الفصل 14 | من 35 فصل

رواية قلوب عاشقة - دنيا السيد (الجزء الثاني من عشق احفاد الهواره) الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دنيا السيد

المشاهدات
41
كلمة
1,978
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

صباح يوم جديد. استيقظ تيام من نومه، أحس بثقل على صدره. وجدها هي، كالملاك نائمة بهدوء، تشبه هدوء الليل. تطلع لها بابتسامة هادئة. لا يعلم ماذا فعلت به تلك الليلة. لقد أثرته بسحرها الخاص، بعيونها الخضراء وشعرها الأسود الطويل، كحال ليلة حالكة الظلام.

أبعد خصلات شعرها عن عينيها ووجهها الملائكي. وأخذ يمرر يده بخفة على وجنتيها. لا يعلم ماذا يحدث له بقربها منه، ولكنه شعور جميل لا يرغب في بعدها عنه. وفي نفس الوقت، يخشي ذلك القرب الذي يهدد حصون قلبه ويعلن عن اختراقها. تململت ليل في نومها بإنزعاج. فضحك على مظهرها. فتحت غابتها الخضراء ببطء. شعرت بشيء صلب أسفلها. رفعت رأسها، رأت نفسها تتخذ صدره وسادة لها. خجلت ليل وحاولت النهوض، ولكنها رفعت نظرها.

وجدته ينظر لها بابتسامته الهادئة. حقًا، اشتاقت لتلك الابتسامة. فابتسمت له بدون وعي منها. ورفعت يدها ولمست لحيته الخفيفة، ولكنها جذابة. ولمست وجنتيه وأنفه. ثم قالت بتخدير: ضحكتك جميل ودقنك أجمل. فضحك تيام عليها، يعلم أنها مغيبة الآن. تيام بابتسامته الجذابة: مش أجمل من ضحكتك. صدمة ليل، وكأن صوته أعادها للواقع. ليل وهي تفتح عينيها بقوة: انت صاحي. تيام بمشاغبة وهو يغمض عينيه:

لأ، لسه نايم ومش حسيت بإيدك وهي على وشي، ولا سمعتك وإنتي بتقولي ضحكتي حلو. خجلت ليل كثيراً ونهضت من عليه. وكادت أن تهرب للحمام، ولكنه يده منعتها. أمسكها تيام من يدها وجذبها له. فأخفضت رأسها بخجل وأغمضت عينيها. قهقه تيام وأمسك ذقنها بأصابعه ورفع وجهها له. تيام بحب: ليل افتحي عينك. فحركت ليل وجهها برفض. فضحك تيام بقوة وقبل جبينها. ففتحت ليل عيونها بصدمة. تيام بهدوء: يلا علشان ننزل وأنا أروح أجيب شمس.

ليل بفرح وقد نسيت خجلها: بجد هتجيبها النهارده. تيام وهو يقرص وجنتيها: آه، ويلا علشان ما نتأخرش على الفطار. استيقظ ليث بابتسامة وحب. كلما تذكر صغيرته وكيانه. دخل الحمام وفعل روتينه اليومي. ثم خرج وهو ينشف شعره. وارتدى بنطال باللون الأسود وقميص بنفس اللون. وفع أكمام القميص الذي يظهر عضلاته بوضوح. وصفف شعره ووضع عطره المفضل. ثم ارتدي حذائه ونظارته. فكان رمزاً للوسامة والجاذبية.

ثم التقط مفاتيح سيارته وهاتفه وخرج من جناحه. هبط ليث لأسفل. فالتفت له الجميع. ليث: صباح الخير. الجميع: صباح النور. ثم قبل كيان من وجنتيها وجلس بجوارها. فخجلت كيان منه بشدة. مالك بغيظ: متحترم نفسك بقا وراعي إن أبوها قاعد. ليث ببرود: امشي، إيه اللي مقعدك. فكان أن يجيبه مالك، ولكن قاطعه صوت فرح: مالك خلاص بقا، مش كل ما تشوفه هتمسك فيه. مالك بغيظ: مش شايفة بروده. فرح بضحك: خلاص بقا.

هبط تيام وفي يده ليل. وجلسوا في أماكنهم. وتناول الجميع فطوره بصمت. ولكن قطع هذا الصمت حديث تيام قائلاً: بابا، عمي. فانتبه له صقر ومالك. فأكمل تيام: بعد إذنكم، ممكن أخت ليل تيجي تقعد معاها هنا، لأن بابها في المستشفى وهي قاعدة لوحدها. صقر: أكيد يابني، مش محتاجة استئذان. مالك: ولدك ماله يا ليل. ليل بتوتر وخجل: عنده القلب ومحتاج عملية. مالك بحب أبوي: متخفيش يا حبيبتي، إن شاء الله هيقوم بالسلامة. ثم التفت لتيام قائلاً:

رحتله يا تيام وطمنت عليه. تيام: أيوه يا بابا، وهيدخل العمليات بعد أسبوع. هز رأسه بإيجاب. حازم بمرح: سيبك من دا كلو، قوليلي يا ليل أختك عندها كام سنة. فضحكت ليل قائلة: 18. حازم: ومزة زيك كدا. تيام بغيظ: متحترم نفسك يا حيوان. حازم متجاهلاً تيام: ها، ما قولتيليش حلوة. ليل بضحك: هتشوفها بنفسك. حازم: إذا كان كدا، ماشي. بس لو مزة هتجوزها أنا، قولتلك أهو. بدر: يا أخي اتنيل، مش لما تخلص جامعتك الأول يا فاشل. حازم وهو يقف:

مين دا اللي فاشل، أما الامتياز بتاعي كل سنة دا منين. فوقت ليان بجانبه عاقدة ذراعيها أمام صدرها. حازم: من ليان مثلاً، تذاكر وتغششني. لأ يا بابا فوق. فضحك الجميع عليه. صقر: يلا يا حازم على جامعتك، هتتأخر إنت وليان. حازم وهو يأخذ مفاتيح سيارته: أشطا يا كبير، يلا يا لي لي. وأخذ ليان وخرج. تيام وهو يقف: طب أنا هروح أجيب شمس وأجي. فوق الاسم على مسامع أحد أحفاد تلك العائلة، وكأنه مقطوعة موسيقية. فردده مع نفسه مرة أخرى. فرح:

شمس مين يا حبيبي. تيام وهو يقبل جبينها: أخت ليل يا أمي. فرح بابتسامة: هي اسمها شمس؟ اسمها جميل. تيام: طيب، عن إذنكم. آه، ليث هتروح أنت ولا تستناني لما أرجع، مش هتأخر. ليث: هستناك. مالك: لأ، قوم امشي. ليث بنظرة مستفزة: لأ، عاوز أستفرد بمراتي شوية، عندك اعتراض. كيان بخجل: لييث ليث بحب: عيونه فخجلت أكثر وضحك الجميع عليهم. وابتسم مالك بحب على ابنته، وآخيراً وجدت سعادتها مع ذلك الليث.

خرج تيام لجلب الشمس التي ستنير عتمة أحدهم. ملاك في غرفتها شارده في ذلك الأدهم، لا تعرف ماذا تفعل. فقطع شرودها دلوف غرام المفاجئ. غرام: انتي لسه قاعدة منزلتيش تفطري ليه؟ ملاك: مش جاية لي نفس. غرام وهي تغمز لها: أيوه يا باشا، مين قدك. ملاك بعدم فهم: تقصدي إيه؟ غرام: أقصد أن العاشق الولهان، لما حضرتك منزلتيش، مرضيش يفطر وراح الشركة. ملاك بتوتر: مين ده؟ غرام: أدهم. فتحت ملاك عينيها بصدمة، أحقاً غرام تعرف بحبهما؟

ملاك بتوتر: لا طبعاً، إيه اللي انتي بتقوليه ده يا غرام، أنا وأدهم مف... قاطعتها غرام قائلة: بطلي جنان يا ملاك، انتي وأدهم بتحبوا بعض، يبقى ليه تضحي بالحب ده؟ ملاك: غرام مش ب... غرام بابتسامة حزينة: ملاك، أدهم بالنسبالي أخويا وصديق طفولتي. ملاك: لأ يا غرام، انتي بتحبي أدهم.

غرام: بس المهم هنا أدهم بيحب مين، وأظن الإجابة واضحة، أنا وأدهم علاقتنا صداقة وأخوة، لو أجبرته على حبي وفرقت بينكم كدا أبقى دمرت كل حاجة وخسرت صديق طفولتي، لأنه عمره ما هيحبني، وكدا إحنا الثلاثة خسرانين. علشان كدا يا ملاك، أنا بطلب منك إنك عمرك ما تسيبي أدهم. أنا خلاص فهمت، لما شفت حبه ليكي، إن علاقتنا صداقة وأخوة.

ثم أكملت بمرح: يلا بقا يا كئيبة هانم، انزلي افطري، وبعدين اعملي حركة رومانسية كدا وخذي فطار للمسكين وروحي له الشركة. ملاك بخجل: لأ مش هقدر. غرام بتأفف: خليكي، لما وحدة تشقطه منك وإنتي قاعدة تحمري وتخضري. ملاك: طب خلي وحدة تقرب منه كدا، وأنا أشرب من دمها. غرام بضحك: أيوه كدا، طلعي البلطجي اللي جواكي، يلا بينا. وكادت غرام أن تخرج، ولكن جذبتها ملاك وعانقتها بحب.

ملاك: أنا متشكرة قوي يا غرام، انتي أحسن وأجمل أخت، ضحيتي بحبك علشانا. بادلتها غرام العناق، ثم أبعدتها قليلاً قائلة: ملاك، ده مش حب، علاقتي بأدهم تتلخص في كلمة أخويا. تمام، طلعي بقا من مخ الكلب ده أي حاجة غير كدا. فضحكت كليهما وهبطا للأسفل. كان ليث يجلس وبجانبه كيان. كيان بدلع: ليوثي. ليث: لأ. كيان: لأ إيه، هو أنا لسه قلت حاجة؟ ليث: مهو مبيجيش من بعد ليوثي دي خير، فعلشان كدا لأ. كيان بتأفف: طب اسمعني الأول.

ليث بتنهيدة: اتفضلي، نكدي على أهلي يا كيان، مش إحنا كتبنا الكتاب، عوضي بقا فترة الخطوبة ونكدي. فسمعوا صوت ضحكات حولهم. نظر لهم ليث ووجد العائلة بأكملها تجلس وينظرون لهم بدقة. ومن ضمنهم حازم وليان. ليث بسخرية: إيه، عجبكم العرض؟ حازم بضحك: جداً. ليث: انت إيه اللي رجعك يا حيوان؟ حازم: الجدول بتاعنا اتغير ومعندناش محاضرات النهارده، فرجعنا. ليث: طبعاً، ما انت فاشل، هتعرف إزاي إن جدولك اتغير. حازم: تشكر يا ليوثي.

فوقف ليث بغضب وركض خلف حازم في وقت دخول تيام. حازم بصراخ: آسف والله، خلاص حرمت. فأمسكه ليث من قميصه وضربه بكس في وشه، فصرخ حازم من الألم، وكاد أن يضربه ليث ثانية، ولكن ركض له تيام وخلصه من تحت يد ليث. حازم وهو يضع يده تحت عينه بألم: يا أخي حرام عليك، إيدك تقيلة. ليث: علشان تتربى. فسمع الجميع صوت ضحكات من خلف تيام. حازم: تيام، ضحكتك قلبت أطفالي ليه؟ تيام بغضب: تصدق إنك حيوان، وكان المفروض أسيب ليث يخلص عليك.

فضحك عليهم الجميع، فابتعد تيام قليلاً، ففتح الجميع أعينهم بصدمة. غرام بفم مفتوح: مين المزّة دي يا تيام؟ يخربيتك، إنت بتجيب نسوان البيت؟ فخبط تيام وجهه بيده: صبرني يارب، علشان ما أقتلش حد من العيلة. بنمّانين دي. تيام بابتسامة: تعالي يا شمس. وقف يزن مكانه، كان يهبط الدرج، وعند وقع اسمها توقفت قدماه، ولا يقدر على خطو خطوة واحدة. رفعت شمس عينيها، يا ليتها لم تفعل، فركضت لها ليل وعانقتها بحب وبكت بقوة.

شمس وهي تبادلها العناق، فهي ليست فقط أختًا لها، بل هي أمها وصديقتها وكل ما تملك في حياتها. شمس بصوتها العذب: ليل، وحشتيني يا ليل يا قلبي. ليل بضحك من وسط دموعها: وحشتيني أكتر يا شمسي. فمسحت شمس دموع أختها. شمس بمرح: عاملة بطاطس؟ فضحكت ليل على تلك التي لن تتغير قائلة: انتي مش هتبطلي عادتك دي، بتبوظي لي مود العياط. شمس بضحك: لا، نكد ماليش فيه. فضحك الجميع على هاتين الطفلتين.

حازم وهو يدفع ليل عن شمس، وكادت تسقط، ولكن أمسكها تيام من خصرها وقربها له، فخجلت ليل بشدة. حازم بضحكته البلهاء: معاكي حازم مازن، إذا معرفش كبير العيلة دي. فضحكت شمس بقوة عليه، وكذلك الجميع. صقر من خلفه: بتقول حاجة يا حازم؟ حازم برعب: أنا أقدر يا كبير. ثم أشار حازم على صقر قائلاً: صقر باشا الهواري، كبير عائلة الهواري، عقيد في المخابرات سابقاً، وصاحب شركات الهواري للإنشاء والتعمير. ويقدر يديني بالجزمة.

فضحك الجميع عليه، ولم يستطيعوا أن يتوقفوا عن الضحك. فنظرت شمس له، وجدته يقف بكل شموخ ووقار. من يراه يقسم أنه شاب في الـ 35 من عمره. فتقدمت منه بابتسامة. شمس: صقر الهواري مزّ زي ما بيقولوا. ففتح الجميع فمه من الصدمة. وضربت ليل وجهها بيدها قائلة بصوت منخفض لتيام: خليها تسكت، هتفضحنا، دي أنيل من حازم وغرام. تيام وهو يبتلع ريقه: ربنا يستر. فقهقه صقر عليها: مزّ مرة واحدة. شمس: انت مش بتبص لنفسك في المرايا ولا إيه؟

طب والله لو ما كنت متجوز كنت اتجوزتك أنا. فضحك صقر بقوة مرة ثانية تحت صدمة الجميع. نور بغيرة: صقر. فجذبها صقر لأحضانها مشيراً عليها: ملاكي ونور قلبي. مراتي وبنتي وأمي وصحبتي وأختي وحب عمري. ثم قبل إحدى وجنتيها. خجلت نورة بقوة. وصفقت شمس بيدها قائلاً: الله عليك يا عمو. فضحكت نور على تلك الطفلة. شمس: هو انتوا كلكم كدا؟ فضحك صقر ونور عليها. صقر: كدا إزاي؟ شمس: يعني حلوين ومش باين عليكم سن.

اللي يشوفكم ميقولش إنكم مخلفين 3 أولاد. ما شاء الله يعني، أسمع إنهم قد ضلفة الباب، والبنت جميلة شبه مامتها. حازم وهو يخبطها في قدمها بخفة ويسعل باصطناع لتنتبه. شمس مكملة: واحد ضابط مخابرات غامض ويخوف وبارد موت. والتاني مهندس، مرح شوية عن الأخ التاني. حازم: كح كح كح. شمس: إيه يا عم مالك؟ هتموت؟ حازم: انتي اللي هتموتي يا صغيرة على الموت يا لوزة. فكتَم الجميع ضحكته. شمس باستغراب وقد أحست بأحد يقف خلفها.

فابتلعت ريقها والتفت ببطء. وجدت كلا من ليث ويوسف يقفان بجانب بعضهما ويربعان أيديهما أمام صدرهما. فصرخت شمس بخضة ووضعت يدها على صدرها. شمس: إيه الهزار ده؟ قلبي كان هيقف. فضحك عليها الجميع. فنظرت لهم مرة أخرى، فوجدتهم مازالوا ينظرون لها، فابتلعت ريقها، فهم توأم متشابه، لون العين. صقر بضحك: كنتي بتقولي إيه يا شمس؟ شمس: أبداً يا كبير، ولا حاجة. فضحك صقر عليها. شمس: انتوا بتعرفوهم إزاي؟ مليكة

وهي تضع يدها على كتفها: من لون العين، ده رقم واحد. رقم اتنين بقا، انتي هتكتشفيه بنفسك. نظرت لهم شمس، فوجدت أحدهم ملامحه غامضة ومشدودة وعينيه زرقاء ولكنها مخيفة، هالته مرعبة. والآخر ملامحه هادئة ويرسم ابتسامة بسيطة على شفتيه وعيونه زيتونية. شمس وهي تشير لليث: أكيد حضرتك ليث باشا، عمو الظابط. فانفجر الجميع في الضحك، حتى ليث فك يده عن صدره وابتسم بخفة. شمس بصرخة: آآآه، دا بيضحك، يبقى مش هو. فعاد صوت الضحك مرة أخرى.

مالك بضحك: يخربيتك، ده انتي أسخم من غرام. لا يا ستي، هو دا البارد، قصدي ليث. فنظر له ليث بحاجب مرفوع. ثم تحدث: نورتي مملكة الهواري يا... يا شمس. حسناً، لا تنكر أنها ارتعبت من نظرته وهالته، ولكنها التمست الحنان في صوته. يوسف بضحك وهو يد لها يده: نورتي شلة المجانين. فصافحته شمس وضحكت بخفة. عرفها مالك على الجميع. فقد ارتاحت لهم جميعاً، أحست بدفء العائلة والسعادة التي تغمرهم.

ولكن لفت نظرها ذلك الذي يقف خلف الجميع، أعلى السلم، لا تنكر وسامته، ولكنه مخيف. فهبط يزن وكاد أن يخرج من باب القصر. فأوقفه صوت والده: يزن، مش هتسلم على شمس؟ دق قلبه بعنف أثر اسمها، فتحدث وهو يعطيهم ظهره: نورتينا، عن إذنكم، عندي شغل. ثم غادر. نظرت في أثره بشرود. صقر: مليكة، طلعي شمس أوضتها علشان ترتاح. ليل: شكراً يا عمو ليك، وأسفة جداً على الكلام اللي قالته شمس، بس هي عفوية وطفولية جداً.

صقر بضحك: بالعكس، دي لذيذة جداً، وبعدين فيه بنت بتكره والدها؟ برضه هو أنا مش زي والدك؟ ليل بدموع: أكيد طبعاً، يشرفني إن حضرتك تكون والدي. صقر بابتسامة حنونة: يبقى متشكرنيش، وبعدين شمس كمان زي بنتي. رغم غيرة نور، إلا أنها ابتسمت له بحب. فغمز لها صقر قائلاً: انتي اللي في قلبي، عمر عيني ما تحب غيرك، دول زي ولاد يا نور. فابتسمت له نور بحب. تيام: يلا يا ليث، اتأخرنا. ليث: تمام. ثم قبل رأس كيان قائلاً:

خلي بالك من نفسك. ثم أعطاها كريدت كارد. وخلي دي معاكي، وهاتي اللي نفسك فيه. كيان بحب: حبيبي، مفيش داعي، أنا معايا فلوس. ليث وهو يقبل وجنتيها: مليش دعوة بفلوس والدك، انتي مسؤولة مني، وأي حاجة تحتاجيها، تطلبيها مني. السواق هيوديكم ومعاكم الحرس لو حصل أي حاجة. كميني. ثم خرج. تيام وهو يقبل رأس ليل بسرعة: فيه حاجة، سيبالك في أوضتنا، ابقي خديها. ثم غادر. فنظرت لهم الجميع بحب وسعادة. شمس لمليكة: ليفل المحن عندكم عالي قوي.

فانفجرت مليكة ضاحكة، ضحك الجميع عليها. فأتى ياسين من خلف مليكة قائلاً: أنا ماشي يا حبيبتي، عاوزة حاجة؟ مليكة بحب: سلمتك يا قلبي. قبلها ياسين من جبينها قائلاً: خدي بالك من نفسك ومتتأخريش، والكريدت كارد في أوضتك، سلام. يوسف لبدر: أوعدنا يارب، لما نلاقي حد نبوسه ونقوله الكريدت كارد في الأوضة. فضضحك الجميع عليهم وخرجوا للشركة. مالك: عيال بجحة، معندهاش دم. صقر بقرف: الله يرحم. فضحكت فرح بشدة. مالك: عجبتك قوي؟

فرح وهي تحرك رأسها بإيجاب: أصلك كنت بجح قوي زيهم، ودلوقتي مش عاجبناك. فضحك مالك بغيظ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...