فهميني يا دكتور أرجوك، بنتي مالها؟ لازم تتنقل المستشفى فورًا. عياط: مالها سارة يا دكتور؟ والنبي فهمني. الدكتور: مش هقدر أقولكم أي حاجة غير في المستشفى. يلا بسرعة، مفيش وقت. طارق بسرعة شال سارة ونزل بيها على عربيته. منى ورأفت ركبوا معاه بسرعة، والدكتور وراهم بعربيته. لحد ما وصلوا للمستشفى.
طارق فضل شايل سارة ومخلاش أي حد يقرب منها. كان حاسس إن روحه بتتتسحب منه وهو شايف حبيبته تعبانة وهو مش قادر يعملها حاجة. وفي نفس الوقت كانت الغيرة قايدة نار في قلبه من فكرة إن حد ممكن يقرب منها حتى لو تعبانة. عشان كده فضلت في حضنه لحد ما دخلها الأوضة. الدكتور: اتفضل اخرج يا أستاذ طارق بعد إذنك. طارق: أنا عايز دكتور. الدكتور: أستاذ طارق، مفيش وقت. الآنسة سارة في خطر. اتفضل اخرج.
خرج طارق من الأوضة. كان رأفت ومنى هيموتوا من القلق على بنتهم. طارق: فهمني إيه سارة جرالها إيه؟ مفيش رد. عياط: رأفت، هو مش بيرد عليا ليه؟ طارق: متخافيش يا منى، بنتنا هتكون كويسة. منى: يا رب احميها يا رب وقومها بالسلامة يا رب. على الجانب الآخر، قام الطبيب بوضع سارة على أجهزة كتير وقام بفحصها بشكل كامل. الدكتور: خليكي معاها هنا، وأي حاجة تحصل تيجي تبلغيني فورًا. الممرضة: حاضر يا دكتور.
خرج الدكتور ليهم وهو على وشه علامات الحزن وبعض من الغضب. جرى كلهم عليهم. الأب: طمني على بنتي يا دكتور. الدكتور: انتوا إزاي تعرضوها للضغط الشديد ده؟ كانت ممكن تروح فيها. الأم: عياط، يا حبيبتي يا بنتي. الدكتور: اهدى يا مدام، الحمد لله قدرنا نسيطر على الوضع. الأم: أنا مفهمتش لحد دلوقتي يا دكتور، الدم اللي خرج من بوقها ده سببه إيه؟ الدكتور: سارة عندها عيب خلقي في القلب. صدمة حلت على الجميع. الأب: انت بتقول إيه يا دكتور؟
الدكتور: زي ما بقول لحضرتك يا أستاذ طارق، مدام سارة عندها عيب خلقي في القلب، وللأسف ده مأثر على كل جسمها من حيث ضغط الدم ووصول الدم للمخ وحاجات تانية كتير بيسببها القلب في حالة ضعفه. الأم: قلبها ضعيف أوي مش بيستحمل الزعل، العياط، الحزن. انتوا إزاي متعرفوش حاجة زي دي؟ المفروض إنها معاها من ساعة ما اتولدت. عمرها ما اشتكت يا دكتور من قلبها والله.
الدكتور: على العموم، هي على الأجهزة وبإذن الله تكون كويسة، واحنا هنعمل كل اللي نقدر عليه. عن إذنكم. الأم: بنتي يا رأفت، هتروح مني. عشان خاطري اعمل حاجة. أرجوك. رأفت خد منى في حضنه وبيطبطب عليها وهو عايز اللي يطبطب عليه، بس لازم يبان قوي قدامهم كلهم عشان هم كمان يبقوا أقوياء. وكان بيقولها إنها هتبقى كويسة.
أما عند طارق، كان بيبص عليها من ورا الإزاز ودموعه نازلة على خده. شايف قد إيه حبيبته تعبانة قدامه وقد إيه هو عاجز قدامها. ومن غير ما حد ياخد باله، دخل عليها الأوضة. الممرضة: إيه يا أستاذ؟ لو سمحت مينفعش كده. طارق: معلش، أرجوكي سيبيني معاها شوية صغيرين. الممرضة: يا أستاذ، فيه خطر عليها. لازم تخرج. طارق: أرجوكي، عايز أبقى معاها. خمس دقايق بس. الممرضة: حاضر. خرجت الممرضة عشان يبقى براحته. وهو ماسك إيديها وبيبكي بشدة.
طارق: بدأت إيد سارة تتحرك. سارة، سارة، انتي فوقتي؟ سارة ردي علي. بدأت تفتح عينيها. سارة: طا... طارق... أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!