الفصل 10 | من 19 فصل

رواية قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم مريم حسن قلب رحيم

المشاهدات
18
كلمة
643
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

سلمى: قومي بقى، اعملي حاجة، قومي كلمي رحيم. هاهاها، صحيح ما انتي مش هتعرفي تقومي عشان انتي مشلولة. قاطعها صوت رجولي وصفعة قوية. عزايزي: عزيزي، أنا ساكت وعمال أعديلك، لكن كفاية لحد كده. وشال قلب وحطها على السرير، ومسك سلمى. شدها من شعرها وخرج بيها برا. طلعت منى على صوت صريخها. منى: في إيه؟ في إيه يا عزايزي؟ سببها؟ عزايزي: فتح باب أوضة سلمى ورماها في الأرض. لو طلعت برا الأوضة مش هيحصل كويس، فاهمة؟

منى: طب، طب، هي عملت إيه؟ عزايزي: خليها تقول لكم. خرج وراح عند قلب. عزايزي: أنا آسف يا قلب، آسف. قلب: حضرتك ملكش ذنب يا عمو. عزايزي: هقولك لدادة سميحة تعملك حاجة تاكليها. قلب: لا، هستنى رحيم لما يجي. عزايزي: انتي تعبانة يا قلب؟ قلب: أنا كويسة. *** سلمى: الو يا كريم. كريم: نعم. سلمى: انت مش كنت عايز قلب؟ كريم: لا، دي مشلولة، هعمل بيها إيه؟ سلمى: انت كنت عايزها، إحنا اتفقنا. كريم: بس يا بت، اجري، روحي بعيد.

وأقفل في وشها. سلمى بشر: هموتها. *** قلب: رحيم، انت جيت؟ عملت إيه عند الدكتور؟ دراعك كويس؟ رحيم: اهدي، اهدي، أنا كويس. قلب حضنته بخوف لأنه اتأخر وجه نص الليل. قلب: كنت خايفة عليك. رحيم: ششش، اهدي. قلب: انت كلت؟ رحيم: لا، لسة. انتي أخدتي الدوا وكلتي؟ قلب: الصراحة لا، مأكلتش، كنت مستنياك. رحيم: طب أزعق ولا أقوم أحضنك ولا أعمل إيه؟ قلب ضحكت: متزعلش يا بطتي. رحيم: قلب بطتك. وقبلها برقة. قلب بكسوف: رحيم، عيب.

رحيم: عيب أبوس مراتي القمر دي. قلب: انت، انت قليل الأدب. رحيم: هسكت أهو. خلاص، هنزل أجيب أكل من المطبخ. رحيم سخن الأكل وطلع فوق وقعد ياكل هو وقلب. وبعد كده ناموا. *** رحيم بعصبية: انتي مش شايفة بيعمل إزاي؟ قلب: يا رحيم، اهدى، ده الدكتور بتاعي، لازم يحرك رجلي ويمسكها. رحيم: قلب، اسكتي، أنا متعصب خلقة. قلب حطت إيدها على كتفه. قلب: طب اهدى يا حبيبي، خلاص، إحنا ممكن نروح لدكتورة.

وكملت بغضب: طب انت كمان روحت لدكتورة عشان دراعك، وانت عندك عضلات وحلو وقمر. رحيم قرب منها. رحيم: أنا حلو وقمر؟ قلب: ابعد. رحيم: انتي مش عايزاني أقرب منك؟ وبعد عنها بضيق: أنا ماشى. قلب دمعت. قلب: رحيم، استنى. رحيم. قلب مسحت دموعها، بس قررت تعمل حاجة. دخلت جابت فستان قصير وبحمالات، وحطت ميكب رقيق. وجابت شمع من الدرج وولعته. واستنت رحيم لحد بالليل. فضلت مستنياه لحد ما نامت على الكرسي.

دخل لقاها الدنيا شموع وهي نايمة على كرسي. راح لها. رحيم: قلب. قلب صحيت: انت جيت؟ رحيم: أه جيت، ومن الواضح إني جيت في وقت مناسب. وشالها. رحيم: وريني بقى الفستان ده بيقول إيه. وذهبوا لعالمهم الخاص. في اليوم التالي. استيقظ على إشعار من هاتفه، كان أحدهم يرسل له رسالة. فتحها وصدم مما رأى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...