الفصل 4 | من 12 فصل

رواية قلوب حيرها العشق الفصل الرابع 4 - بقلم عنبرعمر

المشاهدات
23
كلمة
1,284
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

إياد بكل رقّة وإثارة يقبلها... فتذوب بين يديه فيهمس لها: مكنتش عارف إنك حلوة أوي كده... فيضعها على السرير ويقترب من وجهها ويأخذ يقبلها في كل إنش فيها وفجأة يسمع صوت ضجة قادمة من الحمام ويفتح الباب ويظهر ما جعل ملامحه تتبدل. ينهض إياد من فوق ميار ووجه شقيق الشيطان من كثرة الانفعال... فالتفت نحو الحمام... وقال غاضباً... إياد: أنتِ إزاي دخلتِ هنا يا مونكا؟

ميت مرة قولتلك إياكِ إن رجلك تلمس الأوضة دي من غير ما أنا ما أكون موجود وبعدين النهاردة مش يومك... الصدمات التي تتلقاها ميار منذ إن قررت إن تخطو تلك الخطوة اللعينة وهي خايفة من الندم وها هي بدأت تندم... الحزن ارتسم على وجهها والغيرة تحرق قلبها من الوجع والألم... ميار: آه يا قلبي أنا عارفة إن حياة إياد مليش مكانها فيها... وإنه شخصية نرجسية أنانية من الدرجة الأولى...

وطبع الست مونكا دي يا مه حكي عنها حكايات ولا مغامراتهم مع بعض يشيب لها شعر الوليد... وإنها لها مكانة خاصة عنده وكمان هي مديرة أعماله ولا تفارقه أبداً يعني لصقه بغيره... كانت ميار تحادث نفسها وهي شاردة في هذا... لي تفيق على ما وجع قلبها وحرق روحها... تقترب مونكا من إياد وتحوط يدها حول عنقه وبدلال تتحدث... مونكا: إيه يا بيبي مش وحشتك؟ وعضت على شفايفها بطريقة مثيرة... وغمزت له...

تضحك إياد واندمج معها ونسي تمام أمر وجود ميار التي تبكي دماً وليس دموعاً تتحسر على نفسها... يجذب إياد مونكا من خصرها ويقربها إليه... ويقرب وجهه منها ويلمس بشفاه شفايفها بشكل مثير ويده تتحسسها بإثارة حرك مونكا وجعلها تشتعل وتتوجه شوقاً إليه... وكاد إياد إن يلتهم شفايفها في قبلة مثيرة... يوقفه صراخ ميار... وكأنه إنذار قد أرجعه للواقع... إن ميار أصبحت زوجته...

وما زاد الموقف اشتعال نهوض ميار من على السرير وتوجهها لإياد وجذبه إليها من يده وكأنها تضع صك ملكيتها عليه... وتقف في وجه مونكا بكل قوة... وغضب. ميار: بصي يا حلوة رجل لو عتبت هنا تاني هقطعها سبحان الله اللي كانت قبل ما أنا أكون مرات إياد الهاشمي... خلاص بح فنيتو... فاهمة يا حلوة يلا يلا بره... تتعصب مونكا وتنظر لإياد إلا واقف متجمد من الموقف... وأول ما لاحظ نظراتها المشتعلة المتوعدة إليه... يدير وجهه للناحية الآخرى...

مونكا: كده يا إياد صبرك طيب... وسابته وخرجت... ميار: هتعملي إيه يا حلوة إياد خلص بقى غير متاح اعتذر اللعب وبقى على دكة الاحتياط... تلك الكلمات أشعلت غضب إياد وجعله يتذكر كل ما كان يفر منه إن هناك من سوف يتحكم في حياته فجذب ميار من يدها بقسوة... ميار: إيه حاسب إيدي يا إياد مالك مش كفاية اللي حصل وعدم احترامك لكرامتي أو مشاعري... إياد بنرفزة:

بصي يا بنت الناس إياكِ تعيشي دور مش من حقك أنتِ عمرك ما هتبقي مراتي لا أنتِ ولا غيرك إياد الهاشمي مستحيل يكون ملك حد أو أي حد يفرض عليه أي قيود أنا حر... كلامه كان زي الجمرة التي تحرق روح وقلب ميار. كادت ميار إن تنفجر في البكاء وكانت سوف تصرخ لا أنت ملكي أنا من حقي أنا أنا اللي بحبك... لكنها كبحت كل أوجاعها ودموعها وعذابها... وادعت القوة... والتماسك... ميار بتمثيل البرود:

ما أنا عارفة كل ده مش أحنا أصحاب خلص كل اللي بينا هو عقد الزواج عقد صوري بلا أي قيمة وأنت بس أبوي بنتي... أو أبوي ابني... كل واحد حر في حياته... تمام... إياد بشك: لا مش تمام يعني إيه كل واحد حر في حياته... ميار بتحدي: يعني زي ما أنت حر أنا كمان حرة... يجن إياد أول ما يفهم تلميحها... ويجذبها من خصرها ويقربها إليه... إياد بتملك:

أنتِ بتاعتي أنا وبس ومش هسمح لأي حد يتجرأ حتى يبصلك هتبقى نهايته وإياكِ تفكري إني هطلقك في يوم من الأيام أنتِ ليا أنا وبس لإياد الهاشمي باسمه في قلبه وروحه أنتِ... كان بيتكلم وعيونه تنظر لعيونها بكل حب ورغبة في تملكها الآن رغبة في تذوقها الآن وميار ذايبة في غرامه في عيونه لا تصدق إنها تسمع هذا الكلام من فم إياد... حبيبها... وقعت عيونه على شفايفها... فالتهمها في قبلة يثير فيها حبه وشغفه بلا أي انقطاع...

وجن أكثر عندما وجد ميار ذايبة فيه بل تتوجه بشغف ليس له حدود... فتجرأ على الغوص فيها ويده تتحسس جسدها بإثارة جعلتهم ينصهرون في كيان واحد... أما خارج القصر... كانت مونكا قد خرجت وذهبت لمكان عام... حتى تقابل شخص ما... مونكا: أحنا لازم نتحرك إياد شكله وقع وبقى ليه نقطة ضعف... سمير بخبث: لا مش وقته أحنا لازم ننتظر عشان لم نضرب ضربتنا يقع إياد ولا يكون له وجود...

سمير ده يبقى أخو إياد بس من الأم وهو يكره إياد كثير ويتمنى إن يدمره... في أقرب وقت... مونكا بتحذير: لا يا سمير أحنا عوزين الفلوس وبس أنا بحب إياد وعوزة أكسر غروره وكبريائه عشان يبقى ليا لوحدي... يسمك سمير يدها ويقبلها... سمير بحب: بس أنا بحبك يا مونكا... أنتِ مش بس بنت عمي أنتِ حبيبتي... تسحب مونكا يدها منه وتنظر إليه بقرف...

أنا بكرهك وإياك في يوم تفكر إنك تلمسني بس أنا اللي غلطانة إني جيت أقبلك سلام وقامت وسابته يشتعل غيره وبحقد يتوعد لإياد. سمير: والله لا أقتلك يا إياد ومونكا هتبقى ليا في الآخر... تدخل ولاء لشركة عملاقة وفخمة تسمى ديناصور السوق... دي بقى شركة طارق الهاشمي عم إياد وهي من أكبر شركات البرامج الإلكترونية والاتصالات في الشرق الأوسط... وتقريباً كل شركات العالم والبنوك تنتدبها لتحديث برامجها وتصميم برامج الحماية لها...

طارق الهاشمي شاب تقريباً في نفس عمر إياد عمرهما ٢٩ سنة وطبع ميار وولاء بيشتغلوا فيها وهن مهندسات برمجة... خصوصاً ميار تعتبر من أخطر المخترقين لأي نظام ومن أمهر المصممين للبرامج الإلكترونية... طبع ميار عارفة إياد هنا في الشركة فأول مرة راته هنا... فهي تعرفه جيداً ولكن هو لا يعرفها... أحبته ميار من أول نظرة...

وعلى فكرة إياد جاء بعد كتب الكتاب مصر وظل يراقب ميار من بعدها وطبع بعد إن تزوجها جمع كل المعلومات عنها من أول مولدها حتى الآن وعرف كل ظروف عيلتها... وطبع هو كان وعدها إنه لن يبحث عن أي معلومات عنها وحتى إن بحث لن يصل لشيء لأن ميار كانت خايفة عنه هوايتها وكل ما يخص اسم العيلة... وأول ما تزوجها عرف اسمها بالكامل واستغل هذا وبحث... ولاء بفزع: يا هوووواي دي الحيظبون هترفدني لو قفشتني متأخرة استري ربنا...

فتدخل ولاء للشركة وهي تتلفت حولها وكأنها لصة تخشى إن تنكشف... وهي واقفة أمام باب مكتبها... وكادت إن تلمس مقبض الباب تجد يد توضع فوق يدها فيتجمد الدم في أطرافها وتهمس برعب: يلا الحيظبون قفشتني... كل هذا وهي خافضة وجهها أرضاً. يبتسم طارق ساخراً منها... طارق: طيب لو أمينة المديرة بتاعتك سمعتك هتسود عيشتك... يدق قلبها بسرعة أول ما تسمع هذا الصوت اللي يلخبط كيانها من أول ما سمعته أصلها تذوب عشقاً فيه وهو لا يشعر بيها...

ولاء بتوتر: أصل أصلللل... طارق: إيه يا بنتي أصلللل إيه ولا يهمك... بس سؤال هو أنتِ ليه كل ما تشوفي وشي تحمري خجل ليه هو أنا مثير كده... وغمز لها على فكرة سامي مستعجل على برامج شركته جهزيها وتعالي بيها على مكتبي. وذهب قبل إن ترد ولاء... تتنفس ولاء براحة أول ما ماشي وتدخل لمكتبها وتجلس على الكرسي... وتتنهد بهيام:

يا لاهوووواي على عيونه العسلية دي وشكله الأمر ولا ولا ده أنا حالتي صعبة يعني عليه يا ترى يا طارق هتحس بي حبي في يوم من الأيام... وتمر الأيام لا جديد فيها... غير إن إياد بعد عن ميار وسافر وتركها وحدها وكل يوم يتحدثوا وكأنهم أصدقاء... وولاء تزورها وتحكي لها عن طارق وتجاهله لها وإنها تذوب عشقاً فيه

أما مونكا فسافرت مع إياد وهذا أشعل لهيب الغيرة في قلب ميار وما يصبرها هو طفلها اللي تحمله في رحمها وإنه أملها في قرب إياد... وفي إحدى الليالي حدث ما أشعل حيرة القلوب عشقاً... يرجع إياد لقصره في لهفة غريبة لزوجته... لكن أول ما صعد لغرفته ويفتح الباب... يرى... الفوضى تعم المكان وهناك أثر دماء على الأرض والسرير... وفجأة يسمع ما جعله يبكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...