الفصل 20 | من 25 فصل

رواية قلبي ولكن الفصل العشرون 20 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,999
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

غيث: اتفقنا ياصبا رحمه: اتفقنا ياغيث ❤️ غيث أخذ شنطة صغيرة معه وركب عربيته ومشى. وأول حاجة عملها فتح الموقع وجاي يكتب في الكومنتات لعدي، بيبص لقي عدي كاتبله كومنت. غيث داخل بأكونت fake وعليه صورة البطلة بتاعت الفيديو وقاله: "If you want to meet me, I will take my money in advance" عدي وقتها كان نايم على السرير وفاتح اللاب توب. وأول ما سمع الـ notifications راح قام بسرعة واتعدل وقرا الـ comment بتاعت غيث.

عدي رد بسرعة وقاله: "If your price is expensive, I will not be able to pay you much" غيث وقتها عرف المكان اللي عدي عايزهم يتقابلوه فيه. وأول ما قري الكومنت وعرف هيتقابلوه فين، راح رد عليه وعملوا الإيموشن ده 💔💔. عدي وقتها فهم إنه خلاص غيث هيجيله في الطريق. راح بسرعة ابتدى يلبس الـ jacket الأسود الجلد بتاعه وحط الخوذة عليه وركب الموتوسيكل بتاعه ومشي عشان يقابل غيث.

غيث: طول الطريق وهو في العربية بقي يفكر، ليه عمو يعمل كده؟ ليه؟ إيه اللي حصل لكل ده؟ إزاي يقتل أبوه وأمه؟ كان عنده أسئلة كتييييرة أوي نفسه يعرف إجابتها من عمه وبعدها يقتله بدم بارد. (في نفس الوقت في مصر) الباب بيخبط عند ندا بيست رحمه. ندا: أيوه ثانية واحدة. ندا فتحت بتبص لاقيته مروان. ندا: أهلاً مروان، ازيكم؟ مروان: انتي عاملة إيه ياندا؟ أخبارك إيه؟ ندا: الحمد لله يا مروان، أنا تمام كويسة. اتفضل ادخل. مروان دخل وقعد.

مروان: ندا أنا مش هطول عليكي، بس أنا كنت محتاج أعرف مكان رحمه. ندا: ليه يا مروان؟ مروان: كنت عايز أروح لها عشان أطمن عليها، وكمان هاخدك معايا عشان كلنا نكون حواليها في الظروف اللي بتمر بيها دي. ندا: بس رحمه معاها كل اللي هي بتحبهم يا مروان، وما أفتكرش أبداً دلوقتي إنها محتجالنا. مروان: أنا.. بس كنت بقول إن أنا موجود وإنتي كمان تكوني موجودة لو هي احتاجتنا أو حاجة.

ندا: هي فعلاً محتاجاني، بس محتاجاني عشان آخد بالي من فيصل الطفل الصغير اللي جه معاها من آخر مهمة. والطفل ده معايا هنا ومش هقدر أسيبه أبداً، لأن أنا براعيه لحد ما رحمه ترجع. مروان: طيب ممكن تقوليلي عنوانها فين؟ أنا عارف إنها مسافرة تتعالج في تركيا، وأنا كده كده كنت مسافر فقولت أطمن عليها مش أكتر. ندا ابتسمت لمروان وقالت له:

ندا: حاضر هديك عنوان المستشفى اللي بتتعالج فيها، بس يا مروان عايزة أقولك على حاجة، رحمه قلبها مشغول بحد تاني. مروان بص في الأرض وقال لها: مروان: عارف يا ندا.. عارف 😔. (في نفس الوقت) عدي أخيراً قابل غيث وبقوا سوا. عدي أول ما شاف غيث سلم عليه، وغيث أخد عدي في حضنه من كتر ما كان واحشه جداً. عدي: ليك وحشة يا كبير. غيث: إيه اللي عمل فيك كده ده؟ أنت متشلفط.

عدي: دي حكاية كبيرة، لما نقعد بس هنتكلم وأحكيلك على كل حاجة يا غيث. عدي قعد هو وغيث في مكان فوق جبل عالي، وقف عربيته على الحافة يا دوبك، وبقوا باصين تحت هما الاتنين. عدي: أنا عايزك معايا يا غيث.. عايزك جنبي، أنا طول عمري واقف جنبك. من حقي دلوقتي إنك تكون معايا على أي وضع. غيث: من امتى في ما بينا مقدمات يا عدي؟ ماتقول في أي على طول.

عدي ابتدى يحكي لغيث كل اللي حصل حرفياً بينه وبين ورد، واللي أبو عمار عمله فيه، ولو ما فجرش الاستاد هيقتل ورد. غيث: غمض عيونه والتنهيدة بقت طالعة من قلبه بغيظ شديد لعمه وقال: غيث: إذا كان هاين عليه يقتل بنته، مش هيقتل أخوه. عدي: مين اللي قتل أخوه؟ أنا مش فاهم حاجة يا غيث، فهمني. غيث ابتدى يحكي كل حاجة لعدي حرفياً، وإنه عرف إن أبوه ما ماتش على إيد ظباط الجيش، وكل ده كان لعبة من أبو عمار. عدي: يعني إيه يا غيث الكلام ده؟

غيث: يعني فوق يا عدي، إحنا انضحك علينا. كل اللي كنا بنؤمن بيه طلع في الهوا، مافيش حاجة من اللي بيقولوها لنا صح. بياخدونا عيال صغيرة عشان يغسلوا دماغنا ويمشونا زي ما هما عايزين. عدي وقف قدام غيث وقال له: عدي: يعني إيه يا غيث الكلام ده؟ يعني مش هتنفذ اللي أبو عمار عايزه عشان ننقذ ورد؟ غيث: ومين قالك إن إحنا لو نفذنا اللي أبو عمار عايزه ورد هتعيش؟ أبو عمار واخد ورد وسيلة مش أكتر عشان يضغط عليك. بورد مش أكتر.

عدي: يعني مش هتساعدني؟ غيث: أنا مش ناوي أغلط غلط زمان تاني يا عدي. إحنا هنقتل آلاف عشان ورد. عدي: ما هو لو كان هيقتل صبا، كنت موت الدنيا كلها عشانها. وبعدها.. عدي مسك غيث من هدومه وشده له وقاله: عدي: أنا عمري ما طلبت منك طلب، دايماً أنت اللي بتطلب وأنا اللي بنفذ. بس المرة دي أنا محتاج إنك تنفذ الطلب ده عشاني. غيث نزل إيد عدي من عليه وقاله: غيث: اسمعني يا عدي. عدي: (صوته بقى عالي أوي وبقى متعصب جداً وقال له)

مش هسمع حاجة يا غيث، مش عايز أسمع. عايزك توافق وبس. غيث: ولو موافقتش يا عدي؟ عدي: يبقى أنت من اللحظة دي عدوي يا غيث، وهعرف إزاي أفجر الاستاد بطريقتي. عدي ساب غيث وركب الموتوسيكل بتاعه ومشي. غيث: عدي.. عدي استنى يا غبي. غيث بقى ينادي على عدي، بس للأسف عدي كان معمي، ما كانش عايز يشوف ولا يسمع أي حاجة غير إن غيث لازم يفجر الاستاد عشان ينقذ ورد مش أكتر.

عدي يا دوبك مشي من هنا، وغيث بيبص لقي اللي ضربه في ضهره بالصاعق الكهربائي. اغم عليه في ساعتها، محسش بنفسه إلا وهو متربط وجردل المايه بيتحدف على وشه. أبو عمار: أخيراً وقعت في ملعبي يا غيث، أخيراً بقيت في إيدي. غيث: _أبو عمار: ما بتردش ليه؟ هي القطة أكلت لسانك ولا إيه؟ غيث: _أبو عمار: ما ترد.. انطق. قولي الأرقام التسلسلية للقنبلة. غيث: أنت فعلاً من غيري ولا حاجة يا أبو عمار.

أبو عمار: أنا اللي غبي عشان اعتمدت عليك في كل شيء. غيث: أنت فعلاً غبي، بس مش عشان اعتمدت عليا، لأ، عشان كنت فاكر إني هفضل مخدوع طول عمري ومش هعرف في يوم إن أنت اللي قتلت أبويا وأمي، مش الظباط زي ما كنت مفهمني. أبو عمار: مين اللي قالك الكلام الفارغ ده يا غيث؟ قعادك مع البت بت اللواء خلاك تشك في عمك؟ غيث: هههه عمي.. قصدك قاتل أبويا وأمي.

أبو عمار: أبوك وأمك اتقتلوا على إيد الظابط فعلاً. أنا آه كان في مشاكل بيني وبين أبوك، بس الظباط اللي قتلوه، أنا ماليش يد في قتلهم. بس مش هنكر إني كنت عايزه يموت عشان كان مابيننا قدام أهل سينا كلهم إننا ضعفا، عيلة الكاشف كانت ضعيفة بسبب أبوك.. أبوك لما اتقتل أمك جريت عليه وأخدت رصاصة موتتها هي كمان. أنا مابكدبش عليك يا غيث، أنا بقول الحقيقة. روح شوف مين اللي ضحك عليك وفهمك غلط.

غيث: أنا أول مرة في حياتي أفهم صح. أنت السبب في كل مصيبة بتحصلي، أنت السبب في كل حاجة وحشة عملتها، وكل ظابط قتلته بدم بارد من غير أي ذنب. أبو عمار: لأخر مرة هقولك يا غيث، أنا آه كنت بتمنى إن أبوك يموت، واه حطيته في وش المدفع، وممكن أنا السبب إني خليت الظابط يقتله، بس رغم كل ده الظباط هما اللي قتلوه، مش أنا. أنت فاهم؟ غيث: والمفروض أصدق كلامك ده؟

أبو عمار: بكرة لما تفوق من حب بنت اللواء هتعرف إن كلامي كله صح يا غيث. أنت دلوقتي لازم تقولي الرقم التسلسلي للقنبلة وفوراً. غيث: ولو ما قولتهولكش هتعمل إيه؟ أبو عمار بسرعة فتح الشاشة اللي قدام غيث، بيبص مالقاش حد نايم على السرير، والسرير فاضي، والراجل اللي كان بيحرس ورد مرمي في الأرض. أبو عمار: يعني إيه.. أنا مش فاهم حاجة. فين ورد؟ Flash back عدي: يعني إيه مش هتساعدني؟

غيث: أنا لا يمكن أساعدك في إنك تقتل آلاف عشان ورد. عدي: مسك غيث من هدومه وقربه له وقال: طيب أنا بقى هتصرف واعمل حسابك، أنت من النهارده عدوي. وقتها غيث كان عارف إن رجالة أبو عمار ماشية ورا عدي وبتسمع وبتشوف كل كلمة هما بيقولوها. ووقتها غيث حط فلاشة في جيب عدي، وكان مسجل صوته في فلاشة وبيقول فيها:

"عدي، طالما بعتلي على الموقع ده يبقى أنت في مصيبة، وطالما أنت حر، يبقى ورد هي اللي في خطر، عشان كده أنا هخلي انتباه أبو عمار كله معايا، وعايزك وقتها تنقذ ورد من اللي هي فيه." وقتها عدي حس بغيث وهو بيحطله الفلاشة في جيبه. وغيث بص له نظرة عدي فهمه على طول، وراح مكمل كلامه ومشي، وسمع كل كلمة غيث قالهاله في الفلاشة، وطبعاً محدش من رجالة أبو عمار مشي ورا غيث، لأنه كان كل اللي يهمهم هو غيث.

أبو عمار: أول ما عرف كده قال، يا ابن الكلب!!! بكرة تندم يا غيث. 😳😳 غيث: أنت اللي هتندم حالا يا أبو عمار على كل اللي عملته فيا زمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...