غيث وقتها قرب رحمه لحضنه أكتر. رحمه غمضت عيونها، وإحساسها ومشاعرها كلها اتحركت ناحيته. وأخيراً ومرة واحدة غيث شال الستارة اللي مابينهم وبقي وشها في وشه، وضمها لي. قرب من نفسها أوي وبقت مايه الدش تنزل عليه، وبعدها تنزل على صبا. نفس صبا وقتها بقي طالع نازل من كتر إحساسها بغيث. ولسه هتغمض عنيها وشفايفه هتلمس شفايفها، رحمه سمعت صوت مامتها. "ماما رحمه: عبد القااااااااادر الحق البت مش في أوضتها يا عبد القادر." "عبد
القادر: دوري عليها كويس هتلاقيها هنا ولا هنا." غيث وقتها فتح عينيه، ورحمه كمان. قالها بهمس وابتسم: "صبا، حِلي أمك بتدور عليكي." "صبا: يانهار أسود، هعمل إيه دلوقتي." مرة واحدة ماما رحمه فتحت باب الحمام عليهم. رحمه دخلت بسرعة البانيو وقفلت الستارة عليهم. غيث حط إيديه على كتفها وحطها تحت الدش وبقي بيبتسم. "ماما رحمه: رحمه.. رحمه، انتي هنا." ولسه هتحط إيدها على الستارة عشان تفتحها.
"رحمه: أوعي تفتحي الستارة يا ماما، أنا باخد شاور." "ماما رحمه (من ورا الستارة) : أومال ماكنتيش بتردي عليا ليه يا بنتي؟ قلقتيني عليكي." عبد القادر دخل عليهم الحمام. "عبد القادر: (بنهجة وخوف) ها.. لقيتيها يا عزيزة؟ "غيث: (من ورا الستارة، بهمس) الستارة دي لو اتفتحت أنا هاروح فيها." "رحمه: (بهمس) قصدك هنروح فيها." "رحمه: بابا.. ماما.. أنا كويسة، اطلعوا بقى، ما ينفعش كده."
عبد القادر وعزيزة طلعوا أخيراً وقفلوا الباب وراهم. "غيث: هووووف، أخيراً، ده أنا كنت هموت فيها." "رحمه: الحمد لله." ومرة واحدة بتبص تحت، لاقيت غيث عريان بالكامل. "رحمه (صوتت) : اااااااااااااه." عبد القادر فتح الباب بسرعة وقال: "مالك يا رحمه؟ رحمه: 😳😳 "غيث: (بهمس في ودنها) رحمه ردي على أبوكي يا رحمه." "رحمه: لا يا بابا، مفيش، أصل.. أصل أنا.. شفت صرصار، أيوه، شفت صرصار ماشي، اتخضيت أوي يا بابا." "عبد القادر: صرصار؟
طيب يا بنتي خلصي بسرعة واطلعي بقى." "رحمه: حاضر يا بابا." رحمه حطت إيدها على عينيها وقالت لغيث: "انت قليل الأدب." "غيث: اللاه، مش بستحمى، أعملك إيه يعني." رحمه ابتسمت وهي حاطة إيديها على عينيها وقالتله: "طيب أنا هطلع بقى." "غيث: طيب ما تطلعي بقى." "رحمه: إيه ده، على طول كده؟ "غيث: صبا، اطلعي بقى، مش عاوزين أبوكي يدخل علينا تاني." صبا فتحت عينيها وحطت إيديها حوالين رقبته وقالتله: "بتخاف منه أنت؟ غيث نزل إيد رحمه
من عليه واتضايق وقالها: "اسمها بحترمه يا صبا، وبخاف على زعله، مش منه." "رحمه: أنا ما قصدتش إنك تزعل، أنا بهزر معاك." "غيث: انتي آخر حد في الدنيا ممكن أزعل منه يا صبا. ويلا بقى اطلعي عشان ألبس بسرعة." "رحمه: ماشي." رحمه طلعت من البانيو وكانت كل هدومها متغرقة حرفياً. "رحمه: غيث، غمض عينك." "غيث: أنا مش شايف حاجة." رحمه ابتدت تخلع البنطلون بتاعها والتي شيرت. غيث بص عليها من ورا الستارة. رحمه حست بيه وإنه شايفها.
"رحمه: غيث، بطل بقى." غيث بسرعة رجع تاني ورا الستارة وابتسم. رحمه لفت الفوطة على نفسها وعلى شعرها وطلعت. غيث لبس بسرعة وطلع من شباك الحمام. رحمه لبست هدومها ونزلت لمامتها وباباها بسرعة. لاقتهم بيحضروا الغدا. رحمه أخدت عنبة وحطيتها في بوقها وقالت: "ها.. هتعمليلنا أكل إيه النهارده يا ست الكل؟ "ماما رحمه: عاملة مكرونة بشاميل، هتاكلي صوابعك وراها." "عبد القادر: هو غيث فين يا رحمه؟
مش شايفاه في البيت يعني من ساعة ما جيت، لا فوق ولا تحت ولا حتى في أوضته." "رحمه: غيث.. ما.. معرفش يا بابا، أصلاً أنا أول ما جيت دخلت أخدت شاور على طول وما شفتهوش خالص." "عبد القادر: انتي متأكدة إنك ماشفتيهوش؟ "رحمه: أيوه، أكيد طبعاً ماشفتهوش يا بابا، وأنا هكدب عليك ليه؟ "عبد القادر: طيب يلا عشان ناكل، وهو أكيد هييجي دلوقتي." "ماما: إيه ده، إحنا هناكل من غير غيث." "رحمه (ابتسمت) : بتتكلمي جد يا ماما؟
انتي بتسألي عن غيث وعايزة تستنيه عشان ياكل معانا." "ماما رحمه: بصراحة، الولد تعب معانا أوي في وقت المستشفى، وأنا ما شفتش منه حاجة وحشة أبداً من وقت ما جينا هنا، وكفاية إني شايفه ضحكتك على وشك بسببه." ماما رحمه وهي بتقول الكلام ده كان على دخلة غيث وسمع كلامها وابتسم. "عبد القادر أول ما شاف غيث: كنت فين يا غيث يا ابني كل ده؟ "غيث: أنا.. كنت بشتري حاجة وجيت على طول." "ماما رحمه: طيب يلا عشان تاكل معانا، أنت أكيد جعان."
غيث وقف مع ماما رحمه وبقي يحط معاها السفرة. رحمه تاخد منه الأكل وتحطه معاه، ونظراتهم لبعض كانت كلها حب. ونظراتهم لبعض اللي محدش يفهمها غيرهم كانت جميلة أوي. وكلهم قعدوا على السفرة عشان ياكلوا سوا. "ماما رحمه: قولوا بسم الله الرحمن الرحيم يا عيال قبل ما تاكلوا." وبعدها كلهم قالوا بسم الله الرحمن الرحيم وابتدوا يتكلموا ويهزروا سوا على السفرة ويضحكوا على أتفه الأسباب.
وقتها غيث حس بدفا العيلة اللي عمره ما حس بيه من سنين طويلة. ابتدى يحط عبد القادر وماما رحمه في مقام باباه ومامته فعلاً. ابتدى ياخد على جو العيلة وهما كمان نفس الكلام. (في نفس الوقت) عدي متربط من إيده في الحيطة بسلسلة من حديد وعنيه وارمة قد كده والدم نازل من وشه. "أبو عمار: انت وغيث خنتوني انتوا الاتنين، أكتر ناس كنت بثق فيهم طلعتوا عن طوعي." عدي بقي يبص حواليه ومش شايف غير نغمشة حواليه وابتدى يفوق لنفسه.
وأول كلمة نطقها: "ورد فين ورد؟ "أبو عمار: قصدك الزانية؟ فين الزانية اللي طلعت عن طوع أبوها وخالفته وعصت أمره؟ "عدي: ورد مش زانية، ورد مراتي قدام ربنا، هي مراتي." "أبو عمار: وأنا عمري ما أوافق على الجوازة الوسخة دي." "عدي: إحنا مش محتاجين منك موافقتك، إحنا محتاجين إنك تسيبنا في حالنا، هي فين؟ أبو عمار فتح الشاشة لعدي بيبص لقى ورد في أوضة ومغمضة عيونها وحاطة أنبوبة أكسجين على بوقها وفي دنيا تانية خالص.
وفي واحد حاطط المسدس على دماغها. "أبو عمار: شايف الراجل ده؟ مستني مني أمر واحد بس عشان ينفذ ويخلص عليها خالص. وأخلص منه. هي إذا كانت لسه عايشة فهي عايشة بس عشان إنت تنفذ اللي أقولك عليه، إنت فاهم ولا لاء؟ "عدي: إيه المطلوب مني؟ "أبو
عمار: القنبلة اللي في الاستاد، ناقص أسبوع بالظبط على تصفيات كأس العالم. ولو منفجرتش واللي بيمولونا لقوا إن العملية دي كمان فشلت هيبطلوا يبعتولنا أي تمويل تاني، وخصوصاً لو عرفوا إن غيث مابقاش معانا. انت وغيث بس اللي عارفين مكانها وعارف الرقم التسلسلي بتاعها وزرار التفجير. كمل المهمة دي وأنا هسيب ورد تعيش. بس إنت كده.. كده ميت." "عدي: هههه، ومين قالك بقى إني عارف الحاجات دي كلها؟ "أبو عمار: يعني إيه؟
"عدي: أنت طلعت غلبان أوي على فكرة." "أبو عمار: مش فاهم حاجة، ما تنطق قول في إيه." "عدي: غيث مابيثقش في حد غير نفسه.. نفسه.. وبس. ويعني أنا أه كنت معاه وعارف مكان القنبلة اللي زارعها فين، بس ما عرفتش أي حاجة تانية غير كده. لا الرقم التسلسل بتاعها ولا معايا زرار التفجير ولا الرقم السري. أنا معرفش عنها أي حاجة. القنبلة كده زيها زي حتة طوبة مش أكتر، مالهاش قيمة من غير غيث." "أبو عمار: يعني إيه؟
قنبلة بملايين زي دي تروح كده؟ أنا ما ينفعش أطلب من اللي بيمولونا جنيه تاني عشان نشتري بيه قنبلة تانية، وخصوصاً بعد العمليات الفاشلة الأخيرة. إحنا لازم ننجح العملية دي، إنت فاهم؟ لازم نخليهم يرجعوا يثقوا فينا من جديد." "عدي: (بلا مبالاة ونظرة حقد لأبو عمار) والله كل ده في إيد غيث مش في إيدي أنا." أبو عمار
شاف رد ببرود من عدي قاله: "انت عندك حق، انت مالكش لازمة انت ولا ورد طالما مش هتعرف تجيبلي غيث أو تقنعه إنه يكمل مهمته." أبو عمار جاب الفون بتاعه واتصل باللي حاطط المسدس على دماغ ورد وقاله ينفذ. وبعدها فتح الشاشة تاني وخلى عدي يبص على ورد وهو بيقتلها. "عدي: انت بتعمل إيه؟ "أبو عمار: هقتلها." "عدي: دي بنتك، سيبها، حرام عليك، هي مالهاش ذنب." "أبو عمار: طالما مش هستفيد منها يبقى موتها أحسن."
"عدي: سيبها وأنا هخلي غيث يعملك اللي انت عايزه، بس سيبها." "أبو عمار: انت متأكد؟ عدي باصص على الشاشة وشايف الراجل بيضغط على الزناد خلاص. "عدي: (بتوتر) أيوه.. أيوه متأكد. بس سيبها، مالكش دعوة بيها." أبو عمار اتكلم في الفون وأمر اللي رافع المسدس على ورد إنه ينزل المسدس. "أبو عمار: هتعرف تجيب غيث إزاي؟ إحنا ما نعرفلهوش طريق." "عدي: سيبني وأنا هعرف أجيبه." أبو عمار بص للرجالة اللي معاه، راحوا فهموه وفكوا عدي. "أبو
عمار: إنت من دلوقتي بس، انت قدامك أسبوع واحد مش أكتر على تصفيات كأس العالم. لو القنبلة مانفجرتش أنا هفجر دماغ ورد، إنت فاهم؟ "عدي: فاهم." عدي أخد الموتوسيكل بتاعه ومشي. "أبو عمار: وراه، مش عايزه يغيب عن عنيكم لحظة واحدة، بس أهم حاجة ما يحسش إن في حد وراه، انتوا فاهمين؟ عدي راح أول حاجة في فندق رخيص أوي وأجر أوضة ولاب توب. فتح اللاب توب ودخل على موقع إباحي، وبعدها فتح فيديو معين في الموقع
ده وكتب في التعليقات: "الفيديو معجبنيش، بس ممكن لو قابلت بطل الفيديو وبقيت أنا بطلها ممكن تعجبني وأغير رأيي." عدي حط الكومنت ده وبقي مستني غيث يرد عليه. في الفندق كل دقيقة بقي يفتح الموقع عشان يشوف غيث رد على الكومنت بتاعه ولا لأ. غيث وعدي متعودين على الطريقة دي لما يبقى فيه خطر كبير بيهدد حياتهم، ولو قرا الكومنت ده هيعرف قد إيه عدي محتاجه. (في نفس الوقت) رحمه كانت بتدور على غيث. "رحمه: ماما، شفتي غيث؟ "ماما
رحمه: ممكن تلاقيه في الجنينة بره، طول النهار كان عامل زي النجار، مش فاهمة ليه." رحمه طلعت بره بتبص، لاقيت غيث حاطط قلم على ودنه ومسطرة وخشب كتير كده قدامه واسطوانة. "رحمه: غيث، انت بتعمل إيه؟ "غيث: صبا، تعالي." "رحمه: أجي فين؟ "غيث: عايزك تبصي هنا." "رحمه: أبص فين؟ مش فاهمة." غيث مسكها من إيدها وشد رحمه لي وقلها: "بصي هنا." رحمه بتبص في العدسة المكبرة لاقيت نفسها شايفه النجوم وكأنها قدامها بالظبط.
وغيث بعدها ظبط العدسة على نجمة معينة وقلها: "بصي على النجمة دي تاني يا صبا." رحمه غمضت عين وفتحت التانية وبقت تبص عليها مرة تانية وقالتله: "الله يا غيث، دي جميلة أوي وأكبر نجمة فيهم كمان." "غيث: يعني عجبتك." "رحمه: جدا يا غيث، عجبتني أوي." "غيث: من دلوقتي النجمة دي بقت باسمك يا صبا." وغيث ادى ورقة لصبا مكتوب فيها اسم صبا على النجمة من هيئة الأرصاد الجوية وبقت باسمها.
رحمه من كتر ما كانت سعيدة حضنت غيث وبقت دموعها تنزل منها بطريقة رهيبة. غيث حط إيده على وسطها وحضنها وضمها لي أكتر وبقي يلف بيها. رحمه: كانت مغمضة عينيها وكان ده أكتر وقت حست فيه بالأمان وهي في حضن غيث. وأخيراً غيث نزل رحمه. "رحمه: ده كتير عليا أوي يا غيث." "غيث: مفيش حاجة تكتر عليكي يا صبا. الدنيا كلها ماتسواش حاجة وانتي مش في حياتي وجنبي."
غيث بعدها قعد جنب الميكروسكوب اللي عمله وصبا قعدت في حضنه وبقي ضهرها على صدره ولفه راسها وبتبصله وقالتله: "مكنتش أعرف إني محظوظة أوي كده عشان واحد زيك يبقى في حياتي." "غيث: وليه ماتقوليش إن أنا اللي أخيراً الدنيا ابتسمتلي عشان بقيتي جنيي ومعايا." رحمه باست غيث من خده وقالتله: "بحبك والله، بحبك يا غيث." وبعدها غيث طلع بالون هواء كان جايبه وابتدي يولع شمعة من جواه. "رحمه: غيث، بتهزر."
"غيث: أتمنى أمنية يا صبا وغمضي عينيكي، وأنا كمان هعمل كده." رحمه وغيث غمضوا عينهم وكل واحد فيهم أتمنى أمنية في نفسه ومقالهاش للتاني. غيث وهو مغمض عينيه قال في نفسه: "أتمنى إنك تخفي يا صبا وتبقي جنبي على طول." رحمه وهي مغمضة عينيها قالت في نفسها: "أتمنى إنك تبعد عن أي حاجة كنت بتعملها زمان يا غيث." "غيث: ودلوقتي بقى طيريها عشان توصل لنجمتك اللي في السما فوق دي."
صبا وغيث هما الاتنين مسكوا الولاعة وولعوا الشمعة سوا وسابوها بعد كده تطير. وفضلوا باصين على السما والنجوم وبيشوفوا البالون بتاعهم وصلت لحد فين. (تاني يوم الصبح) عبد القادر بيتكلم في الفون. "عبد القادر: انت متأكد من الكلام ده؟ اللي بيكلمه: _"عبد القادر: طيب أنا عايزك تبعتلي الصور على الواتس حالاً، والصورة اللي غيث رسمها." عبد القادر قفل وبقي مستني الصور تتبعت على الواتساب. عبد القادر أول ما شاف الصور قال: "كنت متأكد."
عبد القادر راح بسرعة يدور على غيث في أوضته، مالقهوش. طلع على الجنينة لقاه قاعد هو ورحمه لسه مادخلوش من امبارح. "عبد القادر: ممكن تسيبنا يا رحمه دلوقتي شوية." "رحمه: ليه يا بابا؟ في حاجة؟ "عبد القادر: لا أبداً، مافيش، بس ياريت تسيبنا شوية." رحمه سابت غيث وعبد القادر سوا. "غيث: خير يا سيادة اللواء." اللواء عبد القادر طلع الموبايل ووراه الصورة اللي رسمها للظابط اللي قتل أهله.
وبعدها وراه صورة لأبو عمار وهو إيده في إيد نفس الراجل مع اختلاف العمر طبعاً. "اللواء عبد القادر: شايف الراجل ده؟ طلع تبع عمك، مش تبعنا. يعني مش الظباط اللي قتلوا أهلك، ده عمك." "غيث: عمي؟ "اللواء عبد القادر: أيوه عمك. أنا معرفش إيه الأسباب، بس إنت اتسرعت أوي يا غيث في الحكم علينا وإنك تعمل كل الأعمال الشيطانية اللي عملتها دي وإنت مخدوع وعايش في وهم وكذبة كبيرة."
غيث وقتها الحقد ملأ قلبه وبقي يدوس على سنانه من غيث ناحية عمه، وكان محتاج يعرف ليه عمه عمل معاه كده وإزاي يقتل أبوه وأمه كده، وليه كان حريص إن غيث يشوفهم وهم بيتقتلوا من ظابط. مرة واحدة غيث ساب عبد القادر ومشي. "عبد القادر: رايح فين يا غيث؟ "غيث: أنا لازم أمشي." "عبد القادر: مش هينفع تسيب رحمه في الوقت ده وتمشي." "غيث: أنا هرجع لها تاني، بس لازم أمشي دلوقتي." "عبد القادر: أنا واثق إنك هترجع يا غيث."
"غيث: ارجوك ماتقولش لرحمه أنا رايح فين عشان مش عايزها تقلق عليا." "عبد القادر: تمام." رحمه بتبص لاقيت غيث طلع أوضته وهو متعصب جداً وبيلم هدومه. رحمه فتحت الباب وقالتله: "غيث، بتعمل إيه؟ "غيث: أنا لازم أمشي يا رحمه، مش هقدر أقولك رايح فين، بس كل اللي أقدر أوعدك بيه إني راجع تاني." "رحمه: انت مش هترجع تاني يا غيث، أنا عارفة إنك عايز تهرب وتسيبني."
"غيث: إذا كنتي فاكرة إني ممكن أهرب وأسيبك تبقي غلطانة يا صبا، عشان أنا مابقيتش غيث بتاع زمان. الحياة من غيرك صعبة، من غيرك أنا مببقاش غيث، مفيش حاجة في الدنيا ممكن تأذيني قد بعدك عني يا صبا. انتي وبس.. عشان كده عايزك تقاومي ومش عايزك تستسلمي مهما حصل." "رحمه: وليه تتحمل واحدة زيي عندها مرض خطير زي ده." "غيث: عشان بحبك يا صبا." رحمه ابتسمت ومع إنها عارفة إن غيث بيحبها، بس كانت عايزة تسمعها منه.
"غيث: أنا لازم أمشي، بس هرجعلك تاني، ده وعد مني ليكي، اتفقنا يا صبا." رحمه وقتها اترمت في حضن غيث وحضنته والدموع في عينيها وقالتله بابتسامة وعنيها كلها دموع: "اتفقنا يا غيث."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!