تحميل رواية قلبي ولكن بقلم ماهي احمد pdf
بقلم ماهي احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ياماما اصحي بقي ياماما. أذان الجمعة أذن. ماشوفتيش النقاب بتاعي الأسود؟ هتأخر على صلاة الجمعة. ماما: صبا: أنا مش عارفة نقاب إيه اللي بتلبسيه وإنتي في سنك ده يابنتي. حرام عليكي عيشي سنك. صبا: يوووه ياماما بكلامك بتاع كل مرة ده. بقولك هتأخر على الجمعة. شوفتيه ولا لأ؟ ماما: أيوة هتلاقيه على الحبل. صبا دخلت بسرعة لبست نقابها وجاية تفتح الباب عشان تنزل تلحق الخطبة. باباها صحي بسرعة. بابا صبا: استني.. استني. رايحة فين كده ومستعجلة؟ صبا: رايحة أصلي. صلاة الجمعة ياسيادة القاضي. بابا صبا: بلاش تنزلي النها...
رواية قلبي ولكن الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ماهي احمد
غيث: انت اللي هتندم حالا يا ابو عمار علي كل اللي عملته فيا زمان
غيث كان معاه بنسه صغيره جدا فك ايده من القفل اللي كان متربط علي ايديه وقرب من ابو عمار.
رجاله ابو عمار بسرعه رفعت السلاح علي غيث وبقى هو في النص وكلهم حواليه.
ابو عمار: محدش يضرب نار كله ينزل سلاحه.
غيث: مهما عملت مش هتعرف تاخد مني حاجه.
ابو عمار: انا مش عايز منك غير حاجه واحده بس.
الرقم السري والتسلسلي للقنبله مش اكتر.
غيث: وانا مش عايز منك غير حاجه واحده بس اني اخد روحك مش اكتر.
ابو عمار شاف الغل والحقد في عيون غيث وفهم انه مبقاش غيث بتاع زمان وقاله:
ابو عمار: ده اخر تحذير ليك يا غيث دي اخر مره هقولك فيها ماتقربش مني.
بس غيث مكانش بيرد. مكنش همه انه في وسط رجاله ابو عمار وانهم ممكن يقتلوه في اي لحظه. كان كل همه انه ينتقم من ابو عمار عشان هو اللي قتل ابوه وامه.
وكان بيقدم رجل قدام وابو عمار بيأخر رجل ورا لحد ما اخيرا ابو عمار قال:
ابو عمار: اقتلوه.
ولسه رجاله ابو عمار بترفع عليه السلاح مره تانيه وهيضغطوا علي الزناد.
عدي دخل في اللحظه دي بعربيه جرار كبيره كسر الحيطه ودخل مقر ابو عمار.
وكل الرجاله اللي كانت واقفه وغيث ما بينهم وقعوا. واللي جري واللي اتصاب واتشال من الجرار.
وغيث بسرعه بعد عن الطريق واتخبي ورا العربيه وضرب واحد برجليه وقعوه في الارض واخد منه المسدس.
بقي الجرار ماشي قدام وبقي غيث ماشي ورا الجرار من ورا ورافع المسدسات اللي معاه كل مسدس في ايد وبيضرب بيهم اي حد بيحاول يموته.
ومره واحده الجرار وقف عشان خلاص بقي اخر المكان وعدي نزل بسرعه من الجرار وبقي ضهره في ضهر غيث. الاتنين حاميين بعض وفي ضهر بعض.
وكل واحد بيضرب اللي يقدر عليه بالنار لحد ما بيبصوا لقوا في واحد من بعيد حدف عليهم ار بي جي.
عدي وغيث شافوه كده بصوا لبعض وطلع كل واحد فيهم يستخبي بسرعه ورا حيطه سد واللي نزل تحت عربيه.
ومره واحده المقر كله اتفجر ومبقاش موجود حرفيا ومعظم الرجاله اللي كانت واقفه تقريبا ماتوا.
عدي كان مستخبي ورا عربيه وغيث مستخبي ورا الحيطه وكانوا بعيد عن بعض بس شايفين بعض.
راح غيث شاور لعدي بأيديه بمعني:
غيث: خليك واقف في حد جاي من بعيد اقف مكانك.
عدي فهم غيث علي طول وشاورله بمعني:
عدي: مش هتحرك انا واقف مكاني.
غيث مشي بالراحه اوي وبقي يتسحب وعدي حدف ازازه عشان يلفت انتباه الراجل اللي جاي عليهم.
غيث بيبص لقى معاه قنبله يدويه.
الراجل اول ما سمع صوت الازازه بص ناحيه عدي ولسه بيرفع ايده عشان يرمي القنبله ناحيه عدي راح غيث جه من وراه ومسك رقبته تناها في ايديه.
الراجل وقتها وقع القنبله من ايديه والقنبله بقت تدحرج ناحيه عدي.
غيث: ( بصريخ ) عدي خللي بالك.
عدي طلع يجرى بسرعه من ورا العربيه وادحرج نفسه بعيد شويه والقنبله انفجرت تحت العربيه.
غيث جرى علي عدي وقاله:
غيث: انت كويس ياصحبي.
عدي: انا كويس ياكبير.
غيث مد ايده لعدي عشان يقومه وعدي قام معاه.
غيث: انا هاروح اجيب ابو عمار.
عدي: ماتتعبش نفسك ابو عمار هرب بس انا عارف مكانه.
غيث: متأكد.
عدي: متأكد. لما كانوا رابطني كنت عامل نفسي مغم عليا وسمعت ان ليهم مقر في تركيا وعرفت مكانه.
غيث: انا لازم ارجع تركيا ضرورى انا خايف جدا علي صبا.
عدي: وانا هبقي معاك هجيب ورد تكمل علاجها هناك.
غيث: هي فين ورد.
عدي: انا وديتها المستشفي حالتها بقت احسن وعرفت كمان انها.
غيث: انها ايه يا عدي. ورد كويسه فيها حاجه.
عدي: ابدا مافيهاش بس.
غيث: ماتنطق يابني بس ايه.
عدي: بابتسامه ورد حامل الدكتور قالي لما وديتها المستشفي كشف عليها وطلعت حامل والطفل ما ماتش رغم كل اللي حصلها الطفل ما ماتش ياغيث.
غيث: ( بدهشه وابتسامه ) معقول انا هبقي عم مش مصدق دي.
عدي: مش بدل ما تقول معقول ياعدي هتبقي اب بتقول علي نفسك هتبقي عم.
غيث ( اخد عدي في حضنه وقاله ):
غيث: الف مبروك ياصحبي. اخيرا هتبقي مسؤول وتكبر بقي.
عدي: عقبالك ياكبير.
غيث: اتمني والله ياعدي ويكون من صبا وتخف ونشوف عيالنا بتلعب حوالينا وكل اللي احنا فيه ده يخلص ويبقي كابوس وصحينا منه.
عدي: انت قد اي حاجه ياغيث وكله هيعدي.
غيث: اتمني ياصحبي.
عدي: طيب يلا نروح ناخد ورد من المستشفي ونطلع علي هناك.
غيث: تمام.
( في نفس الوقت )
ماما رحمه: يلا يارحمه عشان ميعاد جرعه الكيماوي بتاعتك.
رحمه: ماليش مزاج اخدها النهارده ياماما.
عبد القادر: هو بمزاجك ولا ايه ده ميعاد الجرعه بتاعتك يعني ماينفعش نفوته قومي يلا مافيش دلع في الكلام ده.
رحمه: بابا ماتعرفش حاجه عن غيث.
عبد القادر: رحمه غيث مش صغير عشان كل دقيقه تسالي عليه بالمنظر ده وانتي فاهمه وانا فاهم احنا هنا ليه بالظبط فهماني يارحمه.
رحمه: انا عارفه احنا هنا ليه يابابا بس. بس. لازم نطمن عليه.
عبد القادر: رحمه كده هنتأخر علي المستشفي ارجوكي يلا.
رحمه: حاضر يابابا.
رحمه راحت المستشفي وهي فوق الدكتور جه.
الدكتور: يلا يارحمه ارفعي الكم بتاعك.
رحمه رفعت الكم بتاعها وابتدت تاخد جرعه الكيماوي بتاعتها.
وهي بتاخد جرعه الكيماوي كان تقيل جدا عليها وحست بدوخه وتعب راحت مغمضه عنيها وجت تمسك في ايد الكرسي بتبص لاقيت اللي مسك ايديها فتحت عنيها بسرعه علي امل انه يكون غيث بتبص لاقيته مروان.
رحمه: مروان.
مروان فضل ماسك ايد رحمه وقلها:
مروان: عامله اي يارحمه.
رحمه: ( اتفاجأت ) مروان بتعمل اي هنا.
مروان: مافيش حبيت اطمن عليكي مش اكتر بقالي شهر معرفش عنك حاجه قولت اطمن عليكي.
ماما رحمه: فيك الخير والله يابني ابن اصول وتعرف الواجب.
مروان: متشكر جدا ياطنط.
ماما رحمه: طيب انا هسيبكم وهنزل اجيب حاجه من تحت.
ماما رحمه طلعت ولاقيت عبدالقادر في الطرقه داخل الاوضه.
عبد القادر: رايحه فين ياعزيزه وسايبه البت لوحدها.
ماما رحمه: عبدالقادر عايزاك تعالي معايا.
عبد القادر: أجي معاكي علي فين بس.
ماما رحمه اخدت عبد القادر ونزلت تحت عشان رحمه تقعد مع مروان شويه.
رحمه: انت بتتعب نفسك علي الفاضي يامروان.
مروان: رحمه انتي مش فاهمه مش لازم استني منك حاجه يارحمه عشان تديني حاجه انا عارف ان قلبك مشغول وعقلك وكل كيانك بحد تاني وانا ماقولتش حاجه تخليكي تحسي بناحيتي عكس كده من الاخر انا مش طالب منك حاجه يارحمه غير اني اطمن عليكي مش اكتر تفتكرى كتيير عليا اني اطمن عليكي.
رحمه. ومروان بيقول كده الممرضه دخلت عليها شالتلها الكيماوي من دراعها ورحمه جت تقوم حست بدوخه راح مروان قام بسرعه ومسك ايدها وقومها عشان يوديها ترتاح علي السرير.
رحمه كملت كلامها وهو ماسكها من ايدها وبيوديها علي السرير وقالتله:
رحمه: طبعا مش كتيير عليك يامروان وبجد متشكره جدا علي كل حاجه عملتها معايا من يوم ما عرفتك. انت بجد تستاهل حد يملي حياتك ويكون شبه قلبك الطيب.
مروان ( ابتسم وقلها ): كفايه عليا اني قابلتك يارحمه حتي لو مش كنتي ليا.
غيث وقتها كان واقف علي الباب وسمع كلام مروان لرحمه وهو بيقولها كفايه عليا اني قابلتك.
ومره واحده رحمه اتكعبلت كانت هتقع مروان بسرعه مسكها من وسطها ولحقها وكانت قريبه منه جدا وقلها:
مروان: خللي بالك يارحمه.
رحمه ابتسمت وهي بتبصله وقالتله:
رحمه: مش عارفه وقعت ازاي بصراحه الكيماوي بيدوخني اوي.
مروان: ولا يهمك تعاالي اقعدك علي السرير.
رحمه راحت مع مروان علي السرير وقعدو وقعد جنبها.
غيث ( الغيره كانت واكله قلبه وهو شايف مروان بيلمس رحمه وبيتكلم معاها بالطريقه دي ).
غيث قرب من رحمه وبصلها نظره احتقار. رحمه حست من نظرته انه شايفها حد رخيص اوي كده قدامه.
رحمه حاولت تقوم من مكانها ماقدرتش.
رحمه: غيث انت بتبصلي كده ليه.
مروان: هو حضرتك غيث اهلا وسهلا ( وبيمد ايده علشان يسلم علي غيث ).
غيث مسك ايده وعصرها مابين ايديه لدرجه ان رحمه بتبص علي وش مروان لاقيته احمرررررررررر مش قادر.
رحمه: سيب ايده ياغيث.
بس غيث من كتر ما هو متغاظ ومضايق كان ماسك ايده وباصص لرحمه نظره احتقار وبس.
رحمه: ( بعصبيه ) غيث بقولك سيب ايده انت بتعمل ايه انت اتجننت.
عبد القادر دخل مره واحده وشاف كده جرى بسرعه علي مروان وحاول يفك ايده من غيث بس معرفش.
عبد القادر: سيب ايده ياغيث الولد ايده هتتكسر في ايدك.
غيث مهتمش بكلام سياده اللواء وبص لرحمه وقلها:
غيث: خايفه عليه اوي يابنت اللوا.
رحمه: غيث ايه اللي انت بتقوله ده وايه بنت اللوا دي غيث سيبه حرام عليك.
كل ده وعبد القادر بيحاول يفك ايد مروان من ايد غيث بس غيث كان ماسك ايد مروان بكل قوته محدش قدر عليه بقي مروان يبعد ايد غيث وعبد القادر كمان برضوا مافيش فايده.
غيث: صعبان عليكي عشان كده هتموتي عليه.
رحمه: انت ايه اللي بتقوله ده.
غيث: ( بعصبيه ) ردي عليا صعبان عليكي ومهتمه بيه اوي كده.
رحمه بصت علي وش مروان وعلي ايده اللي غيث حافر ضوافره فيها راحت وقفت وقالتله:
رحمه: ايوه يهمني ياغيث خلاص عرفت مروان يهمني.
غيث اول ما سمع الكلمه دي من رحمه زي ما يكون قلبه اتشرخ وابتدى يسيب ايد مرواان واحده واحده.
واول ما فك ايد مروان من ايده:
مروان: اااه ايدي وبقي ماسك ايده.
عبد القادر: وريني ايدك يابني انا هجيبلك دكتور حالا.
غيث: ربنا يسعدك معاه يابنت اللوا.
غيث ساب رحمه ومشي.
رحمه قامت ورا غيث وبقت تنادي عليه.
رحمه طلعت ورا غيث في الطرقه بتاعت المستشفي وقالتله:
رحمه: غيث انت رايح فين. غيث ماتسبنيش.
غيث وقف وكان مدي ضهره لرحمه ومكانش راضي حتي يبصلها.
رحمه وقفت ومابقيتش قادره تمشي اكتر من كده.
رحمه: غيث بصللي ماتعودتش انك تديني ضهرك وتمشي ياغيث.
غيث: انتي اللي قولتيلي امشي ياصبا انا مش ماشي بمزاجي.
رحمه: ( بنهجه وصوت واطي ) انا عمري ما. ما قولت كده ياغيث.
غيث: لما تسمحي لحد يلمسك غيري ويقرب منك ويشم ريحتك يبقي بتقوليلي امشي في حد بقي مكانك.
غيث كان بيكلم رحمه كل ده وهو مديها ضهره.
رحمه: غيث علي الاقل بصلي. بصلي حرام عليك خليني افهمك.
غيث: ابعدي عني دلوقتي انا غضبان غضب شديد ماتقربليش مش عايز أأذيكي.
غيث ساب رحمه ومشي وبعد عنها.
وقتها رحمه وقعت في الارض من كتر التعب والنهجه اللي في صدرها بقت طالعه نازله.
الممرضه اللي كانت معديه شافتها كده مسكتها سندتها بسرعه ورجعتها تاني علي السرير ومره واحده رحمه مابقيتش قادره تتنفس اخدتها بسرعه وحطيتها علي جهاز اوكسجين.
عبدالقادر: رحمه مالها جرالها اي.
مروان: انا اسف يا سيادة اللواء كل ده بسببي ياريتني ما كنت جي.
ماما رحمه: ماتقولش كدن يابني هو اللي طبعه صعب.
عدي: ايه ياكبير فينك كل ده.
غيث: انا محتاج امشي من هنا.
غيث: انا اجرت شقه جنب المستشفي انا لو بصيت من البلكونه هبص علي المستشفي تعالي نروح نريح شويه.
غيث: ورد عامله اي دلوقتي.
عدي: ورد دلوقتي حالتها مستقره انا طمنت من الدكتور.
عدي بيبص لقى غيث مش علي بعضه قاله:
عدي: هي رحمه جرالها حاجه.
غيث: ماتجبليش سيرتها مش عايز اعرف عنها حاجه انت فاهمني.
عدي: خلاص. خلاص اهدي.
غيث راح الشقه هو وعدي وغيث رمى المفاتيح علي الطرابيزه وخلع الكوتشي وكان هيموت من الزهق حرفيا دخل اخد دش واول ما دخل الحمام لقى علي البانيو ستاره اول ما شاف الستاره ابتسم وافتكر رحمه وافتكر كل اللي حصل ما بينهم في الحمام وبعدها علي طول افتكر مروان وهو ساند رحمه من وسطها راح بسرعه جدا وشه اتقلب وراح جاب فاظه كانت قدامه وحدفها علي المرايا من غيظه.
عدي جرى بسرعه عليه:
عدي: انت كويس ياكبير.
غيث ايده كلها اتعورت من الازاز اللي اتكسر بس غيث مكانش حاسس بأيده كان كل شويه يفتكر بس لما كان مروان قريب من رحمه ووشه في وشها المنظر ده ما بيروحش من دمااغه وتفكيره ابدا.
عدي شاف الدم اللي نازل من ايد غيث راح جاب بسرعه قطن وشاش وربط لغيث ايده.
عدي: اي حصل اي لكل ده.
غيث زق ايد عدي ومكانش عايز يخلي عدي يربطله الجرح راح عدي ربط الجرح اي كلام.
عدي: مش ناوي تقولي حصل ايه.
غيث: سيبني. دلوقتي ياعدي انا مش طايق نفسي.
عدي تليفونه رن بيبص لقاه رقم المستشفي.
عدي: الووو.
المستشفي: _____________
عدي: حقيقي فاقت.
المستشفي: _____________
عدي: انا جاي حالا.
عدي: ( بفرحة ) غيث انا لازم امشي ورد فاقت.
غيث مكانش بيرد علي عدي.
عدي: ياغيييييييييث.
غيث بصله.
عدي: بقولك ورد فاقت انا رايحلها.
غيث شاور براسه كده بمعني ماشي روحلها.
عدي راح المستشفي لورد وهو ماشي بيبص لقى رحمه اهلها مسندنها وواخدينها وماشيين رحمه اول ما شافت عدي اخدته علي جنب وقالتله بلهفه:
رحمه: عدي فين غيث.
عدي: علي طول كده ده انتي حتى ماقولتليش ازيك.
رحمه: مش وقته ياعدي فين غيث ارجوك.
غيث طلع مفتاح الشقه مت جيبه واداه لرحمه بالراحه جدا من غير ما حد يشوفه وهي خبت المفتاح بسرعه ووصفلها العنوان.
ماما رحمه: مش يلا بقي يارحمه ومين ده يابنتي.
رحمه: ده ده كان زميل ندا ياماما وكنت بسلم عليه مش اكتر.
عبد القادر: ماشي يارحمه امشي بقي.
رحمه روحت البيت وهي كل تفكيرها في غيث حرفيا.
رحمه استنت لما ناموا واخدت المفاتيح بتاعت العربيه ومشيت وراحت الشقه لغيث فتحت بالمفتاح اللي عدي اداهولها ودخلت الشقه بتبص لاقيت غيث نايم علي بطنه علي السرير وكان قالع التي شيرت بتاعه والقطن والشاش اللي في ايديه عشان عدي معرفش يربطهم كويس كانت التعويره مغرقه السرير دم.
رحمه اول ما شافته كده جريت عليه ومسكت ايده بسرعه.
غيث صحي بيبص لقاها رحمه.
غيث: انتي بتعملي ايه هنا.
رحمه: ايدك كلها دم ياغيث من اي ده كله.
غيث زق ايدها وقلها ابعدي ياصبا انا متعصب مش عايز أأذيكي.
رحمه: مش هبعد ياغيث وريني ايدك الاول.
وجت تمسك ايده غيث زقها في الحيطه زقه جامده اتخبطت في سن السرير جبينها جاب دم.
غيث اول ما شاف رحمه كده جري عليها ومسكها بسرعه وقلها:
غيث: قولتلك ابعدي انا ببقي غبي لما بتعصب ياصبا مابعدتيش عني ليه.
رحمه قربت منه وبالراحه جدا لمست وشه بضهر ايديها وبقت تلمسه لمسات رقيقه اوي علي وشه غيث وقتها اتنهد من لمسات رحمه لي وغمض عنيه وبقي يقول في نفسه ورحمه بتلمسه:
غيث ( في نفسه وهو مغمض عنيه ): انتي الوحيده ياصبا اللي بتقدرى تتحكمي فيا. انتي الوحيده اللي بتقدرى تغيريني وتغيري مزاجي.
رحمه وقتها لمست شفايف غيث بصوابعها وهو مغمض عنيه وبقت تمرر صوابعها علي شفايفه اللي تحت الاول وبعدها شفايفه اللي فوق غيث وقتها مسكها من كتافها وقومها وملس علي شعرها وايده كلها كانت مليانه دم وهي كمان جبينها كان بينزل دم من الخبطه راحت بقت تلمس صدره بأيديها وعضلات صدره كانت حلوه اوي ومره واحده قربت منه اكتر وطبعت بوسه بشفايفها علي صدره غيث وقتها مشاعره كلها اتحركت واترعش رحمه سندت جبينها علي صدر غيث وبقي صدره كله مليان دم من جبين رحمه وبقت رحمه تكتب بدمها علي صدره اسمها.
وقالت:
رحمه: شاورت علي اسمها اللي كتباه بدمها علي صدره وقالت: ماتطلعنيش من هنا ياغيث.
غيث: ابتسم ورفع وشها بأيديه وقرب شفايفه من شفايفها وانفسهم اندمجت ببعض وبقي نفس واحد كانوا هما الاتنين سامعين دقات قلوبهم سوا كل قلب منهم بينبض بأسم التاني.
وقتها غيث بقي يبوس رحمه من شفايفها جامد اوي وكأنه عايز يقولها انتي بتاعتي انا وبس ياصبا.
رحمه فهمت من طريقه بوسه غيث ليها راحت بقت تفك زراير البلوزه بتاعتها وكأنها عايزه اتأكدله انها عمرها هتكون لحد غير لغيث.
رحمه خلعت البلوزه ورميتها في الارض.
غيث شافها كده وقلها:
غيث: صبا مش هينفع.
رحمه مسكت ايد غيث وحطيتها علي ضهرها.
وبعدها غيث بقي يفك البرا بتاعتها لحد ما وقعت علي الارض وبقت عريانه قدامه وقالتله كلمه واحده بس:
رحمه: انا ملكك انت وبس.
غيث وقتها ماقدرش يمسك نفسه اكتر من كده قدام رحمه ومره واحده شالها وحطها علي السرير.
وقتها رحمه رفعت ايدها لفوق واستسلمت تماما لحب عمرها اللي مش هينفع تحب غيره في يوم وقضوا سوا اجمل ليله في عمرهم ما اصل رحمه ماينفعش تقضي الليله دي مع حد غير غيث.
رواية قلبي ولكن الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ماهي احمد
رحمه فتحت عينيها بتبص، لاقيت نفسها نايمة في حضن غيث.
ولاقيت الدم نازل ما بين رجليها، وعرفت وقتها إنها خلاص كده فقدت عذريتها وبقت مدام.
أول حاجة قربت من غيث وابتسمت.
وبعدها ابتدت تحس بفظاعة اللي حصل، وإزاي يحصل حاجة زي كده.
قامت بسرعة من جنب غيث.
غيث حس برحمه وهي بتقوم من جنبه.
غيث شدها لحضنه مرة تانية من إيديها، وقال لها:
غيث: (بابتسامة) رايحة فين؟
رحمه: أنا.. أنا مش عارفة عملت كده إزاي.. إزاي فرطت في نفسي بالسهولة كده وأنا معاك.
غيث: صبا.. أهدي.. فيه إيه؟ أنا مش عيل مراهق بلعب بيكي وخدت اللي أنا عايزه وهمشي. صبا.. أنا بحبك ❤️.
رحمه: (بعصبية) أنا مابسميش صبا يا غيث.. ماسميش صبا.
اسمي رحمه.. بنت اللواء عبد القادر اللي فرطت في نفسها لواحد إرهابي.
رحمه (في نفسها): معقول أنا حبيته أوي كده؟ معقول حبيته للدرجة دي؟
غيث: رحمه.. سكوتك ده مش مطمني.. فيه إيه؟ ما إنتي عارفة من الأول إن إرهابي.
رحمه: سيبني دلوقتي يا غيث.. أنا مخنوقة.
غيث مسك رحمه من إيديها وضمها لحضنه، وبقي حاطط جبينه على جبينها. بقوا قريبين من بعض لدرجة إن رحمه بقت تغمض عينيها عشان تتنفس النفس اللي غيث بيطلعه. وبعد كده غيث قال لها:
غيث: أنا مش هسيبك يارحمه.. عمري ما هسيبك.
رحمه: غيث.. إنت مش فاهم.. أنا في الحالتين ميتة.. لو ما خفتش من المرض ده هموت.. ولو خفيت أبويا هيموتني لو عرف إني سلمت نفسي ليك يا غيث 💔.
ومرة واحدة رحمه حست بدوخة فظيعة.. ما بقتش قادرة تقف.
غيث مسك رحمه.. بيبص لقاها مغمى عليها ومابتنطقش.. والنفس بتتنفسه بالعافية.
غيث: رحمه.. رحمه.. فوقي يارحمه.
غيث شال رحمه بسرعة وحطها في العربية.. وأخدها بسرعة على المستشفى ورجعها أوضتها.
رحمه كانت تعبانة جداً ومش قادرة تتكلم حرفياً.
غيث بقي واقف من بعيد ورا الإزاز والدكتور معاه.
راحت رحمه بصتله وهي تعبانة.. وحالتها اتدهورت أكتر من الأول وحصلها انتكاسة.
رحمه أول ما فاقت.. راح غيث ضحكلها بضحكته اللي بتجنن.
رحمه راحت ضحكت لغيث وقالت له:
رحمه: ضحكتك حلوة أوي يا غيث.
رحمه: اوعدني.. او.. اوعدني إنك تبطل.. (وبلعت ريقها بالعافية وكملت كلامها وقالت)
إنك تبطل كل اللي كنت بتعمله زمان يا غيث.. وتساعد بابا وتعرفه فين مكان القنبلة.
غيث: صبا.. مش وقته الكلام ده.
رحمه: ما أفتكرش إن فيه وقت تاني يا غيث.. خلاص.
غيث دموعه نزلت منه وهو شايفها كده قدامه.
رحمه ابتدت تكح أكتر وتتعب أكتر. راح غيث بص للدكتور وقال له:
غيث: حالتها بتسوق أكتر.. مش هقدر أشوفها كده.. مافيش طريقة تانية للعلاج.
الدكتور بص لغيث وحط وشه في الأرض وسكت.
رحمه بصتله مرة تانية وقالت له:
رحمه: أمنيتي الأخيرة إنك توعدني يا غيث.. اوعدني إنك تسيب كل الحاجات اللي كنت بتعملها دي وتبقى شخص كويس.
غيث: أوعدك ياصبا.. أوعدك إني هتغير وأبقى شخص مختلف.. بس كل ده مش هيكون له قيمة من غيرك.. لازم تخفي ياصبا.. لازم.
رحمه ابتدت تكح أكتر والدكاترة دخلت بسرعة عليها وحطولها جهاز التنفس الصناعي عليها بسرعة.
عبد القادر جه هو وعزيزة بعد ما غيث اتصل بيهم.. بقوا واقفين وهما شايفين بنتهم كده ومش قادرين يتحركوا أو يعملوا حاجة حرفياً.
ماما رحمه بقت قاعدة تصلي جنبها وتدعي لها وبس.
عبد القادر ماسك المصحف بيقرأ قرآن جنبها.
غيث قرب من اللواء عبد القادر وقال له:
غيث: أنا لازم أرجع مصر.
اللواء عبد القادر كان زعلان جداً من غيث عشان اللي عمله مع مروان، وقال له:
اللواء عبد القادر: اللي يريحك.
غيث: أنا محتاجك معايا.
اللواء عبد القادر: أنا مش فاهم حاجة.. محتاجني معاك ليه؟
غيث: أنا للأسف مشغل تايمر القنبلة على ميعاد تصفيات كأس العالم بكرة ولازم أوقفها.. أنا الوحيد اللي أعرف أوقفها إزاي.
عبد القادر: وإيه اللي غير تفكيرك كده يا غيث؟
غيث: أنا اتغيرت.. أنا مبقتش زي الأول.. ومش معنى كده إني ماليش ذنب في حاجة عملتها زمان.. بس كل اللي عايز أعرفهولك إني بقيت مستعد إني أقولك على كل المعلومات اللي عايز تعرفها.
عبد القادر: إنت مقتنع باللي إنت بتقوله يا غيث؟
غيث: عمري ما كنت مقتنع بحاجة زي دلوقتي يا سيادة اللواء.. أنا كنت أعمى.. وأخيراً بصيرتي رجعتلي.. أنا تحت أمرك في أي حاجة إنت عايزها.
عبد القادر: لازم نوقف القنبلة بكرة.. تصفيات كأس العالم.. وزي ما السياح دخلوا في أمان.. لازم يخرجوا منها بسلام.
غيث: أنا تحت أمرك.
غيث راح لصبا وقال لها:
غيث: أنا هبعد عنك شوية.. بس عايزك توعديني وعد ياصبا.
رحمه هزت راسها لغيث من كتر ما مش قادرة تتكلم.
غيث: أوعديني إني لما أرجع ألاقيكي أحسن من الأول.
أنا عارف إنك قدها وإنك هتهزمي المرض ياصبا.. اتفقنا.
بيت الشجرة لسه موجود.. عايزين نملأه أطفال.. كلهم يبقوا شبهك ياصبا.
رحمه: (ابتسمت لغيث وهزت راسها بمعنى موافقة).
عبد القادر طلع مع غيث.
عبد القادر: هنعمل إيه دلوقتي؟
غيث: أنا هبدأ بعمي وهجيبهولك حي.
عبد القادر: مش وقت عمك خالص يا غيث.. أهم حاجة ننقذ الألاف اللي هييجوا بكرة الاستاد.
غيث: إنت شايف كده.
عبد القادر: أنا مش شايف غير كده.
غيث: تمام.. وأنا موافق.. وأنا هجيبلك عمي حي.. ماتقلقش.. وكلنا هندفع تمن اللي عملناه.. أنا مابقولش إني بريء.. بالعكس.. أنا لازم أتعاقب على كل اللي عملته.
عبد القادر طبطب على غيث وقال له:
عبد القادر: أنا فخور بيك يا غيث.
غيث استأذن من عبد القادر هيروح الشقة يجيب حاجات ويرجع له على طول.. وعبد القادر وافق على طول.
غيث كذب على عبد القادر.. هو مش كان رايح الشقة.. هو كان رايح لعدي وورد في أوضتها.. بس مكانش عايز عبد القادر يعرف حاجة عن عدي وورد خالص.
***
عدي: أنا مش مصدق إنك أخيراً فتحتي عينيكي يا ورد.
ورد: عملوا فيك إيه؟ وشك ماله أزرق كده ليه؟
عدي: ماتشغليش بالك بأي حاجة يا ورد.. المهم إنك معايا واحنا بعيد عن أبوكي وعن اللي خلفوكي كمان.
ورد: هههه.
ورد: نفسي نبعد عن كل المشاكل دي بقي يا عدي.. نفسي نبقى ناس طبيعية من غير أي مشاكل.. من غير سلاح وضرب نار.. نعيش في حالنا.. وإنت تصحي الصبح تروح شغلك.. وأنا أفضل أستناك لحد ما تيجي من شغلك.. ولو ربنا أراد في يوم نخلف طفل أو اتنين ونعلمهم ونطلعهم أحسن مننا.
عدي: عايز أقولك على حاجة يا ورد.
ورد: قول يا عدي.
عدي: (بابتسامة ودموع بتلمع في عيونه) إنتي حامل.
ورد: عدي.. إنت بتتكلم جد؟
عدي مسك إيد ورد وباس إيديها وقرب منها وقال لها:
عدي: وحياتك بجد.
ورد: بقت تلمس بطنها بإيديها وتقول له:
ورد: يعني أنا جوايا حتة منك؟
عدي: إنتي جواكي حتة مني ومنك.. وهتفضل تربطنا ببعض طول العمر.
ورد: أنا ابتديت أخاف عليه من دلوقتي.
عدي: ماتقلقيش يا ورد.. خفي إنتي بس.. وأنا أوعدك هنبعد عن كل ده.. هنعيش في مكان بعيد محدش يعرفنا فيه.. وهنبدأ حياة جديدة مع ابننا يا ورد.
ورد فتحت إيديها لعدي وأخدته في حضنها.. وبقت عينيها بتلمع من دموعها وهي مش مصدقة إن ممكن تعيش في سلام أخيراً.
غيث كل ده كان موارب الباب بتاع أوضة ورد.. وسمع كل كلامهم. راح ابتسم وفرح لهم أوي وقال في نفسه:
غيث: مع السلامة يا صاحبي.. أتمنالك حياة جديدة نضيفة تعيشها إنت وعيلتك في سلام.
غيث بعدها راح للواء عبد القادر وأخده ورجعوا على مصر.
عبد القادر: مين اللي بيمولكم يا غيث؟
غيث: جماعة في قطر.. قطر هو المقر الرئيسي للتمويل بتاعنا.. كل اللي أعرفه إن أمير الجماعة اسمه الأمير شاكر.. هو الوحيد اللي أعرفه هناك ومسؤول عن تمويل أي عمليات إرهابية حصلت في مصر.
عبد القادر: هو مصري أكيد؟
غيث: محدش يعرف جنسيته.. بس اللي أعرفه إنه هو كمان بيتمول من مجموعة أكبر.. كل همهم إن بلدنا تخرب وأهلها يعيشوا في حرب ما بين بعض.
عبد القادر: والقنبلة؟
غيث: الأمير شاكر من كل جماعة بيثق في شخص واحد بس منها.. أنا عمري ما شفته حقيقي.. دايماً بشوفه من الكاميرا وبيبقى وشه مظلم.. بس في مرة فضولي أخدني وصورته.. وبقيت أوضح ملامحه لحد ما شفت ملامحه كويس أوي.
عبد القادر: يعني تقدر تكلمه ونعرف طريقه؟
غيث رجع مقر المخابرات من تاني.. وبقي معاه مجموعة من أهم الظباط اللي حواليه.
اللواء عبد القادر: اسمعني يا غيث.. أنا مش هقدر إني أكون لوحدي.. لازم تتعاون معانا.
غيث: أنا عارف ده كويس.
عبد القادر: يعني أنا مش هكون لوحدي.. إحنا لازم نرجع المخابرات يا غيث.
غيث: أنا فاهم ده كويس.. أنا مبقاش يهمني حاجة في الدنيا دي كلها.. أنا وعدت صبا وعد ولازم أنفذه.. الحياة من غير صبا صعبة.. وإنت شايف نهاية صبا ممكن تكون إزاي يا سيادة اللواء.. أنا خلاص مبقتش عايز أعيش في دنيا ممكن صبا ماتكونش فيها.
غيث رجع مقر المخابرات مرة تانية بإرادته.. وبدأ يساعد المخابرات.. العميل محمد بكل سؤال هو بيسأله.. ومن اللحظة دي وصلوا لمعلومات عمرهم ما كانوا يقدروا يوصلولها في يوم.
العميل محمد ابتسم لغيث وبقي يبصله نظرة رضا.. وأخد المعلومات اللي غيث قاله عليها.. وبعدها غيث طلع على الاستاد.. كانت الساعة ٤ الفجر تقريباً يوم تصفيات كأس العالم.
راح بسرعة لمكان القنبلة.
غيث: ياريت تحفروا مكان الكرسي هنا.
الرجالة اللي من الشرطة بسرعة جداً حفروا لحد ما بيبصوا حسوا بحاجة تحتهم.
غيث: كفاية كده.
غيث بقي بيحفر بإيديه لحد ما طلع صندوق.. فتح الصندوق لقي فيه القنبلة.
بص على الوقت وكان ناقص على الوقت ٨ ساعات على انفجار القنبلة.
غيث: ابتدي يدوس على الأزرار وعلى تايمر القنبلة عشان يوقف العد التنازلي بتاعها.. بس العد التنازلي مابيقفش.
عبد القادر ابتدي يقلق وقال له:
عبد القادر: فيه إيه يا غيث؟
غيث: اديني وقتي مش أكتر.
عبد القادر: ماشي.. خد وقتك يا غيث.
غيث ابتدي يحاول مرة والتانية.. لو كتب الباسورد في المرة التالتة غلط.. القنبلة هتنفجر قبل ميعادها.
غيث بقي يحط إيده على شعره.. وبقي يعصر دماغه.. وبقي يقول في نفسه:
غيث: (إيه اللي حصل؟) أنا متأكد إن الرقم السري صح.. أكيد فيه حاجة غلط.
وأخيراً افتكر لما كان عدي معاه وقاله:
عدي: ماتحط حرفي في الرقم السري معاك.
غيث: (ابتسم) والله ما أنا مزعلك.
غيث افتكر بسرعة إن بعد الرقم السري لسه هيحط حرف.
عدي بيبص.. لقي ضرب نار جاي من بعيد.. وأبو عمار كان من ضمنهم.. ورجالة حوالين الاستاد كتير جداً بيضربوا نار على رجالة الشرطة.
العميل محمد اتكلم في اللاسلكي بتاعه: إحنا بنتعرض لهجوم.. محتاجين دعم حالا.
العميل محمد: بكرر كلامي.. بنتعرض لهجوم.. محتاجين الدعم فوراً.
اللواء عبد القادر كان نزل ورا كرسي من كراسي الاستاد وبيضرب نار من وراه.. ومرة واحدة آر بي جي كان جاي ناحيته.. غيث بسرعة شاف كده.. جري بسرعة ناحية عبد القادر وبعده بعيد عنه.
غيث: (بنهجان) إنت كويس؟
عبد القادر: خليك معاهم يا غيث.. ماتسيبهمش.. أنا كويس.
غيث: أخد المسدس من عبد القادر وبقي مع العميل محمد كتف بكتف.. وبقي يضرب نار عليهم.
العميل محمد قال لغيث: القنبلة يا غيث.. أهم حاجة توقف القنبلة بسرعة.. وأنا هحميك.
العميل محمد بقي يضرب نار عليهم.. وغيث جري بسرعة راح ناحية القنبلة.
ومرة واحدة والعميل محمد بيضرب على الإرهابيين نار.. جت طلقة فيه.. للأسف جت في صدره.
غيث رجع للعميل محمد وأخده.. وبقي يشده من المكان اللي هو فيه.
العميل محمد: والدم طالع من بقه قال له: وقفت.. ال.. القنبلة.
غيث: هوقفها.. ماتقلقش.
العميل محمد: وقفها يا غيث.. وقفها.
ومرة واحدة العميل محمد اتشاهد وقابل وجه كريم.
غيث غمض عيني العميل محمد وسابه.. وطلع يجري على القنبلة في وسط ضرب النار ده كله.. وكان في ظباط تانية بتحميه عشان ما يجيش فيه رصاص.
وأول ما راح أخيراً للقنبلة.. حط الرقم السري ووقفها.
وبعدها بلحظة بيبص لقى أبو عمار واقف وحاطط المسدس على راس غيث.
أبو عمار: يا خسارة يا ابن أخويا.. بعت أهلك وناسك عشان إيه ده كله؟ حتة بت مالهاش أي تلاتين لازمة ضحكت عليك هي وأبوها.
وفهمتك إنها تعبانة عشان تيجي إنت زي الأبلة.. برياله.. وتعرفهم مكان القنبلة.
غيث: إنت بتقول إيه؟
أبو عمار راح جاب رحمه ومربطها من إيدها.. وحاطط شاش أسود على وشها.. وقال له:
أبو عمار: لو ما قلت لهوش الحقيقة.. شايفه أبوك اللي هناك ده؟
رحمه بصت وراها.. بتبص لقت في واحد حاطط المسدس على راس أبوها.
أبو عمار كمل كلامه: أنا هقتله لو ما قولتيش الحقيقة حالا.
رحمه: ___________
أبو عمار بص للي ماسك باباها.. راح ضربه طلقة في رجله.
رحمه: بصت لغيث وهي بتبكي.. كل كلمة أبو عمار قالها صح يا غيث.. أنا عمري ما كنت تعبانة.
غيث: 🙂
رواية قلبي ولكن الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ماهي احمد
رحمه: كل كلمة أبو عمار قالها صح يا غيث. أنا عمري ما كنت تعبانة.
غيث: 🙂😳😳
أبو عمار ضرب رحمه في بطنها وشال الشاشة السودا من عليها وقال لها:
أبو عمار: كملي كلامك أحسنلك. 😡
رحمه: إحنا... إحنا عملنا كده... عملنا كده يا غيث عشان نقدر نخليك تعترف. والمخابرات اتفقوا مع والدي إنهم يطلعوك ويهربوك عشان... (والدموع نازلة منها) عشان نقدر ننقذ آلاف الأرواح اللي كانت هتموت من غير ذنب.
غيث: 😳😳
أبو عمار (بزعيق وشخط): كملي كلامك.
رحمه سكتت وما تكلمتش. كانت بتبص في عيون غيث مش أكتر... وهي شيفاه مصدوم حرفياً وما بيتحركش.
أبو عمار: كده ماشي. المرة دي الطلقة هتبقى في راس أبوكي.
ولسه هيشاور للراجل اللي حاطط المسدس على راس اللواء بأنه يقتله، راحت رحمه كملت كلامها بسرعة وقالت:
رحمه: ولما... لما جربوا معاك كل أساليب التعذيب وبرضه مش عايز تنطق، فكروا في حكاية مرضي وإن... (بنهجة) وإن أنا الوحيدة اللي أقدر أخليك تقولهم على كل حاجة، وخصوصاً لما وقفت القنبلة عشاني في مقر المخابرات.
أبو عمار: هااااا... كملي كلامك. 😡
رحمه: كل حاجة حرفياً... حرفياً كانت كذب. أمي كانت عارفة كل حاجة وبتمثل معانا. الدكاترة متفقين معاهم. الكيماوي ده كان مجرد كلوجوز. شعري اللي وقع أنا اللي قصيته. الترجيع كنت باخد برشام عشان أرجع. كل حاجة يا غيث كانت كذب. حتى صورة أبو عمار مع الظابط كانت مجرد فوتوشوب.
غيث قام وقف وقرب خطوات من رحمه وقال لها:
غيث: حتى نومك معايا كان كذب.
رحمه حطت وشها في الأرض وما تكلمتش.
غيث داس على سنانه وشر الدنيا كله بقى في عينيه. ولسه هيتكلم، بيبص لقي الدعم اللي طلبه العميل محمد قبل ما يموت وصل. وبقوا يضربوا نار على غيث وأبو عمار.
وضرب النار بقى في كل حتة. وبعد ما أبو عمار ورجالته هما اللي كانوا مسيطرين، بقى المخابرات المصرية هي اللي مسيطرة ورجالة أبو عمار بتقع راجل ورا التاني.
أبو عمار: شغل القنبلة تاني بسرعة يا غيث.
غيث واقف مكانه ما بيتحركش. كان باصص لرحمه.
أبو عمار: يا غييييييث فووووق بقى.
غيث: مش هرحمك يا رحمه. 😡
أبو عمار شاف غيث كده مش همه لا موت ولا إن رجالة المخابرات جت وهيقتلوهم. راح أمر رجالاته بسرعة وقال لهم: "هاتوا غيث. ما فيش وقت. هاتوه".
غيث: مش همشي من غيرها.
ولسه جاي يمسكها من إيديها، رحمه زقت إيده بسرعة وسابته وجريت. وضرب النار بقى على العربية. ولحسن الحظ إنهم راكبين في عربية ضد الرصاص. أبو عمار بسرعة أخد غيث لأن ده اللي يهمه ومشيوا بالعربية. وطبعاً بقيت الرجالة بتاعة أبو عمار ركبوا عربيات نفس الموديل وكل العربيات شبه بعض. بقى البوليس مش عارف إنه عربية اللي فيها غيث وأبو عمار.
وبعد مناورات كتيرة جداً، أبو عمار وغيث قدروا يهربوا.
رحمه وقتها جريت على اللواء عبد القادر، باباها، عشان تشوفه. لاقيت رجليه مصابة إصابة كبيرة. أخدته بسرعة وبقت تقول:
رحمه: الإسعاف! حد يجيب الإسعاف بسرعة!
وفي لحظة أخدوا اللواء عبد القادر على عربية الإسعاف. وركبت مع باباها العربية وهي شيفاه قدامها كده سايح في دمه، بقت تعيط عليه.
وأخيراً وصلوا المستشفى.
الدكاترة بسرعة أخدوا اللواء عبد القادر منها وابتدوا يقوموا باللازم. الدكتور طلع لرحمه.
الدكتور: للأسف نزف دم كتير. محتاج نقل دم فوراً.
رحمه: أنا نفس فصيلة دمه يا دكتور.
الدكتور أخد رحمه بسرعة عشان تتبرع بالدم لباباها. وهي بتنقل دم، بقي ما فيش حاجة شاغلة دماغها وتفكيرها قد نظرة غيث ليها لما عرف الحقيقة.
***
(في نفس الوقت)
غيث بسرعة هو وأبو عمار طلعوا على مركب بضايع تبعهم ورجع البحر مرة تانية. ودخل كابينته وبقى بيضرب إيده في الحيط بكل عزمه ومش مصدق اللي حصل. بقى ينفس كل غضبه في الكابينة اللي هو فيها. بقى يكسر كل حاجة قدامه حرفياً. ومن كتر ما هو مصدوم إن كل اللي حسه مع رحمه ده كذب، بقى يحط إيده على شعره ويمسح بإيديه على وشه ويضرب راسه في الحيطة ويقول لنفسه:
غيث: فووووق يا غيث. فووووق. ده أكيد حلم وانت هتصحى منه.
أبو عمار دخل عليه وبصله كده وقال له:
أبو عمار: لا، ده مش حلم يا غيث. دي حقيقة وانت اتخدعت في اللي اسمها رحمه دي. أنا مش زعلان منك إنك شكيت فيا وخنتني. لاء خالص. أنا زعلان عليك مش أكتر يا ابن أخويا.
غيث شاف الشماتة في عيون عمه راح طرده وقال له:
غيث: اطلع بره... اطلع بره. مش عايز أشوفك. انت فاهم؟ 😡
أبو عمار طلع بره وغيث رزع الباب وراه.
***
(تاني يوم الصبح)
رحمه: ها... يا دكتور بابا عامل إيه دلوقتي؟
الدكتور: الحمد لله. هو بخير دلوقتي. بقى أحسن كتير. إحنا طلعنا له الرصاصة اللي في رجله. ما تقلقيش عليه.
رحمه كلمت مامتها في الفون.
رحمه: الووو.
ماما رحمه: ___________
رحمه: ما تقلقيش عليه يا ماما. هو كويس. ما فيش داعي إنك تيجي.
ماما رحمه: ___________
رحمه: خلاص يا ماما. ما تعيطيش عشان خاطري.
ماما رحمه: ______________
رحمه: إحنا في مستشفى السلام العسكري.
ماما رحمه: ____________
رحمه: خلاص. مستنياكي.
رحمه قفلت الفون من هنا بتبص لاقيت مروان قدامها.
رحمه: مروان! إنت... إنت عرفت منين؟
مروان: إنتي ناسيه إن ليا ناس في أمن الدولة ولا إيه؟
رحمه: عندك حق. نسيت.
مروان: هو عامل إيه دلوقتي يا رحمه؟
رحمه: الحمد لله يا مروان. كويس.
مروان: حمد الله على سلامة سيادة اللواء.
رحمه: الله يسلمك يا مروان. إحنا تعبناك معانا فعلاً.
مروان: ما تقوليش كده يا رحمه. تعبك راحة.
الأيام عدت وتصفيات كأس العالم أخيراً انتهت بسلام. وسيادة اللواء بقى أحسن بكتير وابتدي يقف على رجله من جديد بس بعكاز.
الدكتور دخل على سيادة اللواء.
الدكتور: أخبارك إيه النهارده يا سيادة اللواء؟
سيادة اللواء عبد القادر: أنا ما بتحركش غير بالعكاز.
الدكتور: ما تقلقش. ده أمر طبيعي. أسبوعين أو شهر بالكتير علاج طبيعي وترجع أحسن من الأول.
***
غيث كل الفترة دي كان في السفينة. لا بياكل ولا بيشرب طول اليوم حرفياً. بيحرق في سجاير وبس.
غيث واقف على طرّازين السفينة وبيشرب سيجارته كالعادة. أبو عمار جه ووقف جنبه وقال له:
أبو عمار: الأمير شاكر اتكشف. وطبعاً إحنا عارفين مين اللي كشفه.
غيث: هات آخرك يا أبو عمار. 😏
أبو عمار: أنا عايز أبدأ معاك بداية جديدة ونرجع زي الأول. محدش يهزمنا. إيد واحدة. أنا من غيرك ولا حاجة، وإنت من غيري حتة بت مالهاش لازمة. ضحكت عليك.
غيث: البت اللي ضحكت عليا دي مش عايزك تحطها في دماغك. أنا هعرف أجيبها وأحطها تحت رجلي إزاي. بس لو عايزنا نبدأ بداية صح، قولي الحقيقة الأول.
أبو عمار: حقيقة إيه؟
غيث: حقيقة إنك إنت اللي قتلت أبويا وأمي.
أبو عمار: ااااه... فهمت.
غيث: دي آخر فرصة ليك تقول فيها الحقيقة يا أبو عمار.
أبو عمار: أبوك كان ضعيف... ضعيف وغبي وكان دايماً بيودينا في داهية بضعفه وقلة حيلته. كان كل همه في الدنيا إنه يعيش جنب الحيط، مكانش في حد بيعمله حساب. وفي يوم جت علينا كتيبة عسكرية عشان عرفوا إن ليا يد في عملية تفجير الكتيبه التاسعة. كانت لسه أول عملية ليا، وكنت مخبي سلاح وذخيرة في بيت أبوك من غير ما يعرف. دخلت بسرعة. أبوك بقى يسألني: "جاي في الوقت ده بتعمل إيه هنا؟" بقيت أجيب السلاح والذخيرة اللي شايلهم. أبوك وقتها بقى يقول لي: "إنت إزاي تخبي السلاح ده عندي من غير ما أعرف؟" وبعدها الباب خبط. وقتها إنت كنت نايم وأنا اتخبيت بسرعة فوق العشة. الظابط دخل. وأول... وإنت من كتر الخبط على الباب صحيت. روحت أنا أول ما شفت الظابط ضربت نار عليه. أبوك بسرعة خباك. وأنا بصوب على الظابط جت رصاصة في أبوك. وأمك جت تجري عليه. جت رصاصة طايشة من الظابط فيها. وإنت كنت عيل، وكل ده كنت شايف اللي بيضرب نار قدامك وبس. ووقتها شفت الظابط وهو بيقتل أمك.
أبو عمار: أنا قلتلك كل حاجة من غير ما أكذب عليك في حرف. وقتل أمك وأبوك كان غصب عني، مكانش بإرادتي. ومدد إيده وبيقولك نرجع مع بعض زي الأول.
غيث: مش دلوقتي. لسه في دماغي حاجة لازم تحصل الأول.
أبو عمار: وأنا عارف إيه اللي في دماغك. وعايز أقولك أنا بعدت عن ورد وعدي وكل ده عشان أثبت حسن نيتي مش أكتر.
غيث أخد آخر نفس من سيجارته ورمى سيجارته في البحر ودخل كابينته مرة تانية.
***
مروان: إزيك يا رحمه؟
رحمه: أهلاً. إزيك يا مروان؟
مروان حط بوكيه الورد اللي جايبه معاه لسيادة اللواء وقال له:
مروان: أتمنى إنك تكون بخير النهارده يا سيادة اللواء.
عبد القادر: الحمد لله. أحسن بكتير.
مروان: يارب دايماً.
ماما رحمه: ما تاخدي مروان يا رحمه وتمشوا بره شوية بعيد عن جو المستشفى والخنقة ده.
رحمه: أيوه يا ماما بس...
مروان: سيبها براحتها يا طنط.
رحمه: لاء أبداً. لو حابب ننزل تحت اتفضل.
رحمه نزلت هي ومروان سوا.
ماما رحمه: لايقين على بعض أوي يا عبد القادر. نفسي أشوفها في بيتها بقى.
عبد القادر: عندك حق. أهو ده العريس اللي يشرف.
رحمه بتتمشى تحت مع مروان في الجنينة.
مروان: مكنتش أعرف إن كل اللي حصل ده تمثيل يا رحمه. مكنتش أعرف إنك بتضحي بنفسك للدرجة دي عشان تنقذي غيرك بالشكل ده وتقابلي إرهابيين ومجرمين وقتالين قتلة.
رحمه: عندك حق. غيث واللي زيه ما يستاهلوش يعيشوا. بس للأسف هرب.
مروان: العثور على غيث مابقاش مهمتك يا رحمه.
رحمه: أنا عارفة.
مروان: أنا خايف لا يأذيكي.
رحمه: ما تخافش عليا. أنا بعرف أحافظ على نفسي كويس أوي.
رحمه الأيام عدت عليها وطلع باباها من المستشفى وبقى أحسن من الأول ورمى العكاز. وكل يوم بقي مروان يجيلها ويخرج معاها ورحمة تخرج معاه. وكانت الأيام مابينهم حلوة جداً. وفي يوم ومروان بيوصل رحمه زي كل يوم لبيتها، مروان دخل معاها وقال لها:
مروان: تتجوزيني يا رحمه؟
رحمه: مروان! إنت فاجأتني. إنت بتقول إيه؟
مروان: لاء مش مفاجأة ولا حاجة يا رحمه. إنتي أكيد عارفة إني بحبك من زمان.
ماما رحمه سمعت كده كانت هتموت من الفرحة.
ماما رحمه: طيب اتفضل يابني هنتكلم من على الباب كده؟
مروان: أنا عايز أتكلم مع سيادة اللواء يا طنط.
سيادة اللواء: وسيادة اللواء مستنيك من بدري عشان تتكلم معاه يا مروان.
مروان: أنا عارف إني اتأخرت في الطلب ده، بس كان لازم أتأكد إن رحمه فعلاً مابقيتش تحب غيث.
سيادة اللواء: رحمه عاقلة زي أبوها وعمرها ما تفكر تعمل حاجة تزعل أبوها.
رحمه: غيث ده إرهابي. كان مجرد عملية وانتهت بالنسبالي.
مروان: أنا مكنتش أعرف إنها عملية يارحمه. تمثيلك كأنه حقيقة بالظبط.
رحمه: كان لازم عشان أقدر أنقذ الأرواح دي كلها.
مروان: طيب ممكن أعرف إنتي موافقة ولا لاء؟
رحمه وهي بتبتسم: أكيد موافقة.
مروان اتبسط جداً وبقت الفرحة مش سايعاه. وحددوا الخطوبة على الخميس اللي جاي.
رحمه نامت وكانت مبسوطة جداً اليوم ده.
(تاني يوم الصبح)
رحمه بتبص في التاريخ لاقيت إن عدى عن معاد البريود بتاعتها أكتر من أسبوع وهي مش واخده بالها. بقت هتتجنن وبقت تروح في الأوضة يمين وشمال. اتصلت بندا بسرعة.
ندا جاتلها بسرعة وفيصل أول ما شاف ندا جرى عليها وحضنها.
ندا: فيصل وحشتني.
فيصل: إنتي كمان وحشتيني أوي.
رحمه: معلش يا فيصل ممكن تسيبنا شوية؟ هنتكلم كلام كبار.
فيصل ساب رحمه وندا لوحدهم.
ندا: في إيه يا عروسة؟ خضتيني.
رحمه: البريود ما جاتش يا ندى.
ندا: يعني إيه؟
رحمه: يعني زي ما بقولك كده... يا ندى ماجاتش.
ندا: وإيه اللي حصل عشان ماتجيش؟
رحمه ابتدت تحكي لندا على كل حاجة.
ندا: يخربيت فقرك! وإنتي إزاي هتخطبي لمروان وافرضي طلعتي حامل؟
رحمه: أنا كنت هتكلم مع مروان الأول وكنت هقوله إن غيث نام معايا بالغصب. بس دلوقتي أنا حاسة إني ممكن أكون حامل كمان.
ندا: بس ده محلش يارحمه.
رحمه: وتفتكري لو قلتله إني بقيت معاه بمزاجي هيسامحني؟
ندا: إنتي متأكدة إنك ما بتحبيش غيث يارحمه؟
رحمه: أيوه طبعاً متأكدة.
رحمه: أنا هكلم مروان.
رحمه كلمت مروان إنها تقابله وحاكيتله على كل حاجة.
مروان: يعني إيه... يعني إنتي مش بنت؟ 😳😳
رحمه: غيث كان معايا بالغصب وماقدرتش أقومه يا مروان. كان ممكن وقتها يرجع في كلامه لأنه كان زعلان جداً لما شافني أنا وإنت في المستشفى.
مروان: إنتي متأكدة إنك حامل؟
رحمه: مروان أنا لسه هعمل تحليل حمل. بس أنا مش هغصبك على حاجة أبداً. لو حابب نكمل أنا معنديش مانع. ولو مش حابب برضه ده حقك. أنا مش هغصبك على حاجة.
رحمه جت تسيب مروان وتمشي.
مروان: رحمه ماتسبنيش. إنتي متأكدة إن اللي حصل ده كان غصب عنك؟ وحتي لو طلعتي حامل هيبقي ابني عشان حتة منك. رحمه أنا بحبك... بحبك أوي ولا يمكن أستغنى عنك تحت أي ظرف.
رحمه ابتسمت لمروان وقالت له:
رحمه: ربنا يخليك ليا يا مروان.
وبعدها نزلوا يشتروا الدبل سوا وحددوا ميعاد الخطوبة الخميس اللي جاي، وبقت تختار الفستان وفرحانة جداً بالفستان.
***
غيث: ها... عملت إيه؟
واحد من الرجالة: عرفت إن خطوبتها بكرة على واحد اسمه مروان.
غيث وقتها اتصدم أكتر واتأكد إن فعلاً كل اللي مابينهم كان كذب. والانتقام من رحمه بقى في قلبه أكتر.
غيث: جمع الرجالة. هناخد اللانش بكرة وهننزل على مصر.
***
رحمه: إيه رأيك يا ندى كده حلو؟
ندا: زي القمر يا أحلى عروسة. قوليلي حددتوا كتب الكتاب إمتى؟
رحمه: كمان شهر بالظبط. قبل ما بطني تكبر وهنقول إن البيبي ابن سبعة.
ندا: أنا ماشفتش حد بيحب حد زي ما مروان بيحبك يا رحمه.
رحمه: أنا ربنا رازقني بمروان يا ندى.
ميعاد الخطوبة جه والمعازيم جت أخيراً. ومروان أخد رحمه في إيده وكانت زي القمر. والخاتم كان مع عبد القادر. راح اداه لمروان عشان يلبسه لرحمه. وأول ما مروان لبس الخاتم لرحمه، مرة واحدة النور قطع والدنيا ضلمت حرفياً. وضرب النار اشتغل. ومجموعة من الرجالة حاطين وشوش بلاستيك على وشهم وش الجوكر. وكلهم معاهم رشاشات. وطربقوا الفرح وجابوه عليه واطيه. ومرة واحدة حد ضرب مروان أفقده الوعي. وحط منديل فيه منوم على وش رحمه وراحت في النوم.
صحت لاقيت نفسها متربطة من إيديها ورجليها في كابينة في مركب. وعلي راسها شاشة سودا.
رحمه: حد يخرجني من هنااااا.
رحمه: سااااااااااعدوني... أنا فين؟
مرة واحدة لاقيت الباب بيتفتح ودخل عليها حد وسمعت صوت رجليه.
رحمه: إنت مين؟ 😳... في حد هنا؟
وبعدها حست بحد جنبها راحت قالت:
رحمه: فكني... سيبني أمشي من هنا.
ومرة واحدة شال القماشة من على راسها. بتبص لاقيتوا غيث وماسك في إيده سكينة.
رحمه: غيث؟ 😳😳
رحمه بصت لغيث وبقي قلبها يدق بسرعة من الخوف وقالت له:
رحمه: غيث... إنت بتعمل إيه؟
غيث: قعد جنبها وعينيه كلها شرار. قال لها:
غيث: لاول مرة حد يخدعني بالشكل ده.
رحمه: غيث فكني.
غيث: أنا هفكك بس بشرط. تقوليلي ليه عملتي كده؟
غيث فك رحمه. راحت رحمه قامت بسرعة وجريت ناحية الباب عشان تهرب منه. غيث جرى وراها وجابها.
رحمه: بتبص لغيث نظرة احتقار وقالت له:
رحمه: إنت إرهابي يا غيث. وأنا لا يمكن أحب إرهابي. كل اللي حصل بينا ده عشان نعرف مكان القنبلة مش أكتر. أنا عمري ما حبيتك. وحتى لو كنت حبيتك، إحنا عمرنا ما هنكون لبعض.
غيث بقى بيسمع كلامها وكأنها بتجيب خنجر وبتقتله بيها.
غيث والدموع في عينيه قال لها:
غيث: إنتي كدابة ياصبا.
رحمه: لو كنت بتحبني فعلاً سلم نفسك يا غيث. سلم نفسك وانساني. أرجوك. سيبني يا غيث. أنا عمري ما كنت ليك.
غيث: تمام... أنا هبعد عنك. بس الأول تقوليلي إنتي ليه سلمتيلي نفسك وإنتي بتكرهيني كده؟
غيث بقى يقرب من رحمه.
غيث: ما هو مش معقول كل اللي حصل بينا ده كذب. إنتي بتكدبي يابنت اللواء. إنتي حبتيني.
رحمه: بقت بتشاور براسها شمال ويمين بمعني لاء. محصلش.
ومرة واحدة لاقيت صنارة سنها مسنون زي السكينة. راحت مسكتها في إيديها وقالت له:
رحمه: ماتقربش مني يا غيث.
(بس غيث كان بيقرب)
رحمه: (بزعيق) قولتك ماتقربش مني.
غيث: اضربي عليا ياصبا. اضربي في قلبي.
غيث فضل يقرب أكتر والسكينة خلاص هتدخل في قلبه.
رحمه (بعياط): غيث أنا مش هقدر أتحمل أكتر من كده. عشان خاطر ربنا ابعد عني.
غيث: لو عايزني ابعد عنك فعلاً اضربيني بالقوس اللي في إيدك ده ياصبا. خللي السهم يدخل في قلبي. دي الطريقة الوحيدة اللي هتخليني ابعد عنك.
ومرة واحدة السفينة اتحركت ورحمة غصب عنها دست على القوس والسهم طلع في قلب غيث. وقتها غيث مبقاش قادر يتنفس والسهم جوه قلبه. رحمه سابت القوس بسرعة ورمته على الأرض ومسكت غيث وبقي نايم على رجليها ودمه كله على إيديها. راح غيث رفع إيده ومسح دموعها على خدها وبقي خدها كله دم وقال لها:
غيث: نظرة الخوف اللي في عينيكي دي عليا ياصبا تستاهل إني أموت عشان أشوفها.
ومرة واحدة غيث غمض عينيه وقابل وجه كريم.
رحمه: غييييييث... غييييييث.
رواية قلبي ولكن الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ماهي احمد
غيث كان في قلبه مسك السهم بأيديه وبقي مش قادر حتى ياخد نفسه. وقع في الأرض وبقت رحمة مش مصدقة اللي حصل. غيث للأسف مابقاش قادر حتى يتنفس.
رحمة جريت عليه وقعدت جنبه بسرعة وحطت راسه على رجلها. بقي هو باصلها وبيبتسم وهو شايف نظرات الخوف على وشها.
غيث مسح دموع رحمة بصوابعه اللي كلها دم وقالها:
"ما.. ماتعيطيش يارحمة. أنا حبيت الموت عشان.. عشان شوفت نظرة الخوف دي عليا."
غيث كان بيتكلم بالعافية ومش قادر:
"أنا.. أنا.. حبي.. حبيتك.. بجد."
رحمة:
"غيث انت هتعيش ياغيث. هتعيش عشان خاطري هتعيش."
غيث نزل إيده من على وش رحمة وغمض عينيه. وللأسف قابل وجه كريم.
رحمة بعياط هستيري:
"غييييييييث.. غيييييييييييث."
أبو عمار كان شايف كل ده في الكاميرا اللي حاططها في كل كابينة في المركب. طلع يجري بسرعة على غيث وفتح الباب بسرعة وزق رحمة وقالها:
"انتي عملتي أيييييييه.. عملتي إيه؟"
واحد من رجالة أبو عمار:
"نزل بسرعة وقعد يسمع دقات قلب غيث. للأسف لقاها وقفت. جاب ملاية وغطى غيث."
أبو عمار بص لرحمة بكل شر وقالها:
"انتي اللي قتلتيه.. انتي السبب في كل اللي حصلنا."
رحمة من كتر صدمتها إن غيث مات، مابقيتش تنطق حرفياً. كانت عاملة زي الصنم ومستسلمة جداً لأي حاجة ممكن أبو عمار يعملها فيها. لدرجة إنه طلع المسدس وحطه على راسها عشان يقتلها وهي حتى ما بصتله. كل اللي كان هاممها هو غيث وكانت بتبص عليه وعلى الملاية اللي هو متغطي بيها.
ولسه أبو عمار هيضرب عليها طلقة، سمع صوت ضرب نار بره ورجلين جاية بتجري.
واحد من الرجالة:
"الحق يا أبو عمار الشرطة محاوطة المركب من كل حتة."
أبو عمار:
"ده اللي كان ناقص. وعرفوه مكانه إزاي دول؟ أكيد انتي يابنت الكلب اللي عرفتيهم مكانه. تعااااااالي."
رحمة وبكل استسلام ماشية مع أبو عمار. مكانتش بتنطق ولا بتتكلم حرفياً من كتر الصدمة في إن غيث مات، لأ وكمان مات على إيديها. الصدمة كبيرة عليها حرفياً.
أبو عمار طلع من الكابينة بتاعته بيبص لقي كل رجالة الشرطة حواليه ومحاوطينه وكل الرجالة بتاعته ممسوكة.
أبو عمار:
"اللي هيقرب مني هقتلها."
الشرطة البحرية:
"سلم نفسك. المكان كله محاوط مافيش مجال للهرب يا أبو عمار."
ومرة واحدة جه ظابط من ورا أبو عمار حط المسدس على دماغه وقاله:
"سيبها. انت خلاص وقعت."
أبو عمار نزل المسدس من على رحمة. ورحمة قعدت في الأرض من كتر ما هي مش مصدقة اللي حصل وحاسة إن اللي حصل ده كابوس لازم تصحى منه.
رحمة رجعت تاني الكابينة اللي فيها غيث وقعدت جنبه وبقت تقوله:
"ليه عملت كده؟ ليه ماقولتلهمش كل حاجة من الأول؟ ليه خلتني أكذب عليك عشان أقدر أنقذهم؟ ليه كنت عنيد يا غيث؟ أنا حبيتك.. حبيتك لدرجة إني اتمنيت إني أكون معاك ولو ليلة واحدة عشان.. (بعياط) عشان عارفة إني عمرنا ما هنكون سوا."
رحمة شالت الملاية من على وش غيث وقالت له:
"غيث فوّق يا غيث اصحى. ما هو ماينفعش تكون مت. أبوس إيدك اصحى يا غيث عشان خاطر ربنا اصحى."
رحمة وهي بتقوله كده دخل عليها الشرطة والإسعاف. أخدوا غيث وحطوه في كيس حفظ الموتى ومشوا.
واحد من رجال الشرطة:
"قومي يارحمة.. قومي ماينفعش الظباط يشوفوكي بتعملي كده."
رحمة مكانش هاممها أي حد حرفياً قد ما كانت هتموت من اللي حصل. وأخيراً أخدوا رحمة على البيت وروحت وفضلت في أوضتها.
اللواء عبد القادر بصراخ:
"انتي إزاي تعملي كده؟ كل رجالة الشرطة شافوكي وإنتي هتموتي على غيث."
رحمة:
"ارحمني.. سيبني بقى كفاية كده."
عبد القادر:
"انتي بتقولي إيه.. انتي إزاي تكلميني بالطريقة دي؟"
رحمة:
"عشان كرهت نفسي وكرهت حياتي كلها. أنا خلاص مابقيتش عايزة حاجة من الدنيا. عايزك تسيبني في حالي وبس. ارحمني بقى.. أنا مابعملش في حياتي حاجة غير إني عايزك تبقى راضي عني بس. رضاك عني ده خلاني أقتل أكتر شخص حبيته في حياتي. أنا قتلت إنسان كان ممكن يتغير ويبقى أحسن. بس انت ما بتشوفش أي حاجة قدامك غير إزاي تحافظ على مكانتك ومنظرك قدام الناس. إنما الحب والمشاعر مالهمش أي قيمة عندك. أنا قتلت غيث.. قتلت الشخص اللي أنقذك أكتر من مرة.. قتلته. عارف يعني إيه قتلته؟"
عبد القادر:
"خلاص خلصتي كلام؟"
رحمة بصت لباباها نظرة عتاب وسكتت.
عبد القادر:
"مهما قولتي ده إرهابي ويتم كتير قوي من ولادنا الظباط. أطفالهم ما لحقوش يفرحوا بيهم. انتي عارفة ده قاتل كام ظابط لحد دلوقتي؟ واللي عمله في آخر حياته ما يغفرلهوش اللي عمله زمان."
رحمة:
"بس على الأقل ماكنش مات."
عبد القادر:
"أنا ماكنتش عايزاه يموت بس ربك عايز كده يارحمة. ودي أعمار مش أكتر."
رحمة:
"سيبني يابابا لوحدي دلوقتي."
عبد القادر:
"أنا هسيبك بس شغلنا عمره ما كان بيدخل فيه عواطف ولا مشاعر يارحمة. إحنا متدربين على كده كويس. مش عايزك تنسي دي."
عبد القادر ساب رحمة. ورحمة بقت تعيط وماسكة المخدة بتاعتها وحضناها وبقت تفتكر كل حاجة. كان غيث بيعملها. ضحكته اللي بتحبها.. ونرفزته لما يكون متنرفز.. وبيت الشجرة اللي بناه عشانها. كل حاجة حرفياً غيث كان بيعملها. رحمة بقت تفتكرها وكل ما تفتكر كل ما تعيط أكتر.
تاني يوم رحمة طلعت لابوها وهي ماسكة نفسها بالعافية من العياط وقالت له:
"انت عرفت مكاني إزاي؟"
عبد القادر:
"خاتم الخطوبة اللي في إيدك حاطط جواه جهاز تتبع. والحمد لله إني عملت كده عشان لو ماكنتش عملت كده كنت زمانك ميتة."
رحمة بصت لاقيت الخاتم في إيدها راحت ماسكته رميته.
عبد القادر:
"انتي بتعملي إيه؟"
رحمة:
"أنا مش هتجوز مروان."
عبد القادر:
"انتي بتقولي إيه؟"
رحمة:
"بقول اللي انت سمعته يا والدي. مش هتجوزه. ومن هنا ورايح مش هسمع كلامك تاني."
رحمة فتحت الباب ورزعته وراها ومشيت.
عبد القادر:
"البت دي اتجننت."
ماما رحمة:
"في إيه ياعبد القادر؟ رحمة فين؟"
عبد القادر:
"يووووه انتي كمان." وسابها ومشي.
رحمة راحت للظابط اللي أعلى منها وعملت شيء محدش يتوقعه.
رحمة:
"اتفضل سيادتك."
الظابط:
"إيه ده يارحمة؟"
رحمة:
"دي استقالتي."
الظابط:
"رحمة انتي بتقولي إيه؟"
رحمة:
"بقول اللي حضرتك سمعته."
الظابط:
"وياترى سيادة اللواء عارف حاجة زي دي؟"
رحمة:
"سيادة اللواء مالهوش دخل بحاجة زي كده. أنا اللي عايزة أستقيل مش هو."
الظابط حط الاستقالة على جنب وقالها:
"سيبيني أتكلم مع سيادة اللواء وهشوف إذا كنت هقبل استقالتك ولا لأ."
رحمة:
"سواء قبلتها أو لأ، أنا خلاص قررت إني مش هشتغل تاني. حتى لو هتتحاكم عسكرياً أنا موافقة."
الظابط:
"الوو.. أيوه يا سيادة اللواء."
عبد القادر:
"..."
الظابط:
"الرائد رحمة جاتلي وقدمت استقالتها وأنا ماقبلتش الاستقالة ومستني أمر من سيادتك."
عبد القادر:
"..."
الظابط:
"تمام يا فندم. اللي سيادتك تشوفه طبعاً."
عبد القادر:
"البت دي باين عليها اتجننت. إزاي ده كله يحصل؟"
ماما رحمة:
"بالراحة على البت شوية ياعبد القادر. انت طول عمرك قاسي عليها. البت حبته سيبها تاخد وقتها وتحزن عليه."
عبد القادر:
"تحب إرهابي ياعزيزة؟"
ماما رحمة:
"الإرهابي ده حبها بجد وكان بيتغير عشانها وربنا بيسامح."
عبد القادر:
"ربنا بيسامح لكن البشر لأ. هي كانت مستنية مني إيه؟ مستنية إني أعمله شاهد في القضية؟ وحتى لو عملته شاهد كان برضه هيتحكم عليه مش أقل من 15 سنة. كانت هتفضل تستناه 15 سنة. وحتى لو استنته، أنا اللواء عبد القادر يناسب مجرم؟"
ماما رحمة:
"أنا ماقولتش كده. أنا قولت ادي البت وقتها في الحزن."
عبد القادر:
"أنا مش مطمن. حاسس إن في حاجة غلط. أنا رايح المشرحة."
ماما رحمة:
"تعمل إيه هناك ياعبد القادر؟"
عبد القادر:
"لازم أشوف جثة غيث بنفسي."
عبد القادر لبس ونزل بسرعة وراح على المشرحة وطلب إنه يشوف جثة غيث. وفتحوا له تلاجة حفظ الموتى. بيبص لقي غيث في التلاجة وميت فعلاً. بعدها اطمن ومشي. وعرف إنه هيدفن في مدافن السجن بعد الضهر.
وقتها عبد القادر رجع البيت ولقي رحمة قاعدة في أوضتها. جه يدخلها لقى الباب مقفول بالمفتاح من جوه. وبعدها الباب خبط.
عبد القادر فتح بيبص لقاه مروان.
عبد القادر:
"أهلاً اتفضل يابني."
مروان:
"إيه ياعمي ده اللي رحمة قالتهولي في الفون؟"
عبد القادر:
"إيه يابني اللي قالتهولك في الفون؟"
مروان:
"إنها مش عايزاني وعايزة تفسخ الخطوبة."
عبد القادر:
"اعذرها يابني هي بس اليومين دول أعصابها تعبانة شوية."
رحمة طلعت بسرعة من أوضتها وقالت له:
"لأ أنا أعصابي مش تعبانة ولا حاجة. أنا أخدت قراري. أنا مش عايزك يامروان. أنا حاولت أضحك على نفسي كتير وأدخل كلام بابا في دماغي وإن اللي يغلط ماينفعش نسامحه وكأننا مش بني آدمين بنغلط واللي يغلط لازم يتعدم. حاولت أنسى بيك غيث وأمثل إني فرحانة بس معرفتش. إحنا لو اتجوزنا هنبقى أسعد زوجين على وش الأرض يامروان. أنا خلاص مابقيتش صالحة لأي حاجة في الدنيا."
عبد القادر:
"انتي بتقولي إيه يابنت انتي؟"
مروان:
"واللي في بطنك يارحمة هتعملي فيه إيه؟"
عبد القادر وقتها اتصدم وقعد على الكرسي مابقاش قادر يقوم من مكانه.
عبد القادر:
"إيه.. اللي في بطنها؟"
مروان:
"أيوه اللي في بطنها ياعمي. رحمة قالتلي إنها حامل من غيث. ورغم كده وافقت إننا نتجوز وأكتب الطفل باسمي عشان مافضحهاش. كانت بتقولي إنه نام معاها غصب عنها. بس من كلامها دلوقتي.. واضح جداً إنه برضاها."
عبد القادر مبقاش قادر ينطق.
رحمة:
"أيوه يابابا. أنا حامل من غيث. واللي في بطني ده الحاجة الوحيدة اللي ممكن تربطني بيه. ومش هسمح لأي حد إنه يخليني أنزله."
مروان شاف حب رحمة لغيث قد إيه راح سابها ومشي.
عبد القادر:
"آه يابنت الكلب يافاجرة." ومسكها من شعرها كان هيموتها في إيده. عزيزة اتدخلت بسرعة.
ماما رحمة:
"سيب البت ياعبد القادر. سيب البت هتموت في إيدك." ومرة واحدة عبد القادر مابقاش حاسس بنفسه. مسك رحمة مابين إيديه وبقي يخنقها. رحمة من كتر ما كانت مش عارفة تتنفس كان خلاص هيغمى عليها. ماما رحمة بسرعة مسكت إيد عبد القادر ورفعتها عنها بالعافية. ورحمة دخلت أوضتها وقفلت على نفسها الباب.
عبد القادر غضب الدنيا كلها كان باين على وشه من كتر ما هو مش مصدق اللي حصل وقال:
"البت دي ما تخرجش من أوضتها نهائي. انتي فاهمة؟"
ماما رحمة:
"فاهمة.. فاهمة ياعبد القادر. فاهمة."
رحمة فضلت في أوضتها وطبعاً مابتروحش شغلها وكانت محبوسة مابين أربع حيطان.
وأخيراً عبد القادر اتصل بالظابط عشان يقوله يقبل استقالة رحمة عشان طبعاً ماينفعش حد يشوفها وهي حامل من غير جواز.
ماما رحمة:
"وبعدين ياعبد القادر هنعمل إيه؟"
عبد القادر:
"لازم تنزل اللي في بطنها."
ماما رحمة:
"ولو ماتت؟ انت شايف هي حالتها إزاي."
عبد القادر:
"تموت ولا تغور في ستين داهية تاخدها."
ماما رحمة:
"اسمع يا عبد القادر. أنا ماعنديش غير رحمة. وانت كنت قاسي عليها أوي. أنا هاخدها وأسافر بيها بعيد عن هنا. هخليها تولد بره وأعيش أنا وهي بره."
عبد القادر:
"انتي بتقولي إيه؟ انتي أكيد اتجننتي."
ماما رحمة:
"أنا بقول اللي هيحصل ياعبد القادر. أنا أبقى اتجننت صحيح لو قتلت بنتي بأيدي."
عبد القادر مبقاش عارف يعمل إيه. وأخيراً وافق على كلام مامت رحمة وسفرهم. وهو قرر إن كل مدة هيروح وييجي عليهم. رحمة وقتها قررت إنها لازم تاخد فيصل معاها.
رحمة وهي مسافرة قالت لباباها:
"سامحني يابابا."
عبد القادر:
"انتي لو ماكنتيش بنتي كنت زماني قتلتك."
رحمة:
"أنا عارفة إني غلطت بس انت أكيد هتسامحني في يوم."
ماما رحمة أخدتها وسافروا في بالي. بلد هادية وبعيدة ومافيهاش حد. وهناك بقوا يعيشوا في سلام. ورحمة كانت بتهتم بفيصل جداً وبقت دايماً معاه. وكان كل يوم تطلع تتمشى على الشط من وقت ما وصلت. كل يوم من الساعة سبعة الصبح لحد الساعة عشرة الصبح وترجع تاني. بشرط كانت لازم تاخد فيصل معاها.
لحد ما فيصل قالها:
"صبا انتي مستنية حد؟"
رحمة:
"لأ.. أبداً مش مستنيين حد يا فيصل."
مرة واحدة لاقت صوت جاي من وراها وقالها:
"كذابة. يعني مش مستنياني."
رحمة:
"غيث."
رواية قلبي ولكن الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ماهي احمد
رحمه: غيث 😍😍
فيصل: غيث هو فين غيث ياصبا
رحمه: أنا سمعت صوت غيث يافيصل انت ماسمعتووش
فيصل: لاء مسمعتووش
رحمه: (بتنهيدة) يخربيت غبائي للدرجة دي صوته محفور جوه عقلي 😔😔
رحمه: يلا ياغيث نروح
فيصل: طيب مش هتقوليلي برضوا احنا ليه بنييجي هنا كل يوم ياصبا بقى أنا زهقت
رحمه: مافيش يافيصل مافيش يلا نروح مش انت عايز تروح
فيصل: ماشي بس بشرط
رحمه: هنتشرط كمان
فيصل: عشان خاطرى ياصبا عشان خاطرى
رحمه: طيب إيه الشرط ده
فيصل: في شجره حلوه اووووي بعيد عن الشط هنااك عايز اروحها
رحمه: ليه يعني فيها إيه الشجره دي
(فيصل بقي يشدها من ايدها ويقولها) تعالي وانتي تعرفي
فيصل أخد رحمه ووداها الشجره واول ما قربوا من الشجره قلها
فيصل: غمضي عنيكي
رحمه: (باستغراب) في إيه يافيصل
فيصل: عشان خاطرى بقي اسمعي كلام اللي اصغر منك
رحمه: هههه ماشي ياسيدي
رحمه غمضت عينيها وفيصل بقي يقربها من الشجره اكتر ويشدها من ايدها ومرة واحده وقف وقلها
فيصل: اوعي تفتحي .. أنا بقولك أهو اوعي تفتحي إلا لما أقولك
ومره واحده ساب ايد رحمه وطلع يجري ومشي
رحمه فضلت مغمضه
وهي مغمضه: فيصل روحت فين .. فيصل لو ما رضيتش عليا هفتح عيني
فيصل .. يافيصل هفتح
ومره واحده لاقت اللي واقف قدامها وقلها
(فتحي عنيكي ياصبا)
رحمه أول ما سمعت الصوت قلبها دق بسرعه وفتحت عينيها لاقت غيث في وشها
رحمه ابتسمت وبقي قلبها يدق بسرعه جدا أول ما شافته
رحمه: غيث😍😍
غيث: (بابتسامه) وحشتيني 🥰
رحمه أول ما قلها الكلمة دي بقت تتنطط من الفرحه واترمت في حضن غيث ومن كتر فرحه غيث بأنه شايف رحمه وفي حضنه شالها وبقي يلف بيها ورحمه صوت ضحكتها بقي مالي المكان
غيث أخيرا وقف ونزل رحمه
وبقي يبص لملامحها اللي كانت وحشاه
ويلمس شعرها
دول بقالهم أربع شهور مايعرفوش حاجة عن بعض من آخر مرة
ومره واحده رحمه راحت ضربت غيث علي كتفه بحنيه وقالتله
رحمه: كل ده ياغيث ده أنا بقالي شهر هنا .. شهر وأنا كل يوم بستناك من ٧ الصبح لحد الساعة ١٠ علي الشط زي ما اتفقنا
غيث: مكانش ينفع أجى على طول كان لازم أتأكد إن خلاص محدش بيراقبك يا إما كل اللي عملناه يبوظ
رحمه: وقدرت تقعد كل ده من غير ما تشوفني ياغيث
غيث طلع الفون بتاعه من جيبه وبقي يقولها
غيث: بصي
وبقي يوريها صورها وهي بتتمشي كل يوم علي الشط وهي قاعده في البلكونه وهي خارجه
رحمه: أي ده كله
غيث: كنت دايما براقبك من بعيد عشان كنتي بتوحشيني أوي يارحمه وكل ما توحشيني أراقبك عشان أصورك وأفضل أبص في الصور دي لحد ما أشبع منك
رحمه بصت لغيث وقالتله
رحمه: بحبك أوي ياغيث أوي .. أوي .. أوي .. خاااالص
غيث: طيب تعالي
غيث مسك رحمه من ايدها وعملها بيت شجره تاني بس المرة دي في بالي مش تركيا وقلها
غيث: الفترة اللي فاتت دي كلها كنت بحاول أعمل البيت ده بس المرة دي مش هنسيبه أبدا يارحمه
رحمه: أنا مش عارفه لو ماكنتش قولتلك علي كل حاجة اليوم ده كان ممكن يحصل إيه
غيث: (ابتسم وقلها) هههه فاكره اليوم ده
رحمه: عمري ما هنساااه
--------------------------flash back ---------------------------------
رحمه فكت زراير البلوزة بتاعتها وكأنها عايزه تتأكدله إنها عمرها ما هتكون لحد غير لغيث
رحمه خلعت البلوزة ورميتها في الأرض
غيث شافها كده وقلها
غيث: صبا مش هينفع
رحمه مسكت إيد غيث وحطيتها علي ضهرها
وبعدها غيث بقي يفك البرا بتاعتها لحد ما وقعت علي الأرض وبقت عريانه قدامه وقالتله كلمة واحدة بس
رحمه: أنا ملكك أنت وبس
غيث وقتها ماقدرش يمسك نفسه أكتر من كده قدام رحمه ومرة واحدة شالها وحطها علي السرير
وقتها رحمه رفعت إيدها لفوق
غيث لسه هيقرب منها راح بعد عنها بسرعه وقلها
غيث: قولتلك مش هينفع ياصبا
رحمه ابتسمت وقتها ولبست البلوزة بسرعه وقالتله
رحمه: ليه لاء ياغيث
غيث بصلها وقلها
غيث: عشان بحبك ياصبا بحبك وعايزك في حلال ربنا مش في الحرام انتي غير أي حد بالنسبالي
رحمه فرحت أكتر وقالتله
رحمه: كنت مستنيه منك تقولي كده ياغيث لو كنت وافقت كنت وقتها هقول إنك عمرك ما حبتني وكنت هلطشك قلم وأبعد عنك على طول
غيث: (استغرب وقلها) إنتي بتقولي إيه أنا مش فاهم حاجة
رحمه: غيث أنا عايزة أقولك على كل حاجة عشان أنا حبيتك بجد ومتأكده إنك اتغيرت ومبقتش غيث بتاع زمان
غيث: (بقلق) ماتقولي إيه ياصبا
رحمه وقتها حكت كل حاجة لغيث حرفيا وعرفته إنها مش تعبانه وإن كل ده عشان يوقفوا القنبلة
غيث وقتها على قد ما فرح إن رحمه مش تعبانه على قد ما زعل إنها كانت بتكذب عليه ومرة واحدة قلها
غيث: طيب ما أنا عارف
رحمه: عارف .. إزاي 😳😳
غيث: ماكنتش عارف بس كنت حاسس إن في حاجة غلط خصوصا إن قولت لسيادة اللواء على ملامح الظابط اللي قتل أمي وأبويا غلط وبعد كده جابلي صورة فوتوشوب للظابط اللي أنا رسمته من خيالي أصلا مع أبو عمار عرفت وقتها إن كل اللي بيحصل ده كدب
رحمه: بقت مذهولة وقالتله
رحمه: ومهربتش ليه ياغيث
غيث: الف مرة قولتلك عشان بحبك يارحمه
كنت مستني إن إنتي اللي تيجي تقوليلي على كل حاجة .. أنا اتغيرت وخصوصا لما عرفت من عمي إنه هو اللي قتل أبويا مش الظابط حبيت انتقم منه
رحمه: أنا كمان بحبك ياغيث ومش عايزك تبعد عني أبدا بس في نفس الوقت لازم نوقف القنبلة
غيث ورحمه فضلوا يفكروا طول الليل يعملوا كده إزاي ده حتى لو غيث اعتبر إنه شاهد في القضية الأخيرة هياخد على الأقل ١٥ سنة سجن
وبعدها اتفقوا إنهم يكملوا اللعبة على سيادة اللواء ويعمل كل حاجة سيادة اللواء عايزها حرفيا
غيث: إنتي لازم تعرفي أبوكي وأمك إنك حامل يارحمه
رحمه: ده كان أبويا يقتلني فيها
غيث: ده الحل الوحيد اللي هيخلي أبوكي يطلعك من الشرطة ويبعدك بعيد عن البلد علشان تولدي
رحمه: طيب حتى لو عملنا كده أبو عمار مش هيسيبك وأمن الدولة مش هيسيبوك
غيث: لاء طبعاً ما عشان كده أنا لازم أموووت
رحمه حطت إيدها على بوق غيث وقالتله
رحمه: بعد الشر عليك ما تقولش كده
غيث: أنا لازم أموت في نظر الكل يارحمه عشان نبقى سوا
رحمه: طيب إزاي
رحمه وغيث فضلوا يفكروا اليوم ده سوا ورحمه قالت
رحمه: أنا عرفت إزاي
واتفقوا سوا إنه هيخطفها ووقتها هيرجعها المركب تاني وغيث كان متأكد إن أبو عمار هيحط كاميرات في كل حتة وبكده رحمه ضربت غيث بالقوس اللي مش مسنون أصلا وغيث وقتها كان لابس كيس دم رابطه على صدره مجرد ما رحمه لمسته الكيس الدم اتفتح وقتها أبو عمار ساب الكاميرا وجه بسرعة رحمه راحت أدت لغيث حقنة بتوقف القلب لمدة سبع دقايق ولما الشرطة جت كانت متفقة مع بتاع الإسعاف إنه يعلن الوفاة
------------------------------------------------------------
( في الوقت الحالي)
غيث: (بزعيق) بس إحنا مكناش متفقين إنك تتخطبي لمروان ياصبا
رحمه: أنا عارفه بس أبويا كان شاكك فيا كان لازم أبينله إنك مش في دماغي أصلا وإني بسمع كلامه في كل حاجة عشان يثق فيا من جديد وبعدين أنا شوفته وهو بيحط جهاز تتبع في خاتم الخطوبة ولاقيت إن الحكاية دي هتخدمنا
بس إحنا كنا هنتكشف على آخر لحظة لما ماما عرفت إن عندي البريوت وإني مش حامل
غيث: لولا أمك كنا روحنا في ستين داهية
اللواء عبد القادر لو كان راح التلاجة بتاعت حفظ الموتي وملقاش جثتي كان كل ده راح على الفاضي
رحمه: أنا ماما لما اتصلت بيا وقالتلي كنت هموت من الرعب
غيث: أنا اللي كنت هموت في التلاجة من التلج اللي كنت فيه 😂
رحمه: 😂😂 أحسن تستاهل
غيث: أوعي يكون مروان مسك إيدك
رحمه: إحنا في إيه ولا في إيه بس ياغيث
وبعدين أنا بحبك أنت ❤️
غيث: بقولك أوعي يكون مسك إيدك يارحمه بجد
رحمه: ياسيدي مامسكهاش .. ده يادوبك لبسني الخاتم بس
غيث: برضوا مكانش مسك إيدك
رحمه: أومال كان هيلبسني الخاتم إزاي بالبلوتوث يعني
غيث: ماشي ياصبا هزرى براحتك
رحمه: أوعي تخيب ظني فيك في يوم ياغيث أنا سيبت كل حاجة في حياتي عشانك وعشان واثقه فيك
غيث: أنا عايزك تعرفي ياصبا إنك إنتي ربنا بعتك ليا بس عشان أتغير وأبقى إنسان جديد على إيديكي
رحمه وغيث قضوا اليوم ده في بيت الشجرة اللي غيث عمله لرحمه فضلوا يحكوا ويتكلموا سوا طول اليوم كانت إيد غيث ماسكة في إيد رحمه ومش عايز يسيبها أبدا وأخيرا راحوا لمامتها وفيصل كان قلها إن غيث مع رحمه وكانت عملالهم أكل حلو أوي وغيث وقتها اتصل بعدي عشان ييجي يتعشا معاهم وورد جت مع عدي وبطنها قدامها شبرين وخلاص في التامن وعلى آخرها
وقتها ورد سلمت على رحمه وبقوا كلهم أسرة واحدة مع بعضهم
غيث راح طلب من ماما رحمه طلب الكل فرح بالطلب ده وقلها
غيث: تقبلي تجوزيني بنتك
ماما رحمه فرحت جدا بطلب غيث ده ورحمه فرحت أكتر وعدي وورد بقوا بيهنوا رحمه وغيث كل حاجة كانت ماشية برفيكت حرفيا
------------------------------------------------------------
رحمه: يلا ياورد عشان خاطري سرعي خطوتك شوية إحنا اتأخرنا أوي لازم نجيب الفستان أنا لسه مالبستش
ورد 🙁 بنهجه ) أنا جايه أهوه يارحمه .. ما إنتي لو كنتي في التامن زيي كنتي عرفتي أنا حاسه بإيه
رحمه: معلش .. معلش مدي شوية عشان نلحق نجيب الفستان أنا لسه مالبستش
ورد ورحمه راحوا جابوا فستان الفرح سوا ورحمه لبستوا وبعدها حطت make up خفيف أوي هي أصلاً مش محتاجة هي أصلاً زي القمر
------------------------
(غيث وهو بيلبس بدلته)
غيث: إيه رأيك ياعدي
عدي: عليا الطلاق قمر .. أنا صاحبي عريس قمر
غيث: تسلملي ياعدي والله مش عارف من غيرك كنت عملت إيه
عدي: ياعم أحمد ربنا إني شفت الورقة اللي سبتهالي في أوضة ورد في المستشفي كنت زمانك مدفون دلوقتي ومالقيتش اللي يطلعك
غيث: مدفون 😏 حد يقول لصاحب عمره مدفون يوم فرحه ياعم الملافظ سعد
عدي: طيب يلا بقي عشان اتأخرت على عروستك ياكبير
غيث خلص لبس وراح لرحمه واول ما شافها بالفستان الأبيض عيونه بقت تلمع من الدموع مبقاش مصدق إن اللحظة دي أخيرا جت ومش مصدق إن رحمه بقت ملكه ولي هو وبس
ورد: إيه ياغيث مش هتاخد مراتك بقي
غيث: إيه .. آه .. آه طبعاً
غيث: إيه القمر ده
رحمه: بس عشان بتكسف
غيث أخد رحمه وعملوا فرحهم بالنهار على البحر ومامتها أول ما شافتها وشافت جمالها بقت تزغرط وخدت رحمه في حضنها مكانش فيه معازيم كتير كان فرح بسيط جدا ورقيق الاتنين فرحتهم ببعض ماتتوصفش وبعدها رقصوا رقصة slow
عدي وورد رقصوا جنبهم
مافيش أحسن من إن يكون معاك إنسان تستغني بيه عن الدنيا كلها ورحمه وغيث استكفوا ببعض ومابقوش عايزين حاجة تاني من الدنيا خلاص
ومره واحده غيث ورحمه بيبصوا لقوا ورد بتصوت
عدي: في إيه ياورد مالك
ورد: باين عليا بولد ياعدي
رحمه: إيه بتولدي طيب يلا بسرعة على المستشفي
عدي: (بتوتر) حد يولد في التامن ياشيخة
ورد: الحقني ياعدي المايه نزلت همووووت
رحمه ومامتها وعدي وغيث طلعوا بسرعة على المستشفي وغيث وورد كانت بفستان فرحها وورد دخلت أوضة العمليات وولدت بدري شوية عن ميعادها وبقت ورد ماسكة البيبي وقاعدة بي على السرير وكلهم حواليها ومعاهم وبقوا أسرة واحدة محدش يقدر يفرقهم
------------------------------------------------------------
ومره واحده وهما في المستشفي حد فتح الباب عليهم بالراحة جدا وبقي يصورهم فيديو وبعت الفيديو للواء عبدالقادر ده واحد اللواء عبد القادر مأجره عشان يراقب رحمه هناك وبعت الفيديو للواء عبد القادر على الواتس
واول ما اللواء عبد القادر شافهم بقي هيتجن وقال
اللواء عبد القادر: ياولاد الكلب 😳😳
وبعد مرور شهر
اللواء عبد القادر راح للمقدم داوود البيت بتاعه
المقدم داوود: اهلا .. اهلا ياسيادة اللواء
اللواء عبد القادر: ازيك ياداوود عامل إيه وازاي داليدا مراتك أخبارها إيه ويونس ابنك
المقدم داوود: بخير يافندم الحمدلله ولو إن داليدا تعبانه المرة دي في الحمل غير شغل المستشفي انت عارف
يونس: بااااااباااا
داليدا: تعالي هنا يايونس عيب بابا عنده ضيوف
اللواء عبد القادر: ازيك ياداليدت يابنتي
داليدا: الحمدلله ياسياده اللواء أنا بخير
داوود: داليدا خدي يونس جوا عايز أتكلم مع سياده اللواء شوية
داليدا: تعالي يايونس
اللواء عبد القادر: أنا طالب منك طلب صغير ياسيادة المقدم بس دي حاجة تكون بيني وبينك تكون بره الشغل مسألة شخصية
المقدم داوود: طبعا اتفضل ياسياده اللواء
اللواء عبد القادر: أنا عارف إنك أكفء ظابط مسؤول عن الخلايا الإرهابية واللي بيحصل في سينا وأنا عايزك تبقى مسؤول قدامي إنك تقبض على إرهابي ضحك على بنتي وهو بيقتل أولادنا
المقدم داوود: إزاي يافندم الكلام ده
اللواء عبد القادر ابتدي يحكي لداوود قصة عكس اللي حصل خالص وإن غيث عايز يخلي رحمه معاه وتكون إرهابية وعبد القادر عاوز يجيب رحمه تاني ويخلي داوود يقبض على غيث
اللواء عبد القادر: أنا بترجاك بصفة شخصية ياداوود إنك تقبض على المجرم الإرهابي ده بس بشرط من غير ما بنتي تتأذي
المقدم داوود اتعاطف جدا مع اللواء عبد القادر وقاله
داوود: ماتقلقش يافندم من اللحظة دي الإرهابي غيث بقى مهمتي