الفصل 11 | من 19 فصل

رواية قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم حسن قلب رحيم

المشاهدات
19
كلمة
608
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

في اليوم التالي، استيقظ على إشعار من هاتفه. كان أحدهم يرسل له رسالة. فتحها وصُدم مما رأى. صور لقلب وهي تجلس في إحدى الأماكن العامة مع كريم، شقيق سلمى، وأحدهما يعانقها ويقبلها، وكانت على كرسيها المتحرك. رحيم: "قلب؟ قلب: "قلب؟ رحيم، في إيه؟ انت كويس؟ وضع الهاتف أمامها. قلب: "إيه ده؟ رحيم: "ده... مسكها رحيم من شعرها. رحيم: "انطقي."

قلب: "أول امبارح، أول امبارح والله اتصل عليا وقال عايزك في حاجة تخص رحيم. أنا خوفت وروحت، بس والله الصور التانية دي متفبركة، والله ما عملت كده." ضربها رحيم بالقلم ومسكها من شعرها. رحيم: "احمدي ربنا إني ما عملتلكيش حاجة أكتر من كده. والموضوع ده لو اتكرر تاني هموتك، فاهمة؟ قلب بخوف: "فاهمة، فاهمة." رحيم: "ومفيش خروج من البيت." تركها رحيم ودخل الحمام يستحمى. وعندما طلع، كانت تتكلم في التليفون. قلب: "سلام." وأغلقت.

رحيم: "بتكلمي مين؟ نظرت إليه قلب بتوتر. قام هو، شد الموبايل واتصل على الرقم. ردت بنت. البنت: "مدام قلب، في حاجة حضرتك محتاجاها زيادة في عيد الميلاد؟ أغلق رحيم في وجه البنت. رحيم: "قلب... كانت قلب تبكي وتشهق كل شوية. قلب: "إنت بتشك فيا؟ رحيم: "أنا آسف، آسف." بعدت عنه قلب يديه وقالت بدموع: "عيد ميلادك انت، كنت بعملك مفاجأة، بس انت شكيت فيا." رحيم: "إنتي اللي بتزودي شكي، ورحتي قابلتي كريم من ورايا."

قلب: "عشان كنت خايفة عليك، كنت خايفة عليك. قالي إنها حاجة ضروري بخصوصك، روحت هناك. لما لقيته بيتكلم في كلام فاضي مشيت، والسواق رجعني بنفسه. وداني، وانت افتكرتني بخونك. أنا عمري ما أعمل كده، حتى لو مش بحبك. أنا مش كدة يا رحيم. انت موثقتش فيا، وأنا مش عايزة أعيش معاك. طلقني يا رحيم." رحيم: "قلب... قلب: "طلقني. أنا مقدرش أعيش مع واحد مش واثق فيا. ابعد عني بقى، طلقني بقولك." رحيم ببرود: "وأنا مش هطلق يا قلب."

قلب: "ابعد عني وشي." ودخلت الحمام، ورحيم مشى بغضب وراح بيت كريم. كريم باستفزاز: "أهلاً يا رحيم." مسكه رحيم من لياقة قميصه. رحيم: "لو قربت من مراتي تاني مش هيحصل كويس، فاهم؟ كريم: "إيه بس؟ دي كانت قاعدة لذيذة بأمارة الحضن." وغمز له. رحيم فضله يضربه. رحيم: "ورحمة أمي لو قربت تاني ما هيحصلك كويس." وخرج بعصبية، راح الشغل. *** كريم كان شايط. سلمى: "كويس." (طبعاً انتو عايزين تعرفوا إزاي كريم واقف بعد أما رفض) فلاش باك.

سلمى: "كريم، أنا أختك، أعمل عشانك." كريم: "لأ يعني لأ." سلمى بخبث: "طب اتسلى بيها شوية، وارميها." كريم بخبث: "قصدك إيه؟ سلمى: "قصدي اللي في دماغك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...