الفصل 22 | من 25 فصل

رواية قلبي ولكن الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
16
كلمة
2,851
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

رحمه فتحت عينيها بتبص، لاقيت نفسها نايمة في حضن غيث. ولاقيت الدم نازل ما بين رجليها، وعرفت وقتها إنها خلاص كده فقدت عذريتها وبقت مدام. أول حاجة قربت من غيث وابتسمت. وبعدها ابتدت تحس بفظاعة اللي حصل، وإزاي يحصل حاجة زي كده. قامت بسرعة من جنب غيث. غيث حس برحمه وهي بتقوم من جنبه. غيث شدها لحضنه مرة تانية من إيديها، وقال لها: غيث: (بابتسامة) رايحة فين؟

رحمه: أنا.. أنا مش عارفة عملت كده إزاي.. إزاي فرطت في نفسي بالسهولة كده وأنا معاك. غيث: صبا.. أهدي.. فيه إيه؟ أنا مش عيل مراهق بلعب بيكي وخدت اللي أنا عايزه وهمشي. صبا.. أنا بحبك ❤️. رحمه: (بعصبية) أنا مابسميش صبا يا غيث.. ماسميش صبا. اسمي رحمه.. بنت اللواء عبد القادر اللي فرطت في نفسها لواحد إرهابي. رحمه (في نفسها) : معقول أنا حبيته أوي كده؟ معقول حبيته للدرجة دي؟ غيث: رحمه.. سكوتك ده مش مطمني.. فيه إيه؟

ما إنتي عارفة من الأول إن إرهابي. رحمه: سيبني دلوقتي يا غيث.. أنا مخنوقة. غيث مسك رحمه من إيديها وضمها لحضنه، وبقي حاطط جبينه على جبينها. بقوا قريبين من بعض لدرجة إن رحمه بقت تغمض عينيها عشان تتنفس النفس اللي غيث بيطلعه. وبعد كده غيث قال لها: غيث: أنا مش هسيبك يارحمه.. عمري ما هسيبك.

رحمه: غيث.. إنت مش فاهم.. أنا في الحالتين ميتة.. لو ما خفتش من المرض ده هموت.. ولو خفيت أبويا هيموتني لو عرف إني سلمت نفسي ليك يا غيث 💔. ومرة واحدة رحمه حست بدوخة فظيعة.. ما بقتش قادرة تقف. غيث مسك رحمه.. بيبص لقاها مغمى عليها ومابتنطقش.. والنفس بتتنفسه بالعافية. غيث: رحمه.. رحمه.. فوقي يارحمه. غيث شال رحمه بسرعة وحطها في العربية.. وأخدها بسرعة على المستشفى ورجعها أوضتها. رحمه كانت تعبانة جداً ومش قادرة تتكلم حرفياً.

غيث بقي واقف من بعيد ورا الإزاز والدكتور معاه. راحت رحمه بصتله وهي تعبانة.. وحالتها اتدهورت أكتر من الأول وحصلها انتكاسة. رحمه أول ما فاقت.. راح غيث ضحكلها بضحكته اللي بتجنن. رحمه راحت ضحكت لغيث وقالت له: رحمه: ضحكتك حلوة أوي يا غيث. رحمه: اوعدني.. او.. اوعدني إنك تبطل.. (وبلعت ريقها بالعافية وكملت كلامها وقالت) إنك تبطل كل اللي كنت بتعمله زمان يا غيث.. وتساعد بابا وتعرفه فين مكان القنبلة.

غيث: صبا.. مش وقته الكلام ده. رحمه: ما أفتكرش إن فيه وقت تاني يا غيث.. خلاص. غيث دموعه نزلت منه وهو شايفها كده قدامه. رحمه ابتدت تكح أكتر وتتعب أكتر. راح غيث بص للدكتور وقال له: غيث: حالتها بتسوق أكتر.. مش هقدر أشوفها كده.. مافيش طريقة تانية للعلاج. الدكتور بص لغيث وحط وشه في الأرض وسكت. رحمه بصتله مرة تانية وقالت له:

رحمه: أمنيتي الأخيرة إنك توعدني يا غيث.. اوعدني إنك تسيب كل الحاجات اللي كنت بتعملها دي وتبقى شخص كويس. غيث: أوعدك ياصبا.. أوعدك إني هتغير وأبقى شخص مختلف.. بس كل ده مش هيكون له قيمة من غيرك.. لازم تخفي ياصبا.. لازم. رحمه ابتدت تكح أكتر والدكاترة دخلت بسرعة عليها وحطولها جهاز التنفس الصناعي عليها بسرعة.

عبد القادر جه هو وعزيزة بعد ما غيث اتصل بيهم.. بقوا واقفين وهما شايفين بنتهم كده ومش قادرين يتحركوا أو يعملوا حاجة حرفياً. ماما رحمه بقت قاعدة تصلي جنبها وتدعي لها وبس. عبد القادر ماسك المصحف بيقرأ قرآن جنبها. غيث قرب من اللواء عبد القادر وقال له: غيث: أنا لازم أرجع مصر. اللواء عبد القادر كان زعلان جداً من غيث عشان اللي عمله مع مروان، وقال له: اللواء عبد القادر: اللي يريحك. غيث: أنا محتاجك معايا.

اللواء عبد القادر: أنا مش فاهم حاجة.. محتاجني معاك ليه؟ غيث: أنا للأسف مشغل تايمر القنبلة على ميعاد تصفيات كأس العالم بكرة ولازم أوقفها.. أنا الوحيد اللي أعرف أوقفها إزاي. عبد القادر: وإيه اللي غير تفكيرك كده يا غيث؟ غيث: أنا اتغيرت.. أنا مبقتش زي الأول.. ومش معنى كده إني ماليش ذنب في حاجة عملتها زمان.. بس كل اللي عايز أعرفهولك إني بقيت مستعد إني أقولك على كل المعلومات اللي عايز تعرفها.

عبد القادر: إنت مقتنع باللي إنت بتقوله يا غيث؟ غيث: عمري ما كنت مقتنع بحاجة زي دلوقتي يا سيادة اللواء.. أنا كنت أعمى.. وأخيراً بصيرتي رجعتلي.. أنا تحت أمرك في أي حاجة إنت عايزها. عبد القادر: لازم نوقف القنبلة بكرة.. تصفيات كأس العالم.. وزي ما السياح دخلوا في أمان.. لازم يخرجوا منها بسلام. غيث: أنا تحت أمرك. غيث راح لصبا وقال لها: غيث: أنا هبعد عنك شوية.. بس عايزك توعديني وعد ياصبا.

رحمه هزت راسها لغيث من كتر ما مش قادرة تتكلم. غيث: أوعديني إني لما أرجع ألاقيكي أحسن من الأول. أنا عارف إنك قدها وإنك هتهزمي المرض ياصبا.. اتفقنا. بيت الشجرة لسه موجود.. عايزين نملأه أطفال.. كلهم يبقوا شبهك ياصبا. رحمه: (ابتسمت لغيث وهزت راسها بمعنى موافقة) عبد القادر طلع مع غيث. عبد القادر: هنعمل إيه دلوقتي؟ غيث: أنا هبدأ بعمي وهجيبهولك حي.

عبد القادر: مش وقت عمك خالص يا غيث.. أهم حاجة ننقذ الألاف اللي هييجوا بكرة الاستاد. غيث: إنت شايف كده. عبد القادر: أنا مش شايف غير كده. غيث: تمام.. وأنا موافق.. وأنا هجيبلك عمي حي.. ماتقلقش.. وكلنا هندفع تمن اللي عملناه.. أنا مابقولش إني بريء.. بالعكس.. أنا لازم أتعاقب على كل اللي عملته. عبد القادر طبطب على غيث وقال له: عبد القادر: أنا فخور بيك يا غيث.

غيث استأذن من عبد القادر هيروح الشقة يجيب حاجات ويرجع له على طول.. وعبد القادر وافق على طول. غيث كذب على عبد القادر.. هو مش كان رايح الشقة.. هو كان رايح لعدي وورد في أوضتها.. بس مكانش عايز عبد القادر يعرف حاجة عن عدي وورد خالص. *** عدي: أنا مش مصدق إنك أخيراً فتحتي عينيكي يا ورد. ورد: عملوا فيك إيه؟ وشك ماله أزرق كده ليه؟ عدي: ماتشغليش بالك بأي حاجة يا ورد.. المهم إنك معايا واحنا بعيد عن أبوكي وعن اللي خلفوكي كمان.

ورد: هههه. ورد: نفسي نبعد عن كل المشاكل دي بقي يا عدي.. نفسي نبقى ناس طبيعية من غير أي مشاكل.. من غير سلاح وضرب نار.. نعيش في حالنا.. وإنت تصحي الصبح تروح شغلك.. وأنا أفضل أستناك لحد ما تيجي من شغلك.. ولو ربنا أراد في يوم نخلف طفل أو اتنين ونعلمهم ونطلعهم أحسن مننا. عدي: عايز أقولك على حاجة يا ورد. ورد: قول يا عدي. عدي: (بابتسامة ودموع بتلمع في عيونه) إنتي حامل. ورد: عدي.. إنت بتتكلم جد؟ عدي مسك إيد ورد وباس

إيديها وقرب منها وقال لها: عدي: وحياتك بجد. ورد: بقت تلمس بطنها بإيديها وتقول له: ورد: يعني أنا جوايا حتة منك؟ عدي: إنتي جواكي حتة مني ومنك.. وهتفضل تربطنا ببعض طول العمر. ورد: أنا ابتديت أخاف عليه من دلوقتي. عدي: ماتقلقيش يا ورد.. خفي إنتي بس.. وأنا أوعدك هنبعد عن كل ده.. هنعيش في مكان بعيد محدش يعرفنا فيه.. وهنبدأ حياة جديدة مع ابننا يا ورد.

ورد فتحت إيديها لعدي وأخدته في حضنها.. وبقت عينيها بتلمع من دموعها وهي مش مصدقة إن ممكن تعيش في سلام أخيراً. غيث كل ده كان موارب الباب بتاع أوضة ورد.. وسمع كل كلامهم. راح ابتسم وفرح لهم أوي وقال في نفسه: غيث: مع السلامة يا صاحبي.. أتمنالك حياة جديدة نضيفة تعيشها إنت وعيلتك في سلام. غيث بعدها راح للواء عبد القادر وأخده ورجعوا على مصر. عبد القادر: مين اللي بيمولكم يا غيث؟

غيث: جماعة في قطر.. قطر هو المقر الرئيسي للتمويل بتاعنا.. كل اللي أعرفه إن أمير الجماعة اسمه الأمير شاكر.. هو الوحيد اللي أعرفه هناك ومسؤول عن تمويل أي عمليات إرهابية حصلت في مصر. عبد القادر: هو مصري أكيد؟ غيث: محدش يعرف جنسيته.. بس اللي أعرفه إنه هو كمان بيتمول من مجموعة أكبر.. كل همهم إن بلدنا تخرب وأهلها يعيشوا في حرب ما بين بعض. عبد القادر: والقنبلة؟

غيث: الأمير شاكر من كل جماعة بيثق في شخص واحد بس منها.. أنا عمري ما شفته حقيقي.. دايماً بشوفه من الكاميرا وبيبقى وشه مظلم.. بس في مرة فضولي أخدني وصورته.. وبقيت أوضح ملامحه لحد ما شفت ملامحه كويس أوي. عبد القادر: يعني تقدر تكلمه ونعرف طريقه؟ غيث رجع مقر المخابرات من تاني.. وبقي معاه مجموعة من أهم الظباط اللي حواليه. اللواء عبد القادر: اسمعني يا غيث.. أنا مش هقدر إني أكون لوحدي.. لازم تتعاون معانا.

غيث: أنا عارف ده كويس. عبد القادر: يعني أنا مش هكون لوحدي.. إحنا لازم نرجع المخابرات يا غيث. غيث: أنا فاهم ده كويس.. أنا مبقاش يهمني حاجة في الدنيا دي كلها.. أنا وعدت صبا وعد ولازم أنفذه.. الحياة من غير صبا صعبة.. وإنت شايف نهاية صبا ممكن تكون إزاي يا سيادة اللواء.. أنا خلاص مبقتش عايز أعيش في دنيا ممكن صبا ماتكونش فيها.

غيث رجع مقر المخابرات مرة تانية بإرادته.. وبدأ يساعد المخابرات.. العميل محمد بكل سؤال هو بيسأله.. ومن اللحظة دي وصلوا لمعلومات عمرهم ما كانوا يقدروا يوصلولها في يوم. العميل محمد ابتسم لغيث وبقي يبصله نظرة رضا.. وأخد المعلومات اللي غيث قاله عليها.. وبعدها غيث طلع على الاستاد.. كانت الساعة ٤ الفجر تقريباً يوم تصفيات كأس العالم. راح بسرعة لمكان القنبلة. غيث: ياريت تحفروا مكان الكرسي هنا.

الرجالة اللي من الشرطة بسرعة جداً حفروا لحد ما بيبصوا حسوا بحاجة تحتهم. غيث: كفاية كده. غيث بقي بيحفر بإيديه لحد ما طلع صندوق.. فتح الصندوق لقي فيه القنبلة. بص على الوقت وكان ناقص على الوقت ٨ ساعات على انفجار القنبلة. غيث: ابتدي يدوس على الأزرار وعلى تايمر القنبلة عشان يوقف العد التنازلي بتاعها.. بس العد التنازلي مابيقفش. عبد القادر ابتدي يقلق وقال له: عبد القادر: فيه إيه يا غيث؟ غيث: اديني وقتي مش أكتر.

عبد القادر: ماشي.. خد وقتك يا غيث. غيث ابتدي يحاول مرة والتانية.. لو كتب الباسورد في المرة التالتة غلط.. القنبلة هتنفجر قبل ميعادها. غيث بقي يحط إيده على شعره.. وبقي يعصر دماغه.. وبقي يقول في نفسه: غيث: (إيه اللي حصل؟ أنا متأكد إن الرقم السري صح.. أكيد فيه حاجة غلط. وأخيراً افتكر لما كان عدي معاه وقاله: عدي: ماتحط حرفي في الرقم السري معاك. غيث: (ابتسم) والله ما أنا مزعلك.

غيث افتكر بسرعة إن بعد الرقم السري لسه هيحط حرف. عدي بيبص.. لقي ضرب نار جاي من بعيد.. وأبو عمار كان من ضمنهم.. ورجالة حوالين الاستاد كتير جداً بيضربوا نار على رجالة الشرطة. العميل محمد اتكلم في اللاسلكي بتاعه: إحنا بنتعرض لهجوم.. محتاجين دعم حالا. العميل محمد: بكرر كلامي.. بنتعرض لهجوم.. محتاجين الدعم فوراً.

اللواء عبد القادر كان نزل ورا كرسي من كراسي الاستاد وبيضرب نار من وراه.. ومرة واحدة آر بي جي كان جاي ناحيته.. غيث بسرعة شاف كده.. جري بسرعة ناحية عبد القادر وبعده بعيد عنه. غيث: (بنهجان) إنت كويس؟ عبد القادر: خليك معاهم يا غيث.. ماتسيبهمش.. أنا كويس. غيث: أخد المسدس من عبد القادر وبقي مع العميل محمد كتف بكتف.. وبقي يضرب نار عليهم. العميل محمد قال لغيث: القنبلة يا غيث.. أهم حاجة توقف القنبلة بسرعة.. وأنا هحميك.

العميل محمد بقي يضرب نار عليهم.. وغيث جري بسرعة راح ناحية القنبلة. ومرة واحدة والعميل محمد بيضرب على الإرهابيين نار.. جت طلقة فيه.. للأسف جت في صدره. غيث رجع للعميل محمد وأخده.. وبقي يشده من المكان اللي هو فيه. العميل محمد: والدم طالع من بقه قال له: وقفت.. ال.. القنبلة. غيث: هوقفها.. ماتقلقش. العميل محمد: وقفها يا غيث.. وقفها. ومرة واحدة العميل محمد اتشاهد وقابل وجه كريم.

غيث غمض عيني العميل محمد وسابه.. وطلع يجري على القنبلة في وسط ضرب النار ده كله.. وكان في ظباط تانية بتحميه عشان ما يجيش فيه رصاص. وأول ما راح أخيراً للقنبلة.. حط الرقم السري ووقفها. وبعدها بلحظة بيبص لقى أبو عمار واقف وحاطط المسدس على راس غيث. أبو عمار: يا خسارة يا ابن أخويا.. بعت أهلك وناسك عشان إيه ده كله؟ حتة بت مالهاش أي تلاتين لازمة ضحكت عليك هي وأبوها.

وفهمتك إنها تعبانة عشان تيجي إنت زي الأبلة.. برياله.. وتعرفهم مكان القنبلة. غيث: إنت بتقول إيه؟ أبو عمار راح جاب رحمه ومربطها من إيدها.. وحاطط شاش أسود على وشها.. وقال له: أبو عمار: لو ما قلت لهوش الحقيقة.. شايفه أبوك اللي هناك ده؟ رحمه بصت وراها.. بتبص لقت في واحد حاطط المسدس على راس أبوها. أبو عمار كمل كلامه: أنا هقتله لو ما قولتيش الحقيقة حالا. رحمه: _أبو عمار بص للي ماسك باباها.. راح ضربه طلقة في رجله.

رحمه: بصت لغيث وهي بتبكي.. كل كلمة أبو عمار قالها صح يا غيث.. أنا عمري ما كنت تعبانة. غيث: 🙂

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...