بدأ يقرب منها بهدوء مريب، وهي عمالة ترجع لورا لحد ما بقت في الحيطة وهو قدامها ومبقاش بينهم غير إنش واحد. بدأ يقرب من شعرها ويشم ريحته، وفي لحظة خد شفا*يفها في قبلة عميقة وبدأ ينزل على رقبت*ها. ساره مكنتش في وعيها من لمساته ليها، ولسه طارق مستمر وبيتمادى. فجأة وبدون سابق إنذار زقته ساره وضربته بالقلم. "ابعد عني، انت مفكر إنك لما تعمل كده هطاوعك أو حتى هحبك؟
تبقى غلطان يا طارق، أنا عمري ما حبيتك ولا هحبك، بالعكس أنا عمري ما هحب واحد زيك، أنا بكرهك." طارق كان مصدوم، محسش بالقلم قد ما حس بقلبه اللي أقسم إنو سمع صوته بيتكسر لمليون حتة. "لما الإنسان اللي بيحب يسمع الكلام ده من اللي بيحبه، يبقى الموت عنده أهون من إنه يحس إحساس زي ده." بدأ يتكلم بصدمة، الحروف مش قادرة تخرج منه. "بت... بتكرهيني؟ مفيش رد من ساره غير إنها بتبكي. "بكسرة مالهاش وصف، ردي عليا، انتي بجد بتكرهيني؟
راح عندها ومسكها من دراعها وبدموع في عينه. "بصيلي وردي عليا." في وسط بكائها رفعت رأسها وبصتله في عينه. "ردي عليا، انتي بتكرهيني؟ "آه... آه... آاااااه." سبها من إيده ومشي بكسرة، حس قد إيه الدنيا ضيقة أوي لدرجة إنه مخنوق من ضيقتها. خرج من الفيلا كلها حتى مركبش عربيته ومشي، مش عارف هو رايح على فين. عقله واقف عن التفكير، رافض فكرة إنها بتكرهه. أما بالنسبة لقلبه، عمال بينزف جواه.
حبيبته اللي من ساعة ما كانت طفلة وهو بيعشقها ودايما كان بيتمناها من ربنا، ويوم ما يفوز بيها تقوله إنها بتكرهه. من كتر المشي وقف لقى نفسه في مكان فاضي مهجور، وبقوة وبكاء. "آااااااااااااااااااه لييييييه يااااا ساااااااااااره ده أنااا حبيتك من كل قلبى مفيييييش حد حبك قدددددي." وجلس يبكي على قلبه وعلى حبيبته ولماذا قلبها يكرهه. على الجانب الآخر، ساره كانت بتعيط بحرقة أوي. بتقول: "إزاي أقوله كده؟ إزاي؟
أنا غبية. لا لا أنا مش غبية، كده أحسن، لازم يكرهني، لازم يكرهني، ده أحسن ليه، آه أحسن ليه." "يارب انت اللي عالم بحالي وعارف اللي جوايا، أنا كسرته بس والله كان لازم ده يحصل عشان الحقيقة تستخبى ويطلقني، أفضل بدل ما أكون عبء عليه أو يكون مشفق عليا، يارب أنا تعبانه أوي والله أنا ان... طارق رجع الفيلا متأخر أوي بعد ما طلع كل طاقته، بس لسه قلبه بينزف. كان لازم يلاقي إجابات على أسألته.
طلع السلم بيقدم رجل وبيأخر التانية، مش عايز يصدق إن اليوم اللي كان بيحلم بيه اتقلب عليه في لحظة. وصل قدام الأوضة وخلاص عزم على مواجهتها. فتح الباب وانصدم من اللي شافه. ساره مغمى عليها وبوقها بيخرج منه دم كتير. راح عليها بسرعة. "ساره... ساره حبيبتي ردي عليا، والنبى عشان خاطري قومي." "سااااره." فتح تليفونه بسرعة. "الو... الو يا دكتور ارجوك تعالى بسرعة، ارجوك، هبعتلك العربية حالاً." نزل بسرعة لعمه.
"يا عمي افتح الباب بسرعة." "في إيه يابني مالك؟ "ساره يا عمي مش بتفوق وبتطلع دم كتير من بوقها." "إيه... تعالى بسرعة." بعد مدة وصل الطبيب وقام بفحص ساره تحت لهفة وخوف الجميع. بعد انتهاء الطبيب من فحصه لها. "في إيه يا دكتور طمني عليها أرجوك." "إنتوا إزاي تعرضوها للضغط الشديد ده؟ ده كان ممكن تروح فيها." "بنتي عندها إيه يا دكتور فهمني أرجوك." "للأسف ساره عندها وووو……."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!