الفصل 16 | من 25 فصل

رواية قلبي ولكن الفصل السادس عشر 16 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
19
كلمة
2,487
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

روح بيته وهو مستغرب من اللي حصل وبقي يسأل نفسه: ليه غيث ما هربش وليه دافع عنه وأنقذه من الموت وهو أصلاً كل هدفه إنه يموت رجاله. ابتدى يتحرى عن غيث وعيلته كلهم، وعرف كل عملياته الإرهابية وعرف إنه مسؤول عن العمليات الإرهابية المستخدمة في سينا. بس يعني لما بيقوم بعملية بيقتل الظباط وبس، بيحاول يقتل أي ظابط يشوفوه قدامه. ومن قراية ملف غيث عرف إنه بيكره الظباط كره العمى. عبد القادر

بقى بيكلم نفسه ويقول: طيب طالما هو كده فعلاً ما قتلنيش ليه ولا قتل الظابط اللي معاه ليه طالما الفرصة سمحت له. وقرر إنه لازم يقابل غيث مرة تانية ويتكلم معاه. *** ورد: عدي أنا بجد زهقت، إحنا بقالنا يومين راكبين على الموتوسيكل وماشيين على الطريق، أنا زهقت. إحنا لازم نقعد في حتة بقى. عدي: لازم نبعد على قد ما نقدر يا ورد، ماينفعش نفضل في مكان واحد. أبوكي ده له إيد في كل حتة، أنا مش خايف على نفسي قد ما خايف عليكي.

ورد: أيوه بس إحنا لازم نستريح عشان خاطري يا عدي، هنستريح حبة صغيرين مش أكتر والله. عدي كان سايق الموتوسيكل، راح بص لورد وابتسم لها وقالها: عدي: اللي تشوفيه يا ورد. عدي وقتها وقف عند أول فندق يقابله على الطريق وأجر أوضة يقعد فيها ليلة واحدة بس. ودخل ورد الأوضة وجاي يقفل الباب، ورد جريت عليه بسرعة ومسكته من إيده وقالت له: ورد: إنت رايح فين؟ ماتسبنيش.

عدي: ماتقلقيش يا ورد، أنا راجع تاني على طول. إنتي أكيد جعانة، أنا هجيب أكل بسرعة وأجي. وجه يمشي، ورد مسكته من إيده مرة تانية وقالت له: ورد: ماتتأخرش عليا يا عدي عشان خاطري. عدي ابتسم بابتسامة رقيقة وقال لها: عدي: ماتقلقيش يا ورد، مسافة السكة على طول. بس إنتي ماتفتحيش لحد وأنا هقفل الباب بالمفتاح من بره. وأول ما هاجي هفتح الباب على طول. ورد: ماشي يا عدي، اتفقنا. ☺️

عدي مشي وراح يجيب الأكل. وورد بقت تتفرج على الأوضة ودخلت الحمام لاقت بانيو ودش. قلعت هدومها بسرعة ودخلت قعدت في البانيو ونامت في البانيو من كتر التعب. وعدى ساعة وهي مش حاسة بنفسها من كتر التعب. عدي فتح الباب وكان معاه الأكل. بيبص مالقاش ورد في الأوضة، قلق عليها. خبط على باب الحمام بس هي كانت نايمة ومسمعتش. قلق أكتر، راح بسرعة فتح عليها باب الحمام. بيبص لقاها نايمة في البانيو.

أول ما شافها مغمضة عينيها، كان فاكر جرالها حاجة. جرى عليها بسرعة وبقي بأيديه بيفوقها ويقول لها: عدي: ورد، فوقي يا ورد، اصحي. ورد بسرعة جداً صحيت ومن الخضة قامت من البانيو والصابون اللي في البانيو اللي كان مغطيها. أول ما قامت بقي صابون بسيط أوي على جسمها. عدي شاف كده بسرعة غمض عينيه وقال لها: عدي: أنا... أنا آسف، أنا افتكرت إن جرالك حاجة. ورد بسرعة خبت صدرها بإيديها وربعت إيديها بسرعة وقالت له: ورد: (بعصبية)

إنت إزاي تدخل عليا الحمام أصلاً؟ اطلع بره بسرعة. عدي: (وهو مغمض عينه) والله فضلت أنادي مارضتيش عليا، افتكرت جرالك حاجة. ورد: طيب اطلع... اطلع بره بسرعة واوعى تفتح عينك، إنت فاهم. عدي: كان مغمض عينيه ومن كتر ما هو مش شايف قدامه بقى يحاول يحسس على الباب بس برضه ما كانش لاقيه. ورد قالت له: طيب استني بس، اوعى تفتح عينك برضه، أنا هلبس الفوطة وأفتحهالك. عدي: والله ما تقلقي، مش هفتح عينيا.

ورد راحت لفت حوالين عدي وجابت الفوطة من وراه وراحت لفت نفسها بالفوطة بسرعة ورجعت شعرها المبلول لورا. كان شعرها طويل أوي. وهي بتلف حوالين غيث شم ريحتها وريحة شعرها. واخد نفس طويل أوي وطلع النفس بتنهيدة. ومرة واحدة الفوطة اتفكت. راحت ورد بتلف الفوطة عليها مرة تانية وجاية تفتح الباب راحت اتكعبلت. كانت هتقع على ضهرها. عدي بسرعة جداً لحقها ومسكها وبقت مرة واحدة في حضنه والفوطة اللي لفتها وقعت من عليها.

عدي شافها كده فضل باصص في عيون ورد وهي كمان بقت تبصله في عينيه. ومرة واحدة بشعور لا إرادي منه راح رفع إيده وبقي يلمس بصوابعه على شفايفها ويحرك إيده على وشها. وقتها ورد اتنهدت وغمضت عيونها. عدي شافها كده شهوته جريت عليها أكتر وقرب منها أوي وباسها بوسة في رقبتها. ورد لما عدي باسها من رقبتها حست برعشة في كل جسمها ودست على شفايفها بسنانها. عدي ابتسم وحس إن ورد عايزاه زي ما هو عايزها.

ورد للحظة فاقت لنفسها وأدته ضهرها وجت تبعد عنه. عدي مسكها من إيديها وقربها تاني له. وبقت راسها مسنودة على صدره وبلعت ريقها واتنهدت وغمضت عينها. عدي وقتها لمس بصوابعه على رقبتها ونزل بصوابعه ما بين صدرها لحد ما وصل لسرتها. ومن هنا ابتدى يلمس سرتها. ورد ابتدت تدوس على شفايفها أكتر من كتر الشهوة اللي بقت فيها. ومن غير ما تحس بنفسها لفت بسرعة وبقت وشها في وش عدي وبقي وشه ما بين إيديها.

عدي ابتسم وحط إيده على وسطها وشدها له أكتر وبقت جوه قلبه مش جوه حضنه وبس. وشفايفها اتلاقت بشفايفه وقضوا سوا أجمل ليلة في عمرهم وهي في حضنه ما بين ضلوعه وجوه قلبه. *** (في نفس الوقت) اللواء عبد القادر راح لغيث المستشفى. غيث: سيادة اللواء، إيه اللي جابك هنا؟ لو حد شافك عندي ممكن يفتكروا... (ولسه هيكمل كلامه) اللواء قاطعه في الكلام بسرعة وقال له: اللواء عبد القادر: أنقذتني ليه يا غيث؟ وإنت بتكرهنا أوي كده.

غيث: ابتسم اللي هو ههه. اللواء عبد القادر: إيه مش هترد؟ غيث: بقي إنت بتخاطر بنفسك وبسمعتك عشان فضولك؟ اللواء عبد القادر: ده مش فضول، أنا محتاج أعرف الحقيقة. غيث: الاتنين واحد. اللواء عبد القادر: طيب ممكن ترد بقى على سؤالي؟ غيث: عشان صبا مش أكتر. اللواء عبد القادر: اسمها رحمة مش صبا. غيث: تفتكر تفرق؟ اللواء عبد القادر: بالنسبالي تفرق أوي. غيث: اللي تشوفوه يا سيادة اللواء.

اللواء عبد القادر: طيب إنت أنقذتني عشان رحمة، أنقذت الظابط ليه؟ غيث: عشان ظابط فرفور كان هيحاول يحافظ على وظيفته وهيجيب اسمك في التحقيق وهيقول إن أنت السبب في كل ده. وكانوا زي ما بتقول كده هيسرحوك من الخدمة. ولو ده حصل صبا هتعرف وهتضايق لما تشوفك مضايق وممكن حالتها تسوء وتبقى في النازل. ودي الحاجة الوحيدة اللي لا يمكن اسمح بيها في حياتي. اللواء عبد القادر: بس رحمة عمرها ما هتبقى ليك.

غيث: أنا عارف. صبا بنت اللواء عبد القادر، وأنا غيث الإرهابي ابن الراجل الغلبان اللي الظباط بتوعك قتلوه وهو مالهوش في شيء. قتلوه بدم بارد هو وأمي. اللواء عبد القادر: مين اللي فهمك كده؟ غيث: محدش. فاهمني أنا شوفتهم وهما بيتقتلوا قدام عيني. كنت صغير، ما كانتش لسه كملت السبع سنين. اللواء عبد القادر: إنت مضحوك عليك يا غيث. غيث: ههه. ومين بقى اللي ضاحك عليا؟ وأنا شايفهم بعنيا وهما مقتولين من ظابط من الجيش اللي في سينا.

اللواء عبد القادر: والظابط ده لو شوفته تعرفه؟ غيث: أنا آه كنت صغير، بس لسه حافظ ملامحه. ما بتخرجش بره دماغي. اللواء عبد القادر قام وقال له: أنا هجيب لك رسام وترسملي الظابط ده بملامحه كويس أوي. بس لو ما طلعش ظابط وكان مضحوك عليك وقتها هتندم كتير يا غيث. غيث وقتها ابتدى يقلق وحس إن في حاجة غلط. اللواء عبد القادر جه يمشي راح غيث قاله: غيث: أنا طالب منك طلب مش أكتر. اللواء عبد القادر: إيه هو؟

غيث: كل فترة تطمني على صبا مش أكتر. عبد القادر هز راسه بمعنى إنه موافق. والأيام عدت وغيث ابتدى يخف ورجع تاني زنزانته. وابتدى الرسام يجيله وابتدى غيث يوصف له ملامح الظابط بالظبط لحد ما طلع زي اللي في خياله بالمللي. والرسام ساب غيث ومشي. *** (في نفس الوقت) رحمة ابتدت توفي بوعدها لغيث وابتدت تاخد العلاج زي ما وعدت غيث بالظبط. الأيام عدت ورحمة من كتر الكيماوي اللي بتاخده شعرها ابتدى يقع ورموشها وحواجبها. مروان:

(دخل على رحمة) إيه يارحمة، عاملة إيه النهارده؟ رحمة: مافيش داعي يا مروان إنك تيجي كل يوم وتتعب نفسك. مروان: ماتقوليش كده يا رحمة، إلا لو إنتِ مش عايزاني معاكي. ماما رحمة: لا يا ابني هي ما تقصدش. رحمة: أنا ما أقصدش، أنا بس قصدي إني مش عايزة أتعبك مش أكتر. مروان: أنا راحتي في قربك مش أكتر. رحمة سمعت كده راحت قالت له: رحمة: نعم؟ مروان: أقصد إني مرتاح يا ستي، ماتشغليش بالك بيا. إنتِ بس.

ماما رحمة بقت مبسوطة أوي باهتمام مروان برحمة. مروان: طيب أحط الورد ده فين؟ ماما رحمة: هات يابني، أنا هحطه. ماما رحمة أخدت الورد من مروان وطلعت بره. مروان: أنا عارف إنك ما بتحبنيش يا رحمة. رحمة: إزاي بقى ماتقولش كده يا مروان؟ أنا لو ليا أخ مش هيعمل معايا اللي إنت بتعمله دلوقتي. مروان: أخ يا رحمة. رحمة: أكيد أخ يا مروان، مش أكتر.

رحمة كانت بتاخد الكيماوي بس مفيش تحسن نهائي. كان كل تفكيرها مع غيث لدرجة إن الدكتور استغرب. نسبة السرطان بتزيد ما بتقلش. الدكتور: إحنا لازم نعمل لها العملية، بس للأسف نسبة نجاتها من العملية قليل جداً تكاد معدومة. أنا مش فاهم ليه ما بتستجيبش للعلاج. هنحاول نغير العلاج وناخد طريق تاني وأتمنى إنها تستجيب تاني. اللواء عبد القادر وماما رحمة زي ما يكون مقتلهم قتيل. ماما رحمة: بس هي كانت ابتدت تتحسن يادكتور في الأول.

الدكتور: في بداية العلاج ده فعلاً حصل وتقريباً حصل لما حالتها النفسية بقت كويسة. بس مش عارف إيه سبب إن جسمها مش قابل الكيماوي. اللواء عبد القادر مسك الدكتور من رقبته وقال له: اللواء عبد القادر: اتصرف، اعمل حاجة. ماتسيبش بنتي تموت. الدكتور: دي أعمار وأنا بحاول أعمل اللي عليا. أرجوك سيبني، أنا مقدر الحالة اللي إنت فيها.

اللواء عبد القادر سابه وابتدوا يجربوا علاج تاني وللأسف برضه الحالة بتتراجع. زي ما يكون مافيش أمل من الشفاء. الأيام بتعدي ورحمة مابقيتش بتقدر تقوم حتى من على السرير. السرطان انتصر. الدكتور: لو حابين تاخدوها على البيت، أنا ما عنديش مانع. اللواء عبد القادر: يعني إيه؟ الدكتور: أنا آسف. رحمة أول ما عرفت ابتسمت وهي على السرير وقالت: رحمة: نفسي أشوف غيث يابابا.

اللواء عبد القادر: دموعه نزلت منه وأخدها ورجعها البيت. كانت تقريباً كل شعرها واقع منها ونايمة تحلم بغيث وهي فاتحة عينيها. كانت بتنطق اسم غيث وبس. اللواء عبد القادر قرر إنه يهرب غيث عشان يبقى مع بنته الأيام اللي فاضلها من حياتها. كان عايز يشوفها سعيدة الأيام دي. مكانش بيفكر بعقله قد ما بيفكر بقلبه.

وبعدها حاول يوصل لغيث إن رحمة في أيامها الأخيرة. وبالاتفاق مع الظابط اللي طلعه قبل كده هرب غيث. وغيث كان هيموت ويشوف رحمة. رحمة: إحنا رايحين على فين يابابا؟ اللواء عبد القادر: هتسافري تركيا، العلاج هناك أحسن. رحمة: أيوه يابابا، بس أنا عايزة أبقى معاكم. اللواء عبد القادر: تبقي معانا ولا تبقي مع غيث؟ رحمة: غيث ❤️😍

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...