الفصل 9 | من 19 فصل

رواية قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم مريم حسن قلب رحيم

المشاهدات
23
كلمة
727
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

الدكتور: البقاء لله. شد حيلك. رحيم: هو بيقول إيه ده؟ الدكتور: أنا عارف إنه خبر صعب، بس أنا آسف، مقدرناش ننقذ والدة حضرتك. رحيم: (يمسكه من قميصه) أنا بسأل عن قلب مراتي اللي وارث العمليات. الدكتور: أنا آسف، آسف جدًا. اختلاط أسماء مش أكتر. (الدكتور يمشي بخوف) رحيم: خوفت لتضيع مني. الحمد لله. بعد ساعات، الدكتور طلع. رحيم: قلب كويسة.

الدكتور: في خبرين. الأول إن المدام مش هتمشي لوقت مؤقت. والتاني إن واحنا في العمليات كان لازم نستدعي دكتور مخ وأعصاب، لأنها كان ممكن تموت لو معملتش العملية دي. رحيم: مش فاهم. الدكتور: يعني أقدر أقولك إن المدام رجعت لسنها الحقيقي، اتنين وعشرين سنة في عقلها. *** رحيم: حمدلله على السلامة يا قلبي. قلب: الله يسلمك. منى: سلامتك يا قلبي. (بعد ما كله سلم عليها وقعدوا شوية ومشوا) قلب: رحيم، هو أنت هتسيبني؟ رحيم: لي؟

مين قال كده؟ قلب: عشان أنا مبقتش أمشي. رحيم: أنا مقدرش أبعد عنك، أنتِ كل حياتي. (ويقبل خدها) (خدودها احمرت، ورحيم بص لها ببص خبث وقرب منها وقبلها في شفايفها) قلب: أنت قليل الأدب. (قلب جت تلف جسمها) قلب: آآآه. رحيم: (بقلق) مالك؟ أنتِ كويسة؟ قلب: لا، لا خلاص. مكان الجرح. (قلب نامت في ثبات عميق) تسريع أحداث. قلب روحت المستشفى بعد أسبوع. قلب: (بكسوف) رحيم، ممكن تدخلني الحمام؟

(في المستشفى، الممرضة اللي كانت بتدخلها، لأنها مكنتش بترضى رحيم يدخلها) رحيم: حاضر يا لولو. (رحيم شالها ودخلها الحمام وحماها، وهي كانت هتموت من الكسوف، وهو قعد يسرح لها شعرها) رحيم: عايزك ترجعي طفلة تاني. قلب: لـ... رحيم: كنتي طفلة مسالمة مبتقولش لأ. قلب: أنا بقيت كبيرة وعاقلة. رحيم: أنتِ ست العاقلين. يلا هننزل نتغدى. (وشالها) قلب: رحيم نزلني، أنا همشي بالكرسي. رحيم: ششش.

(رحيم نزل بيها وحطها على الكرسي، وكانت سلمى بتبصلها بغيظ وحقد) (خلصوا الغدا وطلعوا فوق عشان قلب تنام) بالليل كان كله نايم. قلب كانت عايزة تدخل الحمام، بس مكنتش عايزة تصحي رحيم عشان ميتدايقش، بس مكنتش عارفة تقوم. عيطت وصوتها ابتدى يطلع، ورحيم صحي على صوتها. رحيم: (بقلق) قلب، أنتِ كويسة؟ في حاجة؟ قلب: مفيش. رحيم: قلب مالك؟ في إيه؟ بتعيطي لي؟ قلب: عايزة أدخل الحمام. رحيم: بس كده؟ ومقولتليش لي؟ قلب: عشان متصحاش من النوم.

رحيم: وأنا أطول قمر زيك يصحيني من النوم. (وشالها دخلها الحمام وناموا) تاني يوم. رحيم كان لازم يروح الشغل وراح فعلًا. قلب قاعدة على الكرسي قدام التلفزيون. الباب اتفتح ودخلت سلمى. سلمى: قاعدة بتعملي إيه؟ قلب: وأنتِ مالك؟ سلمى: أه شكلك فاضية. أه يا عيني، ما أنتِ اتشليتي. قلب: عارفة. سلمى: بس يا ترى بقى رحيم هيفضل معاكي وتخلفي منه وتشيلى عياله وأنتِ مشلولة، ولا هيروح يتجوز واحدة تانية ويخلف ويعيش معاها؟

قلب: هبقى مبسوطة لإنه مبسوط. سلمى: يعني أنا مثلًا لو زقيتك كده؟ (وقامت زقت الكرسي) قلب: آآآه. أنتِ مختلفة. سلمى: قومي بقى اعملي حاجة. قومي كلمي رحيم. هاهاها. صحيح ما أنتِ مش هتعرفي تقومي عشان أنتِ مشلولة. (قاطعها صوت رجولي وصفعة قوية)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...