الفصل 15 | من 35 فصل

رواية قلوب عاشقة - دنيا السيد (الجزء الثاني من عشق احفاد الهواره) الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دنيا السيد

المشاهدات
38
كلمة
2,602
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

في غرفة تيام دخلت ليل الغرفة وبحثت عن ذلك الشيء الذي يمكن أن يتركه لها تيام. لمحت الكريدت كارد موضوعًا بجانب السرير وبجانبها ورقة مطوية. أمسكت بتلك الورقة وقرأت ما فيها: "عارف إنك نازلة مع البنات المول علشان كده سبت لك الكريدت كارد. اشتري اللي نفسك فيه وخلي بالك من نفسك. لو حصل حاجة كلميني والسواق هيكون معاك. خليكي مع البنات، ما تمشيش في المول لوحدك. سلام يا قطتي."

ضمت ليل الورقة بحب والابتسامة تزين شفتيها. تشعر بضربات قلبها، لا تعلم ماذا يحدث له. فهو منذ فترة يعاملها بهذه الحنية والهدوء. تشعر بأنه يحبها مثلما هي تفعل، ولكنها تبعد هذه الأفكار عنها كلما راودتها. تخشى أن تحلم وتبني أحلامًا بوجوده بجوارها ثم تفق على كابوس واقعها. لكنها الآن تشعر بسعادة، ظلت تدور حول نفسها بفرح. ثم توقفت وأخذت حمامها وارتدت ثيابها وهبطت لأسفل.

كانت الفتيات يجلسن في الأسفل ينتظرن ليل وكيان حتى يغادرن. هبطت ليل قائلة: "يلا أنا جهزت." مليكة بتأفف: "لسه كيان هانم." فجاءها صوتها: كيان: "خلصت يا كلب البحر، يلا." خرجت الفتيات معًا. كيان ومليكة وهمس وغرام وملك وليان وملاك وليل. وأخذوا شمس معهم. صعدوا في السيارة وخلفهم الحرس. بعد فترة توقفت السيارات أمام المول وهبطت الفتيات في سعادة. دلفوا للداخل وخلفهم الحرس. كيان وهي تنظر لهم بتعجب: "انتوا رايحين فين؟

أحد الحراس: "مع حضرتك يا فندم." كيان: "مع حضرتي فين؟ الحارس: "دي أوامر ليث باشا، ما نفرقش حضرتكم ونفضل وراكم." مليكة بتفهم: "خلاص تمام، يلا يا كيان." كيان بتأفف: "أخوكي دا لا يطاق، لازم نفضل مترقبين ومنعرفش نتحرك براحتنا." مليكة: "ما تنسيش إنه بيعمل كده لمصلحتنا، وإنتي عارفة الوضع اللي إحنا فيه." حركت كيان رأسها بإيجاب، ودلفوا للداخل. قضت الفتيات ساعات في التسوق، ووقفت ليل أمام فستان بلون الأزرق أعجبها بشدة.

ولكنها محرجة من أن تشتريه. شمس: "إيه يا حاجة، بقالنا ساعتين بنلف وإنتي مجبتيش حاجة. والفستان ده جميل، ادخلي قيسيه." ليل بتردد: "بس... مليكة: "مبسش، شكله عجبك. ادخلي بس قيسيه." دلفت ليل لتقيس الفستان. بعد فترة خرجت ليل. فتصنمت الفتيات من الصدمة. مليكة بصدمة: "تحفة عليكي! كان فستانًا أزرق اللون بأكمام، ضيقًا من الصدر وينزل باتساع من الخصر إلى الأسفل. كان محتشمًا ولا يظهر قدميها أو شيئًا من جسدها، ولكنه متناسق عليها.

يتوسطه حزام استلس لامع باللون الأبيض. كيان: "جميل عليكي جدًا يا ليل، خديه." ليل بحرج: "لأ، مش هينفع." غرام: "إنتي هبلة يابت! إيه اللي مش هينفعه؟ هتخديه وأنا اللي هحاسب." ليان برفض: "لأ، أنا معايا تيام مديني فلوس." غرام: "كمان معاكي فلوس؟ أمال مش بتشتريه ليه؟ ليل بحرج: "أصل أنا... غرام: "إنتي عبيطة! دي فلوس جوزك يا هبلة، يعني فلوسك. يلا بلاش هبل، احسبي عليه يا أما هحاسب أنا." ليل: "لأ، خلاص هشتريه."

دفعت ليل ثمن الفستان، وخرجن ليكملن تسوقهن. اتصل تيام على ليل. فأجابت بخجل. ليل بخجل وتوتر: "ألو." تيام: "ليل، خلصتي ولا لسه يا قطتي؟ خجلت ليل بشدة: "أنا خلصت، بس لسه البنات." فضحك تيام على خجلها قائلًا: "طيب خلي بالك من نفسك. هي شمس معاكي؟ ليل: "آه معايا." تيام: "طيب هاتيلها فستان وقللها هي مني ليها." ليل بحرج: "مفيش داعي هي... تيام مقاطعًا

لها: "ليل، اسمعي الكلام. خليها تنقي حاجة ليها، واحسبي عليها. عرفة يا ليل لو مجبتيش ليكي اللي قولتلك عليه أو مجبتيش لشمس اللي قولتلك عليها، هعلقك." فضحكت ليل: "لأ، خلاص هجيب اللي قلتلي عليه." تيام بضحك: "أيوه كده. يلا سلام." ليل بحب: "سلام." أغلقت معه، ثم تنهدت بحب ممزوج بخوف من القادم. فهي أحبته، بل عشقته، لا تعلم متى، ولكنها لا تستطيع الابتعاد عنه.

اشترت كيان عدة فساتين وأحذية. وعندما خرجت من إحدى المحلات، أوقفتها صوت رسالة. أمسكت هاتفها لتري الرسالة، وسرعان ما فتحت عينيها بصدمة. ليل: "شمس، اختاري لك حاجة." شمس برفض: "لأ، مش محتاجة حاجة يا ليلي، شكرًا." ليل بابتسامة: "لأ، مينفعش ترفضي كده. تيام هيزعل." شمس باستغراب: "وتيام يزعل ليه؟ ليل: "هو اللي طلب مني إنك تشتري حاجة كهادية منه." شمس بابتسامة: "صدقيني يا ليل، مش عاوزة."

ليل بضحك: "لأ، لازم تجيبي حاجة علشان لو مجبتيش، تيام هيعلقني." فضحكت شمس قائلة: "لأ، خلاص هشتري أي حاجة." عند كيان، ما زالت على صدمتها تتطلع لهاتفها بصدمة، ولم تنتبه لنداء غرام لها. غرام وهي تأتي وتقف أمامها قائلة بحنق: "إنتي يا زفتة، مبحلقة في التليفون كده ليه ومش معبرة أهلي؟ فنظرت لها كيان بفم مفتوح وهي تحرك رأسها برفض، قائلة: "مستحيل." غرام بتعجب: "هو إيه ده اللي مستحيل؟ ولكن لم تجبها كيان. غرام

وهي تأخذ الهاتف من يدها: "وريني كده المستحيل ده يطلع مين." وسرعان ما نظرت لها بصدمة، ثم انفجرت ضاحكة. كيان بخجل: "هاتي يا زفتة الفون، بطلي ضحك." غرام وهي تجاهد نفسها لكبت ضحكاتها، ثم تحدثت بخبث: "بصراحة، الموضوع يصدم. بس إيه ده؟ ده مش طلع بارد وبس، لأ ده سافل كمان." قالت آخر حديثها بغمزة. فتوردت وجنتا كيان من الخجل. غرام بضحك: "خلاص يخربيتك، هتموتي من الكسوف. يلا بينا نروح نشتريها." كيان بغباء: "نشتري إيه؟

غرام بضحك وهي تحرك كتفيها: "هههههه، اللي لون خدودك يا فراولة." كيان بغيظ: "بس يا زفتة انتي، أنا مش هشتري حاجة." غرام بضحك: "طب ودي تيجي؟ يعني تكسري قلب الراجل كده، وتخرمي تخيلاته." كيان وهي تضربها على كتفيها: "قلت بس يا زفتة انتي، الله! غرام وهي تجذبها من يدها: "اندي كده يا حاجة، وتعالي نشتريها. ده جوزك مش حد غريب." دخلت غرام إحدى المحلات النسائية، وهي تتسحب كيان خلفها.

الفتاة في المحل: "تحت أمرك يا فندم، محتاجة حاجة معينة؟ غرام وهي تكبت ضحكاتها: "آه، لو سمحت محتاجة بدلة رقص حمرا." فابتسمت الفتاة وأومأت برأسها، بينما كيان كادت تموت من الخجل. جلبت الفتاة ما طلبته. غرام بابتسامة: "حلوة قوي، هناخدها. إيه رأيك يا كيان؟ كيان بغيظ: "مش هاخد حاجة." وتركته للخارج بخجل. فضحكت غرام عليها بشدة. غرام محدثة الفتاة: "هاخدها." فابتسمت لها الفتاة ووضعتها في الحقيبة. ودفعت غرام ثمنها وخرجت خلف كيان.

ذهبت للفتيات، وجدتهم يجلسون في إحدى الكافيهات بعد أن جلبوا ما يحتاجون. جلست غرام وهي تنظر لكيان بخبث وتحرك لها حاجبيها. بينما كيان كادت تموت خجلًا وغيظًا. فهي وقعت في يد من لا يرحم. شمس لليل: "أنا عاوزة أفهم، مجبتيش الفستان اللي عجبك ليه؟ كان تحفة." غرام باستفهام: "فستان إيه؟ شمس: "فستان جميل عجبها بس مرضيتش تجيبه علشان مش محجابات." غرام: "طب مش جبتيه ولبستيه في أوضتك لجوزك ليه؟ ليل بخجل: "لأ، مش عاوزاه."

غرام بتأفف: "ونبي إنتوا عيال هبل! إذا كنتي إنتي ولا العبيطة دي." قالت ذلك وهي تشير على كيان. غرام: "يلا علشان نمشي، بس اسبقونا إنتوا، وأنا والهبلة دي هنجيب الفستان ونيجي." ثم وقفت وسحبت يد ليل، قائلة: "يلا يا أختي قدامي، جتكم نيلة." فضحك الفتيات عليها وخرجن هم ينتظرونهن في الخارج. ليل بتذمر وخجل: "يا غرام، مش هشتريه. قصير جدًا ومن غير حمال. مش هقدر ألبسه. ده قميص نوم مش فستان."

غرام بتأفف: "وهو حضرتك هتلبسيه وتمشي بيه في الشارع؟ ما فيش غير جوزك اللي هيشوفه." فخجلت ليل. فهي أرادت أن تقول لغرام إن زواجها من تيام صوري، ولكنها لا تستطيع. فغرام وشمس لا يعرفان السبب الحقيقي لزواجهم. نظرت غرام للفستان، ووجدته فستانًا قصيرًا يصل لفخذها، أسود اللون، بدون حمال. ليل بإعجاب: "واو، تحفة بجد." ثم أخذته ودفعت ثمنه وأعطته لليل رغما عنها. وأخذتها وخرجن لكي يعدوا للبيت.

عادت الفتيات بعد ساعات طويلة من التسوق، منهكات، وصعدت كل فتاة لغرفتها. وضعت ليل الأكياس على الأريكة، وأبدلت ثيابها لأخرى بيتية، وغطت في نوم عميق. عند شمس، دخلت غرفتها، ووضعت ذلك الفستان الذي أصرت عليها ليل لشرائه في خزانتها، وأخذت حمامًا ليعود نشاطها. وأخرجت كتبها لتدرس، فهي في السنة الأخيرة ثانوية عامة. أما كيان، فكانت تدور في غرفتها ذهابًا وإيابًا بغيظ شديد وهي تأكل أظافرها،

وتتحدث بحنق: "ماشي يا ليث، دلوقتي بقيت بتتكلم وتطلب، وعامل لي فيها فلانتينو عصرك. بس ما تيجي لي يا ليث." ثم نامت من كثرة غضبها وغيظها. عند ليث وتيام في المدرسة. كان تيام شاردًا في حوريته التي سيطرت على تفكيره وقلبه. لا يعلم ماذا يحدث له، ولكنه يطوق لقربها ويتمنى أن تظل أمام عينيه، ينظر لخدودها التي تؤثره وتجعله يغوص في داخلهما. فتسم ليث بخبث على شروده وتحدث قائلًا: "بتحبها."

تيام بلا وعي: "مش عارف، بس بشتقلها وبتمني قربها أكتر. ونفسي أفضل باصص في عنيها، وأخدها في حضني وأخبيها من العالم كله." فضحك ليث: "ده كله وتقول مش عارف؟ ده إنت غرقان لشوشتك." فنتبه تيام لما قاله وتحتث بغيظ: "يأخي يخربيت كده! بتسحب الكلام من الواحد في ثواني." ليث بضحك: "أنا معملتش حاجة، مجرد سؤال وحشرتك ما صدقت." فتنهد تيام بحيرة. فنتبه له ليث وتحدث قائلاً: "سيب قلبك يا تيام، متسيطرش عليه."

تيام بحزن: "خايف من الحب يا ليث، خايف أسيب قلبي زي ما بتقول، وأثق فيها وتجرح تاني وتخدع تاني تحت مسمى الحب." ليث بهدوء: "الناس مش زي بعضها يا تيام. وبعدين بتهيألي إنت عرفت إن ليل مش زيها لما مجدرتش تخبي وحكت لك على كل اللي ناوي عليه وائل النجار." تيام بنهيدة: "مش عارف. المهم، سيبك من الحوار ده ويلا بينا علشان جعان." ليث وهو يأخذ محفظته

ومفتاح السيارة والهاتف: "يلا يا كبير. بس هنعدي على يزن نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ{

بس بحبك. تطلعت لها ليان بصدمة وعدم استيعاب لما سمعته. فضحك حازم على صدمتها قائلاً: "طب إيه مش هتقولي أي حاجة؟ ليان بعدم تصديق: "انت قلت إيه دلوقتي؟ حازم بابتسامة أثرت قلبها: "قلت بحبك." قالها ببطء مهلك لها. فضربته ليان بحِدة على صدره، فضحك حازم بشدة وأمسك بـكلتي يديها وجذبها لتقترب منه قليلاً، ولكن يحول بينهما ذلك السور.

حازم بابتسامة حالمة: "بحبك يا ليان، من زمان قوي وأنا شايفك بتكبري قدام عيني، شفتك بنتي وأختي وصديقتي وأعز رفيقة على قلبي وحبيبتي وزوجتي، شفتك حياتي كلها، مقدرش أتخيل حياتي بدون وجودك معايا." ليان بدموع ولا تصدق ما تسمعه أذنها، صديق طفولتها وحبيبها الأول والأخير يقف أمامها الآن ويعترف بحبه لها. مسح حازم دموعها بحب قائلاً: "دموعك غالية عندي قوي يا أميرتي." فابتسمت ليان، ثم

ضربته بخفة في كتفه قائلة: "أخيراً نطقت يا غبي." فضحك حازم وضمها بشدة لها وتحدث بهمس: "يعني بتحبيني زي ما بعشقك يا ليان؟ فابتعدت عنه بخجل ونظرت للأسفل. فضحك حازم بقوة قائلاً: "لأ، مش متعود منك على الكسوف ده." فنظرت له بغيظ. فضحك هو على ملامحها قائلاً: "خلاص متزعليش، بس مش هسيبك قبل ما أسمعها." فنظرت

له ليان بحب وخجل قائلة: "وأنا كمان بحبك يا حازم، بحبك من أول ما فتحت عيني على الدنيا لقيتك جنبي ومعايا في كل خطوة بخطيها، مع أننا قد بعض بس بحسك أب وأنا بنته، بحب حنيتك عليا وخوفك، كنت بخاف لتكون دي مشاعر أخ لأخته، كنت خايفة حبك يوجع لي قلبي." فأمسك حازم يدها وقبلها بحب قائلاً: "سلامة قلبك من الوجع يا قلب حازم، أنا ديما جنبك، عمرك ما تخافي أبداً." ثم قبل جبينها طويلاً قائلاً بحب: "بعشقك."

ليان وهي تتبادله المشاعر: "بحبك." فقبلها مرة أخرى قائلاً: "تصبح على جنة يا قلبي." ليان: "وأنت من أهلها." ودلف كلاهما للداخل. في غرفة تيام، كان ينظر لها بحب وهي تسرح شعرها الأسود الطويل. ثم لفت نظره تلك الحقائب الموضوعة على الأريكة، فوقف وتقدم منهم ليتفقدها، فـنتفضت ليل برعب وركضت له، والتقطت الحقيبة من يده وأخفتها خلف ظهرها. فنظر لها تيام باستغرام، وعندما رأى توترها ابتسم بخبث قائلاً: "إيه يا ليل، هشوف بس جبتي إيه؟

ليل بتوتر وهي تسب غرام بكل لغات العالم: "الحقيبة دي، إلي فيها الفستان." تيام بعبث وهو يقترب منها وهي ترجع للخلف: "بس أنا عاوز أشوف إيه اللي ورا ضهرك." ومد يده خلفه ليأخذ الحقيبة، ولكنها تشبثت بها بقوة. فتقدم منها أكثر حتى صدم ظهرها بالجدار. فنظرت له تيام في غابتيه بتخدر، وغاصت هي بزرقاواته. تيام بتخدر: "ليل." ليل بعدم وعي: "همممم." تيام: "سيبي الشنطة." فحركت ليل رأسها برفض. فقترب تيام أكثر وتحدث بجانب أذنها

بهمس وأنفاسه تلفح رقبتها: "لي لي، سبيها." فأرخت ليل قبضتها عن الحقيبة، فابتسم تيام على تأثيرة عليها. وأخذ الحقيبة وابتعد عنها قليلاً، أخرج تيام الفستان الأسود ونظر لها بصدمة وفم مفتوح. فنتبهت ليل وأخذته من يده، ولكنه أحكم قبضته عليه وتحدث بخبث: "روعة وهيبقى تحفة عليكي." ثم تحدث بحدة وغيرة: "بس دا أكيد مش هيتلبس بره أوضة النوم، لتكوني حضرتك نسيتي إنك محجبة."

ليل بتوتر: "أنا مـ مكنتش عـ عاوزه أجيبه لأني محجبة ومش هلبسه بره، بـ بس غـ غرام أصرت." تيام بمراوغة: "طب ما تلبسيه لجوه." فتحت ليل عينيها بخجل وتحدثت بتلعثم: "أنا أنا مـ مش هقدر ألبسه، فـ فـ هديه لكيان." فضمه تيام له ونظر في عينها بقوة قائلاً: "عاوز أشوفه عليكي." ليل بخجل: "بـ بس دا قصير جداً وعريان جامد." تيام بثقة: "بس أنا جوزك." ضرب قلبه بعنف وتنفست بسرعة وقوة.

فتعت تيام قليلاً ثم مد يده لها بالفستان قائلاً: "هتلبسيه؟ فنظرت في عينيه بخجل، وجدتها تلمع بغموض. فشجعت نفسها وأخذته من يده ودلفت للحمام. ابتسم تيام وانتظرها في الخارج وقلبه يعلن عصيانه ويكسر تلك الحدود الذي بناها هو. بعد فترة طويلة، فهو يعلم خجلها وترددها، فتركها براحتها. خرجت ليل وهي تخفض رأسها بخجل وشعرها الأسود الطويل ينساب على ظهرها حتى قبل ركبتيها بقليل، وتفرك يدها بتوتر.

فتصنم مكانه، والجمت الصدمة لسانه وغاب عقله عن التفكير، وظل ينظر لها بإعجاب شديد. فقترب منها وهو مغيب كلياً، ورفع رأسها بأنامله ونظر في عينيها بقوة وقبلها برقة وحب وشوق لها. فتصدمت ليل أثر فعلته، لا تعلم أتدفعه بعيداً أم تبادله، ولكن انتصر قلبها، فحاوطت عنقه بذراعيها وبادلته، فضمها له أكثر. وغابا معاً في عالمهم الخاص. وسطر العشق أول أحرف قصتهم، وأصبحت ليل زوجة تيام قولاً وفعلاً.

عند ليث، كان يغمض عيني كيان ويسحبها براحة، وهي تتحدث بتذمر وغيظ وهو يضحك عليها. كيان وهي تمسك في يديه وتصعد الدرج: "ليث، بطل بقى وقلي، وخدني على فين؟ ليث بحب: "هتعرفي دلوقتي." ثم أوقفها أمامه قائلاً: "بس يا ستي وصلنا، هشيل اللي على عينيك ومتفتحيش غير لما أقولك." فابتسمت بحماس. فك ليث رابطة عينيها قائلاً بصوته الهادئ بحتة رجولته: "فتحي يا كياني."

فتحت كيان عينيها ببطء، ثم سرعان ما جحظت عينيها من المفاجأة، وصرخت بسعادة وأخذت تقفز وتصفق بيديها. وليث يبتسم بشدة لسعادتها. فكان تراث الڤيلا مزين باحترافية بالورد الأبيض والأزرق وإضاءة باللونين معاً أيضاً، وبلالين الهاليم التي تملأ التراس بنفس اللونين الأبيض والأزرق، وتلك الوسادات البيضاء الموضوعة على السجادة الزرقاء ذات الريش الناعم، والطاولة التي تحتوي على جميع الشوكولاتات والعصير وبعض الكيك.

والأرجوحة البيضاء بوسائدها الزرقاء، فكان المنظر خلاب مع انعكاس ضوء القمر عليهم. فالتفتت له كيان، وجدته يقف وينظر لها بابتسامة ساحرة وهو يضع إحدى يديه في جيب بنطاله. فنطلقت كيان بسعادة لاحتضانه وضمته بقوة وحب دفين. فبادلها ليث العناق بحب وعشق يزداد في قلبه لها يوماً بعد يوم، فقبل رأسها بحنان وأبعدها قليلاً، ثم تحدث وهو يرجع خصلة شعرها خلف أذنها: "تيجي نرقص؟ فحركت كيان رأسها بإيجاب بسعادة.

فشغل ليث الموسيقى واقترب منها وجذبها لاحتضانه وهو يحيط خصرها بيديه، وكيات تلف يديها حول عنقه وتضع رأسها على صدره موضع قلبه. أخذوا يرقصون بهدوء وسط أجواء رومانسية هادئة تحت ضوء القمر. فتحدث ليث بمشاغبة قائلاً: "جبتي اللي قولتلك عليه؟ فضربته كيان في صدره بغيظ قائلة بخجل: "بس يا ليث." فضحك ليث بشدة ثم قال: "طيب لونها إيه؟ أحمر زي ما قولتلك؟ فاحتجت وجهها بحمرة الخجل وحاولت الابتعاد عنه وهي تقول: "ليث الله! فأمسكها

ليث وقربها منه أكثر: "خلاص هسكت ومش هسألك تاني خالص." فنظرت له كيان بشك وهي تضيق عينيها. ف انفجر ليث ضاحكاً: "مش اقتنعتي صح؟ فضحكت وحركت رأسها برفض. ليث بضحك: "طب ريحيني وقوليلي جبتيها ولا لأ، علشان ما أجبهالكش أنا." فتحدثت كيان بحنق: "آه يا ليث، جبتها، ارتحت كده؟ فغمز لها ليث وتحدث بخبث: "ارتحت جداً." فخجلت كيان ودفنت وجهها في عنقه، فضمها ليث.

ساد الصمت بينهم حتى انتهت الأغنية، فجذبها ليث من يدها وجلس على الأرجوحة وهي بين أحضانه، ظل يمسد على رأسها ويخلل أصابعه بين خصلات شعرها. حتى غمت كيان، ابتسم ليث بحب وضمه لصدره أكثر ونام هو الآخر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...