب نفسك يا حبيبتي.
نظرت إليه عشق بتعجب شديد.
أيعقل أن يطلب منها أن تؤذيه وهو الذي يخبرها بذلك؟
عشق: تسمحلي بقى أسألك أنا.. أنت سخن ولا حاجة؟
مراد بإبتسامة: والله أنا في كامل قوايا العقلية... لو عايزاني أمضي لك على ورقة يا ستي أنا موافق.
عشق بنفي: لأ يا عم مش عايزة حاجة... المهم تبعد عني.
اقترب منها ورفع وجهها وحاصرها بيديه وهو ينظر إليها بحب وحنان.
مراد: وابعد عنك ليه بقى وأنا بحبك ومقدرش استغني عنك.
عشق بتوتر: أنا عايزة أقوم عشان مش بحب أفضل كده.
مراد بخبث: بس أنا عاجبني كده.
واقترب من وجهها يقبل حدودها بحنان، وكانت عشق تغمض عينيها بخجل شديد.
مراد بضحك: خرابي على القمر وهو مغمض عينيه الجمال.. افتحي عينك يا عشق بحب أشوفهم.
عشق بتوتر: طب ابعد عشان أفتحهم.
مراد: طب قبل ما أبعد هعمل حاجة صغيرة...
واقترب من شفتيها وقبلها بحنان يغمُره العشق.
فتحت عشق عينيها بشدة وهي تنظر إليه بصدمة.
عشق: إيه اللي انت عملته ده يا قليل الأدب.
مراد: أنا قليل الأدب!!.. هو أنا عملت حاجة يا بنتي ما أنا محترم أهو.
عشق: لأ قليل الأدب... وأوي كمان.
نظر إليها وهو يضحك على منظرها الطفولي البريء.
عشق: بطل ضحك بقى عشان أنا مضايقة منك أوي.
مراد: لا إله إلا الله... أنا غلطان إن أنا كنت زي المجنون لما شوفتك وساعدتك... أنا مش قادر أستوعب لحد دلوقتي اللي انت عملتيه يا عشق... انت عارفة كويس إيه اللي ممكن يحصل لو عملتي كده تاني؟
عشق: عارفة.
مراد بخوف: أوعديني إنك مش هتعملي كده تاني يا عشق في يوم من الأيام.
عشق: أوعدك بتاع إيه؟
مراد: أوعديني وخلاص... اوعديني بحق إني بحبك يا عشق.. ومش هستحمل أشوفك وأنت بتتوجعي.
عشق: مش هوعدك يا مراد.. واوعى بقى عشان أنا مش بحب أكون معاك.
مراد بتأكيد: مينفعش يا عشق عشان أنت لسه تعبانة... أنا اللي خارج وأنت خليكي مرتاحة.
خرج مراد من الغرفة، وارتدى ملابسه وذهب إلى المستشفى.
عند جاسر وملك.
في محافظة الأقصر.
داخل الفندق.
مي: إيه يا لوكة مضايقة ليه يا حبيبتي؟
ملك: مفيش يا ميوش تعبانة شوية.
مي: سلامتك يا قلبي.
ملك بإبتسامة: الله يسلمك يا ميوش.
في المساء.
داخل المطعم الذي في الفندق.
كان يجلس هو وزملائه الدكاترة.
إيمان بإبتسامة: في حاجة ولا إيه يا دكتور جاسر؟
جاسر: لأ أبدًا مفيش حاجة.
إيمان وهي تمد يدها وتضعها على يد جاسر بدلع: مالك قاعد ساكت ليه؟
نظر جاسر إلى ملك في تلك اللحظة.
وجدها تنظر إليه بغضب شديد.
مراد بإبتسامة: لأ عادي... تحبي نتكلم في إيه يا آنسة إيمان؟
إيمان بدلع: بلاش ألقاب خليها إيمي.
نفسي أسمعها منك يا جاسوري.
جاسر وهو مازال ينظر إلى ملك التي تجلس على الطاولة المقابلة له.
وقامت من مكانها متجهة إليهم وهي في قمة غضبها.
جاسر بإبتسامة خبث وهو ينظر إلى ملك: ماشي يا إيمي.
إيمان بدلع: يالهوي... أنت سكر أوي كده ليه يا جاسوري.. لأ لأ أنا مقدرش على كده خالص.
جاسر بإبتسامة: انت اللي سكر والله يا إيمي.
اقتربت ملك وهي تشعر بالغيظ وبشدة.
ملك وهي تنظر إلى إيمان بغيظ: أزيك حضرتك يا دكتور إيمان..
وجذبت إيمان من يديها واحتضنتها بكره.
إيمان: الحمد لله يا حبيبتي بخير.
ملك: ممكن أقعد مع حضرتك يا دكتور إيمان؟
إيمان وهي تنظر إلى جاسر بدلع: إيه رأيك يا دكتور جاسر؟
جاسر: آه طبعًا اتفضلي.
جلست ملك وهي تشعر بنار تشتعل داخل قلبها.. من تلك التي تسمى إيمان.
أخذت ملك كوب عصير به مانجا.
ونظرت إلى إيمان بخبث.
ملك: لو سمحت ممكن شاي.
الجرسون: حاضر يا فندم.
بعد شوية.
أحضر الجرسون كوب الشاي.
أخذت ملك الكوب وامسكته بيدها.
نظر إليها جاسر وفهم ما الذي تريد أن تفعله.
إيمان بدلع وهي تضع يديها مرة أخرى على يد جاسر: ما تيجي نتمشى يا جاسوري.
لم تستطيع أن تسيطر على أعصابها في تلك اللحظة وسكبت كوب الشاي على يد إيمان بغضب شديد.
إيمان بصراخ: انت اتجننتي ولا إيه يا ملك؟
ملك بتمثيل: أنا آسفة أوي.
إيمان بوجع شديد: أعمل أنا إيه بإسفك ده... غوري من وشي.
قامت ملك من مكانها وفرت من أمامهم وكانت تركض إلى غرفتها وهي تبكي بشدة.
وصلت إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها وهي منهارة.
في الأسفل.
جاسر بعصبية: انت كلمتيها كده ليه يا إيمان.. وبعدين هي متقصدش اللي حصل.
إيمان بصدمة: أنت بتكلمني بالطريقة دي عشانها يا جاسر.
تركها جاسر ولم يرد عليها فهو لو ظل سيفعل الكثير من أجل الدموع التي رآها في عيون حبيبته.
عند مراد وعشق.
عاد مراد من عمله.. وذهب إلى الشاليه... فتح الباب.. ووجد عشق تجلس على الأريكة وهي تنظر في الموبايل بتركيز.
مراد: مساء الخير.
عشق: مساء النور.
مراد: أنا طلبت الأكل وشوية ويكون جاهز.
عشق: تمام.
ذهب مراد إلى غرفته وابدل ملابسه.
بعد شوية.
خرج مراد من الغرفة متجه إلى غرفة السفرة.. وجد عشق تجلس على السفرة وتضع الأكل بشكل جميل.
مراد: تسلم إيدك يا عشقي.
عشق بإبتسامة مكر: الله يسلمك.
بعد شوية.
عشق: تشرب إيه يا مراد؟
مراد: لو مفيش تعب.. يا سلام لو في كوباية قهوة مظبوطة يبقى تسلم إيدك يا روحي.
عشق: حاضر.
ذهبت عشق إلى المطبخ وجهزت القهوة ووضعت بها منوم لمراد.
في الخارج.
خرجت عشق وتركته وأعطته كوب القهوة.
مراد بحب: تسلم إيدك يا حبيبتي.
عشق: بالهنا والشفا يا مراد.
مراد: الله يهنيكي يا روحي.
ذهبت عشق إلى غرفتها وهي تنظر إلى الوقت كل شوية.
بعد مرور بعض الوقت.
خرجت عشق إلى الصالون.
ووجدت مراد نائم على الأريكة أثر المنوم الذي وضعته بكوب القهوة.
أخذت عشق حبل وربطت مراد في الكرسي.
وذهبت إلى غرفتها وابدلت ملابسها.
وخرجت من الشاليه. وركبت سيارة مراد.. ولا تعرف إلى أين تذهب في ذلك الوقت.
ظلت تمشي بالسيارة حتى وصلت إلى البحر.
هبطت من السيارة... واتجهت تجلس على البحر.
عشق وهي تحدث نفسها: أنا عملت كده عشان يحس بنفس الإحساس اللي حسسهوني وأنا عاجزة عن الحركة... عايزة أحسسه كل شعور حسسهوني بس بالبطء.
ونزلت دمعة من دموعها ولمعت في عينيها ولكنها ضغطت بقوة على شفتيها تمنع نفسها من البكاء.
بعد شوية.
كانت تجلس وهي شاردة في الذي سوف يفعله مراد عندما يستعيد وعيه.
شخص وضع يديه على كتف عشق.
انتفضت عشق بخوف شديد ونظرت إلى الشخص بصدمة: أنت!!!
في الأقصر.
عند جاسر وملك.
أمام غرفة ملك.
كان يقف جاسر أمام غرفة ملك وهو سكران أثر الشرب الكثير.
طرق جاسر باب الغرفة بهدوء.
ملك بنوم: مين؟
جاسر بسكر: أنا جاسر يا ملك.
ملك: عايز إيه يا جاسر في وقت زي ده؟
جاسر: في إيه يا ملك عايز أتكلم معاكي وبعدين كلهم لسه قاعدين تحت ومش هيطلعوا دلوقتي.
فتحت له ملك.
دفعها جاسر داخل الغرفة بهدوء.
وأغلق الباب خلفه.
ملك بتوتر: أنت عملت كده ليه.. افتح الباب يا جاسر... افتح الباااااب بقولك.
جاسر بسكر وهو يجذبها من خصرها بتملك: أنت حلوة أوي يا ملك...
ملك بصدمة وهي تقترب من جاسر: أنت شاااارب يا جاااااسر؟
ردددددد علياااا أنت شاااااارب.
جاسر وهو يقترب من رقبة ملك.
ملك بصراخ: فوووووق... يا جاااااسر.
فوووق يا جاااااسر.....
فووووق يا أخي بقى.
لم يستمع إليها ودفعها على السرير.
اقترب منها بشدة، فتح زرار قميصه، واحتضنها بقوة ووووو...
رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم محمد
عشق بصدمة: أنت!!
رجل الأمن: أنا آسف... بس حضرتك موجودة هنا في وقت زي ده ليه؟
عشق بتوتر: أنا تايهة.
رجل الأمن: طب ممكن أعرف أي حاجة ترجعك للمكان اللي كنتِ موجودة فيه؟
عشق: للأسف أنا مش عارفة أي حاجة هنا.
رجل الأمن: طب حضرتك حاجزة باسم مين؟
عشق: باسم الدكتور مراد الشاذلي.
رجل الأمن: تمام يا فندم. اتفضلي معايا لحد ما أستاذ مراد يجي ياخدك.
عشق بتوتر: آه... ماشي اتفضل.
ذهبت عشق مع رجل الأمن إلى المكان الذي يجلس فيه. وجدت معه أصدقائه الذين يشاهدون مباراة كرة قدم.
رجل الأمن: اتفضلي اقعدي وأنا هطلب رقم الدكتور عشان يجي ياخدك.
أومأت له عشق وشردت قليلا، وانتبهت على صوت رجال الأمن وفرحتهم بفوز الفريق الذي يشجعونه.
بعد مرور بعض الوقت.
رجل الأمن: مش عارف في إيه يا فندم... اتصلت كتير على دكتور مراد بس مش بيرد.
عشق في نفسها: هيرد إزاي وأنا مشرباه منوم، وكمان ربطاه في الكرسي... ده أنا هبقى عبرة الشاليه كله النهاردة.
عند مراد في الشاليه.
مراد بدوخة: عشق... يا عشق. راحتي فين يا عشق دلوقتي؟
لاحظ أنه مقيد بحبل ومربوط في الكرسي... نظر إلى وضعه بصدمة، وعلم أنها من فعلت ذلك، فحاول أن يفك نفسه الكثير من المرات.
بعد شوية.
حرر مراد نفسه من ذلك الحبل، فعشق ليس لديها القوة الكافية حتى تربطه ولا يستطيع فك نفسه.
مراد بغضب جحيمي: حاااضر يا عشق إن ما وريتك...
نظر إلى هاتفه، لاحظ أن شخص رن عليه كثيراً. فأخذ الهاتف ورن على ذلك الشخص.
رجل الأمن: الو... حضرتك دكتور مراد الشاذلي؟
مراد: أيوه أنا مين حضرتك؟
رجل الأمن: أنا واحد من رجال الأمن بتاع الشاليه ومرات حضرتك موجودة عندنا دلوقتي عشان تاهت.
مراد: خلاص خليها موجودة عندك. خمس دقايق بالظبط وأكون عندك.
رجل الأمن: تمام يا فندم.
أغلق الهاتف ونظر إليها قائلاً: أنا عرفت الدكتور مراد وهو جاي دلوقتي.
عشق: تمام.
خرج مراد من الشاليه وهو في قمة غضبه من عشق. لا يعرف إذا كان تزوج طفلة أم فتاة بالغة، فجميع تصرفاتها تدل على أنها طفلة صغيرة.
بعد شوية.
ذهب مراد إلى المكان الذي وصفه له رجل الأمن.
مراد بحدة: عشق.
شعرت بخوف شديد عندما سمعته ينده لها، فهو سوف يعاقبها على هذا التصرف.
عشق: نعم.
مراد: يلا عشان نمشي يا عشق.
قامت عشق من مكانها وذهبت معه إلى الخارج، وصعدوا السيارة.
وصل مراد وعشق إلى الشاليه.
ركضت عشق إلى الداخل وكانت تسبقها دقات قلبها، فهي تخشى أن يفعل لها شيئاً.
ذهب مراد مسرعاً حتى يلحق بها، فهو لا يريد أن تفعل كل يوم تلك الأشياء الطائشة.
أسرع مراد وجذبها من يدها بقوة.
مراد بعصبية: لحد إمتى هتفضلي تتصرفي بالطريقة دي يا عشق؟ أنا بقيت بحس إن أنا متجوز طفلة، لسه بتتعلم تعمل إيه ومتعملش إيه.
عشق بدموع: سيب إيدي يا مراد، إيدك بتوجعني أوي.
مراد وهو ينظر إلى دموعها بحزن وهو مازال ممسك يدها بقوة.
عشق بعصبية: مش أنت اللي قلت لي انتقم منك... رجعت في كلامك ولا إيه؟
مراد: لأ مرجعتش في كلامي.
عشق: يبقى متعاتبنيش على تصرفاتي يا دكتور.
نظر إليها مراد بغضب جحيمي وأفلت يديها وقال بحدة: ادخلي الأوضة دي يا عشق من غير ولا كلمة.
اتجهت عشق إلى غرفتها وهي تدبدب في الأرض بضيق.
مراد بتأكيد: ادخلي الأوضة دي وكان يشير إلى غرفته وليس غرفتها.
عشق: أنت بتقول إيه! لأ طبعاً مش هنام في الأوضة دي.
تحرك من مكانه متجهاً إليها.
ركضت عشق ودخلت الغرفة وأغلقت الباب بقوة، وحمدت ربها أنه لم يلحقها.
مراد بضحك: يلا يا جبانة.
لم ترد عليه وظلت تضحك بالداخل.
وذهب مراد إلى غرفتها، فهو أمرها أن تنام بغرفته.
ذهب مراد إلى فراشها وشم عبير شعرها الذي يعشقه وبشدة.
ورجع برأسه للخلف وهو يتذكر عندما رأى عشق لأول مرة.
Flash back
صعدت عشق في الأسانسير في مستشفى شقيقها أدهم، حتى تعمل كشف طبي وتطمئن على صحتها.
يدخل معها مراد الأسانسير، فمراد صديق أدهم وذهب إليه ليحضر معه مؤتمر مهم.
كانت عشق ترتدي سلسلة بها صورة عشق وسليم. لاحظت أنها اختفت من عنقها فشعرت بتوتر شديد لأنها تحب تلك السلسلة وبشدة.
عشق: ممكن حضرتك تبعد شوية عشان في حاجة ضايعة مني!!
أبتعد مراد من مكانه وانتبه لها عندما وقعت حقيبتها من يديها بيأس.
مراد بقلق: في حاجة يا آنسة؟
عشق بدموع: السلسلة ضاعت، دي أغلى حاجة عندي... وبحبها أوي.
وبدأت تشعر بإنسحاب الأكسجين ولم تستطيع التنفس بسهولة.
مراد: طب اهدي بس وإن شاء الله تلاقيها.
عشق بإستيعاب: وانت مالك!! ألاقيها ولا لأ، حد طلب منك حاجة؟
مراد بتعجب: أنا آسف يا ستي حقك عليا... والله أنا غلطان.
عشق: أيوه غلطان!
شعرت عشق بدوخة فأمسكت بيد مراد.
مراد بشك: أنا عارف إنك مش مظبوطة عشان كده بقولك ابعدي وعيب اللي أنتِ بتعمليه ده يا آنسة، إحنا في أسانسير ومكان عام.
لم ترد عليه فهي فقدت الوعي.
نظر إليها مراد بإستفهام.
وجدها نائمة على كتفه وشكلها بريء جداً.
مراد بقلق: يا آنسة... يا آنسة. أنتِ قلتلك عيب كده مينفعش اللي أنتِ بتعمليه ده بطلي تمثيل عشان أنا مش بتاع الكلام ده.
انفتح الأسانسير.
وحملها مراد أمام نظرات دكاترة المستشفى، فهم يعرفونه لأنه دكتور مشهور، ويعرفونها لأنها أخت صاحب المستشفى.
أدهم بخوف: مالها عشق يا مراد؟
مراد بتساؤل: إيه ده انت تعرفها؟
أدهم: دي عشق أختي.
مراد بتعجب: أختك!!!!
بعد شوية.
فحصها أدهم واستيقظت عشق وأخذت العلاج.
مراد بأسف: أنا آسف على طريقة كلامي معاكي يا آنسة عشق.
عشق: عادي ولا يهمك.
ومن ذلك اليوم أصبحت عشق تشغل بال مراد ولم تغيب عن باله لحظة.
back
انتبه مراد عندما سمع صوت عشق في الخارج.
مراد: في إيه يا عشق مالك؟
عشق بأفأفة: أنا عايزة أمشي من هنا، مش طايقة أقعد هنا ثانية واحدة.
مراد: يظهر إنك بتحبي تخانقي كل يوم بقى.
عشق: هو أنا كده بخانق يا عم أنت.
مراد: عم أنت!!!!
خرج مراد من الغرفة وجدها تقف أمامه وتضع يدها بخصرها.
مراد: مساء الخير يا معلمة.. تحبي أجيبلك سيجارة؟
لم تستطع منع نفسها من الضحك.
نظر إليها مراد بعشق، فهو يعشق ابتسامتها التي تظهر غمازاتها.
مراد بحب: اضحكي دايماً يا عشق. صدقيني الحزن مش بيليق عليكي خالص.
نظرت له دون رد واتجهت إلى الصالون.
عشق: مفيش بينا الكلام ده، ولو أنا ضحكت صدفة مش هضحك تاني.
مراد: يا ساتر يارب... نكدية بصحيح.
عشق: أنا نكدية.
مراد: أوي أوي.
عشق: اسمع بقى إحنا لازم نطلق.
لمعت الدموع في عينيه ونظر إليها بحزن وخذلان.
مراد: نطلق!!!
عشق: أيوه نطلق، وبعدين إحنا بقالنا كام يوم حلو أوي، وهنخترع أي حجة.
مراد: أنا موافق أطلقك.. بس عندي شروط يا عشق.
عشق: شروط إيه؟
مراد: إني آخد منك كل حقوقي الشرعية...
عشق بسخرية: نعم!!!!
مراد: إيه مش عاجبك؟... لو مش عاجبك يبقى مفيش طلاق!
عشق: أنا موافقة.
مراد: موافقة على إيه بالظبط؟
عشق: إني أكون مراتك وتاخد حقوقك الشرعية وبعدها نطلق.
مراد بخبث: تمام.
عند جاسر وملك.
ملك بقوة: صفعـ ـت جاسر بقوة جعلته يقع على الأريكة التي بجانب السرير. وقامت من مكانها وأحضرت كوب كبير به ماء بارد وقد قامت برميه على جاسر.
جاسر بضيق: إيه اللي انت عملتيه ده يا ملك!
ملك بعصبية: اطلع برا يا جاسر.. خلال دقيقة تكون خرجت من الأوضة... يلاا برااااااا.... براااااا.
جاسر وقد تذكر ما فعله من قليل وضع يده في فروة رأسه يشد شعره للخلف وهو يلعن نفسه ويشعر بالضيق من نفسه.
جاسر بندم: أنا آسف يا ملك... والله العظيم ما كنت أقصد أعمل كده.
اقترب جاسر من ملك وحاول مسك يدها... ولكن أبعدته ملك بغضب شديد.
ملك بضيق من تصرفه الذي فعله: اخرج براااا يا جاااسر.. عشان ما أطلبش الأمن يجوا يخرجوك.
جاسر: أنا آسف يا ملك.. مقدرتش أشوف دموعك وصدقيني لقيت نفسي رايح أشرب لوحدي... بس اللي حصل ده أنا مكنتش ف وعيي لما عملته.
امسكته ملك من يديه وأخرجته من الغرفة بقوة، وأغلقت الباب خلفه.
وانهارت في البكاء، فهي لا تحب أن تراه وهو في تلك الحالة.
جاسر: افتحي الباب يا ملك.. أنا عارف إنك بتعيطي.. والنبي افتحي الباب يا ملك.
لم ترد عليه وتركته يتحدث مع نفسه بالخارج.
اتجه جاسر إلى غرفته.
دخل إلى الغرفة وامسك بكوب وكسره بالأرض من شدة الغضب.
جاسر: غبي.... يا غبي ليه عملت كده هخليها تخاف مني.. أبو الغباء واللي يعرفوه.
وظل هكذا... مال على قطعة من الزجاج وعندما امسكها سند على الأرض بدون وعي واستند على قطعة من الزجاج في إيده اليمين مما أدى حدوث نزيف بيده.
قام جاسر من مكانه واتصل الكثير من المرات على ملك.
ملك بضيق: ليك عين تتصل؟
جاسر بألم: لو مجتيش دلوقتي أنا هنزل وأركب العربية وهيجيلك خبري يا ملك.
ملك بصدمة: انت شكلك اتجننت خالص.... مالك يا جاسر.
أغلق جاسر الموبايل فجأة عندما سمع صوت إيمان بالخارج.
جاسر من ورا الباب: أيوه يا دكتورة في حاجة؟
إيمان: أنا آسفة يا دكتور على طريقة كلامي معاك.
جاسر: عادي ولا يهمك.
خرجت ملك من غرفتها وهي تشعر بالقلق على جاسر فهي تعرفه طائش وممكن ينفذ اللي قاله.
وجدت إيمان تقف أمام غرفة جاسر.
تابعت من بعيد ما يحدث.
ورأت أن جاسر لم يفتح لإيمان الباب.
بعد شوية، ذهبت إيمان. وتوجهت ملك إلى غرفة جاسر.
ملك بقلق: افتح الباب يا جاسر.
فتح لها جاسر الباب. ونظر إلى عيونها بندم وحب.
كان جاسر يضع يديه المصابة خلف ظهره حتى لا تراها ملك. فقد أراد أن يراها حتى يطمئن أنها بخير. ولولا لم يقول لها ذلك الشئ، ما كانت جاءت إليه.
ملك: أنت خلاص مبقتش عارف تفرق بين الصح والغلط؟
جاسر: سامحيني يا ملك والنبي. والله اللي حصل مستحيل يتكرر تاني.
ملك وهي تنظر إليه نظرة حب يملأها الكثير من الحب: مسامحاك يا جاسر.
لاحظت ملك شيئاً ما مكسور خلف جاسر.
ملك: ابعد كدة يا جاسر.
منعها جاسر من الدخول. فشكت ملك في أمره.
ملك بشك: ابعد يا جاسر عشان والله لو مبعدت عن الباب لا أعرفك ولا تعرفني.
ابتعد جاسر عن الباب. ودخلت ملك ورأت الكوب المكسور. والتفتت إلى جاسر فرأته يضع يديه اليمين خلف ظهره.
ملك بخوف: وريني إيدك يا جاسر.
جاسر: مفيش حاجة يا ملك، يلا اخرجي عشان تنامي.
ملك بحدة: بقولك وريني إيدك يا جاسر.
اقتربت ملك من جاسر وهي تشعر بالقلق. وأمسكت بيد جاسر كي ترى ما بها.
شهقت ملك بصدمة: إيه ده!!!
وأكملت بعصبية أثر خوفها عليه: إيه اللي انت هببته ده.. رددددد.. إيه اللي انت هببته ده.
جاسر بابتسامة: بتخافي عليا يا ملك.
ملك بعصبية: أنت بارد كدة ليه. تعالى.. ده أنت مصيبة يا أخي.
أخذته من يده وجلسوا على الأريكة. وأحضرت ملك علبة الإسعافات الأولية.
جاسر: ملوش لازمة اللي هتعمليه ده. أنا هبقى كويس.
ملك: اسكت خالص.
نزلت دموع من عيون ملك. نظر إليها جاسر بعشق لا يفهمه غير العشاق. ومد يده الشمال ومسح دموع ملك بحنان.
جاسر بحنان: أنا عارف إن انتي بتحبيني أوي.. وبتخافي عليا. بس لازم تجمدي قلبك عشان لو مو...
لم يستكمل حديثه.
ملك بصراخ: اوعى أسمعك بتقول كدة تاني. أنت لو مش فارق معاك نفسك..
وأكملت بدموع: فكر فيا يا جاسر، أنا مش مستعدة أخسرك.. ولا هستعد. عشان كدة أنت لازم تحافظ على كل كلمة بتطلعها من بؤك، سامع.
جاسر بقلق: أنا ساعات بخاف منك والله يا ملك.
ملك بضحك: عشان تعملي حساب وتعرف إن أنا تربية سليم التهامي.
جاسر: تمام يا فندم.
امسك جاسر يد ملك وقبلها بحنان قائلاً: ربنا يخليكي ليا يارب وما يحرمنيش منك أبداً يا ملك.
ملك: ويخليك ليا يا جاسر. على فكرة أنا عديت حاجات كتير النهاردة بمزاجي هااا.
جاسر بضحك: بأمارة حرقتي إيد الست.
ملك: تستاهل ولو شوفتها بتعمل كدة تاني هكرر اللي عملته من غير تردد.
جاسر: أيوه كدة يا وحش.
ملك: تصبح على خير يا جاسر.
جاسر بضحك: ما تنامي معايا هنا.
نظرت له نظرة من فوق لتحت قائلة: قولت حاجة يا جاسر؟
جاسر: بقول تصبحي على خير يا ملك.
ملك: بحسب يعني.
جاسر: لأ متحسبيش، انتي رايحة تنامي والحسبة توجع دماغك.
ملك: ههه.. ظريف أوي.
جاسر: شكراً يا ستي.
في صباح يوم جديد. عند مراد وعشق.
استيقظت عشق من نومها. وأخذت شاور وأدت فرضها. وارتدت بيجامة قصيرة فوق الركبة. كانت بنص كم. ورفعت شعرها لأعلى على هيئة كحكة شكلها جميل.
خرجت من الغرفة وتحركت للخارج. دب الخوف في قلبها عندما شعرت بأن أحد يتحرك في غرفة الصالون. ويتحرك مثل الحرامي تماماً.
تحركت بخوف شديد. ماذا تفعل؟ فهي تعرف أن مراد ذهب من وقت كبير، ولا تعرف كيف تتصرف. ظلت تهدأ نفسها ببعض الكلمات. وقررت الخروج ومعها عصا لكي تضربه بها.
عشق بصدمة وصراخ: اعاااااااااااا... الحقونييييييي.. اعااااااا.
رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم محمد
عشق بصدمة وصراخ:
اعااااااااا الحقونييييي.... اعاااااااااا
مراد وهو يضع يديه على فمها بضحك:
يخربيتك حاطة زمارة في صوتك...وطي صوتك لا الناس اللي جمبينا تتسرع من صوتك اللي عامل زي العرسة ده
عشق بخضة:
حرام عليك يا أخي.. أنا كنت خايفة أوي... وقعت قلبي ف رجليا
مراد:
سلامة قلبك يا روحي
عشق وهي تضربه بيده:
امشي.. امشي من وشي عشان ما ارتكبش جريمة بسببك... أنا كنت هموت من كتر الخوف يا مراد
أخذها مراد وادخلها في حضنه بحنان لكي تهدأ.
مراد:
أنا آسف يا روح قلبي.. حقك عليا يا عشقي
انتبهت عشق لما فعلته. فابتعدت عنه وهي تشعر بالخجل واحمر وجهها بشدة.
عشق:
أنت إيه اللي مقعدك النهاردة انهاردة مش اجازتك قعدت ليه؟!
مراد بتعجب:
عادي مفيش ضغط كتير النهاردة في المستشفى..عشان كدة قعدت... وأكمل بمكر قائلا:وبعدين عشان نقضي وقت حلو سوا يا قلبي
عشق:
وقت مين يا ابو وقت...أنت ناسي إحنا عايشين ازاي ولا إيه؟!
مراد:
لأ أنا مش ناسي انتي اللي ناسية
عشق:
ناسية إيه بقى ان شاء الله؟
مراد:
ناسية ان إحنا اتفقنا مع بعض إمبارح ان أنا اخد حقي الشرعي
وبعدين اطلقك
عشق:
وايه اللي يضمني انك صادق في كلامك؟
مراد:
مفيش!
عشق:
يعني إيه مفيش... أنت كنت بتضحك عليا ولا إيه؟
مراد ببرود:
حاجة زي كدة
عشق بعصبية:
هو إيه اللي حاجة زي كدة أنت فاكرني لعبة بتلعب بيها ولا إيه... لأ فوق وصحصح أنت بتقول إيه يا بابا انت!!!
مراد بضحك:
بابا في البيت بيقشر بيض
عشق:
متستزفزنيش يا مراد.. عشان والله هصوت واللي يحصل يحصل
انت عارفني مجنونة واعملها
مراد ببرود:
اعملي اللي انتي عايزاه
أنا مش ماسك فيكي
قامت عشق من مكانها وذهبت إلى غرفتها واحضرت حقيبة ووضعت بها ملابسها.. واتجهت إلى الخارج.
مراد:
رايحة فين يا عشق
عشق ببرود:
شئ ميخصكش
تحرك مراد من مكانه وكانت نظراته تكفي عما يريد أن يقوله من كلام لها.
عشق:
في إيه؟!... أنا همشي برضاك أو غصب عنك على فكرة!!!
مراد بتحذير:
ادخلي جوا يا عشق متخلنيش اتهور عليكي
عشق بعند:
مش داخلة.... واوعي من وشي بقى!
مراد وهو يحملها على ذراعيه:
نزلني يا مراد.... بقولك نزلني والله ازعلك انت متعرفنيش!
مراد بضحك:
بطلي فرك عشان أنا قليل الأدب وهعمل حاجة متعجبكيش اسكتي بقى
عشق:
مش هسكت.... والله اصوت يا مراد نزلني بقى!
وضعها على الأريكة بهدوء وحاوطها بجسده وكانت يديه تفك حجابها الذي كانت ترتديه ويده الأخرى كان يضعها على خصرها بحنان.
عشق بتوتر:
إيه اللي انت بتعمله ده؟
انتهى من فك الحجاب.. وانساب شعرها على ظهرها ووضع يديه داخل خصلات شعرها وهو يستنشقه
بحب فهو يعشقه وبشدة
واقترب منها وطبع قبلة على عنقها
وهو ينظر إليها بحنان.. حملها مرة أخرى وفتحت عينيها وهي تنظر إليه
بتوتر شديد
حملها مراد ووضعها على قدمه وهو ينظر إلى عينيها بحب.
مراد بضحك:
كان لازم بقلة الأدب
فرت من أمامه وهي تركض إلى الداخل وكانت تسبقها دقات قلبها.
وضعت يديها على قلبها وكان قلبها بنبض بشدة اثر قربها من مراد.
في الإدارة
اللواء طلعت:
أيوة يا سليم المهمة تتنفذ كمان نص ساعة... مش هوصيك كل حاجة لازم تبقى متظبطة ومش عايز أى غلط.. دي مهمة خطيرة جدا ومحتاجة تركيز
سليم:
تمام يا فندم
اللواء طلعت:
أنا واثق فيك يا سليم
أنا عارف إنك هتعمل اللي عليك وزيادة....وان شاء الله العملية هتنجح يا سليم
سليم:
يارب يا فندم
اللواء طلعت:
لا إله إلا الله
سليم:
محمد رسول الله
بعد شوية
سليم بقوة:
يلا يا رجالة خمس دقايق
بالظبط والعملية هتبدأ.. كل واحد عارف مكانه كويس...محدش هيتحرك من غير أمر مني سامعين
الظباط:
سامعين يا فندم
هيثم:
مش عارف ليه حاسس ان أنا مش هرجع يا سليم ومش مطمن
سليم:
اجمد يلا وخليك شديد إحنا رجالة وعارفين إننا رايحين نأدي واجبنا ونحمي وطنا... وكل واحد عارف انه ممكن مايرجعش تاني
وده قدر ومكتوب علينا. ولا إيه يا صاحبي ده أنت دراعي اليمين يلا
هيثم وهو يضمه:
مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه يا صاحبي
بعد مرور خمس دقائق
سليم بقوة:
يلا يا رجاااالة
ذهب الظباط وانتشروا في المكان المحدد والذي به رجل مافيا كبير
وأنه سوف يعقد صفقة كبيرة بذلك المكان
تبادلوا الطلقات عندما وصلت الشحنة المحملة بالمخدرات
ظلوا هكذا... واتصاب ٤ من الظباط
وظل سليم يطلق الرصاصات واختفى رجل المافيا في مكان بعيد
ف ذهب سليم خلفه حتى يلحق به
وظل يسير حتى وصل إلى المكان الذي اختبأ به الرجل.
سليم وهو يصوب المسدس تجاه الرجل:
سلم نفسك من غير ولا حركة
سامع
الرجل بضحك:
وأخيرا شوفتك ده انت السبب في فشل كل العمليات بتاعتي...بس خلاص جه الوقت عشان اخلص منك
كان رجل يعمل لحساب رجل المافيا
يقف خلف سليم بخفوت...وفي للحظة أطلق سليم رصاصته
على رجل المافيا كان الشخص أطلق رصاصته هو الآخر
جاء هيثم من خلف الرجل وأطلق عليه الرصاص
وجرى على سليم وأخرجه معه من ذلك المكان.. وكانت دموعه لا تتوقف فهو صديق عمره ويعتبر سليم اخوه ونصه الذي يكمله.
هيثم بدموع:
هتبقى كويس يا حبيبى... صدقني هتبقى كويس
اطمن متقلقش...وجاءت الإسعاف
واخذتهم إلى المستشفى الخاصة بالقوات المسلحة.. واسعفوهم
دخل سليم غرفة العمليات لأنه كان ينزف بشدة.
في فيلا سليم التهامي
رن هاتف سليم وكان المتصل هيثم.
كان سليم خارج الغرفة
ف رأته عشق ف أمسكت بالهاتف
وردت.
هيثم بدموع:
الحقني يا عمي سليم في المستشفى
عشق بصدمة:
لأ... مستحيل اللي أنا سمعته ده.....يا حرقة قلبي عليك يا ابني....إلا سليم.... الحقنييييي يا سليم
سمع سليم صوت صراخ عشق.
ذهب إليها وهو يشعر بالقلق.
سليم:
خير يا عشق إيه اللي حصل؟
عشق وقد انهارت وجلست على الأرض:
ا....ابن...ابني.....ابني يا.... ابني يا سليم...... ابني في المستشفى.... لو جراله حاجة أنا هموت وراه
سليم وقد بدأ يشعر بألم في قلبه:
ابني مين يا عشق.... تقصدي سليم... أومأت له وهي تبكي بهستريا على سليم.
سمع منها الرد ونزل لمستواها وامسك بكتفها يوقفها وهو يقول بحنان وسط بكائه على ابنه:
عايزك تكوني قوية.. وإن شاء الله هيبقى كويس... انتي عارفة سليم ابنك
بطل والبطل ما يتخافش عليه يا عشق
عشق بدموع:
أنا عايزة اروح لابني يا سليم*..... وديني ليه عشان أنا مش قادرة استحمل اللي سمعته
امسك بيدها وضمها بشدة وهو يبكي معها... فهم يحبون أبنائهم بشدة. ولا يستحملون أن يصيبهم شئ.
بعد شوية
وصل سليم وعشق إلى المستشفى
ومعهم أدهم وعمر وحلمي وليلي وزياد واسيل ومليكة.
ذهبوا إلى الطابق الذي به سليم.
وجدوا هيثم يجلس على الأرض وهو منهار في البكاء.
جريت عليه عشق وهي تبكي هي الأخرى:
ابني جراله إيه يا هيثم
رد عليا متسكتش كدة
هيثم ببكاء:
اطمني يا خالتو هيبقى كويس بإذن الله
عشق:
حد يرد عليا ابني جراله إيه
رد عليا انت يا سليم... أنت مش هتخبي عليا حاجة رد عليا والنبي
حاسة ان قلبي هيقف من كتر الخوف.... والنبي ردوا عليا ساكتين كدة ليه
وانهارت في البكاء ووقعت على الأرض... جلست بجانبها ليلي واخذتها في حضنها تهدئها، وكانت تبكي هي الأخرى فهي لم تستحمل أن ترى صديقتها في تلك الحالة.. فهي لم تعتبرها صديقة فقط بل تعتبرها أكثر من اخت لها.
ليلي ببكاء:
والنبي اهدي يا عشق... سليم قوي... وإن شاء الله هيبقى كويس بس انتي اهدي والنبي.
أخذت اسيل الهاتف واتصلت على ملك واخبرتها.
ملك بصدمة شديدة:
انتي بتتكلمي جد يا اسيل... سليم مستحيل يجراله حاجة... سليم كويس وانتي بتهزري مش كدة... قولي ان انتي بتهزري والنبي.
تحركت من غرفتها وهي تجري على درج الفندق وتبكي بشدة... رأها جاسر وجرى وراها وهو يشعر بالقلق الشديد.
جاسر وقد لحق بها.
جاسر بخوف:
في إيه يا ملك؟
ملك بدموع:
سليم يا جاسر.... سليم في المستشفى.. مش قادرة استوعب اللي أنا بقوله...
وقف جاسر وهو مصدوم بشدة.. ف سليم وجاسر.. أصدقاء منذ الطفولة.
جاسر بصدمة ودموع:
جاسر في المستشفى مستحيل؟!!
ذهب ملك وجاسر إلى المستشفى.
ملك وهي تجري على سليم وتبكي بشدة:
مش قادرة أصدق يا بابا اللي سمعته....ان شاء الله هيبقى بخير
وجريت على عشق التي كانت تجلس على الأرض.. وحضنتها بشدة.
جلس جاسر بجانب هيثم وحضنه وهو يبكي معه على صديق عمره.
فتحت عشق الموبايل ورأت خبر إصابة سليم.
عشق بدموع غزيرة:
لأ.. لأ.. لأ.. دي اكيد إشاعة مستحيل يكون سليم اخويا... وليه مايكونش هو....لأ
وجلست على الأرض وهي تبكي بشدة وكأن دموعها تشبه الشلال تماما.
سمع مراد صوت بكائها.. وشعر بخوف شديد.
جري مراد إلى الخارج.. وجد عشق تجلس على الأرض ومنهارة في البكاء.
مراد وهو يجري عليها بخوف شديد:
مالك يا عشق؟... إيه اللي حصل؟
عشق ببكاء:
س..... سليم...اتصاب ودخل المستشفى...أنا مش قادرة اقوم يا مراد حاسة إني شللت
حاسة إني عجزت بعد ما سمعت الخبر.
أخذها مراد في حضنه وزاد بكائها.
أمسكت في ملابسه بشدة.
وهي تحدثه بشهقات متتالية اثر البكاء:
هت.... هتساعدني... اقوم وامشي زي الأول ولا لأ... رد عليا ساكت ليه؟
مراد وقد فاض به كل شئ ولم يستطيع منع نزول دموعه أكثر من ذلك.
مراد بدموع:
والنبي اهدي... اهدي عشان استوعب اللي حصل
هاتي إيدك وقومي معايا.
أمسكت بيده وهي تحاول أن تقف.
ولكن شعرت بعجز في قدرتها على الوقوف فشعرت بصدمة شديدة.
عشق بخوف:
هو انا..... أنا شللت يا مراد؟
مراد وقد احتلت الصدمة وجهه:
مستحيل.... اكيد في حاجة غلط...
حاول تاني. مسك إيدها وحاولت تقف ولكن بدون فايدة.
عشق بصراخ: ما تقولها... قول إن أنا اتشليت وخلاص.
مراد بدموع: إنتي عارفة إن كل حاجة بتحصلنا بيبقى فيها حكمة من ربنا. وإنتي إنسانة مؤمنة وعندك يقين بالله، عشان كده عايزك تبقي قوية وتحمدي ربنا على كل شيء.
عشق: يعني إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
مراد بأسف: إنتي اتعرضتي لصدمة شديدة أثرت على رجليكي. بس متقلقيش، إن شاء الله هترجعي تمشي زي الأول. والله العظيم ما بكذب عليكي، هترجعي تمشي أحسن من الأول وده وعد مني.
عشق: يعني أنا مش هعرف أروح. عشان لو روحت أكيد كلهم هيتصدموا، وماما مش هتقدر تستحمل كل ده. أنا مش هينفع أروح يا مراد. بس إنت وعدتني إنك هتساعدني أرجع أمشي زي الأول، صح؟
مراد بحزن: صح.
أخذها مراد في حضنه وهو يشعر بوجع شديد داخل قلبه على صغيرته اللي بتبكي ولا تعرف أثر دموعها على قلبه.
في المستشفى عند سليم.
ظل سليم بغرفة العمليات ولم يخرج أحد من الأطباء لحد الآن.
عشق: إحنا بقالنا خمس ساعات ومحدش خرج ليه.
سليم: أدهم أخوه جوا وأكيد هيتصرف. بس بالله عليكي تهدي.
بعد مرور بعض الوقت.
خرج الدكتور من غرفة العمليات وعلى وجهه الإرهاق والحزن.
سليم بلهفة: ابني عامل إيه يا دكتور؟
الدكتور بأسف: للأسف الرصاصة.
رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم محمد
بحزن: للأسف الرصاصة كانت قريبة جداً من القلب وده عمل نزيف شديد. حالته خطيرة جداً. إحنا مفيش في إيدينا حاجة غير إننا ندعيله ربنا يقومه بالسلامة.
انصدم الجميع مما سمعوه من الدكتور.
ذهبت عشق إلى غرفة في المستشفى، وتوضأت وصلت. ودعت ربها أن يشفي ابنها ويخفف عنه الوجع اللي حاسس بيه، وأن يقوم بالسلامة ويكون بخير.
بعد شوية، دخلت ملك إلى الغرفة التي بها عشق، وكان معها ليلي واسيل ومليكة.
وذهب الرجال إلى المسجد، حتى يدعوا لسليم أن يفوق وتتحسن حالته ويكون بخير بإذن الله.
ظلوا هكذا طول اليوم، ولم يأكل أحد شيئاً، حتى يفوق سليم ويطمئنوا عليه.
جاسر: أيوه يا روز، أنا في المستشفى يا حبيبتي.
روز بخوف: أنت كويس يا جاسر؟
جاسر: أنا كويس الحمدلله. سليم صاحبي اتصاب النهاردة ودخل المستشفى يا روز.
روز بصدمة: إيييييه؟ طب هو عامل إيه دلوقتي؟
جاسر: حالته خطيرة جداً يا روز. الدكاترة قلقانين جداً. ادعيله يا روز ربنا يقومه بالسلامة يارب.
روز: أنا جاية يا جاسر.
جاسر: هتيجي تعملي إيه بس يا روز؟
روز: أنا دكتورة وده سبب يخليني أبقى في المستشفى. والنبي وافق يا جاسر بقى.
جاسر: خلاص، أنا جهزي نفسك وأنا جاي آخدك.
روز: ماشي.
جهزت روز، وجلست تنتظر جاسر حتى يأتي وتذهب معه إلى المستشفى.
بعد شوية، جاء جاسر وأخذ روز واتجهوا إلى المستشفى.
سليم: أخوك عامل إيه يا أدهم؟
أدهم بهدوء: هيبقى كويس إن شاء الله يا بابا.
سليم: يارب.
وصل جاسر وروز إلى المستشفى. وأعطت روز الكارنيه الخاص بها حتى تشرف على حالة سليم.
أحضرت روز نفسها ولبست ملابس الدكاترة، واتجهت إلى الغرفة التي بها سليم.
دخلت إلى الغرفة وأغلقت الباب خلفها، وانسابت دموعها وانهارت في البكاء.
روز وهي تمسك بيده: أنا عارفة إنك هتبقى كويس، بس لازم تكون قوي. مش عارفة أجيبها إزاي بس أنا أول مرة أحس إني خايفة على حد بالشكل ده. ممكن تقول خوف أو قلق أو أوصفه زي ما توصفه بقى. أنا من الناس اللي مش بتعرف تخبي مشاعرها. دموعي لسة نازلة. فضلت ماسكة نفسي بصعوبة والله بس مقدرتش أمسك نفسي أكتر من كده أول ما شفتك وأنت في الحالة دي. هتصدقني لو قولتلك إني بكتب في المذكرة بتاعتي إنك أحسن شخص ممكن أتكلم وأفضفض معاه. مش عارفة إيه اللي بيخليني أحس بالمشاعر دي تجاهك أنت بالذات. قرأت روايات كتير أوي، بس عارف مفيش غير رواية واحدة حبيتها ما بين كل الروايات، رواية لسه متكتبتش. عارف كمان هتبقى اسمها إيه. ده غير أبطالها. بس عارف أنت كمان عارف أبطالها، بس مش عارفة البطل بيحب البطلة زي ما هي بتحبه ولا لأ. يمكن تحس إن كلامي مش مفهوم أو مش مترتب، ده عشان أنا مش بحب أكون شخص مركب، يعني مكونش على راحتي وأنا بكلمك. بحب أكون صريحة، مش بحب الكذب. هسألك سؤال، أنا عارفة إنك مش هتجاوبني عشان أنت تعبان، بس هسألهولك مرة تانية وأنت بخير، بس ساعتها مش عارفة هبقى فرحانة من ردك ليا ولا حزينة. هسألك السؤال بقى، أنت في حد في حياتك؟ آخر حاجة هقولهالك، أتمنى لما أجي الصبح تكون بخير.
خرجت روز من الغرفة واتجهت إلى جاسر.
جاسر: إيه يا روز اتأخرتي أوي وأنتِ جوا. هو سليم حصله حاجة؟
روز: لأ الحمدلله، هو كويس. بس أنا كنت بتكلم معاه، محدش يعلم يمكن يكون بيسمع اللي كنت بقوله.
جاسر: وأنتِ قولتي له إيه بقى؟
روز: قولته أتمنى لما أجي الصبح يكون بخير.
جاسر: إن شاء الله هيبقى بخير.
روز: إن شاء الله.
سليم: يلا يا عمر خد أخواتك ومامتك وروحوا، وأنا هفضل هنا أنا وأدهم.
عمر: أنا هروحهم وهرجع تاني يا بابا.
عمر: يلا يا ماما، يلا يا ملك، يلا يا خالتو ليلي، يلا يا بنات.
عشق بدموع: أنا مش همشي من هنا غير لما أطمن على ابني.
سليم: يلا يا حبيبتي عشان خاطري. أنا موجود أهو أنا وإخواته، والحراسة موجودة تحت على المستشفى، متقلقيش بقى.
عشق: مش هروح يعني مش هروح.
سليم: عشان خاطري والنبي، وابقى تعالي الصبح. وحياة خاطر سليم عندك يا عشق.
عشق: حاضر يا سليم.
زياد بحزن: أنا مش ماشي يا سليم.
سليم: يلا يا زياد، متعملش زيها أنت كمان.
زياد: والله ما همشي من هنا غير لما أطمن على ابني يا سليم. أنت ناسي إن أنا اللي مربيه ولا إيه؟ ده معزته من معزة هيثم بالظبط.
واقترب من سليم وحضنه.
بعد شوية، في عربية عمر. ركبت ملك وعشق واسيل. وفي سيارة حلمي ركبت ليلي ومليكة وحلمي. وظل في المستشفى هيثم وزياد وسليم وأدهم.
بعد مرور ساعة، وصلت ليلي ومليكة إلى الفيلا. وذهب حلمي إلى الفيلا لكي يشدد الحراس عليها.
أوصل عمر عشق وملك، ومازالت اسيل معه. في فيلا سليم، قبل فيلا زياد.
بعد شوية، اسيل وهي تمسك بيد عمر: أنا عارفة إنك مضايق وزعلان أوي على سليم، بس صدقني أنت لازم تكون قوي عشان عيلتك يا عمر.
عمر وهو ينظر إليها بحزن: مش قادر أشوفه كده يا اسيل، آخر توقعاتي إن ده يحصل.
اسيل: معلش، إن شاء الله هيبقى كويس ويقوم بالسلامة. ادعيله أنت بس.
وصل عمر إلى فيلا زياد. ونزلت اسيل من السيارة، ولكن أمسك عمر بيدها قائلاً: خلي بالك من نفسك.
اسيل: حاضر، خلي بالك من نفسك أنت كمان.
نزل عمر من السيارة بعد أن رأى دموع اسيل بعد أن تركت يديه.
عمر بقلق: مالك يا اسيل؟
اسيل وقد ارتمت في حضنه باكية: عمر بقلق: مالك يا اسيل؟ قلقتيني عليكي يا حبيبتي.
اسيل بشهقات: أنا... أنا تعبانة وأنت بعيد عني يا عمر.
عمر: خلاص يا حبيبتي هانت، يقوم بس سليم بالسلامة ويكون بخير، وأنا هاجي أطلب إيدك يا نور عيني. متعيطيش تاني بقى، عشان خاطري بلاش عياط.
اسيل: حاضر.
دخلت عشق إلى الفيلا، وعاد عمر إلى المستشفى مرة أخرى.
عند مراد وعشق.
مراد: عاملة إيه يا عشق؟
عشق: الحمدلله بخير. أنا بس عايزة أطمن على ماما وسليم. أنا مش عايزة أحس إني فاقدة الأمل في كل حاجة. أنا عايزة أرجع أمشي تاني يا مراد. والنبي ساعدني، أنا خايفة أوي مرجعش أمشي تاني.
مراد وهو يمسك بيدها ليطمئنها: والله العظيم هفضل جنبك وهساعدك ترجعي أحسن م الأول، بس أنتِ لازم تشجعيني وتبقى قوية. اتفقنا؟
عشق بأمل: اتفقنا.
مراد: يلا بقى عشان دلوقتي وقت الأكل عشان تاخدي العلاج وتبقى زي الحصان يا عشقي.
عشق: ماليش نفس.
مراد: عشان خاطر سليم، يهون عليكي يشوفك وأنتِ كده.
هزت رأسها بالنفي.
مراد: يبقى يلا ناكل عشان تبقى كويسة.
وبدأ يطعمها بيده وهو ينظر إليها بحنان مصحوب بحزن على حالتها التي وصلت إليها، ولكن لم يظهر ذلك الشيء حتى لا تحزن عشق على حزنها.
عشق: كفاية بقى يا مراد، شبعت الحمدلله.
مراد: والله آخر لقمة، وبعد كده تاخدي العلاج.
عشق: آخر لقمة!
مراد: آه والله.
بعد شوية، اتجه مراد إلى عشق وحملها بحنان، واتجه بها إلى غرفته ووضعها على السرير، ونظر إليها كثيراً.
مراد: أنا هنام هنا على الكنبة، لو عاوزتي أي حاجة، نادي عليا. أنا مش هنام أساساً.
عشق: ومش هتنام ليه؟
مراد: عادي.
نامت عشق وهي تشعر بالأمان. ونام مراد بعدما اطمأن أن عشق نامت.
في صباح يوم جديد على أبطالنا. في المستشفى، ذهب جاسر وروز إلى المستشفى لكي يطمئنوا على سليم. دخلوا المستشفى، وصعدوا إلى الطابق الذي به سليم. سلمت روز على الجميع، وكذلك جاسر.
بعد شوية، ذهبت روز إلى الغرفة التي بها سليم.
روز بإبتسامة: صباح الخير يا حضرة الرائد سليم. يارب تكون قربت تفوق عشان كلنا خايفين عليك أوي.
اقتربت وجلست على المقعد الذي بجانب السرير الذي عليه سليم. وأمسكت بيده واطمئنت على حالته.
روز بإبتسامة: عال، ده إحنا بقينا أحسن من امبارح بكتير والحمدلله. مش باقي غير إنك تفوق وتبقى وسطنا يا حضرة الرائد. عارف يا سليم، كنت أتمنى إنك تكون سمعت كلامي اللي قولتهولك امبارح، بس للأسف أنت كنت تعبان واكيد مسمعتش حاجة.
سليم بإبتسامة: ولو قولتلك إني سمعت كل حاجة!
روز بفرحة: أنت فوقت بجد؟ ألف حمدالله على سلامتك.
سليم: الله يسلمك. أنا بقول إني سمعت كل حاجة، وسمعت السؤال كمان.
روز بخجل: طب كنت بسألك بقولك إيه؟
سليم بإبتسامة: كنتِ بتسأليني يا ستي وبتقولي إذا كان في حد في حياتي ولا لأ.
روز: وأنت ردك إيه؟
سليم: آه في حد في حياتي.
روز بزعل: طب عن إذنك بقى.
امسك سليم إيد روز بحب.
سليم: مش هتستني تعرفي مين هي؟
روز بحزن: لأ مش عايزة.
سليم بإصرار: بس أنا عايز أقول.
روز: .......
سليم بإبتسامة: البنت دي انتي يا روز.
نظرت له روز بفرحة شديدة، ووجدته ينظر إليها وهو يبتسم وعينيه يقولون الكثير من الكلام.
روز بخجل: أنا لازم أخرج أعرفهم إنك فوقت وبقيت بخير الحمدلله.
سليم: ماشي، بس الخطوبة قريب، مش كده؟
روز بإبتسامة خجل: مش عارفة.
وأسرعت إلى الخارج لكي تخبرهم أن سليم فاق وأصبح بخير.
روز: سليم فاق يا جماعة وبقى بخير الحمدلله.
فرح الجميع لذلك الخبر وفرحوا بشدة.
عشق بفرحة: بتتكلمي جد يا روز؟
روز: آه والله.
اقتربت منها عشق وأخذتها في حضنها من شدة الفرح.
سليم: ممكن ندخل نشوفوه يا بنتي عشان نطمئن عليه.
روز بإبتسامة: آه طبعاً.
بس حاولوا متخلوهوش يتكلم كتير.
أومأ لها الجميع وذهبوا إلى الغرفة، بعد ما تعقموا كويس.
عشق بسعادة: حمدالله على سلامتك يا روح قلبي.
سليم: الله يسلمك يا ست الكل.
سليم: ألف سلامة عليك يا نن عيني من جوا.
سليم: الله يسلمك يا بابا.
الجميع: حمدالله على سلامتك يا سليم.
سليم بابتسامة: الله يسلمكم.
بعد شوية.
ممكن اتكلم معاك يا بابا؟
سليم: طب عن إذنكم بقى يا جماعة، عشان سليم حابب يتكلم في حاجة بيني وبينه.
خرج الجميع من الغرفة، وظلت عشق تنظر إليهم.
سليم بضحك: خليكي يا ماما.
عشق: حبيب قلب ماما يا روحي.
سليم بجدية: بصراحة بقا يا جماعة، أنا عايز اتجوز.. والعروسة الدكتورة روز الحسيني.
سليم: اللي لسه خارجة دلوقتي؟
سليم: آه هي دي يا بابا.
عشق: انت بتحبها يا سليم؟
سليم: يحبها أوي يا ماما.
سليم بفرحة: يبقى إن شاء الله لما تخرج بإذن الله نعمل الخطوبة يا حبيبي.
سليم بسعادة: بجد يا بابا؟
سليم: بجد يا بطل.
حضن سليم والده بسعادة، ونفس الشيء مع عشق التي فرحت بشدة.
مرت الأيام وخرج سليم من المستشفى وعاد إلى الفيلا.
في غرفة سليم.
رن هاتفه وكان المتصل مراد.
سليم: عامل ايه يا حبيبي.
مراد: الحمدلله بخير... حمدالله على سلامتك يا بطل.
سليم: الله يسلمك.. عشق عاملة إيه دلوقتي مش بتتحسن الحمدلله.
مراد: الحمدلله أحسن من الأول.
سليم: اوعي تكون عرفت ان انت عرفتنا حاجة.
مراد: لأ متقلقش معرفتش حاجة.
سليم: المهم الخطوبة بتاعتي يوم الخميس إن شاء الله.
مراد بفرح: ألف مبروك يا حبيبي.
سليم: الله يبارك فيك يا مراد.
سليم: بقولك إيه عشق موجودة جمبك وحشني صوتها من امبارح.
مراد: ثانية واحدة هنادي عليها.
سليم: اتفضل يا مراد.
ذهب مراد إلى عشق، وتحدثت مع سليم.
عشق بفرحة: ألف مبروك يا سيمو. عقبال ما اشوف عيالك يارب.
سليم: الله يبارك فيكي يا شوشو.
سليم: عايزة حاجة يا روح قلبي؟
عشق: عايزة سلامتك يا حبيبي.
سليم: الله يسلمك.
عشق بحزن: هروح الخطوبة إزاي كدة؟
مراد: وفيها إيه يا حبيبتي.
عشق: فيها كتير الناس هتفضل تبص عليا عشان رجلي وأنا بصراحة مش هستحمل نظراتهم ليا. ده غير صدمة العيلة لما يشوفوني بالمنظر ده يا مراد.
مراد بحب: انتي حلوة في كل حالاتك يا عشق.. ودايما خلي عندك ثقة في نفسك إنك أقوى من كده.
عشق: هتساعدني اقولهم لما يعرفوا اللي حصل؟
مراد: هساعدك طبعًا.
ومرت الأيام وجاء يوم خطوبة سليم وروز.
عند مراد وعشق.
مراد: يلا يا هدى عايزك تساعدي عشق ومش هوصيكي عليها.
هدى بحنان: دي أختي التانية والله، ولا يهمك دي في عنيا.
مراد: تسلم عينيكي يا أجدع اخت.
هدى: ربنا يسعدكم يا روح قلبي.
مراد: ربنا يخليكي يا هدهد.
ذهبت هدى إلى عشق وأحضرت لها فستانًا من اللون الأسود المزركش بشكل جميل جدًا، وارتدت عليه إيشارب باللون الأحمر الكريزي الهادي، وكان شكلها حلو جدًا. وارتدت حذاء ذات كعب عالي باللون الأحمر الجميل، وكانت حلوة أوي. ووضعت ميك اب حلو أوي، مما جعلها تشبه الأميرات في ذلك الفستان الجميل.
هدى بفرحة: بسم الله ما شاء الله زي القمر يا شوشو يا حبيبتي.
عشق بابتسامة: تسلميلي يا هدهد يا روح قلبي ده انتي اللي عينيكي حلوين يا هدهد.
هدى: على فكرة أنا مش بعرف أجامل خالص.. انتي فعلاً زي القمر. ربنا يحميكي يارب. تعالي لأبخرك من الحسد.
عشق بضحك: هههههه.. مش للدرجادي يا هدي.. قل لنا يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا... يعني الواحد يخليها على ربنا واللي يحسد يحسد يا ستي.
خرجت هدى من الغرفة، ونادت على مراد حتى يدخل ويأخذ عشق إلى الخطوبة.
هدى: يلا يا مراد خش خد القمر اللي قاعدة جوا دي.
مراد: حاضر يا حبيبتي.
ذهب مراد إلى الغرفة التي بها عشق، وجدها تجلس على الأريكة وكانت شبه الملاك بالظبط في الجمال والهدوء.
مراد وهو ينظر إليها بحب: القمر مكسوف كده ليه؟
عشق وهي تنظر إليه: مش مكسوفة، بس بفكر لما ماما تعرف إن أنا مش بمشي هتعمل إيه يا مراد.. أنا خايفة أوي من رد فعلها.
مراد بابتسامة لكي يطمئنها: أنا مش عايزك تقلقي خالص.. وسيبي كل حاجة لوقتها ماشي يا روحي.
عشق: حاضر.
مراد وهو يقبل جبينها بحب: أنا لو عليا مش هخرجك وانتي قمر كده، بس أعمل إيه بقى أحسن سليم يجي ياخدك بنفسه.
عشق: طب يلا بقى عشان منتأخرش.
بعد شوية.
يصل مراد وعشق إلى القاعة التي بها خطوبة سليم وروز.
وذهبت روز إلى والدتها حنين في المستشفى وأمرت لها بالخروج حتى تحضر الخطوبة وتغير جو المستشفى وتحضر معها في فرحتها.
حمل مراد عشق ودخل القاعة تحت نظرات الجميع لهم.
عشق بخوف وهي تجري على عشق التي كانت تشعر بالتوتر الشديد أثر نظرات الجميع لهم.
عشق: بنتي حبيبتي وروح قلبي.
عشق بدموع: سامحيني يا ماما إن أنا خبيت عليكوا.. بس غصب عني والله يا حبيبتي.
عشق: أنا مش زعلانة منك أنا زعلانة من مراد اللي منعنا نيجي نشوفك.
عشق بصدمة: يعني عرفتوا؟
نظر إليها الجميع بنعم.
مراد بخفوت: معلش أنا عارف إن انتي عايزة تولعي فيا بس خليها في البيت عشان فرحة الراجل ده.
سلمت عشق على الجميع، وكانت فرحانة جدًا.
روز بفرحة: عشق طيبة أوي يا سليم.
سليم: طالعة لماما.. هما الاتنين نسخة من بعض بس عشق غلباوية شوية بس بحبها أوي.
روز بابتسامة: ربنا يخليكم لبعض يارب.
سليم: يارب يا روز.
لبس سليم وروز الخواتم، واشتغلت الأغاني وبدأ الجميع في الرقص بفرحة شديدة.
عمر بحب: عقبالنا يا سولا يا روح قلبي.
أسيل بسعادة: يارب يا عموري يارب.
عشق: مراد أنا عايزة اخرج أشم هوا شوية وارجع تاني.
مراد: ماشي يا حبيبتي.
وحملها وخرج بها للخارج وأجلسها على مقعد خارج القاعة.
شخص من بعيد: يلا كله جاهز.
شخص آخر: كله جاهز يا فندم.
بعد شوية.
ذهب شخص إلى المكان الذي يجلس به مراد وعشق.
الشخص: حضرتك عربيتك واقفة قدام عربيتي ومش عارف اخرج بالعربية ممكن تيجي تبعدها عشان اعرف اخرج العربية من مكانها.
مراد: تمام.
نظر إلى عشق وقال لها أنه ذاهب مع ذلك الرجل وسوف يعود بسرعة.
عشق: ماشي.
ذهب مراد مع الرجل، واقتربت امرأة من عشق خلفها ووضعت شيئ مخدر على أنفها وفقدت الوعي، فذلك الشيء مفعوله سريع.
جاء رجل من بعيد وحمل عشق وذهب إلى الشخص الذي طلبه منه أن يفعل ذلك.
الشخص بهوس وهو يقترب من عشق حتى تفوق: وحشتيني أوي يا عشق.. مش قادر أقولك انتي فيكي شبه كبير أوي من امك... عارف إنك هتفرحي لما تشوفيني.
فتحت عشق عينيها بصعوبة أثر المخدر.
عشق بصدمة: أنا فين؟
الشخص وهو يقترب منها: انتي في بيت جوزك يا مدام عشق.
عشق بصدمة: جوزي وكلام فارغ إيه.. أنا متجوزة يا عم انت.
الشخص: ما انتي هتبقى مراتي وتنسي التاني ده بقى.
عشق بعصبية: أنسب مين.. انت مجنون ولا إيه؟
وحاولت أن تصرخ بشدة ولكن بدون فائدة.
الشخص: المهم المأذون قاعد اهو. كنا مستنيين تفوقي.. وانتي فوقتي خلاص.. يبقى يلا نتجوز يا روح قلبي.
عشق بصراخ: انت بتقول إيه يا مجنون انت.. اتجوز ازاي.. بل لك متجوزة... انت عارف انت بتقول إيه. حد يلحقني من المجنون ده.
سالم بعصبية: المأذون يكتب الكتاب بسرعة يلا أنا عايز الطيارة تكون جاهزة بعد كتب الكتاب على طول.
الرجالة: حاضر يا سالم بيه.
عشق بدموع: يارب ساعدني اعملي إيه انا دلوقتي.. ده أنا شالة مش هعرف اتحرك.. يارب ساعدني والنبي.
المأذون: موافقة يا بنتي.
عشق بصراخ: لأ مش موافقة.. مش موافقة... ومستحيل أوافق ده انسان مجنون.
سالم: يظهر إنك مش عايزة الحلال. يبقى تعالي بقى.
وحملها تحت صراخها الشديد ودموعها الغزيرة.
ذهب بها إلى غرفة في المنزل ورماها على السرير بعنف واقترب منها وقطع فستانها تحت صراخها المتتالي ونزع ال.........
رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مريم محمد
في تلك اللحظة يدخل مراد وسليم ومعاه الفريق بتاعه.
واقتـ ـحموا المكان.
طلع مراد يجري بسرعة وهو قلبه بيدق بسرعة شديدة.
فوق عند عشق.
عشق بقوة: أمسكت بفازة وضر"بتها في رأسه ووقع على الأرض.
عشق: الحمدلله يارب.
مراد وقد وصل إلى الغرفة التي بها عشق.
أول ما دخل جرى عليها وحضنها بقوة.
وهي مسكت فيه جامد وهي بتعيط.
مراد: أنا آسف يا روحي... والله ما هسيبك تاني أبدا. حقك عليا يا عشق.
عشق ببكاء: كان... كان عايز يتجوزني الكل"ب الحقـ ـير.
خلع مراد الجاكيت الذي كان يرتديه.
والبسه لعشق وحملها ونزل بيها لتحت.
في أسفل.
كان فريق سليم قد أخذ رجال سالم.
ولم يتبقى منهم أحد.
وأخذ مراد عشق خارج ذلك المكان.
ووضعها في السيارة بهدوء.
وكان معها ملك وعمر.
اخذتها ملك في حضنها لكي تهدأ من البكاء.
وعاد مراد إلى الداخل مرة أخرى.
وصعد إلى الغرفة التي بها سالم.
وجده بدأ يستعيد وعيه.
فاقترب منه وجذبه من ملابسه وفضل يضر"ب فيه لحد مبقاش فيه حتة سليمة.
مراد بغضب: أنا هعرفك ازاي تعمل كدة يا روح امك... وهعلمك الأدب عشان تعرف ازاي ما تمدش إيدك على حاجة مش بتاعتك يا ابن ال*****.... قسما بالله لهوريك أيام سودة بس استنا أنت بس.
سليم: تسلم إيدك يا مراد.
يلا يا رجالة خدوا عم سالم على المخزن بتاعنا عشان هو ضيف شرف عندنا من النهاردة ولازم نضايفه من الضيافة الخاصة بالناس اللي زيه ولا إيه يا سالم.. ولا أقولك.
إيه رأيك يا سامية.. بلاش سالم عشان مش لايقة عليك.. بصراحة كدة انت كنت تليق واحدة ست.. مش راجل خالص.
سالم بهوس: أنا بحب عشق.. وعشق بتحبني.. ومفيش حد هيقدر يمنع حبنا.. هفضل أحب عشق لآخر لحظة في حياتي سامعين.
اقترب مراد منه ولكمه في وجه بشدة مما جعل منظره كالدوميا.
مراد: أنا هعرفك ازاي تنطق اسم مراتي على لسانك الوسخ ده تاني.
أشار سليم لرجاله بأن يأخذوا سالم إلى المخزن.
(هو نفس المخزن اللي كان سليم أبوه بيعلم الناس اللي كان بيضايقوا عشق الأدب فيه).
خرج سليم ومراد من ذلك المكان.
واتجهوا إلى السيارات.
في الطريق.
سليم بإبتسامة: عاملة إيه دلوقتي يا شوشو.
عشق: الحمدلله يا سليم... تصوري الراجل المتخلف عقليا ده كان عاوز يتجوزني المجنون ده.. وأنا أقوله أنا متجوزة يقولي انسيه.. مش عارفة طلعلي من أنهي داهية ده كمان.
سليم بضحك: انتي قولتي إيه في الأول مجنون... يعني كلامه ملوش ستين لازمة.
ضمها مراد إلى حضنه ونظرت إليه عشق نظرة لم يفهمها.
سليم: مالك يا ملك سرحانة في إيه؟
ملك: لأ مفيش حاجة.. سرحت شوية مش أكتر.
سليم: في حاجة مضايقاكي يا حبيبتي؟
ملك بإبتسامة: لأ يا سيمو.. أنا بخبر يا حبيبي.
عشق بإمتنان: أنا مش عارفة من غيركوا أنا كنت هعمل إيه مع المجنون ده!
سليم: جوزك كان أجن منه أول ما عرف إنك اتخطفتي فرج علينا الناس كلها كان شبه المجنون وهو بيقول عشق اتخطفت والله إن ما رجعت أنا هرتكب جريمة ومحدش يتوقع أن ممكن أعمل إيه!
عشق بخفوت: هو مجنون على طول.
مراد: بتقولي حاجة يا حبيبتي.
عشق: لأ مفيش... بقول طول عمرك بتخاف عليا من الهوا.
عشق بتساؤل: بس انتوا عرفتوا مكاني ازاي؟
سليم: شايفة السلسلة اللي انتي لابساها دي.
عشق: آه.
سليم: دي اللي وصلتنا ليكي... هي اللي حددت الموقع بالظبط.. المهم إنك بخير يا شوشو.
عشق: ربنا يخليك ليا يا سيمو يا حبيبي.
سليم بضحك: إيه ده أحسن مراد يغير ولا حاجة.. ده بيخاف عليكي موت.
مراد بحب: أومال لو ماخوفتش عليها هخاف على مين... دي روح قلبي.
سليم: إيه يا عم مراد في سناجل قاعدين معانا.
عمر: لأ أنا مش هبقى سنجل من بكرة.
سليم: ليه هتعمل إيه يا سي عمر؟
عمر: هتجوز يا سيمو.
الجميع: هتتجوز.
عمر: إيه يا جدعان انتوا عملتوا كدة ليه.. هو أنا قلت حاجة عيب ولا إيه.
ملك بضحك: ألف مبروك يا حبيبي بس مين العرسة اللي هتتجوزها بقى... معلش غلطت يادي النيلة دايما لساني ده موديني في داهية.. أقصد مين العروسة اللي هتتجوزها.
عمر: اتريقي اتريقي ما انتي رايقة يا ستي.
ملك: طب يارب تروق زي ما أنا رايقة يا عمر!
عمر: أعوذ بالله منك.. المهم العروسة من قرايبنا وانتوا بتحبوها أوي.
عشق بتفكير: سلمى بنت طنط دولت.
عمر: لأ طبعاً.. دي بتفكرني ب نادية لطفي.... أنا عايز واحدة زي زبيدة ثروت.. وهي حتة من زبيدة ثروت.
الجميع: نعم!!!
عمر: هو في إيه بقى يا جماعة.. هو أنا كل ما أقول حاجة تعملوا كدة. طب والله لا أنا قاعد ساكت.
ملك بضحك: ما أنت بتقول كلام غريب برضو يا عمر. عايزنا نقول إيه يعني!
عمر: خلاص يا ست ملك مش عايزكم تقولوا حاجة.. انتوا بكرة تعرفوها.
ملك بضحك: يارب ما تطلع شبه العروسة اللي عندي اللي بقعد أش'د لها شعرها لما أكون مضايقة.
(في حد بيعمل زي ملك كدة).
بعد شوية.
وصل الجميع إلى الفيلا.
سليم وعشق: حمدالله على سلامتكم يا ولاد.
الجميع بإبتسامة: الله يسلمكم.
وظلوا يتحدثون كثيراً.
وبعدها ذهب كل واحد إلى منزله.
عند مراد وعشق.
عشق: إحنا هنتطلق امتى يا مراد.
مراد: لا إله إلا الله... نامي يا عشق يا حبيبتي.
عشق: مش هنام يا مراد غير لما تقولي هنتطلق امتى!
مراد: مفيش طلاق يا عشق استريحتي بقى.
عشق: مراد أنا جعانة.
مراد: مش عارف أنا قاعد مع واحدة مجنونة وهتجنن زيها.
عشق: أنا جعانة يا مراد.. هتطلب أكل ولا هتعمل إيه!
مراد: هنخرج نتعشى برا يا حبيبتي.
عشق بسعادة: انت بتتكلم جد.
بس الناس هتقعد تبص عليا.
مراد: يا حبيبتي أنا ميهمنيش الناس.
أنا كل اللي يهمني انتي وبس.
عشق: طب افتح الدولاب عشان أختار حاجة ألبسها.
مراد: حاضر يا روحي.
ذهب مراد ناحية الدولاب وفتحه.
وارتدت عشق جيبة من اللون الوردي الفاتح، وعليها جاكيت من الفرو الأبيض.. وارتدت إيشارب من نفس لون الجيبة.. وكوتش من اللون الأبيض... مع شنطة من اللون السكري.. الطقم كان شكله حلو أوي عليها.
مراد بحب: مساء الجمال على الجمال كله.
عشق بخجل: يلا بقي عشان منتأخرش.
مراد: حاضر يا روحي.
ذهب مراد وعشق إلى مطعم راقي.
عشق بتوتر: الناس عمالة تبص كدة ليه.
مراد: عشان شايفين قمر.
عشق: لأ بجد يا مراد بيبصوا كدة ليه.
مراد: والله بكلمك جد.. وبعدين خلي اللي يبص يبص.
حرك مراد الكرسي الذي ستقعد عليه عشق واجلسها عليه برفق.
وجلس بجانبها.
عشق: إيه رأيك نطلب سوشي!
مراد: وماله يا حبيبتي نطلب سوشي.
طلب مراد الأكل وبدأوا في تناوله.
بعد شوية.
مراد بإبتسامة: قولى لو في حاجة بضحك عشان أضحك معاكي... هو في حاجة في وشي بضحك يا عشق.
عشق بإبتسامة: هو انت إزاي كدة.
مراد: يعني إيه إزاي كدة؟
عشق: يعني بحسك شخصين مش شخص واحد.. هو انت عندك انفصام الشخصية.
مراد بضحك: هي وصلت لإنفصام في الشخصية كمان!
عشق: أصل انت مرة حنين.. مرة عصبي.. مرة مجنون.. مرة طيب أوي.. بحسك بتتغير كل شوية.
مراد: كل ده... على العموم يا ستي انسى اللي فات وخلينا في اللي جاي.
ماشي.
عشق: ماشي.
رن موبايل مراد وكانت الدكتورة سلوى.
مراد: أيوة يا سلوى خير في إيه.
سلوى: معلش يا مراد هطلب منك طلب.
مراد: آه طبعاً. اتفضلي يا سلوى.
سلوى: ممكن تاخـ ـد نور عندك النهاردة بس عشان ماما تعبانة أوي ولازم أفضل معاها في المستشفى.. ومفيش حد هيقعد مع نور في البيت.
مراد بتفهم: متقوليش كدة يا سلوى.
نور تيجي في أي وقت ده أنا بحبها أوي.
سلوى: شكراً جداً يا مراد.. سلميلي على عشق كتير.. وقولها متزعلش عشان نور هتيجي تقعد معاكم النهاردة غصب عني والله.
مراد: لأ ولا يهمك يا سلوى.
بعد مرور بعض الوقت.
في الطريق (داخل سيارة مراد).
عشق بضحك: بقولك إيه يا مراد.
مراد: نعم يا عشق.
عشق: هي مينفعش تقعد معانا يومين كمان... أنا حبيتها أوي.. خراثي عليها وهي نايمة قمر أوي.
مراد: لأ مينفعش عشان مامتها.
عشق وهي تأخذها في حضنها بحب: مامتها حلوة زيها كدة يا مراد؟
مراد: وليه لزومه السؤال ده يا حبيبتي.
عشق: يعني بسأل عادي.
مراد: هي طالعة لباباها مش لمامتها.
عشق بتساؤل: اومال باباها فين يا مراد؟
مراد: أبوها شخص ند'ل ساب سلوى وراح اتجوز عليها.. وهي اللي مسؤولة عن تربيتها.
عشق: ربنا ينتقم منه البعيد.. بقا في حد يسيب القمر ده.
بعد شوية.
وصل مراد وعشق ومعهم نور بنت سلوى.
ابدلت عشق ملابسها ونامت بجانب نور.
عشق: أنا مش غيرانة منك عشان هو بيحبك.. بس هو ليه حق يحبك. مين يشوف القمر ده كله وما يحبوش.
وباستها بحب.. خراثي ع الجمال.
في صباح يوم جديد.
عشق بإبتسامة: يلا يا نوري عشان نروح لمامي.
نور: ماثي يا تنت.
(ماشي يا طنط).
عشق: يروحي على طنط وهي طالعة من بوقك العسل ده.
مراد: ها. يا عشق يا حبيبتي.. نور جاهزة.
عشق: جاهزة.. وعملتلها تسريحة شعر زي القمر.
مراد: يلا يا نور يا حبيبتي.
نور: ماثي يا عمو.
في فيلا سليم التهامي.
عمر: صباح الخير يا بابا.
سليم: صباح الخير يا حبيبي.
عمر: كنت عايز أتكلم مع حضرتك في موضوع.
سليم: اتفضل يا عمر.
عمر: بابا أنا عايز أتـ ـجوز.
سليم: معنديش مانع.. بس مين العروسة؟
عمر بإبتسامة: أسيل بنت عمو زياد.
وخالتو ليلي.
سليم بإبتسامة: وأنا موافق يا حبيبي.
بس لازم ناخد رأي أهلها رأي واسيل.
عمر بلهفة: لأ ما هي موافقة. مش فاضل غير موافقة عمو زياد وخالتو ليلي.
سليم: خلاص يا حبيبي.
هتصل بزياد وأكلمه.
عمر بسعادة: ربنا يخليك ليا يا رب.
سليم: ويخليك ليا يا حبيبي.
ملك: إيه ده؟ إيه اللي بيحصل هنا؟
سليم: تعالي يا لوكا باركي لعمر.
ملك بضحك: إيه ده؟ هو قال لحضرتك مين العروسة؟
سليم: آه.. بس إنتي بتضحكي ليه؟
ملك: أصل هو قال إنه هي شبه زبيدة ثروت وحتة منها.
سليم بضحك: إنت قلت كده يا عمر؟
عمر بضحك: آه يا بابا.
سليم: وبعدين هو مغلطش، هي فعلاً شبه زبيدة ثروت.
ملك: ما هو مفيش حد نعرفه شبه زبيدة ثروت غير أسيل ومش معقول تكون العروسة!
سليم: ومش معقول ليه بقا.. هي فعلاً العروسة.
ملك بفرح: والله لأزغرطلك يا حبيبي.
لولولولولولولولي. لولولولولولولولي.
في المستشفى عند مراد.
سلوى بإبتسامة: مش عارفة أشكرك إزاي يا مراد.. بجد شكراً أوي.
مراد: لأ عادي ولا يهمك.. ده حتى عشق حبت نور أوي.
سلوى بحزن: مش عارفة أقولك إيه بس يا مراد... نور بقت متعلقة بيك أوي وبقت تقولي هو عمو مراد مش عايش معانا ليه.
ف أنا كنت عايزة أطلب منك طلب بس مكسوفة أوي.. وعايزاك تفكر قبل ما ترد.
مراد: اتفضلي يا سلوى.
سلوي: ممكن تبقى أب لنور يا مراد؟
وعلى فكرة هيبقى جواز على ورق بس.
مراد بتفكير: .....
رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل السادس عشر 16 - بقلم مريم محمد
عشق بعصبية: هو مين ده يا روحي اللي يبقى جوزك؟ يابت بطلي بقى السهوكة دي عشان مش بياكل معايا الكلام ده.
سلوى بصدمة: مدام عشق!!
عشق برفعة حاجب: أيوة ياختي مدام عشق، حرم الدكتور مراد الشاذلي.
مراد بصدمة وفرحة: انتي مشيتي يا عشق!
عشق: آه الحمد لله ربنا شفاني، وكنت جاية أفرحك بالخبر... بس اكتشفت إن الست بتكتك لحاجة كبيرة أوي.
ودخلتلك من حتة البت الصغيرة.
وتكون أبوها وتكون أمها والكلام بتاع الأفلام ده.
سلوى بضيق: مش ممكن، انتي إزاي بتكلميني بالطريقة دي؟ ما تتكلم قول حاجة يا مراد.
عشق بردح: نعم يا عم! أومال أكلمك إزاي؟ أمسكلك طبلة وأرقص لك وأنا بكلمك ولا إيه؟ ما تتعدلي كده يا بت وإنتي بتكلميني وبلاش الكلام الملزق ده. وبعدين ياختي، بدل ما إنتي عمالة تخطفي في الرجالة كده، كنتي لمي جوزك ومكنتيش خليتيه يبص برا. ستات آخر الزمان... على رأي المثل: اللي اختشوا ماتوا.
سلوى بضيق: عاجبك اللي مراتك عمالة تقوله ده يا مراد؟
عشق بتحذير: دكتور مراد! لما تكلميه تقوليله دكتور مراد، سامعة؟ ولا تحبي أوريكي تسمعي إزاي؟
مراد وهو يحاول استيعاب أن التي تقف أمامه هي عشق التي يعرفها، فهي كانت تتحدث بقوة لم يرها بها من قبل.
مراد: لو سمحتي يا عشق، اهدي شوية. إحنا في مستشفى وفي مرضى.
سلوى ببجاحة: قلت إيه يا مراد؟ هتتجوزني ولا لأ؟
عشق بعصبية: هو في إيه يا بت؟ هو مفيش غير جوزي ولا إيه؟ ولا هو شوكولاتة هنقسمه بينا بالنص؟ لأ يا عمري، ده مش بيقبل القسمة على حد، فاهمة ولا مش فاهمة؟
سلوى بغيظ: ده قرارك انت كمان يا مراد؟
مراد وهو يأخذ عشق في حضنه بحنان: طبعاً ده قراري، وأنا مستحيل أتزوج حد غير عشق. ولو سمحتي يا دكتورة سلوى، أنا هعمل لك نقل لفرع تاني منعا للمشاكل.
سلوى في نفسها: أنا مش عارفة ليه مخلصتش منها. خربت كل حاجة.
خرجت سلوى من الغرفة وهي تشعر بكره شديد تجاه عشق.
ابتعدت عشق عن مراد بغضب.
مراد: في إيه يا حبيبتي بقي؟ ما أنني كنتي كويسة من شوية.
عشق: وحضرتك بقى كنت ساكت ليه؟ ومردتش بسرعة ليه؟
مراد بصدق: والله العظيم كنت هرد لقيتك دخلتي فجأة، وكنتي متعصبة جامد. هو في حاجة حصلت؟
عشق: انت كنت هترد تقول إيه لو أنا مكنتش جيت؟
مراد: أكيد كنت هرفض. هو في حد يملى عيني غيرك إنتي يا جميل.
عشق: المهم أنا هروح أقعد عند ماما، عشان انت بترجع بليل متأخر، وأنا مش بحب أقعد لوحدي.
مراد: ماشي يا حبيبتي زي ما تحبي.
عشق بخفوت: كتك القرف في شكلك الحلو ده. مش عارفة هو حلو كده ليه.
عشق: بقولك إيه؟
مراد: نعم يا عشق.
عشق: خلاص مفيش حاجة. لأ بقولك إيه أنا...
مراد: لا إله إلا الله. في إيه مالك يا عشق؟
عشق: خلاص مفيش. أنا ماشية سلام.
مراد: سلام. متنسيش هبقى أعدي آخدك بليل وأنا راجع من المستشفى.
عشق: هبقى أفكر. أنا ومزاجي بقى.
مراد: مش عارف ليه حاسس إن دي مش عشق دي واحدة شبهها.
في الفيلا.
عشق بضحك: يعني إنتي عملتي كل ده يا عشق؟ وإتكلمتي معاها بالطريقة دي؟
عشق بضحك: أعمل إيه بس يا ماما، طريقة كلامها عصبتني أوي. بصراحة كده كنت نفسي أضربها أوي. دي بجاحة بطريقة. وآخر كلامها راحت قايلة: ده قرارك انت كمان يا مراد. وراحت خارجة.
عشق: بتغيرلي على مراد يا عشق؟
عشق: لأ طبعاً. وأنا هغير عليه ليه؟
عشق باستغراب: مش فاهمة؟ أومال لو مغيرتيش عليه هتغيري على مين يا عشق؟
عشق بانتباه لما قالته: هاا... آه طبعاً بغير عليه، أومال عملت كده ليه يعني! أكيد عشان بغير عليه. وأكملت قائلة لنفسها: هو أنا بغير عليه فعلاً؟ ولا قلت كده عشان ماما متشُكش في حاجة؟
عشق: يلا يا حبيبتي عشان نتعشى سوا. زمان بابا جه وإخواتك كمان.
عشق بابتسامة: ماشي يا حبيبتي.
سليم بفرحة: مش معقولة روح قلبي رجعت تمشي تاني.
عشق وهي تجري عليه بفرحة: الحمد لله يا حبيبي. وحشتني أوي يا سيمو.
سليم بفرحة: أنا مش مصدق عنيا والله. حمد الله على سلامتك يا شوشو.
عشق: الله يسلمك يا حبيبي.
وسلمت عشق على كل العيلة وكانوا مبسوطين أوي إنها رجعت تمشي تاني.
وذهبوا إلى سفرة الطعام.
وبدأوا في الطعام وتحدثوا مع بعض بخصوص خطوبة عمر وأسيل.
وأن الخطوبة سوف تكون الأسبوع المقبل.
مراد وهو يتحدث مع سليم لكي يخبر عشق بأنه ينتظرها بالخارج كي يأخذها معه إلى منزلهم.
في أعلى بالتحديد في غرفة عشق.
ملك: عشق... يا عشق مراد مستنيكي بقاله كتير أوي. عيب كده يا عشق ردي عليه.
عشق وهي تمثل أنها نائمة: في إيه يا ملك؟ بتقولي حاجة يا حبيبتي؟
ملك: آه بقول الراجل مستنيكي بقاله كتير وإنتي عاملة نايمة.
عشق بضحك: وأنا عاملة نايمة؟ قوليله نايمة ومش قادرة أنزل. خليها مرة تانية. يلا انجزي يا ملك. الراجل واقف مستعجل.
ملك بلامبالاة: وهو أنا اللي مستنيني؟ وعاملة نفسي نايمة عشان أنزل معاه؟
عشق بضيق: اطلعي بقى يا ملك. مش حابة أتكلم كتير. وبعدين أنا مضايقة منه ومش عايزة أشوفه. عشان لو شفته دلوقتي أنا هعمل مشكلة كبيرة.
ملك: بس بس بس. ليه ده كله؟ الراجل عمل إيه؟ ربنا ع الظالم يا بعيدة. دايماً ظالماه وهو قايد صوابعه العشرة شمع عشان يبسطك. وإنتي بردو زي ما إنتي نكدية!
عشق: أنا نكدية يا ملك! اطلعي برا بقى. اطلعي عشان أنا متعصبة لوحدي. وأخذت الوسادة وضربتها بها.
ملك: كده يا عشق. طب والله ما أنا ساكتالك. ومسكت وسادة هي الأخرى وفضلوا يجروا ورا بعض في الأوضة وصوت ضحكهم وصل لتحت.
عمر: ما شاء الله. دي اللي طلعت تنزلها. دي قعدت معاها. يا عم كنت ابعد حد عدل بدل الست ملك. دي نايمة على نفسها.
وفي نفس اللحظة لقى وسادة ضربت فيه.
ملك بغيظ: أنا نايمة على نفسي يا عمر؟ والله ما أنا سيباك انت كمان.
ونزلت تجري وعشق بتجري وراها وعمر بيجري قدام.
عشق بتساؤل: هو إيه اللي بيحصل هنا ده يا ولاد؟
حلمي بابتسامة: أنا الوحيد اللي عاقل فيهم يا ماما.
عشق بابتسامة: ربنا يكملك بعقلك يا حبيبي.
حلمي بضحك: عن إذنك بقى يا ماما. هروح ألعب معاهم.
عشق باستغراب: لا إله إلا الله. مش كنت إنت العاقل دلوقتي. اتعديت منهم ولا إيه؟
حلمي: تعالي العبي معانا يا ماما.
عشق: عيب يا واد اختشي. الحقني يا سليم ولادك اتجننوا.
سليم وهو يغلق الهاتف مع شريك له بالعمل: في إيه يا حبيبتي؟ صوتكم عالي ليه؟
عشق: ابنك عايزني أروح ألعب معاهم.
سليم بضحك: وفيها إيه يا حبيبتي؟ ما إنتي لسة صغيرة وتقدري تلعبي.
عشق: يظهر إنهم مش لوحدهم. إنت طلعت معاهم إنت كمان. ربنا يكرمكم بعقولكم يارب.
جاء سليم هو وروز وذهبت روز تلعب معهم وكانوا مبسوطين جداً.
اتصل سليم على مراد وأخبره بأن عشق ستظل معهم اليوم، وسوف تذهب معه غداً.
في غرفة عشق.
عشق: يعني أنا بعدت عشان مفكرش فيه. اتاري نفسي بفكر فيه زيادة. ربنا ينتقم منك يا مراد. كل ما أعمل حاجة ألاقيك طالعلي فيها.
في اليوم التالي.
في كلية هندسة.
أسيل بغيرة: كنت بتعمل إيه مع آية يا عمر؟
عمر: كانت بتسألني على سؤال وأنا جاوبتها. في إيه يا حبيبتي؟ هنبتديها غيرة من دلوقتي ولا إيه؟
أسيل: أومال عايزني أشوفك واقف تتكلم مع بنت واقف ساكتة يعني ولا إيه؟
عمر: بقولك إيه روحي اقعدي مع عشق أختي، إنتوا الاتنين عاملين زي بعض.
أسيل: أنا ما بهزرش يا عمر. حتى لو كان سؤال، أوعى تضحك مع أي بنت. إلا أنا طبعاً.
عمر بضحك: مجنونة وأنا بحب جنانك ده.
جذبها من يدها وخرجوا من الكلية.
وذهبوا إلى مطعم وتناولوا الطعام.
وتحدثوا مع بعض في شئون حياتهم.
أسيل: أنا بذاكر كويس وإنت عارف كده يا عموري.
عمر: عارف يا حبيبتي. بس إنتي بتحبي مذاكرتك أكتر مني.
أسيل: لأ طبعاً. بحبك إنت أكتر يا عموري.
عمر: يعني أول ما السنة دي تخلص هنعمل الفرح، ونبقى مع بعض في بيت واحد يا سولا.
أسيل بضحك: وأكب عليك الماية وإنت نايم يا حبيبي.
عمر: إنتي هتعملي كده فعلاً يا أسيل؟ لو هتعملي كده عرفيني عشان أعمل حسابي.
أسيل بضحك: هتعمل إيه يعني؟
عمر بضحك: هكتفك في رجل السرير عشان متعمليش كده.
أسيل: مش هتعرف.
عمر: ليه بقى إن شاء الله؟
أسيل: هثبتك بعنيا ومش هتقدر تعمل حاجة. أصل أنا هخدرك بسحرهم.
عمر: وأنا راضي يا ستي. هو أنا أطول ده إنتي واكلة عقلي.
أسيل بحل: هيبقى عندنا بنات كتير. وأول بنت هيبقى اسمها... إيه.. اسمها إيه؟
عمر بغمزة: أنا هبقى أقولك اسمها. بس السنة دي تخلص وأنا هخليكي تجيبي بنات قد كده.
أسيل بضحك: احترم نفسك يا قليل الأدب. الناس تسمعنا يقولوا علينا إيه؟
عمر: يقولوا عصفورين بيحبوا بعض.
أسيل بضحك: طب أنا لازم أمشي بقى عشان مجنونة وقاعدة مع مجنون.
عمر: مجنون في حبك وحياتك.
في المساء ذهب مراد إلى الفيلا.
وأخذ عشق معه إلى منزلهم.
عند مراد وعشق.
ذهبت عشق إلى غرفتها وبدلت ملابسها. وارتدت بيجامة باللون الروزي وذهبت إلى المطبخ.
مراد: ممكن كوباية قهوة يا حبيبتي.
عشق بابتسامة مكر: حاضر.
بعد شوية.
خرجت عشق من المطبخ.
وأعطت كوب القهوة لمراد.
وكانت تبتسم بشدة.
مراد: في حاجة يا حبيبتي؟
عشق: لأ أبداً.
مبسوطة شوية.
ذهبت عشق إلى غرفتها وأخذت شاور، وكانت تضحك بشدة على رد فعل مراد.
في الخارج عند مراد.
أخذ كوب القهوة وارتشف منه القليل.
ورأى طعمها فظيع.
فعشق وضعت ملح بدلاً من السكر.
وقد عكرت مزاجه، فهو يحب القهوة التي تعملها.
مراد بهدوء: ماشي يا عشق.
أنتي اللي جبتيه لنفسك.
خرجت عشق من الحمام وكانت تلف حول جسدها منشفة الاستحمام.
وكانت تغني من شدة فرحها.
عشق بغناء: إيه يا ستو أنا.. ستو أنا أنا.. إيه يا ستو أنا الله.. ستو أنا أنا.
قلبي برتقان بصره ملكك وانتي حرة تعصريه عصير الله.. قلبي كمرايا ناشفة..
وانتبهت للذي يقف ويراها.
عشق بصدمة: أنت إيه هنا؟
اقترب وهو يرسم على وجه ابتسامة كبيرة.
مراد بضحك: تسلم إيدك يا روحي.
عشق: على إيه؟
مراد: القهوة!
عشق وهي تحاول منع نفسها من الضحك: مالها؟
مراد وهو يقبل يديها بحب: زي العسل.. مدام انتي اللي عملتيها أكيد هتبقى حلوة.
عشق بضحك: هي عجبتك؟
مراد: عجبتني أوي.
واقترب منها وحملها على ذراعيه.
عشق بضحك: والله العظيم ما هعملها تاني.
مراد بضحك: انتي غلطتي ولازم تتعاقبي.
عشق: طب نزلني وأنا هعمل اللي انت عاوزه.
مراد بمكر: أي حاجة؟
عشق: أي حاجة.
أنزلها مراد برفق.. ومازال يحاصرها بيديه.
مراد بابتسامة: بوسيني.
عشق بصدمة: مستحيل.
مراد: بصي عندك خيارين الأول تبوسيني برضاكي.. التاني أبوسك أنا.
بس مرتين.
عشق بخجل: قليل الأدب.. أكيد مش هيحصل كده ولا كده.
مراد: انتي حرة.. يبقى أشيلك تاني.
عشق بسرعة: خلاص ماشي.
بس غمض عينيك.
أغمض مراد عينيه.
واقتربت منه عشق وطبعت قبلة على جبينه.
فتح مراد عينيه قائلاً: لأ يا روحي مش هنا.
عشق: أومال فين؟
رفع مراد إصبعه ووضعه على شفايف عشق قائلاً: هنا يا روحي.
عشق: والنبي بلاش.. أنا مش هقدر أعمل كده والله.. بص هروح أعملك واحد غير اللي أنا عملته.
مراد بضحك: لأ أنا مش عايز غير البوسة... يلا بقى.....ولا أبوسك أنا.
عشق: لأ.
مراد: لأ إيه؟
صمتت عشق ولم تتحرك أثر اقتراب مراد من شفتيها وقبلها بحب شديد.. فقدت أعصابها بالكامل.
مجرد أن لامست يديه خصرها.
ركضت عشق إلى غرفتها وهي تشعر أن قلبها سوف يتوقف من شدة نبضه.
مراد: على فكرة أنا مسافر بكرة أمريكا عشان عندي مؤتمر مهم هناك.
في صباح اليوم التالي.
استيقظت عشق وأحضرت شنطة السفر لمراد.
مراد: هتوحشيني يا حبيبتي.
واقترب منها وضمها بحنان.
لم تنطق بكلمة بل اكتفت بابتسامة.
بسيطة.
ذهب مراد إلى المطار.. وصعد بالطائرة وودع عشق.. وسافر إلى أمريكا.
بعد مرور خمسة أيام.
مراد وهو يتحدث مع عشق في الهاتف فيديو كول.
مراد بإشتياق: وحشتيني أوي يا عشق.
عشق ببرود: إيه أخبار الشغل؟
توقع منها أن تقول له بأنه وحشها وتريد رؤيته في أسرع وقت.
ولكن الذي صبره أنه رأى في عينيها.
حب له ولكن كبرياؤها يمنعها بالإعتراف به.
مراد: مش قادر أقولك تعبان قد إيه يا عشق.
عشق: معلش... هو الشغل كده.
نظر إلى ملابسها وجدها ترتدي هوت شورت يصل فوق الركبة وتي شيرت.
بنص كم وتترك لشعرها العنان.
مراد بغمزة: هو اللبس ده مش بيتلبس وأنا موجود ليه؟
عشق بخجل: لأ عادي.
مراد: طب لازم أقفل معاكي بقى يا روحي.
عشق بلهفة: هترجع امتى؟
مراد بإبتسامة: وحشتك؟
لم تستطع السيطرة على مشاعرها أكتر من ذلك.
عشق بحب: وحشتني أوي.
رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل السابع عشر 17 - بقلم مريم محمد
مراد بإبتسامة:وحشتك؟
عشق بحب:وحشتني أوي
مراد بعد تصديق ما سمعه منذ قليل
مراد:انتي بتتكلمي جد يا عشق
عشق بخجل:مقولتليش هتجي امتى؟!
مراد:والله لسة مش عارف يا عشق
كل يوم بنعمل اختبار على علاج مهم
ولحد ما نوصل لقرار اخير هيحددوا
ميعاد النزول يا حبيبتي
عشق:تيجي بالسلامة
مراد:الله يسلمك يا قلبي عايزك تخلي بالك من نفسك
عشق:حاضر
بعد مرور ثلاثة أيام
في مطار القاهرة
كانت عشق تقف تنتظر وصول الطائرة التي بها مراد...ف هي منذ مدة لم تتشاجر معه ولم تراه ف اشتاقت له كثيراً
أول ما الطائرة هبطت في مطار القاهرة... ونزل المسافرين منها ورأت عشق مراد يهبط من الطائرة
أسرعت إليه وهي تبتسم بفرحة شديدة
اقترب مراد منها وعندما وقف أمامها فتح ذراعيه لها بحب واشتياق.... اقتربت منه عشق ودفنت رأسها في حضنه.. وهي تشعر بأنها طفلة صغيرة وكانت تشعر بأمان معه لم تشعر به إلا الآن
مراد بعشق:وحشتيني أوي يا روحي
عشق بخجل من نظرات الناس:وانت كمان وحشتني
أخذها مراد وركبوا السيارة
وذهبوا إلى منزلهم
ذهبت عشق إلى المطبخ وبدأت في عمل مكونات وصفتها وانتهت من الوصفة وبدأت في تقطيع مكونات السلطة كانت ترتدي بيجامة باللون الرمادي بحمالات رفيعة ورفعت شعرها وعملته قطتين (كان شكلها قمر أوي🥰)
كانت تقطع الخيار إلى شرائح بطريقة جميلة.. وكانت تضع في اذنها الهاند فريه. تسمع اغاني اليسا
ذهب مراد إلى المطبخ وراها تقف
وتهتز مع الموسيقى التي تسمعها
ولم تشعر به عندما دخل إلى المطبخ
احتضنها مراد من الخلف ووضع رأسه على كتفها بحنان وتنفس رائحة عطرها الجميلة
عشق بخضة:حرام عليك يا مراد
قلبي كان هيقف!
مراد بحب:سلامة قلبك من الخض يا روحي
عشق بخجل: ممكن تبعد شوية
مراد وهو يقبل عنقها بحب :مش قادر ابعد صدقيني
عشق بتوتر اثر اقترابه لها:م..... مراد
مراد:قلب مراد
عشق:أنا مش هعرف اجهز الأكل كدة
مراد:وماله كدة يا قلبي
عشق:مش عارفة اعمل حاجة
مراد وهو يمرر يديه حول خصرها
ويمسك من يدها السكــ ــينة ويبدأ
في تقطيع الخيار وباقي المكونات
بطريقة أسرع
عشق:انت بتعمل إيه؟!
مراد:بساعدك يا روحي
عشق:صدقني أنا مرتاحة كدة
ومش محتاجة مساعدة
مراد:بس أنا حابب اساعدك يا عشق
بعد شوية
انتهوا من تحضر الطعام.. وأخذوه إلى سفرة الطعام ووضعوه بطريقة
جميلة
وجلس مراد بجانب عشق وكان يطعمها بيديه حباً لها
عند جاسر وملك
ملك:انت قولتلي هنروح عند خالتك عشان اتعرف عليها
جاسر:اه يا حبيبتي.. بس عايزك تبقى هادية وماتتعصبيش بسرعة اتفقنا
ملك:اتفقنا
ذهب جاسر وملك إلى منزل خالته
حتى يتعرفوا على ملك
داخل المنزل
مديحة بغل:أهلا وسهلا يا حبيبتي
ملك بإبتسامة:أهلا بحضرتك
مديحة بمكر:ما تيجي تساعديني وانا بجهز الأكل يا حبيبتي
ملك:من عنيا يا طنط
ذهبت ملك مع مديحة التي كانت تنظر إلى ملك بكر"ه شديد
داخل المطبخ كانت ملك تقف وترتدي المريول للحفاظ على ملابسها.. وقد بدأت في تحضر طاجن البامية باللحمة
وكانت تقف خلفها مديحة وهي تضع
لها مادة على الأرض
مديحة:أنا خارجة شوية يا حبيبتي
أول ما تعوزي حاجة تعالى قوليلي انا قاعدة في الصالون
ملك:ماشي يا طنط
بعد مرور بعض الوقت
أحضرت ملك المكونات وكل حاجة
متبقاش غير البهارات.. وجدت في الطابق الأعلى للمطبخ البهارات ولكن لم تستطيع الوصول إليها
ف قررت الخروج إلى مديحة حتى تساعدها
بدأت في المشي نحو الخارج وإذا بشئ قد اوقعها على الأرض مما جعلها تسقط وهي تصرخ من شدة الألم
جاسر بألم في قلبه:الصوت ده جاي من المطبخ. وقام جرى على المطبخ
بسرعة
أما عن مديحة ف تحركت خلفه وهي تشعر بسعادة شديدة بداخلها
ف هي تحب أن ترى شخص سعيد
جاسر بصدمة:ملكككككك
ملك ببكاء:جا..... جاسر... الحقني بسرعة يا جاسر
جاسر بدموع وهو يحملها إلى الخارج:متقلقيش يا حبيبتي... ان شاء الله هتبقى بخير
خرج من منزل خالته... واتجه إلى سيارته ووضع بها ملك برفق شديد
قاد جاسر السيارة بسرعة كبيرة
وذهب إلى أقرب مستشفى
جاسر بصراخ:دكتورة بسرعة
جاءت الدكتورة وأخذت ملك واسعفتها بسرعة
أما عن جاسر ف كان يقف في الخارج وهو يلوم نفسه انه أخذها إلى منزل خالته... ف هو يعلم جيداً بأن خالته مريضة نفسية ولكن تمثل عليهم انها طبيعية وليست مجنونة
بعد شوية
خرجت الدكتورة
جاسر بخوف:ملك عاملة إيه يا دكتورة؟!
الدكتورة:الحمدلله... هتبقى احسن
لما تأخذ العلاج ده ف ميعاده وبإنتظام عشان ترجع زي الأول واحسن كمان... يعني هي تقدر تمشي على رجلها
الدكتورة:اه طبعاً بس متحملش عليهم أرى عشان متتعبش زيادة
جاسر:تمام يا دكتورة... ممكن ادخل اطمن عليها
الدكتورة: اه طبعاً اتفضل..... وتقدر تخرج كمان
جاسر:شكراً لحضرتك يا دكتورة
الدكتورة:العفو..عن إذن حضرتك
جاسر:اتفضلي
ذهب جاسر إلى الغرفة التي بها ملك
جاسر:ممكن ادخل يا بشمهندسة ملك
ملك بإبتسامة:اتفضل يا استاذ
ده أنا نفسي اقوم اعلقك في الشباك ده... بس اعمل ايه بقى للأسف مش هقدر
جاسر:ألف سلامة عليكي يا روح قلبي
ملك:أنا مخصماك
جاسر:والله ما اقدر على زعلك يا لوكا
ملك:كنت عايز تمو"تني يا جاسر ده خطوبة عمر بكرة... اعمل أنا إيه بقى دلوقتي الله يسامحك
جاسر بندم:كنت فاكر انها اتغيرت
وبقت كويسة... لكن للأسف هي زي ما هي مفيش حاجة اتغيرت
ملك:عارف يا جاسر... انت لو كنت واحد تاني... انا كنت روحت القسم عملتلك محضر بسبب اللي حصلي ده
جاسر بإبتسامة:طب الحمدلله بقى أن انا مش واحد تاني... سماح بقى
ملك:هسامحك بس بشرط
جاسر:موافق
ملك:متقابلنيش ولا تتصل عليا
جاسر باستغراب:للدرجادي مش عايزة تشوفيني ولا تسمعي صوتي
ملك:لأ
جاسر:طب ده امتحان منك ولا إيه
ملك بإبتسامة:افهم زي ما تفهم.. المهم تعرف ان ده شئ لمصلحتك
وتعرف ان انت مهم أوي
جاسر بإبتسامة:وان شاء الله هنجح
في الإمتحان ده يا ملك
ملك:اتمنى
في كلية فنون جميلة
خلود بحقد:عاملة ايه يا شوشو
عشق بإبتسامة:الحمدلله بخير
انتي عاملة إيه يا خوخة
خلود:الحمدلله بخير يا قلبي
هو الجميل مبسوط كدة ليه؟!
عشق:لأ ابداً مفيش يا روحي
خلود بغل:هو الجو اتحسن بينك وبين دكتور مراد ولا إيه؟!
عشق بعدم فهم:مش فاهمة تقصدي إيه يا خلود بكلامك ده؟!
خلود بكره:يعني شوفتك الصبح وانتي جاية مع دكتور مراد وكان باين عليكي فرحانة أوي
عشق:وده شئ يزعلك يا خلود؟!
خلود بخبث:لأ طبعاً.... بس يعني استغربت شخص كنتي بتكرهي تجيبي سيرته.. ودلوقتي بقيتوا سمنه على عسل
عشق:ده شئ بيني وبين جوزي
ومفيش حد له حق يتدخل فيه
خلود:انتي بتكلميني كدة ليه يا عشق... أنا بتكلم على حسب كلامك عنه قبل ما تتجوزوا.... وبعدين انتي بتحبيه ولا إيه يا عشق
عشق بغيظ من كلام خلود :اه يا خلود بحبه وهو كمان بيحبني
ولو سمحتي متتكلميش عنه بالطريقة دي سامعة يا خلود
خلود:سامعة يا ست عشق...واسفة جداً أن أنا كنت بتكلم معاكي.. أنا فعلاً واحد مُهز'قة عشان اتكلمت ف حاجة متخصنيش
عن إذنك يا عشق هانم
عشق:خلود...... استنى يا خلود
اُف بقى كنت نقصاكي انتي كمان يا خلود
وانتهت من محاضراتها وذهبت إلى المنزل
ابدلت ملابسها وذهبت إلى المطبخ
وفتحت فيديو طبخ على اليوتيوب
حتى تحضر العشاء لمراد
بعد مرور بعض الوقت
جاء مراد من المستشفى
وذهب إلى غرفته وابدل ملابسه
وامسك بالاب توب وبدأ يعمل في
شئ مهم لدى المستشفى
ذهبت عشق إلى غرفته حتى يتعشوا سوا
عشق:يلا يا مراد عشان تتعشي
مراد بإبتسامة:حاضر يا حبيبتي
بعد شوية
أحضرت عشق الطعام ووضعته على سفرة الطعام
وبدأوا في تناول الطعام
ولكن عشق كانت شاردة ولم تأكل إلا قليلاً
مراد بقلق:مالك يا عشق
عشق:مفيش حاجة
صمت مراد وقرر أن يتحدث معها بعد تناول الطعام
مراد وهو يجلس على الأريكة وينظر إلى عشق الشاردة في طريقة كلامها مع خلود
مراد:ممكن اتكلم معاكي يا حبيبتي
عشق:اه طبعاً
تحرك مراد من مكانه وجلس على الأريكة التي تجلس عليها عشق واقترب منها ونظر إليها بإهتمام
مراد:أولاً في حاجة مهمة أوي شاغلة بالك... ثانياً أنا حابب اسمع منك إيه اللي مزعلك كدة اتفقنا
عشق بزعل:مش عارفة اتكلم في إيه
وعن مين عن خلود صديقة عمري
أول مرة أشوف ف عينيها الكر'ه ده كله.... مش عارفة الناس بتتغير ليه
ونفوسهم بتتغير معاهم.. أنا عمري ما اذيت حد يا مراد...النهاردة بس فهمت ليه خلود عملت كدة واتكلمت مع مروان يوم الفرح.. مكانتش عايزة اكون مع شخص معروف وشخص محترم كل ده تحت مُسمى الصداقة المزيفة
وأكملت بدموع :أنا زعلانة أوي.. عمري ما اتخيلت خلود تبقى اكتر إنسانة ببتمنالي الأذية.. وإن أنا أعيش في حزن وكل ده يبقى بسببها....وف نفس الوقت حاسة ان انا غلطانة أن انا سبتها تمشي وهي زعلانة مني
مراد وهو يأخذها في حضنه :اوعي تزعلي على حاجة كانت سبب في زعلك أو تنازلك عن اي حاجة بتحبيها.... هي لو كانت بتحبك وعاملة على مصلحتك زي ما بتقولك
مكانتش تعمل اللي عملته ده
وبعدين أوعدك يا عشق أن انا هبقي صديقك بعيد عن أنا جوزك والكلام ده.. يعني لما تحبي تفضفضي تيجي تتكلمي معايا من غير تردد.. حتى لو مش فاضي اتفقنا يا روحي
عشق:بس انت بيبقى عندك شغل كتير... هتفضي تسمع كلامي أكيد هتمل وهتضايق مني
مراد بخب:انا مستحيل امِل منك ولا حتى ادايق منك يا روح قلبي
واللي حصل النهاردة ده عايزك تنسيه خالص.. ومتزعليش على حاجة ارتحتي بعد ما بعدتي عنها
لأن ده بيبقى مجرد شعور برئ من طفلة حلوة زيك يا روحي
عشق بعصبية:أنا مش طفلة يا مراد
مراد بضحك:لأ طفلة
عشق:لأ مش طفلة
مراد:تحبي اثبتلك إنك طفلة
عشق بعفوية:اتفضل
رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم محمد
مراد: تحبي أثبت لك إنك طفلة؟
عشق: اتفضل.
مراد بغمزة: مابلاش يا روحي، عشان هثبت لك بالعقاب زي عقاب امبارح، فاكرة يا شوشو؟
عشق: قليل الأدب... أنا غلطانة إني اتكلمت معاكم.
ذهبت إلى غرفتها وهي تضحك من داخلها على كلام مراد معها.
في اليوم التالي، يوم خطوبة عمر وأسيل.
داخل فيلا زياد.
ليلى: أسيل... يلا يا أسيل اصحي يا حبيبتي عشان تلحقي تجهزي نفسك.
أسيل بنوم: نامي يا ماما.
ليلى: هجبلك بوسي تصحيكي، وانتي عارفة بوسي بتصحّي إزاي.
أسيل بفزع: لأ لأ، أنا خلاص صحيت.
ليلى بضحك: عالم مابتجيش غير بالعين الحمرا.
خرجت ليلى من الغرفة.
ونامت أسيل مرة أخرى، ولكن رن هاتفها وكان المتصل عمر.
أسيل بنوم: اممم... مين معايا؟
عمر بحب: صباح الخير يا روحي.
أسيل بنوم: الرقم الذي طلبته ليس في الخدمة... من فضلك حاولا الاتصال في وقت لاحق.
عمر بضحك: أنا مع خدمة العملاء ولا إيه؟
أسيل: بقولك إيه، بطل استهبال. أنا ست محترمة وخطوبتي النهاردة كمان، وأنا بحب خطيبي أوي.
عمر بصدمة: انتي لسة نايمة يا أسيل؟
أسيل بعصبية: وكمان عرفت اسمي يا قليل الأدب، وبتكلمني عيني عينك كده.
عمر: يظهر إن أنا اتصلت في وقت غلط.
أسيل بإنتباه: عموري... أنا آسفة أوي والله، كنت نايمة وما أخدتش بالي من الاسم.
عمر بضحك: ولا يهمك يا قلبي. وبعدين أنا مسامحك عشان انتي فعلاً كنتي نايمة، واللي بيأكد كدة الرقم الذي طلبته غير موجودة في الخدمة الآن.
أسيل بضحك: تأثير النوم صدقني، أنا منمتش غير الساعة 3 الفجر عشان كنت بجهز الفستان وتصاميم الفيلا وكده يعني.. وماما جاية تصحيني وتقولي لو مقومتيش هتجبلي بوسي تصحيني.. يرضيك يحصل كده في أسيل حبيبتك؟
عمر: لأ طبعاً، ما يرضنيش خالص. أنا أخاف عليكي من الهوا الطاير، مش هخاف عليكي من بوسي.
أسيل: هقفل معاك بقى عشان أجهز نفسي عشان أطلع جميلة.
عمر: يا روحي انتي من غير أي حاجة زي القمر.
أسيل: تسلملي يا عموري.
في المساء.
ليلى بفرحة: بسم الله ماشاء الله، زي القمر يا روح قلبي.
أسيل بابتسامة: ربنا يخليكي ليا يارب يا أجمل أم في الدنيا كلها.
ليلى: ويخليكي ليا يا قمر انتي.
مليكة بفرحة: ألف مبروك يا روحي، وأخيرًا كبرتي وبقيتي زي القمر والنهاردة خطوبتك يا قلبي.
أسيل: الله يبارك فيكي يا روحي، عقبالك يارب.
مليكة: إن شاء الله.
بعد مرور بعض الوقت، وصلت عائلة سليم التهامي بالكامل.
عشق بفرحة: ألف مبروك يا روح قلبي.
أسيل بسعادة: الله يبارك فيكي يا خالتو يا حبيبة قلبي.
وسلمت على الجميع وكانوا مبسوطين جداً.
بعد شوية وقت، تلبيس الخواتم.
عمر بحب: قبل ما تلبسي الخاتم ده، أنا هوعدك وعد.... أوعدك إن انتي هتكوني أول أولوياتي... ومن اللحظة اللي هتلبسي فيها الخاتم ده انتي بقيتي في حمايتي.
أسيل بدموع: وأنا كمان قبل ما تلبس الخاتم ده، أنا هوعدك وعد... أوعدك إن انت تبقى قوتي، ويوم ما تزعل مني.. مش هسيبك زعلان مني... وإننا هنبقي سند لبعض ♡.
صفق لهم الجميع وكانت الأجواء جميلة ويملؤها الحب والفرح.
بعد شوية.
عمر وهو يمسك المايك بإيد، وفي الإيد التانية يمسك بإيد أسيل.
عمر وهو ينظر إلى أسيل بحب ويغني:
في دنيا حبك الحلوة تناديني
وتهمس همس ونكتب للفرح غنوة
ونغزلها بخيوط الشمس، انا وانت لوحدينا
نعيش أجمل فصول العمر، وكل الدنيا حوالينا...
تعوضنا سنين الصبر، تصحى فيا أنا الإحساس
على جناح الخيال أطير، وأشوفك انت كل الناس، ومن نفسي عليك أغار
بتسرق كل أوقاتي وتشغل ياما تفكيري
وخليتني أعيش الحب في دنيا ما عاشها يوم غير
يا شوف العمر فيك انت..... وأشوفك الدنيا دي في عنيك.
(عمرو دياب: في دنيا حبك الحلوة)
مرت الليلة على خير وعاد الجميع إلى منازلهم وهم يشعرون بالسعادة.
في اليوم التالي.
استيقظت عشق وأخذت شاور وارتدت بيجامة قصيرة بنص كم وذهبت إلى المطبخ لتحضر شيئاً تفطر به.
وذهبت إلى مول مع ملك ومليكة وأسيل وروز.... وقضوا يوم جميل مع بعض.
في المساء.
عادت عشق إلى المنزل وابدلت ملابسها واحضرت تسالي وفشار بجانبها وكانت تشاهد فيلم رعب.
بعد شوية.
جاء مراد من عمله... واستغرب عندما وجد عشق تشاهد فيلم رعب ومنسجمة في أحداثه.
مراد بهدوء: مساء الخير يا عشق.
عشق بصدمة وهي تنظر إلى ملابسها القصيرة: انت جيت ليه؟!
مراد: نعم... جيت ليه إزاي؟
عشق بارتباك: لأ لأ، مقصدش حاجة من اللي انت فهمتها دي... مساء الخير يا مراد.
ذهب مراد إلى غرفته وأبدل ملابسه.
وخرج مرة أخرى وذهب وجلس بجانب عشق.
ونظر إلى ملابسها. وابتسم على شدة كسوفها.
مراد بضحك: في إيه يا روحي.. مفيش داعي للكسوف ده كله، ده أنا حتى جوزك.
عشق بكسوف: على بقى انت قليل الأدب.
مراد بضحك: ليه بقى؟
عشق: عشان انت عمال تبص عليا من غير أدب ولا عامل حساب ليا خالص.
مراد بغمزة: وفيها إيه لما أبص على القمر بتاعي... أنا حر أعمل اللي عايزه.
عشق: لأ مش حر.... لو سمحت متبصليش.
مراد وهو يقترب منها بهدوء وكانت هي تبتعد من على الأريكة لحد ما وصلت للأخر وكانت هتقع.. بس مراد لحقها وأخدها في حضنه.
مراد بحب: وبعدين بقى مفيش بوسة النهاردة ولا إيه؟
عشق: وبعدين معاك يا عم انت... انت مفيش حد غيري قدامك... كل ما تشوفني تقولي هاتي بوسة.
مراد بضحك: أنا بعمل كده عشان بحبك يا عشق.
عشق بعصبية: نعم يا عمر... حب إيه اللي انت جاي تقول عليه؟
مراد بضحك: هو انتي هتقلبي على الست أم كلثوم ولا إيه... بس أنا بردو هاخد البوسة بتاعتي مليش دعوة.
واقترب منها وقبل خدودها بحب شديد.
مراد: على فكرة بقى إحنا مسافرين بكرة ألمانيا.
عشق بضيق: سافر لوحدك يا بابا.
مراد: هتسافري معايا يا حبيبتي.
وامسك بيدها وقبلها قائلاً بحنان: صدقيني مجرد تغيير جو ومش هضايقك والله.
عشق بهدوء: موافقة.
مراد: حبيبي يا ناس.
في اليوم التالي.
استيقظت عشق من نومها وجهزت حقائب السفر واحضرت نفسها ووجدت مراد ينتظرها بالخارج.
بعد مرور بعض الوقت.
ذهبوا إلى مطار القاهرة وصعدوا إلى الطائرة المسافرة إلى ألمانيا.
داخل الفندق الذي حجز به مراد.
عشق بابتسامة: عارف أنا نفسي أعمل إيه دلوقتي؟
مراد: إيه؟
عشق: عايزة أخرج وألعب وأعيش اللحظة.
مراد: وأنا موافق يا روحي.
أخذ مراد عشق إلى أرقى مطاعم ألمانيا.. وبعدها ذهبوا لأجمل الأماكن.
وكانت عشق سعيدة للغاية.
وقضوا اليوم كله في اللعب والضحك والفرح.... وتعرف مراد على عشق بطريقة جديدة... وجدها بريئة أوي وتتصرف بتلقائية.
عشق وهي تضحك بشدة وتمسك في إيدها آيس كريم.
مراد: بتضحكي على إيه يا روحي؟
عشق وقد وضعت بعض الآيس كريم على أنف مراد بضحك.
مراد وهو يضع لها بعض الآيس كريم مثلما فعلت به.
عشق بسعادة: مبسوطة أوي.
مراد: وأنا كمان مبسوط أكتر منك.
بعد مرور بعض الوقت عادوا إلى الفندق وهم مرهقين من شدة اليوم الذي قدوه بالخارج.
ولكن كانوا يشعرون بالسعادة.
داخل الغرفة التي بها مراد وعشق.
مراد بتساؤل: جعانة يا شوشو؟
عشق بطفولة: اممم.
مراد: الأكل خمس دقايق ويكون موجود هنا.
ذهبت عشق إلى الحمام وابدلت ملابسها وخرجت وجدت الأكل.
عشق بسعادة: إيه ده تورتة؟
مراد بحنان: متقلقيش، أنا موصي عليها ومفيهاش أي ضرر عليكي يا روحي.
وبدأوا في تناول الطعام والإبتسامة تنير وجوههم.
بعد شوية.
عشق بتوتر: انت هتنام فين؟
مراد: هنام هنا.
عشق: هنا فين؟
مراد: هنا على السرير.
عشق: لأ مستحيل أنام معاك في نفس الأوضة.. روح نام في أوضة تانية.
مراد بمكر: مفيش غير الأوضة دي، وبعدين نامي متخافيش أنا مش بعُض.
عشق: أوعدني إنك تنام بعيد عني.
مراد: حاضر.
بعد شوية.
أطفأ مراد نور الغرفة.
عشق بتوتر: انت طفيت النور ليه؟
مراد: لا حولا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. . أنا لو عايز أقرب منك يا عشق هقرب، بس أنا مش كده.
عشق: اومال انت إيه؟
مراد بحب: أنا بحبك يا عشق ومستحيل أقرب منك من غير رضا منك يا حبيبتي.
عشق بخجل: ممكن أقولك حاجة في ودنك؟
مراد بضحك: أوعي تقوليلي توعي.
عشق: لأ.
اقتربت عشق من أذن مراد وهمست بها قائلة بخجل شديد: بحبكي.
رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مريم محمد
مراد بتعجب: هو أنا سمعت صح؟ النبي قوليلي لو أنا سمعت صح.
عشق بتوتر: هو إيه اللي سمعته صح؟
مراد: اللي انتي قولتي من شوية.
عشق بخجل: أنا مقولتش حاجة، ويلا نام بقى يا مراد.
مراد: لأ والله قولتي.. يرضيكي أنام زعلان يا حبيبتي؟
عشق: وهو أنا كنت عملت حاجة تزعلك مني؟
مراد: عشان خاطري يا عشق قوليها تاني والنبي.
عشق: خلاص بقى يا مراد، أنا مش بقول الحاجة مرتين... يلا نام بقى.
مراد: تصبحي على خير يا عشق.
عشق: وانت من أهله يا مراد.
***
في اليوم التالي
في ألمانيا
استيقظت عشق قبل مراد لتجد نفسها تستدير إليه وتتطلع إليه وهو قريب منها.
عشق بابتسامة: مش عارفة ليه حاسة إن انت فعلاً بتحبني... واللي مأكد لي كده إنك بتعاملني بحب وحنان وده باين في كل حاجة بتعملها عشان خاطري... مش هنكر إني ببقى مبسوطة وانت معايا وبحس معاك شعور جميل... شعور مميز... وشعور الخوف اللي كنت بحس بيه معاك اختفى لما شوفت الحب والحنان اللي في عينيك وانت بتكلمني.
اقتربت عشق من مراد ووضعت يديها بخفة على وجهه.
وارسمت ابتسامة جميلة على شفتيها وهي تنظر إليه.
لتجده يحترم المساحة التي بينهم كما وعدها.
عشق بحب: مش عارفة أصدق إن كل الحنان ده ليا.
مراد وهو يمسك يديها يقبلها بحب: صباح الخير يا روحي.
عشق بتوتر: صباح النور يا مراد.
مراد بمكر: هي الإيد الجميلة دي كانت بتعمل إيه على وشي؟
عشق: هااا... لأ ابداً، أنا كنت نايمة وإيدي سرحت على وشك.
مراد بضحك: كنتي عايزة تضربيني ولا إيه؟
عشق: لأ طبعاً.. بس أنا أوقات إيدي بتبعد... مكنش قصدي.
مراد بحب: يا حبيبتي انتي تعملي اللي انتي عايزاه... وأنا اهو مبسوط.
وأنا أطول إن الأميرة عشق تحط إيديها على وشي.. ده يوم السعد.
عشق: طب يلا بقى عشان عندنا يوم طويل... عايزاه أحلى من إمبارح.
مراد: زي ما تحبي يا قلبي.
ذهبت عشق إلى الحمام وأخذت شاور وأدت فرضها... وارتدت ملابسها وأحضرت نفسها.
وجلست تنتظر مراد وهو يجهز نفسه ويقف أمام المرآة.
وكانت عشق تنظر إليه باهتمام.
مراد بابتسامة: القمر مركز في إيه؟
عشق: ......
مراد: عشششقا.
عشق بانتباه: هاا... بتقول حاجة يا مراد؟
مراد: بقول حاجة؟!.... في حاجة شغلاكي يا حبيبتي؟
عشق: لأ أبداً مفيش... أنا بس سرحت شوية.
مراد بغمزة: طب إيه رأيك فيا؟
عشق بتوهان: مُـ ـز... حاجة كده مش موجودة.. وطبعاً أنت عارف إنك حلو أوي.
مراد بتعجب: انتي بخير يا روحي؟
عشق بانتباه: مش يلا بقى عشان نخرج.
مراد بضحك: ماشي يا شوشو... بقولك إيه مش هتقوليلي قولتي إيه امبارح؟
عشق: لأ مش هقول.
مراد: بكرة تيجي تقوليها يا عشق.
وهتقوليها بأعلى صوتك وانتي فرحانة.
بعد شوية نزلوا... وفطروا.
وذهبوا إلى نزهة جديدة... وكانت ابتسامة عشق لا تختفي عن وجهها.
وكان مراد يشعر بتلك السعادة لرؤيتها مبسوطة.
مراد: هتفضلي تضحكي كده كتير؟
عشق بضحك: ما أنا مش قادرة أفهم إزاي ده حصل... أنا فعلاً مجنونة.
مراد: وأخيراً اعترفتي.. ده حدث تاريخي.. اعتراف عشق سليم التهامي بأنها مجنونة.
عشق: ما انت كمان مجنون يا حبيبي.
مراد: يا إيه؟
عشق بأفأفة: وبعدين بقى هو أنا كل ما أقول كلمة تقعد تقولي يا إيه.
يا بيه.
مراد: طب يلا نروح ناكل آيس كريم.
بس من غير شقاوة.
عشق بضحك: أنا حرة.
***
في الجامعة
في كلية هندسة
داخل المحاضرة
كانت أسيل تجلس وتنظر إلى نادية بغيظ، فهي تنظر إلى عمر نظرات إعجاب شديد تغضب أسيل بشدة.
بعد شوية
انتهت المحاضرة وخرج الجميع... وظلت أسيل تنظر إلى عمر بغضب.
عمر بتساؤل: مالك يا سولا بتبصيلي كده ليه؟
أسيل بغيظ: وبعدين يعني في زفتة دي؟
عمر بعد فهم: زفتة مين؟
أسيل بعصبية: نادية.
عمر: مالها دي؟
أسيل: طول المحاضرة بتبص عليك.
نظرات مش عجباني خالص.
كنت عايزة أقوم أضربها وأشدها من شعرها وأعلمها الأدب... عشان متفكرش بس تبص بصة واحدة.
عمر بضحك: طب مضربتيهاش ليه؟
وكنتي عملتي مشكلة وروحتي للعميد ويحصل رفض يا هانم.
أسيل: أنا خارجة... وابقى قابلني يا سي عمر لو عرفت تصالحني.
خرجت أسيل... وخرج بعدها عمر وكان يسرع لكي يلحقها ولكن مسكت نادية يده.
نادية بتمثيل التعب: ازيك حضرتك يا دكتور عمر؟
عمر بضيق: الحمد لله.
نادية وهي تمسك برأسها بتمثيل: مش قاا... د... رة.... ووقعت على عمر.
عمر بصدمة: بخربيتك ليلتك سودة يا عمر.
كل ذلك تحت نظرات أسيل التي تحترق من شدة الغضب.
اقتربت أسيل من عمر وازاحت يد نادية عن عمر.. ورمتها على الأرض من شدة الغيرة.
عمر: إيه اللي عملتيه ده يا مجنونة؟
أسيل: إيه يا دكتور.. كنت عايزني أقف وأتفرج وهي ماسكة فيك كده؟
عمر بضحك: بتغيري يا بطة.
أسيل بضيق: ولك نفس تضحك كمان.. ده بارد أوي.
عمر: الله يسامحك ده أنا بحبك يا لمبي.
أسيل بغضب: قومي يا اختي وبطلي مُـ ـحن... عشان لو مقومتيش أنا هقومك بطريقة.
نادية بضيق: نو.. انتي أكيد مش طبيعية.
أسيل: لما أنا مش طبيعية انتي تبقي إيه يا دلع.
عمر وهو يحاول أن لا يضحك: يلا يا أسيل عشان متتأخريش يا حبيبتي.
نادية بصدمة: حبيبتك؟؟!!
أسيل وهي تمسك بيد عمر بابتسامة: اه يا روحي حبيبته وقريب أوي هبقى مراته.
فرت نادية من أمامهم وهي تلعن الجميع... وكانت تفكر في فكرة خبيثة لتتخلص من أسيل... وتستطيع أن تأخذ عمر لها هي فقط.
***
في ألمانيا
في المساء
داخل مطعم راقٍ
كان مراد يجلس هو وعشق يتحدثون ويضحكون ويقضون وقت ممتع.
سوزان بسعادة: مراد جوزي حبيبي.
عشق بصدمة: جووووزك إيه؟؟!!
سوزان: وحشتني أوي يا مراد.
رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل العشرون 20 - بقلم مريم محمد
مراد بصدمة: سوزان.
سوزان وهي تقترب من مراد لكي تحضنه.
عشق بعصبية: إيه يا ماما، رايح فين؟ هي وكالة من غير بواب ولا إيه؟
سوزان بضحك: مين دي يا مراد؟ أكيد بتكوني أخته، مو هيك يا روحي؟
عشق بصراخ: ما ترد ساكت ليه يا مراد بيه!
سوزان بغضب: لأ ما بسمحلك تعلي صوتك على مراد حبيبي، أنا ممكن أمسكك وأضربك، ما تفكريني كرمال أنا لابسة لبس شيك بكون هادية. لأ حبيبتي، أنا ممكن أساوي أي شيء كرمال عيون مراد.
عشق وهي تشدها من شعرها بغيرة شديدة: ده أنا اللي هضربك ومش هخلي فيكي حتة سليمة. وامسكت بيد سوزان وعضتها بغيظ.
سوزان بألم: اااااااه... لك الحقني يا مراد، ليش واقف عم تطلع هيك؟
مراد بغضب: بس بقى كفاية أوي كدة.
امسك بيد سوزان واجلسها على الطاولة التي يجلس عليها هو وعشق.
مراد بهدوء: اقعدي يا عشق.
عشق بضيق: والله ما أنا قاعدة غير لما العرسة دي تمشي من هنا.
مراد: يعني انتي عايزة تعملي مشاكل يا عشق؟
عشق: آه، أنا بحب المشاكل أصلاً.
مراد: مينفعش كدة، الناس بتتفرج علينا.
عشق: أومال إيه اللي ينفع؟ هو ده اللي ينفع؟ وكانت تشاور على سوزان. هي دي اللي تنفع تيجي وتقول مراد جوزي حبيبي؟ ياشيخة حبك برص وعشرة خرس.
سوزان: لك شو عم تحكي ها البنت؟
مراد بإنفعال: مش عايز أسمع كلمة واحدة... وانتي اتزفتي واقعدي عشان مش فايقلك دلوقتي.
سوزان بقلق: لك اهدا يا روحي ولا تسوي بحالك هيك.
عشق بسخرية: يعني ده يبقى جوزك؟
سوزان بابتسامة: إيه يا عمري.
عشق وقد تجمعت في عيونها الدموع: الكلام اللي بتقوله ده صح يا مراد؟
مراد: لأ طبعاً، مش صح.
سوزان بصدمة: لك شو عم تحكي انت كمان، لك جنيت ولا شو يا مراد؟
مراد بسخرية: أنا اتجوزتك يا سوزان عشان تقولي أن أنا جوزك؟
سوزان: لأ ما اتجوزنا بس انت قلتلي إنه أول ما نخلص جامعة رح تتجوزني... بس بعدها صار خلاف بيني وبينك ومن وقتها افترقنا. وأنا عايشة على ذكرياتنا سوا وإحنا بالجامعة.
مراد ببرود: وانتي بقى جاية عايزة إيه؟.... اللي واقفة دي تبقي مراااتي.
سوزان بصدمة: شو... لك أكيد مستحيل، وهي مزحة منك.
مراد: تحبي تسمعي تاني؟ بقولك عشق مراااتي.
سوزان: خلاص تبقى تطلقها ونتجوز أنا وياك... وتعطيها مصاري مقابل الطلاق.
مراد وهو ينظر إلى عشق بحب: عشق ولا مال الدنيا يقدرها. وأنا مستحيل أبعد عنها.
سوزان: لها الدرجة بتحبها؟
مراد: وأكتر من كدة بكتير.
سوزان: أنا همشي دلوقتي يا مراد. بس رح أنطرك وما رح أنساك.
عشق بعصبية: لأ ياختي انسيه عشان هو مش هيرجعلك، سامعة يا بتاعة انتي؟ ولا أجي أسمعك؟
سوزان: لك شو متجوز انت... لك متجوز مجنونة.
مراد: مجنونة وبحبها.
تركتهم سوزان وذهبت من المطعم.
عشق بغضب: أنا عايزة أمشي.
مراد: أنا عارف إن انتي مدايقة بس صدقيني دي واحدة بترسم حاجات من خيالها وأنا عمري ما حبيتها يا عشق... أنا مستحيل أحب حد غيرك.
عشق بدموع: أنا قولت عايزة أروح.
تحرك مراد من مكانه واخذ عشق وذهبوا من المطعم.
بعد شوية.
وصل مراد وعشق إلى الفندق الذي يقيمون به.
ذهبت عشق إلى الغرفة وبدلت ملابسها ونامت أو مثلت على نفسها أنها تستطيع أن تنام.
داخل بلكونة الغرفة كان يقف مراد ويتحدث مع ملك وعمر في الهاتف لعمل مفاجأة لعشق.
عمر: آه كل حاجة جاهزة ومفيش غير أن انتوا ترجعوا بقى.
مراد: مش عارف أقولك إيه يا عمر، تعبتك معايا يا حبيبي.
عمر: متقولش كدة، انت تستاهل أكتر من كدة يا حبيبي.
وظلوا يتحدثون بخصوص المفاجأة لمدة.
بعد شوية.
مراد: تصبح على خير يا عمر.
عمر: وانت من اهله يا مراد.
دخل مراد داخل الغرفة وذهب وجلس أمام السرير، وبالتحديد أمام عشق.
مراد وهو يمسك بإيد عشق ويقبلها بحب: والله العظيم بحبك انتي، ومفيش أي واحدة في العالم ده كله تملي عيني غيرك يا عشق.
عشق بدموع: مش عارفة، كل ما أنسى اللي حصل افتكر حاجة تدايقني منك بردو.
مراد: مسألتيش نفسك ليه بتحاولي تنسي اللي فات؟
عشق: لأ... بس يمكن عشان انت حنين اوي معايا.
مراد: وايه كمان؟
عشق: لأ معرفش.
مراد بابتسامة: المهم بقى... إحنا هنسافر بكرة إن شاء الله.
عشق بفرحة وتحركت من مكانها وحضنت مراد، لا تنكر أنها كانت بحاجة إلى ذلك الحضن حتى تهدأ من الحدث الذي صار.
عشق بإنتباه وهي تبتعد عنه: أنا آسفة... من الفرحة معرفتش أنا بعمل إيه.
مراد بحب: ده أحسن حضن.. عشان منك انتي يا عشق.
عشق بخجل: طب يلا ننام عشان نلحق أول طيارة.
مراد: حاضر يا قلبي.
عشق: تصبح على خير يا مراد.
مراد بابتسامة: وانتي من أهل الخير يا روحي.
في اليوم التالي.
استيقظ مراد وعشق وجهزوا نفسهم للسفر.
وذهبوا إلى المطار وصعدوا الطائرة.
بعد مرور بعض الوقت.
هبطوا من الطائرة وكان السائق الخاص بمراد ينتظره خارج المطار.
ذهبوا إلى السيارة وصعدوا بها واتجهوا إلى منزلهم.
بعد شوية.
وصل مراد وعشق إلى منزلهم.
وبدأ مراد في فتح باب المنزل.
وقد وجدوا النور منطفئ.
عشق: هو في حاجة في...
ولم تستكمل كلامها عند وجدت المنزل ينير بالأضواء الجميلة.
وكان مزين بزينة عيد الميلاد.
ف اليوم هو عيد ميلاد عشق.
ووجدت الجميع وهم عائلتها وأصدقائها يهنئونها بعيد ميلادها.
ويتمنون لها سنة سعيدة مليئة بالراحة والسلام.. وإن تكون بخير.
عشق بفرحة: انت اللي عملت ده يا مراد؟
مراد: اممم.. بس بصراحة ملك وعمر هما اللي ساعدوني.
عشق: أنا فرحانة أوي.
اقتربوا أصدقاء عشق منها، وكانت عشق فاتحة الموبايل على صورها هي ومراد.. وكانت مبسوطة أوي وهي بتوريهم الصور.
كان مراد يراقبها في صمت وهو يشعر بسعادة كبيرة.
بعد شوية.
وقت تقطيع التورتة اللي متحضرة بمكونات خاصة جداً عشان حالة عشق.
عشق وهي تطفأ الشمع وأصدقائها يغنون معها: سنة حلوة يا جميل... سنة حلوة يا جميل.. سنة حلوة يا شوشو سنة حلوة يا جميل. يلا حالا بالا بالا حيوا.
وبدأت عشق في تقطيع التورتة.
وجاء مراد من خلفها وحضنها من الخلف قائلاً بجانب أذنها: كل سنة وانتي معايا وجنبي... كل سنة وانتي حبيبتي وكل حياتي... كل سنة وإحنا مع بعض يا روحي.
عشق بابتسامة: وانت طيب يا مراد.
في المساء.
ذهب الجميع إلى منازلهم.
وقفت عشق تنظر إلى مراد بسعادة.
مراد بحب وهو يمسك بيدها: جاهزة؟
عشق بابتسامة: جاهزة لإيه؟
مراد: لسة في مفاجأة تاني.
عشق بفرحة: بتتكلم جد؟
مراد: آه والله يلا بقى.
واخذها واتجهوا إلى غرفة كبيرة في المنزل.
مراد: يلا افتحي الباب.
عشق: إيه اللي جوة؟
مراد: افتحي وانتي تعرفي.
بدأت عشق تفتح في باب الغرفة.
ونظرت بداخلها ووجدت مرسماً وبه جميع اللوحات التي كانت ترسمها عشق.
عشق باندهاش: انت عملت كل الحاجات دي عشاني أنا؟
مراد بحب: ومستعد أعمل أكتر من كدة عشان أشوف في عنيكي الحب ده ليا.
نظرت إليه نظرة حب وسرحت في ملامحه. اقترب مراد بحب وجذبها من خصرها واقترب من شفتيها وقبلهما بحب وتجاوبت معه عشق وانتهي الأمر بقبلات رقيقة طبعها على جانب عنقها.. وحملها مراد وكانت عشق تضع رأسها داخل حضنه وذهبوا إلى غرفتهم.
عند أسيل.
داخل غرفتها.
رن هاتف أسيل وكان رقم غريب.
أسيل بنوم: الو.
المجهول: دكتور عمر عمل حادثة.
أسيل بفزع: إيه اللي انت بتقوله ده؟
المجهول: ده عنوان المستشفى لو كان يهمك أمره.
أسيل بدموع: أنا جاية حالا.
تحركت أسيل من مكانها وارتدت ملابسها بسرعة.
ونزلت إلى أسفل وأخذت سيارتها.
واتجهت إلى العنوان.
بعد شوية.
تصل أسيل بسيارتها إلى العنوان.
ولم تجد أي شيء في ذلك المكان.
فعلّمت أنه فخ.
وفجأة ظهرت شاحنة أمامها وكانت شديدة السرعة وفي اتجاهها إلى أسيل.
أسيل بصدمة: لااااااااااااا.