الفصل 3 | من 12 فصل

رواية قلوب حيرها العشق الفصل الثالث 3 - بقلم عنبرعمر

المشاهدات
25
كلمة
956
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

إياد سمع صوت صراخ ميار وبكاها وهي تستنجد بيه وبتصرخ باسمه.... الحقني يا إياد.... جن جنون إياد والغضب تمالك منه لدرجة إن عيونه احتضنتها الجحيم وضرب بيده عرض الحائط وزفر بلهيب وجعه وغيرته المجنونة.... وتحرك بعاصفة من الغضب المدمر..... واتجه نحو بيت ميار لأنه كان يراقبها من سيارته التي تقف خلف منزلها..... أم عند ميار..... الوضع سيئ جداً.. شريف بيتقدم نحو السرير اللي صعدت فوقه ميار وهي تبكي والرعب سيدها.....

وجسدها كله بيرتجف بالكامل..... من الخوف..... ميار: لو قربت هقتلك يا شريف أنا ست متجوزة وحامل وبحب جوزي بعشقه ابعد عني...... يبتسم شريف بسخرية وتهكم: هو فين جوزك ده هو أنتي هتكدبي الكدب وتصدقيها تعالي هنا وقرب منها أوي وهي أنفاسها ارتفعت بشدة فوقعت عينها على سكين فالتقطتها.... فوراً ورفعتها على شريف ويدها تهتز.... لو قربت هغرزها في قلبك شريف بخبث: تصدقي إني خوفت يا مي يا مي.... نزلي اللعبة دي أحسن تعورك....

وقرب منها وجذبها من قدمها أوقعها على السرير وأصبح فوقها..... وأمسك يدها محاول ياخدها منها وميار تصرخ وتتوسله: أرجوك يا شريف أنا شرفك برده المفروض إنك تحميني...... في نفس اللحظة إياد كسر الباب وسمع صراخها وبكاها الدم غلي في عروقه وطلع لي غرفة ميار وهو مثل الثور الهائج...... وأول ما شاف شريف فوق ميار وهو بيحاول يقبلها وهي تخبي وجهها وتديره وتبكي... لم يرَ أمامه وفي ثانية.... كان رامي شريف من شرف غرفة ميار

لم ينطق إياد بكلمة قلبه يحترق وجعاً على زوجته...... أول ما شافتَه ميار جرت عليه وارتمت في حضنه وهي تتشبث بيه وتبكي ميار: إياد أنا خايفة أوي مش عايزة أسيب حضنك.... شعر إياد برعشتها وخوفها وجسدها كله بيتنفض من الخوف.... فضمها إليه بقوة وملس على شعرها..... بس اهدي يا ميار أنتي في أمان.... فجأة جسدها ارتخى بين أحضانه.... ولم تعد تصدر أي صوت.... فقلق إياد من صمتها....... فأخرجها من حضنه وهو يردد اسمها بلهفة: ميار ميارررر

فجأة تغيرت ملامحه أول ما لقى ميار فقدت الوعي وهناك قطرات دماء على ملابسها حملها وجري بيها ووضعها في سيارته وصعد حتى يقود فري ولاء قادمة فأوقف السيارة وصرخ فيها بغضب ممزوج بالقلق.... وفتح الباب لها... إياد: اركبي.... بسرعة.... ولاء بشك: أنت مين الله وميار بتعمل معاك إيه هو أنت إياد.. زعق فيها إياد بحدة ووجه لا يبشر بخير: اركبيييي مش وقته.... ركبت ولاء جنب ميار .. وهي تصرخ بقلق .... ولاء:

يا نهار أسود هي ميار مالها عملت فيها إيه..... لم يرد عليها إياد واكتفى بنظراتَه الملهفة على ميار وفي وقت قياسي كان أمام المستشفى بتاعته.... وحمل ميار وجري على الطوارئ بسرعة..... وهو يصرخ: فين الدكاترة الـ أ هنا بسرعة مراتي حامل وبتنزف..... في ثواني كانت ميار في الطوارئ ومعها ولاء..... إياد كان رايح جاي وقلبه هيقف من كتير القلق وولاء بتبكي وبتدعي ربنا.... إنه ينجيها..... المجهول١:

أنت يا حيوان إزاي تسيب المراقبة وده يحصلها أنت نهايتك الليلة لو حصلها حاجة هي ولا اللي في بطنها والحيوان اللي عمل كده راح فين... الحراس برعب: والله يا باشا هو راح المستشفى بعد ما جد الهانم وابوها جيه ...... المجهول بعصبية: غور من وشي.. يانهارى يا ميار لو حصلك حاجة أنا هموت بعدك يارب نجيها... مرت الدقايق على الجميع وكأنها قرون..... أول ما خرجت الدكتورة جري عليها كل من ولاء وإياد بكل لهفة خوف.... الاثنين في صوت واحد:

إيه أزيها دلوقتي.... الدكتورة بابتسامة: الحمد لله المدام بخير والجنين كمان بخير هي حامل في أسبوعين... بس الحمد لله هي كويسة بس محتاجة رعاية نفسية كويسة أوي وأي توتر غلط عليها هي والجنين.... ومحتاجة التغذية الفترة الجاية عشان صحتها وصحة الجنين...... ولاء براحة: الحمد لله ممكن أدخل أشوفها... الدكتورة: طبعاً اتفضلي.... إياد: الحمد لله شكراً لكي يا دكتورة الدكتورة: العفو... بعد إذنك....

تدخل ولاء لي ميار وهي تبكي وتجري عليها وتحضنها.... بلهفة وحب: ياه كنت هموت لو حصلك حاجة.. ميار: بعد الشر عليكي... هو إياد بره صح.... ولاء بمكر: أيواه وهيموت من قلقه عليكي أيواه يا عم.... ماشِ معاكِ فل..... تضحك ميار: بطلي القر ده يا ختي خايف على وريثه.... مش عليّه في الخارج إياد: الحمد لله والمصحف ما أنا سيبك يا شريف الكلب..... ينهض إياد حتى يدخل لي ميار فيجد أمامه جدها وابوها جاين والغضب والشر بيطق من عيونهم......

فيقف إياد أمام غرفة ميار وبكل برود وقسوة يرد.... إياد: نعم إيه اللي جابكم هنا.... الجد بغضب: ابعد عن وشي يا ولد أنت.... يتعصب إياد: والمصحف لولا إنك رجل كبير كنت رديت عليك.... الأب: أوعى يا بني عايزين ناخد بنتنا.... إياد: بنتكم كانت في بيتكم وواحد حقير كان هيضيعها.... إزاي وأنا سيبها عندكم أمانة لحد ما أرجع.... ميار لو كانت حَسَّها عندكم بِلْأَمان مكنتش اتجوزتني من وراكم ولا بقيت حامل في ابني من وراكم.....

لحد هنا وخلص الكلام مراتي وابني هيفضلوا في بيتي ودلوقتي مع السلامة..... الجد بحدة: متخلّص لسه اللي ياخد مني حفيدتي والحساب طويل بينا..... وماشوا..... إياد: إزايك يا ميار عملها إيه؟ ميار بحب: الحمد لله متخافش الطفل بخير...... إياد ببرود: ما أنا عارف يلا بقى عشان نروح.... ميار بعناد: لا شكراً أنا هروح عند جدي وبابا زعلانين هيموتوا من القلق عليّه وصحيح شريف إزايه.... يتعصب إياد أول ما جابت اسمه على لسانها .....

فيجذبها من يدها بقوة إياد: بصي بقى أنا مش فاضي لِلْعَابْ العِيَالْ دِهْ يلا بقى عشان نروح وأنتِ عارفاني مش بحب أكرر كلامي كتير ميار بيأس: حاضر..... أنا تحت أمرك وفعلاً رحوا البيت أو قصر إياد.... وولاء روحت هي كمان بعد ما اطمأنت على ميار..... تنبهر ميار من جمال القصر وروعة تصميمه اللي يشبه قصور العصر العثماني وأثاثه الفخم الحديث حقاً يشبه قصور الملوك..... يراقب إياد ميار بإعجاب من جمالها الآخذ.....

ويسرح في قوامها الممشوق.... فلا يشعر بنفسه إلا وهو يجذبها من خصرها ويحملها ويصعد بيها لي غرفته ميار قلبها يدق بقوة من قربه منها وجسدها رتجف خجلاً من نظراته الجريئة لها... إياد بكل رقة وإثارة يقبلها.... فتذوب بين يديه فيهمس لها: مكنتش عارف إنك حلوة أوي كده.... فيضعها على السرير ويقبلها في كل إنش فيه وفجأة يسمع صوت ضجة قادم من الحمام ويفتح الباب ويظهر ما جعل ملامحه تتبدل...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...