الفصل 25 | من 25 فصل

رواية قلبي ولكن الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
21
كلمة
2,947
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رحمه: غيث 😍😍 فيصل: غيث هو فين غيث ياصبا رحمه: أنا سمعت صوت غيث يافيصل انت ماسمعتووش فيصل: لاء مسمعتووش رحمه: (بتنهيدة) يخربيت غبائي للدرجة دي صوته محفور جوه عقلي 😔😔 رحمه: يلا ياغيث نروح فيصل: طيب مش هتقوليلي برضوا احنا ليه بنييجي هنا كل يوم ياصبا بقى أنا زهقت رحمه: مافيش يافيصل مافيش يلا نروح مش انت عايز تروح فيصل: ماشي بس بشرط رحمه: هنتشرط كمان فيصل: عشان خاطرى ياصبا عشان خاطرى رحمه: طيب إيه الشرط ده

فيصل: في شجره حلوه اووووي بعيد عن الشط هنااك عايز اروحها رحمه: ليه يعني فيها إيه الشجره دي (فيصل بقي يشدها من ايدها ويقولها) تعالي وانتي تعرفي فيصل أخد رحمه ووداها الشجره واول ما قربوا من الشجره قلها فيصل: غمضي عنيكي رحمه: (باستغراب) في إيه يافيصل فيصل: عشان خاطرى بقي اسمعي كلام اللي اصغر منك رحمه: هههه ماشي ياسيدي رحمه غمضت عينيها وفيصل بقي يقربها من الشجره اكتر ويشدها من ايدها ومرة واحده وقف وقلها

فيصل: اوعي تفتحي .. أنا بقولك أهو اوعي تفتحي إلا لما أقولك ومره واحده ساب ايد رحمه وطلع يجري ومشي رحمه فضلت مغمضه وهي مغمضه: فيصل روحت فين .. فيصل لو ما رضيتش عليا هفتح عيني فيصل .. يافيصل هفتح ومره واحده لاقت اللي واقف قدامها وقلها (فتحي عنيكي ياصبا) رحمه أول ما سمعت الصوت قلبها دق بسرعه وفتحت عينيها لاقت غيث في وشها رحمه ابتسمت وبقي قلبها يدق بسرعه جدا أول ما شافته رحمه: غيث😍😍 غيث: (بابتسامه) وحشتيني 🥰

رحمه أول ما قلها الكلمة دي بقت تتنطط من الفرحه واترمت في حضن غيث ومن كتر فرحه غيث بأنه شايف رحمه وفي حضنه شالها وبقي يلف بيها ورحمه صوت ضحكتها بقي مالي المكان غيث أخيرا وقف ونزل رحمه وبقي يبص لملامحها اللي كانت وحشاه ويلمس شعرها دول بقالهم أربع شهور مايعرفوش حاجة عن بعض من آخر مرة ومره واحده رحمه راحت ضربت غيث علي كتفه بحنيه وقالتله

رحمه: كل ده ياغيث ده أنا بقالي شهر هنا .. شهر وأنا كل يوم بستناك من ٧ الصبح لحد الساعة ١٠ علي الشط زي ما اتفقنا غيث: مكانش ينفع أجى على طول كان لازم أتأكد إن خلاص محدش بيراقبك يا إما كل اللي عملناه يبوظ رحمه: وقدرت تقعد كل ده من غير ما تشوفني ياغيث غيث طلع الفون بتاعه من جيبه وبقي يقولها غيث: بصي وبقي يوريها صورها وهي بتتمشي كل يوم علي الشط وهي قاعده في البلكونه وهي خارجه رحمه: أي ده كله

غيث: كنت دايما براقبك من بعيد عشان كنتي بتوحشيني أوي يارحمه وكل ما توحشيني أراقبك عشان أصورك وأفضل أبص في الصور دي لحد ما أشبع منك رحمه بصت لغيث وقالتله رحمه: بحبك أوي ياغيث أوي .. أوي .. أوي .. خاااالص غيث: طيب تعالي غيث مسك رحمه من ايدها وعملها بيت شجره تاني بس المرة دي في بالي مش تركيا وقلها غيث: الفترة اللي فاتت دي كلها كنت بحاول أعمل البيت ده بس المرة دي مش هنسيبه أبدا يارحمه

رحمه: أنا مش عارفه لو ماكنتش قولتلك علي كل حاجة اليوم ده كان ممكن يحصل إيه غيث: (ابتسم وقلها) هههه فاكره اليوم ده رحمه: عمري ما هنساااه -flash back -رحمه فكت زراير البلوزة بتاعتها وكأنها عايزه تتأكدله إنها عمرها ما هتكون لحد غير لغيث رحمه خلعت البلوزة ورميتها في الأرض غيث شافها كده وقلها غيث: صبا مش هينفع رحمه مسكت إيد غيث وحطيتها علي ضهرها

وبعدها غيث بقي يفك البرا بتاعتها لحد ما وقعت علي الأرض وبقت عريانه قدامه وقالتله كلمة واحدة بس رحمه: أنا ملكك أنت وبس غيث وقتها ماقدرش يمسك نفسه أكتر من كده قدام رحمه ومرة واحدة شالها وحطها علي السرير وقتها رحمه رفعت إيدها لفوق غيث لسه هيقرب منها راح بعد عنها بسرعه وقلها غيث: قولتلك مش هينفع ياصبا رحمه ابتسمت وقتها ولبست البلوزة بسرعه وقالتله رحمه: ليه لاء ياغيث غيث بصلها وقلها

غيث: عشان بحبك ياصبا بحبك وعايزك في حلال ربنا مش في الحرام انتي غير أي حد بالنسبالي رحمه فرحت أكتر وقالتله رحمه: كنت مستنيه منك تقولي كده ياغيث لو كنت وافقت كنت وقتها هقول إنك عمرك ما حبتني وكنت هلطشك قلم وأبعد عنك على طول غيث: (استغرب وقلها) إنتي بتقولي إيه أنا مش فاهم حاجة رحمه: غيث أنا عايزة أقولك على كل حاجة عشان أنا حبيتك بجد ومتأكده إنك اتغيرت ومبقتش غيث بتاع زمان غيث: (بقلق) ماتقولي إيه ياصبا

رحمه وقتها حكت كل حاجة لغيث حرفيا وعرفته إنها مش تعبانه وإن كل ده عشان يوقفوا القنبلة غيث وقتها على قد ما فرح إن رحمه مش تعبانه على قد ما زعل إنها كانت بتكذب عليه ومرة واحدة قلها غيث: طيب ما أنا عارف رحمه: عارف .. إزاي 😳😳

غيث: ماكنتش عارف بس كنت حاسس إن في حاجة غلط خصوصا إن قولت لسيادة اللواء على ملامح الظابط اللي قتل أمي وأبويا غلط وبعد كده جابلي صورة فوتوشوب للظابط اللي أنا رسمته من خيالي أصلا مع أبو عمار عرفت وقتها إن كل اللي بيحصل ده كدب رحمه: بقت مذهولة وقالتله رحمه: ومهربتش ليه ياغيث غيث: الف مرة قولتلك عشان بحبك يارحمه

كنت مستني إن إنتي اللي تيجي تقوليلي على كل حاجة .. أنا اتغيرت وخصوصا لما عرفت من عمي إنه هو اللي قتل أبويا مش الظابط حبيت انتقم منه رحمه: أنا كمان بحبك ياغيث ومش عايزك تبعد عني أبدا بس في نفس الوقت لازم نوقف القنبلة غيث ورحمه فضلوا يفكروا طول الليل يعملوا كده إزاي ده حتى لو غيث اعتبر إنه شاهد في القضية الأخيرة هياخد على الأقل ١٥ سنة سجن وبعدها اتفقوا إنهم يكملوا اللعبة على سيادة اللواء ويعمل كل حاجة سيادة

اللواء عايزها حرفيا غيث: إنتي لازم تعرفي أبوكي وأمك إنك حامل يارحمه رحمه: ده كان أبويا يقتلني فيها غيث: ده الحل الوحيد اللي هيخلي أبوكي يطلعك من الشرطة ويبعدك بعيد عن البلد علشان تولدي رحمه: طيب حتى لو عملنا كده أبو عمار مش هيسيبك وأمن الدولة مش هيسيبوك غيث: لاء طبعاً ما عشان كده أنا لازم أموووت رحمه حطت إيدها على بوق غيث وقالتله رحمه: بعد الشر عليك ما تقولش كده غيث: أنا لازم أموت في نظر الكل يارحمه عشان نبقى سوا

رحمه: طيب إزاي رحمه وغيث فضلوا يفكروا اليوم ده سوا ورحمه قالت رحمه: أنا عرفت إزاي

واتفقوا سوا إنه هيخطفها ووقتها هيرجعها المركب تاني وغيث كان متأكد إن أبو عمار هيحط كاميرات في كل حتة وبكده رحمه ضربت غيث بالقوس اللي مش مسنون أصلا وغيث وقتها كان لابس كيس دم رابطه على صدره مجرد ما رحمه لمسته الكيس الدم اتفتح وقتها أبو عمار ساب الكاميرا وجه بسرعة رحمه راحت أدت لغيث حقنة بتوقف القلب لمدة سبع دقايق ولما الشرطة جت كانت متفقة مع بتاع الإسعاف إنه يعلن الوفاة ( في الوقت الحالي) غيث: (بزعيق)

بس إحنا مكناش متفقين إنك تتخطبي لمروان ياصبا رحمه: أنا عارفه بس أبويا كان شاكك فيا كان لازم أبينله إنك مش في دماغي أصلا وإني بسمع كلامه في كل حاجة عشان يثق فيا من جديد وبعدين أنا شوفته وهو بيحط جهاز تتبع في خاتم الخطوبة ولاقيت إن الحكاية دي هتخدمنا بس إحنا كنا هنتكشف على آخر لحظة لما ماما عرفت إن عندي البريوت وإني مش حامل غيث: لولا أمك كنا روحنا في ستين داهية

اللواء عبد القادر لو كان راح التلاجة بتاعت حفظ الموتي وملقاش جثتي كان كل ده راح على الفاضي رحمه: أنا ماما لما اتصلت بيا وقالتلي كنت هموت من الرعب غيث: أنا اللي كنت هموت في التلاجة من التلج اللي كنت فيه 😂 رحمه: 😂😂 أحسن تستاهل غيث: أوعي يكون مروان مسك إيدك رحمه: إحنا في إيه ولا في إيه بس ياغيث وبعدين أنا بحبك أنت ❤️ غيث: بقولك أوعي يكون مسك إيدك يارحمه بجد رحمه: ياسيدي مامسكهاش .. ده يادوبك لبسني الخاتم بس غيث:

برضوا مكانش مسك إيدك رحمه: أومال كان هيلبسني الخاتم إزاي بالبلوتوث يعني غيث: ماشي ياصبا هزرى براحتك رحمه: أوعي تخيب ظني فيك في يوم ياغيث أنا سيبت كل حاجة في حياتي عشانك وعشان واثقه فيك غيث: أنا عايزك تعرفي ياصبا إنك إنتي ربنا بعتك ليا بس عشان أتغير وأبقى إنسان جديد على إيديكي

رحمه وغيث قضوا اليوم ده في بيت الشجرة اللي غيث عمله لرحمه فضلوا يحكوا ويتكلموا سوا طول اليوم كانت إيد غيث ماسكة في إيد رحمه ومش عايز يسيبها أبدا وأخيرا راحوا لمامتها وفيصل كان قلها إن غيث مع رحمه وكانت عملالهم أكل حلو أوي وغيث وقتها اتصل بعدي عشان ييجي يتعشا معاهم وورد جت مع عدي وبطنها قدامها شبرين وخلاص في التامن وعلى آخرها وقتها ورد سلمت على رحمه وبقوا كلهم أسرة واحدة مع بعضهم غيث راح طلب من ماما رحمه طلب الكل

فرح بالطلب ده وقلها غيث: تقبلي تجوزيني بنتك ماما رحمه فرحت جدا بطلب غيث ده ورحمه فرحت أكتر وعدي وورد بقوا بيهنوا رحمه وغيث كل حاجة كانت ماشية برفيكت حرفيا -رحمه: يلا ياورد عشان خاطري سرعي خطوتك شوية إحنا اتأخرنا أوي لازم نجيب الفستان أنا لسه مالبستش ورد 🙁 بنهجه ) أنا جايه أهوه يارحمه .. ما إنتي لو كنتي في التامن زيي كنتي عرفتي أنا حاسه بإيه رحمه: معلش .. معلش مدي شوية عشان نلحق نجيب الفستان أنا لسه مالبستش

ورد ورحمه راحوا جابوا فستان الفرح سوا ورحمه لبستوا وبعدها حطت make up خفيف أوي هي أصلاً مش محتاجة هي أصلاً زي القمر (غيث وهو بيلبس بدلته) غيث: إيه رأيك ياعدي عدي: عليا الطلاق قمر .. أنا صاحبي عريس قمر غيث: تسلملي ياعدي والله مش عارف من غيرك كنت عملت إيه عدي: ياعم أحمد ربنا إني شفت الورقة اللي سبتهالي في أوضة ورد في المستشفي كنت زمانك مدفون دلوقتي ومالقيتش اللي يطلعك غيث: مدفون 😏 حد يقول لصاحب عمره مدفون يوم

فرحه ياعم الملافظ سعد عدي: طيب يلا بقي عشان اتأخرت على عروستك ياكبير غيث خلص لبس وراح لرحمه واول ما شافها بالفستان الأبيض عيونه بقت تلمع من الدموع مبقاش مصدق إن اللحظة دي أخيرا جت ومش مصدق إن رحمه بقت ملكه ولي هو وبس ورد: إيه ياغيث مش هتاخد مراتك بقي غيث: إيه .. آه .. آه طبعاً غيث: إيه القمر ده رحمه: بس عشان بتكسف

غيث أخد رحمه وعملوا فرحهم بالنهار على البحر ومامتها أول ما شافتها وشافت جمالها بقت تزغرط وخدت رحمه في حضنها مكانش فيه معازيم كتير كان فرح بسيط جدا ورقيق الاتنين فرحتهم ببعض ماتتوصفش وبعدها رقصوا رقصة slow عدي وورد رقصوا جنبهم مافيش أحسن من إن يكون معاك إنسان تستغني بيه عن الدنيا كلها ورحمه وغيث استكفوا ببعض ومابقوش عايزين حاجة تاني من الدنيا خلاص ومره واحده غيث ورحمه بيبصوا لقوا ورد بتصوت عدي: في إيه ياورد مالك ورد:

باين عليا بولد ياعدي رحمه: إيه بتولدي طيب يلا بسرعة على المستشفي عدي: (بتوتر) يولد في التامن ياشيخة ورد: الحقني ياعدي المايه نزلت همووووت رحمه ومامتها وعدي وغيث طلعوا بسرعة على المستشفي وغيث وورد كانت بفستان فرحها وورد دخلت أوضة العمليات وولدت بدري شوية عن ميعادها وبقت ورد ماسكة البيبي وقاعدة بي على السرير وكلهم حواليها ومعاهم وبقوا أسرة واحدة محدش يقدر يفرقهم

-ومره واحده وهما في المستشفي حد فتح الباب عليهم بالراحة جدا وبقي يصورهم فيديو وبعت الفيديو للواء عبدالقادر ده واحد اللواء عبد القادر مأجره عشان يراقب رحمه هناك وبعت الفيديو للواء عبد القادر على الواتس واول ما اللواء عبد القادر شافهم بقي هيتجن وقال اللواء عبد القادر: ياولاد الكلب 😳😳 وبعد مرور شهر اللواء عبد القادر راح للمقدم داوود البيت بتاعه المقدم داوود: اهلا .. اهلا ياسيادة اللواء

اللواء عبد القادر: ازيك ياداوود عامل إيه وازاي داليدا مراتك أخبارها إيه ويونس ابنك المقدم داوود: بخير يافندم الحمدلله ولو إن داليدا تعبانه المرة دي في الحمل غير شغل المستشفي انت عارف يونس: بااااااباااا داليدا: تعالي هنا يايونس عيب بابا عنده ضيوف اللواء عبد القادر: ازيك ياداليدت يابنتي داليدا: الحمدلله ياسياده اللواء أنا بخير داوود: داليدا خدي يونس جوا عايز أتكلم مع سياده اللواء شوية داليدا: تعالي يايونس

اللواء عبد القادر: أنا طالب منك طلب صغير ياسيادة المقدم بس دي حاجة تكون بيني وبينك تكون بره الشغل مسألة شخصية المقدم داوود: طبعا اتفضل ياسياده اللواء اللواء عبد القادر: أنا عارف إنك أكفء ظابط مسؤول عن الخلايا الإرهابية واللي بيحصل في سينا وأنا عايزك تبقى مسؤول قدامي إنك تقبض على إرهابي ضحك على بنتي وهو بيقتل أولادنا المقدم داوود: إزاي يافندم الكلام ده

اللواء عبد القادر ابتدي يحكي لداوود قصة عكس اللي حصل خالص وإن غيث عايز يخلي رحمه معاه وتكون إرهابية وعبد القادر عاوز يجيب رحمه تاني ويخلي داوود يقبض على غيث اللواء عبد القادر: أنا بترجاك بصفة شخصية ياداوود إنك تقبض على المجرم الإرهابي ده بس بشرط من غير ما بنتي تتأذي المقدم داوود اتعاطف جدا مع اللواء عبد القادر وقاله داوود: ماتقلقش يافندم من اللحظة دي الإرهابي غيث بقى مهمتي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...