الفصل 2 | من 25 فصل

رواية قلبي ولكن الفصل الثاني 2 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
26
كلمة
2,745
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

صبا: انت مين؟ غيث: غيث الكاشف، من المخابرات المصرية، الفرقة ٩٩٩، وانتي مهمتي. صبا: انت عرفت مكاني ازاي؟ غيث: ده وقته، هطلعك من هنا الأول، وبعد كده لما تبقي مع والدك ابقي اسأليه، هو هيرد على كل أسئلتك، تعالي ورايا. صبا: أنا مش هتحرك من هنا إلا لما تقولي عرفت مكاني منين. غيث: السلسلة اللي كانت في صدرك اللي والدك اداهالك قبل ما تنزلي. صبا بقت تحط إيدها على صدرها وتدور على السلسلة، ما لقيتهاش. غيث: بتعملي إيه؟

صبا: السلسلة راحت فين؟ غيث: رموها طبعًا في البحر، ومن هنا قدرنا نحدد مكانك، بس طبعًا وصلنا للمكان اللي رموها فيه، وأنا بقالي أربع أيام بدور عليكي لحد ما أخيرًا لقيت المركب اللي إنتي عليها. أي استفسار تاني؟ صبا: بجد أنت بابا بعتك عشان تنقذني؟ غيث: لأ خالص، مين قال كده؟ جاي عشان ألعب دور كوتشينة وماشي على طول. صبا: على فكرة أنا مابهزرش. غيث: أنا اللي، كلمة تانية منك هسيبك، إن شاء الله يموتوكي هنا.

صبا: ماتقدرش، أنا مهمتك، وماتقدرش ترجع من غيري. غيث: طيب مش يلا بقى، مافيش وقت. صبا: أيوه، بس إحنا في البحر هنرجع إزاي؟ غيث: دي مشكلتي، مش مشكلتك، تعالي ورايا. صبا مشيت ورا غيث وبقت تتحامى فيه وبقت ورا ضهره. غيث وصبا كانوا ماشيين في ممر وفي كبائن على إيدهم الشمال. صبا: هنروح فين دلوقتي؟ باين عليك مش عارف إحنا رايحين فين ولا جايين منين، هو بابا مالقاش غيرك أنت اللي تنقذني. غيث وقف وداس على سنانه بكل غيظ وقالها:

غيث: ممكن تسكتي شوية عشان أعرف أشوف شغلي. صبا: أنا ساكتة أصلًا، أنت اللي مابتتكلمش، ساحبني وراك زي الجاموسة، وأنا مابحبش كده، بحب أعرف إحنا هنعمل إيه وهنهرب من هنا إزاي. غيث مبقاش يرد عليها، وهي برضه لسه بتتكلم. ومرة واحدة وهي بتتكلم، غيث سمع صوت رجلين جاية بسرعة. حط إيده على بوقها وقالها: غيث: هوووووش (بهمس) اسكتي خالص.

صبا كانت ساندة على باب وحاطة إيدها على الأوكرة، وغيث كان حاطط إيده على بوقها. وصبا من غير قصدها ضغطت على الأوكرة، الباب اتفتح. غيث بسرعة أول ما الباب اتفتح لقي أطفال صغيرين في الكابينة دي، وكلهم باين عليهم مخطوفين، والغريبة إن كلهم ولاد. صبا بقت مذهولة، والأطفال الولاد دول مايتعداش سنهم عن الخمس سنين، والكبير فيهم 8 سنين.

الأطفال أول ما شافوا صبا وغيث، كلهم استخبوا، اللي راح تحت السرير واللي استخبى في الدولاب، وكلهم بقوا مرعوبين حرفيًا. صبا: ماتخافوش.. ماتخافوش، إحنا مش هنعملكم حاجة. غيث: اتضايق جدًا أول ما شافهم وعرف هما هنا ليه. صبا: الأطفال دي بتعمل إيه هنا؟ غيث: دول حاجة من الاتنين، يا خاطفينهم عشان الاتجار بالبشر، يا سرقة أعضاء. صبا: لا حرام بجد، إحنا لازم نهربهم معانا. غيث:

مسك صبا من دراعها وقالها: اسمعيني كويس، أنا هنا عشانك أنتِ وبس، ومش معايا أي وسيلة تاخد الأطفال دي كلها. لو طلعنا من هنا عايشين، ممكن يبقى في فرصة أرجع وآخد الأطفال دي مرة تانية، لكن دلوقتي ماينفعش. الأطفال أول ما سمعوا صبا بتقول كده، اتلموا حواليها وقالولها: الأطفال: ماتسيبيناش يا طنط، إحنا مخطوفين، واللي مش بيسمع الكلام بيحرقوه بالنار. طفل: أنا عايز ماما، ماما وحشتني أوي، رجعيني لماما. صبا بصت لغيث وقالتله:

صبا: أنا مش همشي من هنا من غير الأطفال دي. مرة واحدة غيث سمع حد جاي عليهم. الأطفال بسرعة طلعت تجري وتستخبى من جديد، وبقي غيث ورا الباب هو وصبا وقريب منها جدًا. الراجل أول ما فتح الباب دخل وحط الأكل للأطفال دي والميه، ولسه بيلف ضهره عشان يطلع، بيبص لقي غيث وصبا. غيث اداله بالرجل وقعه، ومسك رقبته كسرها في إيده. الأطفال بقت تصوت أول ما شافوا الراجل ده ميت قدامهم. صبا: بقت تقولهم: بس.. بس بلاش تطلعوا صوت.

الكبير بتاعهم سمع الأطفال وهي بتصرخ، بسرعة جريوا على أوضتهم. غيث قال لصبا: غيث: تعالي معايا. صبا: مش هسيب الأطفال دي لوحدهم، قولتلك. غيث: مش هينفع ناخدهم دلوقتي، افهمي. صبا: لو خايف على نفسك، سيبني وامشي. غيث: زي ما تحبي. وساب صبا وطلع بره الكابينة بسرعة قبل ما الرجالة تيجي. صبا: رايح فين؟ آه يا جبان. الرجالة دخلت بسرعة الأوضة ولقوا صبا حاضنة الأطفال دي وقاعدة في وسطهم، والاطفال في حضنها.

الزعيم بيبص لقي واحد تاني ميت ومرمي على الأرض. اخدها ومسكها من النقاب بتاعها بكل غيظ وقالها: الكبير بتاعهم: تعااااالي.. صبا: ابعد عني.. سيبني يا حيوان. الكبير بتاعهم: البت دي لا يمكن تكون عملت كل ده لوحدها، وتموت راجل تاني من رجالي. أنا متأكد إن في حد تاني معانا على السفينة. انزل تحت في قاع السفينة وشوف إذا كان في أي قارب أو لانش أو أي حاجة مربوط في السفينة من تحت. الرجالة: أمرك يا زعيم.

الزعيم: وانتوا خدوا البت دي ونزلوها تحت، وأوعوا تهرب منكم. أخدوا صبا ورجعوها مرة تانية للاوضة بتاعتها، ولسه بيفتحوا الباب لقوا ضرب نار جاي عليهم من بعيد بمسدس كاتم للصوت. واحد منهم مات، والتاني ساب صبا بسرعة وطلع مسدسه وبقى يضرب نار على غيث. صبا بسرعة جدا وطت وبقت تحط إيديها الاتنين على راسها وبقت تصوت من ضرب النار. غيث ضرب الراجل اللي مع صبا بس في كتفه.

الراجل: اااااااه. ومسك كتفه، راح قوم صبا وبقي بإيده التانية فيها مطواة وحطها حوالين رقبتها وبقي مستخبي وراها. الراجل: قبل ما تموتني هقتلها. أظهر حالا بدل ما أقتلها. غيث ظهر وهو ماسك المسدس بإيديه الاتنين ومصوب المسدس في اتجاه الراجل. الراجل: نزل سلاحك بدل ما أموتهالك. غيث: اهدي تمام، هنزل سلاحي. صبا: أوعى تنزل سلاحك، ده مش هيقدر يموتني. الراجل: أنا كده كده ميت، يبقى هقتلها لو قربتلي. غيث: أنا هنزل سلاحي.

ومرة واحدة غيث وطي ورماه سلاحه لحد ما وصل تحت رجل الراجل. الراجل بيقول لصبا: وطي، خدي السلاح بسرعة. صبا وطت عشان تاخد السلاح. في لحظة غيث طلع مسدسه التاني وبحركة سريعة منه ضرب طلقة موت الراجل في لحظتها. صبا جريت على غيث بسرعة. غيث: إنتي كويسة؟ صبا: كنت فين؟ غيث: يبقى كويسة، تعالي معايا. غيث أخد صبا وبقي ماسك مسدسه ونزل تحت في قاع السفينة. المعدات والمحركات كان صوتها عالي جدًا. صبا وهي حاطة إيدها على ودنها

من كتر الصوت وبتعلي صوتها: صبا: إحنا بنعمل إيه هنا؟ غيث حاطط إيده على ودنه وماسك مسدسه: غيث: عالي صوتك، مش سامعك. صبا: بصوت عالي بقولك إحنااااا بنعمل ايييييييه هناااااااا. غيث: تعاااالي وراااايا وانتي ساااااكته، ماتتكلميش. ومرة واحدة بيبص لقي طلق النار بقي ييجي عليهم، وجد بيضرب عليهم نار من بعيد. غيث أخد صبا في حضنه وقربلها بسرعة وبقي يحميها من ضرب النار.

وبقي يبعد وياخدها وراح للمكان اللي جه منه، اللي هي الحتة اللي بينزلوا منها المرساه بتاع السفينة. غيث: اقلعي. صبا: اقلع إنت مجنون، أقلع إزاي يعني؟ غيث: اقلعي والبسي بدلة الغوص دي بسرعة، مافيش وقت. غيث كان بيكلم صبا كلمة ويضرب نار على اللي بيضرب عليه نار بسرعة. صبا: أنا بخاف، أنا ماباعرفش أعوم. غيث: مش مشكلة خالص، أنا هبقى معاكي. صبا: والأطفال دي هنسيبهم كده إزاي؟

غيث: اسمعيني كويس، إحنا هنغوص على عمق 30 متر تحت المايه، درجة الحرارة في الوقت ده تقريبًا معدومة، لحد ما نوصل للأنش اللي أنا سايبه. أنا مش معايا أي حاجة أقدر أنقذ بيها الأطفال دي، إنتي فهماني؟ صبا: بعدت عنه وقالتله: يبقى خلاص ارجع إنت، وأنا هفضل هنا معاهم عشان أضمن إنك ترجع تاخدهم. ومرة واحدة صبا طلعت تجري ورجعت تاني فوق. وغيث بقى ضرب النار كله عليه لحد ما موت الراجل اللي بيضرب عليه نار وطلع يجري عليها.

صبا طلعت، وأول ما طلعت عشان تستخبى، لاقت باب دخلت فيه بسرعة، وغيث دخل وراها. غيث: بتعملي إيه هنا يا غبية؟ صبا: ابعد عني، أنا مش غبية، أنا بحاول أنقذ أطفال مالهمش أي ذنب، أنا لو مشيت من هنا محدش هيرجع لهم تاني. غيث: ومين قالك كده؟ ومرة واحدة الباب اتقفل عليهم من غير ما يحسوا. غيث من عصبيته من صبا مكانش شايف هو دخل إيه. بيبص لقي نفسه في تلاجة ودرجة الحرارة صفر تقريبًا.

صبا بتبص حواليها، لاقت لحمة وسمك مجمدين وأكل كله متجمد. غيث: عجبك كده؟ شوفتي وصلتينا لإيه. صبا: أنا مش قولتلك تيجي ورايا. غيث حاول يفتح الباب بتاع التلاجة، معرفش، بيتفتح من بره بس. صبا: هنعمل إيه دلوقتي؟ الدنيا هنا ساقعة أوي. غيث: أكيد ساقعة، إحنا في فريزر يا هانم. صبا: بقولك إيه، ماتشخطش فيا. غيث: أنا أول مرة أطلع في حياتي مهمة بالشكل ده. وراح أخد نفس وطلعه وحاول يعلي ثباته الانفعالي.

صبا ابتدت تسقع وشفايفها تزرق، وبقت تفرك بإيديها، وبقت ميتة من السقعة، وبقت تتكلم وهي بتترعش. صبا: ا.. اا.. أنا.. اس.. اسفة يا غيث. غيث أول ما شافها كده، قلع الجاكيت بتاعه وحطه على كتفها وقالها: غيث: ماتقلقيش، هنلاقي حل. صبا قعدت في ركن وبقت بتكتك حرفيًا. غيث كان بيحاول يجيب أي حاجة عشان تفتح معاه الباب، بس بعد محاولات كتير فشل. والسقيعة بقت تاكل في جسمه وابتدت قوته تضعف.

صبا: إحنا.. إحنا.. كده.. خ.. خلاص.. هن.. هنمووووت من السقيعة. غيث: قربي.. قربي يا صبا مني. غيث قعد جنب صبا وحط إيده عليها، وبقي يدفيها ويحاول يحرك إيده على كتفها عشان يحسسها بالدفأ. صبا: أنا عارفة إني زهقتك مني في مهمتك، لو كنت سمعت كلامك، ما كانش حصل كل ده. أنا.. أنا.. آسفة يا غيث. غيث: إنتوا كده ناقصات عقل ودين.

صبا: لأ، أنا كان صعبان عليا الأطفال دي، أنا شفت طفل مات قدامي قبل كده وأنا اللي موته، دوستوا بعربيتي، ومن وقتها وأنا حياتي اتغيرت خالص، مش قادرة أشوف الأطفال وأعملهمش حاجة. غيث: أوقات القدر بيفرض علينا حاجات غصب عننا يا صبا. ومرة واحدة غيث بيحاول يحط إيده في جيبه بالعافية من كتر التلج، إيده اتجمدت. بيبص لقي ولاعة. غيث طلعها بسرعة وقال لصبا: غيث: صبا. أنا لقيت ولاعة في جيبي. صبا: بجد؟ غيث: اقلعي نقابك بسرعة.

صبا: أيوه بس.. غيث: صبا، مافيش وقت. صبا: بصت لغيث وهو كمان بص في عينيها، وابتسمت وراحت قلعت نقابها. كانت بتحرك إيدها بالعافية. وأول ما خلعت النقاب، غيث بص لها وتنح من جمالها، قد إيه جميلة وملامحها رقيقة. غيث بص لها وبقي ساكت، ما اتكلمش. صبا وشها بقى أحمررررر أوي واتكسفت وحطت وشها في الأرض. هو برضه لسه باصصلها. راحت صبا قالتله: صبا: غيث.. غيث.. روحت فين؟ غيث: آه.. أنا.. أنا هنا. طيب مش هتشغل الولاعة؟

غيث وقتها قلع التي شيرت الأسود بتاعه النص كم بالراحة جدًا لأنه مش قادر يحرك جسمه من كتر السقيعة، وراح حطه على النقاب. صبا بصت على جسم غيث، جسمه متقسم والعضلات باينة جدًا فيه، جسمه حلو بجد. بسرعة ودت وشها الناحية التانية. وابتدى غيث يحاول يولع الولاعة، بس صباعه كان خلاص وقف واتجمد، مش قادر يدوس على الولاعة عشان تطلع النار. غيث حاول بس مش عارف.

صبا قربت شفايفها من صباع غيث وحطت صباعه في بوقها، وابتدت تخلي صباعه يتحرك مرة تانية وتضغط عليه. غيث بص لها كده وابتسم ومرة واحدة قالها: غيث: خلاص كفاية، حسيت بصباعي.

وابتدي يولع مرة التانية الولاعة، راحت اشتغلت. ورمى الولاعة على النقاب والتي شيرت، والنار ابتدت تدفيهم شوية. غيث حط دراعه حوالين صبا وبقي يدفيها حوالين النار. بس للأسف النار أكلت النقاب والتي شيرت بسرعة. راحت صبا خلعت الجاكيت بتاع غيث من على جسمها وخلعت الخمار اللي كانت لبساه وبقت بشعرها قدامه ورمتهم على النار. وساعتها حسوا بالدفأ وابتدوا يقربوا من النار أكتر. النار علت، وطلع إن في جهاز إنذار في السقف. أول ما الدخان طلع عليه، جهاز الإنذار صفر. وابتدت العصابة تسمع صوت الجهاز وجريوا بسرعة على التلاجة وفتحوا الباب لقوا صبا وغيث.

زعيمهم: إنتوا هنا وإحنا قالبين عليكم السفينة. وقتها غيث مكانش قادر يتحرك. مرة واحدة حد ضربه على راسه، اغمى عليه، ما صحيش إلا وهو متربط من إيديه ورجليه وحد بيحدف عليه جردل مايه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...