الفصل 2 | من 7 فصل

رواية قلبي مريض بها الفصل الثاني 2 - بقلم ندي ابو اليزيد

المشاهدات
23
كلمة
379
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

اعلى فين يا قطة؟ شهقة وخضة طارت. "أنا هفهمك اللي حصل." وقبل ما تكمل، شالها على كتفه. "انت بتعمل إيه؟ نزلني يا طارق، انت اتجننت؟ دخل من باب الفيلا قدامهم كلهم. "يا بابا، يا ماما، خليه ينزلني! وعمالة تخبط على ضهره. "طارق مش بيتكلم." طلع بيها على السلم. "يا طارق، سيبها." "بهدوء، متخافيش يا منى، على سارة. طارق عمره ما هيأذيها، هو بس هيعرفها غلطها." "انت كنت عارف إنها هتعمل كده؟

"طبعًا، دي بنتنا يا منى، وأنا عارف دماغها زي دماغي، ناشفة ومش بتحب الأوامر ولا الإجبار." "انت ليه عملت كده يا رأفت؟ وهو بياخدها في حضنه. "انتي بتثقي فيا؟ "صحبتي، ده سؤال؟ طبعًا يا حبيبي بثق فيه وبحبك قوي كمان." "يبقى هتعرفي أنا عملت كده ليه في الوقت المناسب." "وأنا دايما بثق في قراراتك." "سيبك من كل الكلام ده دلوقتي." بغمزة. "انتي وحشتيني قوي." "بضحك، في إيه يا رأفت؟ بنتك لسه متجوزة." وهو بيشيلها.

"تعالى بس هقولك حاجة مهمة." ودخلوا أوضتهم و… على الجانب الآخر. وصل طارق وهو شايل سارة، وكل ده وهي عمالة تقوله: "نزلني يا طارق"، وعمالة تخبط على ضهره. نزلها من على كتفه بهدوء. "انت إزاي تشلني بالطريقة دي؟ انت مين أصلًا؟ "برضه ميدلكش الحق…" "جو جوز مين؟ انت بتهزر صح؟ وهو بيقعد على الكرسي بهدوء. "لا، مش بهزر." "يبقى أنا ليا الحق أشيلك وبغمزة وأعمل كل حاجة معاكي، ولا إيه؟ "انت قصدك إيه بالظبط؟

"أنا هوريكي دلوقتي أنا قصدي إيه." بقى عمال يقرب منها بهدوء مريب، وهي عمالة ترجع لورا لحد ما بقت في الحيطة، وهو قدامها ومفيش بينهم غير إنش واحد. وبدأ يحط إيده على شعرها، وفي لحظة أخد شفايفها في قبلة عميقة، وبدأ ينزل على رقبتها…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...