الفصل 8 | من 35 فصل

رواية قلوب عاشقة - دنيا السيد (الجزء الثاني من عشق احفاد الهواره) الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا السيد

المشاهدات
45
كلمة
772
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

ترجل ليث من سيارته وارتدى نظارته السوداء التي أضافت لوسامته رونقًا لا يليق سواه به. دخل مكتبه وسط نظرات الرعب من الجميع، وكيف لا وهو الثعلب لذكائه ودهائه. فهو من أفضل وأكفأ ضباط المخابرات. بعد دقائق، طرق العسكري الباب فأذن له ليث فدخل وهو يتحدث برعب: العسكري: ليث باشا، سيادة اللواء طالب حضرتك أنت وتيام باشا. ليث ببرود: بلغ تيام وخليه يحصلني على المكتب. فأومأ له العسكري وخرج لتنفيذ ما طلبه. في مكتب اللواء.

يجلس على مكتبه وأمامه شخصان يتحدث معهما. فطرق ليث الباب. اللواء: ادخل. دخل ليث ولحقه تيام. ولكن وقف تيام بصدمة عندما رأى والده وخاله يجلسان مع اللواء. أما ليث فابتسم بسخرية لمالك. اللواء: تعالي يا ليث أنت وتيام. تقدم كلا منهم وجلسوا أمامهم. اللواء: طبعًا أنتم اتفاجأتم بوجود سيادة العقيد مالك. وفهد. بس أحب أبلغكم إن المهمة الأخيرة اللي أنتم ماسكينها هيتولاها سيادة العقيد مالك وفهد. يعني هتشتغلوا تحت إيديهم.

فنصدم تيام لما سمع، فهذا يعني اكتشاف أمر زواجه هو وليل وليس ليث. تيام بتوتر وهو ينظر لليث الذي بادله النظرة ببرود. مالك بخبث: إيه مالكم اتصدمتوا ليه؟ ليث: أبدًا يا فندم، ده المتوقع لأن القضية تخص عائلتنا شخصيًا. فهد متصنعًا الدهشة: إزاي؟ مش فاهم قصدك. فابتسم ليث بسخرية: ولا يهمك يا عمي هفهمك.

دلوقتي القضية اللي في أيدينا لرجل أعمال معروف بسوءه، ظهر مرة واحدة كده وبقى له كذا فرع لشركته في أنحاء العالم، والشخص ده المنافس الأول لشركات الهواري. والعدو اللدود لصقر الهواري. فأكمل تيام: وائل النجار. مالك بهمس سمعه ليث: دي هتبقى مجزرة لما صقر يعرف. فهد: وإيه هو المطلوب؟ أو متهم بإيه؟ تيام: بلاوي، تجارة أعضاء، غسيل أموال، سلاح، مخدرات. شغال في كله وشركاته مجرد واجهة بيداري بيها مصيبة.

مالك: طب ده القانوني، الشخصي بقى؟ ليث: تدمير عائلة صقر الهواري. تيام: وأول ضربة ليث. مالك وفهد باستغراب: ليث؟ فتحدث اللواء مكملاً: زي ما حضرتكم سمعتوا، عاوز ينتقم من صقر في ليث. مالك: وعرفتم إزاي؟ اللواء: من سكرتيرة ليث الخاصة. مالك بصدمة: ليل؟ اللواء: بالظبط كده. من شهر تقريبًا ليل دخلت عند ليث وبلغته إن وائل النجار حاول يجندها لصالحه في الشركة فرفضت، هددها بوالدها المريض واستغل حاجتها للفلوس. المهم.

طلب منها توهم ليث إنه اعتدى عليها في الشركة واغتصبها. علشان يوصل في الآخر إن ليث يتجوزها. مالك وفهد بعدم استيعاب: إزاي ده؟ اللواء موضحًا: اتفق معاها إنها تحط لليث حبوب في القهوة بتاعته وتدخل مكتبه بعديها، طبعًا المكتب كده كده عازل للصوت فمهما صوتت محدش هيسمعها، الكاميرات هتسجل طبعًا كل حاجة وليث كده كده مش هيكون في وعيه، بس لما يفوق مستحيل يتخلى عن البنت اللي دمر مستقبلها وهيكتضطر يتجوزها.

وهو ده اللي عاوزه علشان تدخل قصر الهواري وساعتها بقى ينتقم عن طريقها لأنه مقدرش يوصل لحد من داخل القصر. فهد: وإيه هو انتقامه؟ ليث: مقالهاش حاجة، قالها إنها هتعرف بمجرد ما تدخل القصر، فعشان كده كان لازم ننفذ إحنا خطته ونوهمه إنها نجحت علشان نعرف اللي ناوي عليه. فهد: فعلشان كده قلتوا إن ليث اتجوز ليل. ليث: هو في جواز فعلاً، علشان ليل تقدر تقعد في القصر وفي غرفتي، فكان لازم يتم الجواز بجد.

مالك: كده عرفنا وكل حاجة بقت واضحة. اللواء: بس اللي متعرفوش إن ليل مرات تيام مش ليث. صدمة تلقاها كلا من مالك وفهد. مالك: إزاي تيام اللي اتجوزها؟ تيام بسخرية: علشان العاشق المجروح، أقسم إن مفيش وحدة غير ست الحسن على ذمته. فهد بعدم فهم: وضح كلامك يا تيام. تيام: قصدي إن ليث رفض يتجوزها حتى لو على الورق ودبسني أنا في الجوازة دي علشان مينفعش تكون معانا في القصر من غير جواز. مالك بهدوء: مراتك إزاي وهي قاعدة في جناح ليث؟

تيام: لأ هي قاعدة في أوضتي أنا مش ليث، بس لازم نبين قدامكم إنها مرات ليث. مفروض محدش من العيلة يعرف أي حاجة، وبذات في الوقت ده علشان نقدر نعرف هدفه إيه. مالك لليث بصوت منخفض: جتلك في الجون علشان تتهرب براحتك. ففهم ليث مقصده وابتسم بسماجة. مالك: تمام كده، موضوع السلاح وغسيل الأموال هنتولى مسؤليته أنا وفهد والفريق اللي تحت إيدينا.

أما ليث وتيام فا أنتم هتكملوا في خطتكم بالنسبة للجزء اللي يخصنا شخصيًا وهنكون معاكم خطوة بخطوة. فوقف مالك وفهد وصافحوا اللواء وخرجوا عائدين للمنزل. أما ليث وتيام عاد كلا منه لعمله. *** صعدت كيان خلف ليل ووقفت أمام غرفة أخيها وشجعت نفسها وفتحت الباب بقوة لتتصنم مكانها. انتفضت ليل أثر اقتحام كيان الغرفة وظلت تنظر لها بتوتر. فتقدمت منها كيان بهدوء ووقفت أمامها قائلة: أنا عاوزة تفسير للي بيحصل ده.

ممكن تفهميني إيه اللي مدخلك أوضة تيام وقاعدة بكل أريحية وكمان لابسة هدومه. وإنتي أصلاً. فابتلعت غصة مريرة وأكملت: وأنتِ مرات ليث. فتوترت ليل أكثر وأخذت تنظر في كل أرجاء الغرفة لتتهرب من عينيها. كيان بصراخ بعض الشيء: هتتكلمي ولا إيه؟ أجيب لك العيلة كلها هنا وتشرح لنا. جلست ليل على حافة السرير ووضعت وجهها بين يديها وأخذت تبكي بحرقة. فرق قلب كيان لرؤيتها هكذا، فجلست بجوارها بتردد ووضعت

يدها تربت على كتفها قائلة: احم، خلاص اهدي. ففاجأتها ليل بحضنها لها، فتصنمت كيان ولا تعرف ماذا تفعل. ليلي ببكاء: هحكيلك كل حاجة. فربتت كيان على شعرها قائلة: ياريت. فابتعدت ليل عنها قليلاً: أنا أبقى مرات تيام مش ليث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...