الفصل 23 | من 25 فصل

رواية قلبي ولكن الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
19
كلمة
3,776
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

رحمه: كل كلمة أبو عمار قالها صح يا غيث. أنا عمري ما كنت تعبانة. غيث: 🙂😳😳 أبو عمار ضرب رحمه في بطنها وشال الشاشة السودا من عليها وقال لها: أبو عمار: كملي كلامك أحسنلك. 😡 رحمه: إحنا... إحنا عملنا كده... عملنا كده يا غيث عشان نقدر نخليك تعترف. والمخابرات اتفقوا مع والدي إنهم يطلعوك ويهربوك عشان... (والدموع نازلة منها) عشان نقدر ننقذ آلاف الأرواح اللي كانت هتموت من غير ذنب. غيث: 😳😳 أبو عمار (بزعيق وشخط) : كملي كلامك.

رحمه سكتت وما تكلمتش. كانت بتبص في عيون غيث مش أكتر... وهي شيفاه مصدوم حرفياً وما بيتحركش. أبو عمار: كده ماشي. المرة دي الطلقة هتبقى في راس أبوكي. ولسه هيشاور للراجل اللي حاطط المسدس على راس اللواء بأنه يقتله، راحت رحمه كملت كلامها بسرعة وقالت: رحمه: ولما... لما جربوا معاك كل أساليب التعذيب وبرضه مش عايز تنطق، فكروا في حكاية مرضي وإن... (بنهجة)

وإن أنا الوحيدة اللي أقدر أخليك تقولهم على كل حاجة، وخصوصاً لما وقفت القنبلة عشاني في مقر المخابرات. أبو عمار: هااااا... كملي كلامك. 😡 رحمه: كل حاجة حرفياً... حرفياً كانت كذب. أمي كانت عارفة كل حاجة وبتمثل معانا. الدكاترة متفقين معاهم. الكيماوي ده كان مجرد كلوجوز. شعري اللي وقع أنا اللي قصيته. الترجيع كنت باخد برشام عشان أرجع. كل حاجة يا غيث كانت كذب. حتى صورة أبو عمار مع الظابط كانت مجرد فوتوشوب. غيث قام وقف وقرب

خطوات من رحمه وقال لها: غيث: حتى نومك معايا كان كذب. رحمه حطت وشها في الأرض وما تكلمتش. غيث داس على سنانه وشر الدنيا كله بقى في عينيه. ولسه هيتكلم، بيبص لقي الدعم اللي طلبه العميل محمد قبل ما يموت وصل. وبقوا يضربوا نار على غيث وأبو عمار. وضرب النار بقى في كل حتة. وبعد ما أبو عمار ورجالته هما اللي كانوا مسيطرين، بقى المخابرات المصرية هي اللي مسيطرة ورجالة أبو عمار بتقع راجل ورا التاني.

أبو عمار: شغل القنبلة تاني بسرعة يا غيث. غيث واقف مكانه ما بيتحركش. كان باصص لرحمه. أبو عمار: يا غييييييث فووووق بقى. غيث: مش هرحمك يا رحمه. 😡 أبو عمار شاف غيث كده مش همه لا موت ولا إن رجالة المخابرات جت وهيقتلوهم. راح أمر رجالاته بسرعة وقال لهم: "هاتوا غيث. ما فيش وقت. هاتوه". غيث: مش همشي من غيرها.

ولسه جاي يمسكها من إيديها، رحمه زقت إيده بسرعة وسابته وجريت. وضرب النار بقى على العربية. ولحسن الحظ إنهم راكبين في عربية ضد الرصاص. أبو عمار بسرعة أخد غيث لأن ده اللي يهمه ومشيوا بالعربية. وطبعاً بقيت الرجالة بتاعة أبو عمار ركبوا عربيات نفس الموديل وكل العربيات شبه بعض. بقى البوليس مش عارف إنه عربية اللي فيها غيث وأبو عمار. وبعد مناورات كتيرة جداً، أبو عمار وغيث قدروا يهربوا.

رحمه وقتها جريت على اللواء عبد القادر، باباها، عشان تشوفه. لاقيت رجليه مصابة إصابة كبيرة. أخدته بسرعة وبقت تقول: رحمه: الإسعاف! حد يجيب الإسعاف بسرعة! وفي لحظة أخدوا اللواء عبد القادر على عربية الإسعاف. وركبت مع باباها العربية وهي شيفاه قدامها كده سايح في دمه، بقت تعيط عليه. وأخيراً وصلوا المستشفى. الدكاترة بسرعة أخدوا اللواء عبد القادر منها وابتدوا يقوموا باللازم. الدكتور طلع لرحمه.

الدكتور: للأسف نزف دم كتير. محتاج نقل دم فوراً. رحمه: أنا نفس فصيلة دمه يا دكتور. الدكتور أخد رحمه بسرعة عشان تتبرع بالدم لباباها. وهي بتنقل دم، بقي ما فيش حاجة شاغلة دماغها وتفكيرها قد نظرة غيث ليها لما عرف الحقيقة. *** (في نفس الوقت)

غيث بسرعة هو وأبو عمار طلعوا على مركب بضايع تبعهم ورجع البحر مرة تانية. ودخل كابينته وبقى بيضرب إيده في الحيط بكل عزمه ومش مصدق اللي حصل. بقى ينفس كل غضبه في الكابينة اللي هو فيها. بقى يكسر كل حاجة قدامه حرفياً. ومن كتر ما هو مصدوم إن كل اللي حسه مع رحمه ده كذب، بقى يحط إيده على شعره ويمسح بإيديه على وشه ويضرب راسه في الحيطة ويقول لنفسه: غيث: فووووق يا غيث. فووووق. ده أكيد حلم وانت هتصحى منه. أبو عمار دخل

عليه وبصله كده وقال له: أبو عمار: لا، ده مش حلم يا غيث. دي حقيقة وانت اتخدعت في اللي اسمها رحمه دي. أنا مش زعلان منك إنك شكيت فيا وخنتني. لاء خالص. أنا زعلان عليك مش أكتر يا ابن أخويا. غيث شاف الشماتة في عيون عمه راح طرده وقال له: غيث: اطلع بره... اطلع بره. مش عايز أشوفك. انت فاهم؟ أبو عمار طلع بره وغيث رزع الباب وراه. *** (تاني يوم الصبح) رحمه: ها... يا دكتور بابا عامل إيه دلوقتي؟

الدكتور: الحمد لله. هو بخير دلوقتي. بقى أحسن كتير. إحنا طلعنا له الرصاصة اللي في رجله. ما تقلقيش عليه. رحمه كلمت مامتها في الفون. رحمه: الووو. ماما رحمه: _رحمه: ما تقلقيش عليه يا ماما. هو كويس. ما فيش داعي إنك تيجي. ماما رحمه: _رحمه: خلاص يا ماما. ما تعيطيش عشان خاطري. ماما رحمه: _رحمه: إحنا في مستشفى السلام العسكري. ماما رحمه: _رحمه: خلاص. مستنياكي. رحمه قفلت الفون من هنا بتبص لاقيت مروان قدامها. رحمه: مروان! إنت...

إنت عرفت منين؟ مروان: إنتي ناسيه إن ليا ناس في أمن الدولة ولا إيه؟ رحمه: عندك حق. نسيت. مروان: هو عامل إيه دلوقتي يا رحمه؟ رحمه: الحمد لله يا مروان. كويس. مروان: حمد الله على سلامة سيادة اللواء. رحمه: الله يسلمك يا مروان. إحنا تعبناك معانا فعلاً. مروان: ما تقوليش كده يا رحمه. تعبك راحة. الأيام عدت وتصفيات كأس العالم أخيراً انتهت بسلام. وسيادة اللواء بقى أحسن بكتير وابتدي يقف على رجله من جديد بس بعكاز.

الدكتور دخل على سيادة اللواء. الدكتور: أخبارك إيه النهارده يا سيادة اللواء؟ سيادة اللواء عبد القادر: أنا ما بتحركش غير بالعكاز. الدكتور: ما تقلقش. ده أمر طبيعي. أسبوعين أو شهر بالكتير علاج طبيعي وترجع أحسن من الأول. *** غيث كل الفترة دي كان في السفينة. لا بياكل ولا بيشرب طول اليوم حرفياً. بيحرق في سجاير وبس. غيث واقف على طرّازين السفينة وبيشرب سيجارته كالعادة. أبو عمار جه ووقف جنبه وقال له:

أبو عمار: الأمير شاكر اتكشف. وطبعاً إحنا عارفين مين اللي كشفه. غيث: هات آخرك يا أبو عمار. 😏 أبو عمار: أنا عايز أبدأ معاك بداية جديدة ونرجع زي الأول. محدش يهزمنا. إيد واحدة. أنا من غيرك ولا حاجة، وإنت من غيري حتة بت مالهاش لازمة. ضحكت عليك. غيث: البت اللي ضحكت عليا دي مش عايزك تحطها في دماغك. أنا هعرف أجيبها وأحطها تحت رجلي إزاي. بس لو عايزنا نبدأ بداية صح، قولي الحقيقة الأول. أبو عمار: حقيقة إيه؟

غيث: حقيقة إنك إنت اللي قتلت أبويا وأمي. أبو عمار: ااااه... فهمت. غيث: دي آخر فرصة ليك تقول فيها الحقيقة يا أبو عمار. أبو عمار: أبوك كان ضعيف...

ضعيف وغبي وكان دايماً بيودينا في داهية بضعفه وقلة حيلته. كان كل همه في الدنيا إنه يعيش جنب الحيط، مكانش في حد بيعمله حساب. وفي يوم جت علينا كتيبة عسكرية عشان عرفوا إن ليا يد في عملية تفجير الكتيبه التاسعة. كانت لسه أول عملية ليا، وكنت مخبي سلاح وذخيرة في بيت أبوك من غير ما يعرف. دخلت بسرعة. أبوك بقى يسألني: "جاي في الوقت ده بتعمل إيه هنا؟ " بقيت أجيب السلاح والذخيرة اللي شايلهم.

أبوك وقتها بقى يقول لي: "إنت إزاي تخبي السلاح ده عندي من غير ما أعرف؟ " وبعدها الباب خبط. وقتها إنت كنت نايم وأنا اتخبيت بسرعة فوق العشة. الظابط دخل. وأول...

وإنت من كتر الخبط على الباب صحيت. روحت أنا أول ما شفت الظابط ضربت نار عليه. أبوك بسرعة خباك. وأنا بصوب على الظابط جت رصاصة في أبوك. وأمك جت تجري عليه. جت رصاصة طايشة من الظابط فيها. وإنت كنت عيل، وكل ده كنت شايف اللي بيضرب نار قدامك وبس. ووقتها شفت الظابط وهو بيقتل أمك. أبو عمار: أنا قلتلك كل حاجة من غير ما أكذب عليك في حرف. وقتل أمك وأبوك كان غصب عني، مكانش بإرادتي. ومدد إيده وبيقولك نرجع مع بعض زي الأول.

غيث: مش دلوقتي. لسه في دماغي حاجة لازم تحصل الأول. أبو عمار: وأنا عارف إيه اللي في دماغك. وعايز أقولك أنا بعدت عن ورد وعدي وكل ده عشان أثبت حسن نيتي مش أكتر. غيث أخد آخر نفس من سيجارته ورمى سيجارته في البحر ودخل كابينته مرة تانية. *** مروان: إزيك يا رحمه؟ رحمه: أهلاً. إزيك يا مروان؟ مروان حط بوكيه الورد اللي جايبه معاه لسيادة اللواء وقال له: مروان: أتمنى إنك تكون بخير النهارده يا سيادة اللواء.

عبد القادر: الحمد لله. أحسن بكتير. مروان: يارب دايماً. ماما رحمه: ما تاخدي مروان يا رحمه وتمشوا بره شوية بعيد عن جو المستشفى والخنقة ده. رحمه: أيوه يا ماما بس... مروان: سيبها براحتها يا طنط. رحمه: لاء أبداً. لو حابب ننزل تحت اتفضل. رحمه نزلت هي ومروان سوا. ماما رحمه: لايقين على بعض أوي يا عبد القادر. نفسي أشوفها في بيتها بقى. عبد القادر: عندك حق. أهو ده العريس اللي يشرف. رحمه بتتمشى تحت مع مروان في الجنينة.

مروان: مكنتش أعرف إن كل اللي حصل ده تمثيل يا رحمه. مكنتش أعرف إنك بتضحي بنفسك للدرجة دي عشان تنقذي غيرك بالشكل ده وتقابلي إرهابيين ومجرمين وقتالين قتلة. رحمه: عندك حق. غيث واللي زيه ما يستاهلوش يعيشوا. بس للأسف هرب. مروان: العثور على غيث مابقاش مهمتك يا رحمه. رحمه: أنا عارفة. مروان: أنا خايف لا يأذيكي. رحمه: ما تخافش عليا. أنا بعرف أحافظ على نفسي كويس أوي.

رحمه الأيام عدت عليها وطلع باباها من المستشفى وبقى أحسن من الأول ورمى العكاز. وكل يوم بقي مروان يجيلها ويخرج معاها ورحمة تخرج معاه. وكانت الأيام مابينهم حلوة جداً. وفي يوم ومروان بيوصل رحمه زي كل يوم لبيتها، مروان دخل معاها وقال لها: مروان: تتجوزيني يا رحمه؟ رحمه: مروان! إنت فاجأتني. إنت بتقول إيه؟ مروان: لاء مش مفاجأة ولا حاجة يا رحمه. إنتي أكيد عارفة إني بحبك من زمان. ماما رحمه سمعت كده كانت هتموت من الفرحة.

ماما رحمه: طيب اتفضل يابني هنتكلم من على الباب كده؟ مروان: أنا عايز أتكلم مع سيادة اللواء يا طنط. سيادة اللواء: وسيادة اللواء مستنيك من بدري عشان تتكلم معاه يا مروان. مروان: أنا عارف إني اتأخرت في الطلب ده، بس كان لازم أتأكد إن رحمه فعلاً مابقيتش تحب غيث. سيادة اللواء: رحمه عاقلة زي أبوها وعمرها ما تفكر تعمل حاجة تزعل أبوها. رحمه: غيث ده إرهابي. كان مجرد عملية وانتهت بالنسبالي.

مروان: أنا مكنتش أعرف إنها عملية يارحمه. تمثيلك كأنه حقيقة بالظبط. رحمه: كان لازم عشان أقدر أنقذ الأرواح دي كلها. مروان: طيب ممكن أعرف إنتي موافقة ولا لاء؟ رحمه وهي بتبتسم: أكيد موافقة. مروان اتبسط جداً وبقت الفرحة مش سايعاه. وحددوا الخطوبة على الخميس اللي جاي. رحمه نامت وكانت مبسوطة جداً اليوم ده. (تاني يوم الصبح)

رحمه بتبص في التاريخ لاقيت إن عدى عن معاد البريود بتاعتها أكتر من أسبوع وهي مش واخده بالها. بقت هتتجنن وبقت تروح في الأوضة يمين وشمال. اتصلت بندا بسرعة. ندا جاتلها بسرعة وفيصل أول ما شاف ندا جرى عليها وحضنها. ندا: فيصل وحشتني. فيصل: إنتي كمان وحشتيني أوي. رحمه: معلش يا فيصل ممكن تسيبنا شوية؟ هنتكلم كلام كبار. فيصل ساب رحمه وندا لوحدهم. ندا: في إيه يا عروسة؟ خضتيني. رحمه: البريود ما جاتش يا ندى. ندا: يعني إيه؟

رحمه: يعني زي ما بقولك كده... يا ندى ماجاتش. ندا: وإيه اللي حصل عشان ماتجيش؟ رحمه ابتدت تحكي لندا على كل حاجة. ندا: يخربيت فقرك! وإنتي إزاي هتخطبي لمروان وافرضي طلعتي حامل؟ رحمه: أنا كنت هتكلم مع مروان الأول وكنت هقوله إن غيث نام معايا بالغصب. بس دلوقتي أنا حاسة إني ممكن أكون حامل كمان. ندا: بس ده محلش يارحمه. رحمه: وتفتكري لو قلتله إني بقيت معاه بمزاجي هيسامحني؟ ندا: إنتي متأكدة إنك ما بتحبيش غيث يارحمه؟

رحمه: أيوه طبعاً متأكدة. رحمه: أنا هكلم مروان. رحمه كلمت مروان إنها تقابله وحاكيتله على كل حاجة. مروان: يعني إيه... يعني إنتي مش بنت؟ رحمه: غيث كان معايا بالغصب وماقدرتش أقومه يا مروان. كان ممكن وقتها يرجع في كلامه لأنه كان زعلان جداً لما شافني أنا وإنت في المستشفى. مروان: إنتي متأكدة إنك حامل؟

رحمه: مروان أنا لسه هعمل تحليل حمل. بس أنا مش هغصبك على حاجة أبداً. لو حابب نكمل أنا معنديش مانع. ولو مش حابب برضه ده حقك. أنا مش هغصبك على حاجة. رحمه جت تسيب مروان وتمشي. مروان: رحمه ماتسبنيش. إنتي متأكدة إن اللي حصل ده كان غصب عنك؟ وحتي لو طلعتي حامل هيبقي ابني عشان حتة منك. رحمه أنا بحبك... بحبك أوي ولا يمكن أستغنى عنك تحت أي ظرف. رحمه ابتسمت لمروان وقالت له: رحمه: ربنا يخليك ليا يا مروان.

وبعدها نزلوا يشتروا الدبل سوا وحددوا ميعاد الخطوبة الخميس اللي جاي، وبقت تختار الفستان وفرحانة جداً بالفستان. *** غيث: ها... عملت إيه؟ واحد من الرجالة: عرفت إن خطوبتها بكرة على واحد اسمه مروان. غيث وقتها اتصدم أكتر واتأكد إن فعلاً كل اللي مابينهم كان كذب. والانتقام من رحمه بقى في قلبه أكتر. غيث: جمع الرجالة. هناخد اللانش بكرة وهننزل على مصر. *** رحمه: إيه رأيك يا ندى كده حلو؟

ندا: زي القمر يا أحلى عروسة. قوليلي حددتوا كتب الكتاب إمتى؟ رحمه: كمان شهر بالظبط. قبل ما بطني تكبر وهنقول إن البيبي ابن سبعة. ندا: أنا ماشفتش حد بيحب حد زي ما مروان بيحبك يا رحمه. رحمه: أنا ربنا رازقني بمروان يا ندى.

ميعاد الخطوبة جه والمعازيم جت أخيراً. ومروان أخد رحمه في إيده وكانت زي القمر. والخاتم كان مع عبد القادر. راح اداه لمروان عشان يلبسه لرحمه. وأول ما مروان لبس الخاتم لرحمه، مرة واحدة النور قطع والدنيا ضلمت حرفياً. وضرب النار اشتغل. ومجموعة من الرجالة حاطين وشوش بلاستيك على وشهم وش الجوكر. وكلهم معاهم رشاشات. وطربقوا الفرح وجابوه عليه واطيه. ومرة واحدة حد ضرب مروان أفقده الوعي. وحط منديل فيه منوم على وش رحمه وراحت في النوم.

صحت لاقيت نفسها متربطة من إيديها ورجليها في كابينة في مركب. وعلي راسها شاشة سودا. رحمه: حد يخرجني من هنااااا. رحمه: سااااااااااعدوني... أنا فين؟ مرة واحدة لاقيت الباب بيتفتح ودخل عليها حد وسمعت صوت رجليه. رحمه: إنت مين؟ 😳... في حد هنا؟ وبعدها حست بحد جنبها راحت قالت: رحمه: فكني... سيبني أمشي من هنا. ومرة واحدة شال القماشة من على راسها. بتبص لاقيتوا غيث وماسك في إيده سكينة. رحمه: غيث؟ رحمه بصت لغيث وبقي قلبها يدق

بسرعة من الخوف وقالت له: رحمه: غيث... إنت بتعمل إيه؟ غيث: قعد جنبها وعينيه كلها شرار. قال لها: غيث: لاول مرة حد يخدعني بالشكل ده. رحمه: غيث فكني. غيث: أنا هفكك بس بشرط. تقوليلي ليه عملتي كده؟ غيث فك رحمه. راحت رحمه قامت بسرعة وجريت ناحية الباب عشان تهرب منه. غيث جرى وراها وجابها. رحمه: بتبص لغيث نظرة احتقار وقالت له:

رحمه: إنت إرهابي يا غيث. وأنا لا يمكن أحب إرهابي. كل اللي حصل بينا ده عشان نعرف مكان القنبلة مش أكتر. أنا عمري ما حبيتك. وحتى لو كنت حبيتك، إحنا عمرنا ما هنكون لبعض. غيث بقى بيسمع كلامها وكأنها بتجيب خنجر وبتقتله بيها. غيث والدموع في عينيه قال لها: غيث: إنتي كدابة ياصبا. رحمه: لو كنت بتحبني فعلاً سلم نفسك يا غيث. سلم نفسك وانساني. أرجوك. سيبني يا غيث. أنا عمري ما كنت ليك. غيث: تمام...

أنا هبعد عنك. بس الأول تقوليلي إنتي ليه سلمتيلي نفسك وإنتي بتكرهيني كده؟ غيث بقى يقرب من رحمه. غيث: ما هو مش معقول كل اللي حصل بينا ده كذب. إنتي بتكدبي يابنت اللواء. إنتي حبتيني. رحمه: بقت بتشاور براسها شمال ويمين بمعني لاء. محصلش. ومرة واحدة لاقيت صنارة سنها مسنون زي السكينة. راحت مسكتها في إيديها وقالت له: رحمه: ماتقربش مني يا غيث. (بس غيث كان بيقرب) رحمه: (بزعيق) قولتك ماتقربش مني.

غيث: اضربي عليا ياصبا. اضربي في قلبي. غيث فضل يقرب أكتر والسكينة خلاص هتدخل في قلبه. رحمه (بعياط) : غيث أنا مش هقدر أتحمل أكتر من كده. عشان خاطر ربنا ابعد عني. غيث: لو عايزني ابعد عنك فعلاً اضربيني بالقوس اللي في إيدك ده ياصبا. خللي السهم يدخل في قلبي. دي الطريقة الوحيدة اللي هتخليني ابعد عنك.

ومرة واحدة السفينة اتحركت ورحمة غصب عنها دست على القوس والسهم طلع في قلب غيث. وقتها غيث مبقاش قادر يتنفس والسهم جوه قلبه. رحمه سابت القوس بسرعة ورمته على الأرض ومسكت غيث وبقي نايم على رجليها ودمه كله على إيديها. راح غيث رفع إيده ومسح دموعها على خدها وبقي خدها كله دم وقال لها: غيث: نظرة الخوف اللي في عينيكي دي عليا ياصبا تستاهل إني أموت عشان أشوفها. ومرة واحدة غيث غمض عينيه وقابل وجه كريم. رحمه: غييييييث... غييييييث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...