رحمه: غيث ازاي يابابا؟ عبد القادر: ازاي بقي دي شغلتي أنا. المهم انتي تكوني مبسوطة. رحمه: لا يابابا أنا مش مبسوطة. عبد القادر: ليه يارحمه؟ أنا بعمل كل ده عشانك. انتي ماتعرفيش أنا ممكن يجرالي إيه لما يحصل حاجة زي كده. رحمه: ما عشان كده يابابا أنا مش هكون مبسوطة لو حد عرف إن ليك يد في هروب غيث، انت هتخسر كل حاجة.
عبد القادر: الخسارة اللي بجد يارحمه إني أشوفك بتضيعي ما بين إيديا وأنا متكتف مش عارف أعملك حاجة، وابقي عارف ومتأكد إن الحاجة الوحيدة اللي هتخليكي مبسوطة هو غيث. رحمه: بابا أنااااا... عبد القادر: من غير أنا ولا مش أنا. مش عارفة يعني تحبي واحد عادي كده زينا بدل البهدلة اللي احنا فيها دي، يعني يوم ما تحبي تحبي إرهابي. رحمه قامت من على السرير وقعدت نص قعدة كده وقالت له:
رحمه بابتسامة: قلبي هو اللي اختاره، مش عارفة أعمل إيه في قلبي ده بقى. عبد القادر: اهو، القلب ده الحاجة الوحيدة اللي مالناش عليها سلطان يارحمه. عارفة أمك دي لولا ما قاعدة على قلبي ومربعة، برضه كنت قتلتها من زمان. رحمه: ليه يابابا حرام عليك، دي ماما بتحبك. عبد القادر: أنا كمان بحبها، والحياة عمرها ما تحلى بعدها. رحمه قربت من باباها وقالت له: رحمه: أنا بحبكم أوي يابابا، ربنا يخليكم ليا. عبد القادر قرب من رحمه
وأخدها في حضنه وقال لها: عبد القادر: وأنا بحبك انتي يارحمه. رحمه حضنت باباها جامد أوي، وعبد القادر بقت دموعه نازلة منه وبيحسس على شعرها اللي تقريبا بقى فاضي من كتر الكيماوي. راحت رحمه سألته وقالت له: رحمه: بابا، هو لو مكنتش تعبت عمرك ما كنت هتوافق على غيث؟ عبد القادر: أنا وانتي تعبانة مش موافق على غيث يارحمه، بس أنا بعمل كده عشانك. غيث عمره ما كان من توبنا يابنتي. رحمه اتنهدت وبصت في الأرض وسكتت وقالت:
رحمه: أنا عارفة ده كويس يابابا. طيب يلا، أنا محضر كل حاجة، الباسبور بتاعك وتذكرة السفر وكل حاجة. ناقص بس تلمي شنطتك مش أكتر. رحمه: هوحشك أوي يابابا انت وماما. عبد القادر: لا من الناحية دي ماتقلقيش، أنا مش هسيبك. رجلي على رجلك أنا ومامتك. رحمه: بابا آخر سؤال. عبد القادر: اسألي يارحمه، اللي انتي عايزاه. رحمه: هو أنا ممكن أعرف أنت إزاي هربت غيث؟ عبد القادر: ضروري تعرفي يعني؟ رحمه: الفضول هيموتني.
عبد القادر ابتدى يحكي لرحمه. Flash back عبد القادر راح للظابط اللي ساعده قبل كده إن غيث يطلع، وقاله إنه محتاج مساعدته في إنه عاوز يهرب غيث. الظابط: سيادة اللواء، انت عارف انت بتطلب مني إيه؟ ده انت بتطلب مني إني أدمر مستقبلي وحياتي. أنا عندي عيلة وأطفال مسؤولين مني، ولو حد عرف مستقبلي هيضيع. عبد القادر: أنا أب، وانت لو مكاني كنت هتعمل كده وأكتر.
الظابط: أرجوك يا سيادة اللواء، كفاية اللي حصل المرة اللي فاتت. أنا طلعت منها بأعجوبة وحمدت ربنا إنها عدت بسلام، لكن دلوقتي أنا ما أفتكرش إني هقدر أساعدك. اللواء عبد القادر: يعني ده آخر كلام عندك؟ الظابط: أنا كل اللي هقدر أعمله إني لو شفت حاجة في الكاميرات هحاول أتغاضى عنها وأمسحها وأعمل نفسي ماشوفتش حاجة، غير كده أنا آسف مرة تانية ومش هقدر أعطل الكاميرات زي المرة اللي فاتت.
اللواء عبد القادر: أنا متشكر ليك جدا، دي في حد ذاتها مساعدة كبيرة ليا. الظابط: قام وسلم على اللواء عبد القادر. أنا آسف ليك جدا. اللواء عبد القادر: مافيش داعي أبداً للاسف. عبد القادر وصل لغيث إن رحمه خلاص في آخر أيامها، وغيث لما عرف كده كان هيتجنن على رحمه، عايز يخرجلها بأي طريقة. العسكري جاب الأكل زي كل يوم لغيث، بس المرة دي إيده كانت بتترعش مش زي كل مرة. غيث بص له كده وقاله: الأكل ده مسموم؟ العسكري: انت بتقول إيه؟
لا طبعاً مش مسموم. غيث مسكه من رقبته وقاله: غيث: انطق، بقولك عمي اللي باعته عشان تسممني. العسكري: لو ماسبتنيش حالا أنا هوديك في داهية. غيث: حلو أوي، وأنا هعرف كل اللي هنا إنك تبعنا ومعانا وهثبت إن الأكل ده مسموم. العسكري: طيب استنى، أبوس إيدك، قولي انت عايز إيه. غيث: الأكل ده مسموم ولا لأ؟ العسكري: أيوه.. أيوه مسموم. غيث: (اتنهد وفي نفسه بقي يقول) : بقي كده ياعمي، ماشي. العسكري: طلباتك؟
غيث: تنفذ اللي هقولهولك بالحرف الواحد. العسكري: موافق. غيث ابتدى يعرف العسكري كل حاجة هو عايزها، ووصل كل طلباته للواء عبد القادر. العسكري: دي كل طلباته ياباشا. اللواء عبد القادر: تمام، وأنا هنفذ اللي هو عايزه، وهيلاقي عربية مستنياه في المكان اللي اتفقنا عليه.
غيث أكل الأكل المسمم، وفي ساعتها العسكري فتح عليه الباب وودوه المستشفى. وهناك العسكري كان معاهم وكان تحت حراسة مشددة جداً، وعملوا له غسيل معدة ولحقوه. وبعدها العسكري دخل لغيث وبدله اللبس سوا، وغيث ضرب العسكري في دماغه ونيموا مكانه وهرب من المستشفى بسرعة. وأول ما نزل لقى عربية الإسعاف مستنياه، غير هدومه بسرعة وعمل نفسه مسعف وطلع بعربية الإسعاف، وبعدها لقي عربية تانية مستنياه وركبته على مركب على أساس إنه عامل فيها، ومن هنا قدر يهرب ويسافر على تركيا وبقى مستني رحمه هناك.
رحمه: يعني غيث دلوقتي مستنيني هناك؟ عبد القادر: أيوه يارحمه، مستنيكي هناك. وكلها يوم ولا اتنين وتروحي له على طول. رحمه: ربنا ما يحرمني منك أبداً. عبد القادر: ولا يحرمني منك. عبد القادر قام وساب رحمه عشان تستريح شوية، بس رحمه من كتر فرحتها إنها هتقابل غيث أخيراً اتصلت بندى عشان تحكيلها. رحمه: الووو، أيوه يا ندى فاضية دلوقتي دقيقتين؟ (ندى ترد) رحمه: طيب أنا مستنياكي، ماتتأخريش. (ندى ترد)
ندى راحت لرحمه وجريت على السرير اللي رحمه نايمة عليه بسرعة، وقالت لها: ندى: إيه ده؟ في إيه؟ أول مرة أشوف وشك بيضحك كده من فترة طويلة. إيه شوفتي غيث تاني؟ رحمه: لحد دلوقتي لأ، بس هشوفه قريب. ندى: بجد؟ إزاي؟ رحمه حكت لندى كل حاجة حرفياً. ندى: أنا عمري ماشوفت أب بيعمل كده عشان بنته. باين عليه بيحبك أوي يارحمه. رحمه: بابا ده أعظم حد في الدنيا والله، بس أنا خايفة. ندى: من إيه؟ رحمه: هاتي المراية يا ندى. ندى: المراية ليه؟
رحمه: هاتي المراية بس. ندى قامت جابت المراية لرحمه، ورحمة بقت تبص على شكلها وتحت عينيها أزرق وحواجبها وشعرها اللي وقعوا. رحمه: أنا شكلي بقى وحش أوي. غيث لو شافني كده ما يفتكرش إنه ممكن يتقبلني. ندى: بت.. بت بطلي هبل. انتي زي القمر، ولو هو ماشافكيش قمر يبقى هو الخسران طبعاً مش انتي. رحمه: تفتكري؟ ندى: طبعاً افتكري. ويلا بقي قوليلي أحضرلك إيه عشان تاخديه معاكي وانتي مسافرة.
ندى ابتدت تحضر الشنطة لرحمه وحطيتلها كل حاجة حرفياً. ورحمة بقت تعد الساعات على ميعاد الطيارة. واخيراً سافروا على هناك. ماما رحمه وعبد القادر كان مسند رحمه عشان تقدر تقف. وأول ما وصلوا، وصلوا وكان عبد القادر مجهز كل حاجة حرفياً. كان بيت كبير أوي بس بعيد عن البلد شوية، وكان متوقع إنه أول ما هيروح هناك هيلاقي غيث في انتظارهم. وأول ما دخلوا، بيبصوا مالقوش غيث. رحمه: غيث فين يابابا؟
عبد القادر: مش عارف يابنتي، المفروض إنه مستنينا هنا. ماما رحمه: لا يكون هرب ياعبد القادر وبيعمل كل ده عشان يهرب مش أكتر. رحمه: لا ياماما، غيث لا يمكن يعمل كده. ماما رحمه: طيب هو فين ياحبيبة ماما؟ المفروض إنه واصل قبلنا بيومين على الأقل. بقي حد يسيب مروان الشاب اللي زي الفل ويمسك في اللي اسمه غيث ده.
رحمه وقتها مابقيتش قادرة تقف أكتر من كده. جسمها كان ضعيف جداً. حسّت بدوخة ومرة واحدة كانت هتقع بسرعة جدا. قبل ما تقع راح غيث كان واقف وراها ولحقها ومسكها من ضهرها. بتبص وراها راحت لاقيته، وبعنيه الرمادي اللي اتجنن دي بصلها في عينيها وابتسم وقال لها: غيث: حمد الله على السلامة. ورد: عدي، إحنا بقالنا في الأوتيل ده أكتر من أسبوع مابنطلعش منه أبداً. انت نسيت أبويا ولا إيه؟
عدي: انتي الواحد وهو معاكي ينسى نفسه يا ورد، مش ينسى أبوكي بس. ورد: عدي، أنا مبسوطة أوي إني معاك وفي حضنك. عدي: أنا اللي مافيش أسعد مني في الدنيا دي عشان انتي بقيتي ملكي ومعايا يا ورد. ورد: طيب إيه؟ إحنا نفضل في السرير كده على طول؟ إحنا لازم نتحرك، وبعدين... وبعدين... عدي: وبعدين إيه يا ورد؟ اتكلمي.
ورد: وبعدين إحنا لازم نتجوز يا عدي عشان مش هينفع نبقى مع بعض كده وخلاص. أنا آه سلمتك نفسي، بس ده عشان واثقة فيك وواثقة من حبك ليا مش أكتر. أنا عارفة إني ممكن أكون بقيت قليلة في نظرك، بس... (ولسه هتكمل كلامها) عدي حط إيده على بقها بسرعة، وكان نايم على السرير وواخد ورد في حضنه وبياخد نفس من سيجارته، وطفي السيجارة في الطفاية وقال لها:
عدي: انتي عندك حق يا ورد. انتي بقيتي قليلة أوي في نظري. مكنتش أعرف إنك سهلة أوي كده وممكن تسلميلي نفسك بمنتهى السهولة دي. ورد اتعدلت في قعدتها وقامت بسرعة من حضن عدي وبقت ماسكة الملاية ورافعاها على صدرها. ورد (باستغراب) : عدي، انت بتقول إيه؟ أنا بجد مش فاهمة حاجة. عدي: لأ، انتي فاهمة يا ورد. بصراحة كده، أنا شبعت منك وأخدت اللي أنا عايزه خلاص، ومابقيتش عايزك تاني.
عدي قام من على السرير وبقي بيلبس بنطلونه والقميص بتاعه. ورد: عدي، انت بتهزر صح؟ عدي: والحاجات دي فيها هزار ياقطة؟ ورد: انت سافل وجبان وحيوان! عدي بعد عن السرير خالص وبقي قدام الشباك وبقى يشاور لورد إنها تكمل كلامها، وإن فيه حد ورا الشباك بيسمع كلامهم، وكان بيحاول يشاور لها إنها تبعد عن السرير بسرعة. ورد: انت بتعمل إيه يا عدي؟ أنا مش فاهمة حاجة.
عدي نفخ من غباء ورد وإنها مش قادرة تفهمه. راح بسرعة حاول يفتح الشباك عشان يعرف مين اللي بيسمع كلامهم، ولسه هيفتح الشباك بيبص لقى علامة حمرا على صدر ورد، وفي حد بيصوب المسدس ناحيتها عشان يقتلها. عدي أول ما شاف كده جرى بسرعة على ورد عشان يبعدها عن السرير، بس للأسف الرصاصة كانت أسرع منه والرصاصة جت في ورد. عدي: ووورد!
عدي مسك ورد في حضنه وأخد مسدسه وبقي يضرب نار بإيد بشكل عشوائي على الشباك، والإيد التانية ماسك بيها ورد. ومرة واحدة ضرب النار وقف وعدي مبقاش مصدق إن ورد اتصابت. ورد بقت ما بين إيدين عدي، مسكها بإيديه وإيديه وهدومه بقوا ماليانين بدمها. عدي: ورد، فُوقي يا ورد، اصحي.. انتي هتبقي بخير. (ورد لا ترد) عدي: ورد، قولي أي حاجة، اتكلمي طيب، اتنفسي وأنا هفهم إنك عايشة. انتي ماينفعش تموتي يا ورد، عشان خاطر ربنا ماتموتيش.
(ورد لا ترد) ومرة واحدة عدي سمع زي صوت رشاش آلي من بره، وبقي يضرب الفندق كله بالنار والفندق اتقلب عليه اطأ. كل اللي في الفندق تقريباً ماتوا. وعدي أخد ورد ونزل تحت السرير وضرب النار كان في كل حتة في الأوضة. الأوضة حرفياً اتدمرت. وبعدها عدي سمع صوت رجلين داخلة الأوضة وبقوا يدوروا في الأوضة على عدي وورد. مالقوش غير دم على السرير والأرض، وأثر الدم آخره تحت السرير. واحد من رجالة أبو عمار: (يشاور بهمس لزميله)
على تحت السرير. واحد تاني من رجالة أبو عمار رفع السرير بسرعة عشان يلاقيهم، وأول ما رفعه بيبص...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!